ابن تيمية حكما على الأمة

أقوال لابن تيمية مصادمة للوهابية في التبرك والاستغاثة والكرامات

قال ابن تيميّة في كتابه المسمّى اقتضاء الصراط المستقيم،الجزء 1،صفحة 367.
“فقد رخص أحمد وغيره في التمسح بالمنبر والرمانة التي هي موضع مقعد النبي صلى الله عليه وسلم ويده/ .
ابن تيمية يجوز التبرك بالقران “الدواية – المحاية” واثار النبي صلى الله عليه وسلم

مجموع فتاوي ابن تيمية : “الجزء12 صفحة 599”

“واذا كتب شيء من القران أو الذكر في إناء أولوح ومحي بالماء وغيره , وشرب ذلك فلا بأس به – نص عليه أحمد وغيره , ونقلوا عن ابن عباس رضي الله عنهماأنه كان يكتب كلمات من القران والذكر ويأمر بأنتسقى لمن به داء وهذايقتضي أن لذلك بركة .

والماء الذي توضا به النبي صلىالله عليه وسلم هو ايضاًماء مبارك , صب منه على جابر وهو مريض , وكان الصحابة يتبركون به/. اهـ

ابن تيمية يجيز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وقال يؤجر عليه الانسان


قال الشيخ ابن تيمية في ” اقتضاء الصراط ” في بحث المولد : “297- 298”
“فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعيظمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ولهذا قيل للامام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب ، أو كما قال . مع أن مذهبه أن زخرفة المصاحف مكروهة ، وقد تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجديد الورق والخط ، وليس مقصود أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة ، وفيه أيضا مفسدة كره لأجلها /اهـ.



ابن تيمية يجيز استعمال السبحة ويقول انها سنة ومن فعل الصحابة



مجموع فتاوي ابن تيمية : “الجزء22صفحة6”

“وعد التسبيح بالاصبع سنة , كماقال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء سبحن واعتقدن بالاصبع فانهن مسؤلات مستنطقات/
وأما عده بالنوى والحصى ونحو ذلك فحسن , وكان من الصحابة رضي الله عنهم من يفعل ذلك , وقد راى النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنيين تسبح بالحصى , وأقرها على ذلك , وروي أن اباهريرة كان يسبح به .
أماالتسبيح بما يجعل في نظام من الخرز , ونحوه , فمن الناس من كرهه , ومنهم من لم يكرهه , واذا احسنت فيها النيةفهو حسن غير مكروه/ اهـ .

ابن تيمية يجيز استعمال السبحة في الصلاة

وفي مجموع الفتاوى أيضا”22/625″:
سئل عما إذا قرأ القرآن يعد في الصلاة بسبحة هل تبطل صلاته أم لا ؟
فأجاب : “إن كانالمراد بهذا السؤال أن يعد الآيات أو يعد تكرار السورة الواحدة مثل قوله ” قل هوالله أحد ” بالسبحة فهذا لا بأس به وإن أريد بالسؤال شيء آخر فليبينه والله اعلم”اه



ابن تيمية الحراني يثبت نورية النبي صلى الله عليه وسلم


مجموع فتاوي ابن تيمية : الجزء “13ص 10”
“وكذلك قوله : “لقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين” قيل : النور هو محمد عليه الصلاة والسلام/


ابن تيمية يقول بوجود الاقطاب والابدال والنجباء


مجموع فتاوي ابن تيمية الجزء 4صفحة 379في حديثه عن المقارنة بين الملائكة وبني ادم .

“وقدقالوا : إن علماء الآدميين مع وجود المنافي أحسن وأفضل , ثم هم في الحياة الدنيا وفي الاخرة يلهمون التسبيح, كما يلهمون النفس , واما النفع المتعدي , والنفع للخلق , وتدبيرالعالم , فقد قالوا : هم تجري ارزاق العباد على أيديهم , وينزلون بالعلوم والوحي , ويحفظون ويمسكون وغير ذلك من أفعال الملائكة .
الجواب : أن صالح البشر لهم مثل ذلك وأكثر منه , ويكفيك من ذلك شفاعة الشافع المشفع في المذنبين , وشفاعته في البشر كي يحاسبوا , وشفاعته لأهل الجنة حتى يدخلوا الجنة . ثم بعد ذلك تقع شفاعة الملائكة , وأين هم من قوله”وماارسلناك إلا رحمة للعالمين” “الانبياء 107:/؟واين هم من الذين يؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة”/الحشر: 9” ؟
وأين هم ممن يدعون الى الهدى ودين الحق , ومن سنة سنة حسنة؟ وأين هم من قوله صلى الله عليه وسلم : إن من امتي من يشفع أكثر من ربيعة ومضر , وأين هم من الاقطاب , والاوتاد , والاغواث , والابدال , والنجباء؟/اهـ


ابن تيمية يقول بوصول ثواب الاعمال الي الميت


مجموع فتاوي ابن تيمية : الجزء “24 ص 324”
وقد سئل إبن تيمية رضي الله عنه عمن هلل سبعين ألف مرة وأهداه للميت يكون براءة للميت من النار ” حديث صحيح ؟ أم لا ؟ وإذا هلل الإنسان وأهداه إلى الميت يصل إليه ثوابه أم لا ؟
فأجاب :إذا هلل الإنسان هكذا : سبعون ألفا أو أقل أو أكثر . وأهديت إليه نفعه الله بذلك وليس هذا حديثا صحيحا ولا ضعيفا. والله أعلم .
وفي مجموع الفتاوى “24/321 – 324”

سئل : عنقراءة أهل الميت تصل إليه والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير إذا أهداه إلى الميتيصل إليه ثوابها أم لا ؟
فأجاب : يصل إلى الميت قراءة أهله وتسبيحهم وتكبيرهموسائر ذكرهم لله تعالى إذا أهدوه إلى الميت وصل إليه والله أعلم .


وكذلك في كتابه مجموع الفتاوى “24/ 366- 367”:
قال: “وأما القراءة والصدقة وغيرهما من أعمال البر : فلا نزاع بين علماء السنة والجماعة فى وصول ثواب العبادات المالية كالصدقة والعتق ، كما يصل إليه أيضا الدعاء والاستغفار والصلاة عليه صلاة الجنازة والدعاء عند قبره.
وتنازعوا فى وصول الأعمال البدنية كالصوم والصلاة والقراءة ، والصواب أن الجميع يصل إليه … الي ان قال وهو ينتفع بكل ما يصل إليه من كل مسلم ، سواء كان منأقاربه أو غيرهم ، كما ينتفع بصلاة المصلين عليه ودعائهم له عند قبره” اهـ

ابن تيمية يقول بالبدعة الحسنة


قال ابن تيمية في كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة:
وكل بدعةليست واجبة ولامستحبة فهي بدعةسيئةوهي ضلالة باتفاق المسلمين ومن قال في بعض البدع إنها بدعة حسنة فإنما ذلك إذا قام دليل شرعي أنها مستحبة فأما ماليس بمستحب ولاواجب فلايقول أحد من المسلمين إنها من الحسنات التي يتقرب بها إلى الله/. ا.هـ.

ملحوظة : الكلام الذي تحته خط هو شرطا بن تيمية في قبول البدعة الحسنة وهو موافق لعلمائنا مخالف للوهابية.

وقال ايضا في مجموع فتاويه مسألة الزيارة:

“إذًاالبدعة الحسنةعند منيقسم البدع إلى حسنة وسيئة لابد أن يستحبها أحد من أهل العلم الذين يقتدى بهم ويقوم دليل شرعي على استحبابها،وكذلك من يقول: البدعةالشرعيةكلها مذمومة لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: كل بدعة ضلالة. ويقولُ عمرفي التراويح نعمت ِالبدعة هذه. إنما سماها بدعة باعتبار وضع اللغة.
فالبدعة في الشرع عند هؤلاء مالم يقم دليل شرعي على استحبابه. ومآلالقولينواحد. اهـ


ابن تيمية يتخذ لنفسه وردا وذكرا محدداً وفي وقت محدد

جاء في كتاب: “الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية للحافظ عمر بن علي البزار”: » “جزء 1 – صفحة 38”


“وكان قد عرفت عادته؛ لا يكلمه أحد بغير ضرورة بعد صلاة الفجر فلا يزال في الذكر يسمع نفسه وربما يسمع ذكره من إلى جانبه، مع كونه في خلال ذلك يكثر في تقليب بصره نحو السماء. هكذا دأْبُه حتى ترتفع الشمس ويزول وقت النهي عن الصلاة.
وكنت مدة إقامتي بدمشق ملازمه جل النهار وكثيراً من الليل. وكان يدنيني منه حتى يجلسني إلى جانبه، وكنت أسمع ما يتلو وما يذكر حينئذ، فرأيته يقرأ الفاتحة ويكررها ويقطع ذلك الوقت كله ـ أعني من الفجر إلى ارتفاع الشمس ـ في تكرير تلاوتها. ففكرت في ذلك؛ لمَ قد لزم هذه السورة دون غيرها؟ فبان لي ــ والله أعلم ــ أن قصده بذلك أن يجمع بتلاوتها حينئذ ما ورد في الأحاديث، وما ذكره العلماء: هل يستحب حينئذ تقديم الأذكار الواردة على تلاوة القرآن أو العكس؟ فرأى رضي الله عنه أن في الفاتحة وتكرارها حينئذ جمعاً بين القولين وتحصيلاً للفضيلتين، وهذا من قوة فطنته وثاقب بصيرته” اه .

تعليق :- قلت: هذا الأمر محض ابتداع من ابن تيمية ؛ حيث خصَّ ذكراً بعينه مبتَدَعاً من عنده، دون أن يَرِدَ عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه دليل. وجعله في وقت مخصوص لم يرد فيه نص أيضاً.
وهنا نتساءل وكلنا حيرة وعجب ؟ : لِمَ يُمْتَدَحُ ابن تيمية بمثل هذه البدع، ويعد ذلك من قوة فطنته وثاقب بصيرته كما وصفه البزار ؟!! ثم تُعد أوراد الصوفية التي اتخذوها لأنفسهم كما فعل ابن تيمية من بدعهم ومنكراتهم !!
وأين أتباع ابن تيمية الذين يعدونه شيخ الإسلام من بدعته هذه؟!! وأين إنكارهم عليه عبادته التي اتخذها لنفسه ولم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة ولا التابعين ؟!!أم أن البدع في نظرهم تُنْكَرُ على أقوام وتُقَرُّ لأقوام ؟!!

ابن تيميه والعلم الباطن


قال ابن تيمية في كتابه الفرقان “ص 82”
قال : “علم الباطن الذى هو علم ايمان القلوب ومعارفها وأحوالها وهوعلم بحق ائق الايمان الباطن هو هذا أشرف من أعمال الاسلام الظاهره”.
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي “13-237”
“وفيهم من يفضل عليا فى العلم الباطن كطريقة الحربى وأمثاله ويدعون أن عليا كان أعلم بالباطن وأن هذا العلم أفضل من جهته وأبو بكر كان اعلم بالظاهر وهؤلاء عكس محققى الصوفية وأئمتهم فانهم متفقون على أن أعلم الخلق بالعلم الباطن هو أبو بكر الصديق وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن أبا بكر أعلم الأمة بالباطن والظاهر وحكى الإجماع على ذلك غير واحد” اهـ
الله يرى في صفو قلوب أرباب التجلي


قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي “28/6”
إذا سكن الغدير على صفاء ** وجنب أن يحركه النسيـم ** بدت فيه السماء بلا امتراء ** كذاك الشمس تبدو والنجوم ** كذاك قلوب أرباب التجلي* يرى في صفوها الله العظيم .

رؤية الله في المنام بحسب حال الرائي عند ابن تيمية


قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى “5/251”

“من رأىاللّه ـ عز وجل ـ في المنام فإنه يراه في صورة من الصور بحسب حال الرائي ، إن كان صالحًا رآه في صورة حسنة؛ ولهذا رآه النبي صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة‏”.‏


ابن تيمية يقول ان الولي الصالح يقول للشيئ كن فيكون


قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى “4/376- 377″متحدثاعن الحديث القدسي فقال :
“وقد جاء فى الاثر “ياعبدى أنا أقول للشىء كن فيكون أطعنى أجعلك تقول للشىء كن فيكون يا عبدى انا الحى الذى لا يموت أطعنى أجعلك حيا لا تموت “وفى أثر أن المؤمن تأتيه التحف من الله من الحى الذى لا يموت الى الحى الذى لا يموت “فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشى فلا يقوم لقوته قوة”. اهـ.


كرامات الاولياء ومكاشفاتهم وقدراتهم وتأثيراتهم


قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي”3/156″
قال “ومن أصول أهل السنة : التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات ، وأنواع القدرة والتأثيرات …”اهـ


” الناس يخبرون بالغيب /

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى “5/252”
“وكذلك إيمانهم بالمعاد والجنة والنار وغير ذلك من أمور الغيب‏.‏وكذلك ما يخبر به الناس بعضهم بعضًا من أمور الغيب هو كذلك، بل يشاهدون الأمور ويسمعون الأصوات، وهم متنوعون في الرؤية والسماع، فالواحد منهم يتبين له من حال المشهود ما لم يتبين للآخر، حتى قد يختلفون فيثبت هذا ما لا يثبت الآخر، فكيف فيما أخبروا به من الغيب ؟”

ابن تيميه وكرامة احياء الموتى /

قال ابن تيمية في كتاب النبوات “ص 298 .”
قال: “وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الأنبياء كما وقع لطائفة من هذه الأمة”.

ويقول ايضا مجموع فتاوى ابن تيمية “ج11 ص 281”

: ورجل من النخع كان له حمار فمات في الطريق فقال له أصحابه:هلم نتوزع متاعك على رحالنا ، فقال لهم: أمهلوني هنيئة ، ثم توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين ودعا الله تعالى فأحيا حماره فحمل عليه متاعه.

ويقول ابن تيمية أيضاً :مجموع الفتاوى ابن تيمية “ج11 ص 280”

وصلة بن أشيم مات فرسه وهو في الغزو ، فقال اللهم لا تجعل لمخلوق عليّ منة ودعا الله عز وجل فأحيا له فرسه ، فلما وصل إلى بيته قال : يابني خذ سرج الفرس فإنه عارية ، فأخذ سرجه فمات الفرس ، وجاع مرة بالأهواز دعا الله عز وجل واستطعمه فوقعت خلفه دوخلة رطب في ثوب حرير ، فأكل الرطب وبقي لثوب عند زوجته زماناً .
يقول ابن تيمية في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

فأولياء الله المقتدون بمحمد صلى الله عليه وسلم، فيفعلون ما أمر به، وينتهون عما عنه زجر، ويقتدون به فيما بين لهم أن يتبعوه فيه، فيؤيدهم بملائكته وروح منه، ويقذف الله في قلوبهم من أنواره، ولهم الكرامات التي يكرم الله بها أولياءه المتقين وخيار أولياء الله، كراماتهم لحجة في الدين، أو لحاجة بالمسلمين، كما كانت معجزات نبيهم صلى الله عليه وسلم كذلك.

===

✅ خلاصة أقوال الإمام ابن تيمية (رحمه الله) في المسائل المذكورة:

1. التبرك بآثار النبي ﷺ والقرآن

  • يجيز التمسح بالمنبر والرمانة (موضع يد النبي ﷺ ومقعده) → اقتضاء الصراط المستقيم 1/367.
  • يجيز المحاية/الدواية: كتابة القرآن أو الذكر في إناء ثم شرب الماء للشفاء، مستندًا إلى فعل ابن عباس والصحابة → مجموع الفتاوى 12/599.
  • يؤكد أن ماء وضوء النبي ﷺ مبارك، وأن الصحابة كانوا يتبركون به (مثل صبّه على جابر المريض).

2. الاحتفال بالمولد النبوي

  • تعظيم المولد واتخاذه موسماً: قد يحصل للإنسان أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه للرسول ﷺ → اقتضاء الصراط المستقيم 297-298.

3. استعمال السبحة

  • عد التسبيح بالأصابع سنة (مستندًا إلى الحديث).
  • عد بالنوى أو الحصى حسن، وقد فعله بعض الصحابة، والنبي ﷺ أقرّ أم المؤمنين على ذلك.
  • السبحة المنظومة (الخرز) غير مكروهة إذا حسنت النية → مجموع الفتاوى 22/6.
  • يجيز استخدامها في الصلاة لعد الآيات أو تكرار السورة → 22/625.

4. نورية النبي ﷺ

  • يفسر قوله تعالى ﴿لقد جاءكم من الله نور﴾ بأنه النبي محمد ﷺمجموع الفتاوى 13/10.

5. الأقطاب والأبدال والنجباء

  • يثبت وجود الأقطاب، الأوتاد، الأغواث، الأبدال، النجباء من أمة محمد ﷺ، ويذكرهم في سياق تفضيل بعض الصالحين → مجموع الفتاوى 4/379.

6. وصول ثواب الأعمال إلى الميت

  • يصل ثواب القراءة، التسبيح، التهليل، الصدقة، الدعاء، والاستغفار إلى الميت إذا أُهدي إليه → مجموع الفتاوى 24/321-324 و366-367.

7. البدعة الحسنة

  • يقبل البدعة الحسنة إذا قام عليها دليل شرعي يدل على استحبابها (وليست واجبة أو مستحبة فهي سيئة) → قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة.

8. التصوف والعلم الباطن والكرامات

  • يمدح التصوف الشرعي ويعتبر الصوفي الحقيقي نوعًا من الصديقين.
  • يثبت كرامات الأولياء (خوارق العادات، مكاشفات، فراسة، قدرات).
  • يمدح العلم الباطن (علم القلوب) ويراه أشرف من كثير من الأعمال الظاهرة.
  • يقول: «قلوب أرباب التجلي يرى في صفوها الله العظيم».
  • رؤية الله في المنام تكون بحسب حال الرائي.
  • يذكر أن الولي الصالح قد يُعطى قدرة «كن فيكون» بإذن الله.

9. عادته الشخصية (الورد الخاص)

  • كان يخصص وقتًا بعد الفجر لتكرار قراءة سورة الفاتحة حتى تطلع الشمس (ورد خاص من عنده) → الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية (البزار).

الخلاصة العامة:
ابن تيمية يأخذ موقفًا متوازنًا ومنصفًا، يمدح التصوف الشرعي والزهد والتزكية، ويجيز التبرك والسبحة والمحاية والمولد (بشروط)، ويثبت كرامات الأولياء والأقطاب، ويؤمن بوصول الثواب، ويقبل «البدعة الحسنة» بشرط دليل شرعي.
هذه الأقوال تختلف في كثير من التفاصيل عن الصورة السلفية/الوهابية الصارمة المعاصرة التي ترفض معظم هذه الممارسات.

هل تريد نسخة أقصر أو تركيزًا على موضوع معين (مثل المولد أو الكرامات)؟

السابق
شهادة ابن تيمية وابن القيم للتصوف وأقوالهما في مدح الصوفية(منقول)
التالي
مشاهد من جنازة الشيخ ابن تيمية والتبرك بها (منقول)

اترك تعليقاً