ابن تيمية حكما على الأمة

طعن الوهابية في علماء الأمة الإسلامية (منقول)

لم يترك السلفية الوهابية عالم من علماء الاسلام الاوطعنوا في عقيدته أمامك قائمة بكل اللذين طعنوا في عقيدتهم من خلال رسائل جامعية ومؤلفات :

الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان (80-150 هـ) قالوا فيه أكثر مما قالوا في اليهود والنصارى، فمحدّث الديار اليمنية عندهم: أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي، كتب كتابًا من (400) صفحة بعنوان: «نَشْرُ الصَّحِيفَة في ذكر الصحيح من أقوال أئمّة الجرح والتعديل في أبي حنيفة»، نقل فيه (ص355) أنّ أبا حنيفة كان لا يرى بأسًا بعبادة النّعل تقرّبًا إلى الله تعالى! وأنه جهمي مرجئ. وفي (ص346) جعلوه أضرّ مولود على الأمة. وفي (ص338) استتيب أبو حنيفة من الكفر مرّتين! فضلًا عن استتابة أصحابه من الكفر

أما الإمام علم الهدي أبو منصور الماتريدي (238-333 هـ)، فهو عند التيمية: إمام البدعة والرّدى!

وهذا الإمام الحافظ الكبير ابن حبان البستي صاحب الصحيح الشهير (270هـ – 354هـ)، تجده عند القوم: «خالف العقيدة الصحيحة في مسائل عدّة تتعلق بتوحيد الألوهية، والأسماء والصفات، وشيء من مسائل الإيمان»!

أما الإمام الفقيه أبو الليث السمرقندي (333 هـ – 373 هـ)، فقد جاء بيان أغلاطه الاعتقادية برسالة ماجستير بعنوان: آراء أبي الليث السمرقندي الاعتقادية من خلال تفسيره- عرض ونقد، في جامعة أم القرى.

والإمام أبو ذر الهروي (355 – 434 هـ) أشهر رواة صحيح البخاري، تجده عند التيمية من: «مخانيث الجهمية الأشاعرة»!

وأما شارح صحيح البخاري الإمام الحافظ أبو الحسن بن بطال (ت 449 هـ)، فاتهموه بأنّ عادته أنْ يذكر أشياء تخالف نصوص كتاب الله، ونصوص سنة رسوله ، وأنه مخلّط بين مذهب السلف وغيره!

وجاء دور الإمام الحافظ أبي بكر البيهقي (384 – 458 هـ)، الذي ملأت تصانيفه الدنيا، فتجده مخلّطًا عندهم في أبواب الصفات، ولم يجر فيها على طريقة أئمة السنة المتقدمين.

وتيمي آخر يرى أن الإمام سيف السنة الباقلاني (338 هـ – 402 هـ )، والإمام البيهقي (384 – 458 هـ)، وحافظ الدنيا الإمام ابن عساكر (499هـ – 571 هـ) عندهم انحراف في العقيدة، أمّا انحراف إمام الحرمين الجويني (419هـ – 478هـ) فهو أشد! .

والإمام أبو بكر الطرطوشي (451هـ – 520هـ) والإمام أبو شامة المقدسي (599 – 665 هـ) والإمام الشاطبي (ت 790 هـ)، وهم أشهر من صنّف في البدع والتحذير منها، قد وقعوا في البدع

يقول ناصر الفهد عن الإمام الشاطبي: «ولكنه مع ذلك وقع في بدع الأشاعرة والمتكلمين الاعتقادية في الصفات والقدر وغيرها. ولم ينفرد الشاطبي رحمه الله تعالى بهذا الأمر بين العلماء ؛ فقد وقع فيه غيره كأبي بكرٍ الطرطوشي رحمه الله تعالى، فإنه ألّف كتاب: «البدع والحوادث» في التحذير من البدع العملية، ومع ذلك فقد وافق الأشاعرة في أصولهم، و كأبي شامة الدمشقي رحمه الله تعالى فإن له كتاب: «الباعث في إنكار البدع والحوادث» في البدع العملية، وهو أشعري المعتقد»!

وإذا جئنا إلى إمام أهل الحديث في وقته، علامة المغرب بلا منازع، شيخ الإسلام القاضي عياض (476 – 544 هـ)، فهو مضطرب في صفات الله تعالى!، كما خلص إلى ذلك صاحب رسالة الدكتوراه: القاضي عياض اليحصبي ومنهجه في العقيدة.

والإمام ابن الجوزي الحنبلي (510- 597 هـ) لم يسلم من سهام هؤلاء، فقال قائلهم: «الذى يظهر أن ابن الجوزي كان مضطربًا فى المعتقد».

أما الإمام القدوة ابن أبي جمرة (518 – 599هـ ) فقد جاء نقد اعتقاده برسالة ماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بعنوان: آراء ابن أبي جمرة في توحيد الأسماء والصفات من شرحه لمختصره على البخاري، عرض ونقد. وبرسالة أخرى في جامعة أم القرى بعنوان: آراء ابن أبي جمرة الأندلسي الاعتقادية – عرض ونقد.

أما بيان الأخطاء الاعتقادية عند سلطان العلماء الإمام العز بن عبد السلام (577-660 هـ) ، فخصصت له رسالة ماجستير من جامعة أم القرى، بعنوان: آراء العز ابن عبدالسلام العقدية-عرض ونقد.

والإمام الفقيه أبي يحيى شرف الدين النووي (631هـ-676 هـ)، فقد ظهر جهله -عند التيمية- بعقائد السلف الصالح في «الردود والتعقبات» لأحدهم، حيث تلبّس النووي -عند هذا التيمي- بجملة من الأخطاء في الأسماء والصفات، وغيرها من المسائل المهمات! وأراد كاتب هذا الكتاب من القرّاء أن يأخذوا من «شرح النووي» الثمار، ويلقوا الحطب في النار! ولم يكن النووي عنده محققًا في العقائد، وإنما وقعت له عبارات من سبقه من العلماء فارتضاها من غير تمحيص وتحقيق وتدقيق! .

أما الإمام بدر الدين بن جماعة (639 – 733 هـ) فقد تم تشريح اعتقاده على يد الباحثة خلود خالد الداوود، برسالة ماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1436هـ.

والإمام شيخ الإسلام قاضي القضاة تقي الدين السبكي (683هـ — 756هـ) قد خرج عن الصراط المستقيم، وخالف ما عليه الأئمة من علماء المسلمين، وهو الذي ابتدع ما لم يقله عالم قبله، فصار بافترائه وعدوانه مثلة بين أهل الإسلام!

وجاء دور الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني (773-852)، حيث تعرّض لحملة شرسة من الوهابية لكشف معتقده ونقده، وتولى كِبْرَ ذلك مجموعة من مشايخ التيمية، فدونك رسالة عبد الله العبدلي بعنوان: «الأخطاء الأساسية في العقيدة وتوحيد الألوهية من كتاب فتح الباري»!. وقد طبعت مع رسالة أخرى لعبد الله بن محمد الدويش يبيّن فيها أخطاء ابن حجر في العقيدة.

وطبعوا كتابًا آخر بإشارة ومتابعة من ابن باز، بعنوان: «التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري»، وقد قرّظه مجموعة من كبار علمائهم وهم: ابن باز، وصالح الفوزان، وعبد الله بن عقيل، وعبد الله بن منيع، وعبد الله الغنيمان.

أما الإمام ذو الفنون جلال الدين السيوطي (849 – 911 هـ)، فهو في الاعتقاد ليس بشيء، لا يغتر به أبداً، فهو مخلط، أشعري، خرافي، خرافي موغل في الخرافة!
.
وأما الإمام شهاب الدين الرملي (ت 957 هـ) فهو من الغالين، الذين يصنفون في إباحة الشرك وجوازه، وليس لهم قدم صدق في العالمين، لا كانوا من العلماء العاملين، وقد تلبّس بما يوجب كفره وارتداده! (٣). والإمام ابن حجر الهيتمي (909 هـ – 973 هـ)، فهو ممن أعمى الله بصيرته، وأضله على علم، وقد انقدحت في قلبه الشبهات، وصادفت قلباً خالياً، فهو لا يقبل إلا ما لفق من الترهات، وما فاض من غيض ذوي الحسد والحقد والتمويهات.(٤) وكذلك الإمام شيخ الإسلام زكريا الأنصاري (823 – 926 هـ) ، والإمام شمس الدين الرملي (919 – 1004 هـ ) فهم ليسوا ممن يعتد بهم وبكلامهم وخلافهم، بل الظاهر أنهم من غلاة المعظمين للقبور، فلا معوّل على كلامهم .

أما الإمام ملا علي قاري (930- 1014 هـ)، فهو عندهم قد خالف أئمة السلف وأئمة أهل السنة في الكثير من المواطن، ونسب إلى جمهور السلف ما فيه تجهيل للسلف.

والإمام السفاريني الحنبلي (1114 – 1188 هـ) قالوا إنه صدر منه ما هو:«شرك في الربوبية والألوهية» على حد قول ابن عثيمين.

وجاء دور جميع المفسرين لكتاب الله عز وجل، ويعدّون بالمئات من الأئمة الفحول الثقات، فجميعهم قد وقع في التأويل، الذي هو تحريف وتعطيل عند التيمية، باستثناء اثنين من المعاصرين وهما السعدي والشنقيطي!.

أما جميع شرّاح صحيح البخاري، فقد اتهمهم أحد التيمية اتهامًا ضمنيًا بالابتداع والخروج عن أهل السنة!، حيث قال عن صحيح البخاري: «يسر الله من أهل السنة من يشرحه»!

ويتهم الغنيمان غالب شرّاح البخاري بأنّهم في باب الصفات: «يحاولون ردّها، إما بالتحريف الذي يسمونه تأويلاً، أو بدعوى الإجماع على خلافها».

أما أئمة اللغة وأربابها فهم منحرفون في عقائدهم عند التيمية إلا ما ندر، فقد قال أحد التيمية في كتاب ضخم له عن المفسرين: «لهذا يندر أن تجد نحويًا أو لغويًا ذا عقيدة سلفية، بل معظمهم منحرفون في عقائدهم»!.

وأكثر علماء الإسلام الذين هم أعلام الدين، وورثة النبيين، وطريق الله المستقيم، ودلائل الهداية إلى سبيل المتقين، يخالفون الكتاب والسنة والفطرة، فيقول صالح آل الشيخ في شرح الطحاوية عن أكثر العلماء (2/1185): «بل أكثر المسلمين في المسائل الغيبية على الطريقة المرضية، لكن ليس أكثر العلماء؛ لأَنَّ العلماء هم الذين عندهم ما يخالف ظاهر الكتاب والسنة، وما يُخالف الفطرة»!

السابق
جهود أبي حفص السهروردي لرأب الصدع بين الأشاعرة والحنابلة (منقول)
التالي
محمد بن شمس الدين ينكر صفات ربي / مقال مطول مكتوب على سبيل المعارضة لابن شمس وإلزامه بإنكار الصفات على الطريقة الوهابية الخنفشارية/