يقول التفتازاني بعيدا عن تشنيعات ابن تيمية: (لكنه ينبغي للعاقل أن يتأمل في أمثال هذه المباحث ولا ينسب إلى الراسخين من علماء الأصول ما يكون استحالته بديهية ظاهرة على من له أدنى تمييز، بل يطلب لكلامهم محملاً صحيحاً يصلح محلاً لنزاع العلماء واختلاف العقلاء، فإن من قال: التكوين عين المكون أراد أن الفاعل إذا فعل شيئاً فليس هاهنا إلا الفاعل والمفعول)
كثيرا ما يروَّج لعقايد ابن تيميَّة في الغرب الإسلامي بعبارات من قبيل: “فلان العالِم الشَّنقيطي أثنى على عقيدة ابن تيميَّة!…الخ” (منقول)
هذا منشور في بيان عقيدة ابن قتيبة رحمه الله، وما لبس الملبسون عنه حتى جعلوه ظاهرا بحلة المشبه المجسم محض ذلك، والحق والتحقيق أنه إلى طريقة مفوضة الحنبلية أقرب (منقول)