هذا ملخص ـ عبر تطبيق غروك للذكاء الاصطناعي ـ لمقال مطول كتبته ولم أنته منه بعد ، وذلك ضمن موسوعة (إذا قال لك الوهابي كذا فقل له كذا)وسأنشر المقال كاملا مع الحواشي بعد أن أنتهي منه قريبا إن شاء الله.
======
**إذا قال لك الوهابي: «لقد أثنى العلماء حتى الأشاعرة والصوفية على ابن تيمية”
وإذا قال لك أيضا: ألم يمدحه كبار العلماء مثل الذهبي وابن حجر والسيوطي وملا علي القاري؟»**
**فقل له:**
1. ألم يقدح فيه كثير من العلماء أيضًا؟!
2. والحجتان إذا تعارضتا تساقطتا، كما هو معلوم.
3. ثم من مدحوه، هل قالوا إنه معصوم؟ أم هم أنفسهم ردُّوا عليه في مسائل كثيرة؟
4. هل قالوا: يُضلَّل أو يُكفَّر من خالفه، كما تفعلون أنتم مع مخالفيه؟
5. ألم يخالفه ابن حجر والسيوطي وغيرهما؟
6. أليس كلاهما من الأشاعرة المؤوِّلة للصفات، خلافًا لابن تيمية؟
7. ثم هؤلاء الذين مدحوه مدحوا أيضًا كل أئمة الأشاعرة والصوفية، وجعلوهم أهل السنة والجماعة. فلماذا ضربتم بكلامهم عرض الحائط، وأخذتم فقط بمدحهم لابن تيمية؟!
8. ألم يذمه كثيرون مثل: ابن عطاء السكندري، وابن الرفعة، وعلي الباجي، والصفي الهندي، وابن الوكيل، وابن المرحل، وابن المعلم القرشي، وابن الزملكاني، وغيرهم كثير؟
9. بل ألم يكفِّره بعضهم، كالعلاء البخاري، الذي كفَّر حتى من أطلق عليه «شيخ الإسلام»، كما نقله السخاوي والشوكاني وصديق خان؟
10. ألم تستشهدوا بثناء العلائي عليه بأنه «الشيخ الإمام العالم الرباني والحبر البحر القطب النوراني»، مع أن لفظ «القطب» بدعة عندكم، بل شرك في الربوبية إذا وُصف به الجيلاني أو الرفاعي؟ فما بالكم استحسنتموه حين وُصف به ابن تيمية؟!
11. ألم تستشهدوا بثناء الزملكاني عليه بأنه «بركة الإسلام حجة الأعلام برهان المتكلمين»؟ وهذه الأوصاف الثلاثة بدعة عندكم!
– فإذا كان علم الكلام بدعة، والمتكلمون يستحقون الضرب بالنعال، فكيف صار شرفًا لابن تيمية؟!
– بل قلتم إن علماء الكلام زنادقة عند الإمام أحمد، فكيف صار مدحًا الآن؟!
12. ألم يضف الزملكاني أنه «سيف المناظرين بحر العلوم كنز المستفيدين»؟ مع أن مناظرة أهل البدع بدعة عندكم، والمجاز طاغوت عندكم؟!
13. ألم يضف أنه «أوحد علماء الدين» و«بركة الإسلام وبركة الأمة»؟
أليس هذا غلوًّا شديدًا؟ فأين علماء الصحابة والتابعين؟ هل قلتم في أحد من الصحابة إنه «أوحد علماء الدين» حتى في أبي بكر وعمر؟!
ثم أليست البركة عندكم خاصة بالأنبياء عليهم السلام، وأن التبرك بالصالحين شرك أو ذريعة للشرك عندكم؟!
14. ألم يقل الزملكاني والعلائي إنه «ترجمان القرآن»؟ وهذا افتئات على الشارع، لأن ابن عباس هو ترجمان القرآن كما في الحديث، وكما نص ابن تيمية نفسه مرارًا!
15. ألم يقولا إنه (أي ابن تيمية) «سيدنا»؟ واللجنة الدائمة منعت أن يُقال لغير الله يا سيدي مستدلين بحديث أبي داود: «السيد الله تبارك وتعالى»؟!
16. ألا ترون كل هذه المحاذير في الثناء عليه؟ فما بالكم غضضتم الطرف عنها؟!
ولو قيل عُشر هذا الثناء في غيره لقلتم: غلو وشرك وابتداع!
17. هذا كله في الثناء عليه، فما بالكم فيمن قدح فيه؟!
18. ألم يذكر السبكي والعراقي أن ابن تيمية خرق الإجماع في ستين مسألة؟
19. ألم يثن ملا علي القاري عليه في غير كتاب، وقال إن عقيدته موافقة لعقيدة السلف؟
قلنا: نعم، لكنه قال أيضًا: «موافقة لأهل الحق من السلف وجمهور الخلف»، فالقاري لا يرى الخلف أعداء للسلف كما ترون!
20. ومع ذلك هل جعل القاري ابن تيمية معصومًا؟ ألم يخالفه في مسائل كثيرة؟
21. ألم تحتجوا بتقريظ ابن حجر لكتاب «الرد الوافر» الذي فيه مدح ابن تيمية، حتى طبعتم التقريظ منفردًا؟
مع أن ابن حجر نفسه ذكر في «الدرر الكامنة» طعونًا كثيرة في ابن تيمية، ونقل عن القاضي المالكي أنه ثبت كفره ويجب التضييق عليه إن لم يُقتل، وأن جميع العلماء والعوام كانوا ضده إلا القلة، ونسبه بعضهم إلى التجسيم والنفاق والزندقة، وطعن فيه في مسألة شد الرحال لزيارة القبر، وحوادث لا أول لها، وفناء النار، والطلاق الثلاث، واختلف معه في الصفات؟
22. ألم يورد ابن ناصر الدين في «الرد الوافر» أخبار أناس تبركوا بقبر ابن تيمية واستشفوا بترابه؟ أليس هؤلاء «قبورية» عندكم، بل مشركين؟ فكيف تحتجون بثناء مشركين؟!
23. ألم تكفِّروا ابن حجر نفسه لأنه استغاث بالنبي ﷺ في ديوانه، ثم تحتجون بمدحه لابن تيمية؟!
24. ألم ينتقد الذهبي شيخه ابن تيمية رغم مدحه له، وكتب له «النصيحة الذهبية» وهي قاسية، وقال له: «يا رجل قد بلعت سموم الفلاسفة… والله قد صرنا ضحكة في الوجود… يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال»؟
25. ألم ينتقد السبكي ابن تيمية بشدة رغم ثنائه عليه، وقال إنه «لم يتهذب بشيخ… ونقض دعائم الإسلام… وشذ عن جماعة المسلمين حتى خرج عن الثلاث والسبعين فرقة»؟
26. ألم يكفِّر بعض الوهابية الحدادية (عماد فراج) ابن تيمية نفسه، ويكفِّر الفوزانَ والألباني والمدخلي لأنهم يعذرون بالجهل في مسائل التوحيد؟
27. ألم يسجن ابن تيمية ثلاث مرات على الأقل بقرار قضاة المذاهب الأربعة بعد تضليله أو تكفيره؟
28. ألم يضلِّل ويرد عليه ويكفِّره أكثر من ستين عالمًا موثقين بأسمائهم وكتبهم؟
29. ألم يقل ابن حجر الهيتمي: «إن ابن تيمية عبد أضله الله وأغواه…»؟
ألم يقل أحمد الغماري الذي احتججتم به على ذم الأشاعرة: «فقبح الله ابن تيمية وأخزاه… إمام كل ضال مضل»؟
30. أخيرًا: إن كثرة مؤلفاته دليل على أنه على حق أو أنه معصوم لا يجوز الرد عليه! فالإمام الأكبر ابن عربي والحافظ السيوطي أكثر منه كتبًا، وأنتم أو بعضكم على الأقل تكفرونهما أو تضللونهما!
https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/26729071626780173/