أسئلة أتحدى بها الوهابية

ثلاثون سؤالا في الاستغاثة موجهة لأحمد العاصي

أسئلة في الاستغاثة لأحمد العاصي

السؤال السادس عشر
1) ما قولكم في قول ابن تيمية أن من كرامات الأولياء علم وقت نزول المطر والتأثير في الشفاء والولادة وغير ذلك؟
2) ونص ابن تيمية حيث قال بعد أن قسّم الكرامات إلى ثلاثة أقسام 🙁وأما القسم الثاني فمثل من يعلم بما جاء به الرسول خبرا وأمرا ويعمل به ويأمر به الناس
3) وأضاف: ويعلم بوقت نزول المطر وتغير السعر وشفاء المريض وقدوم الغائب ولقاء العدو
4) ثم يقول: وله تأثير إما في الأناسي وإما في غيرهم بإصحاح وإسقام وإهلاك أو ولادة أو ولاية أو عزل) [1].
5) فهل قوله هذا شرك لأنه ينسب خصائص الربوبية لغيره تعالى؟
6) تماما كما قلتم فيمن يطلب الولد والشفاء والرزق وإنزال المطر من غير الله أنه أشرك لأن هذه الأمور من خصائص الربوبية ولا يجوز نسبتها لغير الله!
7) بل ما قولكم فيما ذكره ابن تيمية أن أعلى غاية يصل إليها الولي ما جاء في الأثر (يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي) [2]!
فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، فأنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنني أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !

=====================
[1] «مجموع الفتاوى» (11/ 323): «إذا عرف هذا فالأقسام ثلاثة: إما أن يتعلق بالعلم والقدرة أو بالدين فقط أو بالكون فقط. فالأول … وأبلغ ذلك القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فإنه هو شرع الله وكلماته الدينيات وهو حجة محمد صلى الله عليه وسلم على نبوته ومجيئه من الخوارق للعادات فهو الدعوة وهو الحجة والمعجزة.
وأما القسم الثاني فمثل من يعلم بما جاء به الرسول خبرا وأمرا ويعمل به ويأمر به الناس ويعلم بوقت نزول المطر وتغير السعر وشفاء المريض وقدوم الغائب ولقاء العدو وله تأثير إما في الأناسي وإما في غيرهم بإصحاح وإسقام وإهلاك أو ولادة أو ولاية أو عزل. وجماع التأثير إما جلب منفعة كالمال والرياسة؛ وإما دفع مضرة كالعدو والمرض أو لا واحد منهما مثل ركوب أسد بلا فائدة؛ أو إطفاء نار ونحو ذلك.
وأما الثالث فمن يجتمع له الأمران؛ بأن يؤتى من الكشف … وهذا الثاني بمنزلة الملك والسلطان الذي قد يكون صاحبه خليفة نبيا فيكون خير أهل الأرض وقد يكون ظالما من شر الناس وقد يكون ملكا عادلا فيكون من أوساط الناس؛ فإن العلم بالكونيات والقدرة على التأثير فيها بالحال والقلب كالعلم بأحوالها والتأثير فيها بالملك وأسبابه فسلطان الحال والقلب كسلطان الملك واليد إلا أن أسباب هذا باطنة روحانية وأسباب هذا ظاهرة جثمانية. وبهذا تبين لك أن القسم الأول إذا صح فهو أفضل من هذا القسم وخير عند الله وعند رسوله وعباده الصالحين المؤمنين العقلاء. وذلك من وجوه: أحدها أن علم الدين طلبا وخبرا لا ينال إلا من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم وأما العلم بالكونيات فأسبابه متعددة »
[2] «مجموع الفتاوى» (4/ 377): «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لا يموت أطعني أجعلك حيا لا تموت} ” وفي أثر: ” {إن المؤمن تأتيه التحف من الله: من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت} ” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»

=======

أسئلة في الاستغاثة لأحمد العاصي

السؤال الخامس عشر

  1. هل قول سيدنا ربيعة رضي الله عنه للنبي ﷺ: «أسألك مرافقتك في الجنة»، يعارض قوله (وإذا سألت فاسأل الله)؟
  2. وهل النبي صلى الله عليه وسلم يملك أن يدخله الجنة أصلا؟
  3. فإن لم يكن قصد الصحابي دخول الجنة، وإنما مجرد المرافقة، فهذا محذور أشد!
  4. لأن نص الحديث (فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة … قال فأعنى على نفسك بكثرة السجود) [1]!
  5. وهذا يعني أن كثرة السجود الذي أمره به النبي صلى الله عليه وسلم ليس لله وحده وإنما لمرافقته صلى الله عليه وسلم، أليس كذلك؟
  6. أليس فيه صرف السجود لغير الله؟
  7. أليس صرف السجود لغير الله شركا؟
    فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، فأنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنني أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !

=======
[1] صحيح مسلم – عبد الباقي (1/ 353):… حدثني أبو سلمة حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال * كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال فأعنى على نفسك بكثرة السجود

====

#أسئلة_في_الاستغاثة_لأحمد_العاصي

السؤال الرابع عشر

1. هل الحديث الذي رواه الإمام أحمد بسند حسن (كما قال المحقق): «يا رسول الله، أسألك أن تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار»[1] مشكل عندكم ؟

2. أليس فيه طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم حيا أو ميتا وهذا شرك عندكم كما سيأتي؟

3. وما قولكم أيضا بما جاء في مسند أحمد بسند صحيح: قال النبي ﷺ لرجل: «لك حاجة؟» قال: «حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة»[2]؟

4. وما قولكم بحديث الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: سألت رسول الله ﷺ أن يشفع لي يوم القيامة، وصححه شيخكم الألباني[3]؟

5. أليس طلب الشفاعة من النبي ﷺ شركا عند ابن عبد الوهاب النجدي ؟

6. ألم يقل النجدي أن الشفاعة تطلب من الله فقط وأن طلبها من غيره شرك في العبادة؟

7. ألم يقل النجدي: (أتقول: إن الله أعطاهم الشفاعة فأطلبها منهم؟ فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكر الله في كتابه)[4]؟

فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، فأنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنني أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !


==============

[1] مسند أحمد ط الرسالة (27/ 119): قال: فجئت فقال: ” ما فعلت يا ربيعة؟ “، قال: فقلت: نعم يا رسول الله، أسألك أن تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار، قال: فقال: ” من أمرك بهذا يا ربيعة؟ “، قال: فقلت: لا والله الذي بعثك بالحق ما أمرني به أحد، ولكنك لما قلت سلني أعطك وكنت من الله بالمنزل الذي أنت به نظرت في أمري، وعرفت (1) أن الدنيا منقطعة وزائلة وأن لي فيها رزقا سيأتيني فقلت: أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتي، قال: فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال لي: ” إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود ” (2)

__________

(1) في (ظ 12) و (ص): فعرفت.

(2) حديث حسن دون قوله: “فأعني على نفسك بكثرة السجود” فصحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق: وهو محمد، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

[2] (1) مسند أحمد ط الرسالة (25/ 479): حديث خادم النبي صلى الله عليه وسلم /16076 – حدثنا عفان، حدثنا خالد يعني الواسطي، قال: حدثنا عمرو بن يحيى الأنصاري، عن زياد بن أبي زياد، مولى بني مخزوم، عن خادم للنبي صلى الله عليه وسلم، رجل أو امرأة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مما يقول للخادم: ” ألك حاجة؟ ” قال: حتى كان ذات يوم فقال: يا رسول الله، حاجتي قال: ” وما حاجتك؟ ” قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة، قال: ” ومن دلك على هذا؟ ” قال: ربي قال: ” إما لا، فأعني بكثرة السجود ” (1)

__________

(1) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، غير زياد بن أبي زياد – واسمه ميسرة، وهو مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي- فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وخالد الواسطي: هو ابن عبد الله، وعمرو بن يحيى الأنصاري: هو ابن عمارة المازني.

[3] «سنن الترمذي» (4/ 621 ت شاكر): 2433 – حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي قال: حدثنا بدل بن المحبر قال: حدثنا حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب قال: حدثنا النضر بن أنس بن مالك، عن أبيه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة، فقال: «أنا فاعل» قال: قلت: يا رسول الله فأين أطلبك؟ قال: «اطلبني أول ما تطلبني على الصراط». قال: قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال: «فاطلبني عند الميزان». قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: «فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطئ هذه الثلاث المواطن»: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه»

_________

[حكم الألباني]: صحيح

[4] كشف الشبهات لابن عبد الوهاب (ص: 25)

===

#أسئلة_في_الاستغاثة_لأحمد_العاصي

السؤال الثالث عشر

1. قولكم أن “الحي الحاضر يقدر على بعض الأمور التي ليست من خصائص الربوبية” تنقضه عدة آيات وأحاديث تبين أنه لا أحد يملك ضرا ولا نفعا إلا الله

2. منها تعالى: “قُلۡ إِنِّي ‌لَآ ‌أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا” [الجن: 21] فالنبي صلى الله عليه وسلم حي حاضر ومع ذلك قال أني لا أملك ضرا ولا رشد، أليس كذلك؟

3. ألم يأت في حديث الشيخين (ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله)؟

4. فمن أين أتيتم أن للحي الحاضر قوة؟ فهل هي قوة مستقلة عن الله فهذاخلاف الحديث السابق؟

5. أم هي قوة مشاركة مع الله كما يقول المشركون؟ أم هي قوة مجازية كما نقول؟

6. وهل صحيح أن ما نراه من ضر أو نفع يصدر من بعض خلقه فهو بإذن الله؟

7. كما قال “قُل ‌لَّآ ‌أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ “ [يونس: 49]

8. وكما قال “قُل ‌لَّآ ‌أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ “ [الأعراف: 188]

9. وهل صحيح أن الله قد يأذن بأن يَصدر من بعض خلقه أمورٌ لا يقدر عليها إلا الله مثل الخلق وإحياء الموتى والرزق والشفاء وإنزال المطر وهبة الولد ونحو ذلك ؟

10. أليس هذا حدث مع المسيح عليه السلام حيث أجرى الله على يديه إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى وخلق الطير؟

11. ألم يقل تعالى: ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ ‌مِنَ ‌الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 49]

12. ألن يحدث مع المسيح الدجال حيث يقول للأرض أنبتي فتنبت وللسماء أن تمطر فتمطر ويقول للخربة أخرجي كنوزك فتخرج!

13. ألم يأت ذلك في حديث مسلم وفيه: “يأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ….ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل”[1]؟

14. ألم ينسب الله الرزقَ للبشر فقال “وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ ‌فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ ” [النساء: 8] ؟

15. ألم ينسب هبةَ الولد إلى جبريل عليه السلام حيث قال تعالى: “قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ ‌غُلَٰمٗا ‌زَكِيّٗا” [مريم: 19] ؟

16. ألم ينسب خلق الجنين إلى الملَك كما في حديث مسلم (إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها)[2]؟

17. بل ابن تيمية يذكر أن أعلى غاية يصل إليها العبد ما جاء في الأثر (يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي) [3]!

18. أليس هذا كله ينقض زعمكم بأن إنزال المطر وإنبات الأرض والرزق والشفاء وهبة الولد وإحياء الموتى والخلق هي من خصائص الربوبية التي لا تنسب لأحد سوى الله؟

19. ويبطل زعمكم أن نسبة هذه الأمور لغير الله أو طلبها من غير الله شرك حتى ولو اعتقد “أنها من الله وحده ولكن قد تصدر لبعض خلقه على سبيل التسبب أو تنسب لهم مجازا” !

20. بدليل أن هذه الأمور التي جعلتموها من خصائص الربوبية التي لا تنسب إلا إلى الله قد نسبت إلى غيره فعلا كما سبق

21. فإما أن تتخبطوا فتقولوا هذه الأمور نسبت إلى غيره تعالى مجازا ، ولكن المجاز عندكم طاغوت!

22. أو أن تقولوا هذه الأمور (مثل الشفاء وإحياء الموتى… إلخ) تصدر من بعض المخلوقات بإذن الله! وبذلك ترجعون إلى قولنا !!

23. وقولنا هو أن الله إذا أذن أحيا الموتى على أيدي بعض المخلوقات، وإذا لم يأذن لم يستطع أحد أن يحرك إصبعه فضلا عن أن يعين غيره في شربة ماء ونحو ذلك مما تستصغرونه !

فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، فأنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنني أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !

=============

[1] أخرجه مسلم من حديث النواس بن سمعان مرفوعا؛ انظر: صحيح مسلم – (4 / 2250)، 2937، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه.

[2] صحيح مسلم – عبد الباقي (4/ 2037): أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول * الشقي من شقى في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره فأتى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له حذيفة بن أسيد الغفاري فحدثه بذلك من قول بن مسعود فقال وكيف يشقى رجل بغير عمل فقال له الرجل أتعجب من ذلك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص

[3] «مجموع الفتاوى» (4/ 377): «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لا يموت أطعني أجعلك حيا لا تموت} ” وفي أثر: ” {إن المؤمن تأتيه التحف من الله: من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت} ” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»

====

#أسئلة_في_الاستغاثة_لأحمد_العاصي

السؤال الثاني عشر

1) هل صحيح أن قوله تعالى ” فإنك لا تسمع الموتى” دليل على عدم سماع الموتى عند الألباني[1] ودمشقية[2]؟

2) وهل صحيح أن هذا مذهب السيدة عائشة رضي الله عنها حيث حملت الآية على الحقيقة وتأوّلت حديث ما أنت بأسمع منهم ، كما ذكره نعمان الألوسي في الآيات البينات نقلا عن الحافظ[3]؟

3) أم أنه (ليس هناك دليل على أن عائشة ‌حملت ‌الآية ‌على ‌الحقيقة – وهي أسمى من ذلك – فالسياق يدل على أنها على المجاز) كما قال الألباني معلقا على الآيات البينات[4]؟

4) أم أن المراد بالموتى هنا هم الكفار أي موتى القلوب كما قال ابن تيمية والشنقيطي في أضواء البيان[5]؟

5) هل صحيح ما قاله ابن تيمية: فإن قوله: {إنك لا تسمع الموتى} إنما أراد به السماع المعتاد الذي ينفع صاحبه فإن هذا مثل ضرب للكفار!

6) وأضاف: والكفار تسمع الصوت لكن لا تسمع سماع قبول بفقه واتباع!

7) وختم بقوله: كما قال تعالى: {ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء} . فهكذا الموتى [6]؟

😎 هل صحيح ما قاله الأمين الشنقيطي: «اعلم أن التحقيق الذي دلت عليه القرائن القرآنية واستقراء القرآن

9) أن معنى قوله: {إنك لا تسمع الموتى}، أي لا تسمع الكفار – الذين أمات الله قلوبهم…- إسماع هدى وانتفاع … »؟

10) وهل صحيح أن هذا قول الزمخشري في الكشاف حيث قال : «وشبهوا ‌بالموتى ‌وهم ‌أحياء صحاح الحواس، لأنهم إذا سمعوا ما يتلى عليهم من آيات الله- فكانوا أقماع القول لا تعيه آذانهم!

11) وأضاف: وكان سماعهم كلا سماع-: كانت حالهم- لانتفاء جدوى السماع-: كحال الموتى الذين فقدوا مصحح السماع وكذلك تشبيههم بالصمّ الذين ينعق بهم فلا يسمعون»[7]

فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، فأنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنني أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !


=====================

[1] موسوعة الألباني في العقيدة (9/ 98)

[1480] باب الجمع بين قوله تعالى: {وما أنت بمسمع من في القبور} و {إنك لا تسمع الموتى} وبين قول النبي – صلى الله عليه وآله وسلم -: «إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا»

[ذكر الآلوسي في”الآيات البينات” بعض أدلة من يقول بعدم سماع الأموات فذكر قوله تعالى: {وما أنت بمسمع من في القبور} (فاطر:22) و {إنك لا تسمع الموتى} (النمل:80)، ثم قال: لكن يشكل عليهم ما في “مسلم”: «إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا» إلا أن يخصوا ذلك بأول الوضع في القبر مقدمة للسؤال.

[فعلق الألباني قائلا]:

والتخصيص المشار إليه أمر لا بد منه للجمع المذكور، ولكن ينبغي أن يعلم أن ذلك كذلك ولو لم يتعارض ظاهره بالآيتين المذكورتين فإن الحديث يدل أنه خاص بأول الوضع فإن لفظه: ” إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان. . . ” الحديث متفق عليه.

“تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات” (ص81).

[2] جاء في موسوعة أهل السنة لعبد الرحمن دمشقية (ص: 42): قوله تعالى {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون} [الأحقاف 5]. وهذه صفات مشتركة بين الأصنام والقبور، وقد جمع الله بينهما في آية واحدة فقال {إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء} [النمل 80]. وقد استدل ابن الهمام بهذه الآية على عدم سماع الأموات وأن عدم سماع الكفار فرع عدم سماع الموتى. وهذه الآية مفسرة بقوله تعالى {وهم عن دعائهم غافلون}. وأفضل التفسير: تفسير القرآن بالقرآن. وجاء في الفتاوى البزازية ” من قال إن أرواح المشايخ حاضرة تعلم: يكفر. وقال الشيخ فخر الدين أبو سعيد عثمان الجياني: ومن ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله واعتقد بذلك فقد كفر “.اهـ

[3] الآيات البينات في عدم سماع الأموات على مذهب الحنفية السادات (ص: 70): وقد اختلف أهل التأويل في المراد ب { الموتى } في قوله تعالى : { إنك لا تسمع الموتى } وكذلك المراد ب { من في القبور } فحملته عائشة على الحقيقة وجعلته أصلا احتاجت معه إلى تأويل قوله عليه الصلاة والسلام : ” ما أنتم بأسمع لما أقول منهم “ وهذا قول الأكثر . وقيل هو مجاز والمراد ب { الموتى } وب { من في القبور } الكفار شبهوا بالموتى وهم أحياء والمعنى من هم في حال الموتى [ أو في حال ] من سكن القبر . وعلى هذا لا يبقى في الآية دليل على ما نفته عائشة رضي الله تعالى عنها والله تعالى أعلم ” . انتهى ما قاله الحافظ ابن حجر بلفظه .اهـ

[4] «تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات» (ص71):

«قلت (أي الألباني معلقا على النص السابق): ليس هناك دليل على أن عائشة ‌حملت ‌الآية ‌على ‌الحقيقة – وهي أسمى من ذلك – فالسياق يدل على أنها على المجاز ولكن هذا لا ينفي صحة فهمها لأنه مبني على التأمل في المشبه بهم: ” الموتى في القبور ” كما بينته في المقدمة مفصلا فراجعها فإنها مهمة جدا»

[5] التحقيق في سماع الأموات لكلام الأحياء 1 (ص: 5):

الأول: مذهب إثبات السماع مطلقا للأموات، وتأويل الآيات التي فيها نفي السماع.

وهذا مذهب الجمهور من العلماء (1)، …وهو اختيار جمع من المحققين، كابن حزم (2)، والقاضي عياض (3)، والنووي (4)، وشيخ الإسلام ابن تيمية (5)، وابن القيم (6)، والحافظ ابن كثير (7).

واختلف أصحاب هذا المذهب في الجواب عن الآيات التي فيها نفي السماع على أقوال:

القول الأول: أن الموتى في الآيات المراد بهم الأحياء من الكفار، والمعنى: إنك لا تسمع الكفار الذين أمات الله قلوبهم إسماع هدى وانتفاع،…وهذا القول فيه حمل للآيات على المجاز، وذلك بتشبيه الكفار الأحياء بالموتى. وقد قال بهذا القول: ابن قتيبة (1)، والخطابي (2)، والبغوي (3)، والزمخشري (4)، والسهيلي (5)، وأبو العباس القرطبي (6)، والسمعاني (7)، والقاري (8)، والسيوطي (9)، والشنقيطي، وابن عثيمين (10). قال الشنقيطي: «اعلم أن التحقيق الذي دلت عليه القرائن القرآنية واستقراء القرآن أن معنى قوله: {إنك لا تسمع الموتى}، أي لا تسمع الكفار …».أهـ (11)

[6] مجموع الفتاوى (4/ 298): والنص الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على تأويل من تأول من أصحابه وغيره وليس في القرآن ما ينفي ذلك فإن قوله: {إنك لا تسمع الموتى} إنما أراد به السماع المعتاد الذي ينفع صاحبه فإن هذا مثل ضرب للكفار والكفار تسمع الصوت لكن لا تسمع سماع قبول بفقه واتباع كما قال تعالى: {ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء} . فهكذا الموتى الذين ضرب لهم المثل لا يجب أن ينفى عنهم جميع السماع المعتاد أنواع السماع كما لم ينف ذلك عن الكفار؛ بل قد انتفى عنهم السماع المعتاد الذي ينتفعون به وأما سماع آخر فلا ينفى عنهم.

[7] «تفسير الزمخشري الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» (3/ 383)

======

#أسئلة_في_الاستغاثة_لأحمد_العاصي

السؤال الحادي عشر

1) هل المراد بالأموات في قوله تعالى (‌أموات ‌غير ‌أحياء وما يشعرون أيان يبعثون) هم الأوثان أو الكفار كما قال قتادة والطبري[1] وابن تيمية[2] ؟

2) أم المراد بهم الموتى فعلا كما قال دمشقية[3] وغيره من الوهابية كما سيأتي؟

3) هل صحيح ما قاله قتادة: قوله (‌أموات ‌غير ‌أحياء …) وهي هذه الأوثان التي تعبد من دون الله أموات لا أرواح فيها؟

4) هل صحيح قول الطبري: وقوله (وما يشعرون) يقول: وما تدري أصنامكم التي تدعون من دون الله متى تبعث، وقيل: إنما عنى بذلك ‌الكفار، إنهم لا يدرون متى يبعثون؟

5) هل صحيح قول ابن تيمية :{ أموات غير أحياء … } فهذا في “الأصنام” وهي من الجمادات

6) أم أن هذا غير صحيح بل هو تأويل من ابن تيمية ومن معه، وأن المراد بالأموات هم الموتى من البشر!

7) وأن الآية صريحة في أن الاستغاثة بالأموات شرك كما محمد زينو[4] ودمشقية وابن عثيمين[5] وغيرهم من الوهابية؟

فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، فأنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنني أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !



=====================

[1] «تفسير الطبري جامع البيان – ط دار التربية والتراث» (17/ 188): «القول في تأويل قوله تعالى: {‌أموات ‌غير ‌أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ‌‌}، يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين من قريش: والذين تدعون من دون الله أيها الناس (‌أموات ‌غير ‌أحياء) وجعلها جل ثناؤه أمواتا غير أحياء، إذ كانت لا أرواح فيها.

كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (‌أموات ‌غير ‌أحياء وما يشعرون أيان يبعثون) وهي هذه الأوثان التي تعبد من دون الله أموات لا أرواح فيها، ولا تملك لأهلها ضرا ولا نفعا، وفي رفع الأموات وجهان: أحدهما أن يكون خبرا للذين، والآخر على الاستئناف وقوله (وما يشعرون) يقول: وما تدري أصنامكم التي تدعون من دون الله متى تبعث، وقيل: إنما عنى بذلك ‌الكفار، إنهم لا يدرون متى يبعثون»

[2] مجموع الفتاوى (3/ 88): قال تعالى : { والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون} { أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون } فهذا في ” الأصنام “ وهي من الجمادات وقد وصفت بالموت والعرب تقسم الأرض إلى الحيوان والموتان.اهـ

[3] جاء في موسوعة أهل السنة لعبد الرحمن دمشقية (ص: 34): قوله تعالى {والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون 20 أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون} (النحل 20) هل تتحدث الآية عن بعث الأصنام إلى الحياة بعد الموت؟ لا يمكن ذلك… اهـ

[4] «مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع» (1/ 17):

«أما الميت فلا تجوز ‌الاستغاثة به؛ لأنه لا يسمع الدعاء، ولو سمع لا يستطيع الإجابة لعدم قدرته، قال تعالى: {إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم} [فاطر: 14]

(هذا نص صريح في أن دعاء الأموات شرك).

وقال تعالى: {والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون (20) ‌أموات ‌غير ‌أحياء وما يشعرون أيان يبعثون} [النحل: 20، 21]»

[5] «فتاوى نور على الدرب للعثيمين» (4/ 2 بترقيم الشاملة آليا):

«فلا نعلم حال هؤلاء المقبورين أهم متصفون بالإيمان والتقوى أم ليسوا متصفين بذلك؟ هذه واحدة، وعلى فرض أن يكونوا من أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون فإنهم لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعاً ولا ضراً، بل هم جثث هامدة لا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم هوام القبور فضلاً عن أن يدفعوا عن غيرهم المكاره والشرور، أو يجلبوا لغيرهم الخيرات والسرور، وقد قال الله تبارك وتعالى في كتابه: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ* ‌أَمْوَاتٌ ‌غَيْرُ ‌أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ)»

=======

#أسئلة_في_الاستغاثة_لأحمد_العاصي

السؤال العاشر:

1) هل استغاثات الصرصري الحنبلي شرك؟

2) وهي كثيرة جدا منها قوله في رسول الله صلى الله عليه وسلم :

1. يا مَن ثَوى بين الجَوَانح والحشا … منِّي وإن بعُدَت عليَّ دِيَارُه

2. عطفًا على قلبٍ بِحُبِّك هائِمٍ … إن لم تَصِلْهُ تصَدَّعَتْ أعشارُه

3. وارحَم كئِيبًا فيك يقضِي نَحْبَه … أسفًا عليك وما انقضتْ أوطارُه

4. لا يستفِيقُ من الغَرامِ وكُلَّمَا … حَجَبُوك عنهُ تهتَّكتْ أستارُه

3) وهل صحيح أن ابن القيم ساقها دون إنكار[1] ؟

4) وهل صحيح أن ابن تيمية نفسه كان يتأثر به ويبكي حين يسمعها مع ما فيها من غلو واستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم ؟

5) حيث قال ابن القيم: وسمع مرةً شيخُ الإسلام ابن تيمية … منشدًا يُنشدُ أبيات يحيى الصَّرصريِّ … فلما وصلَ إلى قوله …ثم ذكر أبيات الاستغاثة السابقة

6) ثم قال ابن القيم: اشتَّد بكاؤُه ونحيبُه، وتغيَّر حالُه!

7) أليس هذا من ابن تيمية إقرارا للشرك طالما أن الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم شرك عندكم؟

فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، فأنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنني أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !


===================

[1] انظر كتاب «الكلام على مسألة السماع» لابن القيم (1/ 340).

السابق
أبرز ما خالف فيه السجزي السلفيةَ المعاصرة في كتابه الإبانة (ت 444هـ)(منقول)
التالي
خلاصة تفسير القرطبي لآية النساء: 7(لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ…) /غروك/

اترك تعليقاً