الرد على أحمد العاصي

تعليقًا على فرار الشيخ أحمد العاصي من مناظرتي بالأمس

**تعليقًا على فرار الشيخ أحمد العاصي من مناظرتي بالأمس:**

يمكن أن أعلق بثلاثة أمور:

**أولاً:**
لاحظوا: لقد خاف من المجيء إلى المناظرة بالأمس، مع أنه يعلم علم اليقين أنني سأسأله **خمسين سؤالًا منشورة**. فما بالكم لو سألته أسئلة **غير منشورة**؟!

ومع ذلك يتهمني بأنني خفت منه ومن أسئلته السرية المرعبة! هههه.

تأملوا: هو يقوم ويقعد بمسألة الاستغاثة، ومع ذلك فرَّ من أسئلة منشورة حولها! فما بالك لو طرحتُ عليه أسئلة في أبواب الفقه المختلفة؟!

ماذا لو سألته عن مسائل خلافية في أبواب العبادات: الطهارة، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج والعمرة؟ أو في أبواب المعاملات: البيوع، والإجارة، والشركات، والرهن؟ أو في الأحوال الشخصية: النكاح، والطلاق، والرضاع، والفرائض، والوصايا؟ وغيرها من الأبواب مثل الوقف، والحدود، والقصاص، والقضاء، والشهادات، والوكالة، والحوالة، والضمان، والكفالة، والسلم، والاستصناع، والجعالة، والشفعة، والصلح، والوديعة، والمزارعة، والمساقاة…

وما بالكم لو سألته في التفسير وعلوم القرآن وعلوم الحديث (دراية ورواية)، وأصول الدين و **أصول الفقه**، و**البلاغة**، و**النحو**، أو غيرها من العلوم الشرعية وعلوم الآلة؟

فقط ليدرك الجميع أن هؤلاء **صفر** في كل هذه العلوم، «الماحي في جميع النواحي» كما قال شيخنا د. علي جمعة حفظه الله!

ما عندهم إلا موضوع أو موضوعين (العلو واليد والاستغاثة والمولد)، وحتى فيها يخبطون خبط عشواء. ورأيتم كيف فرَّ من طرح أسئلة منشورة في الاستغاثة!

ومع ذلك تراه يتعالى ويتكبر ويسخر ويهزأ، ويطالبني بأن أكون تلميذًا مؤدبًا بين يديه، ويتغطرس أمام أتباعه الذين يصفقون له على كل حال!

ولكن صدقًا: **لن يفلت مني**. سألاحقه وأسأله سؤالًا أو سؤالين كل يوم، وأشير إلى اسمه صراحة، وهي أسئلة منشورة سبق أن سألت الوهابية عنها. فقط سأشارك تلك المنشورات على حسابي في فيسبوك حتى يراها أتباعه ويعلموا أن هذا الرجل **لا يفقه شيئًا** في العلوم الشرعية.

وسوف أثبت لكم في المنشور القادم الذي سأطرح عليه أسئلة بسيطة في الاستنجاء، وسوف ترون كيف سيفر منها ويسخر كما فعل صاحبه جميل فؤاد!

**ثانيًا:**
هذا **المدعو** أحمد العاصي… حينما قلنا له: «اذكر الإلزامات التي ألزمتَ بها أخانا المالكي»، لم يذكر منها شيئًا واحدًا! حتى إلزام واحد لم يذكره، وكأنها أسرار لا يجوز كتابتها أو نشرها.

ثم ذكرنا له إلزامًا واحدًا فقط ألزمه به أخونا الشيخ محمد المالكي، لكي يجيب عنه، فلم يجب عنه أبدًا! وكأن جوابه عن هذا الإلزام أيضًا من **الأسرار** التي لا يبيح الكشف عنها إلا صوتيًا في المناظرة.

وتذرَّع بأنه **لا يجيب إلا صوتيًا في المناظرة**.

فيبدو أن عنده أسرارًا كثيرة: أسئلة سرية، وإلزامات سرية، وأجوبة سرية! لذلك قلت لبعض الإخوة: المفروض أن نسميه من الآن فصاعدًا **الشيخ أحمد العاصي، قدَّس الله أسراره**.

والسؤال: لماذا لا يكتب هذه الإلزامات والأسئلة؟ لماذا يوحي بأنها أسرار لا يبوح بها إلا في مناظرة صوتية؟ السبب بسيط جدًّا: لأن هذه الإلزامات والأسئلة **سخيفة في ذاتها**. لو كتبها لضحك الناس عليها، ولأجابوا عنها بسهولة تامة. لكنه يحتفظ بها ليقولها صوتيًا في المناظرة، فيضيف عليها **مؤثرات صوتية** درامية: يصرخ، يصفق، يكبِّر، يضحك، يهزأ، تنتفخ أوداجه… فيخدع بذلك العوام الذين يتابعونه، فيظنون أنها إلزامات قوية وأسئلة مفحمة، لا لذاتها، ولكن بسبب هذه المؤثرات التي يخدع بها أتباعه كما يفعل دمشقية والشموسة وغيرهما من الوهابية!

ثم بعد المناظرة تبدأ حملة أتباعه (مثل جميل فؤاد وغيرهم) يصرخون: «العاصي دمَّر المالكي! دمَّر مذهب الأشاعرة!» بينما الواقع أن ما كتبه ليس بشيء أصلًا، ولا فيه جملة مفيدة واحدة. ونحن تحدَّيناه مرارًا أن يكتب إلزامًا واحدًا، فلم يكتبه!

هذا هو **السر الحقيقي** الذي يجعله لا يكتب. هو خائف أن يُفضح جهله أمام الناس إذا كُتبت أسئلته وإلزاماته السخيفة. أما نحن فليس عندنا شيء مخبأ: فقد نشرتُ أسئلتي كاملةً، وتحدَّيتُ بها الوهابية جميعًا. انظروا الفرق بيني وبينه.

**ثالثًا:**
**ما رأيكم الآن أن نقطع عليه هذه الذريعة الأخيرة أيضًا؟**

هو تذرَّع أولًا بأنه لا يجيب إلا صوتيًا في مناظرة علنية، فلما قبلنا تذرَّع بأنه لا يجيب عن أسئلة فقط، بل يريد أن يسأل أيضًا، فقلنا له: تسألني في مناظرة أخرى بعد أن تكتب أسئلتك وتنشرها كما كتبتُ أنا ونشرتُها، فرفض متذرعًا بأنه لا يسرب أسئلته! وكأننا في امتحان لشهادة!

حسنًا يا سيد أحمد العاصي، تفضَّل إلى المناظرة بشروط واضحة وعادلة:

– **الموضوع**: الاستغاثة.
– **الأسئلة**: مجهولة لكلينا (أنت تسألني ما تشاء، وأنا أسألك ما أشاء).
– **المدة**: ساعة واحدة (30 دقيقة لك + 30 دقيقة لي).

**الشروط**:
– لا تقاطع ولا تتكلم إلا في دورك، فتأخذ دقيقة كاملة، ثم تعطي المجال لخصمك ليتكلم دقيقة دون أن تقاطعه أو يقاطعك.

وتكون على بثي على التيك توك غدًا أو بعد غد مساءً إن شئت.

**هل تقبل هذه الشروط، أم ستتذرَّع بذريعة جديدة؟**

نحن في انتظارك قريبًا. والله الموفق.

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/26512640581756613

السابق
فضيحة أحمد العاصي بجلاجل …شاهد كيف أجاز لي على الخاص الخوض في علم الكلام والمنطق والفلسفة بل أمرني بذلك !!! فقلت له ذهب كتاب ذم الكلام للهروي خمسة مجلدات أدراج الرياح!
التالي
والخلاصة أن العاصي في هذه المناظرة كما قيل في المثل: «خرجت النعامة تطلب قرنين فرجعت بلا أذنين»!

اترك تعليقاً