أسئلة أتحدى بها الوهابية

125 سؤالا في الاستغاثة موجهة للمدعو أحمد العاصي وغيره من الوهابية (المجموعة الأولى من أسئلة الاستغاثة)

125 سؤالا في الاستغاثة موجهة للمدعو أحمد العاصي وغيره من الوهابية

س1

#أسئلة_في_الاستغاثة_لأحمد_العاصي

السؤال الأول:

إذا شب حريق في بيتك ـ لا قدّر الله ـ أغير الله تدعو كالإطفائية … ☺️🌷☺️

وأيهما أسمع وأقدر وأسرع … الإطفائية ام الله تعالى؟!

قال تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ )
فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، أنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنبي أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !

س2
 

#أسئلة_في_الاستغاثة_لأحمد_العاصي

السؤال الثاني:

  1. قال: “أغثني يا رسول الله واشفني وعافني وارزقني” !
  2. فانتقض إسلامه عند الوهابية فورا!
  3.  وخرج من الإيمان عندهم مطلقا دون استفصال !
  4.  والسؤال كيف يرجع إلى الإسلام؟
  5. هل بأن نطالبه بأن يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله؟
  6.  أم نسأله أين الله؟
  7. ومن محمد صلى الله عليه وسلم ؟
  8.  فيكون مؤمنا إن قال الله في السماء ومحمد رسول الله، بدليل حديث الجارية؟
  9. حيث سألها صلى الله عليه وسلم أين الله قالت في السماء ، قال من أنا قالت أنت رسول الله فقال أعتقها فإنها مؤمنة!
  10. فلم يسألها ـ حسب رواية مسلم ـ أتشهدين أن لا إله إلا الله، ولا عن شروطها الوهابية السبعة !

فكّر براحتك ثم أجب يا أخ أحمد العاصي ، فأنا يهمني الجواب ولو مكتوبا لأنني أبحث عن الحق لا عن الدعاية الإعلامية التي تبحث عنها !

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/26599759093044761

س3

هل صحيح أن كتب التفسير بالمأثور[1] فسرت آيات النهي عن دعاء غير الله أن المراد بها هو النهي عن عبادة غير الله أحياء أو أموات ولم يذكر أحد منهم أنها المراد بها هو النهي عن الاستعانة أو الاستغاثة بالغير حيا كان أو ميتا ، وأما القول بأن المراد بها النهي عن الاستغاثة بالاموات أو الغائبين أو الأحياء فيما لا يقدرون عليه، فهذا تفسير خلفي وهابي مبتدع وليس فهما للسلف كما بسطته في تسجيل لي بالوثائق [2]

س4

هل صحيح : قول الطبري في تفسيره: “وقوله (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ) والذين تعبدون أيها الناس من دون ربكم[3].

هل صحيح قول البغوي في قوله تعالى: {أَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن: 19]: {يَدْعُوهُ} يعني يعبده.

س5

هل صحيح أن دعاء غير الله منهي عنه إذا دعوته على أنه إله كما في قوله تعالى: وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ‌لَا ‌بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ [المؤمنون: 117] ؟

س6

هل صحيح قول ابن تيمية :  وقوله تعالى {لا أعبد ما تعبدون} فدعاؤهم لآلهتهم هو عبادتهم؟

س7

هل صحيح قول ابن تيمية : وقوله تعالى {فادعوا الله مخلصين له الدين} هو دعاء العبادة والمعنى اعبدوه وحده وأخلصوا عبادته لا تعبدوا معه غيره؟

س8
  1. ألم يقل تعالى : (وَلا تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لا يَنفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ)[يونس106]
  2. فما معنى “ولا تدع من دون الله ” أليس معناه ولا تعبد من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك؟
  3.  ألم يقل تعالى في أول السورة نفسها : (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ)[يونس18]؟
  4. ألم يبيّن أن الدعاء المنهي عنه هو العبادة، وقد قال هذا أصحاب التفسير بالمأثور مرارا حين يفسرون آيات دعاء غير الله كما بينته في تسجيل لي[4]؟
س9 هل صحيح أن آيات دعاء غير الله متعارضة ظاهريا؟

 ما حكم الآيات التي يحتج بها الفريقان (﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ ‌فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ  [القصص: 15]  ، ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾، ﴿يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ﴾)؟وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ ‌فَلَا ‌تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدا[الجن: 18]  ، ‌فَلَا ‌تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ ٢١٣ [الشعراء: 213] 

س10

هل صحيح أن كل الآيات التي تنهى عن دعاء غير الله، المقصود بها دعاء العبادة أصالة، وأن دعاء المسألة يندرج تحته كما قال ابن تيمية ؟!

وفي في ذلك يقول ابن تيمية : وكل موضع ذكر فيه دعاء المشركين لأوثانهم فالمراد به دعاء العبادة ‌المتضمن ‌دعاء ‌المسألة ‌فهو في دعاء العبادة أظهر؛ لوجوه ثلاثة: ” أحدها ” أنهم قالوا: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} فاعترفوا بأن دعاءهم إياهم عبادتهم لهم. [5]؟

س11
  1. هل صحيح أنه لم يقل أحد قبل ابن تيمية بأن الاستغاثة بالأموات شرك كما أقر دمشقية في مناظرته مع المالكي بل كما أقر أحمد العاصي نفسه في مناظرته مع العراقي الشيعي في د114 من تسجيل (مناظرة حول التوسل)؟
س12
  1. هل خلق الطير وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى وعلم الغيب الذي نسبه الله إلى سيدنا عيسى عليه السلام كان حقيقة أم مجازا؟
  2. ألم يقل تعالى: “وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ ‌مِنَ ‌الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” [آل عمران: 49] 
  3. إن كان حقيقة فهذا عندكم شرك في خصائص الربوبية وهي الخلق والشفاء وعلم الغيب والإحياء
  4. وإن كان مجازا فبطل قولكم بإنكار المجاز ككل !
  5. كما بطل إنكاركم للمجاز العقلي في الاستغاثة!
س13
  1. شبّ حريق في منزل فيه ثلاثة فأحدهما استغاث بالله والآخر برسول الله صلى الله عليه وسلم فاحترقا ، والثالث استغاث بالإطفائية فنجا ، والسؤال:
  2. أيهم يعدّ مشرك؟
  3. و هل الأولان انتحرا لأنهم لم يستغيثوا بالإطفائية ؟
  4. وهل من استغاث بالإطفائية أشرك لأنه دعا غير الله؟
  5.  تماما كما قلتم بأنه قد أشرك من استغاث برسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك للسبب نفسه وهو أنه دعا غير الله!

س14

  1. هل صحيح أن ابن تيمية لم يجعل مجرد الاستغاثة بالملائكة كفرا وإنما إذا اقترن باعتقاد الربوبية حيث قال: (فمن جعل ‌الملائكة ‌أو ‌غيرهم ‌أربابا، ووسائط يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم غفران الذنوب، وهداية القلوب، وتفريج الكربات، ونحو ذلك؛ فهو كافر بإجماع المسلمين)[6]؟
س15

وهل صحيح أن ابن تيمية حرم الاستغاثة بالرسول إن كانت على معنى عبادته:

ابن تيمية نفسه عندما سُئل: «أنت تحرم القول بـ”استغث برسول الله”؟» 

أجاب: «أنا أحرم الاستغاثة بالرسول بمعنى العبادة للرسول، وهذه هي الاستغاثة التي أحرمها».  [7]

س16
  1. إذا كان دعاء الميت والغائب والحي فيما لا يقدر: شرك كما تزعمون!
  2. بحجة أنه تأليه وعبادة للميت والغائب والحي فيما لا يقدر عليه!
  3. وإذا كان دعاء الحي القادر الحاضر ليس عبادة !
  4. فهذا يلزم منه أن دعاء الله ليس بعبادة لأنه حي قادر حاضر !
  5. ويلزم منه أيضا أن دعاء الله لا يكون عبادة إلا إذا اعتقدنا أنه تعالى ليس حيا ولا قادرا ولا حاضرا، والعياذ  بالله!
  6. وهذا الإلزام رد عليه أحمد العاصي بقوله: ربنا يهديك !
  7. طبعا وقف حمار الشيخ في العقبة ولم يجد سوى هذا الجواب!
س17

أي هذه الأقوال شرك وكفر عندكم:

  1. من يقول: المسيح عليه السلام يشفي بإذن الله[8]
  2.  من يقول: سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يشفي بإذن الله
  3. من يقول : جبّة النبي صلى الله عليه وسلم تشفي بإذن الله[9]
  4. من يقول: الطبيب يشفي بإذن الله
  5. من يقول: تربة أرضنا تشفي بإذن الله ؟
س18
  1. قولكم الميت لا يملك من أمره شيء فكيف تستغيثون به ؟
  2. هذا ينقضه قوله (فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى) !
  3. قال ابن عباس في تفسيرها: فذبحوها فضربوه بعضو منها ‌فقام ‌تشخب ‌اوداجه دما فقالوا له: من قتلك قال: قتلني فلان [10]؟!
  4. أليس فيه نسبة إحياء الموتى إلى البقرة التي ذبحت وماتت ؟!
  5.  أليست هذه البقرة التي ذبحت أحيت بعضو منها ميتا ؟
  6. فكيف يقال الميت لا يملك شيء؟
  7. نعم لا الحي ولا الميت يملك شيئا ولكن بإذن الله يملك كلاهما !
  8. ألا ترى أن سيدنا موسى عليه السلام نفعنا ليلة المعراج في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمسة مع أنه في عالم البرزخ كما في حديث الشيخين[11]؟
  9. وأين أنت من قول ابن القيم الذي جعل للأرواح قدرة بعد موتها أكبر من قدرتها في حياتها حتى إنها تهزم جيوشا في البرزخ؟
  10. ونصه: وقد تواترت الرُّؤيا من أصناف بني آدم على ‌فعل ‌الأرواح ‌بعد ‌موتها ما لا تقدِرُ على مثله حالَ اتصالها بالبدن، من هزيمةِ الجيوش الكثيرة بالواحد والاثنين والعدد القليل ونحو ذلك؟
س19
  1. هل أخطأ الشيخ الدردير حين جعل التأثير لله وحده، فقال في الخريدة:
  2. والفِعْلُ في التأثِير لَيسَ إلا *** للواحِدِ القَهَّارِ جَلَّ وعَلا؟
  3. هل صحيح ما قاله الوهابي سفر الحوالي أن إنكار التأثير العقلي (وليس العادي كما زعم) للأسباب هو مذهب الملاحدة[12]؟
س20

هل قول علماء المذاهب الأربعة (مثل القرطبي والقرافي والنووي وابن كثير وابن قدامة وابن الهمام والبهوتي) في جواز التشفع بالنبي ﷺ عند قبره أو طلب الشفاعة منه عند قبره كما في خبر العتبي شرك كما قال معظم الوهابية، أم ليس بشرك كما قال علاء حسن اسماعيل[13]؟

س21

8) هل يجوز طلب الشفاعة من النبي عند قبره صلى الله عليه وسلم والذي نص عليها كثير من الحنابلة مثل ابن الجوزي وابن قدامة والبهوتي والرحبيباني وزين الدين المنجي وجد ابن عبد الوهاب وسردوا خبر العتبي مستأنسين به؟ فهل تقولون بجواز ذلك مثلهم ما دام أنكم حنابلة كما تزعمون؟

س22

هل قول المغنية الإباحية في موسم الرياض: «اسجدوا لإلهكم المرأة» شرك[14]؟

س23

**سؤال آخر:** 

هل استغاثة الفنان الجزائري في موسم الرياض بالجيلاني شرك حيث قال: «سيدي عبد القادر يا بوعلم ضاق الحال عليا داوي حالي[15]» ؟

س24

140. هل صحيح أن آية وإياك نستعين مؤولة وليس على ظاهرها لأن ظاهرها هو الله وعبده ويتعاونا على إنجاز شيء وهذاشرك لأن الله لا يعاونه شيء

 وإنما تؤويلها أنها طلب التوفيق للفعل وتحصيله من أصله من الله لأنه خالق لفعل العبد؟

س25

**سؤال آخر:** 

هل صحيح أن قضية الاستغاثة قضية اجتهادية ظنية، فمن أخطأ فيها له أجر، ومن أصاب فيها له أجران؟

س26

**سؤال آخر:** 

هل آية ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ على عمومها وظاهرها؟ 

س27

**سؤال آخر:** 

هل صحيح أن الإنسان يقدر على إحياء الموتى، وشفاء المرضى، بل يستطيع أن يخلق الطير من الطين وينفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله، كما حدث مع سيدنا عيسى عليه السلام؟

  1. وهل صحيح ما ذكره ابن تيمية من أن أعلى غاية يصل إليها العبد ما جاء في الأثر (يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي) [16]!

وهل صحيح أن الإنسان إذا لم يأذن له الله لا يستطيع أن يشرب شربة ماء، بل لا يستطيع أن يحرك أصبعه؟

س28

هل كان المسيح يحرك يده بإذن الله؟

هل كان المسيح كان يحيي الموتى بإذن الله؟

س29

**سؤال آخر:** 

أحد المرضى ذهب إلى الطبيب فقال: «شفيت بإذن الله». 

ومريض آخر ذهب إلى قبر النبي ﷺ (بدون شد الرحال وبدون التبرك وبدون توسل ولا استغاثة) فقط زاره فقال: «شفيت بإذن الله». 

**فأيهما المشرك ؟**

س29 هل صحيح أن الدعاء مجمل له عشرة معان؟
**المعاني العشرة لكلمة “الدعاء” باختصار:**

1. **النداء** — يا فلان. 

2. **التسمية** — دعوت ابني زيدا (سميته). 

3. **السؤال / الطلب** — {ادع لنا ربك} (سله). 

4. **الاستغاثة** — دعوته إذا استغثته. 

5. **التأسف والندب** — {ادعوا ثبورا كثيرا} (يا حسرتاه). 

6. **الحث على قصده** — {والله يدعو إلى دار السلام}. 

7. **الرفعة والتنويه** — {ليس له دعوة}. 

8. **الحالة** — مثل القعدة والجلسة. 

9. **غيرة تجلب اللبن** — دع داعي اللبن. 

10. **الادعاء** — {آخر دعواهم أن الحمد لله}[17].

س30
  1. هل صحيح أن من  الشرك والكفر اعتقاد ما روي في الأثر (يا عبدي أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون) كما قال ابن باز واللجنة الدائمة ؟
  2. ألم تقل اللجنة الدائمة أن هذا الأثر: ينزل العبد المخلوق الضعيف منزلة الخالق القوي سبحانه، أو يجعله شريكا له!
  3. ألم تضف: تعالى الله عن أن يكون له شريك في ملكه، واعتقاده شرك وكفر[18]؟
  4.  أم أن هذا ليس بشرك ولا كفر بل هو أعلى مرتبة يصل إليها العبد عند ابن تيمية[19]  بغض النظر عن صحة الأثر السابق؟
  5. ألم يقل ابن تيمية «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون …} ” ؟
  6. ألم يعقب ابن تيمية بالقول:” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»؟
  7. فهل هذا الذي جاء في الأثر شرك وكفر كما تقول اللجنة الدائمة أم هو أعلى المراتب التي يصل إليها العبد كما يقول ابن تيمية ؟
س31
  • وهل صحيح أن كفر المستغيث بالقبر أمر مستنبط من قبل ابن تيمية ، وأما ترك الصلاة وقتال المسلم[20] والطعن بالأنساب والنياحة على الميت[21] فهذا كفر بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

س32

  • 17. من أول من قال إن دعاء الحي فيما لا يقدر عليه، ودعاء الميت، ودعاء غير الله كفر؟
س33

هل صحيح أن السجود ودعاء غير الله كلاهما عبادة لا تصرف لغير الله؟

س34

هل صحيح أن الكفر العملي كالسجود ودعاء غير الله لا يلتفت إلى النية خلافا لحديث إنما الأعمال بالنيات!

س35

هل صحيح أن السجود للصنم جائز عند ابن تيمية إذا كان لمصلحة الدعوة، وبنية السجود لله تعالى؟ وماذا لو قيل هذا في دعاء  غير الله!

  1. جواز السجود لله أمام وثن لمصلحة الدعوة عند ابن تيمية [22]
س36
  • هل صحيح أن المستعين بالأموات مشرك مطلقا حتى ولو قال إنهم يعينوني بإذن الله ؟
  • هل صحيح أن المستعين بالأحياء فيما يقدرون عليه يشرك حتى ولو قال إنهم يعينوني بإذن الله؟
س37
  • هل صحيح أن من يعتقد بتأثير الأموات مشرك حتى ولو قال بأن تأثيرها ليس استقلالي وإنما هو بإذن الله؟
  • هل صحيح أن من يعتقد بتأثير الأسباب مشرك حتى ولو قال بأن تأثيرها ليس استقلالي وإنما هو بإذن الله؟
س38
  • هل صحيح أن من يعتقد بتأثير القوة المودعة مشرك حتى ولو قال بأن تأثيرها ليس استقلالي وإنما هو بإذن الله؟
  • هل صحيح أن من يعتقد بأن الإنسان الحي يفعل حقيقة مشرك حتى ولو قال بأن الإنسان يفعل بإذن الله وليس بشكل استقلالي ؟
  • هل صحيح أن من يعتقد بأن الميت يفعل مجازا مشرك حتى ولو قال بأنه يفعل بإذن الله وليس بشكل استقلالي ؟

اختلافات الوهابية في الاستغاثة

س39
  1. هل صحيح أن خبر يا عباد الله احبسوا وخبر يا محمد عند خدر الرجل، هو من الكلم الطيب عند ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أم هو الكلم القبيح ربما  لأنه دعاء لغير الله وهذا شرك أو على الأقل ذريعة إلى الشرك عند الألباني وغيره من الوهابية[23]؟
س40

هل صحيح ما قاله ابن عثيمين أن قول يا رحمة الله أغيثيني: هو شرك لأنه دعاء غير الله[24]، أم أنه ليس بشرك وإنما محرم كما قبال ابن باز والفوزان[25] ؟

س41

وهل صحيح أن ما قاله الطبري وابن تيمية[26] أن قوله أموات غير أحياء أي هذه الأوثان [27] أم هم الموتى كما يقول دمشقية[28]؟

س42
  1. هل صحيح أن قوله تعالى ” فإنك لا تسمع الموتى” دليل على عدم سماع الموتى عند الألباني ودمشقية[29]؟
  •  
  • أم أن المراد بالموتى هنا هم الكفار أي موتى القلوب كما قال ابن تيمية والشنقيطي في أضواء البيان[30]؟
  • هل صحيح ما قاله ابن تيمية: فإن قوله: {إنك لا تسمع الموتى} إنما أراد به السماع المعتاد الذي ينفع صاحبه فإن هذا مثل ضرب للكفار!
  • وأضاف:  والكفار تسمع الصوت لكن لا تسمع سماع قبول بفقه واتباع!
  • وختم بقوله: كما قال تعالى: {ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء} . فهكذا الموتى [31]؟
  • هل صحيح ما قاله الأمين الشنقيطي: «اعلم أن التحقيق الذي دلت عليه القرائن القرآنية واستقراء القرآن
  •  أن معنى قوله: {إنك لا تسمع الموتى}، أي لا تسمع الكفار – الذين أمات الله قلوبهم…- إسماع هدى وانتفاع … »؟
  • وهل صحيح أن هذا قول الزمخشري في الكشاف حيث قال : «وشبهوا ‌بالموتى ‌وهم ‌أحياء صحاح الحواس، لأنهم إذا سمعوا ما يتلى عليهم من آيات الله- فكانوا أقماع القول لا تعيه آذانهم!
  • وأضاف: وكان سماعهم كلا سماع-: كانت حالهم- لانتفاء جدوى السماع-: كحال الموتى الذين فقدوا مصحح السماع وكذلك تشبيههم بالصمّ الذين ينعق بهم فلا يسمعون»[32]
س43

42. التوسل: شرك أم بدعة أم مباح أم سنة؟ (ابن عثيمين قال شرك، وابن باز قال بدعة، وأحمد والألباني والسبكي والسيوطي قالوا سنة أو جائز)

**وأيضًا:**

س44
  1. هل صحيح ما قاله ابن القيم بأن أرواح بني آدم بعد موتها تفعل ما لا تقدر عليه حال كونها في الأبدان؟ مثل هزيمة الجيوش الكثيرة بالواحد والاثنين والعدد القليل، ونحو ذلك؟
  2. وهل يصح أن يُقال: إن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما قد رُئيا في المنام، وقد هزمت أرواحُهم عساكر الكفر والظلم، فإذا بجيوشهم مغلوبة مكسورة مع كثرة عددهم وضعف المؤمنين وقلتهم؟ كما يقول ابن القيم في الروح[33]
  3. أم أن من يقول بأن الأموات تعلم أو  تتصرف من دون الله يكفر كما يقول دمشقية محتجا بفتوى للحنفية في ذلك[34] ؟
س45
  1. أيهما أشد كفرا عندكم قول البوصيري يا أكرم الرسل ما لي من ألوذ به سواك … وقوله: ومن علومك علوم اللوح والقلم
  2. أم قول ابن تيمية «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون …} ” ؟
  3. وعقّب قائلا:” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»[35]؟
  4. بالمناسبة هذا الذي جعله ابن تيمية أعلى المراتب والغايات اعتبرته اللجنة الدائمة شركا وكفرا حيث قالت: تعالى الله عن أن يكون له شريك في ملكه، واعتقاده شرك وكفر[36]؟
س46
  1. هل قول ابن تيمية بأن الأنوار والكرامات والملائكة تنزل على قبور الصالحين صحيح؟
  2. وهل قوله هذا تسويغ للاستغاثة بالقبور وأصحابها[37]؟
  3. وهل قوله هذا شرك أم ذريعة إليه إن لم يكن صحيحا؟
س47

هل يجوز أن يقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم

 « يا حامل الأعباء عن مستنصر … يا كاشف الغماء عن مستنجد

يا طارد الشبهات عن متردد … يا دافع الفاقات عن مسترفد …

قرت عيون مجاوريك وقد غنوا … بجوار قبرك عن وثير المرقد» ؟

 وهل فيه غلو أو شرك[38]؟

س48

هل أنشودة “يا طيبة يا دوا العيانا” استغاثة شركية[39]؟

 أم في المسألة قولان عندكم؟

س49
  1. هل يجوز أن يدعو الشخص : اللهم أدخلني الجنة من غير حساب ولا سابقة عقاب ولا شفاعة أحد؟
  2. أليس هذا الدعاء أقرب إلى إلغاء الواسطة؟
  3. أليست الشفاعة في نهاية المطاف هي اتخاذ الشفيع واسطة للغفران !
  4. وذلك بأن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي ربه فيقول: يا رب اغفر لفلان!
  5. فلماذا لا أقول بشكل مباشر: اللهم اغفر لي من دون شفاعة لأحد؟
  6. وذلك لأن الله يقول (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان).
  7. ويقول وقال ربكم ادعوني أستجب لكم …
  8. هل ستقول إن السنة والأحاديث جاءت بالشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن ندعو بخلاف السنة ؟
  9. هل ستقول: بل ينبغي أن ندعو الله بأن يشفّع نبينا فينا فنقول يا رب شفّع نبينا فينا؟
  10. هل ستقول: ولا يجوز طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يملكها لقوله تعالى “قُل ‌لِّلَّهِ ‌ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعاۖ ” [الزمر: 44] كما قال النجدي ؟
  11. قلنا: إذن السُنة نفسها جاءت بالواسطة وهي الشفاعة!
  12.  فكيف تقول لا واسطة في الإسلام؟
  13. وكيف تستدل بالآيات السابقة ( مثل : وإذا سألك عبادي عني …)على وجوب دعاء  الله مباشرة دون واسطة أو شفاعة ؟
  14. فها أنت تقر بأن بالسُنة نفسها جاءت بالشفاعة ، وقد قلنا إنها واسطة في نهاية المطاف كما سبق
  15.  فبطل قولكم بعدم الواسطة، أليس كذلك؟
س50
  1. أليس القول بسماع الموتى شركا عندكم أو ذريعة إلى الاستغاثة إلى الموتى التي هي شرك أكبر عندكم؟
  2. أليس سماع الموتى هو دين المشركين كما قال الألباني؟
  3. ألم يقل الألباني بالحرف: فأهل الشرك ما صدقوا الخبير ولا أطاعوه فيما حكم به وشرع بل قالوا: إن الميت يسمع ومع سماعه ينفع ؟
  4. ولكن ألم يثبت ابن تيمية وابن القيم سماع الموتى مطلقا ؟
  5. فمن هو على صواب ابن تيمية وتلميذه أم الألباني وتلامذته؟
  6. وهل القول بسماع الموتى شرك أم لا ؟
  7. وهل الموتى يسمعون مطلقا كما قال ابن تيمية وتلميذه أم مقيدا كما قال الألباني؟
  8. وهل أحاديث الباب مثل (ما أنت بأسمع منهم) مؤولة كما قال الألباني أم على ظاهرها كما قال ابن تيمية وتلميذه؟
  9. وهل الحديث السابق مقدم (ما أنت بأسمع منهم) على آية (وما أنت بمسمع من في القبور) كما يقول الألباني أم العكس كما يقول ابن تيمية ؟
س50

304. وهل أشرك ابن عباس لأنه روى أثر ” إن لله تعالى ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر،

305. فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله أعينوني”؟

306. أليس هذا استغاثة بالملائكة كما أقر بذلك الألباني!

307. أليس الاستغاثة بالملائكة شركا كما قال ابن باز؟

س51

هل التفصيل الذي ذكره السهسواني في دعاء الميت صحيح؟

هل المجاز العقلي مراعى أحيانا في الاستغاثة في الأموات كما يقول السهسواني في صيانة الإنسان ألم ليست مراعاة كما قال سلطان العميري كما في كتابه (النقض الجلي لحجة المجاز العقلي» للدكتور سلطان العمري))

هل صحيح أن الإنسان إذا قال لميت اشف مريضي فهو شرك إن كان بعيدا عن قبره وليس بشرك بل بدعة إن كان المراد إسنادا مجازيا إن كان قريبا من قبره كما قال السهسواني[40]؟

س52

 هل قول «يا ساتر» (أو «يا ستار») يُعد شركاً لأنه اسم عفريت من الجن فيكون دعاء لغير الله كما قال بعض الوهابية خلافا لابن باز و ابن عثيمين [41]؟

س53

هل صحيح أن الشيخ عدنان العرعور أشرك حين قال عند قبر سيدنا خالد بن الوليد عفوا يا خالد ، لأنه طلب منه العفو وهو ميت كما قال بعض الوهابية الآخرين؟

س54 (معارك دموية بين الوهابية أنفسهم وخلافهم هل الاستغاثة توسل)
  1. هل الاستغاثة تؤول إلى التوسل كما قال الإمام السبكي وأقره على ذلك أبو عمر الباحث ؟
  2. ألم يحمل أبو عمر الباحث حمل استغاثة السبكي والسيوطي والسفاريني على التوسل؟
  3. وهل صحيح أن دمشقية كان قديما (قبل أن يتعرف على الشموسة) يقول بأن الاستغاثة بالنبي هي بمعنى التوسل به عند السبكي؟!
  4. ألم يسرد دمشقية كلام السبكي في ذلك ثم علق عليه دمشقية بأنه مجرد خطأ ولم يره شركا؟
  5. وإليك نص دمشقية حيث قال: ولقد كان السبكي يقصد بـ (الاستغاثة بالنبي): الاستغاثة إلى الله بالنبي – صلى الله عليه وسلم –
  6. وأضاف: ولذلك قال ” اعلم أنه يجوز التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي إلى ربه “.
  7. وأضاف: ولذلك قال ” وقد يحذف المفعول به (أي الله المستغاث) ويقال: استغثت بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ” .
  8. ثم علق دمشقية: على أن هذا خطأ من السبكي أدى إلى استغلاله فيما بعد[42].
  9. ألم يتنصل دمشقية من هذا الكلام مؤخرا ؟
  10. ألم يذّكر أبو عمر الباحث دمشقيةَ بكلامه هو نفسه السابق الذي اعتبر كلام السبكي في جعل التوسل والاستغاثة : خطأ ، وليس شرك؟
  11. ألم يقل الباحث في تسجيل (دمشقية_ سأكفر أبا عمر وأفتي بقتله أخلصكم منه!!!! )[43] في د13: “وهذا نفس الذي قلته حرفيا ايها الاخوه وهذا الكلام معناه”
  12. ألم يقل أبو عمر أيضا فيه في د18: الدعاء بل جاءت هنا بمعنى التوسل فظهر بذلك ان الاستغاثه لها معاني اخرى غير الدعاء
  13. وأضاف: وليس كما يدعي هذا الدمشقيه واحنا قلنا ان الامام السيوطي والامام السفاريني والسبكي كذلك
  14. وختم: كل هؤلاء استغاثوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بمعنى التوسل والتشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بمعنى الدعاء .اهـ
  15. هل صحيح أن كثيرا من الوهابية (مثل محمد بن شمس الدين والدمشقية وغيرهم) ردّوا على أبي عمر الباحث بشدة في هذه النقطة؟
  16. بل جعلوا دفاعه عن استغاثة السبكي والسيوطي تدليساً أو تبريراً للشرك ولهما تسجيلات كثيرة في ذلك[44]؟
  17. وهل صحيح أن أبا الفضل المصري رد على دمشقية وانتصر لأبي عمر الباحث في هذه المسألة؟
  18. هل صحيح أن بعض الوهابية ردوا على أبي الفضل المصري في تسجيل (الدمشقية: يا مزيني شجرة الشرك – فضح تدليس أبو عمر الباحث وأبو الفضل المصري في شأن استغاثة السيوطي)[45]؟

بل الشموسة نفسه أقر بأن الاستغاثة تأتي بمعنى طلب الشفاعة والمساعدة لا العبادة[46]

س55

هل استغاثة السفاريني (يا سيدي رسول الله خذ بيدي إني أتيت بلا علم ولا عمل) هي شرك في الربوبية والألوهية كما قال ابن عثيمين؟

 أم هي جائزة كما قال الشموسة (محمد بن شمس الدين)[47]؟

س56
  1. هل استغاثة ابن حجر العسقلاني شرك كما يرى بعض الوهابية خلافا لآخرين
  2. وهي قوله: نبي الله يا خير البرايا بجاهك أتقي فصل القضاء
  3. إلى أن يقول: فقل يا أحمد بن علي اذهب إلى دار النعيم بلا شقاء [48]  ؟
س57
  1. هل صحيح أن أثر مالك الدار «استسقِ لأمتك» لا شرك فيه عند ابن تيمية حيث قال « فإن هذا ليس من هذا الباب »[49]؟
  2. وقال ابن تيمية أيضا: (وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لغيره من أمته حاجة فتقضى له، فإن هذا قد وقع كثيرا، وليس هو مما نحن فيه
  3. أم إنه شرك أو ذريعة إليه كما قال ابن باز في حاشيته على فتح الباري[50]؟
  4. ألم أنه بدعة كما قال لي أبو آدم في مناظرتي معه؟
  5. فأي الأقوال هو الصحيح؟
س57 (اختلاف الوهابية في تكفير المستغيث وتكفير بعضهم لعذرهم بالجهل)
  1. هل يُعذر المستغيث بالأموات بالجهل كما قال له الوهابي سعد الشريف كما يقول الشموسىة (محمد بن شمس الدين) [51]؟
  2.  هل صحيح أنه يَكفر من يَعذر بالجهل في مسائل التوحيد كما يقول عماد فراج أحد الوهابية الحدادية؟
  3. هل صحيح أن عماد الفراج كفّر ابنَ تيمية بسبب هذه المسألة؟
  4. هل صحيح أن عماد فراج جمع عشرات النقول والنصوص (يزعم أنها 80 نصا) من كتب ابن تيمية ليثبت أنه مرجئ في مسائل التكفير والعذر بالجهل!
  5. بل ألم يكفّر عمادُ فرّاج أيضًا الفوزانَ والألباني وغيرهم من شيوخ الوهابية لأنهم يعذرون بالجهل في مسائل التوحيد (مثل الاستغاثة بالأموات و”عبادة القبور”)؟
  6. ألم يقل الفراج بأن هؤلاء (أي ابن تيمية والألباني والمدخلي والفوزان) لا يكفّرون “عبّاد القبور” لاشتراطهم بلوغ الحجة وإقامتها؟
  7. ألم يعتبر إقامة الحجة على عبّاد القبور قولًا كفريًا ولذا كفر به ابنَ تيمية والألبانيَّ والفوزان وأضرابهم؟
  8. ألم ينبري بعض الوهابية وهو أسامة العتيبي للرد على الفراج هذا وبيان أنه تكفيري خارجي؟
  9. ألم يكتب أسامة العتيبي مقالا مطولا في ذلك بعنوان «الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية ودحر افتراءات عماد فراج وتكفيره لعلماء السنة النبوية»[52]؟
  10. ألم يكتب أيضا “ربيع المدخلي”بحثا بعنوان ((عماد فراج الغالي في تكفير أهل السنة إنما هو ثمرة من ثمار فتنة الحدادية وتأصيلاتهم الباطلة))[53]؟
  11. ولمن شاء أن يطلع على المقالين المطولين، أو يطلع على خلاصة ما فيهما فقد وضعت رابطهما في الحاشية!
  12. ألا ترى كيف ارتدت تهمة أحمد العاصي وغيره من الوهابية للسادة الأشاعرة بالإرجاء على الوهابية أنفسهم وعلى أئمتهم كما ترى؟!
  13. ألم يتهم العاصي في مناظرته مع المالكي الأشاعرة بالإرجاء لأنهم لا يكفّرون الناس بالكفر العملي (كالاستغاثة كما يزعم) إلا مع اشتراط الاعتقاد ؟
  14. فها هي تهمة الإرجاء عينها رجعت إلى أئمته كابن تيمية والألباني والمدخلي والفوزان بل كفّرهم عماد فراج بهذه التهمة كما سبق!
  15. وعماد فراج ليس هو ثمرة الحدادية فحسب بل هو ثمرة الوهابية ككل، لأن الفراج لم يكفّر ابنَ تيمية إلا بأصول ابن تيمية نفسه لا بأصول الأشاعرة!
  16. أليست هذه بضاعتكم ردت إليكم ؟!!
س58

هل صحيح أنه يستثنى عدة صور من الاستغاثة بالغائب والميت كما قال علاء إسماعيل ؟

  1. ألم يستثن علاء إسماعيل عدة صور من الاستغاثة بالغائب والميت؟
  2. حيث استثنى منها السلام على أهل القبور مثل قول الزائر: السلام عليكم دار قوم مؤمنين.
  3. ومنها نداء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في بعض المعارك: وامحمداه؟
  4. واستثنى أيضا السلام على النبي في الصلاة بقولك: السلام عليك أيها النبي.
  5. واستثنى منه مسألة نداء الرسول من باب استحضار في القلب.
  6. وعلى ذلك خرّج حديث الأعمى: يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي.
  7. واستثنى النداء الذي جاء في خبر العتبي وفيه مخاطبة النبي عند قبره.
  8. وأجاز التشفع به بعبارة: وقد أتيتك مستغفرا من ذنوبي مستشفعا بك إلى ربي، كما ذكر ذلك ابن قدامة والنووي.
  9. واستثنى قول الصحابة في معركة اليمامة: وا محمداه.
  10. واستثنى قول المسلمين في بعض الحروب: وا إسلاماه.
  11. واستثنى أن تقول لميت تندبه: يا زيد ما أجلّ مصيبتنا بفقدك.
  12. واستثنى قول فاطمة: وابتاه جنة الفردوس مأواه، وا أبتاه أجاب ربا دعاه.
  13. وأجاز نداء الاستحضار في القلب.
  14. كما في قول الخنساء:
  15. يا صخر من لحوادث الدهر .. أم من يسهل راكب الوعر.
  16. وقول الشاعر يرثي أهل الأندلس: أصبحت أطلالا،
  17. فيا ساكني تلك الديار كريمة .. سقى عهدكم مزن بصوب نميرها.
  18. وأجاز مخاطبة الميت مجازا من باب الحنين والشوق مثل قولهم:
  19. صلى الله عليك يا علم الهدى،
  20. واستبشرت بقدومك الأيام،
  21. هتفت لك الأرواح من أشواقها،
  22. وازينت بحديثك الأقلام.
  23. وأجاز نداء القبور للتحسر والتوجع مثل قول الشاعر يرثي معن بن زائدة:
  24. فيا قبر معن كيف واريت جوده،
  25. وقد كان من البر والبحر مترعا.
  26. كل هذه الصور في نداء الغائب والميت استثناها علاء حسن إسماعيل[54].
س59
  1. هل الإنسان فاعل بقدرة مستقلة عن الله أم بقدرة مشاركة معه أم بقدرة غير مؤثرة؟
  2. وهل صحيح أن الأول (أي فاعل بقدرة مستقلة) فهو مذهب المعتزلة بل هو إلحاد؟
  3.  وأما الثاني (أي بقدرة مشاركة مع الله) فشرك؟
  4.  وأما الثالث (أي بقدرة غير مؤثرة) فهو مذهب الأشاعرة؟
س60
  1. هل من يدعو الله ليعينه في أن يشرب كوب ماء يعتبر دعاؤه عبادة ؟
  2. أم لا يعتبر لأن من يطلب من إنسان حي أن يعينه في شرب كوب ماء لا يعتبر عبادة ما دام قادرا على ذلك؟!
س61
  1. إذا كنتَ في بيت وشبّ فيه حريق فهل تدعو الله أم الإطفائية؟
  2. إن قلت لا تنافي بينهما فما تأويلك لحديث (وإذا استعنت فاستعن بالله) الذي ظاهره أن لا تستعين بأحد إلا الله؟
  3. بل ما مصير أربع وأربعين آية[55] تنهى عن دعاء غير الله مطلقا كنتَ تستدل بها على أن الاستغاثة بغيره تعالى شرك؟
  4. ثم ما أنكرت إن قيل لا تنافي بين أن تدعو الله وبين أن تدعو رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ؟
  5. وما أنكرت أن يقال إن الاستغاثة بالجيلاني أو البدوي لا تعارض حديثَ (وإذا استعنت فاستعن بالله) !
  6.  تماما كما قلت أنت بأن هذا الحديث لا يتعارض مع الاستعانة بالإطفائية أو الإسعاف أو النجدة؟
  7. وما هو جوابكم هو جوابنا !
س62
  1. إذا كنت في البحر وخشيت الغرق هل تدعو الله أم خفر السواحل؟
  2. إذا كنت في البيت وحاول لص أن يقتحم بيتك هل تدعو الله أم تدعو له الشرطة؟
  3. إذا جرى لك حادث سيارة هل تتصل بالإسعاف أم تدعو الله؟
  4. إذا شب حريق في بيتك هل تدعو الله أم تتصل بالإطفائية؟
  5. وهل هناك من تعارض بين دعاء الله والاتصال بالإطفائية والشرطة والإسعاف وخفر السواحل؟
  6. وإذا كان لا تعارض لأن هذه اسباب فكيف تقول بأن الاستغاثة غير التوسل والتسبب ، فها أنت تستغيث بالاسعاف والشرطة وتعتبر ذلك توسلا والتسبب!
س63
  1. حين قال ربيعة بن كعب للنبي صلى الله عليه وسلم أسألك مرافقتك في الجنة هل أراد بذلك أن يدخله الجنة
  2.  فيكون هذا شركا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك أن يدخل أحدا الجنة؟
  3. أم أراد أن يرافقه بعد دخوله الجنة فيكون ذلك شركا من باب أولى !
  4. لأنه قال أعني على ذلك بكثرة السجود فيكون سجوده لا لله بل ليرافق النبي في الجنة وهذا صرف للسجود لغير الله؟
س64
  1. هل حديث «يا عباد الله أغيثوني» مجرب كما قال الطبراني؟
  2. حيث قال بعد رواية حديث ” إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد أحدكم عونا وهو بأرض ليس بها أنيس، فليقل: يا عباد الله أغيثوني..، فإن لله عبادا لا نراهم”: وقد جُرّب ذلك[56] .اهـ
  3. هل صحيح أن قول ابن عمر بـ«يا محمد» عند خدرت رجله جاء على ما كان في الجاهلية من نداء الحبيب عند خدر الرجل ؟
  4. وهل صحيح ما قاله صالح آل الشيخ: وهذا كان معروفا عند الجاهليين قبل الإسلام جُرِّب فنفع([57]
  5. أم أن الأمر كما قال الألباني ردا على قول الطبراني “ وقد جُرّب ذلك “: “العبادات لا تؤخذ من التجارب”([58]
  6. وهل صحيح ما قاله إبراهيم الحربي: قبر معروف هو الترياق المجرب[59]؟
  7. وهل صحيح ما قاله ابن عثيمين من أن كتابة آية “ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ ‌فَٱحۡتَرَقَتۡۗ “ [البقرة: 266]   تشفي من مرض الأكزيما نهائيا لأن هذا مجرب [60]؟!
س65

لماذا تؤولون جميع الآيات والأحاديث التي تجيز الاستغاثة بالحي فيما لا يقدر عليه؟ مثل (استغاثوا بآدم)، و«أعوذ برسول الله»، و«أسألك مرافقتك في الجنة» و(أبايعك أن تغفر لي ذنبي) ، (أسألك أن تشفع لي)؟

س66

هل قصة سيدنا عمر حين نادى يا سارية الجبل الجبل التي أقرها ابن تيمية والألباني[61] و ابن عثيمين[62] ، شرك أو خرافة أو استغاثة؟

س67

ولماذا تؤولون أيضًا الأحاديث التي تدل على الاستغاثة بالموتى؟ مثل حديث «إنك تدعو أمواتًا»[63]، وسؤال النبي ﷺ لموسى عليه السلام في الإسراء والمعراج عن تخفيف الصلاة، وانتفاعنا بذلك (حيث خُفِّفت الصلاة من خمسين إلى خمس بسبب نصيحة موسى)؟

س68
  1. ألم يطلب الصحابي من النبي صلى الله عليه وسلم أن يغفر له من تقدم من ذنبه[64]
س69
  • ألم يشتك أبو هريرة النسيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن هذا لا يقدر على إزالته أو التخفيف منه إلا الله[65]
س70
  • ألم يقل سيدنا حسان للنبي يا ركن معتمد وعصمة لائذ وملاذ منتجع وجار مجاور[66]
س71

9. هل قول « يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي ، اللهم فشفعه في؟ » شرك[67]؟

1011. هل قول الرَجل «يا محمد» عند خدر رِجله شرك؟

س72

19. أيهما موافق للسنة: «يا رسول الله مدد» أم «مدد يا رسول الله» أم «أعوذ برسول الله»؟

س73

20. أيهما يكفر: من قال «سيدنا عيسى يشفي بإذن الله» أم من قال «سيدنا محمد يشفي بإذن الله»[68]؟

س74

21. هل يجوز الاستشفاء بتراب القبر استدلالا بحديث «تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى مريضنا»؟

س75

22. هل يجوز الاستشفاء الصحابة والتابعين بجبته صلى الله عليه وسلم هو استغاثة؟

س76

23. هل قول ابن تيمية بالأقطاب والأغواث شرك[69]؟

341. ألم يقل في أحد وجوه تفضيل البشر على الملائكة: وأين هم من الأقطاب والأوتاد والأغواث؛ والأبدال والنجباء (2)؟

س77

24. أيهما أسمع وأقدر وأسرع: الإطفائية والإسعاف والنجدة والشرطة والجيش، أم الله تعالى؟

س78

25. هل أنت مجتهد أم مقلد؟ فإن كنت مجتهدًا فأنا أيضًا مجتهد، وإن كنت مقلدًا فأنا أيضًا مقلد، والمقلد لا يقلد مقلدًا. وإن كنت مجتهدًا فنحن نقلد مجتهدين آخرين يجيزون التوسل والاستغاثة، وإن كنت مقلدًا فلا يجوز لنا أن نقلدك.

س79

26. هل المشركون أشركوا لأنهم قالوا إن الأصنام آلهة، أم لأنهم استغاثوا بها؟

س80

29. هل صحيح أن سب الله عند العوام غضبًا ليس ردة كما يقول الألباني؟ وإذا كان كذلك فكيف يكون الاستغاثة بغيره كفرا بحجة أنه سب لله؟!

س81

31. هل لفظ «الخلق» في حديث مسلم (حين تبلغ النطفة 42 يومًا فيبعث الله ملكًا فيخلق ويصور ويعظم ويلحم) حقيقة أم مجاز؟ وهل فيه شرك أكبر بنسبة الخلق إلى غير الله؟

وإذا كان كذلك فكيف تكون الاستغاثة شركا بحجة أن فيها نسبة ما لا يقدر عليه إلا الله فالخلق لا يقدر عليه إلا الله ومع ذلك نسب ذلك إلى الملَك كما في هذا الحديث وكما هو ظاهر قوله تعالى في آية ﴿تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾

35.

س82

هل صحيح أن كل شراح بردة البوصيري وهم أكثر من مئة شارح مثل ابن هشام والقسطلاني والمحلي والزركشي وزكريا الأنصاري والهيتمي والباجوري وخالد الأزهري وغيرهم كثير جدا جهلوا ما فيها من الشرك وعرفه ابن عبد الوهاب  وأتباعه[70]؟

س83
  1. هل استغاثة البوصيري في البردة من أعظم الشرك كما يقول ابن عثيمين[71] أم ليست بشرك كما يرى جماهير الأمة؟
  2. وهل تصوّب سلوكَ الوهابي أبي مالك التلبنتي الذي أنشد البردة بصوته ونشرها على قناته على اليوتيوب[72]؟
  3. وهل تصوّب تعليقات الوهابية على ذلك التسجيل حيث قال بأنها قصيدة فيها غلو بل شرك، وبعضهم شتمه ورماه بترويج الشرك الأكبر[73]!
  4. بل ما رأيك في أن للتلبنتي تسجيلا يدافع عن البردة بعنوان (بردة البوصيري في الميزان مع الرد على بعض الانتقادات لها)[74]؟
  5. فمن منكم على صواب؟ من يقول أن البردة شرك أكبر كابن عثيمين ، أمن ينشدها ويدافع عنها كالتلبنتي؟
  6. أم أنه لا عبرة بالتلبنتي وإنما العبرة بابن عثيمين عندكم؟
  7. ولماذا لا يقال: العبرة ليست بابن عثيمين، وإنما العبرة عندنا بجماهير الأمة الذي رووا البردة وأنشدوها في مجالسهم وشرحوها في كتبهم؟
س84

هل صحيح أن علاء حسن إسماعيل لم يستطع أن يأتي في بحثه (*دعوى تلقي البردة بالقبول وانفراد علماء نجد بنقدها.. تحليل ونقاش* ) بأحد من شراح البوصيري قال بأن فيها شركا وإنما أتى بالنجدي والشوكاني وشكري الألوسي وأمثالهم من التيمية والوهابية[75]؟

س85

38. هل استغاثة السبكي و السيوطي بالرسول شرك لأنها دعاء غير الله كما يقول الشموسة أم هي توسل كما قال أبو عمر الباحث وسائر الوهابية الذي لا يكفرون السيوطي والسبكي؟

س86
  1. هل صحيح أن الحي الحاضر يقدر على بعض الأمور التي ليست من خصائص الربوبية تنقضه عدة آيات وأحاديث تبين أنه لا أحد يملك ضرا ولا نفعا إلا الله
  2. كما قال تعالى: “قُلۡ إِنِّي ‌لَآ ‌أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا” [الجن: 21] فالنبي صلى الله عليه وسلم حي حاضر ومع ذلك قال أني لا أملك ضرا ولا رشد.
  3. وفي حديث الشيخين (ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله)
  4. وهل صحيح أن  ما نراه من ضر أو نفع يصدر من بعض خلقه فهو بإذن الله
  5. كما قال “قُل ‌لَّآ ‌أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ “ [يونس: 49] 
  6. وكما قال “قُل ‌لَّآ ‌أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ “ [الأعراف: 188] 
  7. وهل صحيح أن الله قد يأذن بأن يَصدر من بعض خلقه أمورٌ لا يقدر عليها إلا الله مثل الخلق وإحياء الموتى والرزق والشفاء وإنزال المطر وهبة الولد ونحو ذلك ؟
  8. أليس هذا حدث مع المسيح عليه السلام حيث أجرى الله على يديه إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى وخلق الطير؟
  9. ألم يقل تعالى: ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ ‌مِنَ ‌الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 49] 
  10. ألن يحدث مع المسيح الدجال حيث يقول للأرض أنبتي فتنبت وللسماء أن تمطر فتمطر ويقول للخربة أخرجي كنوزك فتخرج!
  11. ألم يأت ذلك في حديث مسلم وفيه: “يأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ….ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل”[76]؟
  12. ألم ينسب الله الرزقَ للبشر فقال “وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ ‌فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ ” [النساء: 8]   ؟
  13. ألم ينسب هبةَ الولد إلى جبريل عليه السلام حيث قال تعالى: “قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ ‌غُلَٰمٗا ‌زَكِيّٗا” [مريم: 19]  ؟ 
  14. ألم ينسب خلق الجنين إلى الملَك كما في حديث مسلم (إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها)[77]؟
  15. بل ابن تيمية يذكر أن أعلى غاية يصل إليها العبد ما جاء في الأثر (يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي) [78]!
  16. أليس هذا  كله ينقض زعمكم بأن إنزال المطر وإنبات الأرض والرزق والشفاء وهبة الولد وإحياء الموتى والخلق هي من خصائص الربوبية التي لا تنسب لأحد سوى الله؟
  17. ويبطل زعمكم أن نسبة هذه الأمور لغير الله أو طلبها من غير الله شرك حتى ولو اعتقد “أنها من الله وحده ولكن قد تصدر لبعض خلقه على سبيل التسبب أو تنسب لهم مجازا” !
  18. بدليل أن هذه الأمور التي جعلتموها من خصائص الربوبية التي لا تنسب إلا إلى الله قد نسبت إلى غيره فعلا كما سبق
  19. فإما أن تتخبطوا فتقولوا هذه الأمور نسبت إلى غيره تعالى مجازا ، ولكن المجاز عندكم طاغوت!
  20. أو أن تقولوا هذه الأمور (مثل الشفاء وإحياء الموتى… إلخ) تصدر من بعض المخلوقات بإذن الله! وبذلك ترجعون إلى قولنا !!
  21. وقولنا هو أن الله إذا أذن أحيا الموتى على أيدي بعض المخلوقات، وإذا لم يأذن لم يستطع أحد أن يحرك إصبعه فضلا عن أن يعين غيره في شربة ماء ونحو ذلك مما تستصغرونه !
س87

هل استغاثات الصرصري الحنبلي شرك؟

وذلك مثل قوله في رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  1. يا مَن ثَوى بين الجَوَانح والحشا … منِّي وإن بعُدَت عليَّ دِيَارُه
  2. عطفًا على قلبٍ بِحُبِّك هائِمٍ … إن لم تَصِلْهُ تصَدَّعَتْ أعشارُه
  3. وارحَم كئِيبًا فيك يقضِي نَحْبَه … أسفًا عليك وما انقضتْ أوطارُه
  4. لا يستفِيقُ من الغَرامِ وكُلَّمَا … حَجَبُوك عنهُ تهتَّكتْ أستارُه

وهل صحيح أن ابن القيم ساقها دون إنكار[79] ؟

وهل صحيح أن ابن تيمية نفسه كان يبكي حين يسمعها مع ما فيها من غلو واستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم [80]؟

س88

**سؤال آخر:** 

هل الأسباب مؤثرة بذاتها، أم بإذن الله فقط؟ 

وهل في الأشياء قوة مدَّعاة تفعل بإذن الله، أم لا قوة لها إلا بإذن الله؟

س89

هل الإنسان يفعل حقيقة بذاته، أم بإذن الله؟

س90

هل كان المشركون يعتقدون أن آلهتهم تشفع بإذن الله كما يقول الشمس الأفغاني وغيره من الوهابية، أم بغير إذن الله كما قال ابن تيمية وابن القيم؟

س91

لماذا كان الطبري دائمًا يقول عند تفسير آيات دعاء غير الله: «المراد به دعاء العبادة»؟ هل أخطأ

س92
  1. هل صحيح ما ذكره ابن تيمية أن من كرامات الأولياء إحياء الموتى؟!!
  2. وفي ذلك يقول ابن تيمية: «بل النبي الواحد له آيات لم يأتِ بها غيره من الأنبياء كالعصا واليد لموسى»
  3. إلى أن قال: «بخلاف إحياء الموتى فإنه اشترك فيه كثير من الأنبياء، بل ومن الصالحين»؟
س93

ما قولكم في قول ابن تيمية أن من كرامات الأولياء علم وقت نزول المطر والتأثير في الشفاء والولادة وغير ذلك؟

ونص ابن تيمية حيث قال بعد أن قسّم الكرامات إلى ثلاثة أقسام قال (وأما القسم الثاني فمثل من يعلم بما جاء به الرسول خبرا وأمرا ويعمل به ويأمر به الناس ويعلم بوقت نزول المطر وتغير السعر وشفاء المريض وقدوم الغائب ولقاء العدو وله تأثير إما في الأناسي وإما في غيرهم بإصحاح وإسقام وإهلاك أو ولادة أو ولاية أو عزل) [81].

فهل قوله هذا شرك لأنه ينسب خصائص الربوبية لغيره تعالى؟

تماما كما قلتم فيمن يطلب الولد والشفاء والرزق والإنزال المطر من غير الله أنه أشرك لأن هذه الأمور من خصائص الربوبية!

بل ما قولكم بما ذكره ابن تيمية أن أعلى غاية يصل إليها العبد ما جاء في الأثر (يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي) [82]!

س94
  1. هل قول بعض الصحابة حين قالوا للنبي ﷺ: «أسألك مرافقتك في الجنة»، يعارض قوله (وإذا سألت فاسأل الله)؟
  2. وهل النبي صلى الله عليه وسلم يملك أن يدخله الجنة؟
  3. وإذا لم يكن قصد الصحابي أن يدخل الجنة وإنما أن يرافقه فهنا محذور أشد!
  4. وهو أن كثرة السجود الذي أمره به النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون لله وإنما لمرافقته صلى الله عليه وسلم !
  5.  وهل ما جاء في بعض ألفاظ الحديث السابق أنه قال طلب من أن يشفع له: مشكل؟
س95
  1. هل الحديث الذي رواه الإمام أحمد بسند حسن (كما قال المحقق): «يا رسول الله، أسألك أن تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار» مشكل ؟
  2. وأيضًا عندنا حديث في مسند أحمد: قال النبي ﷺ لرجل: «لك حاجة؟» قال: «حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة».
  3. و عند الترمذي أيضًا عن أنس رضي الله عنه قال: سألت رسول الله ﷺ أن يشفع لي يوم القيامة.
  4.  أليس طلب الشفاعة من النبي ﷺ شركا عند ابن عبد الوهاب النجدي ؟
  5. ألم يقل النجدي أن الشفاعة تطلب من الله فقط وأن طلبها من غيره شرك في العبادة[83]؟
  6. ألم يقل النجدي: (أتقول: إن الله أعطاهم الشفاعة فأطلبها منهم؟ فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكر الله في كتابه)[84]؟
س96

هل صحيح أن كتاب »المجموع الثمين في حكم دعاء غير رب العالمين« (جمع وإعداد الدكتور محمد بن عبد الله المقشي) لم يأت فيه مؤلفه بنص واحد عن الصحابة والتابعين وأتباعهم في أن الاستغاثة شرك مع أن فيه (أكثر من 100 اقتباس)، وإنما كل من أتى بنصوصهم على حرمة الاستغاثة هم ليسوا من السلف، فقد أتى بنصوص عن  – **الإمام نعيم بن حماد**، **ابن جرير الطبري**، **ابن خزيمة**، **أبو بكر الخلال**، **ابن بطة**، **الخطابي**، **الحليمي**، **البيهقي**، **القاضي أبو يعلى**، **ابن عبد البر**، **القشيري**، **السمعاني**، **الراغب الأصفهاني**، **الغزالي**، **البغوي**، **ابن عقيل**، **الطرطوشي**، **القرافي**، **النووي**، **ابن عبد الهادي**، **ابن القيم**، **ابن تيمية**، **الذهبي**، **ابن كثير**، **الرازي**، **الزرقاني**، **الشنقيطي**، **ابن عابدين**، **الكوثري**، **الألباني**، **ابن باز**، **ابن عثيمين**، وغيرهم كثير من الخلف وليس من السلف؟!

س97

إذا ضلّ أحد في أرض ليس بها أنيس، وأراد غوثًا، فهل يجوز له أن يقول: «يا عباد الله أغيثوني، يا عباد الله أغيثوني»؟[85] 

بحجة أنه ورد أثر بذلك، وفي تتمته: «فإن لله عبادًا لا نراهم»، وهذا رواه الطبراني في الكبير وقال بعد ذلك: «وقد جُرِّب ذلك». 

(أنا لا أسأل عن صحة الحديث أو ضعفه، بل أسأل): هل هذا الدعاء يجوز، وهل هو شرك إذا دعا به أحد؟ 

وماذا تحكمون على أحمد الذي دعا بهذا الدعاء؟ يعني هل أشرك أحمد حين دعا بهذا الدعاء لأنه استغاثة بالملائكة كما يقول ابن باز أم لم يشرك كما يقول الألباني[86]

س98

هل سبب شرك المشركين هو استغاثتهم بالملائكة، أم قولهم إنها بنات الله تعالى الله عن ذلك؟

س99

هل قوله تعالى ﴿لَأَهَبَ لَكَ غُلَامًا زَكِيًّا﴾ حقيقة أم مجاز في قضية الهبة؟

س100

وهل حديث «فإذا استعنت فاستعن بالله» على عمومه وظاهره؟

وهل آية ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ على عمومهما وظاهرهما؟

 أم في كليهما استثناءات مثل الاستعانة بالإطفائية والإسعاف والنجدة؟

س101

هل حرمة الاستغاثة بالأموات وأنها شرك: منصوصة، أم مستنبطة؟

وهل هي في القرآن تصريح أم تلميح؟

 وهل هي منطوق الآيات التي تنهى عن دعاء غير الله أم مفهومها؟

وهل تلك الآيات مختلف في تفسيرها ؟

وهل حل الاستغاثة بالإطفائية والإسعاف والنجدة واستثناء هذه الوسائل من آيات النهي عن دعاء غير الله: منصوص أم مستنبط؟ منطوق أم مفهوم، صريح أم تلميح؟

س102

هل استغاثة ابن المنكدر بقبر النبي ﷺ شرك[87]؟

وذلك حيث قال هل ابن المنكدر دعا غير الله لقوله إنه يصيبني خطر فإذا وجدت ذلك واستغثت بقبر النبي صلى الله عليه وسلم   [88]

وهل استغاثة الطبراني ورفاقه شرك[89]؟

والقصة ذكرها الذهبي في تاريخه وفيها (كان ابن المقرئ يقول: كنت أنا والطبراني وأبو الشيخ في مدينة الرسول عليه السلام، فضاق بنا الوقت، فواصلنا ذلك اليوم، فلما كان وقت العشاء حضرت القبر، وقلت: يا رسول الله الجوع. فقال لي الطبراني: اجلس فإما أن يكون الرزق أو الموت)

س103

وهل قولنا «سيأتينا الله بفضل رسوله» شرك؟

س104

2. هل حديث البيهقي الذي قال فيه الأعرابي: «وليس لنا إلا إليك فرارنا، وأين فرار الناس إلا إلى الرسل» صحيح؟ وهل فيه شرك لأن الله يقول تعالى ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾؟

3. وأي فرق بينه وبين قول البوصيري («يا رسول الله ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم») ؟

س105
  • هل حديث أبي يعلى (الذي حسنه الألباني): «والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى بن مريم… ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد لأجبته» هل فيه دعاء للموتى؟
  • وهل فيه دلالة على جواز النداء للرسول ﷺ بعد موته؟
س106

5. هل قول الصحابي الحارث المري حين هجاه حسان: «أنا بالله وبك يا رسول الله» ، أم أن الرسول ﷺ أقره وقال دعه يا حسان كما في أسد الغابة؟

س107

6. هل قول الصحابي مازن الطائي: «إليك رسول الله خبت مطيتي لتشفع لي يا خير من وطئ الحصى» (في الطبراني)[90] فيه شرك إن صح؟

س108

7. هل شعار خالد بن الوليد في معركة اليمامة («يا محمداه») استغاثة وشرك؟

س109

8. هل أبيات جناب الكلبي في الاستيعاب لابن عبد البر: «يا ركن معتمد وعصمة لائذ وملاذ منتجع وجار مجاوري» فيها شرك؟

س110

9. هل قول الصرصري الحنبلي: «أشكو إليك رسول الله ما أجد من الخطوب التي أعياها أعيا بها الجلد، يا من له الرعب ناصراً عطفاً على عبدك الفقير» شرك؟

10

س111
  1. هل صحيح وجود كتب كثيرة تؤلف في جواز الاستغاثة، مثل «مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام» لأبي عبد الله محمد بن موسى النعمان المراكشي، و«شواهد الحق في الاستغاثة بخير الخلق» ليوسف النبهاني، وكتاب (إفحام المتشككين في جواز المدد و التوسل والتبرك والاستغاثة بالأنبياء و الصالحين) من 572ص،
  2. حزب الأولياء الأربعين المستغيثين بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه آجمعين
  3. ملحق به: استغاثات الصحابة والأئمة الأربعة الأعلام وعلماء الأمة وقدوتها وسلفها الصالح
  4. جمعه: العلامة الإمام الربانى يوسف بن اسماعيل النبهانى
  5. إعداد: محمد خالد ثابت؟
س112

12. هل الاستعانة بالله تعالى شرك، لأن الاستعانة تكون بين اثنين فأكثر يتعاونان، والله لا يعينه أحد كما في قوله تعالى ﴿وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾)؟

س113

13. هل آية ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ليست على ظاهرها، بل مؤولة بمعنى طلب التوفيق والخلق للفعل من الله (لأنه خالق الفعل)، لأن ظاهرها تعاون بين العبد والله والله لا يعينه أحد؟

س114

14. هل الاستعانة بالملائكة شرك (كما قال ابن باز) أم ليست بشرك (كما قال الألباني)، لأن الملائكة حاضرون كما في حديث «إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة…»؟

س115

15. هل الاحتجاج بأقوال العلماء (حتى في مسألة الاستغاثة) شرك، لأنه اتخاذ الرجال أرباباً من دون الله (كما فعل اليهود)، أو شرع ما لم يأذن به الله؟

س116

16. هل صحيح أن هناك خلافاً شديداً داخل الوهابية أنفسهم في حكم الاستغاثة، حتى كفّر بعضهم الآخرين (مثل ابن تيمية الحراني، ومحمد بن عبد الوهاب النجدي، والألباني) بسبب عدم تكفيرهم للمستغيثين؟ (ومن الأمثلة ردود على عماد فراج وغيره)[91].

1

س117

هل إذا استغاث الإنسان بإنسان آخر في أمر يقدر عليه (مثل طلب مساعدة طبية أو حمل ثقيل أو أي شيء ممكن للبشر)، لكن مع اعتقاده أن هذا الإنسان رب أو إله، أو أنه على كل شيء قدير، أو أنه يعين بغير إذن الله تعالى — هل يُعد هذا شركاً أم لا؟ (مع أنه استغاث به في شيء يقدر عليه فعلاً).

س118
  1. هل يجوز ما قاله ابن عثيمين  :وإذا رأينا ‌رجلاً ‌كافراً ‌ملحداً مسلطاً على المسلمين، يمزق كتاب الله ويدوسه برجليه ويستهزىء بالله ورسوله فلا نقول: هذا من أهل النار، بل نقول: من فعل هذا فهو من أهل النار بلا تعيين، لأنه من الجائز في آخر لحظة أن يمنّ الله عليه ويهديه، فأنت لا تدري؟

وإذا كان هذا صحيحا فكيف تحكم على من استغاثة بالنبي بأنه كفر ؟ إذا كان من يدوس المصحف برجليه ليس كذلك عندك؟

س119
  • وهل يجوز أن يقال: فإذا مات رجل ونحن نعرف أنه مات على النصرانية حسب ما يبدو لنا من حاله، فلا نشهد له بالنار؛ لأنه إن كان من أهل النار فسيدخل ولو لم نشهد، وإن لم يكن من أهل النار فشهادتنا شهادة بغير علم؟
س120
  • وهل يجوز القول: إذا مات رجل من الروس من الملحدين أو مات رجل من الأمريكان من الملحدين منهم، مات رجل من اليهود من الملحدين، فلا نشهد له بالنار وإنما نحن نقول: من مات على هذا فهو من أهل النار،  أما الشخص المعين فلا، ولهذا كان من عقيدة أهل السنة والجماعة قالوا: لا نشهد لأحد بالجنة أو بالنار إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم؟

هل هناك شرك في هذه الأبيات التي سردها ابن عبد الهادي في «العقود الدرية في مناقب ابن تيمية» (ص415 ت الفقي)! وهي:

«يا واحد الدنيا الذي بعلومه … يمتاز في الإسلام كل موحد

يا حامل الأعباء عن مستنصر … يا كاشف الغماء عن مستنجد

يا طارد الشبهات عن متردد … يا دافع الفاقات عن مسترفد …

قرت عيون مجاوريك وقد غنوا … بجوار قبرك عن وثير المرقد»؟

س121

من هو أول من ابتدع قاعدة أن الاستعانة بغير الله شرك إلا بالحي فيما يقدر عليه؟

ومن أول من استنبط ذلك من الكتاب والسنة؟

س122
  1. قلتم بأنه يجوز الاستعانة بالحي فيما يقدر عليه ولا يجوز ما سوى ذلك بل هو شرك! والسؤال هل يقدر الحي بإذن الله أم بغير إذن الله؟
  2.  أما الثاني (أي يقدر بغير إذن الله) فهو إلحاد وهو أشد من شرك المشركين لأنهم كانوا يعتقدون بأن أصنامهم تنفعهم بإذن الله كما تزعمون!
  3.  وأما الأول (أي الحي يقدر بإذن الله) فينقض عليكم المسألة!
  4.  وذلك لأن الله إذا أذن الله فالإنسان الحي يبرأ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله كما حدث مع المسيح عليه السلام
  5. بل ابن تيمية يذكر أن أعلى غاية يصل إليها العبد ما جاء في الأثر (يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي) [92]!
  6.  بل الميت يحيي ميتا بإذن الله كما حدث مع بقرة بني إسرائيل حيث إنها بعد أن ذُبحث أحيت ميتا وذلك قوله (فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى)[93]!
  7.  قال ابن عباس: فذبحوها فضربوه بعضو منها ‌فقام ‌تشخب ‌اوداجه دما فقالوا له: من قتلك قال: قتلني فلان [94].
  8.  وإن لم يأذن الله لن يستطيع أحد أن يعينك على شربة ماء ولا على أن يحرك إصبعه كما هو مشاهد في حالة المريض مرضا شديدا !
  9.  فبطل تقسيمكم إلى ما يقدر الحي عليه وما لا يقدر!
  10.  لأنه تبين أن الحي لا يقدر شيء إن لم يأذن له الله ، وأما إن أذن له فيقدر على إحياء الموتى بل يقول للشيء كن فيكون بإذن الله كما سبق
س123
  1. إذا كان ما يقدر عليه الحي لا يكون إلا بإذن الله وأنه يكون بخلق الله له بكلمة كن ، وخلق السموات والأرض هي  بكلمة كن!
  2.  فأي فرق بين ما يقدر عليه الحي وما لا يقدر إذا كان الكل بإذن الله وبكلمة كن وليس شيء ؟!
س124
  1. هل صحيح أن من دعا غائبا أو ميتا أو حيا وطلب منها ما لا يقدر عليه مثل الشفاء والرزق وإنزال المطر وهبة الولد: فقد أشرك حتى لأن هذا تأليه وعبادة للغائب والميت حتى ولو اعتقد عجزه؟!
  2. وهل صحيح أن من دعا الله وطلب منه الشفاء والرزق وإنزال المطر وهبة الولد: فقد ألهه تعالى وعبده حتى ولو اعتقد عجزه تعالى (تعالى الله عن ذلك علو كبيرا)؟
س125
  1. هل يجوز تقليد الرملي أحد أئمة الشافعية في قوله بجواز الاستغاثة الأنبياء والأولياء؟
  2. حيث قال الرملي في فتاواه: (الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين جائزة وللرسل والأنبياء والأولياء والصالحين إغاثة بعد موتهم)[95]
  3. وهل يجوز تقليد ابن تيمية في قوله بأن هذه الاستغاثة بغير الله شرك ، كما في قوله “فمن جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار مثل أن يسألهم غفران الذنب وهداية القلوب وتفريج الكروب وسد الفاقات فهو كافر بإجماع المسلمين”[96] ؟
  4. وهل صحيح أن هذا النص عن ابن تيمية غير دقيق لأن أن ابن تيمية قيّد ذلك باعتقاد الربوبية في المدعو كما في قوله (فمن جعل ‌الملائكة ‌أو ‌غيرهم ‌أربابا، ووسائط يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم غفران الذنوب، وهداية القلوب، وتفريج الكربات، ونحو ذلك؛ فهو كافر بإجماع المسلمين)[97]؟
  • وهل مسألة الاستغاثة بالأموات أو بالملائكة حلا أو حرمة منصوص عليها أم مجتهد فيها؟
  • وهل صحيح أن كل الآيات التي تنهى عن دعاء غير الله ليست على ظاهرها إجماعا لأنه يجوز دعاء الحي فيما يقدر عليه عند الوهابية، ويجوز دعاء غير الله عند الجمهور بشرط اعتقاد أن المغيث الحقيقي هو الله؟

[1]  الاستغاثة من الاتجاه السلفي المضطرب 3 في 2023 لتجهيزه الطباعة عام 2024 بحول الله بعد إدخال الإشارة المرجعية 2 المختصر ججو (ص: 13)

وهكذا نرى أن الدعاء المنهي عنه هنا هو عبادة غير الله من الأصنام ونحوها، كما قال أهل التفسير بالمأثور كالطبري والبغوي فضلا عن غيرهم (2).

__________

(1) صياغة هذا الاعتراض بهذا الشكل المتماسك هو من عندي اجتهادا في بيان حجة الخصم الذي قد لا يستطيع هو أن يصوغها كذلك؛ وهذا غاية الإنصاف للخصم كما تعلمنا من علمائنا كالرازي والغزالي وغيره.

(2) جاء في جامع البيان (20/ 451): “وقوله (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ) والذين تعبدون أيها الناس من دون ربكم الذي هذه الصفة التي ذكرها في هذه الآيات الذي له الملك الكامل”. وجاء فيه أيضا (18/ 685): ” (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا) يقول: إن جميع ما تعبدون من دون الله من الآلهة”. وجاء فيه (18/ 685): ” (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا) يقول: إن جميع ما تعبدون من دون الله من الآلهة”. وقال البغوي في قوله تعالى: {أَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن: 19]: {يَدْعُوهُ} يعني يعبده. انظر: معالم التنزيل – (8/ 243)، وعند قوله تعالى: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا} [مريم: 48] قال البغوي: {وَأَدْعُو رَبِّي} أي: أعبد ربي. انظر: معالم التنزيل (5/ 235).

[2]  انظر:

فتحنا كتب التفسير بالمأثور على عشر آيات في دعاء غير الله في بث مباشر على كلوب هاوس فكانت المفاجأة !! – YouTube

[3]  جامع البيان (20/ 451)

[4]  وهو بعنوان:

فتحنا كتب التفسير بالمأثور على عشر آيات في دعاء غير الله في بث مباشر على كلوب هاوس فكانت المفاجأة !! – YouTube

[5]  «مجموع الفتاوى» (15/ 13):

«وأما قوله تعالى {إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له} الآية. وقوله: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} الآية. وقوله: {وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل} الآية. وكل موضع ذكر فيه دعاء المشركين لأوثانهم فالمراد به دعاء العبادة ‌المتضمن ‌دعاء ‌المسألة ‌فهو في دعاء العبادة أظهر؛ لوجوه ثلاثة: ” أحدها ” أنهم قالوا: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} فاعترفوا بأن دعاءهم إياهم عبادتهم لهم.” الثاني ” أن الله تعالى: فسر هذا الدعاء في موضع آخر كقوله تعالى: {وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون} {من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون} وقوله تعالى {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} . وقوله تعالى {لا أعبد ما تعبدون} فدعاؤهم لآلهتهم هو عبادتهم. ” الثالث ” أنهم كانوا يعبدونها في الرخاء فإذا جاءتهم الشدائد دعوا الله وحده وتركوها ومع هذا فكانوا يسألونها بعض حوائجهم ويطلبون منها وكان دعاؤهم لها دعاء عبادة ودعاء مسألة. وقوله تعالى {فادعوا الله مخلصين له الدين} هو دعاء العبادة والمعنى اعبدوه وحده وأخلصوا عبادته لا تعبدوا معه غيره»

[6]  «مختصر الفتاوى المصرية» (1/ 412 ط ركائز):

‌‌فيمن قال: لا بد لنا من واسطة بيننا وبين الله:

فإن أراد: أنه لا بد من واسطة تبلغه أمر الله ونهيه؛ فهذا حق لا بد للناس من رسول يبلغ عن الله أمره ونهيه، ويعلمهم دين الله الذي تعبدهم به، فهذا مما أجمع عليه أهل الملل، ومن أنكر ذلك فهو كافر بالإجماع.

وإن أراد بالواسطة: أنه لا بد منه في جلب المنافع، ودفع المضار، ورزق العباد، وهداهم؛ فهذا شرك كفر الله به المشركين؛ حيث اتخذوا من دونه شفعاء وأولياء يجلبون بهم المنافع، فمن جعل ‌الملائكة ‌أو ‌غيرهم ‌أربابا، ووسائط يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم غفران الذنوب، وهداية القلوب، وتفريج الكربات، ونحو ذلك؛ فهو كافر بإجماع المسلمين.

ومن جعل المشايخ من أهل العلم والدين وسائط عن الرسل؛ يعلمونهم ويقتدون بهم؛ فقد أصاب، وقد قال: «العلماء ورثة

[7]  6. حيث قال بالحرف: قال إنه لا يستغاث إلا بالله حتى لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم استغاثة بمعنى العبادة ولكنه يتوسل به ويتشفع به إلى الله (1)

7.

__________

(1) «العقود الدرية في مناقب ابن تيمية» (ص 286 ت الفقي):

«وعقد له مجلس وادعى عليه ابن عطاء بأشياء لم يثبت شيء منها لكنه قال إنه لا يستغاث إلا بالله حتى لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم استغاثة بمعنى العبادة ولكنه يتوسل به ويتشفع به إلى الله

فبعض الحاضرين قال ليس في هذا شيء

ورأى قاضي القضاة بدر الدين أن هذا فيه قلة أدب»

«تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة» (3/ 379 ت تدمري):

«لكنّه اعترف أنه قال: /127 أ/لا يستغاث بالنبيّ صلى الله عليه وسلم استغاثة بمعنى العبادة، ولكن يتوسّل به. فبعض الحاضرين قال: ليس في هذا شيء»

(الاستغاثة بالنبي كفر إن كانت على وجه العبادة أو اعتقد أنه هو المغيث عند ابن تيمية)

[8]  لقوله تعالى ، لقوله ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ ‌مِنَ ‌الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي ﴾ [المائدة: 110] 

[9]  جاء في صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أخرجت جبة طيالسة، وقالت: (هذه كانت عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها) .

[10]  جاء في «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» (1/ 192): «وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن أصحاب البقرة بني إسرائيل طلبوها أربعين سنة حتى وجدوها عند رجل في بقر له وكانت بقرة تعجبه فجعلوا يعطونه بها فيأبى حتى أعطوه ملء مسكها دنانير فذبحوها فضربوه بعضو منها ‌فقام ‌تشخب ‌اوداجه دما فقالوا له: من قتلك قال: قتلني فلان».

[11]  صحيح البخاري بتحقيق البغا (1/ 135): قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال النبي صلى الله عليه و سلم ( ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ) . قال ابن حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه و سلم ( ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت فرض خمسين صلاة قال فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعني فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فراجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعته فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبايل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك )

 [ 1555 ، 3164 ، وانظر 3035 ]

 [ ش أخرجه مسلم في الإيمان باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه و سلم رقم 163

[12]  منهج الأشاعرة في العقيدة – تعقيب على مقالات الصابوني (ص: 45)

ينكر الأشاعرة الربط العادي بإطلاق وأن يكون شيء يؤثر في شيء وأنكروا كل “باء سببية” في القرآن، وكفروا وبدعوا من خالفهم ومأخذهم فيها هو مأخذهم في القدر، فمثلا عندهم: من قال: “إن النار تحرق بطبعها أوهي علة الإحراق فهو كافر مشرك؛ لأنه لا فاعل عندهم إلا الله مطلقا … ومن قال عندهم: إن النار تحرق بقوة أودعها الله فيها فهو مبتدع ضال، قالوا: إن فاعل الإحراق هو الله ولكن فعله يقع مقترنا بشيء ظاهري مخلوق، فلا ارتباط عندهم بين سبب ومسبب أصلا, وإنما المسألة اقتران كاقتران الزميلين من الأصدقاء في ذهابهما وإيابهما.

ومن متونهم في العقيدة:

والفعل في التأثير ليس إلا … للواحد القهار جل وعلا

ومن يقل بالطبع أو بالعلة … فذاك كفر عند أهل الملة

ومن يقل بالقوة المودعة … فذاك بدعي فلا تلتفت

والغريب أن هذا هو مذهب ما يسمى المدرسة الوضعية من المفكرين الغربيين المحدثين ومن وافقهم من ملاحدة العرب، وما ذاك إلا لأن الأشاعرة والوضعيين كلاهما ناقل عن الفكر الفلسفي الإغريقي .

[13]

[14]  انظر:
https://www.youtube.com/watch?v=-218msT_yAA

[15]  • أغنية “عبد القادر يا بوعلم” (1993) للشاب خالد، الشاب فضيل، ورشيد طه:

•       كلماتها تتضمن: “سيدي عبد القادر يا بوعلم ضاق الحال عليا داوي حالي…”.

•       هنا يظهر النداء على الأولياء للتخفيف من الضيق.

•       أناشيد جزائرية تقليدية مثل “أنشودة سيدي عبد القادر” التي يؤديها منشدون مثل العزاوي، وهي ذات طابع ديني صوفي.

[16]  «مجموع الفتاوى» (4/ 377): «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لا يموت أطعني أجعلك حيا لا تموت} ” وفي أثر: ” {إن المؤمن تأتيه التحف من الله: من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت} ” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»

[17]  **المعاني العشرة لكلمة “الدعاء” من النص** (مستخرجة مباشرة منه مع مثال لكل معنى):

1. **النداء** (النداء العادي): 

   مثال: «يا فلان» (الدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم).

2. **التسمية** (إطلاق الاسم أو التسمية): 

   مثال: «دعوت ابني زيدا» (أي سميته زيدا).

3. **السؤال / الطلب** (طلب شيء من شخص): 

   مثال: {قالوا ادع لنا ربك} (أي سله).

4. **الاستغاثة** (طلب الغوث والمساعدة): 

   مثال: «دعوته إذا استغثته» أو {وادعوه خوفا وطمعا}.

5. **التأسف والندب** (التعبير عن الحسرة والأسف): 

   مثال: {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} (أي يا لهفاه ويا حسرتاه).

6. **الحث على قصده** (الحث والدعوة إلى شيء): 

   مثال: {والله يدعو إلى دار السلام} أو {مما يدعونني إليه}.

7. **الرفعة والتنويه** (الرفعة والتعظيم والتشريف): 

   مثال: {لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة} (أي رفعة).

8. **الحالة التي عليها الإنسان** (الحالة أو الوضع): 

   مثال: مثل «القعدة» والجلسة (الدعوة مختصة بادعاء النسبة).

9. **الغيرة التي تجلب اللبن** (الغيرة أو الداعي لللبن): 

   مثال: «دع داعي اللبن» (أي غيرة تجلب منها اللبن).

10. **الادعاء / الدعوى** (الادعاء أو المطالبة): 

    مثال: {فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا} أو {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين}.

**ملاحظة**: النص يقول صراحة «حوالي العشرة» أو أكثر، وهذه هي المعاني المستخلصة بدقة من كلام أهل اللغة والتفسير الوارد فيه (ابن فارس والزبيدي وغيرهما). الدعاء لفظ مشترك متعدد المعاني.

إذا أردت توضيح معنى معين أو مثال إضافي، قل لي!

[18]  «فتاوى اللجنة الدائمة – المجموعة الأولى» (4/ 471): «فتوى رقم (2808) : س: سمعت من بعض الناس يقول حديثا قدسيا عبارته: “عبدي أطعني ‌تكن ‌عبدا ‌ربانيا يقول للشيء: كن، فيكون”، هل هذا حديث قدسي صحيح، أم غير صحيح؟

ج: هذا الحديث لم نعثر عليه في شيء من كتب السنة، ومعناه يدل على أنه موضوع، إذ أنه ينزل العبد المخلوق الضعيف منزلة الخالق القوي سبحانه، أو يجعله شريكا له، تعالى الله عن أن يكون له شريك في ملكه.

واعتقاده شرك وكفر؛ لأن الله سبحانه هو الذي يقول للشيء: كن، فيكون، كما في قوله عز وجل: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}»

[19]  «مجموع الفتاوى» (4/ 377): «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لا يموت أطعني أجعلك حيا لا تموت} ” وفي أثر: ” {إن المؤمن تأتيه التحف من الله: من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت} ” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»

[20] الجزء الرابع إذا قال لك الوهابي المجاز طاغوت والتأويل تحريف فقط جججو 6 منشور (ص: 8)

(59) ألم تتأولوا الكفر في حديث مسلم «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»؟

(60) ألم ينقل الأثيوبي تأويلات عديدة لهذا الحديث (2)؟

__________

(1) «موسوعة الأخلاق الإسلامية – الدرر السنية» (2/ 203 بترقيم الشاملة آليا):

«وقال المناوي: (أي الجدال المؤدي إلى مراء ووقوع في شك أما التنازع في الأحكام فجائز إجماعا إنما المحذور جدال لا يرجع إلى علم ولا يقضى فيه بضرس قاطع وليس فيه اتباع للبرهان ولا تأول على النصفة بل يخبط خبط عشواء غير فارق بين حق وباطل) (7).

وقال البيضاوي: (المراد بهذا الجدل العناد، والمراء والتعصب) (8)»

(2) «البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج» (2/ 435):

«(وقتاله كفر”) أي من أعمال أهل الكفر، فإنهم الذين يقصدون قتال المسلم، وأما تأويله بحمله على القتال مستحلا فيؤدي إلى عدم صحة المقابلة؛ لكون السباب مستحلا كفرا أيضا.

[21]  الجزء الرابع إذا قال لك الوهابي المجاز طاغوت والتأويل تحريف فقط جججو 6 منشور (ص: 7)

(51) ألم تتأولوا الكفر في حديث مسلم «اثنتان في الناس هما بهم كفر، الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت»؟

(52) ألم يقل الراجحي: هاتان الثنتان من الكفر الأصغر الذي لا يخرج من الملة؛ لأنهما معصيتان، والوعيد إذا كان على المعصية فالكفر يكون أصغر (1)؟

(53) فهل قلتم مثل هذا في حديث من ترك الصلاة فقد كفر؟

(54) ألم يقل ابن عثيمين في حديث ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركه فقد كفر)) أي: كفر كفرا مخرجا عن الملة؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة))، وهذا حد فاصل بين المؤمنين وبين الكافرين.

(55) ألم يضف: ولقد أبعد النجعة من قال من العلماء: إن المراد بالكفر الأصغر، كالذي في قوله صلى الله عليه وسلم: ((اثنتان في الناس هما بهم كفر))؛ لأنه من تدبر الحديث علم أن هذا تأويل خاطئ (2)؟!

[22]   «مجموع الفتاوى» (14/ 120): «وما كان كفرا من الأعمال الظاهرة: كالسجود للأوثان وسب الرسول ونحو ذلك فإنما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن وإلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفرا وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم على نفسه فيوافقهم في الفعل الظاهر ويقصد بقلبه السجود لله كما ذكر أن بعض علماء المسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم إلى الإسلام فأسلموا على يديه ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر»

[23]  «موسوعة الألباني في العقيدة» (3/ 992):

[و] عن مجاهد، قال: خدرت رجل رجل عند ابن عباس، فقال ابن عباس: «اذكر أحب الناس إليك. فقال: محمد – صلى الله عليه وآله وسلم -.فذهب خدره».

[قال الإمام معلقا على الأثر الثاني]:

موضوع، أخرجه ابن السني (165) فيه غياث بن إبراهيم، قال ابن معين: كذاب خبيث، ولذلك فإني ‌استقبحت ‌إيراد المؤلف إياه، ثم تتابع المؤلفون على ذلك كابن القيم وابن الجزري وصديق حسن خان وغيرهم، بل لم أستحسن إيرادهم للأثر الذي قبله، وإن كان سنده أحسن حالا من هذا، لأنه موقوف، ولا هو في حكم المرفوع لما يأتي، فلا يحتج به لو صح، ولا سيما وبعض المبتدعة يستدلون به على جواز الاستغاثة بغير الله تبارك وتعالى! ولقد قارب الصواب الإمام الشوكاني حين قال في «تحفة الذاكرين» (ص206): «ليس في هذا ما يفيد أن لذلك حكم الرفع، فقد يكون مرجع مثل هذا التجريب».ثم قال:

(والمحبوب الأعظم لكل مسلم هو رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم -، فينبغي ذكره كما ورد ما يفيد ذلك في كتاب الله سبحانه مثل قوله: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}، وكما في حديث: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين»).

قلت: لا ريب أن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – هو المحبوب الأعظم لكل مسلم، لكن هل شرع الله لنا أن نذكره أو نناديه عند الخدر حتى يكون فعل ذلك دليلا على حبه تعالى؟! إن قيل: نعم، فأين الدليل؟! وإن قيل لا، فما ذكره الشوكاني من الآية والحديث حجة عليه لا له. والله المستعان.”تحقيق الكلم الطيب” (ص 174)

[24]  الجزء الخامس من إذا قال لك الوهابي كذا وكذ 11 البدعة ججو 11 (ص: 152)

13) ألم يقل ابن عثيمين أن قول الشعراوي يا رحمة الله أغيثيني: هو شرك لأنه دعاء غير الله (1)

======

(1) انظر وثيقة: (قول الشعراوي يا رحمة الله كفر بالاتفاق كما قال ابن تيمية واما برحمتك أستغيث أو يا رحمن الدنيا فتوسل جائز عند ابن عثيمين)

(2) انظر وثيقة: (ما فعله عمرو بن العاص في مسائل القبور هو اجتهاد مخالف للنبي عند ابن عثيمين)

[25]  1. الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله) – أبرز علماء الوهابية المعاصرين:

«ذكر أبو العباس ابن تيمية رحمه الله أنه لا يجوز دعاء الصفة، وحكى الإجماعَ على ذلك، لكن ليس بكفرٍ؛ لأنَّ هذا مقصودهم الله… يا رحمة الله يعني: يا الله… لكن أساؤوا التعبير… الواجب أن يقول: يا الله، يا رب العرش… لا يدعو الصفة: يا رحمة الله…».

(موقع binbaz.org.sa، فتوى مباشرة).

خلاصة ابن باز: محرم (لا يجوز)، لكنه ليس كفرًا إذا كان القصد الله تعالى، ويُنصح صاحبه بالتصحيح.

2. الشيخ صالح الفوزان (حفظه الله) – من كبار علماء اللجنة الدائمة:

«لا يجوز الاستنجاد بالصفة أو دعاء الصفة… وإنما الذي يُدعى هو الله ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته، يقول: يا أرحم الراحمين ارحمني، يا غفور اغفر لي. أما أن تنادي الصفة فهذا لا يجوز».

(فتاوى الفوزان، شرح كتاب السنة، رقم 560).

خلاصة الفوزان: صريح جدًا في التحريم، ويُعتبر من أقوى الأقوال المعاصرة.

[26]  مجموع الفتاوى (3/ 88)

 قال تعالى : { والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون } { أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون } فهذا في ” الأصنام ” وهي من الجمادات وقد وصفت بالموت والعرب تقسم الأرض إلى الحيوان والموتان

[27]  «تفسير الطبري جامع البيان – ط دار التربية والتراث» (17/ 188):

«القول في تأويل قوله تعالى: {‌أموات ‌غير ‌أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ‌‌(21) }

يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين من قريش: والذين تدعون من دون الله أيها الناس (‌أموات ‌غير ‌أحياء) وجعلها جل ثناؤه أمواتا غير أحياء، إذ كانت لا أرواح فيها.

كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (‌أموات ‌غير ‌أحياء وما يشعرون أيان يبعثون) وهي هذه الأوثان التي تعبد من دون الله أموات لا أرواح فيها، ولا تملك لأهلها ضرا ولا نفعا، وفي رفع الأموات وجهان: أحدهما أن يكون خبرا للذين، والآخر على الاستئناف وقوله (وما يشعرون) يقول: وما تدري أصنامكم التي تدعون من دون الله متى تبعث، وقيل: إنما عنى بذلك ‌الكفار، إنهم لا يدرون متى يبعثون»

[28]  جاء في موسوعة أهل السنة لعبد الرحمن دمشقية (ص: 34):  قوله تعالى {والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون 20 أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون} (النحل 20) هل تتحدث الآية عن بعث الأصنام إلى الحياة بعد الموت؟ لا يمكن ذلك… اهـ

[29]  جاء في موسوعة أهل السنة لعبد الرحمن دمشقية (ص: 42):  قوله تعالى {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون} [الأحقاف 5]. وهذه صفات مشتركة بين الأصنام والقبور، وقد جمع الله بينهما في آية واحدة فقال {إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء} [النمل 80]. وقد استدل ابن الهمام بهذه الآية على عدم سماع الأموات وأن عدم سماع الكفار فرع عدم سماع الموتى. وهذه الآية مفسرة بقوله تعالى {وهم عن دعائهم غافلون}. وأفضل التفسير: تفسير القرآن بالقرآن. وجاء في الفتاوى البزازية ” من قال إن أرواح المشايخ حاضرة تعلم: يكفر. وقال الشيخ فخر الدين أبو سعيد عثمان الجياني: ومن ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله واعتقد بذلك فقد كفر “.اهـ

[30]  التحقيق في سماع الأموات لكلام الأحياء 1 (ص: 5):

الأول: مذهب إثبات السماع مطلقا للأموات، وتأويل الآيات التي فيها نفي السماع.

وهذا مذهب الجمهور من العلماء (1)، …وهو اختيار جمع من المحققين، كابن حزم (2)، والقاضي عياض (3)، والنووي (4)، وشيخ الإسلام ابن تيمية (5)، وابن القيم (6)، والحافظ ابن كثير (7).

واختلف أصحاب هذا المذهب في الجواب عن الآيات التي فيها نفي السماع على أقوال:

القول الأول: أن الموتى في الآيات المراد بهم الأحياء من الكفار، والمعنى: إنك لا تسمع الكفار الذين أمات الله قلوبهم إسماع هدى وانتفاع،…وهذا القول فيه حمل للآيات على المجاز، وذلك بتشبيه الكفار الأحياء بالموتى. وقد قال بهذا القول: ابن قتيبة (1)، والخطابي (2)، والبغوي (3)، والزمخشري (4)، والسهيلي (5)، وأبو العباس القرطبي (6)، والسمعاني (7)، والقاري (8)، والسيوطي (9)، والشنقيطي، وابن عثيمين (10). قال الشنقيطي: «اعلم أن التحقيق الذي دلت عليه القرائن القرآنية واستقراء القرآن أن معنى قوله: {إنك لا تسمع الموتى}، أي لا تسمع الكفار …».أهـ (11)

[31]  مجموع الفتاوى (4/ 298): والنص الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على تأويل من تأول من أصحابه وغيره وليس في القرآن ما ينفي ذلك فإن قوله: {إنك لا تسمع الموتى} إنما أراد به السماع المعتاد الذي ينفع صاحبه فإن هذا مثل ضرب للكفار والكفار تسمع الصوت لكن لا تسمع سماع قبول بفقه واتباع كما قال تعالى: {ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء} . فهكذا الموتى الذين ضرب لهم المثل لا يجب أن ينفى عنهم جميع السماع المعتاد أنواع السماع كما لم ينف ذلك عن الكفار؛ بل قد انتفى عنهم السماع المعتاد الذي ينتفعون به وأما سماع آخر فلا ينفى عنهم.

[32]  «تفسير الزمخشري الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» (3/ 383)

[33]  «الروح – ابن القيم» (1/ 311 ط عطاءات العلم):

«وقد تواترت الرُّؤيا من أصناف بني آدم على ‌فعل ‌الأرواح ‌بعد ‌موتها ما لا تقدِرُ على مثله حالَ اتصالها بالبدن، من هزيمةِ الجيوش الكثيرة بالواحد والاثنين والعدد القليل ونحو ذلك. وكم قد رُئِيَ النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – ومعه أبو بكر وعمر في النوم قد هزَمتْ أرواحُهم عساكرَ الكفر والظلم، فإذا بجيوشهم مغلوبةً مكسورة، مع كثرة عَدَدهم وعُدَدهم، وضعف المؤمنين وقلَّتهم.

ومن العجب أنَّ أرواحَ المؤمنين المتحابِّين المتعارفين تتلاقَى وبينها أعظم مسافة وأبعدها، فتتشامُّ، وتتعارف، فيعرف بعضُها بعضًا كأنه جليسُه وعشيرُه. فإذا رآه طابقَ ذلك ما كان عرفَتْه به روحه قبل رؤيته.

قال عبد الله بن عمرو: إنَّ أرواح المؤمنين تتلاقَى على مسيرة يوم، وما رأى أحدهما صاحبه قطُّ. ورفعه بعضهم إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – »

[34]  جاء في موسوعة أهل السنة لعبد الرحمن دمشقية (ص: 42):  قوله تعالى {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون} [الأحقاف 5]. وهذه صفات مشتركة بين الأصنام والقبور، وقد جمع الله بينهما في آية واحدة فقال {إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء} [النمل 80]. وقد استدل ابن الهمام بهذه الآية على عدم سماع الأموات وأن عدم سماع الكفار فرع عدم سماع الموتى. وهذه الآية مفسرة بقوله تعالى {وهم عن دعائهم غافلون}. وأفضل التفسير: تفسير القرآن بالقرآن. وجاء في الفتاوى البزازية ” من قال إن أرواح المشايخ حاضرة تعلم: يكفر. وقال الشيخ فخر الدين أبو سعيد عثمان الجياني: ومن ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله واعتقد بذلك فقد كفر “.اهـ

[35]  «مجموع الفتاوى» (4/ 377): «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لا يموت أطعني أجعلك حيا لا تموت} ” وفي أثر: ” {إن المؤمن تأتيه التحف من الله: من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت} ” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»

[36]  «فتاوى اللجنة الدائمة – المجموعة الأولى» (4/ 471): «فتوى رقم (2808) : س: سمعت من بعض الناس يقول حديثا قدسيا عبارته: “عبدي أطعني ‌تكن ‌عبدا ‌ربانيا يقول للشيء: كن، فيكون”، هل هذا حديث قدسي صحيح، أم غير صحيح؟

ج: هذا الحديث لم نعثر عليه في شيء من كتب السنة، ومعناه يدل على أنه موضوع، إذ أنه ينزل العبد المخلوق الضعيف منزلة الخالق القوي سبحانه، أو يجعله شريكا له، تعالى الله عن أن يكون له شريك في ملكه.

واعتقاده شرك وكفر؛ لأن الله سبحانه هو الذي يقول للشيء: كن، فيكون، كما في قوله عز وجل: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}»

[37]  ولكن حسبنا هنا أن ابن تيمية نفسه يقول: «وكذلك ما يذكر من الكرامات، وخوارق العادات، التي توجد عند قبور الأنبياء والصالحين مثل نزول الأنوار والملائكة عندها وتوقي الشياطين والبهائم لها، واندفاع النار عنها وعمن جاورها، وشفاعة بعضهم في جيرانه من الموتى، واستحباب الاندفان عند بعضهم، وحصول الأنس والسكينة عندها، ونزول العذاب بمن استهانها – فجنس هذا حق، ليس مما نحن فيه. وما في قبور الأنبياء والصالحين، من كرامة الله ورحمته، وما لها عند الله من الحرمة والكرامة فوق ما يتوهمه أكثر الخلق، لكن ليس هذا موضع تفصيل ذلك» (1).

__________

(1) «اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» (2/ 255)

[38]  وقد قلت في مقال (إذا قال لك الوهابي: يا قبوري): أليست عندك الاستغاثة بالميت قبورية؟! إذن فاسمع هذه الأبيات التي قيلت في رثاء ابن تيمية والتي فيها استغاثة به بعد موته، وسردها ابن عبد الهادي «العقود الدرية في مناقب ابن تيمية» (ص415 ت الفقي)! وهي:

«يا واحد الدنيا الذي بعلومه … يمتاز في الإسلام كل موحد

يا حامل الأعباء عن مستنصر … يا كاشف الغماء عن مستنجد

يا طارد الشبهات عن متردد … يا دافع الفاقات عن مسترفد …

قرت عيون مجاوريك وقد غنوا … بجوار قبرك عن وثير المرقد»، إذن ابن عبد الهادي قبوري أيضا!! وإذا أقررته على ذلك فأنت قبوري!

[39]  إذا قال لك الوهابي يا مشرك منشور أو قال يا كافر أو هيا نكفر ساعة (ص: 72):

464. ألم يجز ابن شمس وغيره من الوهابية أنشودة (يا طيبة يا دوا العينا)؟

465. ألم ينكر عليه كثير من الوهابية مثل الشيخ ماجد الحامدي؟

466. ألم ينشر الحامدي تسجيلا بعنوان “متعالم المانيا محمد بن شمس الدين لا ينته” (إلا الشرك يا متعالم) (1)؟

467. بل ألم يقل صالح السحيمي بأن نشيدة يا طيبة هي الشرك بعينه (2)؟

468. ألم يجعله دعاء لغير الله؟

469. ألم يقولوا له: إنك تجيز الشرك يا ابن شمس؟

[40]  الجزء الحادي عشر قائمة بأسئلة سريعة مفحمة في العقيدة موجهة للوهابية والسلفية ججو 4 (ص: 7)

«صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان» (ص 238):

«إذا قال أحد من عبدة الأنبياء والصالحين: يا فلان اشف مريضي فما مراده؟ إن كان المراد الإسناد الحقيقي فلا ارتياب في كونه كفرا وشركا، وإن كان المراد الإسناد المجازي بمعنى يا فلان كن سببا لشفاء مريضي 1 أي ادع الله تعالى أن يشفي مريضي، فإن كان ذلك المدعو حيا حاضرا فليس هذا من الشرك في شيء، ولكنه لما كان موهما للإسناد الحقيقي الذي هو شرك صريح كان حقيقا بالترك، فإن الله تعالى قد نهانا عن استعمال اللفظ الموهم كما تقدم، وإن كان ذلك المدعو حيا غير حاضر، أو ميتا وينادى من مكان بعيد من القبر، فهذا أيضا شرك، فإن فيه إثبات علم الغيب لغير الله تعالى وهو من الصفات المختصة به تعالى، وإن كان ذلك المدعو ميتا وينادى عند قبره، فهذا ليس بشرك ولكنه بدعة، فعلى كل حال ينبغي للمؤن أن يجتنب دعاء غير الله، وذلك هو القول الذي لا إفراط فيه ولا تفريط»

[41]  «دروس الحرم المدني للعثيمين» (2/ 25 بترقيم الشاملة آليا):

«‌‌حكم الدعاء بـ (يا ساتر)

‌‌السؤال

هل يصح قولنا: يا ساتر؟ وهل الساتر صفة أو اسم من أسماء الله؟

‌‌الجواب

‌الساتر ‌صفة ‌من ‌صفات الله، ولا أعلم بأساً فيما أعلم إذا قال: يا ساتر! استر عليَّ؛ لأن الساتر على الإطلاق هو الله عز وجل، لكن بدلاً من ذلك يقول: يا رحمان استر عليَّ؛ لأن الرحمة عامة شاملة لكل ما يحصل به المطلوب، ويزول به المرغوب»

[42]  موسوعة أهل السنة لعبد الرحمن دمشقية سسسسس (ص: 20)

مفاجأة من السبكي

7) أن تعلقهم بالسبكي على أن ” التوسل والاستغاثة بمعنى واحد” مع تجاهل القرآن {فلا تدعوا مع الله أحدا} والحديث “إذا سألت فاسأل الله ” ليس من صفات المسلم. ولقد كان السبكي يقصد بـ (الاستغاثة بالنبي): الاستغاثة إلى الله بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ولذلك قال ” اعلم أنه يجوز التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي إلى ربه “. ثم استدل على ذلك بحديث “يا رب أسألك بحق محمد” (2).

ثم قال ” ولسنا في ذلك سائلين غير الله تعالى ولا داعين إلا إياه، فالمسئول في هذه الدعوات كلها هو الله وحده لا شريك له، والمسئول به مختلف، ولم يوجب ذلك إشراكا ولا سؤال غير الله، كذلك السؤال بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ليس سؤالا للنبي – صلى الله عليه وسلم – بل سؤال لله به “. وضرب لذلك مثلا أن تقول ” استغثت الله بالنبي – صلى الله عليه وسلم – كما يقول: سألت الله بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ” (3). وهذا يفيد: أن سؤال غير الله شرك عند السبكي. وأن الاستغاثة بالنبي معناها عنده: الاستغاثة بالله بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ولكنه عادة يختصر العبارة ويقول: (الاستغاثة بالنبي). ولذلك قال ” وقد يحذف المفعول به (أي الله المستغاث) ويقال: استغثت بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ” (4). على أن هذا خطأ من السبكي أدى إلى استغلاله فيما بعد.

? بل قال السبكي في قوله تعالى {إياك نعبد وإياك نستعين} ” إن هذه الآية تفيد العلم بأنه لا يستعان غير الله ” وأكد أن تقديم المعمول يفيد الاختصاص (5).

ونحن مع اختلافنا مع السبكي في استخدام عبارة ” استغثت بالنبي ” وحول التوسل، إلا أننا نتفق معه على عدم جواز سؤال غير الله. وبهذا ينكشف تلبيس الأحباش وتحريفهم للنصوص.

[43]  انظره : (20) دمشقية: سأكفر أبا عمر وأخلصكم منه !!!! – YouTube

وهذه تسجيلات أخرى لأبي عمر الباحث في ذلك :

مثل (دعوة دمشقية للصلح باللـ.ـعنة والدعاء على زوجتي وأولادي !!)

  1. [44]  أبرز تسجيلات الوهابية في الرد على أبي عمر الباحث:
  2. التسجيل الأوضح والأشهر (الذي يناقش فيه استغاثة السيوطي والسبكي مباشرة): عنوان: «دردشة حول سؤال المليون في استغاثة السيوطي السبكي» الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=MYIkbyycCTc
  3. تسجيل خاص باستغاثة السيوطي بالنبي ﷺ: عنوان: «مناقشة أبي عمر الباحث حول مسألة (استغاثة السيوطي بالنبي صلى الله عليه وسلم)» الرابط:
  4.  https://www.youtube.com/watch?v=SKqKTSGgsus
  5. تسجيل (السيوطي و السفاريني ودفاع أبو عمر الباحث عن شرك الاستغاثة بغير الله #محمد_بن_شمس_الدين): الرابط
  6. : https://www.youtube.com/watch?v=jkQV7h_SIEU
  7. تسجيل آخر بعنوان: ((17) المجاز العقلي. أعذار المشركين وإخوان المشركين! الرد على المدعو أبو عمر الباحث – YouTube)
  8. https://www.youtube.com/watch?v=d7Im1mv3IvM
  9. https://www.youtube.com/watch?v=-rVN-l4R0Qg
  10. تسجيل آخر بعنوان: (رد أبي جعفر الخليفي على سلطان العميري والباحث في الفرق بين الاستغاثة والتوسل)

[45]  انظر:

[46]  انظر د 41 من تسجيل الباحث: 

(6) إمام التكفير والتشغيب محمد شمس الدين 🔥🔥🔥 – YouTube

[47]  إذا قال لك الوهابي يا مشرك أو قال هيا نكفّر ساعة (ص: 76)

508. ألم يشرك السفاريني حين استغاث بالرسول قائلا:

يا رسول الله خذ بيدي إني أتيت بلا شرك ولا عمل

509. ألم يقل ابن عثيمين بأن في قول السفاريني شرك في الألوهية والربوبية معا

510. ومع ذلك ألم يجز الشموسة استغاثة السفاريني هذه؟

[48]  الجزء الثاني من إذا قال لك الوهابي كذا وكذا 4 التوحيد والشرك والعبادة والقبور ججو 7 (ص: 29)

__________

(1) «غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب» (1/ 426):

«يا سيدي يا رسول الله خذ بيدي … إني أتيت بلا علم ولا عمل»

(2) الإغاثة بأدلة الاستغاثة – حسن بن علي السقاف (ص: 24)

وأن ابن حجر العسقلاني يقول كما في ديوانه بخط القلم: نبي الله يا خير البرايا بجاهك أتقي فصل القضاء وأرجو يا كريم العفو عما جنته يداي يا رب الحباء فكعب الجود لا يرضى فداء لنعلك وهو رأس في السخاء وسن بمدحك ابن زهير كعب لمثلي منك جائزة الثناء فقل يا أحمد بن علي اذهب إلى دار النعيم بلا شقاء فإن أحزن فمدحك لي سروري وإن اقنط فحمدك لي رجائي (6) وديوان الحافظ مطبوع قديما في الهند وهناك نسخة منه في مكتبة الجامعة الأردنية فلتنظر وليبحث عن مخطوطه أيضا بخطه للتأكد.

(3) الإغاثة بأدلة الاستغاثة – حسن بن علي السقاف (ص: 33)

فليحارب بعد اليوم المأجورون الحافظ ابن حجر الذي يقول أبياتا أبلغ من أبيات الإمام البوصيري رحمهما الله تعالى. ومهما حاول هؤلاء أن ينفوا ذلك عن الحافظ أو يتهربوا منها أو من الجواب عليها فلن يستطيعوا، وهذه بعض الأبيات: قال الإمام ابن حجر: نبي الله يا خير البرايا بجاهك أتقي فصل القضاء وأرجو يا كريم العفو عما جنته يداي يا رب الحباء فقل يا أحمد بن على اذهب إلى دار النعيم بلا شقاء أنظر ديوان الحافظ ابن حجر (المطبوع بالهند المكتبة العربية/حيدر أباد الدكن سنة 381 أه‍وهي طبعة مصححة) توجد نسخة من الكتاب بمكتبة

[49]  فقال: «وكذلك أيضا ما يروى: ” أن رجلا جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه الجدب عام الرمادة فرآه وهو يأمره أن يأتي عمر، فيأمره أن يخرج يستسقي بالناس ” فإن هذا ليس من هذا الباب. ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم، وأعرف من هذا وقائع. وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لغيره من أمته حاجة فتقضى له، فإن هذا قد وقع كثيرا، وليس هو مما نحن فيه». انظر: «اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» (2/ 254)

[50]  حيث قال ابن باز في حاشيته على فتح الباري لابن حجر (2/ 495): هذا الأثر – على فرض صحته كما قال الشارح – ليس بحجة على جواز الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته , لأن السائل مجهول , ولأن عمل الصحابه رضي الله عنهم على خلافه , وهم أعلم الناس بالشرع , ولم يأت أحد منهم إلى قبره يسأله السقيا ولا غيرها , بل عدل عمر عنه لما وقع الجدب إلى الإستسقاء بالعباس , ولم ينكر ذلك عليه أحد من الصحابة , فعلم أن ذلك هو الحق , وأن ما فعله هذا الرجل منكر ووسيلة الى الشرك , بل قد جعله بعض أهل العلم من أنواع الشرك , وأما تسمية السائل في رواية سيف المذكورة ” بلال بن حارثة ” ففي صحة ذلك نظر , ولم يذكر الشارح سند سيف في ذلك , وعلى تقدير صحته عنه لا حجة فيه , لأن عمل كبار الصحبة يخالفه , وهم اعلم بالرسول صلى الله عليه وسلم والله أعلم

[51]  انظر آخر دقيقتين من تسجيل لي بعنوان:

رشدي يقص ويلصق من كتب الوهابية في مسألة الاستغاثة/ قصه لنص الأهدل/ (اشفي لي ابني يا سيد يا بدوي!) ج5

[52]  انظر:

[53]  انظر:

[54] وذلك في بحثه:

تحديد-ضابط-العبادة-والشرك-والجواب-عن-بعض-الإشكالات-المعاصرة-2

[55]  جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (2/ 1099):ذكر بعضهم الآيات القرآنية التي استدل بها علماء الحنفية على إبطال عقيدة القبورية في الاستغاثة بغير الله:

1 – قال الله تعالى: {قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله} [الأنعام: 71] .

2 – وقال سبحانه وتعالى: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [الرعد: 14] .

3 – وقال جل وعلا: {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون} . [المؤمنون: 117] .

4 – وقال تعالى: {إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير} . [فاطر:14] .

5 – وقال عز وجل: {قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا} [الجن: 20] .

….

40 – وقال تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة:5] .

41 – وقال سبحانه: {قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا} [الأعراف: 128] .

42 – وقال تعالى عن نبيه يعقوب: {فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} . [يوسف: 18] .

43 – وقال تعالى: {قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون} [الأنبياء: 112] .

44 – وقال عز وجل: {وادعوه خوفا وطمعا} [الأعراف: 56] . وانظر تتمة الآيات على :

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/26553287204358617

[56]  المعجم الكبير للطبراني (17/ 117)

([57]) هذه مفاهيمنا 35، لصالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ.

([58]) سلسلة الأحاديث الضعيفة (2 / 109)

وذكر ابن القيم (رحمه الله ) في كتابه (زاد المعاد) ” وقد جربت أنا وغيري من الأستشفاء بما زمزم أموراً عجيبة، واستشفيت به من عدة أمراض فبرئت بإذن الله، وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريباً من نصف الشهر أو الأكثر، ولا يجد جوعاً.

[59]  انظر: «طبقات الحنابلة» لابن أبي يعلى (1/ 382 ت الفقي):

«وقال إبراهيم الحربى: قبر معروف ‌الترياق ‌المجرب»

[60]  انظر:

#الشيخ #العثيمين #علاج الاكزيما #trending #quran #مرض_السرطان #الشفاء

[61]  «موسوعة الألباني في العقيدة» (3/ 893):

«305] باب هل كشف لعمر عن حال “سارية”وأصحابه لما نادى: يا سارية الجبل؟

[أشار الآلوسي في “الآيات البينات” إلى قصة سماع سارية لكلام عمر بن الخطاب، فعلق الألباني عليها قائلا]:

يشير إلى ما رواه عبد الله بن وهب عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر أن عمر وجه جيشا ورأس عليهم رجلا يقال له: (سارية) قال: فبينما عمر يخطب فجعل ينادي: يا سارية الجبل يا سارية الجبل (ثلاثا) ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر؟ فقال: يا أمير المؤمنين هزمنا فبينما نحن كذلك إذ سمعنا مناديا: يا سارية الجبل (ثلاثا) فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله. قال: فقيل لعمر: إنك كنت تصيح بذلك.

وهذا إسناد جيد حسن كما قال ابن كثير في ” البداية ” (7/ 131) ومن هذا الوجه رواه البيهقي في ” الدلائل ” (3/ 181/1)، وكل ما يروى عن عمر في هذه القصة سوى هذا فلا يثبت مثل ما جاء في ” روض الرياحين ” (ص 25) أنه كشف لعمر عن حال سارية وأصحابه من المسلمين وحال العدو؛ فإنه لا أصل له، وإنما هو من ترهات الصوفية لدعم كشوفاتهم المزعومة. نسأل الله السلامة.

“تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات” (ص153)»

[62]  «فتاوى نور على الدرب للعثيمين» (24/ 2 بترقيم الشاملة آليا):

«‌‌يقول هذا السائل يا فضيلة الشيخ ما هي الدروس المستفادة من قول عمر رضي الله عنه (‌يا ‌سارية ‌الجبل ‌يا ‌سارية ‌الجبل) ؟

فأجاب رحمه الله تعالى: يستفاد منها ظهور كرامة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإن عمر بن الخطاب على ما ذكر في الرواية كان يخطب الناس يوم الجمعة على المنبر فكشف له عن سارية وهو في العراق يقود سريةً معه والعدو قد حاصرهم فقال في أثناء الخطبة ‌يا ‌سارية ‌الجبل يعني اصعد الجبل لينجو به عن عدوه فاستغرب الناس هذا القول من أمير المؤمنين عمر في أثناء الخطبة فأخبرهم أن القضية كذا وكذا فيستفاد من ذلك ثبوت كرامات الأولياء وكرامات الأولياء كل أمرٍ خارقٍ للعادة يجريه الله تبارك وتعالى على يد وليٍ من أوليائه تكريماً له وتصحيحاً لمنهجه الذي يسير عليه وعلى هذا فتكون كل كرامة ولي آيةً ومعجزةً للرسول الذي اتبعه ولكن من هو الولي: الولي هو المؤمن التقي قال الله تعالى (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) والكرامة قد تكون لتخليص الولي من شدة وقد تكون إعزازاً لما يدعو إليه من دين الله من جهةٍ أخرى ويستفاد من قصة سارية أن الإنسان قائد الجيش يجب عليه أن يفعل ما يرى أنه أسلم وأصلح للجيش فإذا حاصره العدو وليس له به طاقة فليلجأ إلى معاذ إلى مغارات أو جبال رفيعة يسيطر منها على عدوه ويتقي شر عدوه ويستفاد من ذلك أيضاً أن الخليفة هو القائد الأعلى للجيش لأنه وجه أمره إلى قائد الجيش ويستفاد من هذا أيضاً أن الخبر إذا وصل إلى المخبر بأي طريق ثبت حكمه وفي وقتنا الحالي قد لا تتأتى هذه الكرامة لكل إنسان لكن الله أبدل عباده بشيءٍ مشابه وهو الاتصال الهاتفي وكاميرات الفيديو والفواكس فإنها ترسل الأخبار إلى المقصود بكل سهولة والحمد لله»

[63]  حسنا خذ ما جاء في صحيح البخاري أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال: «اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب فقال: وجدتم ما وعد ربكم حقا؟. فقيل له: تدعو أمواتا؟ فقال: ما أنتم بأسمع منهم، ولكن لا يجيبون» (1)،

31) فهل سوف تجرؤ وتقول بأنه ـ حاشاه بأبي هو وأمي ـ قبوري لأنه دعا الموتى وأثبت لهم سماعا؟!

32) أم ستؤول الحديث، والتأويل عندكم أصلا خراب الدين والدنيا كما قال ابن القيم؟

[64]  إفحام المتشككين في جواز المدد و التوسل والتبرك والاستغاثة بالأنبياء والصالحين (ص: 162)

4 – وكما جاء هذا اللفظ وأقره النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ثبت عن سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه قوله للنبي صلى الله عليه وسلم ((أشترط أن تَغْفر لي ما أوضعت من صد عن سبيل الله)

(مسند أحمد 36 – 178 – 17109)

رواه الإمام أحمد في مسنده بالتاء أي أنت تغفر لي ورواه الإمام مسلم في بَاب كَوْنِ الْإِسْلَامِ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَكَذَا الْهِجْرَةِ وَالْحَجِّ بلفظ

((أن يغفر لي)) بصيغة البناء للمجهول وليست رواية مسلم أو ثق من الإمام أحمد بل العكس هو الصحيح وقد قال العلماء: معناهما واحد ولم يقولوا نرجح رواية مسلم ونترك رواية أحمد ولاشك أن مغفرة الذنوب من خصائص الله تعالى لا يقدر عليها النبي صلى الله عليه وسلم إلا بطلبها من الله أو بإذن من الله تعالى دون طلب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جاءت الكلمة على هذا الوجه وهو أسلوب معروف لغة وشرعاً.

ولو جاء إليه صلى الله عليه وسلم صحابي فقال له (المدد يا رسول الله)) وأراد به معنى العون بواسطة الدعاء من سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم الحي في قبره الشريف كان ذلك صحيحاً لغة وشرعاً وكذلك اذا قصد به العبد دعاء الله بحب وقدر ومنزلة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان ذلك صحيحاً لغاً وشرعاً.

فيتضح لك إذا قصد العبد المدد من رسول الله صلى الله عليه وسلم باذن الله تعالى فالمعنى صحيح لغاً وشرعاً.

[65]  إفحام المتشككين في جواز المدد و التوسل والتبرك والاستغاثة بالأنبياء والصالحين (ص: 162)

5 – شكوى سيدنا أبي هريرة النسيان وهو يريد أن يزول عنه

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه أنه شكا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم النسيان لما يسمعه من حديثه الشريف وهو يريد أن يزول عنه ذلك فقال رضي الله عنه: يا رسول الله: إني أسمع منك حديثا كثيرا فأنساه فأحب أن لا أنسى فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «أبسط ردائك فبسطه فغرف يديه فيه ثم قال: ضمه فضمه قال أبو هريرة فما نسيت حديثا بعد وفي رواية فما نسيت شيئا قط»

أخرجه البخاري (3648) والترمذي (3835). وعدم النسيان من الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله وحده ورغم هذا لم ينكر عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأجابه إلى مطلبه ف وهذا دليل منه رضي الله عنه على جواز سؤال مثل هذه الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله من غير الله تعالى حتى إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل له لا تسألني وسل من هو أقرب إليك مني بل أجابه إلى مطلبه وقضيت حاجته باللحظة التي ضم فيها الرداء إلى صدره

[66]  إفحام المتشككين في جواز المدد و التوسل والتبرك والاستغاثة بالأنبياء والصالحين (ص: 163)

6 – ما وصف حسان به رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:

يا ركن معتمد وعصمة لائذ وملاذ منتجع وجار مجاور

فوصفه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه ركن المعتمدين وعصمة اللائذين وملاذ القاصدين وجار المستجيرين لم يكن يقصد به أنه عليه الصلاة والسلام يشارك الباري في تلك الصفات بل هي لله بالأصالة وعلي الحقيقة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سبب فيها من باب الإسناد المجازي

[67]  

  1. [68] هل تعتقد أن المسيح كان يخلق من الطين طيرا ويحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص؟
  2. وهل تفيد هنا أن تقول إن المسيح يفعل ذلك بإذن الله؟
  3. ولمَ تنفع هنا أن تقول بإذن الله ولا تنفع هنا في قول من يقول إن النبي محمد يشفيني بإذن الله؟
  4. هل يشترط اعتقاد التأثير الاستقلالي للحكم بالشرك على المستغيث بالأمواث؟
  5. هل يشترط اعتقاد التأثير الاستقلالي للحكم بالشرك على المستغيث بالأحياء؟
  6. هل صحيح أن المستعين بالأموات مشرك مطلقا حتى ولو قال إنهم يعينوني بإذن الله ؟
  7. هل صحيح أن المستعين بالأحياء فيما يقدرون عليه يشرك حتى ولو قال إنهم يعينوني بإذن الله؟

[69]  (2) «مجموع الفتاوى» (4/ 379): « … فقد قالوا هم تجري أرزاق العباد على أيديهم وينزلون بالعلوم والوحي ويحفظون ويمسكون وغير ذلك من أفعال الملائكة. والجواب: أن صالح البشر لهم مثل ذلك وأكثر منه ويكفيك من ذلك شفاعة الشافع المشفع في المذنبين وشفاعته في البشر كي يحاسبوا وشفاعته في أهل الجنة حتى يدخلوا الجنة. ثم بعد ذلك تقع شفاعة الملائكة وأين هم من قوله: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}؟ … وأين هم من قوله صلى الله عليه وسلم ” {إن من أمتي من يشفع في أكثر من ربيعة ومضر} “؟ وأين هم من الأقطاب والأوتاد والأغواث؛ والأبدال والنجباء؟»

[70]  **عدد شروح قصيدة البردة للإمام البوصيري:**

لا يوجد إحصاء دقيق ونهائي لعدد **جميع** الشروح (لأن بعضها مخطوط غير مطبوع، وبعضها قديم أو محلي)، لكن العلماء والمؤرخين يصفونها بـ**«كثرة شروح البردة»**، وبعض القوائم العلمية المفصلة تصل إلى **أكثر من 90-145 شرحاً معروفاً** عبر العصور (من القرن الثامن الهجري حتى العصر الحديث). 

وهذا العدد **يفوق** شروح بعض كتب السنة المشهورة مثل صحيح مسلم أو الكتب الأربعة في بعض التقديرات. 

(مصادر: ويكيبيديا، قوائم المكتبات الإسلامية، وكتب مثل «كتب شرح البردة» على موقع موضوع، ومدونات الببليوغرافيا الصوفية).

### عشرة من أشهر الشراح (مختارة من أبرز ما ذُكر في التراث والمراجع العلمية):

1. **ابن هشام الأنصاري** (ت 761هـ) – شرح مشهور، ذكره البحث السابق (علاء حسن إسماعيل) كمثال على الشراح المتأخرين. 

2. **شهاب الدين القسطلاني** (ت 923هـ) – **مشارق الأنوار المضية في شرح الكواكب الدرية** (أو الأنوار المضية). 

3. **جلال الدين المحلي** (ت 864هـ) – صاحب تفسير الجلالين، له شرح على البردة. 

4. **بدر الدين الزركشي** (ت 794هـ) – له شرح مفصل. 

5. **ابن حجر الهيتمي** (ت 974هـ) – **العمدة في شرح البردة** (من أشهر الشروح وأوسعها). 

6. **زكريا الأنصاري** (ت 926هـ) – شرح قوي، ذكر في قوائم الشراح الكبار. 

7. **إبراهيم الباجوري** (البيجوري، ت 1277هـ) – **شرح الباجوري على البردة** (مطبوع ومنتشر جداً، ذكره البحث السابق). 

8. **محمد بن مرزوق الحفيد** (التِلِمْساني المالكي) – **إظهار صدق المودة في شرح البردة** (يُوصف بأنه أجمع وأدق الشروح). 

9. **خالد بن عبد الله الأزهري** – **العمدة في إعراب البردة** (شرح إعرابي ولغوي). 

10. **الطاهر بن عاشور** – **شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح** (اختصار لشرح ابن مرزوق مع إضافات). 

**ملاحظة مهمة (من سياق البحث السابق):** 

البحث **«دعوى تلقي البردة بالقبول وانفراد علماء نجد بنقدها»** يذكر هؤلاء الشراح (مثل ابن هشام، القسطلاني، ابن حجر الهيتمي، البيجوري) كدليل على أن البردة حظيت بشرح كثير، لكنه يرد بأن **الشرح لا يعني قبول كل أبياتها**، وأن النقد التوحيدي للأبيات المشكلة (الغلو والاستغاثة) سابق وموجود عند غير «علماء نجد». 

إذا أردت: 

– قائمة أكثر تفصيلاً (أو رابط تحميل شرح معين)، 

– أو التركيز على شراح من مذهب معين (شافعي/مالكي/حنفي)، 

– أو اقتباسات من أحد هذه الشروح، 

قل لي مباشرة!

[71]  مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (9/ 209): وقد ضل من زعم أن لله شركاء كمن عبد الأصنام أو عيسى ابن مريم عليه السلام، وكذلك بعض غلاة الشعراء الذين جعلوا المخلوق بمنزلة الخالق؛ كقول بعضهم يخاطب ممدوحا له:

فكن كمن شئت يا من لا شبيه له … وكيف شئت فما خلق يدانيك

وكقول البوصيري في قصيدته في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به … سواك عند حلول الحادث العمم

إن لم تكن آخذا يوم المعاد يدي … فضلا وإلا فقل يا زلة القدم

فإن من جودك الدنيا وضرتها … ومن علومك علم اللوح والقلم

وهذا من أعظم الشرك؛ لأنه جعل الدنيا والآخرة من جود الرسول، ومقتضاه أن الله جل ذكره ليس له فيهما شيء.

[72]  انظر: ((26) البردة كاملة للإمام البوصيري رحمه الله تعالى – YouTube)

[73]          وبيانه أن أحد المعلقين (@maaamaaa7264) انتقد تلاوة أبيات شعرية فيها شبهة الاستغاثة بغير الله، مثل البيت:

ما سامني الدهر ضيماً واستجرت به / إلا ونلت جواراً منه لم يضم

ورأى أن مثل هذه الأبيات لا ينبغي أن تُتلى لأنها توهم الاستغاثة بغير الله.

•           وأما معلق آخر (@khamaneoussama6452) أورد أبياتاً مشهورة من قصيدة في مدح النبي ﷺ:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به / سواك عند حدوث الحادث العمم

ثم قال إن هذا الكلام غلوّ، واستعاذ بالله منه، لأنه يتضمن نسبة علم اللوح والقلم للنبي ﷺ، وهو ما يعد تجاوزاً في العقيدة.

[74]  انظر: ((1) بردة البوصيري في الميزان مع الرد على بعض الانتقادات لها – YouTube)

[75]  خلاصة البحث عبر غروك/

 **حسب البحث المقصود (دعوى تلقي البردة بالقبول وانفراد علماء نجد بنقدها.. تحليل ونقاش) للباحث علاء حسن إسماعيل (مركز سلف للبحوث والدراسات، 10 شوال 1447هـ / 29 مارس 2026م):**

البحث يؤكد أن **نقد الغلو في البردة (أو أبياتها المشكلة بالشرك والغلو في مدح النبي ﷺ)** ليس حكراً على “علماء نجد” أو الشيخ محمد بن عبد الوهاب، بل سبقهم آخرون (بعضهم قبل عصر الشيخ محمد بقرون)، ويذكر أسماء محددة غير ابن تيمية وابن عبد الوهاب. إليك **النقاد الذين ذكرهم البحث بالتفصيل** مع أقوالهم وأبيات البردة التي انتقدوها:

### 1. **الإمام محمد بن علي الشوكاني** (ت 1250هـ) 

   – **نقده**: انتقد بشدة البيت: «يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به *** سواك عند حلول الحادث العمم» لأنه ينفي الالتجاء إلى الله تعالى ويجعله مقصوراً على النبي ﷺ، ويُعدُّ ذلك باباً من أبواب الشرك. كما حذر من الغلو في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين عموماً. 

   – **اقتباس من البحث**: «فانظر -رحمك الله تعالى- ما وقع من كثير من هذه الأمة من الغلو المنهي عنه… يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به *** سواك عند حلول الحادث العمم… وهذا باب واسع، قد تلاعب الشيطان بجماعة من أهل الإسلام حتى ترقوا إلى خطاب غير الأنبياء بمثل هذا الخطاب، ودخلوا من الشرك في أبواب بكثير من الأسباب.» 

   – **السياق**: في كتابه *الدر النضيد*.

### 2. **إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي** (حنفي، ت 1250هـ تقريباً) 

   – **نقده**: حذر من إسناد علم الغيب إلى النبي ﷺ في الشعر أو الكلام، حتى لو كان مبالغة أدبية، مستنداً إلى الأحاديث التي تنهى عن ذلك. ينطبق على أبيات مثل «فإن من جودك الدنيا وضرتها *** ومن علومك علم اللوح والقلم». 

   – **اقتباس من البحث**: «وقد دل هذا الحديث على أنه لا يصح أن يعتقد الإنسان في نبي… أنه يعلم الغيب… ولا يصح أن يمدح بذلك في شعر… فإذا عورضوا قالوا: إن الشعر جماله المبالغة… ولكن لا يصح هذا الاعتذار.» 

   – **السياق**: يُعدُّ من العلماء الهنود الحنفية قبل عصر الدعوة النجدية.

### 3. **محمود شكري الآلوسي** (حنفي، ت 1342هـ) 

   – **نقده**: انتقد البيتين: «يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به *** سواك عند حلول الحادث العمم» و«لو ناسبت قدره آياته عظمًا *** أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم» لأنهما يُبالغان في رفع قدر النبي ﷺ إلى درجة تشبه الألوهية أو إحياء الموتى باسمه. 

   – **اقتباس من البحث**: «وأما ما انتقده أهل العلم والدين على كلام البوصيري فكثير جدًّا… ولا يخفى ما في هذا الكلام من الغلو… لم يزل الناس يعترضون هذا البيت لاقتضائه أن ليس فيما أعطيه صلى الله عليه وسلم من الآيات ما يناسب قدره.» 

   – **السياق**: في *غاية الأماني*.

### 4. **عبد الله الغماري** (صوفي أشعري، معاصر) 

   – **نقده**: انتقد البيتين: «فإن من جودك الدنيا وضرتها *** ومن علومك علم اللوح والقلم» (مبالغة لا دليل لها) و«وقدمتك جميع الأنبياء بها *** والرسل تقديم مخدوم على خدم» (يجعل الأنبياء خدماً للنبي ﷺ، وهذا قبيح). 

   – **اقتباس من البحث**: «وفي هذا مُبالغة لا دليل لها… والغلو في المدح مذموم لقوله تعالى: {لا تغلوا في دينكم}… وهذا قبيح، والأنبياء إخوة، ليس فيهم خادم ومخدوم.» 

   – **السياق**: كزعيم صوفي أشعري يؤكد البحث أن النقد ليس مقتصراً على السلفيين أو النجديين.

### الخلاصة الرئيسية في البحث:

– النقد للأبيات المشكلة (مثل الاستغاثة، علم اللوح والقلم، الالتجاء المطلق إلى النبي ﷺ) موجود عند علماء من مذاهب مختلفة (حنفية، صوفية، مجتهدين) **قبل** عصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب وبعده. 

– البحث يرد على دعوى «التلقي بالقبول» بأن الشروح لا تعني قبول كل أبياتها، وأن النقد توحيدي وليس تقليداً نجدياً. 

– ابن تيمية ذكر الغلو في البردة ضمن الغلاة دون تسمية مباشرة (لأنها لم تكن مشهورة جداً في عهده).

يمكنك قراءة البحث كاملاً (PDF) مباشرة من: https://salafcenter.org/8562/ (اضغط على أيقونة التحميل). 

إذا أردت اقتباسات أطول أو تحليلاً لأبيات معينة أو مقارنة مع نقد ابن تيمية، قل لي!

[76] أخرجه مسلم من حديث النواس بن سمعان مرفوعا؛ انظر: صحيح مسلم – (4 / 2250)، 2937، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه.

[77]  صحيح مسلم – عبد الباقي (4/ 2037): أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول * الشقي من شقى في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره فأتى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له حذيفة بن أسيد الغفاري فحدثه بذلك من قول بن مسعود فقال وكيف يشقى رجل بغير عمل فقال له الرجل أتعجب من ذلك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص

[78]  «مجموع الفتاوى» (4/ 377): «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لا يموت أطعني أجعلك حيا لا تموت} ” وفي أثر: ” {إن المؤمن تأتيه التحف من الله: من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت} ” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»

[79]  «قال ابن القيم في كتاب الكلام على مسألة السماع» (1/ 340): «وسمع مرةً شيخُ الإسلام ابن تيمية ــ قدَّس الله روحه ــ منشدًا يُنشدُ أبيات يحيى الصَّرصريِّ، التي أوَّلُها: “ذكر العقيق فهاجَهُ تذكارُه”، فلما وصلَ إلى قوله:

يا مَن ثَوى بين الجَوَانح والحشا … منِّي وإن بعُدَت عليَّ دِيَارُه

عطفًا على قلبٍ بِحُبِّك هائِمٍ … إن لم تَصِلْهُ تصَدَّعَتْ أعشارُه

وارحَم كئِيبًا فيك يقضِي نَحْبَه … أسفًا عليك وما انقضتْ أوطارُه

لا يستفِيقُ من الغَرامِ وكُلَّمَا … حَجَبُوك عنهُ تهتَّكتْ أستارُه

اشتَّد بكاؤُه ونحيبُه، وتغيَّر حالُه.

وقال لي مرَّة وقد أنشد هذين البيتين:

يا مَن ألوذُ به فيما أُؤَمِّلُهُ … ومَن أعوذُ به ممَّا أُحاذِرُه

لا يَجبُرُ النَّاسُ عظمًا أنتَ كاسِرُه … ولا يَهِيضُون عظمًا أنت جابِرُهُ

لا ينبغي أن يُقال هذا إلا لله، ولا ينبغي أن يقال لمخلوقٍ. وكان يُنشدُهما ويُرَدِّدُهما مرارًا، وقال: ربَّما دعوتُ في السجود بهما دعاءً لا إنشادًا.

وأُنشِدَ مرَّةً عنده من شعر يحيى قولُه في نونيَّتِه:

[80]  

‌‌_________

(1) ع: “فروى”. ولم أجد البيت وقائله في مصدر آخر.

(2) البيتان لإبراهيم بن أحمد الرقي في “أعيان العصر” (1/ 52). وأنشدهما المؤلف في “روضة المحبين” (ص 383).

(3) الأبيات له في “فوات الوفيات” (4/ 301). وأنشدها المؤلف في “روضة المحبين” (ص 35)، و”الرسالة التبوكية” (ص 93)»

يا مَن ثَوى بين الجَوَانح والحشا … منِّي وإن بعُدَت عليَّ دِيَارُه

عطفًا على قلبٍ بِحُبِّك هائِمٍ … إن لم تَصِلْهُ تصَدَّعَتْ أعشارُه

وارحَم كئِيبًا فيك يقضِي نَحْبَه … أسفًا عليك وما انقضتْ أوطارُه

لا يستفِيقُ من الغَرامِ وكُلَّمَا … حَجَبُوك عنهُ تهتَّكتْ أستارُه

اشتَّد بكاؤُه ونحيبُه، وتغيَّر حالُه.

وقال لي مرَّة وقد أنشد هذين البيتين:

يا مَن ألوذُ به فيما أُؤَمِّلُهُ … ومَن أعوذُ به ممَّا أُحاذِرُه

لا يَجبُرُ النَّاسُ عظمًا أنتَ كاسِرُه … ولا يَهِيضُون عظمًا أنت جابِرُهُ

لا ينبغي أن يُقال هذا إلا لله، ولا ينبغي أن يقال لمخلوقٍ. وكان يُنشدُهما ويُرَدِّدُهما مرارًا، وقال: ربَّما دعوتُ في السجود بهما دعاءً لا إنشادًا.

وأُنشِدَ مرَّةً عنده من شعر يحيى قولُه في نونيَّتِه:

‌‌_________

(1) ع: “تهتك”.

(2) البيتان للمتنبي في “ديوانه” (2/ 225) بشرح البرقوقي.

[81]  «مجموع الفتاوى» (11/ 323): «إذا عرف هذا فالأقسام ثلاثة: إما أن يتعلق بالعلم والقدرة أو بالدين فقط أو بالكون فقط. فالأول … وأبلغ ذلك القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فإنه هو شرع الله وكلماته الدينيات وهو حجة محمد صلى الله عليه وسلم على نبوته ومجيئه من الخوارق للعادات فهو الدعوة وهو الحجة والمعجزة.

وأما القسم الثاني فمثل من يعلم بما جاء به الرسول خبرا وأمرا ويعمل به ويأمر به الناس ويعلم بوقت نزول المطر وتغير السعر وشفاء المريض وقدوم الغائب ولقاء العدو وله تأثير إما في الأناسي وإما في غيرهم بإصحاح وإسقام وإهلاك أو ولادة أو ولاية أو عزل. وجماع التأثير إما جلب منفعة كالمال والرياسة؛ وإما دفع مضرة كالعدو والمرض أو لا واحد منهما مثل ركوب أسد بلا فائدة؛ أو إطفاء نار ونحو ذلك.

وأما الثالث فمن يجتمع له الأمران؛ بأن يؤتى من الكشف … وهذا الثاني بمنزلة الملك والسلطان الذي قد يكون صاحبه خليفة نبيا فيكون خير أهل الأرض وقد يكون ظالما من شر الناس وقد يكون ملكا عادلا فيكون من أوساط الناس؛ فإن العلم بالكونيات والقدرة على التأثير فيها بالحال والقلب كالعلم بأحوالها والتأثير فيها بالملك وأسبابه فسلطان الحال والقلب كسلطان الملك واليد إلا أن أسباب هذا باطنة روحانية وأسباب هذا ظاهرة جثمانية. وبهذا تبين لك أن القسم الأول إذا صح فهو أفضل من هذا القسم وخير عند الله وعند رسوله وعباده الصالحين المؤمنين العقلاء. وذلك من وجوه: أحدها أن علم الدين طلبا وخبرا لا ينال إلا من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم وأما العلم بالكونيات فأسبابه متعددة »

[82]  «مجموع الفتاوى» (4/ 377): «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لا يموت أطعني أجعلك حيا لا تموت} ” وفي أثر: ” {إن المؤمن تأتيه التحف من الله: من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت} ” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»

[83]  

[84]  كشف الشبهات لابن عبد الوهاب (ص: 25)

[85]  ضوابط الاجتهاد واتجاهاته المعاصرة (ص: 713)

الدليل الثالث: حديث يا عباد الله احبسوا

أخرج البزار عن ابن عباس، أن رسول الله ‘، قال: إن لله ملائكة في الأرض، سوى الحفظة، يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصاب أحدكم عرجة، بأرض فلاة، فليناد: أعينوا، عباد الله (4) .

والحديث حسنه الحافظ ابن حجر (5) والسخاوي (6) وقال الهيثمي رجاله ثقات (7) ، واعترف الألباني بأن إسناده حسن (8) ، إلا أنه أعله بمخالفة الرواي له وهو حاتم بن إسماعيل لجعفر ابن عون الذي رواه موقوفا كما في شعب الإيمان (9) ، ولذلك رجح الألباني الموقوف. وتعقبه الشيخ سعيد ممدوح (1) : بأنه إذا تعارض الرفع والوقف فالحكم فيه للرفع كما قرر ذلك النووي (2) ونقله عن المحققين من الفقهاء والأصوليين والمحدثين، وصرح بذلك ابن عبد الهادي (3) (4) .

والواقع أن الألباني نفسه يرجح الرفع على الوقف في غير موضع من كتبه (5) ؛ كما أن حاتم بن إسماعيل لم ينفرد برفع الحديث، بل وافقه غيره (6) ، كما أن الحديث رواه ابن مسعود، وعتبة بن غزوان كما سبق، ولكن بأسانيد ضعيفة يحسن الألباني نفسه بمجموعها كثيرا من الأحاديث، ولكنه هنا ينظر في كل حديث على حدة وليس لمجموعها تأثير قط؛ لأن الحديث ليس في صالحه!

… ضوابط الاجتهاد واتجاهاته المعاصرة (ص: 713)

الدليل الثالث: حديث يا عباد الله احبسوا

أخرج البزار عن ابن عباس، أن رسول الله ‘، قال: إن لله ملائكة في الأرض، سوى الحفظة، يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصاب أحدكم عرجة، بأرض فلاة، فليناد: أعينوا، عباد الله (4) .

والحديث حسنه الحافظ ابن حجر (5) والسخاوي (6) وقال الهيثمي رجاله ثقات (7) ، واعترف الألباني بأن إسناده حسن (8) ، إلا أنه أعله بمخالفة الرواي له وهو حاتم بن إسماعيل لجعفر ابن عون الذي رواه موقوفا كما في شعب الإيمان (9) ، ولذلك رجح

[86]  إذا قال لك الوهابي يا مشرك أو قال هيا نكفر ساعة جججو 4 منشور (ص: 105)

(1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (2/ 111): هذا، ويبدو أن حديث ابن عباس الذي حسنه الحافظ كان الإمام أحمد يقويه، لأنه قد عمل به، فقال ابنه عبد الله في ” المسائل ” (217): ” سمعت أبي يقول: حججت خمس حجج منها ثنتين [راكبا] وثلاثة ماشيا، أو ثنتين ماشيا وثلاثة راكبا، فضللت الطريق في حجة وكنت ماشيا، فجعلت أقول: (يا عباد الله دلونا على الطريق!) فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت على الطريق.

[87]  

[88]  «سير أعلام النبلاء – ط الرسالة» (5/ 358):

«كان ابن المنكدر يجلس مع أصحابه، فكان يصيبه صمات، فكان يقوم كما هو حتى يضع خده على قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يرجع.

فعوتب في ذلك، فقال: إنه يصيبني خطر، فإذا وجدت ذلك، استعنت بقبر النبي (1) -صلى الله عليه وسلم-.

وكان يأتي موضعا من المسجد يتمرغ فيه، ويضطجع، فقيل له في ذلك، فقال: إني رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الموضع »

[89]  إذا قال لك الوهابي يا مشرك منشور أو قال يا كافر أو هيا نكفر ساعة جججو 6 (ص: 45)

31. فهذا الطبراني ورفاقه شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع أمام قبره حيث قال أحدهم: يا رسول الله الجوع (1)!

332. الشرك في كلام ابن تيمية وتلامذته

333. ألم يسرد البخاري أثر خدر الرجل في الأدب المفرد (2)؟

__________

(1) «تاريخ الإسلام – ت تدمري» (27/ 39):«وعن أبي بكر بن أبي علي قال: كان ابن المقرئ يقول: كنت أنا والطبراني وأبو الشيخ في مدينة الرسول عليه السلام، فضاق بنا الوقت، فواصلنا ذلك اليوم، فلما كان وقت العشاء حضرت القبر، وقلت: يا رسول الله الجوع. فقال لي الطبراني: اجلس فإما أن يكون الرزق أو الموت، فقمت أنا وأبو الشيخ، فحضر الباب علوي، ففتحنا له، وإذا معه غلامان بزنبيلين فيهما شيء كثير، وقال: يا قوم شكوتموني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإني رأيته، فأمرني بحمل شيء إليكم»

[90]  «المعجم الكبير للطبراني» (20/ 338):

«ووهب الله لي حيان بن مازن وأنشأت أقول:

[البحر الطويل]

إليك رسول الله خبت مطيتي … تجوب الفيافي من عمان إلى العرج

لتشفع لي يا ‌خير ‌من ‌وطئ ‌الحصى … فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج

إلى معشر خالفت في الله دينهم … فلا رأيهم رأيي ولا شرجهم شرجي

وكنت امرأ بالرغب والخمر مولعا … شبابي حتى آذن الجسم بالنهج»

[91]  موسوعة إذا قال لك الوهابي كذا/ مجلد السلف (ص: 201):

143) ألم يكفّر أحدُ الوهابية الحدادية وهو عماد فراج ابنَ تيمية ويتهمه بالإرجاء” (1)

144) بل ألم يكفّر أيضا الفوزانَ والألباني وغيرهم من شيوخ السلفية لأنهم يعذرون بالجهل؟

145) ألم يقل الفرّاج بأن هؤلاء لا يكفّرون عبادَ القبور لاشتراطهم بلوغ الحجة وإقامتها؟

146) ألم يكفّرهم لأنهم يعذرون بالجهل؟

147) ألم يعتبر إقامة الحجة على عباد القبور قولا كفريا ولذا كفّر به ابنَ تيمية والألباني والفوزان وأضرابهم؟

148) ألم ينبري بعض الوهابية وهو أسامة العتيبي للرد على الفراج هذا وبيان أنه تكفيري خارجي؟

__________

  • انظر وثيقة (الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية ودحر افتراءات عماد فراج)
  • ====

149) ألم يكتب العتيبي مقالا (1) بعنوان (الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية ودحر افتراءات عماد فراج وتكفيرِهِ لعلماء السنة النبوية) (2)

150) ألم يطل النفس فيه حيث كتب 51 صحيفة لرد على تكفير الفراج لابن تيمية؟

151) ألم يكتب وهابي آخر بحثا (1) في الرد على عماد فراج وجعله من ثمار الحدادية؟

__________

(1) عنوانه (عماد فراج الغالي في تكفير أهل السنة إنما هو ثمرة من ثمار فتنة الحدادية وتأصيلاتهم الباطلة)

انظره على:

https://www.emaanlibrary.com/book/  عماد-فراج-الغالي-في-تكفير-أهل-السنة-إنم/

[92]  «مجموع الفتاوى» (4/ 377): «وقد جاء في الأثر: ” {يا عبدي أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لا يموت أطعني أجعلك حيا لا تموت} ” وفي أثر: ” {إن المؤمن تأتيه التحف من الله: من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت} ” فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي؟ فلا يقوم لقوته قوة»

[93] وقد قلت في موضع آخر: أيضا الميت لا يضر ولا ينفع إلا ما شاء الله تعالى، والميت قد يضر وينفع بإذن الله بدليل بقرة بني إسرائيل حيث إنها بعد أن ذُبحت وماتت أحيا الله بها المقتول فنطق بمن قتله، قال تعالى {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [البقرة: 72، 73]

[94]  جاء في «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» (1/ 192): «وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن أصحاب البقرة بني إسرائيل طلبوها أربعين سنة حتى وجدوها عند رجل في بقر له وكانت بقرة تعجبه فجعلوا يعطونه بها فيأبى حتى أعطوه ملء مسكها دنانير فذبحوها فضربوه بعضو منها ‌فقام ‌تشخب ‌اوداجه دما فقالوا له: من قتلك قال: قتلني فلان».

[95]   فتاوى الرملي (4/ 382): (سئل) عما يقع من العامة من قولهم عند الشدائد يا شيخ فلان يا رسول الله ونحو ذلك من الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين فهل ذلك جائز أم لا وهل للرسل والأنبياء والأولياء والصالحين والمشايخ إغاثة بعد موتهم وماذا يرجح ذلك؟

(فأجاب) بأن الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين جائزة وللرسل والأنبياء والأولياء والصالحين إغاثة بعد موتهم؛ لأن معجزة الأنبياء وكرامات الأولياء لا تنقطع بموتهم. أما الأنبياء فلأنهم أحياء في قبورهم يصلون ويحجون كما وردت به الأخبار وتكون الإغاثة منهم معجزة لهم. والشهداء أيضا أحياء شوهدوا نهارا جهارا يقاتلون الكفار.

[96]  المجموع الثمين في حكم دعاء غير رب العالمين (ص: 17): – وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (المتوفى: 728): “فمن جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار مثل أن يسألهم غفران الذنب وهداية القلوب وتفريج الكروب وسد الفاقات فهو كافر بإجماع المسلمين” (3).

ونَقَلَ هذا الإجماع عن الإمام ابن تيمية غيرُ واحد مقررين له، منهم ابن مفلح (المتوفى: 763) في كتابه الفروع (10/ 188)، والمرداوي (المتوفى: 885) في الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (10/ 327)، والحجاوي (المتوفى: 968) في الإقناع (4/ 297)، والبهوتي (المتوفى: 1051) في كشاف القناع (6/ 168)، والرحيباني (المتوفى: 1243) في مطالب أولي النهى (6/ 279)، وابن ضويان (المتوفى: 1353) في منار السبيل (2/ 405)، وابن قاسم (المتوفى: 1392) في حاشية الروض المربع (7/ 400).

ونقل هذا الإجماع أيضاً وأقرّه الفقيه ابنُ حجر الهيتمي في الإعلام بقواطع الإسلام (ص: 292) ولكن نقله عن ابن مفلح لا عن شيخ الإسلام ابن تيمية.اهـ

[97]  «مختصر الفتاوى المصرية» (1/ 412 ط ركائز):

‌‌فيمن قال: لا بد لنا من واسطة بيننا وبين الله:

فإن أراد: أنه لا بد من واسطة تبلغه أمر الله ونهيه؛ فهذا حق لا بد للناس من رسول يبلغ عن الله أمره ونهيه، ويعلمهم دين الله الذي تعبدهم به، فهذا مما أجمع عليه أهل الملل، ومن أنكر ذلك فهو كافر بالإجماع.

وإن أراد بالواسطة: أنه لا بد منه في جلب المنافع، ودفع المضار، ورزق العباد، وهداهم؛ فهذا شرك كفر الله به المشركين؛ حيث اتخذوا من دونه شفعاء وأولياء يجلبون بهم المنافع، فمن جعل ‌الملائكة ‌أو ‌غيرهم ‌أربابا، ووسائط يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم غفران الذنوب، وهداية القلوب، وتفريج الكربات، ونحو ذلك؛ فهو كافر بإجماع المسلمين.اهـ

السابق
اختصار المسائل الـ24 في تفسير القرطبي لآية البقرة: 283 / وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ/ عبر غروك /
التالي
خلاصة تفسير القرطبي لآية النساء: 3(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى …) /عبر غروك للذكاء الاصطناعي/

اترك تعليقاً