فضيحة أحمد العاصي بجلاجل …شاهد كيف أجاز لي على الخاص الخوض في علم الكلام والمنطق والفلسفة بل أمرني بذلك !!! فقلت له ذهب كتاب ذم الكلام للهروي خمسة مجلدات أدراج الرياح!
انظروا إلى هذا الشخص الذي زعم أنه أفحمني في البث المباشر! وقد فر مني حينما واجهته لاحقا كما في تسجيل (شاهدوا كيف فر أحمد العاصي مني بعد أن زعم أنه أفحمي !)
وكنت أفحمته قبل ذلك على الخاص حين طلب مني أن يناظرني في صفة الكلام.. وأتحداه أن ينشرها كما نشر المقطع الصوتي الذي قصه من البث ، وقد رددت عليه كما سبق.
وسأضع لكم أدناه صور الحوار المكتوب الذي دار بيننا مع قسم الرسائل الخاص بيني وبينه على التيك توك، ولكن أذكر لكم خلاصته فهو طلب مني أن يناظرني في صفة الكلام فقلت له أناظرك بشرط أن لا نخوض في علم الكلام لأن السلف ذموه .
فقال لي مستغربا جوابي : من قال بهذا ؟ وأضاف: بل لا بأس أن تخوض في علم الكلام بل في المنطق والفلسفة أيضا المهم أن تنصر حجتك بأي شيء!!!!
فقلت له ما حاصله هذا ما فعله الأشاعرة حيث نصروا عقيدتهم بالمنقول والمعقول فأنكرتم عليهم وقلتم بأنهم خاضوا في علم الكلام الذي ذمه السلف!
وها أنت ترى أنه لا بأس بالاحتجاج بعلم الكلام والفلسفة والمنطق، فلماذا أناظرك إذن ؟ هل ستثبت أني مخالف للسلف في صفة الكلام؟ فأقول لك وما الضير من مخالفة السلف أصلا ؟ فها أنت خالفت السلف في ذمهم لعلم الكلام والخوض فيه !
هذا كله لو سلمنا أني مخالف للسلف في صفة الكلام ؟ كيف وصفة الكلام أشهر مسألة خاضوا فيها في علم الكلام فحينما ينهون عن الخوض في علم الكلام فهذا يعني أنهم نهوا عن الخوض في أشهر مسألة فيه وهي صفة الكلام.
ثم اطلعت صباحا على جوابه عن ذلك فرأيته صار يتخبط وينقض غزله ويبدو أنه لم يفهم كلامي أصلا فأرسلت له رسالة قصيرة أوضح له كلامي وأجيب عن خبطه باختصار. والله الموفق
وانتظروا مني منشورا آخر أتحداه فيه أن يكتب منشورا قصيرا يذكر فيه آية واحدة أو حديثا واحدا خالفه السادة الأشاعرة رضي الله عنهم ، وإن كان رجلا ليجيب . هذا وبالله التوفيق “يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ” [النور: 17]