الرد على أحمد العاصي

بوركتم أخي الكريم، ولكن القضية الآن ليست المناظرة أصلًا

بوركتم أخي الكريم، ولكن القضية الآن ليست المناظرة أصلًا، وإنما القضية هي أن الأخ أحمد العاصي يزعم — هو ومن معه مثل جميل فؤاد — أنه أقام الحجة على أخينا الشيخ محمد المالكي، وألزمه بإلزامات كثيرة لا انفكاك للأشاعرة والصوفية عنها.

فقلنا له: هاتِ إلزامًا واحدًا لنجيبك عنه، وبالمقابل ذكرنا له إلزامًا ليجيبنا عنه.

فهل هذا يحتاج إلى مناظرة؟

حسنًا، لو ناظرته سيخرج هو وأتباعه مرة أخرى يقولون: انتصرنا وأقمنا عليه الحجة وألزمناه بإلزامات كثيرة!

وحينها سأطالبهم في منشور بأن يذكروا لي إلزامًا واحدًا فقط، فهل هذا أيضًا يحتاج إلى مناظرة أخرى؟

وهكذا دواليك إلى ما لا نهاية، أم ينتهي الأمر بمنشور يذكر لنا فيه ما هو الإلزام الذي ألزمنا به؟!

ولو أنك قرأتَ منشوري السابق لعلمتَ بالضبط ما هي القضية التي يحاول الأخ أحمد أن يلبّس فيها،

فالخلاصة أن صاحبك يتهرب لئلا يجيب عن إلزامنا، ويتهرب أيضًا من أن يذكر لنا إلزامًا واحدًا ألزم به أخانا المالكي في المناظرة السابقة، ليجب أولًا عن طلبنا حول إلزامات المناظرة السابقة، ثم نتكلم بعد ذلك عن المناظرة القادمة إن شاء الله، وإلا يكون يضحك علينا ويعبث ، وهذا لا نمكنه منه.

وأنا سبق أن قلتُ: أناظره بشروطي الثلاثة، وهذه الشروط غير متوفرة حتى الآن.

وراجع ما قلته هنا لتتضح لك الصورة حتى لا يضيعك العاصي وأمثاله:

السابق
أجب يا أحمد العاصي إن كنت رجلا ! خمسون سؤالا في الاستغاثة بغير الله
التالي
قهقهة أحمد العاصي جوابا عن إلزامنا السابق !

اترك تعليقاً