العراقي: ونعله الكريمة المصونه … طوبى لمن مسّ بها جبينه/ (ونعله الكريمة) ؛ أي: المكرّمة المحترمة، لتشرفها بأخمص خير الخلق صلّى الله عليه وسلم/ (أصاب زوجتي وجع شديد كاد يهلكها فجعلت النّعل على موضع الوجع، وقلت: اللهمّ؛ أرني بركة صاحب هذا النّعل. فشفاها الله تعالى للحين)/ «فتح المتعال في مدح النّعال الشّريفة النّبويّة»
125 سؤالا في الاستغاثة موجهة للمدعو أحمد العاصي وغيره من الوهابية (المجموعة الأولى من أسئلة الاستغاثة)
وقد شاء الله تعالى أن يخزيهم ويسوّد وجوههم بإكرام هذا الوليّ الصالح رضي الله عنه وأرضاه… فوجدوا جثمانه سليمًا كما هو، حفظه الله تعالى ولم تأكله الأرض، من عام ١٩٨٩ م (منقول)