وقد شاء الله تعالى أن يخزيهم ويسوّد وجوههم بإكرام هذا الوليّ الصالح رضي الله عنه وأرضاه… فوجدوا جثمانه سليمًا كما هو، حفظه الله تعالى ولم تأكله الأرض، من عام ١٩٨٩ م (منقول)
فتأمل إلى صنيع هؤلاء الذين هدموا القبور وفجروها منذ قرنين حتى الآن وأثاروا الفتن والإحن في سبيل ذلك أخذا بظاهر أحاديث الباب كيف تبين لهم أنفسهم أنها ليست على ظاهرها أصلا كما سبق/ حديث أبي الهياج “….ولا قبرا مشرفا إلا سويته”