فوائد وفرائد في التفسير وعلوم القرآن

فائدة في الفرق بين الرحمن والرحيم


فائدة في الفرق بين الرحمن والرحيم:
قال الثعلبي:
سمعت الحسن بن محمد يقول: سمعت إبراهيم بن محمد النسفي يقول: سمعت أبا عبد الله وهو ختن أبي بكر الوراق يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عمر الورّاق يقول: الرَّحْمن: بالنعماء وهي ما أعطي وحبا، والرحيم بالآلاء وهي ما صرف وزوى.
وقال محمد بن علي المزيدي: الرَّحْمن بالإنقاذ من النيران، وبيانه قوله تعالى: {وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا} والرحيم بإدخالهم الجنان، بيانه: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ءَامِنِينَ}.
وقال المحاسبي: {الرَّحْمن} برحمة النفوس، و{الرحيم} برحمة القلوب.
وقال السريّ بن مغلس: {الرَّحْمن} بكشف الكروب، و{الرحيم} بغفران الذنوب.
وقال عبد الله بن الجرّاح: الرَّحْمن ب….. الطريق، والرحيم بالعصمة والتوفيق.
وقال مطهر بن الوراق: الرَّحْمن بغفران السيّئات وإن كن عظيمات، والرحيم بقبول الطاعات وإن كنّ قليلات.
وقال يحيى بن معاذ الرازي: الرَّحْمن بمصالح معاشهم، والرحيم بمصالح معادهم.
وقال الحسين بن الفضل: الرَّحْمن الذي يرحم العبد على كشف الضر ودفع الشر، والرحيم الذي يرقّ وربما لا يقدر على الكشف.
وقال أبو بكر الوراق أيضًا: الرَّحْمن بمن جحده والرحيم بمن وحّده، والرَّحْمن بمن كفر والرحيم بمن شكر، والرَّحْمن بمن قال ندًّا والرحيم بمن قال فردا. اهـ.http://www.al-eman.com/الكتب/الحاوي%20في%20تفسير%20القرآن%20الكريم/فائدة%20في%20الفرق%20بين%20الرحمن%20والرحيم:/i543&d814608&c&p1

السابق
من روائع ما كتبه الأديب الراحل محمد الماغوط (منقول)
التالي
التكفير بالإلزام ـ أي لا يجوز لأن لازم المذهب ليس بمذهب ـ (كتبه إبراهيم العلفي)