الرد على أحمد العاصي

الشيخ أحمد العاصي المكرم يعلن رسميًا رفضه للمناظرة وهروبه منها

الشيخ أحمد العاصي المكرم يعلن رسميًا رفضه للمناظرة وهروبه منها، بعد أن كان يتهمني بالهروب! وهو يعرض عليّ بدلاً من المناظرة أن يكون شيخًا لي، وأن أتأدب في طلب العلم منه! وأنا وافقتُ، وغدًا أول مجلس لي معه ليعلمني الاستنجاء من خلال أسئلة بسيطة لي فيها!

======

وإليك جوابي عن منشورك أدناه:

**أولاً:** أنت الذي هربتَ من الإجابة، ولستُ أنا الذي هرب من المناظرة. بدليل أني عرضتُها عليك الآن وأنتَ هربتَ منها ورفضتَها علنًا.

والقضية في الأصل لم تكن قضية مناظرة، بل كانت تعقيبًا على مناظرتك السابقة مع أخينا المالكي، التي زعمتَ فيها أنك ألزمته. لذلك كتبنا لك هذا الإلزام، ثم طلبتَ أنتَ المناظرة. وقد أوضحناه سابقًا، ولكنك تغالط، هدانا الله وإياك.

فأنا لم أهرب، بل أنت الذي لم تجبْ ولم تذكر لنا الإلزام الذي تدعي أنك ألزمته به أخانا المالكي. فضلًا عن أننا ذكرنا لك إلزامًا ألزمه إياك أخونا المالكي، وأنتَ لم ترد عليه حتى الآن بحجة أنك لا تجيب كتابةً بل بالصوت. وحين طلبتُ منك الكتابة قلتَ لي: «وهل صوتك عورتك حتى لا تخرج في مناظرة صوتية؟» فأجبتُك حينها: «وهل خطك أو كتابتك عورة؟»

على كل حال، سددنا عليك تلك الذريعة، وها نحن نطلب منك المناظرة الصوتية وأنتَ هربتَ ورفضتَ، فيبدو أن صوتك عورة! هذه بضاعتكم ردتْ إليكم!

**ثانيًا:** لم يضغط أحد عليّ في شيء، سوى أني أردتُ أن ألحق بك إلى وراء الباب كما يقال في المثل العامي، وأقطع ذريعةً قلتَها لي أمام أتباعك: «إنني لا أناظر إلا صوتيًا!»

طيب، أنا سأتنازل (مجازًا) معك وأتحول معك إلى مناظرة صوتية علنية كما أردتَ، فهلم إليها إن كنتَ تجرؤ وكان صوتك ليس عورة!

فما حجتك الآن؟ وما ذريعتك؟

**ثالثًا:** وهي القضية الأهم التي من خلالها عرفتُ أنك لم تفهم المنشور أصلًا.

لأنك تقول أو تتساءل: هل هذه المناظرة ستكون فقط أنني أطرح عليك الأسئلة وأنت تجيب؟ وتسأل: «أين أسئلتي؟»

ولقد توقعتُ اعتراضك هذا من البداية، وذكرتُ الحل له في المنشور السابق الذي يبدو أنك لم تفهمه، وتريد أن تتمشيخ عليّ!

قلتُ لك بوضوح هناك: «نعم، إذا كان عندك أسئلة في الاستغاثة، اكتبها لي وانشرها، ونضرب لها موعدًا آخر لأجيبك عنها كلها بحول الله».

يعني: الآن سنتناظر في الأسئلة التي سأطرحها أنا عليك.

وإذا كان عندك أنت أسئلة، فاكتبها وانشرها ونضرب لها موعدًا آخر لأجيبك عنها بإذن الله.

يعني بالمختصر: المناظرة بعد قليل هي دورك أنت أن تجيب عن أسئلتي.

وفي المرة القادمة أجيبك عن أسئلتك بشرط أن تكتبها وتنشرها قبل المناظرة بأيام، لأني نشرتُ أسئلتي التي ستجيب عنها في الاستغاثة قبل شهور، بل قبل سنوات. وكما قيل عندنا في المثل الشامي: «من حسبك بسعره ما ظلمك»!

**الخلاصة: أنت الآن تتهرب.**

ثم علمتُ أن أحمد العاصي أعلن رسميًا رفضه للمناظرة، بحجة ماذا؟ بحجة أنه لا يجيب عن أسئلة مكشوفة له، ولا يسرّب أسئلته لأحد. يعني هو لن يجيب عن أسئلتي لأنها مكشوفة، ولا يريد أن يكتب أسئلته وينشرها لأنها «مفاجأة»!

فقط لتعلموا كيف يفكر هؤلاء؟

فقط لتعلموا أن هؤلاء يريدون فقط دعاية إعلامية. الأخ أحمد يريد المناظرة في شيء عائم هائم غائم، وأسئلة مجهولة الكم والكيف، فقط من أجل أن يصفق لنفسه ويكبّر ويضحك ويصرخ ويصفق له أتباعه اعتمادًا على عنصر المفاجأة.

يعني لا يريد مناظرة للبحث عن الحق واتباعه، أو بالأحرى لا يريد مناظرة لله وحده. لو كان يريدها لله لقال: «هات أسئلتك لأجيب عنها مكتوبة أو غير مكتوبة، وخذ أسئلتي وفكّر فيها وأجبني عنها في المناظرة!» ما الضير في ذلك؟!

تمامًا كما أنا قلتُ له: «هذه أسئلتي، فكّر بها ثم أجبني عنها كتابة»، فقال في أول الأمر: «أنا لا أجيب إلا في مناظرة صوتية»، وحين أجبته فرّ ورفض بحجة أن الأسئلة لا تُسرَّب، وكأننا في امتحان شهادة ثانوية أو جامعية؟!

فإذن المناظرة ليست لله عنده ولا للبحث عن الحق، ولكن لتوريط الخصم ـ كما يأمل ـ والضحك عليه والتكبير والتصفيق وإعلان انتصاره أمام أتباعه!

ثم يأتي هذا وأمثاله ليعلمك التوحيد، والله تعالى يقول:

﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢-١٦٣]

فنعوذ بالله من الخذلان!

وعلى كل حال، سأدعوك مساءً بعد حوالي ساعة من الآن، وسأشارك رابط البث وأدعوك إليه.

فإذا لم تأتِ، فأنت الذي تعتقد أن صوتك عورة، ولستُ أنا.

هذا كل ما عندي، وهذا ما أقوله فقط.

**وبمناسبة عرضك عليَّ أن أكون تلميذًا عندك وأنت تعلمني، فأنا موافق تمامًا على هذا.**

**ولنبدأ غدًا إن شاء الله بأول مجلس، حيث أسألك فيه أسئلة بسيطة في الاستنجاء لأتعلمه منك قبل أن تعلمني الوضوء ونواقضه وأركانه وسننه.**

**وأعدك أن أكون طالبًا مؤدبًا.**

**هذا سيكون غدًا أو بعد غد إن شاء الله.**

بانتظارك بعد قليل لتجيبني عن أسئلتي الخمسين في الاستغاثة!

فلا تكتب منشورًا ردًا على هذا لأني لن أستطيع أراه، إذ سأكون بانتظارك على البث.

وهذا رابط منشوره قبل قليل:

https://www.facebook.com/share/p/1CtKZuZuf1

(7) وليد ابن الصلاح – الشيخ أحمد العاصي المكرم يعلن رسميًا رفضه… | Facebook

السابق
اعتراف كثير من شيوخ الوهابية بقول ابن تيمية بفناء النار(منقول)
التالي
هلم إلى المناظرة العلنية الصوتية يا شيخ أحمد العاصي ، فما هي ذريعتك الآن؟!

اترك تعليقاً