مشكلة خلق القرآن لطمتان للوهابية من البخاري؛ الأولى: حيث يقول “فخلق عيسى وآدم بقوله : كن”، وهذا إشارة منه لتأويل آية لما خلقت بيدي، والثاني: حيث يرد على استدلال ابن عثيمين على حدوث القرآن بآية “ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث”!!
مقالات في صفة الكلام لله نصوص صريحة من السلف تدل على أن السلف يقصدون بالقرآن المدلول لا الدال ، والمعاني لا المباني (منقول)
هل يتكلم الله بحرف وصوت وبعد، فهذه نصوص كثيرة عن أهل السنة من المتكلمين والمفسرين والمحدثين وغيرهم من العلماء في أن كلام الله ليس بحرف ولا صوت… إن ابن تيمية نفسه يجعل القول بالحرف والصوت بدعة لم يقلها السلف، وهذه هي الضربة القاضية للوهابية
الاجتهاد والتقليد واللامذهبية عند الوهابية اخراج زكاة الفطر نقدا عند السلف والسلفية وابن تيمية (منقول)
اختلاف الوهابية فيما بينهم وردودهم وتبديعهم لبعضهم فأنى يحتجون بجيوش ابن المبرد ودساكره علينا طالما أن مؤلفه (أي ابن المبرد) واقع في الشرك الأكبر عندهم؟!!!