ابن تيمية حكما على الأمة البيهقي وموقفه من الإلهيات، (سلسلة ابن تيمية حَكَما على الأمة ودِينها، بسلفها وخلفها، البيهقي نموذجا )
نصوص المعية [4]الباب الثاني: مناقشة من ذهب إلى أن آيات المعية وأحاديثها نصوصٌ متشابهة تُردُّ إلى آيات الاستواء والعلو المحكمة عنده.[1]
التأويل الأشاعرة الماتريدية انصار اصول الدين…لا يمقتهم إلا جاهل بدين الإسلام ، وتأويلات السلف الكثيرة لآيات الصفات
صفة الاستواء الجواب عن إيراد سابق وهو قولهم “” أن كلمة استوى قد جاءت بعد “ثم” التي حقها الترتيب والمهلة، فلو كان المعنى القدرة على العرش والاستيلاء عليه لم يتأخر ذلك إلى ما بعد خلق السموات والأرض…”
التبرك بالصالحين وبقبورهم (3)حذارِ أن يخدعك ابن تيمية ـ وكذا أتباعه ـ بالتهويل والتشنيع والخلط ونقْل الإجماعات المضحكة وبعقيدة السلف المزعومة[1]