عقيدة السلف

هل خالف الأشاعرة عقيدة الإمام مالك؟! (منقول)

📍هل خالف الأشاعرة عقيدة الإمام مالك؟!
الإمام مالك أبعد الناس عن عقيدة “أدعياء السلفية”:

لا يمل أدعياء السلفية من اتهام الأشاعرة بمخالفة الإمام مالك في العقيدة، وفي الوقت نفسه يحرصون على نسبة عقيدتهم إليه، واستمداد منهجهم منه، ونحن هنا نفند دعواهم بسبع نقاط مختصرة:

📌الأولى: الإمام مالك يفوض المعنى وأدعياء السلفية يثبتونه:
روى ابن أبي حاتم في العلل(468/5) عن الوليد بن مسلم قال: «سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس والليث بن سعد عن أحاديث الصفة التي فيها الصفة والرؤية والقرآن فقالوا:” أمروها كما جاءت بلا كيف» وفي روايات أخرى “بلا تفسير”

📌الثانية: الإمام مالك ينهى عن رواية أحاديث الصفات خشية التشبيه، وأدعياء السلفية لا شغل لهم إلا بعث الروايات المنكرة، وإحياء الكتب المقبورة، والأسفار المهجورة:
ذكر الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (163/5-162) عن «ابن القاسم قال: سألت مالكا عمن يحدث الحديث: ”إن الله خلق آدم على صورته“ والحديث: ”إن الله يكشف عن ساقه يوم القيامة، ويدخل يده في النار حتي يخرج من أراد“ فأنكر إنكارا شديدا، ونهى أن يحدث به أحد»

📌الثالثة: الإمام مالك ينفي الكيف أصلا، وأدعياء السلفية يثبتونه، ويعتقدون أن لربهم هيئة وشكلا ولكن يجهلون صورة ذلك ويفوضونه
روى الإمام البيهقي في الأسماء والصفات410-411 بسندين عن مالك قوله: “والكيف عنه مرفوع” وفي أخرى “والكيف غير معقول” ولم يثبت عن مالك أنه قال: “الكيف مجهول”

📌الرابعة: الإمام مالك ينفي عن الله سبحانه قيام الحوادث بذاته من حركة وانتقال والنزول، وأدعياء السلفية يثبتون ذلك:
روى ابن عبد البر في التمهيد(155/5) عن مطرف قال: سئل مالك عن حديث النزول فقال “ينزل أمره”

📌الخامسة: الإمام مالك يثني على من اشتغل من أهل السنة بعلم الكلام وأدعياء السلفية يحرمونه مطلقا:
روى ابن عساكر في التبيين (624/2)عن مالك أنه قال: «كان ابن هرمز رجلا كنت أحب أن أقتدي به، وكان قليل الكلام، قليل الفتيا، شديد التخفظ..وكان بصيرا بالكلام، وكان يرد على أهل الأهواء، وكان من أعلم الناس بما اختلف فيه الناس من هذه الأهواء»

📌السادسة: الإمام مالك يستحب التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأدعياء السلفية يحرمونه:
روى القاضي عياض في الشفاء عن مالك أنه قال لأبي جعفر المنصور: «ولم تصرف وجهك عنه-أي عن نبينا- وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى يوم القيامة، بل استقبله واستشفع به فيشفعك الله، قال الله تعالى﴿لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك…﴾»

📌السابعة: الإمام مالك كان شديدا على الطغاة والظلمة، شديد النفرة منهم، والوهابية الرسمية تقدس الحاكم، وتسبح بحمده بكرة وعشيا
فقد جلد أبوجعفر المنصور مالكا وعذبه حتى انخلعت كتفه لأجل أن يرجع عن فتواه بطلاق المكره فثبت ولم يفعل

فأي الفرقين أتبع للإمام مالك آلأشعرية أم أدعياء السلفية؟!

الشيخ علي بن محمد حفظه الله

حد الصحاري الدينية

https://www.facebook.com/share/p/1PQSZeKt4s

السابق
بطلان الأثر المروي عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه حول جلوس النَّبيِّ ﷺ على الكرسي يوم القيامة (منقول)
التالي
فحص الروايات والآثار في تفكيك حديث أين الله بحث علمي يُسقط استدلال المجسمة (منقول)

اترك تعليقاً