اختصار لبحث لزعيم الوهابية المداخلة “ربيع بن هادي المدخلي” يرد فيه على أحد الوهابية الحدادية ـ وهو عماد فراج ـ الذي يكفّر ابنَ تيمية لأنه يعذر بالجهل، والبحث بعنوان ((عماد فراج الغالي في تكفير أهل السنة إنما هو ثمرة من ثمار فتنة الحدادية وتأصيلاتهم الباطلة))
خلاصة البحث (باختصار شديد وواضح):
البحث رد قوي ومفصل على “عماد فراج الغالي”، يصنفه ضمن فتنة الحدادية (الغلاة في التكفير) الذين يحاربون أهل السنة والتوحيد.
النقاط الرئيسية في البحث:
- الدفاع عن ابن تيمية:
- ابن تيمية ليس نبياً، ولا يدّعي أحد ذلك، بل هو “سيف مسلول على البدع” وحامل لواء التوحيد والسنة.
- طعنه في ابن سلول (المنافق) مثبت في “مجموع الفتاوى”، ولا يلزم منه شيء.
- موقف ابن تيمية من تكفير الجهمية:
- ابن تيمية لا يكفر الجهمية إطلاقاً، بل يفرق:
- يكفر العالم الذي قامت عليه الحجة.
- يعذر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة.
- هذا النقل صحيح، ومؤيَّد بأقوال الإمام أحمد وابن رجب وابن قدامة.
- موقف الإمام أحمد بن حنبل (أقوى دليل):
- في محنة “خلق القرآن”، عذر الإمام أحمد الجهال والخليفة المعتصم والواثق، وأمر بالصبر وعدم الخروج، ولم يكفر أحداً منهم رغم كفر القول.
- قال: “أحلُّ المعتصم من ضربي”، وأمر بالإنكار بالقلب فقط.
- أصل العذر بالجهل:
- مثبت بالقرآن (آيات الردة بعد قيام الحجة)، والسنة (حديث الأعمى والأخرس والأصم والذي مات في الفترة، وحديث الرجل الذي شك في قدرة الله على إحيائه فغفر له لجهله).
- مؤيَّد بأقوال: الشافعي، البخاري، اللاّلكائي، ابن قدامة، ابن الوزير، قوام السنة، والسلف.
الخاتمة في البحث:
- الحدادية (ومنهم عماد فراج) يكفرون أهل السنة أنفسهم لأنهم يعذرون بالجهل، فيكون حكمهم يدخل فيه الصحابة والتابعون والأئمة (أحمد والشافعي والبخاري…).
- بهذا يكونون أشد من الخوارج، و”شر من الخوارج” لأنهم يكذبون ويحقدون على منهج السلف.
الخلاصة النهائية:
البحث يثبت أن منهج أهل السنة (وعلى رأسهم ابن تيمية والإمام أحمد) هو العذر بالجهل في مسائل التوحيد حتى تقوم الحجة، بينما الحدادية يكفرون بهذا الأصل نفسه، فيكفرون السلف والأئمة، وهذا هو لبّ الفتنة التي يحاربون بها أهل السنة.
(البحث كاملاً يعتمد على نصوص طويلة من ابن تيمية وابن رجب وابن قدامة ومواقف الإمام أحمد في المحنة).
====
انظر بحث ربيع المدخلي كاملا: