العويدل الشلاري الرفاعي
سؤال يا شيخ :
سمعت أناساً يتجادلون في مسألة صوت الله سبحانه وتعالى ولم أفهم شيئا ، هل تشرح لي المسألة بشكل مختصر وواضح ما أمكنك ، جزاك الله خيراً ؟
الجواب :
* اتفق الحنابلة والماتريدية والأشاعرة والسلفية والوهابية على أن الله سبحانه وتعالى متكلم له صفة الكلام وأنه يتكلم بصوت تسمعه الخلائق .
واختلفوا في مسألتين فرعيتين :
1- المسألة الأولى :
هل صوت الله حادث أم قديم ؟
فعند الاشاعرة والماتريدية :
صوت الله حادث مخلوق ولا يوجد صوت قديم فالصوت لا يكون إلاّ مخلوقا يحدث ضمن زمن محدد .
• وعند الحنابلة :
لله صوت قديم لا يسمعه غير الله لا كيف له ولا يشبه الأصوات ، اما الذي يسمعه المخلوقات فهو صوت حادث مخلوق يفعله الله
• وعند الوهابية والسلفية :
صوت الله حادث الأفراد قديم النوع يقال حادث ولا يقال مخلوق .
2- المسألة الثانية :
هل الصوت الحادث صفة تقوم بذات الله تعالى ؟
• عند الحنابلة والماتريدية والاشاعرة :
الصوت الحادث ليس صفة من صفات ذات الله سبحانه ولا يقوم بذات الله لأنه يحل في سمع المخلوقات ، والحوادث لا تحل بذات الله وكذلك صفات الله لا تحل في المخلوقات .
• عند السلفية والوهابية :
الصوت الحادث صفة من صفات ذات الله والحوادث تقوم بذات الله ، والصوت الحادث قديم متسلسل في ذات الله من الأزل حتى يسمعه المخلوق ويظل متسلسلا في ذات الله إلى الأبد ، ونوعه غير مخلوق