قال القاضي رحمه اللّٰه تعالى في ((مختصر المعتمد)) (ص/ ٥٦): ((ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان، ولا في مكان، ويجوز أن يقال: إنه تعالى في السماء على العرش))
وقال ابن بلبان رحمه اللّٰه تعالى في ((قلائد العقيان)) (ص/ ١٦٧): ((فمن اعتقد أو قال: إن اللّٰه بذاته في كل مكان، أو في مكان فكافر، بل يجب الجزم بأنه سبحانه وتعالى بائن من خلقه؛ فالله تعالى كان ولا مكان، ثم خلق المكان، وهو كما كان قبل خلق المكان))
وقال عبد الباقي المواهبي رحمه اللّٰه تعالى في (العين والأثر» (ص/ ٣٥): ((فمن اعتقد أو قال: إن الله بذاته في مكان فكافر، يجب الجزم بأنه سبحانه وتعالى بائن من خلقه؛ فكان ولا مكان، ثم خلق المكان، وهو كما كان قبل خلق المكان))
وقال عثمان النجدي رحمه اللّٰه تعالى في ((نجاة الخلف) (ص/ ١٤): ((فمن اعتقد أو قال: بأن اللّٰه بذاته في كل مكان، أو في مكان فكافر، بل يجب الجزم بأنه سبحانه بائن من خلقه؛ فالله تعالى كان ولا مكان، ثم خلق المكان، وهو ما عليه كان قبل خلق المكان))
وقال النجم ابن حمدان رحمه اللّٰه تعالى في ((نهاية المبتدئين» (ص/ ٣١): ((ونجزم بأنه سبحانه وتعالى في السماء، وأنه استوى على العرش بلا كيف، بل على ما يليق به في ذلك كله، ولا نتأول ذلك، ولا نفسره، ولا نكيفه، ولا نتوهمه، ولا نعينه، ولا نعطله، ولا نكذبه، بل نكل علمه إلى اللّٰه تعالى))
وقال ابن الجوزي رحمه اللّٰه تعالى في ((دفع شبه التشبيه)) (ص/ ١٣١): ((واحتج بعضهم بأنه على العرش بقوله تعالى: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُمُ. ) [فاطر: ١٠)، وبقوله: (وَهُوَ الْقَاهِر فَوْقَ عِبَادِهِ) [الأنعام: ١٨]، وجعلوا ذلك فوقية حسية، ونسوا أن الفوقية الحسية إنما تكون لجسم أو جوهر، وأن الفوقية قد تطلق لعلو المرتبة، فيقال: فلان فوق فلان))