لا تنس أيها الحنفي؛ أن تفعل ما قاله علماء مذهبك رحمهم الله ورضي عنهم، حين زيارة قبر النبي الأعظم والسيد الأفخم والرسول المكرم صلى الله عليه وسلم.
ومما قالوه:
1/ قال العلامة المجد محمود الموصلي الحنفي رحمه الله:
{ فيقول : يا رسول الله ، نحن وفدك و زُوّار قبرك، جئنا من بلاد شاسعة ونواحي بعيدة، قاصدين قضاء حقك ، والنظر إلى مآثرك و التيمّن بزيارتك ، و الاستشفاع بك إلى ربنا ، فإن الخطايا قد أثقلت ظهورنا ، وأنت الشافع المشفّع الموعود بالشفاعة والمقام المحمود ، وقد قال تعالى : { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً}الآية، وقد جئناك ظالمين لأنفسنا مستغفرين لذنوبنا ، فاشفعْ لنا عند ربنا ، واسْأله أن يميتنا على سُنّتك . الشفاعةَ يا رسول الله ، الشفاعةَ يا رسول الله ، الشفاعةَ يا رسول الله.. }. انتهى كلامه، من كتابه “الإختيار لتعليل المختار”، من آخر كتاب الحج في “باب الزيارة”.
.
2/ قال العلامة الشيخ زاده الحنفي رحمه الله:
{ وَقَعَ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّ مَوْضِعَ قَبْرِهِ صلى الله عليه وسلم أَشْرَفُ بِقَاعِ الْأَرْضِ وَأَنَّ الْخِلَافَ فِيمَا سِوَاهَا. وَمِنْ أَحْسَنِ الْمَنْدُوبَاتِ بَلْ يَقْرُبُ مِنْ دَرَجَةِ الْوَاجِبَاتِ زِيَارَةُ قَبْرِ نَبِيِّنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، …. وَيَقِفُ كَمَا يَقِفُ فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، …. ثمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ ، وَأَعْظَمُ الْحَاجَاتِ: سُؤَالُ حُسْنِ الْخَاتِمَةِ وَطَلَبُ الْمَغْفِرَةِ؛ وَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَسْأَلُكَ الشَّفَاعَةَ الْكُبْرَى وَأَتَوَسَّلُ بِكَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي أَنْ أَمُوتَ مُسْلِمًا عَلَى مِلَّتِكَ وَسُنَّتِكَ وَأَنْ أُحْشَرَ فِي زُمْرَةِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، ….. قال: ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى حِيَالِهِ وَجْهَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ بِأَفْضَلِ مَا يُمْكِنُ وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ وَيَسْتَشْفِعُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ أَهْلِ الْإِيمَانِ }.انتهى كلامه، من كتابه “مَجْمَعِ الْأَنْهُرِ فِي شَرْحِ مُلْتَقَى الْأَبْحُرِ”، من كتاب الحج.
.
3/ قال العلامة ابن عابدين الحنفي رحمه الله:
{ قَوْلُه: (( وَزِيَارَةُ قَبْرِهِ مَنْدُوبَةٌ )) أَيْ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ كَمَا فِي “اللُّبَابِ” ، وَمَا نُسِبَ إلَى الْحَافِظِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ الْحَنْبَلِيِّ مِنْ أَنَّهُ يَقُولُ بِالنَّهْيِ عَنْهَا فَقَدْ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إنَّهُ لا أَصْلَ لَهُ ، وَإِنَّمَا [هو] يَقُولُ بِالنَّهْيِ عَنْ شَدِّ الرِّحَالِ إلَى غَيْرِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثِ ،أَمَّا نَفْسُ الزِّيَارَةِ فَلَا يُخَالِفُ فِيهَا كَزِيَارَةِ سَائِرِ الْقُبُورِ . وَمَعَ هَذَا فَقَدْ رَدَّ كَلَامَهُ كَثِيرٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلِلْإِمَامِ السُّبْكِيّ فِيهِ تَأْلِيفٌ مَنِيفٌ[و هو “شفاء السّقام بزيارة خير الأنام”] }. انتهى كلامه، من كتابه “رد المحتار على الدر المختار”، من كتاب الحج.
.
4/ قال العلامة الحصكفي الحنفي رحمه الله:
{ مكة أفضل من المدينة على الراجح إلا ما ضم أعضاءه عليه الصلاة والسلام؛ فإنه أفضل مطلقًا حتى من الكعبة والعرش والكرسي }. انتهى كلامه، من كتابه “الدر المختار”، (2/ 257، ط دار الكتب العلمية).
اللهم أكرم الشعوب بوعي يوقظهم بجاه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم.
=======
لا تنس أيها المالكي؛ أن تفعل ما قاله علماء مذهبك رحمهم الله ورضي عنهم، حين زيارة قبر النبي الأعظم والسيد الأفخم والرسول المكرم صلى الله عليه وسلم.
ومما قالوه:
1/ نقل الإمام القاضي عياض المالكي رحمه الله، عن إمام دار الهجرة مالك رحمه الله تعالى:
{ أنه قال لأبي جعفر المنصور رحمه الله لما سأله [أبو جعفر] عن استقبال النبي صلى الله عليه وسلم حين الدعاء ، فقال الإمام مالك رحمه الله له : ولِمَ تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم من قبلك ؟ ، بل استقبِلْه واستشفعْ به ، فيشفّعْه الله }. انتهى كلامه، من كتاب ”الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم”.
وقال القاضي عياض في موضع آخر:
{ لا خلاف أن موضع قبره صلى الله عليه وآله وسلم أفضل بقاع الأرض }. انتهى كلامه، (2/ 91، ط دار الكتب).
.
2/ قال الإمام ابن الحاج المالكي رحمه الله:
{ وأما في زيارة نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم سيد الأولين والآخرين ، فيزيد على ذلك أضعافاً مضاعفة ، لأنه الشافع المشفّع الذي لا تردّ شفاعته ، ولا يخيب مَن قصده ولا مَن نزل بساحته ، ولا من استعانه أو استغاث به ، لما شهدت به المعاينة والآثار، وحديث “الصحيحين” : { إنما مَثَلي ومَثَلكم ، كمَثَل الفراش تقعون في النار وأنا آخذ بحُجُزكم} دليل على استحباب التوسل والاستغاثة به ، فإن الدليل عامّ ولا يختص بزمان دون زمان ، كما لا يختص بشخص دون شخص}.انتهى كلامه، من كتابه ”المدخل”.
.
3/ قال العلامة الفيشي المالكي رحمه الله:
{ تأتي القبر وأنت متّصف بكثرة الذل والسكينة والانكسار والفقر والفاقة والاضطرار والخضوع ، وتُشعر نفسك أنك واقف بين يديه عليه وآله الصلاة والسلام ، إذ لا فرق بين حياته ومماته ، وقد ورد أن أعمال أمّته تُعرض عليه غدوة وعشية ، فيعرفهم بسيماهم وأعمالهم. ولْيتوسل به صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويسأل الله بجاهه ، إذ هو محطّ جبال الأوزار وأثقال الذنوب ، لأن بركة شفاعته وعظمها عند ربه لا يتعاظمها ذنب. ومن اعتقد خلاف ذلك ، فهو المحروم الذي أطمس الله بصيرته ، وأضل سريرته . ألم ير قوله تعالى : { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً }}. انتهى كلامه، من كتابه ”شرح العزية”.
.
4/ قال العلامة محمد بن أحمد عليش المالكي رحمه الله:
{ومحل الخلاف في غير الموضع الذي ضمَّه صلى الله عليه وآله وسلم؛ فإنه أفضل من الكعبة والسماء والعرش والكرسي واللوح والقلم والبيت المعمور }. انتهى كلامه، من كتابه “منح الجليل شرح مختصر خليل” (3/ 133، ط دار الفكر) في كلامه عن الخلاف في أفضلية مكة أو المدينة.
اللهم أكرم الشعوب بوعي يوقظهم بجاه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم.
=======
لا تنس أيها الشافعي؛ أن تفعل ما قاله علماء مذهبك رحمهم الله ورضي عنهم، حين زيارة قبر النبي الأعظم والسيد الأفخم والرسول المكرم صلى الله عليه وسلم.
ومما قالوه:
1/ قال الإمام النووي الشافعي رحمه الله:
{ فإذا صلى تحية المسجد أتى القبر الكريم فاستقبله واستدبر القبلة على نحو أربع أذرع من جدار القبر ، وسلّم مقتصدا لا يرفع صوته ، فيقول : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا سيد المرسلين وخاتم النبيين ، السلام عليك وعلى آلك وأصحابك وأهل بيتك وعلى النبيين وسائر الصالحين؛ أشهد أنك بلغت الرسالة ، وأديت الأمانة ، ونصحت الأمة ، فجزاك الله عنا أفضل ما جزى رسولا عن أمته، …… ثم يرجع إلى قبالة وجه النبي صلى الله عليه وسلم ويتوجه به في حق نفسه ويستشفع به صلى الله عليه وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى. ويدعو لنفسه ولوالديه وأصحابه وأحبابه ومن أحسن إليه وسائر المسلمين ، وأن يجتهد في إكثار الدعاء ، ويغتنم هذا الموقف الشريف ويحمد الله تعالى ويسبّحه ويكبّره ويهلّله ، ويصلّي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكثر من كل ذلك }. انتهى كلامه، من كتاب “الأذكار” و ”المناسك” و “المجموع شرح المهذب ” في بحث الزيارة النبوية.
.
2/ قال الإمام المجتهد شيخ الإسلام تقي الدين علي السبكي الشافعي رحمه الله:
{ ويحسُن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه ، ولم يُنكر أحدٌ من السلف … الخ }. انتهى كلامه، من كتاب “شفاء السقام في زيارة خير الأنام صلى الله عليه وسلم”.
.
3/ قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الشافعي رحمه الله:
{ … وصلى تحية المسجد بجانب المنبر وشكر الله تعالى بعد فراغها على هذه النعمة، ثم وقف مستدبر القبلة مستقبل رأس القبر الشريف ويبعد منه نحو أربعة أذرع ناظرا لأسفل ما يستقبله، فارغ القلب من علق الدنيا، ويسلّم بلا رفع صوت وأقلّه: السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يتأخر صوب يمينه قدر ذراع فيسلّم على أبي بكر ثم يتأخر قدر ذراع فيسلّم على عمر رضي الله عنهما، ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجه النبي صلى الله عليه وسلم ويتوسل به في حق نفسه ، ويستشفع به إلى ربه ، ثم يستقبل القبلة ويدعو بما شاء لنفسه وللمسلمين }. انتهى كلامه، من كتاب “فتح الوهاب شرح منهج الطلاب” في باب الزيارة.
.
4/ قال العلامة السمهودي الشافعي رحمه الله:
{ قد انعقد الإجماع على تفضيل ما ضم الأعضاء الشريفة، حتى على الكعبة المنيفة … }. انتهى كلامه، من كتاب “وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى”، (1/ 28-33، ط دار الكتب).
اللهم أكرم الشعوب بوعي يوقظهم بجاه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم.
====
لا تنس أيها الحنبلي؛ أن تفعل ما قاله علماء مذهبك رحمهم الله ورضي عنهم، حين زيارة قبر النبي الأعظم والسيد الأفخم والرسول المكرم صلى الله عليه وسلم.
ومما قالوه:
1/ قال الإمام الموفق بن قدامة الحنبلي رحمه الله:
{ … ثم تأتي القبر [النبوي] فتولّي ظهرك القبلة وتستقبل وسطه وتقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا نبي الله وخيرته من خلقه وعباده، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أشهد أنك قد بلّغت رسالات ربك، ونصحت لأمتك، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وعبدت الله حتى أتاك اليقين، فصلّى الله عليك كثيرا كما يحب ربنا ويرضى، اللهم اجز عنّا نبينا أفضل ما جزيت أحداً من النبيين والمرسلين وابعثه المقام المحمود الذي وعدته يغبطه الأولون والآخرون، ….. اللهم إنك قلتَ وقولك الحق: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفَروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيما) وقد أتيتُك [يا رسول الله] مستغفراً من ذنوبي مستشفعا بك إلى ربي …. }.انتهى كلامه، من كتابه “المغني”.
.
2/ قال العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله:
{ قال في المذْهب : يجوز أن يُستشفع إلى الله تعالى برجلٍ صالح ، وقيل : يستحب . قال أحمد بن حنبل في “منسكه” الذي كتبه للمروذي : “يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه”، وجزم به في كتابه “المستوعب” وغيره }. انتهى كلامه، من كتابه “شرح المقنع”.
.
3/ قال العلامة الرحيباني الحنبلي رحمه الله:
{ ( ثُمَّ يَأْتِي الْقَبْرَ الشَّرِيفَ فَيَقِفَ قُبَالَةَ وَجْهِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ ) وَيَسْتَقْبِلُ جِدَارَ الْحُجْرَةِ وَالْمِسْمَارِ الْفِضِّيِّ فِي الرُّخَامَةِ الْحَمْرَاءِ ، وَيُسَمَّى الْآنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ ، وَيَكُونُ ( مُطْرِقًا غَاضَّ الْبَصَرِ خَاضِعًا خَاشِعًا مَمْلُوءَ الْقَلْبِ هَيْبَةً ، كَأَنَّهُ يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فَإِنَّهُ اللَّائِقُ بِالْحَالِ ( فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَيَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ ) عَبْدُ اللَّهِ ( ابْنُ عُمَرَ لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ، وَإِنْ زَادَ ) عَلَيْهِ ( فَحَسَنٌ كَالنُّطْقِ بالشهادتين ). ثم قالَ [البهوتي]: … وَيَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْك يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَخِيرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ وعِبَادِهِ ….. اللَّهُمَّ إنَّك قُلْتَ وَقَوْلُك الْحَقُّ : { وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} وَقَدْ أَتَيْتُك مُسْتَغْفِرًا مِنْ ذُنُوبِي مُسْتَشْفِعًا بِك إلَى رَبِّي فَأَسْأَلُك يَا رَبِّ أَنْ تُوجِبَ لِي الْمَغْفِرَةَ كَمَا أَوْجَبْتهَا لِمَنْ أَتَاهُ فِي حَيَاتِهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَوَّلَ الشَّافِعِينَ ، وَأَنْجَحَ السَّائِلِينَ ، وَأَكْرَمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ بِرَحْمَتِك يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. ثمَّ يَدْعُو لِوَالِدَيْهِ وَإِخْوَانِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ }.انتهى كلامه، من كتابه “مطالب أُوْلي النُّهى”، في باب الحج.
.
4/ قال أبو الوفاء علي بن عقيل الحنبلي رحمه الله:
{ الكعبة أفضل من مجرد الحجرة، فأما والنبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها؛ فلا والله ولا العرش وحملته والجنة؛ لأن بالحجرة جسدًا لو وزن به سائر المخلوقات لرجح }. انتهى كلامه، من كتابه “الفنون” نقله عنه “الرحيباني في المطالب”.
اللهم أكرم الشعوب بوعي يوقظهم بجاه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم.