فاستُشهد بطلنا (حذيفة الكحلوت)، واستُشهدت زوجته، وأطفاله / سوف تبقى في الحنايا علماً هاديا للرَّكب رمزاً للفدا / (منقول)
فقال له: اسكت؛ وددتُ أنّ واحدا من هؤلاء الأربعة يأتي إليّ ويذهب عني السبعون الذين ذكرتَهم/ لِتعلم أن المَدار ليس على كثرة الآخذين، وإنما المَدار على انتفاعهم (منقول)