أسئلة أتحدى بها الوهابية

فضح الطواغيت والمناهج المنحرفـة (مقال لأحد الوهابية يفضح فيه ابنَ باز)

#أسئلة_للسلفية_فقط

هل صحيح ما كتبه شيخ الإسلام هذا صاحب هذا المقال أدناه؟

https://www.facebook.com/groups/462643500945385/posts/1519485608594497/

————

فضح الطواغيت والمناهج المنحرفـة

1-ابن باز.. والحاكم بغير ما أنزل الله

2-ابن باز.. والصلح مع اليهود

3- ابن باز.. والاستعانة بالامريكان

4-ابن باز.. والشيوعية

5-ابن باز.. وجهاد الصليبين وتكفيره للمجاهدين

6-ابن باز.. وتعبيد الناس لآل سعود

7-ابن باز.. والخروج على طواغيت الحكم

ابن باز.. والحاكم بغير ما أنزل الله

———————————-

1) يقول ابن باز للدعاة الذين جاءوا ليباحثوه في حكم الحاكم بغير ما أنزل الله: (الأصل عدم الكفر حتى يستحل، يكون عاصياً وأتى كبيرة ويستحق العقاب، كفر دون كفر، حتى يستحل) اهـ شريط “الدمعة البازية”.

2) نقل له احد الذين ناقشوه الاجماع الذي حكاه ابن كثير رحمه الله على كفر الحاكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر ، فقال ابن باز: (ولو، ولو، ابن كثير ما هو معصوم، يحتاج تأمل، قد يغلط هو وغيره) اهـ من شريط “الدمعة البازية”.

3-وفي موقف آخر يقول ابن باز: (اطلعت على الجواب المفيد القيم، الذي تفضل به صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وفقه الله، المنشور في صحيفة “المسلمون” الذي أجاب به فضيلته من سأله عن تكفير من حكم بغير ما أنزل الله ، فألفيتها كلمة قيمة، قد أصاب فيها الحق، وسلك فيها سبيل المؤمنين وأوضح – وفقه الله – أنه لا يجوز لأحد من الناس أن يكفر من حكم بغير ما أنزل الله بمجرد الفعل من دون أن يعلم أنه استحل ذلك بقلبه) اهـ جريدة “المسلمون”، عدد (557)، (12/5/1416) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء التاسع.

ابن باز.. والصلح مع اليهود

—————————-

افتى ابن باز – قبل ان تصل أوامر امريكا لال سلول بقبول الصلح مع اليهود علانية – بان حل “القضية الفلسطينية” هو الجهاد ولا حل لها سوى الجهاد، فقال: (فإنني أرى أنه لا يمكن الوصول إلى حل لتلك القضية، إلا باعتبار القضية إسلامية، وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها، وجهاد اليهود جهادا إسلاميا، حتى تعود الأرض إلى أهلها، وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم التي جاءوا منها) اهـ .

مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن: “أجوبة على أسئلة تتعلق بالحوار السابق حول الصلح مع اليهود”، ونشرت أيضاً في جريدة “المسلمون”، (عدد520)، (19/8/1415) هـ.

2) افتى بعد ان وصلت الأوامر من “البيت الابيض” لال سلول بقبول الصلح – علانية – بجواز الصلح مع اليهود:

أ) فقال: (ننصح الفلسطينيين جميعا بأن يتفقوا على الصلح، ويتعاونوا على البر والتقوى، حقنا للدماء، وجمعا للكلمة على الحق، وإرغاما للأعداء الذين يدعون إلى الفرقة والاختلاف) اهـ .

ب) وقال: (فهذه أجوبة على أسئلة تتعلق بما أفتينا به من جواز الصلح مع اليهود وغيرهم من الكفرة صلحا مؤقتا أو مطلقا على حسب ما يراه ولي الأمر ) اهـ

3) وليته وقف عند تجويز الصلح مع العدو اليهودي، بل صار من دعاة التطبيع وتبادل فتح السفارات! حيث سئل: (هل يجوز بناء على الهدنة مع العدو اليهودي تمكينه بما يسمى بمعاهدات التطبيع من الاستفادة من الدول الإسلامية اقتصاديا وغير ذلك من المجالات، بما يعود عليه بالمنافع العظيمة، ويزيد من قوته وتفوقه، وتمكينه في البلاد الإسلامية المغتصبة، وأن على المسلمين أن يفتحوا أسواقهم لبيع بضائعه، وأنه يجب عليهم تأسيس مؤسسات اقتصادية، كالبنوك والشركات يشترك اليهود فيها مع المسلمين، وأنه يجب أن يشتركوا كذلك في مصادر المياه كالنيل والفرات، وإن لم يكن جاريا في أرض فلسطين؟)، فاجاب: (لا يلزم من الصلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين اليهود ما ذكره السائل بالنسبة إلى بقية الدول، بل كل دولة تنظر في مصلحتها، فإذا رأت أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء، وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر، فلا بأس في ذلك) اهـ

ابن باز.. والاستعانة بالامريكان

——————————-

افتى ابن باز – قبل حرب الخليج الثانية – بمنع الاستعانة بالكفار في “الجهاد”، مستدلا بآيات واحاديث كثيرة، جازما بالحرمة، فقال: (وليس للمسلمين أن يوالوا الكافرين أو يستعينوا بهم على أعدائهم، فإنهم من الأعداء ولا تؤمن غائلتهم وقد حرم الله موالاتهم، ونهى عن اتخاذهم بطانة، وحكم على من تولاهم بأنه منهم، وأخبر أن الجميع من الظالمين… وثبت في صحيح مسلم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: “خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة، أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فلما أدركه، قال لرسول الله: جئت لأتبعك وأصيب معك، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا!، قال: فارجع فلن استعين بمشرك، قالت: ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة، فقال: لا!، قال: فارجع فلن استعين بمشرك، قالت: ثم رجع فأدركه في البيراء فقال له كما قال أول مرة: تؤمن بالله ورسوله؟، قال: نعم! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فانطلق”، فهذا الحديث الجليل، يرشدك إلى ترك الاستعانة بالمشركين، ويدل على أنه لا ينبغي للمسلمين أن يدخلوا في جيشهم غيرهم… لأن الكافر عدو لا يؤمن، وليعلم أعداء الله أن المسلمين ليسوا في حاجة إليهم، إذا اعتصموا بالله، وصدقوا في معاملته، لأن النصر بيده لا بيد غيره، وقد وعد به المؤمنين وإن قل عددهم وعدتهم كما سبق في الآيات وكما جرى لأهل الإسلام في صدر الإسلام… فانظر أيها المؤمن إلى كتاب ربك وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام كيف يحاربان موالاة الكفار والاستعانة بهم واتخاذهم بطانة، والله سبحانه أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من أنفسهم، فلو كان في اتخاذهم الكفار أولياء… والاستعانة بهم مصلحة راجحة، لأذن الله فيه وأباحه لعباده، ولكن لما علم الله ما في ذلك من المفسدة الكبرى، والعواقب الوخيمة، نهى عنه وذم من يفعله… فكفى بهذه الآيات تحذيرا من طاعة الكفار، والاستعانة بهم، وتنفيرا منهم، وإيضاحا لما يترتب على ذلك من العواقب) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الأول.

2) كما افتى المجاهدين الافغان بعدم جواز الاستعانة بالشيعة الروافض في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي، جواباً على سؤال نصه: (هل يمكن التعامل معهم لضرب العدو الخارجي كالشيوعية وغيرها؟)، فقال: (لا أرى ذلك ممكنا، بل يجب على أهل السنة أن يتحدوا وأن يكونوا أمة واحدة وجسدا واحدا) اهـ

3) لكنه عاد وقال بخلاف هذا لما طلب منه ال سلول ان يصدر فتوى بجواز الاستعانة بالأمريكان، فقال: (أن الدولة في هذه الحالة قد اضطرت إلى أن تستعين ببعض الدول الكافرة على هذا الظالم الغاشم، لأن خطره كبير، ولأن له أعوانا آخرين، لو انتصر لظهروا وعظم شرهم، فلهذا رأت الحكومة السعودية وبقية دول الخليج أنه لا بد من دول قوية تقابل هذا العدو… وهيئة كبار العلماء… لما تأملوا هذا ونظروا فيه، وعرفوا الحال بينوا أن هذا أمر سائغ، وأن الواجب استعمال ما يدفع الضرر، ولا يجوز التأخر في ذلك، بل يجب فورا استعمال ما يدفع الضرر… ولو بالاستعانة بطائفة من المشركين فيما يتعلق بصد العدوان وإزالة الظلم، وهم جاءوا لذلك وما جاءوا ليستحلوا البلاد ولا ليأخذوها، بل جاءوا لصد العدوان وإزالة الظلم ثم يرجعون إلى بلادهم… وما يتعمدون قتل الأبرياء، ولا قتل المدنين، وإنما يريدون قتل الظالمين المعتدين وإفساد مخططهم والقضاء على سبل إمدادهم وقوتهم في الحرب) اهـ

4) واتهم من يشكك في نوايا القوات الأمريكية بانه مستأجر من حاكم العراق!! فقال: (ولكن بعض المرجفين المغرضين يكذب على الناس، ويقول: إنهم حاصروا الحرمين، وأنهم فعلوا، وأنهم تركوا، كل هذا من ترويج الباطل والتشويش على الناس لحقد في قلوب بعض الناس، أو لجهل من بعضهم وعدم بصيرة، أو لأنه مستأجر من حاكم العراق ليشوش على الناس) اهـ ، وقال: (وأما ما أشاعته بعض الأقليات الإسلامية التي صدقت أقوال صدام وأكاذيبه، حول تدخل الإمبريالية في شؤون المسلمين ومقدساتهم وغيرها من الإشاعات الباطلة، فإن هذه خطأ كبير، والذي أشاعه هو حزب صدام) اهـ

محاضرة بعنوان “موقف المؤمن من الفتن”، ألقاها في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، (14/5/1411) هـ، ونشرت في الصحف السعودية، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس.

5) كما زعم ان الحكم الشرعي في استقدام الجيوش الامريكية معروف عند العلماء! وهو الجواز!، فقال: (أما ما يتعلق بالاستعانة بغير المسلمين فهذا حكمه معروف عند أهل العلم والأدلة فيه كثيرة، والصواب ما تضمنه قرار هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية؛ أنه يجوز الاستعانة بغير المسلمين للضرورة إذا دعت إلى ذلك لرد العدو الغاشم والقضاء عليه وحماية البلاد من شر، إذا كانت القوة المسلمة لا تكفي لردعه جاز الاستعانة، بمن يظن فيهم أنهم يعينون ويساعدون على كف شره وردع عدوانه، سواء كان المستعان به يهوديا أو نصرانيا أو وثنيا أو غير ذلك، إذا رأت الدولة الإسلامية أن عنده نجدة ومساعدة لصد عدوان العدو المشترك)

ابن باز.. والشيوعية

——————–

1- افتى ابن باز بكفر الشيوعيين وان جهادهم فرض عين – لما كان هوى الامريكان ومن خلفهم ال سلول في استمرار الجهاد الافغاني لاستزاف الاتحاد السوفيتي الشيوعي – فقال: (الجهاد الأفغاني جهاد شرعي لدولة كافرة، فالواجب دعمه ومساعدة القائمين به بجميع أنواع الدعم، وهو على إخواننا الأفغان فرض عين للدفاع عن دينهم وإخوانهم ووطنهم) اهـ .

2- بل افتى ان الاقامة بين الشيوعيين محرمة، وان المقيم بينهم مع قدرته على الهجرة آثم، فقال: (عليهم أن يبادروا بالهجرة من حين يقدرون عليها… أما إذا قدر أحد على الهجرة وتساهل فهو آثم، وهو على خطر عظيم… أن الهجرة واجبة مع القدرة من كل بلد يظهر فيها الكفر، ولا يستطيع المسلم إظهار دينه فيها) اهـ

لقاء مع مجلة “المجاهد”، عدد (10)، (صفر1410) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الخامس.

3- ولكنه عاد وافتى بعكس هذا، وان على المحاربين للشيوعية ان يكفوا ويحقنوا دماء الشيوعيين – لما قامت حرب الانفصال في اليمن بين الشيوعيين وغيرهم وكان هوى ال سلول ضد علي عبد الله “طالح” ومع الشيوعيين – فقال: (من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى زعماء بلاد اليمن وقادتها وإلى جميع عقلائهم والمقاتلين من شطري اليمن… لا تشمتوا بأنفسكم أعداء الإسلام، ولا تدمروا بلادكم ومقدراتها بأيديكم، ولا تملئوا البيوت والقلوب بالأحقاد، احقنوا الدماء وأبقوا على بقية الأواصر والأرحام وأخوة الإسلام) اهـ :

4) وزعم ان قبلة المسلمين وقبلة الشيوعين واحدة! وكتابهم ونبيهم واحد! فقال عن القتال الدائر مع الشيوعيين في اليمن: (فإن هذا أمر منكر مستنكر لو كان من أعدائكم في الدين، فكيف إذا كان ذلك بين من قبلتهم واحدة وكتابهم واحد ونبيهم صلى الله عليه وسلم واحد؟!) اهـ

مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن، نشرت في مجلة الصحوة، العدد (1447)، (21/1/1415) هـ، كما نشرت في جريدة “عكاظ”، العدد (10181)، (14/1/1415) هـ، وفي مجلة “الدعوة”، (21/1/1415) هـ.

ابن باز.. وجهاد الصليبين وتكفيره للمجاهدين

————————————————

قال ابن باز عن تفجير الرياض والمجاهدين الذين قاموا به (لا شك أن هذا الحادث أثيم ومنكر عظيم يترتب عليه فساد عظيم وشرور كثيرة وظلم كبير، ولا شك أن هذا الحادث إنما يقوم به من لا يؤمن بالله واليوم الآخر، لا تجد من يؤمن بالله واليوم الآخر إيمانا صحيحا يعمل هذا العمل الإجرامي الخبيث الذي حصل به الضرر العظيم والفساد الكبير، إنما يفعل هذا الحادث وأشباهه نفوس خبيثة مملوءة من الحقد والحسد والشر والفساد وعدم الإيمان بالله ورسوله، نسأل الله العافية والسلامة، ونسأل الله أن يعين ولاة الأمور على كل ما فيه العثور على هؤلاء والانتقام منهم لأن جريمتهم عظيمة وفسادهم كبير… وإني أوصي وأحرض كل من يعلم خبرا عن هؤلاء أن يبلغ الجهات المختصة… فلا شك أن هذا من أعظم الجرائم ومن أعظم الفساد في الأرض، وأصحابه أحق بالجزاء بالقتل والتقطيع بما فعلوا من جريمة عظيمة) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء التاسع.

ابن باز.. وتعبيد الناس لآل سعود

———————————–

1- قال ابن باز مزكيا دولة الطاغوت ابن سعود: (وهذه الدولة السعودية؛ دولة مباركة نصر الله بها الحق ونصر بها الدين وجمع بها الكلمة وقضى بها على أسباب الفساد, وأمن بها البلاد, فحصل بها من النعم العظيمة ما لا يحصيه إلا الله) اهـ

من كلمة له نشرت في جريدة “جريدة الشر الأوسط”، وجريدة “المسلمون”.

2- وقال: (وهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها، وإنما الذي يستبيحون الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج، الذين يكفرون المسلمين بالذنوب، ويقاتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان) اهـ

مجموع فتاوى ابن باز : 4/91-92.

3- ولا يكتفي ابن باز بتزكية مملكة ال سعود هذه التزكية التي هي “شهادة الزور” بل يطالب المسلمين بالدعاء لابن سعود رغما عن انوفهم، ومن لم يسأل الله ان يديم ظل ابن سعود فهو “جاهل عديم البصيرة”، فقال مجيبا على سؤال عن من يمتنع عن الدعاء لهؤلاء الطواغيت الذين يراهم ولاة لأمره؟: (هذا من جهله، وعدم بصيرته، لأن الدعاء لولي الأمر من أعظم القربات، ومن أفضل الطاعات) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن.

سُئل ابن باز (هل الكلمة تؤثر في الأمن وتزعزعه مثل الأوراق التي تأتي بالفاكسات من خارج هذه البلاد، من بعض الحاقدين على هذه البلاد وولاتها وعلمائها؟)، فأجاب: (توزيع الأشرطة الخبيثة التي تدعو إلى الفرقة والاختلاف، وسب ولاة الأمور والعلماء، لا شك أنها من أعظم المنكرات، والواجب الحذر منها، سواء كانت جاءت من لندن من الحاقدين والجاهلين الذين باعوا دينهم وباعوا أمانتهم على الشيطان، الذين أرسلوا الكثير من الأوراق الضارة المضلة والمفرقة للجماعة، يجب الحذر منهم، ويجب إتلاف ما يأتي من هذه الأوراق؛ لأنها شر وتدعو إلى الشر) اهـ

حكم سب ولاة الأمور والعلماء، جواب سؤال وجه من مجلة “الدعوة” (19/12/1415) هـ، ونشر في جريدة “عكاظ”، العدد (10541)، (25/1/1416) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن.

ابن باز.. والخروج على طواغيت الحكم

—————————————–

1- يرى ابن باز ان ذكر كفر وضلالات وردة الطواغيت لا يجوز: (ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن.

2- وتحذير الناس من الدخول في طائفتهم، ومحاولة تغيير الحاكم الكافر بالقوة مخالفة للشريعة، فقال مجيبا على سؤال نصه (يرى البعض أن حال الفساد وصل في الأمة لدرجة لا يمكن تغييره إلا بالقوة وتهييج الناس على الحكام، وإبراز معايبهم، لينفروا عنهم، وللأسف فإن هؤلاء لا يتورعون عن دعوة الناس لهذا المنهج والحث عليه، ماذا يقول سماحتكم؟): (هذا مذهب لا تقره الشريعة؛ لما فيه من مخالفة للنصوص الآمرة بالسمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف) اهـ /مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.

3- ويقول: (ان الواجب السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء… ولا يجوز الخروج على ولاة الأمور وشق العصا) اهـ /مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.

4- وسئل عن كيفية معاملة الحاكم المرتد، فقال: (نطيعه في المعروف وليس في المعصية، حتى يأتي الله بالبديل) اهـ لقاء مجلة “المجتمع”، (18/5/1412) هـ، العدد (977)، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.

5- ولكنه افتى بالخروج على حاكم العراق الكافر – واين بطش وطغيان حاكم العراق من بطش الطواغيت الذين ينهى ابن باز عن الخروج عليهم؟! – فقال: (لا ريب أن مبايعة مثل هذا الطاغوت ومناصرته من أعظم الجرائم، ومن أعظم الجناية على المسلمين وإدخال الضرر عليهم، لأن من شرط البيعة أن يكون المبايَع مسلما ينفع المسلمين ولا يضرهم) اهـ

6- بل افتى ان جهاد صدام من اعظم الجهاد: (ومن أعظم الجهاد جهاد حاكم العراق، لبغيه وعدوانه واجتياحه دولة الكويت وسفكه الدماء ونهبه الأموال وهتكه الأعراض وتهديده الدول المجاورة له من دول الخليج) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.

7- افتى ابن باز وهيئة كبار علماء ال سعود بكفر حاكم ليبيا – القذافي – وعللوا سبب تكفيره بـ “تهجمه على حكام وأمراء ومشايخ مملكة ال سعود”!! فقالوا في بيانهم: (فإن مجلس هيئة كبار العلماء بدورته التاسعة عشرة… قد اطلع على بعض ما نشرته إذاعة حكومة ليبيا في برنامجها المحدث المسمى “أعداء الله” وما تعرض فيه لأئمة الدعوة السلفية رحمهم الله في هذه المملكة العربية السعودية من علماء وحكام بالطعن الكاذب ومحاولة التشكيك في عقيدتهم…) اهـ .الدورة (19)، (11/5/1402) هـ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال ابن تيمية رحمه الله:

(ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة)”مجموع الفتاوي”

——————————–

قال سيد قطب

(وكم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها، ويعلن غيرها، ويستخدم علمه في التحريفات المقصودة, والفتاوى المطلوبة لسلطان الأرض الزائل، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله وحرماته في الأرض جميعاً، لقد رأينا من هؤلاء من يعلم ويقول: “إن التشريع حق من حقوق الله سبحانه من ادعاه فقد ادعى الألوهية، ومن ادعى الألوهية فقد كفر، ومن أقر له بهذا الحق وتابعه عليه فقد كفر أيضاً”، ومع ذلك، مع علمه بهذه الحقيقة, التي يعلمها من الدين بالضرورة, فإنه يدعو للطواغيت الذين يدّعون حق التشريع, ويدّعون الألوهية بادعاء هذا الحق، ممن حكم عليهم هو بالكفر، ويسميهم” المسلمين” ويسمي ما يزاولونه إسلاما لا إسلام بعده) الظلال

—————-

قال ابن القيم رحمه الله:

(ومن أعظم الحدث؛ تعطيل كتاب الله وسنة رسوله واحداث ما خالفهما, ونصر من أحدث ذلك والذب عنه, ومعاداة من دعا الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم)

“أعلام الموقعين”

—————-

قال ابن القيم رحمه الله:

(علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم، فكلما قالت أقوالهم للناس؛ هلموا، قالت أفعالهم؛ لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع طرق)”الفوائد”

و فوق كل هذا هو أنه و أصحابه كالفوزان… أجازوا التحاكم الى الظاغوت لإسترداد الحقوق و المحافظة عليها زعما و زورا أنه يجوز من باب الإضطرار و الله المستعان فهذا تجويز شرك اكبر في غير الإكراه

فهو و الباقي أحبار حقا و ليس فقط تشبها و الله يهدي من يشاء الى صراطه المستقيم

118 – حكم المضطر للتحاكم إلى القوانين الوضعية

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم هـ ع. م. سلمه الله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد أجاب عنه سماحته برقم 21635/ 2 وتاريخ 1/ 8/ 1407 هـ. : .

فأشير إلى استفتائك المقيد بإدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم 2151 وتاريخ 6/ 6/ 1407 هـ الذي تسأل فيه عن حكم المتحاكم إلى من يحكم بالقوانين الوضعية إذا كانت المحاكم في بلده كلها تحكم بالقوانين الوضعية ولا يستطيع الوصول إلى حقه إلا إذا تحاكم إليها هل يكون كافرا .

وأفيدك بأنه إذا اضطر إلى ذلك لا يكون كافرا ولكن ليس له أن يتحاكم إليهم إلا عند الضرورة إذا لم يتيسر له الحصول على حقه إلا بذلك وليس له أن يأخذ خلاف ما يحله الشرع المطهر.

وفق الله الجميع لما فيه رضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

” فتاوى الشيخ ابن باز ” ( 23 / 214)

السؤال الثالث عشر والخامس عشر من الفتوى رقم ( 19504 ) ).

س 13: ما حكم تحكيم القضاء الأمريكي في النزاع بين المسلمين، أمور الطلاق والتجارة وغيرها من الأمور؟

ج 13: لا يجوز للمسلم التحاكم إلى المحاكم الوضعية إلا عند الضرورة إذا لم توجد محاكم شرعية، وإذا قضي له بغير حق له فلا يحل له أخذه.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عبد العزيز بن عبد الله بن باز … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ … صالح بن فوزان الفوزان … بكر بن عبد الله أبو زيد …

” فتاوى اللجنة الائمة ” ( 23 / 502 ، 503

http://dawahilatawhed.blogspot.com/2014/12/blog-post_43.html

السابق
مقال لبعض الوهابية بعنوان “هدم صنم صالح بن عثيمين القول ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺪﻡ ﺳﺤﺮ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ”
التالي
طعونات الجهمي الألباني على الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسوء أدبه معه وتطاوله عليه ( مع الرد عليها بالحجة والبرهان ) / مقال لأحد الوهابية /