عقيدة الحنابلة

خلاصة مقالي إذا قال لك الوهابي أنا حنبلي ، مع أهم خمسين جملة فيه، باختصار تطبيق غروك للذكاء الاصطناعي، ضمن موسوعة إذا قال لك الوهابي كذا

خلاصته أن دعوى «أنا حنبلي» لا تستقيم مع المذهب المعتمد عند متأخري الحنابلة، ولا مع موقف كثير من فقهائهم من الدعوة النجدية. النص أسئلة إلزام، لا تقريراً واحداً، وبعض بنوده ناقص في الأصل.

في العقيدة يخالفون ما نص عليه متأخرو الحنابلة. التفويض عند أبي يعلى وابن الزاغوني وابن قدامة وابن مفلح والمرداوي وعبد الباقي والسفاريني والبهوتي. وتنزيه الله عن الجسم والعرض والجهة والمكان، حتى كفّر ابن بلبان والبعلي من قال: إن الله بذاته في مكان. وقول أحمد: لا نتجاوز القرآن والحديث، ولا كيف ولا معنى. بينما زيدت الجهة والمكان والحد و«بائن» و«بذاته». وتأويل أحمد «جاء ربك» بمجيء ثوابه، وقد أقر ابن تيمية أن بعض الحنابلة طردوه. والقرآن عندهم غير مخلوق ولا محدث، قديم، والحروف غير متعاقبة، وامتناع حلول الحوادث، وأول واجب معرفة الله. والوهابية في هذه المسائل على خلاف ذلك.

في الزيارة والتوسل يخالفون أحمد وابن قدامة. التوسل، والتبرك بالقبور كما في العلل، وشد الرحال إلى قبره الذي منعه ابن تيمية ورد عليه ابن قدامة، وطلب الشفاعة عند القبر بخبر العتبي عند ابن الجوزي وابن قدامة والبهوتي والرحيباني والمنجي وجدّ ابن عبد الوهاب. والعمل بأثر «يا عباد الله احبسوا». والقدومي وابن عطوة على استحباب الزيارة والخطاب والاستشفاع. وجعل الوهابية ذلك شركاً.

في الانتساب إلى المذهب يطعنون في كتبه ثم يتمسحون به. ابن عبد الوهاب قال: أكثر الإقناع والمنتهى مخالف لنص أحمد، بل لنص الرسول. وطلبوا من ابن عثيمين متناً فقهياً غير كتب الحنابلة. وأقرّ الريس أن قول «حنابلة ندور مع الدليل» فيه خداع. وابن باز خالف المشهور من المذهب في مئات المسائل، وانفرد عن المذاهب الأربعة في عشرات. وابن عثيمين رد تعليل ابن عقيل في تفضيل الحجرة وفيها جسده على الكعبة والعرش، مع أن ابن المفلح والمرداوي اعتمدا قول ابن عقيل. والشوكاني والألباني وابن عثيمين طهّروا الدم، وأحمد نقل الإجماع على نجاسته. وبعضهم جعل ابن قدامة جهمياً لأنه مفوض، وأُلف في مسائل زُعم أن فقهاء الحنابلة خالفوا فيها أحمد والسلف. وسلطان العيد سمى ذلك تنقيحاً وتخليصاً من البدع، ومحمد عبد الواحد سماه تحريفاً.

في الموقف التاريخي الحنابلة هم الذين ردوا. سليمان بن عبد الوهاب على أخيه، وابن عفالق في تهكم المقلدين وامتحانه بالعاديات، وابن فيروز وابن سحيم وابن داود الزبيري والسفاريني وابن حميد والقدومي وابن شطي. السفاريني شبه الخروج بخروج نافع بن الأزرق. والزبيري ذكر تكفير الأمة منذ ستمئة سنة. والعتيقي شمت بموته وسماه إمام الضلالة. والقدومي قال: انتسب إلى أحمد كذباً. والفوزان أقر أن حنابلة نجد كانوا على عقيدة الأشاعرة والماتريدية وفيهم تصوف. وبعض الحنابلة ناصر الدعوة، كأحمد بن رشيد الأحسائي وعبد الله بن عيسى، فلا تصح الدعوى أن الكل خالف.

أهم خمسين جملة في النص، بعد إسقاط المكرر والبنود الفارغة ومسارات الملفات:

  1. بما أنك حنبلي، فلم خالفت مذهب الحنابلة في تفويض الآيات المتشابهة؟
  2. نص على التفويض أبو يعلى وابن الزاغوني وابن قدامة وابن مفلح والمرداوي وعبد الباقي والسفاريني والبهوتي، تبعاً لأحمد.
  3. ابن عقيل قال: بالحجرة جسد لو وزن بالكونين لرجح.
  4. اعتمد قوله ابن المفلح والمرداوي، ورده ابن عثيمين وقال: هذا التعليل عليل.
  5. الحنابلة أثنوا على الصوفية، ومنهم ابن تيمية وابن القيم.
  6. أحمد نص على جواز التوسل، فلم خالفته؟
  7. أحمد نص في العلل على التبرك بالقبور، فلم جعلتموه شركاً؟
  8. ابن قدامة أجاز شد الرحال إلى قبره، وابن تيمية رد عليه، فلم أخذت بالرد دون النص؟
  9. ابن الجوزي وابن قدامة والبهوتي والرحيباني والمنجي وجدّ ابن عبد الوهاب سردوا خبر العتبي في طلب الشفاعة عند القبر.
  10. أحمد عمل بأثر «يا عباد الله احبسوا»، وأنتم جعلتموه استغاثة شركية بالملائكة.
  11. أحمد تأول «وجاء ربك» أي جاء ثوابه، وطرد بعض الحنابلة هذا في الأخبار المتشابهة، وأقر ابن تيمية بذلك.
  12. الحنابلة على أن القرآن غير مخلوق ولا محدث، وأنتم تقولون: هو محدث.
  13. نصوا على أن الحروف قديمة غير متعاقبة، وأنتم تقولون: حروف متعاقبة حادثة.
  14. نصوا على امتناع حلول الحوادث في ذاته، وأقر ابن تيمية أنهم على ذلك وخالفهم.
  15. أحمد قال: لا نتجاوز القرآن والحديث في آيات الصفات وأحاديثها.
  16. فلم أثبتّ الجهة والمكان والحد، وأنه بائن، وأنه استوى حقيقة، وأنه على العرش بذاته؟
  17. الحنابلة نزهوا الله عن أن يكون جسماً أو عرضاً.
  18. ابن حمدان وابن بلبان والبعلي نزهوه عن الجهة والمكان والحيز، ومن قال: إن الله بذاته في مكان، فكافر عندهم.
  19. أول واجب عند السفاريني وغيره معرفة الله، لا ما زعمتم.
  20. ابن عبد الوهاب قال: أكثر الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه، فضلاً عن نص الرسول.
  21. أحمد نقل الإجماع على نجاسة الدم، والشوكاني والألباني وابن عثيمين قالوا بطهارته.
  22. ابن عبد الوهاب كفّر كبار علماء الحنابلة، كابن عفالق وابن فيروز وابن سحيم.
  23. ابن داود الزبيري رد على النجدي احتجاجه بابن تيمية في تكفير المستغيثين.
  24. سليمان بن عبد الوهاب رد على أخيه، فأرسل إليه من يقتله.
  25. ابن عفالق وابن فيروز وابن سحيم حملوا على النجدي في كتب مفردة.
  26. ابن شطي لعن من يعتقد عقيدة الوهابية، وسبّهم وجعل ابن عبد الوهاب قرن الشيطان.
  27. الحنابلة صنفوا في الرد على الدعوة والتبرؤ منها.
  28. السفاريني قال: خروج هذا الأحمق (النجدي) كسيرة نافع بن الأزرق.
  29. وقال: سوغ لأتباعه تقليده، وكفر من لم يقل بمقالته، وأباح دماء من لم يتبعه.
  30. ابن داود قال عن النجدي: شهر سيف الفتنة، وأمر بتكفير المسلمين وقتلهم، وزعم أنه لا يصح الإسلام إلا على يديه.
  31. ابن عفالق امتحن ابن عبد الوهاب بالعاديات تهكماً في رسالته «تهكم المقلدين».
  32. عبد الباقي والصرصري من كبار الحنابلة، وعندهما الاستغاثة بالنبي عليه الصلاة والسلام، فلم كفّرتم المستغيثين؟
  33. الريس أقر أن قول الوهابية «نحن حنابلة ندور مع الدليل» خداع للناس.
  34. الفوزان ـ وكذا الألباني ـ أقر أن حنابلة نجد كانوا على عقيدة الأشاعرة والماتريدية، وعندهم تصوف، حتى جاء النجدي.
  35. في أحد القولين الحنابلة يكفرون الخوارج، والوهابية أولى عند صاحب النص.
  36. قيل لابن عثيمين: لو جعلتم متناً فقهياً يريح من متون الحنابلة وما خالف الدليل، فقال: فكرة طيبة.
  37. أُلف في المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء الحنابلة أحمد، ثم السلف.
  38. سلطان العيد افتخر بأن الوهابية خلصوا المذهب من البدع والشركيات.
  39. محمد عبد الواحد سماها تحريفاً وعبثاً وتشويهاً للتراث، لا تنقيحاً.
  40. العتيقي، تلميذ ابن فيروز، شمت بموت ابن عبد الوهاب وسماه إمام الضلالة ومسيلمة العارض.
  41. ابن حميد طعن فيه في السحب الوابلة عند ترجمة والده، ورد المحقق الوهابي.
  42. نقل القاضي أبي يعلى عن أحمد هو المعتمد في المذهب وإن نفاه ابن تيمية.
  43. بعض الوهابية جعلوا ابن قدامة جهمياً لأنه مفوض.
  44. محمد عبد الواحد قال: لو حُكمت قواعد الحنابلة في مذهب ابن تيمية وابن القيم وأتباعهم، لكانوا مبتدعة أو كفاراً.
  45. من ترك الوهابية ثم التزم الحنابلة فعل ذلك لأنهم يدعون فهم السلف ثم يؤولون أقوالهم.
  46. ابن باز خالف المشهور من مذهب الحنابلة في ثلاثمئة اختيار، وانفرد عن المذاهب الأربعة في خمس وسبعين مسألة.
  47. الحنابلة لا يجيزون الصلاة خلفهم إلا بتكلف أو ضرورة وعموم بلوى، كما قال محمد عبد الواحد.
  48. القدومي قال: مذهب أحمد إباحة التوسل، واستحباب زيارة قبره، وجواز شد الرحال إلى قبور الصالحين.
  49. وقال: محمد بن عبد الوهاب انتسب إلى أحمد كذباً وتستراً، وأحمد بريء منه.
  50. ابن عطوة في منسكه يستحب الزيارة، واستدبار القبلة، وخطاب النبي: «وقد جئتك مستغفراً من ذنبي»، على نحو خبر العتبي، وهذا شرك عند الوهابية.
السابق
طباعة ​كتاب «الابتهاج في شرح المنهاج» للإمام تقي الدين السبكي محققًا في #خمسة_عشر_مجلدًا (منقول)

اترك تعليقاً