قضايا التكفير والردة

هذا الوهابي الذي يعد معتدلا عند هؤلاء القوم المقبوحين يصرح بتكفير السادة الأشاعرة الذين هم جل علماء الأمة عبر القرون! (منقول)

 ♦️هذا الوهابي الذي يعد معتدلا عند هؤلاء القوم المقبوحين يصرح بتكفير السادة الأشاعرة الذين هم جل علماء الأمة عبر القرون!

يقول الشيخ السيد محمد الأزهري الحنبلي هذا الرجل يُعد عند القوم معتدلًا، بل يُحذر بعضهم منه لكونه متساهلًا في التكفير؛ لأنه ممن يعذر بالجهل. ولعدد من كبار علماء السلفية ردود عليه وتحذير من كتبه واتهام له بسوء الفهم وعدم التصور الصحيح لكلام العلماء، ومن نظر في كتبه في المنطق وغيره تحقق جهالته وسوء فهمه. دعك من الحكم عليه الآن. هذا الرجل الذي هو معتدل عندهم أو متساهل: يصرح بتكفير الأشاعرة إذا أقيمت عليهم الحجة. ولا تنس يا أخي أن ممن يمكن أن يقيمها: هو العامي من الموحدين الذي سيغلب ألفا من علماء المشركين، كما قال كبيرهم! ويصرح هذا الرجل: أن في مذهبهم عددا من الكفريات. والظريف أنه يقول: أنا مقلد لابن تيمية ثم يتبعها بقوله: وهو في نظري كلام صحيح. وهكذا يتهمون مخالفيهم بالتقليد ويذمونهم بذلك، ثم يقلدون في تكفير جماهير علماء المسلمين، لكن لا تنس: (مع عذرهم بالجهل)! ______

عرفتم يا كرام نظرة القوم لكم؟! عرفتم يا أزهرية رأي القوم فيكم وفي مناهجكم بوضوح؟! عرفتم يا أيها المسؤولون ماذا ينتظرنا إذا تمكن هؤلاء وماذا يزرعون في أتباعهم في مدارسهم ومعاهدهم وكتبهم ودروسهم، وما خفي أعظم؟! هذا ونحن في مسائل الصفات، فماذا لو ذكرنا مسائل ما يسمونه توحيد الألوهية ونواقض التوحيد ونحو ذلك؟! لا والكيوت زعلانين أني ذكرت أنهم خوارج في رسالتي للدكتوراه، وشايفين أن هذا تشديد وغلو. هذا مقطع وعندي وعند غيري عشرات من هذا القبيل.

https://www.facebook.com/reel/742698211993006

السابق
مقالات في نجاة الأبوين الكريمين والرد على محمد حسن عبد الغفار
التالي
حديث “إن أبي وأباك في النار” رواية ودراية / تخريجه مع شروح العلماء له

اترك تعليقاً