الرد على عبد الله رشدي

رابعا: أنت اتبعْ رخص التجسيم يا رشدي ونحن نتبع عزائم التنزيه !

رابعا: أنت اتبعْ رخص التجسيم يا رشدي ونحن نتبع عزائم التنزيه !

#الردود_الصلاحية_على_البدع_الرشدية
#الغــارات_الصلاحية_على_بدع_رشدي_الغــوية

رأينا كيف تتبع عبد الله رشدي رخص التجسيم! فتتبعنا رخصَ التأويل في المنشور السابق[1]، وهنا سنتتبع عزائمَ التنزيه المروية عن الأئمة رحمهم الله، ونأخذ بها على عكس ما فعل رشدي، فنحن منزهة بحمد الله ولسنا مجسمة، وإليك هذه التنزيهات :

1.   تنزيه الله عن الجسمية أخذا بعزيمة من أبي حنيفة وأحمد والسجزي وابن عبد البر والعمراني وغيرهم ومن لا يحصون كثرة وقد بسطنا بعض نصوصهم في مقام آخر[2].

2.   فمثلا قال أبو حنيفة: وهو شيء لا كالأشياء ومعنى الشيء: الثابت بلا جسم ولا جوهر ولا عرض ولا حد له ولا ضد له ولا ند له ولا مثل له[3].

3.   وقال أحمد: إن لله تعالى يدين. وهما صفة له فى ذاته، ليستا بجارحتين، وليستا بمركبتين ولا جسم،

4.   وأضاف: ولا من جنس الأجسام ولا من جنس المحدود، والتركيب ولا الأبعاض والجوارح[4]!

5.   تنزيه الله عن أن يكون جوهرا أو عرضا أخذا بعزيمة من الحليمي والكلاباذي الذي عول عليه رشدي في عقيدة الصوفية في مقام آخر

6.   هو نفسه (أي الكلاباذي) ينقل إجماع الصوفية بأنه تعالى: ليس بجسم ولا شبح ولا صورة ولا شخص ولا جوهر ولا عرض لا اجتماع له ولا افتراق !

7.   وأضاف: لا يتحرك ولا يسكن ولا ينقص ولا يزداد ليس بذي أبعاض ولا أجزاء ولا جوارح ولا أعضاء

8.   تنزيه الله عن أن يحويه مكان أو يجري زمان أخذا بعزيمة الكلاباذي أيضا الذي استشهد رشدي بقوله “وأنَّ له سمعًا وبَصَرًا ووَجهًا ويَدًا على الحقيقةِ”

9.   حيث قال الكلاباذي: ولا بذي جهات وَلَا أَمَاكِن …لَا يحويه مَكَان وَلَا يجْرِي عله زمَان لَا تجوز عَلَيْهِ المماسة وَلَا الْعُزْلَة وَلَا الْحُلُول فِي الْأَمَاكِن..[5] !

10.                 تنزيه الله عن الجهات الست أخذا بعزيمة الكلاباذي كما سبق من كلامه

11.                 وبعزيمة من الطحاوي وابن العطار وابن كثير حيث قالوا: «- وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات» .

12.                 تنزيه الله عن التجزئ والتركب والأبعاض بعزيمة من أحمد وأتباعه كأبي يعلى والزاغوني وابن عقيل وغيرهم كما حكاه عنهم ابن تيمية

13.                 حيث قال ابن تيمية عن القاضي أبي يعلى: كما ينفي أيضا هو وأتباعه كأبي الحسن بن الزاغوني وغيره التحيز والجسم والتركيب والتأليف والتبعيض[6]

14.                 وقال ابن عقيل الحنبلي (وليس الحق بذي أجزاء وأبعاض يعالج بها)

15.                 تنزيه الله عن الأعضاء والجوارح عن أخذا بعزيمة من أحمد والطبري والخطابي والسجزي وغيرهم في ذلك

16.                 تنزيه الله عن حلول الحوادث أخذا بعزيمة من الحنابلة والأشاعرة بمتقدميهم (الذين يعول عليهم رشدي) ومتأخريهم وقد سردنا نصوصهم في موضع آخر[7]!

17.                 تنزيه الله عن التحيز والتمكن والمماسة للعرش أخذا بعزيمة للخطابي في ذلك

18.                 حيث قال في أعلام الحديث: وليس معنى قول المسلمين إن الله على العرش هو أنه تعالى مماس له أو متمكن فيه أو متحيز في جهة من جهاته[8]

19.                 تنزيه الله عن الحركة والسكون أخذا بعزيمة الأشعري[9] والحليمي وابن عبر البر

20.                 حيث قال الأخير: فلما ثبت أنه ليس بجسم ولا جوهر، لم يجب أن يكون مجيئه حركة ولا نقلة [10]

21.                 تنزيه الله عن الجلوس أخذا بعزيمة من الشافعي والجيلاني وابن عراق الكناني[11]

22.                 تنزيه الله عن الانتقال أخذا بعزيمة من ابن عبد البر كما سبق وابن الجوزي[12]

23.                 تنزيه الله عن التركب والانقسام أخذا بعزيمة الإيجي الذي احتج به رشدي[13]

24.                 تنزيه الله عن الحروف واللغات أخذا بعزيمة من أبي حنيفة حيث قال: ونحن نتكلم بالآلات والحروف والله تعالى يتكلم ‌بلا ‌آلة ‌ولا ‌حروف.

25.                 وتنزيه الله عن الأصوات كتنزيهه عن الحروف بعزيمة من البيهقي[14] والقرطبي[15]

26.                 حيث قال القرطبي: ولا خلاف بين أهل السنة في أن موسى سمع كلام الله الذي لا يشبهه كلام البشر الذي ليس بصوت ولا حرف!

27.                 وأضاف: ولو سمعه بالحرف والصوت لما ‌صحّت ‌خصوصية ‌الفضيلة لموسى بذلك

28.                 تنزيه الله عن الكيف أخذا بعزيمة من الأشعري في الإبانة التي يوصينا بها رشدي دائما

29.                حيث قال الأشعري مرارا في الإبانة: بلا كيف [16].

30.                 وبعزيمة من أهل السنة والجماعة كما ذكر الترمذي!

31.                 حيث قال الترمذي: ولا يقال كيف, هكذا روي عن مالك, وسفيان بن عيينة, وعبد الله بن المبارك, أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمروها بلا كيف.

32.                 وأضاف : وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة[17].

33.                  تنزيه الله عن التغير وحلول الحوادث أخذا بعزيمة من ابن القيم وحفيد ابن عبد الوهاب !

34.                  حيث قال ابن القيم في هداية الحيارى: بل جميع النبوات مِنْ أولها إلى آخرها متَّفِقةٌ على أصول … أنه لا يتغيَّر ولا تعرض له الآفات [18]

35.                 وقال حفيد ابن عبد الوهاب  : «ومنزه تعالى عن سمات أي علامات النقص، فهو تعالى لا تحله الحوادث ولا يحل في حادث ولا ينحصر فيه[19].

36.                 تنزيه الله عن الاستقرار على العرش أخذا بعزيمة أبي حنيفة

37.                 حيث قال: “ونقر بأن الله سبحانه وتعالى على العرش استوى من غير أن يكون له حاجة إليه واستقرار عليه”

38.                 وبقوله أيضا في كتابه الوصية : ” ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق ”[20] اهـ.

39.                 وتنزيه عن الأين ففي الفقه الأكبر : ” قلت: أرأيت لو قيل أين الله تعالى؟

40.                 فقال- أي أبو حنيفة-: يقال له كان الله تعالى ولا مكان قبل أن يخلق الخلق، وكان الله تعالى ولم يكن أين ولا خلق ولا شىء، وهو خالق كل شىء”[21]

41.                 تنزيه الله عن المسافات أخذا بعزيمة من أبي يعلى[22] والقرطبي[23]  والبقاعي[24] والنووي[25] والقاري[26] .

42.                 تنزيه الله عن المماسة والمباينة والقعود والقيام أخذا بعزيمة ابن مهدي الطبري الذي احتج به رشدي سابقا

43.                 حيث قال: والقديم سبحانه عال على عرشه لا قاعد ولا قائم ولا مماس ولا مباين عن العرش[27].

44.                 تنزيه الله عن الاتصال والانفصال أخذا بعزيمة ابن الجوزي[28] والنووي والزبيدي[29].

45.                 تنزيه الله عن الكيف والأين والحيث والحد والمثيل والشبيه أخذا بعزيمة ذي النون المصري ـ الذي احتج به رشدي قديما ـ حيث أنشد[30]:

46.                 لا الأين والحيث والتكييف يدركه *** ولا يـحـد بـمـقـدار ولا امـد

47.                 وكـيـفَ يـدركـه حـد ولـم تـره *** عين وليس له في المثل من أحد

48.                 التنزيه بمقولة (كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك) أخذا بعزيمة لابن قدامة في ذلك الذي عوّل عليه رشدي في حديث الجارية

49.                 التنزيه بمقولة (كان ولا مكان قبل خلق المكان لم يتغير عما كان)، أخذا بعزيمة للسجزي نقلها ابن تيمية نفسه مقرا[31]!

50.                 حيث قال السجزي: والله سبحانه وتعالى فوق ذلك بحيث لا مكان ولا حد لاتفاقنا أن الله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو كما كان قبل خلق المكان!

51.                 التنزيه بمقولة (خلق الله العرش إظهارا لقدرته لا مكاناً لذاته)[32] بعزيمة من الإمام عبد القاهر البغدادي أحد محققي الأشاعرة الذين ما زلت تنتسب إليهم!

52.                 التنزيه بمقولة “من زعم أن الله في شىء، أو من شىء، أو على شىء فقد أشرك. إذ لو كان على شىء لكان محمولا،

53.                  ولو كان في شىء لكان محصورا، ولو كان من شىء لكان محدثا- أي مخلوقا”

54.                 وذلك بعزيمة من الثعلبي في تفسيره[33] والقشيري في رسالته[34] والقرطبي في المفهم[35] والسبكي في طبقاته[36] والصفوري في نزهة المجالس[37] .

55.                 وإن اعترض على ذلك الوهابية تبعا لابن تيمية[38] طبعا، بل بعضهم جعله نفيا للاستواء[39]!

56.                 وتنزيه الله عن الحدود بعزيمة من سيدنا عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث روي عنه أنه قال “من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود”[40] اهـ.

57.                “‌يَعِظُكُمُ ‌ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ” [النور: 17] 

58.                 وانتظرونا لنتتبع جميع الرخص الفقهية والعقدية لنرى ماذا سيبقى من الدين لو أخذنا بتلك الرخص ـ والعياذ بالله ـ كما فعل رشدي في تتبعه لرخص التجسيم!


===========

[1]  انظر السابق:

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/25998712263149450

[2]  انظر:

[3]  «الفقه الأكبر» (ص26)

[4]  جاء في «العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد» (2/ 294 ت الفقي): «وكان يقول: إن لله تعالى يدين. وهما صفة له فى ذاته، ليستا بجارحتين، وليستا بمركبتين ولا جسم، ولا من جنس الأجسام ولا من جنس المحدود، والتركيب ولا الأبعاض والجوارح، ولا يقاس على ذلك …. وأنكر على من يقول بالجسم»

[5]  حيث قال في «التعرف لمذهب أهل التصوف» (ص 33): «اجتمعت الصوفية على أن الله واحد أحد فرد صمد قديم … ليس بجسم ولا شبح ولا صورة ولا شخص ولا جوهر ولا عرض لا اجتماع له ولا افتراق لا يتحرك ولا يسكن ولا ينقص ولا يزداد ليس بذي أبعاض ولا أجزاء ولا جوارح ولا أعضاء ولا بذي جهات».

[6]  الجزء الثالث من إذا قال لك الوهابي كذا وكذا 2 شبهات هن الأشاعرة ججو 9 (ص: 476)

قال ابن تيمية في «بيان تلبيس الجهمية» (3/ 14): «والقاضي في هذا الكتاب ينفي الجهة عن الله كما قد صرح بذلك في غير موضع كما ينفي أيضا هو وأتباعه كأبي الحسن بن الزاغوني وغيره التحيز والجسم والتركيب والتأليف والتبعيض ونحو ذلك ثم رجع عن نفي الجهة والحد وقال بإثبات ذلك كما ذكر قوليه جميعا فقال في كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لما تكلم على حديث الأوعال»

[7]  انظر مقالنا: إذا قال لك الوهابي يا جهمي:

[8]  حيث قال في أعلام الحديث: وليس معنى قول المسلمين إن الله على العرش هو أنه تعالى مماس له أو متمكن فيه أو متحيز في جهة من جهاته،

[9]  23- وقال أيضا ما نصه: “فأما الحركة والسكون والكلام فيهما فأصلهما موجود في القرءان وهما يدلان على التوحيد، وكذلك الاجتماع والافتراق، قال الله تعالى مخبرا عن خليله إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه –( لَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ) (الانعام/76) في قصة أفول الكوكب والشمس والقمر وتحريكها من مكان إلى مكان ما دل على أن ربه عز وجل لا يجوز عليه شىء من ذلك، وأن من جاز عليه الأفول والانتقال من مكان إلى مكان فليس بإله ” اهـ. [أنظر رسالته استحسان الخوض في علم الكلام (ص/ 45).]

[10]  جاء في «التمهيد – ابن عبد البر» (5/ 147 ت بشار): «وليس مجيئه حركة ولا زوالا ولا انتقالا؛ لأن ذلك إنما يكون إذا كان الجائي جسما أو جوهرا، فلما ثبت أنه ليس بجسم ولا جوهر، لم يجب أن يكون مجيئه حركة ولا نقلة»

[11]  حيث قال 166- وقال أيضا ما نصه (34): “ذات الله ليس بجسم، فالجسم بالجهات محفوف، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس، على العرش استوى من غير تمكن ولا جلوس”

[12]  قال الإمام الحافظ المفسر عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي الحنبلي (597 هـ) ما نصه (9): ” الواجب علينا أن نعتقد أن ذات الله تعالى لا يحويه مكان ولا يوصف بالتغير والانتقال” اهـ.

[13]  حيث قال: (الرابع) لو كان متحيزا لكان جوهرا لاستحالة كون الواجب تعالى عرَضا وإذا كان جوهرا فإما أن لا ينقسم أصلا أو ينقسم وكلاهما باطل (أما) الأول فلأنه يكون حينئذ جزءا لا يتجزأ وهو أحقر الأشياء، تعالى الله عن ذلك (وأما) الثاني فلأنه يكون جسما وكل جسم مركب وقد مرّ أن التركيب الخارجي ينافي الوجوب الذاتي، وأيضا فقد بيَّنا أن كل جسم محدث فيلزم حدوث الواجب

[14]  وقال الإمام البيهقي (المتوفى: 458 هـ) نحو قول أبي حنيفة السابق: «وإن كان المتكلم غير ذي مخارج سمع كلامه غير ذي حروف وأصوات، والباري جل ثناؤه ليس بذي مخارج، وكلامه ليس بحرف ولا صوت، فإذا فهمناه ثم تلوناه تلوناه بحروف وأصوات» الأسماء والصفات – البيهقي» (2/ 28)،

[15]  «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (1/ 433):

«ولا خلاف بين أهل السنة في أن موسى سمع كلام الله الذي لا يشبهه كلام البشر الذي ليس بصوت ولا حرف، ولو سمعه بالحرف والصوت لما ‌صحّت ‌خصوصية ‌الفضيلة لموسى بذلك؛ إذ قد سمع كلامه تعالى بواسطة الحرف والصوت المشترِك، كما قال تعالى: وَإِن أَحَدٌ مِنَ المُشرِكِينَ استَجَارَكَ فَأَجِرهُ حَتَّى يَسمَعَ كَلَامَ اللَّهِ واستيفاء الكلام على هذه المسألة سؤالاً وجوابًا في كتب الكلام»

[16]  الإبانة – الأشعري (ص: 20)

 وأن له سبحانه وجها بلا كيف كما قال : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ( 27 )

 وأن له سبحانه يدين بلا كيف كما قال سبحانه : ( خلقت بيدي ) من الآية ( 75 ) وكما قال : ( بل يداه مبسوطتان ) من الآية ( 64 )

 وأن له سبحانه عينين بلا كيف كما قال سبحانه : ( تجري بأعيننا ) من الآية ( 14 )

[17]  انظر: سنن الترمذي, باب ما جاء في فضل الصدقة، حديث رقم”662″.

[18]  هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى – ط عطاءات العلم (2/ 366):

بل جميع النبوات مِنْ أولها إلى آخرها متَّفِقةٌ على أصول:

(أحدها): أنَّ الله -سبحانه وتعالى- قديمٌ واحدٌ لا شريك له في ملكه، ولا نِدَّ ولا ضدَّ، ولا وزير ولا مُشِير، ولا ظهير، ولا شافع إلا من بعد إذنه.

 (الرابع): أنه لا يتغيَّر ولا تعرض له الآفات؛ من الهَرَم والمرض والسِّنَةِ والنَّوم والنِّسيان والنَّدمِ والخوفِ والهمِّ والحَزَنِ، ونحو ذلك.

[19]  قال سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في «التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق» (ص 69): «ومنزه تعالى عن سمات أي علامات النقص، فهو تعالى لا تحله الحوادث ولا يحل في حادث ولا ينحصر فيه.اهـ

[20]  [ الوصية: (ص/ 4)، ونقله ملا علي القاري في شرح الفقه الاكبر (ص/138)] .

[21]  «الفقه الأكبر» (ص161):«قلت أرأيت ‌لو ‌قيل ‌أين ‌الله ‌تعالى فقال يقال له كان الله تعالى ولا مكان قبل ان يخلق الخلق وكان الله تعالى ولم يكن أين ولا خلق كل شيء وهو خالق كل شيء فإن قيل بأي شيء شاء الشائي المشيء فقل بالصفة وهو قادر يقدر بالقدرة وعالم يعلم بالعلم ومالك يملك بالملك»

[22]  «إبطال التأويلات» (ص272 ط غراس):

«كذلك الدنو منه لا يوجب كونه على مسافة»

[23]  («المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (2/ 91): «وقوله: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد: هذا قرب بالرتبة ‌والكرامة، ‌لا ‌بالمسافة والمساحة؛ إذ هو مُنَزَّهٌ عن المكان والزمان»

[24]  «نظم الدرر في تناسب الآيات والسور» (19/ 45):

«وكل قرب يكون منه سبحانه فهو مع أنه ‌منزه ‌عن ‌المسافة يكون على وجهين: قرب إلى كل موجود من نفسه، وقرب ولاية حتى يكون سمع الموجود وبصره بمعنى أنه لا يسمع ولا يبصر إلا ما يرضاه»

[25]  «شرح النووي على مسلم» (17/ 87):

«فيقرره بذنوبه) إلى آخره أما كنفه فبنون مفتوحة وهو ستره وعفوه والمراد بالدنو هنا دنو كرامة واحسان لادنو مسافة والله تعالى ‌منزه ‌عن ‌المسافة وقربها»

[26]  «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» (3/ 1019):

«والله سبحانه ‌منزه ‌عن ‌المسافة والجهة، وإنما ذلك كناية عن المكانة والقربة»

[27]  الأسماء والصفات للبيهقي (2/ 308):  وذهب أبو الحسن علي بن محمد بن مهدي الطبري في آخرين من أهل النظر إلى أن الله تعالى في السماء فوق كل شيء مستو على عرشه بمعنى أنه عال عليه ، ومعنى الاستواء : الاعتلاء ، كما يقول : استويت على ظهر الدابة ، واستويت على السطح . بمعنى علوته ، واستوت الشمس على رأسي ، واستوى الطير على قمة رأسي ، بمعنى علا في الجو ، فوجد فوق رأسي . والقديم سبحانه عال على عرشه لا قاعد ولا قائم ولا مماس ولا مباين عن العرش ، يريد به : مباينة الذات التي هي بمعنى الاعتزال أو التباعد ، لأن المماسة والمباينة التي هي ضدها ، والقيام والقعود من أوصاف الأجسام ، والله عز وجل أحد صمد لم يلد ولم يولد… اهـ

[28]  حيث قال وقال أيضا ما نصه (12): ” فإن قيل: نفي الجهات يحيل وجوده، قلنا: إن كان الموجود يقبل الاتصال والانفصال فقد صدقتَ، فأما إذا لم يقبلهما فليس خلوه من طرق النقيض بمحال ” اهـ.

[29]   حيث قال“إنه تعالى مقدس منزَّه عن التغير من حال إلى حال والانتقال من مكان إلى مكان، وكذا الاتصال والانفصال فإن كلاًّ من ذلك من صفات المخلوقين”ا.هـ.

[30]  وقال الصوفي الزاهد ذو النون المصري (245 ص) ما نصه :

“ربي تعالى فلا شىء يحيط به *** وهو المحيط بنا في كل مرتصد

لا الأين والحيث والتكييف يدركه *** ولا يـحـد بـمـقـدار ولا امـد

وكـيـف يـدركـه حـد ولـم تـره *** عين وليس له في المثل من أحد

أم كـيف يبلغه وهـم بلا شبه *** وقد تعالى عن الأشباه والولد” اهـ

[ حلية الاولياء ترجمة ذي النون المصري (9/388) ]

[31]   بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (3/ 51): وممن نفى لفظ الحد أيضا من أكابر أهل الإثبات أبو نصر السجزي قال في رسالته المشهورة إلى أهل زبيد…. وقال وليس من قولنا إن الله فوق العرش تحديد له وإنما التحديد يقع للمحدثات فمن العرش إلى ما تحت الثرى محدود والله سبحانه وتعالى فوق ذلك بحيث لا مكان ولا حد لاتفاقنا أن الله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو كما كان قبل خلق المكان قال وإنما يقول بالتحديد من يزعم أنه سبحانه وتعالى على مكان وقد علم أن الأمكنة محدودة فإن كان فيها

[32]  «الفرق بين الفرق» (ص321):

«واجمعوا على انه لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان خلاف قول من زعم من الشهامية والكرامية انه مماس لعرشه وقد قال امير المؤمنين على رضي الله عنه ان الله تعالى خلق ‌العرش ‌اظهارا ‌لقدرته لا مكانا لذاته وقال ايضا قد كان ولا مكان وهو الآن على ما كان»

[33]  «تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير» (5/ 340):

«قال بعض المحققين (1) الموفقين -أظنه علي بن أبي طالب- رضي الله عنه -: من زعم أن الله في شيء، أو من شيء، أو على شيء فقد ألحد؛ لأنه لو كان من شيء لكان محدثا، ولو كان في شيء لكان محصورا، ولو كان على ‌شيء ‌لكان ‌محمولا (2)»

[34]  «الرسالة القشيرية» (1/ 29):

«وقال جعفر الصادق: من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك إذ لو كان على ‌شيء ‌لكان ‌محمولا ولو كان في شيء لكان محصورا ولو كان من شيء لكان محدثا»

[35]  «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (6/ 451):

«ولقد أحسن من قال: لو كان الباري تعالى في شيء لكان محصورًا، ولو كان على ‌شيء ‌لكان ‌محمولًا، ولو كان من شيء لكان محدثًا»

[36]  «طبقات الشافعية الكبرى للسبكي» (9/ 43):

«فقد أشرك إذ لو كان في شيء لكان محصورا ولو كان على ‌شيء ‌لكان ‌محمولا ولو كان من شيء لكان محدثا»

[37]  «نزهة المجالس ومنتخب النفائس» (1/ 7):

«وقال جعفر الصادق رضي الله عنه من زعم أن الله تعالى في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك به إذ لو كان على ‌شيء ‌لكان ‌محمولاً ولو كان من شيء لكان محدثاً ولو كان في شيء لكان محصوراً تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً»

[38]  «الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن» (ص230 بترقيم الشاملة آليا):

الشبهة الثالثة عشرة

قال القشيري: «قال جعفر الصادق: من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك؛ إذ لو كان على ‌شيء ‌لكان ‌محمولا، أو كان في شيء لكان محصورا، أو كان من شيء لكان محدثا» (1).

سبحان الله!! كيف قوبل هذا الكلام بأعظم القبول، وقدم على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على علو الله على العرش. فليس الدين بكثرة الكلام ولكن بالهدى والسداد.

والكلام على الأثر المذكور من وجهين:

الأول:

هذا الكلام وأشباهه مما اتفق أهل المعرفة على أنه مكذوب عن جعفر، والكذب على جعفر كثير منتشر. والذي نقله العلماء الثقات عنه معروف، يخالف رواية المفترين عليه (2).

الثاني:

‌‌_________

(1) الرسالة القشيرية (1/ 40 – 41).

(2) الاستقامة (1/ 191)

[39]  «آراء القرطبي والمازري الاعتقادية» (ص558):

«وقال أيضا: “ولقد أحسن من قال: لو كان الباري تعالى في شيء لكان محصورا ولو كان على ‌شيء ‌لكان ‌محمولا، ولو كان من شيء لكان محدثا”.

وكلام القرطبي واضح في نفي استواء الله تعالى على العرش بزعم أن هذا من صفات الأجسام والمحدثات، وأنه لو كان مستويا على العرش، لكان محتاجا إليه، وهذا لا شك من اللوازم الباطلة إذ أهل السنة والجماعة أثبتوا لله تعالى الاستواء اللائق به تعالى ونزهوه سبحانه أن يحتاج لشيء أو يفتقر إلى مخلوق»

[40]  «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – ط السعادة» (1/ 73)

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/26019655514388458

السابق
أين الله عند السادة الصوفية وما تفسيرهم للاستواء؟
التالي
التوسل ليس دعاء وليس عبادة (منقول)

اترك تعليقاً