إذا شتمك الوهابي أو سخر منك أو آذاك أو ضللك أو كفّرك
فقل له:
- لماذا الغلظة؟
- ألم يقل تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن
- ألم يقل تعالى: وقولوا للناس حسنا
- ألم يقل: فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى
- أين أنت من حديث: إن الله رفيق يحب الرفق وما كان الرفق في شيء إلا زانه/ م
- ومن حديث: أربع من كن فيه كان منافقا خالصا / وإذا خاصم فجر/ خ/ م
- أين تطبيقك لهذه الآيات والأحاديث؟
- أليس القرآن عندك حجة؟
- لماذا تسخر؟
- ألم يقل تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم
- فلماذا تؤذينا بلسانك؟
- ألم يتوعد الله من يؤذي المؤمنين؟
- ألم يقل تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا [الأحزاب: 57 – 58]
- ألم يقل: ولا تنابزوا بالألقاب
- على كلٍ أقول: لك سلاما سلاما . كما أمرني الله
- ألم يقل تعالى: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
- وأقول لك : عفا الله عنك. طاعة لله تعالى
- ألم يقل: قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [الجاثية: 14]
- ألم يقل أيضا :وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ [الرعد: 22]
- وقال: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]
- أين حسن الخلق؟
- ألم يقل الله تَعَالَى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم:4]
- ألم يقل صلى الله عليه وسلم (إن من خياركم أحسنكم خلقا) / خ / م
- ألم يرو الترمذي عن عبد اللَّه بن المباركِ رحِمه اللَّه في تَفْسير حُسْنِ الخُلُقِ قَالَ: هُوَ طَلاقَةُ الوجه. وبذلُ المَعرُوف، وكَفُّ الأَذَى.
- فلماذا تشتمني؟
- ألا تعلم حديث : أتدرون من المفلس … وفيه (وقد شتم هذا) (1)
- وحديث: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه / م
- وحديث «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» خ، م
- وحديث : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده/ خ/ م
(1) “إنّ المفلسَ من أمّتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وقيام وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مالَ هذا وسفك دمَ هذا أو ضربَ هذا، فيُعطى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه، فإن فنِيت حسناته قبل أن يَقضيَ ما عليه أخِذ من خطاياهم فطُرحت عليه فطُرح في النّار” (مسلم
======
- وحديث: إني لم أبعث لعانا (1).
- وحديث: لم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا/ خ وم
- وحديث: “لا تحاسدوا .. وكونوا عبادَ الله إخوانا، المسلمُ أخو المسلم، لا يظلِمُه، ولا يحقرُه، ولا يخذُله … م
- وحديث: ” لا تؤذوا المسلِمين، ولا تعيّروهم، ولا تتَّبعوا عوراتِهم، فإنّه من تتبّع عورةَ أخيه المسلم تتبّع الله عورتَه، ومن تتبّع الله عورتَه يفضحه ولو في جوفِ رحله (2).
- ألم يقل الله: ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى
- ألم يقل تعالى: ولا تبخسوا الناس أشياءهم
- ألم يأت في البخاري في الأدب المفرد: يا رسول الله! إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟
- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا خير فيها، هي من أهل النار (3)
- لم تكفرني وأنا أشهد الشهادتين؟
- ألم يقل صلى الله عليه وسلم “ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا حرمه الله على النار”/ م
(1) صحيح مسلم – عبد الباقي (4/ 2006)
عن أبي هريرة قال قيل * يا رسول الله ادع على المشركين قال إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة
(2) صعد عليه الصلاة والسلام المنبرَ فنادى بصوتٍ رفيع فقال: “يا معشرَ من أسلم بلسانِه ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قلبه، لا تؤذوا المسلِمين، ولا تعيّروهم، ولا تتَّبعوا عوراتِهم، فإنّه من تتبّع عورةَ أخيه المسلم تتبّع الله عورتَه، ومن تتبّع الله عورتَه يفضحه ولو في جوفِ رحله”. (الترمذي) / [حكم الألباني]: حسن صحيح
(3) «صحيح الأدب المفرد» (ص 69):
«- باب لا يؤذي جاره – 66
88/ 119 (صحيح) عن أبي هريرة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا خير فيها، هي من أهل النار”»
======
- ألم يأت في حديث الشيخين: أيما امرئٍ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما. خ/ م
- كيف تستحل دمي وأنا أشهد أن لا إله إلا الله
- ألم يأت في حديث الشيخين (يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله) / خ، م
فإذا أصر الوهابي على الشتم فقل له:
- ألم يقل الله: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران: 135]
- فلماذا تصر على الشتائم والسبائب والتكفير الذي نهاك عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟
- ألم يقل أيضا: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [البقرة: 285]
- ألم يقل: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور: 51]
- فهلا قلتَ بعد كل هذه الآيات والأحاديث التي تنهاك عن السب والشتم والتكفير واستباحة الدماء : سمعا وطاعة!
- أيقل سبحانه: وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ [البقرة: 206]
- فهل أنت من هؤلاء؟ والعياذ بالله
- اتق الله.
- ” يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ” [النور: 17] .
Some genuinely excellent information, Glad I found this. “Absence is to love what wind is to fire it extinguishes the small, it enkindles the great.” by Comte DeBussy-Rabutin.