حكم الاستغاثة ودعاء غير الله

ابن تيمية يبكي متأثرا بأبيات للصرصري الحنبلي التي فيها استغاثة بالنبي عليه الصلاة والسلام

قال ابن القيم في «الكلام على مسألة السماع» (1/ 341):

وسمع مرةً شيخُ الإسلام ابن تيمية ــ قدَّس الله روحه ــ منشدًا يُنشدُ أبيات يحيى الصَّرصريِّ، التي أوَّلُها: “ذكر العقيق فهاجَهُ تذكارُه”، فلما وصلَ إلى قوله (٣):

يا مَن ثَوى بين الجَوَانح والحشا … منِّي وإن بعُدَت عليَّ دِيَارُه
عطفًا على قلبٍ بِحُبِّك هائِمٍ … إن لم تَصِلْهُ تصَدَّعَتْ أعشارُه
وارحَم كئِيبًا فيك يقضِي نَحْبَه … أسفًا عليك وما انقضتْ أوطارُه
لا يستفِيقُ من الغَرامِ وكُلَّمَا … حَجَبُوك عنهُ تهتَّكتْ (١) أستارُه

اشتَّد بكاؤُه ونحيبُه، وتغيَّر حالُه.


السابق
كان الله ولا مكان، وقد خلق المكان وهو على ما كان قبل خلق المكان/فالمكان وجودي يوصف بالقرب أو البعد (منقول)
التالي
الفوزان هذا يتشبه باليهود في قوله: (حتى سمعنا أن بعض الدعاة يدعون – في أمريكا وفي غيرها- إلى دين الصوفية وإلى دين القبوريّة، فهم أخرجوهم من كفر إلى كفر) / منقول/