قضايا التكفير والردة

إذا قال لك الوهابي لست تكفيريا ولست خارجيا، فقل له: إليك عشرات بل مئات النصوص من كتبكم في تكفير المسلمين بشتى طوائفهم ومذاهبهم وبلدانهم بعوامهم وعلمائهم، وفي شتى المسائل كبرت أم صغرت/ الجزء الأول/ نسخة أولى بدون حواش قابلة للتعديل/ ضمن موسوعة إذا قال لك الوهابي كذا

إذا قال لك الوهابي لستُ خارجيا تكفيريا

إذا قال لك الوهابي لست تكفيريا ولست خارجيا، فقل له: إليك عشرات بل مئات النصوص من كتبكم في تكفير المسلمين بشتى طوائفهم ومذاهبهم وبلدانهم بعوامهم وعلمائهم، وفي شتى المسائل كبرت أم صغرت:

تكفيرهم للأشاعرة

(1)          ألم تحرموا ذبائح الأشعرية ؟

(2)          ألم يذكر الهروي نقلا عن بعضهم (لا تحل ذبائح الأشعرية، لأنهم ليسوا بمسلمين، ولا بأهل كتاب، ولا يثبتون في الأرض كتاب الله) ؟

(3)          ألم يذكرها ابن عبد الهادي في جمع الجيوش والدساكر  ؟

(4)          ألم تكفروا الأشاعرة؟

(5)          ألم يذكر الهروي نقلا عن بعضهم: (وجدنا أبا العباس أحمد بن محمد النهاوندي على الإنكار على أهل الكلام وتكفير الأشعرية)؟

(6)          ألم يضف عن بعضهم: (لقيت ألف شيخ على ما عليه النهاوندي) ؟

(7)          أليس في هذا التكفير من خصل الخوارج الذين حذرنا الله منهم ؟

(8)          أليس فيه مخالفة للأحاديث التي تحذ من التكفير ؟

(9)          أليس فيه مخالفة للإجماع الذي حكاه ابن تيمية على أن الأشاعرة مسلمون ؟

(10)        ألم يقل ابن تيمية بالحرف: ولو كفر هؤلاء لزم تكفير كثير من الشافعية … والأشعرية … والصوفية: الذين ‌ليسوا ‌كفارا باتفاق المسلمين  ؟

(11)        تكفيرهم للأشعري

(12)        ألم تكفّروا الأشعري نفسه؟

(13)        ألم يذكر الهروي أيضا نقلا عن بعضهم (رأيت يحي بن عمار ما لا أحصي من مرة على منبره يكفّرهم -أي الأشعرية- ويلعنهم، ويشهد على أبي الحسن الأشعري بالزندقة، وكذلك رأيت عمر بن إبراهيم ومشائخنا)؟

(14)        ألم تزعموا أن الأشعري قد تاب من الكلابية في الإبانة فكيف تكفرونه ؟

(15)        ألم أنكم تقولون ما قاله الهروي في ذم الكلام نقلا عن بعضهم (كان أبو الحسن الأشعري أولاً ينتحل الاعتزال، ثم رجع فتكلم عليهم، وإنما مذهبه التعطيل، إلا أنه رجع من التصريح إلى التمويه)؟

(16)        ألم تنقضوا بذلك غزلكم في توبة الأشعري المزعومة ؟

(17)        ألم تفتروا على الأشاعرة؟

(18)        ألم تذكروا عن السجزي قوله: (وينبغي أن يتأمل قول الكلابية والأشعرية في الصفات، ليعلم أنهم غير مثبتين إلهاً في الحقيقة)؟

(19)        كيف والأشاعرة يشهدون أن لا إله إلا الله ؟

(20)        فلماذا تفترون عليهم؟

(21)        ألم يقل تعالى: ﵟوَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ‌بِغَيۡرِ ‌مَا ‌ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗاﵞ [الأحزاب: 58]

(22)        ألم تصرحوا بلعن الكلابية والأشاعرة؟

(23)        ألم يذكر الهروي في ذم الكلام عن بعضهم: (رأينا محمد بن الحسين السلمي يلعن الكلابية).

(24)        ألم يقل الهروي نقلا عن بعضهم أنه: (غير مرة في مجلسه يلعن الكلابية)؟

(25)        ألم ينقل عن بعضهم أيضا: (في داره بالري في محفل يلعن الأشعرية، ويطري الحنابلة)؟

(26)        أليس هذا تعصبا مقيتا كنتم تحذرون تنبذون من تقليد المذاهب الأربعة خشية التعصب والتفرق ؟

(27)        فلماذا تفتخرون به الآن بل تقعون فيه حيث تكفرون الأشاعرة وتطرون الحنابلة؟ بل سنرى كيف كفّر الهرويُّ ما سوى الحنابلة!

(28)        ثم أليس اللعن منهيا عنه في أحاديث كثيرة ؟

(29)        ألم نسردها في مقال (إذا قال لك الوهابي أنتم أيها الأشاعرة لا تأخذون بحديث الآحاد)؟

(30)        ابتهاج الوهابية بتكفير ابن حزم للأشعري والباقلاني وسائر الأشاعرة

(31)        ألم تذكروا أن ابن حزم ما قاله في قول الأشعري والباقلاني وجمهور أصحابه “أن علم الله هو غير الله وخلاف الله، وأنه مع ذلك غير مخلوق لم يزل” ؟

(32)        ألم يقل ابن حزم: (هذا قول لا يحتاج في رده إلى أكثر من أنه شرك مجرد وإبطال للتوحيد، لأنه إذا كان مع الله تعالى شيء غيره لم يزل معه فقد بطل أن يكون الله تعالى كان وحده، بل قد صار له شريك في أنه لم يزل، وهذا كفر مجرد ونصرانية محضة.. ) اهـ.

(33)        ولكن أليست هذه دعوى ابن تيمية ؟

(34)        ألم يقل بأنه تعالى لم يزل معه خلقه، كما بينا ذلك في مقال (إذا قال لك الوهابي يا مبتدع)؟

(35)        ثم أليس هذا تكفيرا للأشعري نفسه الذي قلتم بأنه تاب قبل موته؟

(36)        ألم يذكر فيصل الجاسم عن ابن حزم أن مذهب الأشعري هو الإيمان عقد بالقلب وإن أعلن الكفر بلسانه بلا تقية، وعبد الأوثان، أو لزم اليهودية أو النصرانية في دار الإسلام، وعبد الصليب، وأعلن التثليث في دار الإسلام ؟

(37)        أليس هذا كذبا على الأشعري أو جهل بمذهبه على الأقل؟

(38)        ألم تحتجوا بقول ابن حزم   : وقالوا كلهم -أي الأشعرية-: إن القرآن لم ينزل به قط جبريل على قلب محمد عليه الصلاة والسلام؟

(39)        وبقوله: وإنما نزل عليه بشيء آخر هو العبارة عن كلام الله، وأن القرآن ليس عندنا البتة إلا على هذا المجاز؟

(40)        ثم يعقب ابن حزم : وهذا من أعظم الكفر! أليس كذلك؟

(41)        ألم تحتجوا بقول ابن حزم عن بعضهم : أنه رأى بعض الأشعرية يبطح المصحف برجله فأكبرت ذلك، وقلت له: ويحك هكذا تصنع بالمصحف؟ وفيه كلام الله تعالى، فقال لي: ويلك، والله ما فيه إلا السخام والسواد، وأما كلام الله فلا؟!

(42)        ألم تذكروا قول ابن حزم عن بعضهم : أن رجلاً من الأشعرية قال له مشافهة: على من يقول أن الله قال {قل هو أحد الله الصمد ألف لعنة}؟

(43)        ألم يعقب ابن حزم قائلا: ألف ألف لعنة تترى من الله عز وجل. فإن قول هذه الفرقة في هذه المسألة نهاية الكفر بالله عز وجل،

(44)        وأضاف: ومخالفة للقرآن والنبي – صلى الله عليه وسلم -، ومخالفة جميع أهل الإسلام قبل حدوث هذه الطائفة الملعونة ؟

(45)        ألم تبتهجوا بكل هذه الافتراءات على الأشاعرة من ابن حزم مع علمكم بأنها افتراء عليهم ؟

(46)        ألم تسروا بهذه العبارات التكفيرية من ابن حزم للأشاعرة ؟

(47)        ولكن أليس ابن حزم نفسه جهمي جلد عنكم كما سيأتي؟

(48)        أليس الجهمية كفارا عندكم كما سيأتي ؟

(49)        فكيف تحتجون بتكفيرهم لغيرهم ؟

(50)        ماذا لو احتج أحدهم بتكفير الجهمية لابن تيمية؟

(51)        هل ستأخذون بتكفيرهم له؟

(52)        تكفير من ليس بحنبلي

(53)        ألم يقل أبو حاتم البزاز شيخ أبي إسماعيل الهروي أن من لم يكن ‌حنبليا ‌فليس ‌بمسلم ؟

(54)        فهل أنكرتم هذا التكفير؟

(55)        هل قلتم إن هذا تعصب مذهبي ذميم؟

(56)        أين الألباني الذي ذم التمذهب بالمذاهب الأربعة بحجة أن فيها تعصبا وتفرّقا وتضليلا وتكفيرا لبعضهم بعضا ؟

(57)        لماذا لم ينكر هذا ؟

(59)        ألم يذكر السجزي  والهروي أثرا عن ابن عمر وعن ابن عباس أن من خالف السنة فقد كفر؟

(60)        ألم يصححه الألباني ، وغيره ؟

(61)        أليس هذا ظاهره تكفيرَ من خالف السنة ؟

(62)        أليس بظاهره تكفير معظم أئمة السلف إذ ما من إمام إلا وقد ترك سنة كما قال ابن عبد البر ؟

(63)        ألم يقل ابن عبد البر بالحرف: ما أعلم أحدا من أهل العلم إلا وله تأويل في آية أو ‌مذهب ‌في ‌سنة ردّ من أجل ذلك المذهب بسنة أخرى بتأويل سائغ أو ادعاء نسخ؟

(64)        أليس هذا خلاف حديث الشيخين في ذاك الرجل الذي جاء : يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خمس صلوات في اليوم والليلة) فقال: هل علي غيرها؟ قال: (لا إلا أن تطوع)

(65)        أليس في آخره: والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص، فقال أفلح إن صدق ؟

(66)        بل ألا يكفر معظم الأمة إذ لا يكاد أحد لم يخالف السنة في هذه المسألة أو تلك؟

(67)        أليست الأذكار سنة ؟

(68)        ألا يوجد أذكار لكل شؤوننا تقريبا للطعام والشراب والنوم واللباس والصباح والمساء وغيرها؟

(69)        فهل كلنا يقولها؟

(70)        وإذا قلناها فهل نقولها جميعها؟

(71)        وإذا لم نقلها فقد خالفنا السنة ومن خالف السنة فقد كفر!

(73)        ألم يقل ابن عثيمين بأن من يدعو في الصلاة فيقول اللهم صل على طب القلوب ودواؤها فصلاته باطلة لأن هذا الدعاء شرك أو يكاد !

(75)        (تكفير الوهابية لأهل الأمصار وبلدان مسلمين)

(76)        تكفير أهل مصر

(77)        ألم تكفّروا أهل مصر بحجة أنهم يعبدون البدوي؟

(78)        ألم تقولوا: كما جرى لأهل مصر وغيرهم فإن أعظم آلهتهم أحمد البدوي ؟

(80)        (تكفير الخلافة العثمانيةثم الدولة التركية)

(81)        ألم تكفّروا الدولة التركية؟

(82)        ألم تقولوا في الدرر السنية: «فمن عرف هذا الأصل الأصيل عرف ضرر الفتنة الواقعة في هذه الأزمان ‌بالعساكر ‌التركية، وعرف أنها تعود على هذا الأصل الأصيل بالهد والهدم والمحو بالكلية، وتقتضي ظهور الشرك والتعطيل ورفع أعلامه الكفرية، وأن مرتبتها من الكفر وفساد البلاد والعباد فوق ما يتوهمه المتوهمون، أو يظنه الظانون»  ؟

(83)        ألم يقل ابن عثيمين: لا أرى جواز السفر إلى تركيا من أجل التنزه فليس بينها وبين بلاد الكفر فرق إلا الأذان ؟

(84)        ألم تكفروا الدولة العثمانية ؟

(85)        بل ألم تكفّروا من لم يكفرها؟

(86)        ألم تكفّروا من أعانها؟

(88)        تكفير أهل نجد وأهل الحرمين واليمن

(89)        ألم يكفّر ابن باز أهلَ نجد وأهل الحرمين واليمن؟

(90)        ألم يقل ابن باز بالحرف: كان أهل نجد قبل دعوة الشيخ على حالة لا يرضاها مؤمن، كان الشرك الأكبر قد انتشر في نجد حتى عبدت القباب والأشجار ؟

(91)        ألم يضف: ‌وهكذا ‌في ‌الحرمين ‌الشرفين وفي اليمن اشتهر فيها ذلك الشرك وبناء القباب على القبور؟

(92)        ألم يختم بقوله: وفي اليمن من ذلك ما لا يحصى؟

(94)        ألم تقولوا بأن جميع أهل نجد كانوا على الكفر؟

(95)        ألم يقل ابن سحمان بالحرف الواحد: أهل نجد كانوا ‌قبل ‌دعوة ‌الشيخ ‌على ‌الكفر، وبينا أن جميع باديتهم وحاضرتهم أسلموا بتلك الدعوة ؟

(96)        ألم تكفّروا أكثر أهل دبي وأبو ظبي وسلطنة عمان بزعم أنهم جهمية  ؟

(97)        بل ألم تنكروا أن يكون في كفرهم قولين؟

(98)        ألم تقولوا بالحرف: فزعم حسين أن في هؤلاء الجهمية قولين للعلماء وهذا كذب؟

(100)      ألم تقولوا أن ما وقع في مكة والمدينة ومصر والشام وغيرهما هو الكفر المبيح للدم والمال والموجب للقتال كما في الدرر السنية ؟

(101)      أليس هذا عجيبا فإنكم لم تجدوا في أهل الجاهلية موجبا للكفر يذكر سوى التشفع بالصالحين؟

(102)      ألم يقل الحفيد في تيسير العزيز الحميد (فوجب على كل من عقل عن الله تعالى أن ينظر ويبحث عن السبب الذي أوجب سفك دمائهم) ؟

(104)      ألم يكفّر ابن سحمان أهل الكويت والأحساء ويصفهم بالمشركين وأهل اللواط ؟

a.           ألم يقل : وأهل الكويت الناكبين عن الهدى * وعن ملة الإسلام أزكى الشعائر

(105)      ألم يقل قبل ذلك :

a.           وأهل اللواط الناكبين عن الهدى & ذوي الشرك بالمعبود من كل كافر

(106)      ألم يقل بعد ذلك:

(107)      ففي ساكن الأحساء من كل مُترف – وكل جهول بالفوات الغوادر

(108)      ألم تكفّروا الأزهر كما فعل الخليفي وتلامذته كالشموسة ؟

(109)      ألم يقل الشموسة (محمد بن شمس الدين) أن تذهب إلى الكنيسة لتتعلم دين النصارى أخف من الذهاب إلى الأزهر ، وقد رددنا عليه !

(110)      ألم يقره دمشقية ويعتذر له في تسجيل له بعنوان فيه تلبيس وهو (لعن الله من قال تعلم الدين في الكنيسة خير من الأزهر يا ابن شمس الدين) ؟

(111)      غاية ما قاله دمشقية إن الشموسة قال التعلم في الأزهر من التعلم في الكنيسة ولم يقل التعلم في الكنيسة أفضل من التعلم في الأزهر؟

(112)      ألم تكفّروا حتى من ليس لديهم قبور إذا لم يبغضوا القبورية؟

(113)      ألم يقل ابن عبد الوهاب بأن أهل القصيم لا تنفعهم الشهادة مع أنهم لا قبب ولا أضرحة عندهم سوى أنه لا يبغضون أهل الزلفي ؟

(114)      ألم يحكم ابن عبد الوهاب بردة أهل حريملاء حينما تركوا مذهب الوهابية  ؟

(115)      ألم تكفّروا من أنكر أثر ضعيفا عن مجاهد الإقعاد على العرش؟

(116)      ألم تقولوا بأنه زنديق يقتل  ؟

(117)      ألم تنقلوا آثارا عن السلف في ذلك!

(118)      ألم تقولوا من ينكره فهو جهمي كما في كتاب السنة للخلال !

(119)      ولكن أليس هو أثرا ضعيفا كما أقر بذلك الألباني  واللجنة الدائمة ؟

(120)      أليس هو مخالفا لحديث البخاري من أن المقام المحمود هو الشفاعة كما أقر بذلك دمشقية الألباني ؟

(121)      فكيف تكفّرون من قال بأن المقام المحمود هو الشفاعة مع أنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ؟

(122)      كيف رجحتم عليه قول مجاهد الذي لم يثبت عنه أصلا بل ثبت عنه أن الشفاعة؟

(123)      أليس خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ؟

(124)      ألم تسفكوا دماء المسلمين في الحجاز ؟

(125)      ألم تستحلوا أعراضهم وأموالهم بعد أن كفرتموهم ونهبتم الأموال فضلا عن دوس كتب الحديث والفقه  ؟

(126)      ألم يقل العلامة زيني دحلان: ولما دخلوا الطائف قتلوا الناس قتلاً عاماً واستوعبوا الكبير والصغير والمأمور والأمير، والشريف والوضيع

(127)      ألم يضف: وصاروا يذبحون على صدر الأم الطفل الرضيع، وصاروا يصعدون البيوت يخرجون من توارى فيها، فيقتلونهم.

(128)      ألم يضف: فوجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم حتى أبادوا من في البيوت جميعاً.

(129)      ألم يختم: ثم خرجوا إلى الحوانيت والمساجد وقتلوا من فيها، ويقتلون الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد، حتى أفنوا هؤلاء المخلوقات

(130)      ألم يقل في موضع آخر أيضا: وأحدثت القوات الوهابية السعودية مجازر جماعية في دقاق اللوز وواد وج ونهبوا النقود والعروض والأساس والفراش

(131)      ألم يضف: أما الكتب (فإنهم نشروها في تلك البطاح وفي الأزقة والأسواق تعصف بها الرياح. وكان فيها من المصاحف والرباع ألوفاً مؤلفة ومن نسخ البخاري ومسلم وبقية كتب الحديث …

(132)      ألم يختم: ومكثت أياماً يطؤونها بأرجلهم لا يستطيع أحد أن يرفع منها ورقة .

(133)      ألم يقتل عدد من العلماء في غارات الوهابيين على الحجاز ؟

(134)      ألم يقل السيد إبراهيم الراوي الرفاعي أن عدداً من العلماء قتل في غارات الوهابيين على الحجاز؟

(135)      ألم يذكر (من بينهم السيد عبد الله الزواوي مفتي الشافعية بمكة المكرمة، والشيخ عبد الله أبو الخير قاضي مكة، والشيخ سليمان بن مراد قاضي الطائف.

(136)      ألم يضف: والسيد يوسف الزواوي الذي ناهز الثمانين من العمر والشيخ حسن الشيبي والشيخ جعفر الشيبي وغيرهم) 

(138)      ألم تُغرقوا 1500 من قبيلة العجمان وتنهبوا أموالهم؟

(139)      ألم تقولوا: ووقف المسلمون على ساحل البحر فمد البحر على من فيه من العجمان وأتباعهم فأغرقهم

(140)      ألم يضف: وهم نحو ألف وخمسمائة مقاتل، وقتل منهم خلائق كثيرة، وغنم المسلمون منهم من الأموال مالا يعد ولا يحصى ؟

(141)      ألم تقولوا: فحاصرهم عبد الرحمن بن فيصل ومن معه من أهل الأحساء والعجمان وآل مرة، واشتد الحصار عليهم وكاد أن يظفر ببغيته لولا نجدة جاء بها ابن سعدون من العراق فكسرت العجمان وشتتت شملهم  ؟

(142)      ألم يكفّر النجدي شيوخه؟

(143)      بل ألم يكفّر نفسه لأنه لم يكن وهو وشيوخه يعرفون معنى لا إله إلا الله ؟

(144)      ألم يكفّر النجدي خصومه حتى لو قالوا لا إله إلا الله ؟

(145)      ألم يحتج بتكفير السلف للخوارج مع أن الخوارج كانوا يقولون لا إله إلا الله ؟

(146)      ألم نر وثيقة بتكفير من لم يهاجر إلى مقر إقامة ابن عبد الوهاب وهي الدرعية ولو قال بمقالة الوهابية في الدين  ؟!

(147)      ألم يقل النجدي نفسه أنه يكفر (من سلم من هذا كله ولكن لم يهاجر من بلده بلد الشرك إلى بلد التوحيد) ؟

(148)      أم يقل النجدي بأن العامي ‌من ‌الموحدين ‌يغلب ألفا من علماء المشركين  ؟

(149)      ألم يعلّم ابن عبد الوهاب أتباعه حين مناقشة خصومهم بأن يكنوهم بأنهم مشركون؟

(150)      ألم يكن يقول لأتباعه إذا قال لك المشرك كذا فقل له : أيها المشرك كذا وكذا! 

(151)      ألم تدافعوا عن صنيع ابن عبد الوهاب ؟

(152)      ألم تدافعوا عن تكفير شيخكم النجدي وقتله للمسلمين؟

(153)      ألم يكتب يونس الصباحي وهو وهابي من البحرين مقالا مطولا بعنوان (الرد المختصر على حاتم العوني)؟

(154)      ألم يقل فيه الصباحي في آخره معترفا بتكفير النجدي وقتله للمسلمين: (فهؤلاء هم المسلمون الذين كفرهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى – وأتباعه على الحق، وسفكوا دماءهم،)  

(155)      ألم أسأل الوهابية مرارا ممن تبرأ من داعش فقلت له: حسنا ، ولكن هل تتبرأ من جرائم ابن عبد الوهاب كما تبرأت من داعش؟ ! ففر ولم يجب ، والوثيقة عندي!

(158)      ألم تحاصروا مكة سنة 1220 ه التي حرمها الله حتى صار الناس تأكل لحوم الحمير والكلاب والجيف ؟

(159)      ألم يمت خلق كثير من الجوع ؟

(160)      ألم يأت في حديث البخاري (إن الله حرم مكة …لا ‌يختلى ‌خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها)  ؟

(161)      فإذا كان لا ينفّر صيدها فما بالك بمن يجوع أهلها حتى الموت؟

(162)      ألم يكن من شرط مبايعة ابن سعود لابن عبد الوهاب النجدي أن لا ينازعه غنائمه من الدرعية فوافق النجدي رجاء أن يخلف الله عليه من غنائمه من المسلمين  الذين استحل دماءهم وأعراضهم وأموالهم بعد أن كفرهم؟! 

(163)      أليس هذا غلولا من الغنيمة إن كانت فعلا غنيمة كما يسميها الوهابية؟

(164)      ألم يأت في حديث مسلم (فقلنا: هنيئا له الشهادة يا رسول الله! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “كلا. والذي نفس محمد بيده! إن الشملة. لتلتهب عليه نارا، ‌أخذها ‌من ‌الغنائم يوم خبير) ؟

(165)      ألم يذكر الشراح أن هذا بسبب غلوله في الغنيمة  ؟

(166)      ألم يوثق الجبرتي سرقة الوهابية للحجرة النبوية وما فيها من مجوهرات ؟

(167)      ألم يقل بالحرف: وكان بصحبة الوهابي صندوق صغير من صفيح فقال له: الباشا ما هذا فقال: هذا ما أخذه ابي من الحجرة أصحبه معي إلى السلطان

(168)      ألم يضف: وفتحه فوجد به ثلاثة مصاحف قرانا مكلفة ونحو ثلثمائة حبة لؤلؤ كبار وحبة زمرد كبيرة وبها شريط ذهب ؟

(169)      أليست داعش ترفع على أعلامها نواقض الإسلام لابن عبد الوهاب ، وطبعتها على سيارتها كما في وثيقة ؟

(170)      ألم يقل الشيخ عادل الكلباني  بأن (بأن داعش هي نبتة سلفية وأنها تستدل بكتب الوهابية) !

(171)      ألم يقل الكاتب كمال حبيب بأن أشد وجوه التشابه بين داعش والوهابية على المستوى النظري، نزوعهما إلى تكفير الناس أكثر من حرصهما على إثبات إسلامهم وإيمانهم…. واشتراكهما في قتال من يعتبرونهم مرتدين!

(172)      ألم يعتبر الباحث السعودي عبد الله المالكي ” أيديولوجية تنظيم الدولة امتدادا لرؤية وتعاليم وهابية (إخوان من طاع الله) الأوفياء لوهابية العهد القديم في تمسكها الحرفي بمسائل التكفير، والولاء والبراء، وتحريم التواصل السلمي مع المشركين، واعتبار كل من يفعل ذلك كافرا مرتدا. ” ؟

(173)      ألم يعتبر الباحث الأردني د.عصر النصر ( أن التيار الجهادي بنسخته السلفية التقى مع السلفية في التحرر من قيد المذاهب، والاتجاه نحو الظاهرية الفقهية المعظمة للأدلة الشرعية والمتحررة من سلطة العلماء.)

(174)      ألم يهم محمد بن عبد الوهاب بقتل أخيه سليمان حينما رد عليه في كتاب «فصل الخطاب في الرّدّ على محمّد بن عبد الوهّاب»

(175)      ألم يرسل إليه مجنونا وأعطى سيفا ليقتله لكن نجاه الله منه كما حكاه ابن حميد في السحب الوابلة  ؟

(176)      ألم يقل ابن حميد عن ابن عبد الوهاب : فإنّه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السّوق ليلا، لقوله بتكفير من خالفه؟

(178)      ألم يقل ابن عبد الوهاب  عن أحد خصومه وهو أحمد بن يحيى بأنه (من أنجسهم ‌وأعظمهم ‌كفرا) 

(179)      ألم يشهد الشوكاني وصديق حسن خان بأن ابن عبد الوهاب كان يكفّر من ليس من أتباعه ؟

(180)      ألم يقل الشوكاني  ومن بعده صديق خان القنوجي  عن الوهابية (ولكنهم يرون أن من لم يكن ‌داخلا ‌تحت ‌دولة صاحب نجد وممتثلا لأوامره خارج عن الإسلام) ؟

(181)      ألم تنقلوا هذا عن الشوكاني والقنوجي ؟

(182)      ألم تكفّروا حجاج اليمن لأنهم لم يهاجروا إلى نجد ليصحح إسلامهم كما حكاه الشوكاني والقنوجي؟

(183)      ألم يقل الشوكاني والقنوجي في ذلك: أن جماعة منهم خاطبوه هو ومن معه من حجاج اليمن بأنهم كفار وأنهم غير معذورين عن الوصول إلى صاحب نجد لينظر في إسلامهم فما تخلصوا منه إلا بجهد جهيد؟

(184)      ألم تقروا بأن الشوكاني من العلماء المحققين الذين صحت عقيدتهم ومع ذلك اتهم ابن عبد الوهاب بالتكفير ؟

(185)      ألم تقروا بأن القنوجي (أعلن في كتابه “ترجمان الوهابية” براءة أهل الحديث من الوهابيين، لأن الوهابيين يعرفون بإراقة الدماء) ؟

(186)      ألم تقولوا أيضا بأن (الشيخ محمد بن ناصر الحازمي قد تأثر بتلك الدعاوى.. فذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأثنى عليه خيرا… ، ولكن أنكر عليه خصلتين، الأولى: تكفير أهل الأرض بمجرد تلفيقات لا دليل عليها..، والأخرى: التجاري في سفك الدم المعصوم بلا حجة ولا برهان) .

(187)      بل ألم تقولوا بأن ابن عبد الوهاب  نفسه كان يقر بهذه التهمة ؟

(188)      ألم تقولوا بأنه قال عن خصومه بأنهم يعلمون بأن على الدين الحق (وأن الذي أنكره هو الشرك… ولكن لو يسلم من التكفير والقتال كان على حق … هذا كلامهم على رءوس الأشهاد) ؟

(189)      بل ألم يعجب ابن عبد الوهاب من خصومه كيف ينكرون عليه التكفير والقتل لمن يراهم مشركين بزعمه؟

(190)      ألم يقل بالحرف عن خصومه: (ولكنهم يجادلونكم اليوم، بشبهة واحدة، فاصغوا لجوابها، وذلك أنهم يقولون كل هذا حق، نشهد أنه دين الله ورسوله، إلا التكفير والقتال،

(191)      ألم يضف: والعجب ممن يخفى عليه جواب هذا، إذا أقروا أن هذا دين الله ورسوله، كيف لا يكّفر من أنكره، وقَتَل من أمر به وحبسهم …)

(193)      ألم تفتخروا بقتال ابن عبد الوهاب بالتحالف مع محمد بن سعود لبلاد المسلمين قرية قرية؟

(194)      ألم تقولوا: ولقد سلّ الله لإمام الدعوة سيف الأمير محمد بن سعود لغزو الشرك وهدم حصونه وقلاعه،

(195)      ألم تضيفوا: فسار المسلمون تحت راية التوحيد ‌يقاتلون ‌المعاندين من الكفار والمشركين، وكانوا كلما فتحوا قرية أقاموا فيها التوحيد؟

(196)      ألم تختموا بالقول: فإذا استقر التوحيد وأحكامه في تلك القرية قاتلوا بها من بعدها ؟

(197)      وقد تساءل بعض الفضلاء: يا ترى ضد من هذا القتال الذي كنت تجيش هذه الجيوش له؟

(198)      أكانت تجهز لقتال أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والملاحدة؟!

(199)      أم لسفك دماء جمهور المسلمين من الشام إلى عمان ومن الحيرة إلى اليمن ؟

(201)      أين الذي شنعوا على ابن تومرت بحجة أنه سفك الدماء من أجل نشر توحيد الأشاعرة ؟

(202)      فلماذا لا يشنعوا على شيخهم النجدي لنفس السبب؟

(204)      ألم يفخر ابن غنام في تاريخ نجد  وابن بشر في عنوان المجد في تاريخ نجد بالجرائم التي اقترفها النجدي في أهل لا إله إلا الله وفصّلا ذلك في عشرات بل مئات الصفحات ؟

(205)      ألم يحدثونا عن الغنائم التي غنموها من أموال المسلمين وبلادهم؟

(206)      بل ألم يحدثوننا عن أعداد المسلمين الذين قتلوهم في كل قرية من القرى التي دخلها الوهابية؟

(207)      ومن ذلك قول ابن بشر : وغنم المسلمون منهم غنائم عظيمة ، واستأصل سعود أكثر أموالهم وحازها ؟

(208)      ألم يضف: فالأغنام نحو سبعة عشر ألف، والإبل خمسة الاف …واخذ جميع ما في محلتهم من الاثاث ؟

(209)      ألم يضف: وقتل منهم قتلى كثيرة من الفرسان والرجال؟

(210)      ألم يختم: وأخذ سعود خمس الغنيمة وقسم الباقي في المسلمين للراجل سهم وللفارس سهمان؟

(211)      أهذه هي الفتوحات التي قمت بها معاشر الوهابية النجدية؟

(212)      ألم يفتخر ابن بشر كيف ذهب جيش من القصيم وغزوا الشام وقتلوا أهلها وسلبوا أموالها؟

(213)      ألم يقل بالحرف: وقصدوا أرض الشام، وأغاروا على عربان الشرارات فانهزموا فقتل منهم نحو مائة وعشرون رجلاً . وأخذوا جميع محلتهم وأمتاعهم وأزوادهم وأخذوا من الإبل خمسة آلاف بعير وأغناما كثيرة؟

(214)      ألم يضف: وعزلت الأخماس فأخذها عمال عبد العزيز وقسم حجيلان باقيها في ذلك الجيش غنيمة للراجل سهم وللفارس سهمان ؟

(215)      أرأيتم كيف قسموا أموال المسلمين التي نهبوها وجعلوها غنيمة كما تفعل داعش حاليا؟

(216)      ألم يضف في الصحيفة نفسها يحكي غزوة أخرى: وأغار على سوق الشيوخ المعروف عند البصرة ، وقتل منهم قتلى كثيرة وهرب أناس وغرقوا بالشط ؟

(217)      بل ألم يفتخر ابن بشر بأخذ نساء المسلمين إماء؟

(218)      ألم يذكر أن الوهابية أخذوا أربعين من الإماء فضلا عن افتخاره بغزو المسلمين وقتلهم واغتنام أموالهم   ؟

(219)      ألم يذكر ابن بشر في حوادث عام 1206 مفتخرا كيف حاصر الوهابية القطيف وسبهات وأخذوا أموالها وقتلوا 500 رجل ؟

(220)      ألم تكفّروا أهل عسير وكافة الحجاز واليمن ولذا وجهتم له دعوة للدخول في الإسلام  ؟

(221)      بل ألم تكفّروا سائر دول الإسلام بمن فيها نجد كما سبق؟

(222)      ألم تقولوا بأن طائفة شيخكم ابن عبد الوهاب هو الطائفة المنصورة وأن من سواهم هم على الشرك والبدع والكفر؟!

(223)      ألم تقولوا في رسائلكم النجدية بالحرف: وصارت الدول الإسلامية يسوسها في كثير من البلاد وفي أوقات كثيرة من الملوك أهل النفاق والزندقة والكفر والإلحاد ؟

(225)      ألم تفتخروا بأنكم قهرتم جمهور العرب من الشام إلى عمان، ومن الحيرة إلى اليمن ؟

(226)      ألم يكفّر النجديُّ علماءَ الحنابلة في عصره كابن سحيم وأبيه؟

(227)      ألم يقل النجدي : لو يعرف الناس الأمر على وجهه، لأفتيت بحل دم ابن سحيم وأمثاله، ووجوب قتلهم ؟

(228)      بل ألم يقل النجدي في رسالة إلى ابن سحيم: نذكر لك أنك أنت وأباك مصرحون بالكفر والشرك والنفاق  ؟

(229)      ألم يضف: وأنت إلى الآن أنت وأبوك لا تفهمون شهادة أن لا إله إلا الله؟

(230)      ألم يقل أيضا: وأنت وأبوك مجتهدان في عداوة هذا الدين ليلا ونهارا؟

(231)      أليس هذا كله واردا في رسائل النجدي كما بينا في الحاشية ووارد أيضا في الدرر السنية ؟

(233)      ألم تكفّروا ابنَ فيروز وابن عفالق وغيرهما من الحنابلة؟

(234)      ألم يقل النجدي عنهم بالحرف: أن هؤلاء الذين يقولون: التوحيد دين الله ورسوله، ويبغضونه أكثر من بغض اليهود والنصارى … ويجاهدون في زواله وتثبيت الشرك بالنفس والمال، خلاف ما عليه الرسل وأتباعهم  ؟

(236)      ألم تقولوا بأن كفر ابن فيروز وأمثاله هو كفر مخرج من الملة؟

(237)      ألم يقل بالحرف: بل العبارة صريحة واضحة في تكفير مثل ابن فيروز وصالح بن عبد الله وأمثالهما، كفرا ظاهرا ينقل عن الملة فضلا عن غيرهما ؟

(238)      ألم تقولوا بأن بردة البوصيري فيها شرك أكبر؟

(239)      ألم يشرح البردة ويرويها عن البوصيري ويسندها إليه ويحفظها وينشدها من لا يحصى من علماء المسلمين وعوامهم شرقا وغربا على مختلف الأزمان ؟

(240)      ألم تقولوا أن من يعتقد ظاهرها فهو مشرك كافر يستتاب  ؟

(241)      ألم تقتلوا سليمان بن خويطر الذي أرسله سليمان بن عبد الوهاب أخو النجدي ليبين زيف شبهات الوهابية فقتله ؟

(242)      ألم تقتلوا من أهل ثرمداء سبعين رجلا ؟

(244)      ألم تغدورا بأهل حريملاء وتسفكوا دماءهم  ؟

(245)      ألم تقولوا: ثم‌‌ فتح ‌المسلمون ‌حريملا عنوة، فقد سار إليها عبد العزيز بن محمد بن سعود في نحو ثمانمائة رجل؟

(246)      ألم تضيفوا: ، وقتل المسلمون منهم مائة رجل، وغنموا كثيرا من الذخائر والأموال، وقُتِل من المسلمين سبعة؟

(247)      ألم تختموا بالقول: ثم أقبل عبد العزيز بالأموال والغنائم إلى الدرعية، فقسمها الشيخ محمد بن عبد الوهاب متبعًا بذلك سنة رسول الله؟

(248)      ما هذه المصطلحات : فتح / قتل/ غنموا / فقسمها؟

(249)      وضد من تُستخدم؟

(250)      ضد اليهود والنصارى والهندوس والدهرية؟

(251)      أم ضد أهل لا إله إلا الله؟

(252)      أليس هذه سمة الخوارج ؟

(253)      ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ؟

(254)      أليس هذا الذي فعله ابن عبد الوهاب  ؟

(255)      ألا تسير داعش على خطاه ؟

(256)      ألا تدرّس داعش كتب ابن عبد الوهاب ، وإن حاول المدخلية أن ينفوا ذلك ؟

(257)      ألم يقل الخبراء والمراقبون أن داعش والوهابية وجهان لعملة واحدة ؟

(258)      ألم يقل النجدي عن أهل مصر أنهم أهل شرك وأن نساءهم قحاب وأهل لواط؟

(260)      ألم يأت ذلك في الرسائل الشخصية ل ابن عبد الوهاب  ؟

(261)      ألم يأت فيها: حتى آل الأمر إلى الهتيميات المعروفات بالزنى والمصريات، يأتون وفودا يوم الحج الأكبر؟

(262)      ألم يضف: ‌وأن ‌أهل ‌اللواط وأهل الشرك، الرافضة وجميع الطوائف من أعداء الله ورسوله آمنين فيها؟

(263)      ألم يأت مثل هذا في كتاب الدرر السنية وغيره  في وصف مسلمين آخرين؟

(265)      ألم يأت فيه: وهذا بخلاف من كانت همته وغاية مطلوبه: رضى عباد القباب، ‌وأهل ‌القحاب واللواط، ورجاءهم والهرب مما يسخطهم ؟

(267)      ألم تقتلوا أهل الطائف كالنعاج وشاع الخبر وذاع ؟!

(268)      ألم تعنون جريدة الفلاح الصادرة في مكة لعام 1924 بالخط العريض(ضجيج المسلمين في المسجد الحرام على ما ارتكبه وحوش الوهابيين اللئام من الفظائع في ‎الطائف)؟

(269)      ألم تكتب أيضا عنوانا جانبيا (غدر الوهابيين وفظائعهم) ؟

(270)      ألم تكفّروا المسلمين وتفتروا عليهم بأنهم يعبدون غير الله ؟

(271)      ألم تقولوا في الدرر النجدية بالحرف: فجنس هؤلاء المشركين وأمثالهم، ممن يعبد الأولياء والصالحين، نحكم بأنهم ‌مشركون; ‌ونرى ‌كفرهم ؟

(272)      ألم يجعل النجدي من نفس شبه نبي بحيث من بلغه دعوته ولم يؤمن به كفر وأشرك ويجب قتاله؟

(273)      بل ألم يعتبر أن أهل اليمن وتهامة والحرمين والشام والعراق قد بلغتهم الدعوة ولا حاجة لتبليغهم بدعوة النجدي ؟!

(274)      ألم يعترف النجدي أن العلماء كافة أنكروا عليه التكفير؟

(275)      ألم يقل بالحرف: صدقني من يدعي أنه من العلماء في جميع البلدان، في التوحيد وفي نفي الشرك، ‌وردوا ‌علي ‌التكفير والقتال ؟

(276)      ألم يقر بأن العلماء كافة أنكروا عليه ضلاله وجعلوه أشر الخوارج؟

(277)      ألم يقل بالحرف: بل جزم أكثر علماء ‌الأمصار بأن ..هذا المتبع لهدي نبيه المختار من أقبح الضُّلال والفساق والكفار وأشر الخوارج والفجار ؟

(278)      ألم تعترفوا بسفككم للدماء وقلت لا نعتذر منه بل نوصي أبناءنا بذلك؟

(279)      ألم تعتبروا هذا جهادا وسردتم آيات الحض على قتال المشركين والكفار  وجعلتموها في أهل لا إله إلا الله تماما كما فعل الخوارج!

(280)      ألم تعلنوا الجهاد ضد أهل الإسلام وتجيشوا الجيوش وترسلوا السريا لقتالهم ؟

(281)      ألم تقولوا بأن أهل نجد كانوا على الشرك لأنهم عادَوا الدعوةَ الوهابية فقاتلهم ابن عبد الوهاب حتى أخضعهم بسيفه؟

(282)      بل ألم تكفروا أهل نجد جميعا وتحكموا عليهم بالشرك ؟

(283)      ألم ينقل صاحب الدرر السنية عن ابن عبد الوهاب أنه قال بالحرف: وأنت ترى نجدا كلها وأقطارها، ‌أطبقت ‌على ‌الشرك والجهل، والفرقة والاختلاف ؟

(284)      ألم يوجب حفيد النجدي الهجرة من بلاد الشرك؟

(285)      ألم يقل الحفيد بالحرف: ‌الهجرة ‌من ‌بلاد ‌المشركين إلى بلاد الإسلام، فرض واجب بنص الكتاب والسنة، وإجماع الأمة  ؟؟

(286)      هل تعلمون أن الغزوة الأولى لابن عبد الوهاب كانت على أهل نجد بعد أن كفرهم؟

(287)      ألم يأت في الدرر السنية بأن ابن عبد الوهاب  : أمر بالجهاد هو والإمام محمد بن سعود، وشمروا عن ساعد الجد والاجتهاد، وعدوا للجهاد ما استطاعوا من الإعتاد  ؟

(288)      ألم يكمل بالقول : وكان الشيخ هو الذي يجهز الجيوش، ويبعث السرايا على يد الإمام، ويكاتب أهل البلدان ويكاتبونه… حتى أذعن أهل نجد، وتتابعوا على العمل بالحق!

(289)      فهل عرفتم من هم أهل البلدان الذين كان يبعث إليهم بالسرايا؟

(290)      هل هم بلاد اليهود والنصارى؟

(291)      لا بل هم أهل لا إله إلا الله، مثل أهل نجد ألم تره يقول (حتى أذعن أهل نجد)؟

(292)      ألم يقل مؤرخ الوهابية عثمان بن بشر: ثم أمر الشيخ بالجهاد لمن عادى أهل التوحيد … فأول جيش غزا سبع ركايب …فأغاروا أظنه على بعض الأعراب فغنموا ورجعوا سالمين؟

(293)      ولسائل أن يقول: ما الموجب للإغارة على هؤلاء الأعراب ؟!

(294)      وما هو المسوغ لأخذ مالهم غنيمة؟!

(295)      أهكذا يصور الوهابية أعراب نجد بأنهم يعادون التوحيد ويسبونه ويسبون أهله؟

(296)      لماذا نهب الوهابية أموال هؤلاء الأعراب؟

(297)      ألم يقل رسول الله في حجة الوداع في حديث الشيخين إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ؟

(298)      ألم يقل ابن بشر أيضا: فلما وصل الشيخ إلى بلد الدرعية، نزل عند عبد الله بن سويلم؟

(299)      ألم يضف: فسار إليه ابن سعود، ودخل عليه في بيت ابن سويلم فرحب به وقال: أبشر ببلاد خير من بلادك، وبالعز والمنعة…

(300)      فقال له الشيخ (أي النجدي): وأنا أبشرك بالعز والتمكين والنصر المبين، وهذه كلمة التوحيد التي دعت إليها الرسل كلهم،

(301)      وأضاف: فمن تمسك بها وعمل بها ونصرها، ملك البلاد والعباد، وأنت ترى نجداً كلها وأقطارها أطبقت على الشرك والجهل…. ؟

(302)      ألا ترى قوله (ملك البلاد والعباد)

(303)      ألا تجد أن القضية ليست إلا تسلط على البلاد والعباد وأموالهم تحت ذريعة محاربة الشرك؟

(304)      تأمل كيف قال له: وأنا أبشرك بالعز والتمكين …

(305)      ألا ترى أن المأرب هو العز والتمكين الملك بذريعة نصرة التوحيد ؟

(306)      أليس هذا النص السابق لوحده فيه تكذيب للرواية الوهابية الزائفة عن هدف الدعوة النجدية؟\

(307)      ألن يروجوا بأن ابن عبد الوهاب لم يخرج ليقاتل أحداً، وإنما كان يدافع عن نفسه فقط ضد من يأتي لقتاله كما زعم الشموسة ؟

(308)      ألم يقتل المداخلة في وقت قريب الشيخ! نادر العمراني في ليبيا؟  

(309)      ألم تنشر صورة المدخلي القاتل  ؟

(310)      بل ألم تنشر أسماء المداخلة الذين حرضوا عليه  ؟

(311)      بل ألم تعترف المداخلة بقتله ! علما أن العمراني هو أصلا سلفي مثلهم!!

(312)      فأين الذين ذرفوا دموع التماسيح حول مقتل الوهابي أسامة القصاص؟

(313)      ألم يتهم الشموسةُ الأشاعرةَ بقتله؟

(314)      ألم يقل في تسجيل له بالحرف: الاشاعرة الذين اغتالوا الشيخ اسامه القصاص

(315)      ألم يضف: ما دليلهم في جواز اغتياله …؟ ليس عندهم دليل من الكتاب والسنه

(316)      ألم يختم: فهم بعدوا عن الكتاب والسنه فاستحلوا دماء المسلمين لانهم متطرفون ؟

(317)      لماذا لا نرى دموعهم هنا؟

(318)      ألم يقتل الوهابية الشيخ محمدَ بن غريب النجدي وهو سبط شيخهم لمخالفته إياهم؟

(319)      ألم يكن (كان مصانعا لآل الشيخ في الظاهر، مخالفا لهم في الباطن، ورد على مخالفيهم)

(320)      ألم يحتالوا عليه ويمكروا به ليطلعوا على باطنه المخالف لهم ؟

(321)      ألم يرسلوا إليه شخص تملق له (فظنه الشيخُ (أي ابن غريب) صادقا، فأباح له بما كان يكتم في نفسه من تخطئتهم (أي من تخطئة الوهابية) ومجاوزتهم الحد في التكفير والقتل والنهب … فقتلوه)

(323)      ألم يذكر ذلك العثيمين  نقلا عن صاحب السحب الوابلة  ؟

(325)      ألم تكفروا ابن فيروز الحنبلي وترموه بالشرك كالعادة؟

(326)      ألم تحاولوا قتلَه؟

(327)      ألم تبذلوا 500 من الذهب الأحمر لقتله ففر هو وأتباعه إلى البصرة واستقبله أهلها كما قال ابن حميد في السحب الوابلة    ؟!

(328)      ألم يقل ابن حميد في ترجمته: ونصبوا له الحبائل حتّى ‌بذلوا ‌على ‌قتله خمسمائة أحمر ذهبا،

(329)      ألم يضف: فتسوّر عليه جماعة من الأشقياء ليلا وطلعوا إلى داره في سلّم فانكسر بهم وتعطّل بعضهم فحمله الباقون وهربوا،

(330)      ألم يختم فعدّت هذه من الكرامات الّتي لا تنكر .

(331)      ولماذا كفرتموه وهممتم بقتله؟

(332)      أليس لأنه رد عليكم معاشر الوهابية؟

(333)      ألم يقل ابن حميد عنه: وكان الشّيخ يردّ عليهم ويبيّن خطأهم وينصح النّاس عنهم، فلهذا اتّخذوه أكبر الأعداء، وكفّروه!

(334)      ألم يضف: وصار عندهم يضرب به المثل في عظيم الشّرك، وأنّه ممّن أضلّه الله على علم؟

(335)      أأريتم كيف قتلوا ابن فيروز لأنه يرد عليهم؟

(336)      أليس هذا عجيبا ؟

(337)      ألم ترفعوا شعار كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم؟

(338)      فأين تطبيق هذا الشعار؟

(339)      أهكذا تطبيقه أن تعتبروا من يرد عليكم من أكبر الأعداء ثم تكفروه وترموه بالشرك وتشرعوا في قتله كما فعلتم مع ابن فيزوز الحنبلي؟

(340)      ثم ألم تزعموا أنكم حنابلة فلماذا تقتلون شيوخ الحنابلة في عصركم؟

(342)      ألم تفتخروا بأن جيوش الوهابية دخلت كربلاء وهدمت القبة التي على قبر الحسين؟

(343)      ألم تنهبوا الزمرد والياقوت الذي فيها كما حكاه ابن بشر في تاريخ نجد  ؟

(344)      ألم يقل ابن بشر بالحرف في حوادث سنة 1216هـ: وفيها سار سعود بالجيوش المنصورة من جميع حاضر نجد … وقصدوا أرض كربلاء … وقتلوا غالب أهلها في الأسواق والبيوت وهدموا القبة الموضوعة بزعم من اعتقد فيها على قبر الحسين ؟

(346)      ألم يذكر ابن بشر قائمة بما نهبه سعود من الزمرد والياقوت والمرجان في أسطنبول ؟

(347)      ألم تكفّروا كل طوائف الصوفية من القادرية والرفاعية والنقشبندية وزعمتم أنهم جعلوا أئمتهم أربابا يتصرفون ويحيون ويميتون ويضرون وينفعون؟

(348)      ألم تزعموا أن القادرية غلوا في الجيلاني حيث «‌جعلوه ‌ربا ‌لهذا ‌الكون متصرفا فيه تصرفا مطلقا، كما جعلوا قبره وثنا يعبدونه من دون الله تعالى، وكفريات القبورية في الغلو فيه واسعة الذيل» ؟

(349)      ألم تزعموا أن الرفاعية أيضا غلوا في الرفاعي حيث “جعلوه ربا لهذا الكون متصرفا فيه كيف يشاء؛ يعطي ويمنع * يرى ويسمع * ويعلم المغيبات* ويفرج الكربات” اهـ

(350)      فتأمل قوله ” جعلوه ‌ربا ‌لهذا ‌الكون ..” كيف جعل خصومه المسلمين مشركين في الربوبية، ثم جعلهم مشركين في الألوهية بقوله “كما جعلوا قبره وثنا يعبدونه “؟

(351)      فإذن المسلمون عنده مشركون في الربوبية والألوهية معا، بخلاف المشركين فهم موحدون في الربوبية !!

(352)      فهل صار خصومكم المسلمين أشد من المشركين؟

(353)      هل صار عندكم من يقول لا إله إلا الله أشد سوءا ممن يتخذ الأصنام آلهة؟

(354)      وهل بعد هذا تقولوا نحن لسنا تكفيريين؟

(355)      تكفير الصوفية

(356)      ألم تكفروا الصوفية بحجة أنهم يعتقدون أن محمدا هو رب الكون؟

(357)      ألم تقولوا: «لقد غالت القبورية في اعتقاد التصرف لرسول الله صلى الله عليه وسلم تصرفا مطلقا في الكون بحيث ‌جعلوه ‌ربّا ‌لهذا ‌الكون ومالكه يتصرف فيه ما يشاء كل ذلك» ؟

(358)      ألم يقل ابن باز بأن شرك الصوفية من أقبح الشرك في الربوبية وهو شر من شرك جاهلية العرب ؟

(359)      ألم تقولوا بأن التصوف نبتة ملعونة غرسها إبليس؟

(360)      تكفير العلماء بحسب القرون

(361)      ألم تكفروا العلماء بحسب القرون ؟

(362)      الم تنصوا على أسماء من أشركوا من العلماء في كل قرن؟

(363)      ألم يفعل ذلك الغامدي في كتابه نقض عقائد الأشاعرة والماتريدية ؟

(364)      ألم يكفّر جماعة من العلماء بأعيانهم من القرن السابع الهجري والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر إلخ ؟

(365)      ألم يقل الغامدي    : ومن أئمة القبورية المشركة في القرن الثامن:ابن الحاج صاحب المدخل ٧٣٧هـ ، والإخنائي ٧٥٠هـ ، وتقي الدين السبكي ٧٥٦ هـ صاحب شفاء السقام وابنه السبكي الأصولي، واليافعي صاحب روض الرياحين ٧٦٨هـ ، وابن بطوطة ۷۷۹هـ ، والتفتازاني ۷۹۲ هـ ، والبكري؟

(366)      وفي القرن التاسع : والجرجاني ٨١٨هـ ،  و الأبي ۸۲۸ هـ ، والمقري ٨٤٧هـ، ومحمد سليمان الجزولي صاحب دلائل الخيرات ۸۷۰ هـ ، والسنوسي ٨٩٥ هـ، ، زروق ۸۹۹ هـ ، وعبد الرحمن الجامي ٨٩٨هـ

(367)      ومن القرن العاشر : السيوطي ٩١١ هـ ، والقسطلاني ٩٢٣هـ ، والبوصيري ٩٦٤ هـ صاحب البردة، وابن حجر الهيتمي ٩٧٤ هـ ، والشعراني، وآخرون.

(368)      ومن القرن الحادي عشر : عبد الرؤوف المناوي ١٠٣١ هـ ، وأحمد السرهندي ١٠٣٤ هـ ، وابن عاشر ١٠٤٠هـ، وأبو المواهب ١٠٣٧ هـ وعبد الحق الدهلوي ١٠٥٢هـ، وشهاب الدين الخفاجي ١٠٦٩هـ

(369)      ومن القرن الثاني عشر: والزرقاني ۱۱۲۲ هـ شارح الموطأ له شرح مواهب القسطلاني، وإسماعيل البروسوي ١١٣٧هـ، وعبد الغني النابلسي ١١٤٣هـ، وابن عفالق ١١٦٤ هـ، وابن عدوان ۱۱۷۹ هـ وسليمان بن سحيم قاضي الرياض ١١٨١ هـ

(370)      ومن القرن الثالث عشر :الزبيدي ١٢٠٥ هـ ، وابن فيروز ١٢١٦هـ وعمر القاسم محجوب التونسي ١٢٢٢ هـ وابن عجيبة الفاسي ١٣٢٤ هـ ، وابن داود الزبيري ١٢٢٥ هـ، والقاضي ثناء الله البابي صاحب الرد على الوهابية ١٢٢٧ هـ ، وعلوي الحداد ۱۳۳۲ هـ، ومحمد الأمير شارح الجوهرة ١٢٣٢هـ، والصاوي صاحب الحاشية على تفسير الجلالين ١٢٤١هـ.

(371)      ألم يضف : وابن عابدين صاحب الحاشية رد المختار مفتي الحنفية ١٢٥٢هــ، وحسن الشطي ١٢٧٤هـ والخاني ۱۲۷۹ هـ وعثمان بن منصور النجدي ۱۲۸۲ هـ ، الردين، مؤسس الديوبندية ، داوود بن جرجيس العراقي ۱۲۹۹ هـ

(372)      ألم يذكر من أئمة القبورية ـ كما يسميهم ـ من القرن الرابع عشر جماعة كثيرة منهم: أحمد زيني دحلان ، والكمشخانوي ۱۳۱۱ هـ، وإبراهيم السمنودي ١٣٢٦ هـ، ومحمد أمين الكردي الأربلي ١٣٣٢ هـه وحيد الزمان الحيدر آبادي ۱۳۳۸ هـ، ومختار أحمد باشا المؤيد ١٣٤٠ هـ وأحمد رضا خان الأفغاني البريلوي ١٣٤٠ ه، وخليل بن أحمد السهارنفوري ١٣٤٦ هـ، ، ويوسف الدجوي الأزهري ١٣٦٥ هـ ، ويوسف النبهاني الأشعري الحنفي ، وجميل صدقي أفندي الزهاوي ١٣٥٤ هـ ومحمد أنور الكشميري ١٣٥٢ هـ ، ومحمد بخيت المطيعي الأزهري الأصولي ١٣٥٢ هـ ـ، وأشرف علي التهانوي ، وحكيم الأمة الديوبندي ١٣٦٢ هـ ، وشبير العثماني م ١٣٦٩ هـ

(374)      تكفير الناس والحكم بقتلهم من أجل مسائل فرعية اجتهادية

(375)      ألم تكفروا الناس من أجل مسائل فرعية اجتهادية وإليكم بعض أمثلة:

(376)      قتل القائل بوجوب الجهر بالنية

(377)      ألم يحكم ابن تيمية بالقتل على من قال بوجوب الجهر بالنية  ؟

(378)      ألم يقل ابن تيمية بالحرف‌الجهر ‌بلفظ ‌النية ‌ليس ‌مشروعا عند أحد من علماء المسلمين؟

(379)      ألم يضف: ومن ادعى أن ذلك دين الله وأنه واجب فإنه يجب تعريفه الشريعة واستتابته من هذا القول فإن أصر على ذلك قتل؟

(380)      ألم يقلده بعض الوهابية في ذلك ؟

(381)      ولكن أليس الجهر بالنية هي مذهب الإمام الشافعي ؟

(382)      فكيف يقال لم يقل به أحد من علماء المسلمين؟

(383)      ألم ينقل ابن خزيمة عن الربيع: ” كان الشافعي إذا أراد أن يدخل في الصلاة قال: بسم الله، ‌موجها ‌لبيت الله مؤديا لفرض الله عز وجل الله أكبر “»

(384)      ألم يوافق أبو إسحاق الحويني على فتوى ابن تيمية بقتل الجاهر بالنية ، خلافا للشيخ مصطفى العدوي الذي قال بأن هذا غلط لأن مذهب بعض الشافعي الجهر بالنية وأنكر صدور ذلك عن ابن تيمية  !

(385)      ثم أليس الكلام عندكم لا يكون إلا بحرف وصوت؟

(386)      فكيف ينوي صلاة الظهر مثلا من غير التلفظ بحرف وصوت؟

(387)      كيف بدّعتم بل ربما كفّرتم من قال بالكلام النفسي بحجة أنه غير متصور والآن تكفرون من يتلفظ بالنية وتوجبون بأن تكون في القلب من غير حرف ولا صوت؟

(388)      فهل الكلام النفسي متصور أم غير متصور؟

(389)      فإذا كان متصورا فلم أنكرتموه؟

(390)      وإن كان غير متصور فلكيف تطالبون به في النية بأن تكون من غير حرف ولا صوت؟

(391)      وضع الزهور على القبور شرك!

(392)      ألم يجعل الشمس الأفغاني وضع الزهور والجريدة الخضراء أو المشمومات على القبر مما أهل لغير الله به وأن هذا كفر

(393)      ولكن أليس هذا سنة لأن النبي وضع جريدة خضراء على القبرين اللذين يعذبان !

(395)      الاستغاثة بغير الله شرك وكفر إلا إذا كانت الاستغاثة بابن تيمية

(396)      ألم تقولوا بأن الاستغاثة أو الاستعانة بالأموات والغائبين شرك أكبر ؟

(397)      ألم تقولوا الاستغاثة بالميت كفر ولو كان المستغيث يشهد الشهادتين ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ؟

(398)      ولكن ألم تقعوا في الشرك الأكبر لأنكم استعنتم بالأحياء؟

(399)      أليس هذا مخالفا لعموم حديث وإذا استعنت فاستعن بالله؟

(400)      أليس مخالفا لآية وإياك نستعين؟

(401)      أليس مخالفا لقوله تعالى أليس الله بكاف عبده؟

(402)      أليس مخالفا لقوله تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه؟

(403)      ألم تحتجوا بهذه النصوص للحكم بشرك من يستعين بالأموات والغائبين؟

(404)      ألا يحق لنا أن نستدل بنفس تلك النصوص للحكم عليكم بالشرك الأكبر لاستعانتكم بالأحياء؟

(405)      فلماذا لم تستعينوا بالله وحده ؟

(406)      أليس الله بكاف عبده؟

(407)      ألم تكفّروا من دعا الأموات والغائبين مستدلين بعموم قوله تعالى فلا تدعوا مع الله أحدا ؟

(408)      ولكن ألم تجيزوا أنتم دعاء الحي فيما يقدر عليه؟

(409)      أليس هذا كفرا للسبب نفسه؟

(410)      أليس هذا دعاء لغير الله؟

(411)      أليس هو مخالفا لعموم الآية السابقة؟

(412)      ألم تقولوا أن الاستغاثة بالأموات والغائبين شرك أكبر حتى لو كانت الاستغاثة مجازية كما أفتت اللجنة الدائمة ؟

(413)      ولكن أليس الاستغاثة بالأحياء فيما يقدرون عليه الذي أجازته اللجنة الدائمة هو شرك لأنه استغاثة بغير الله؟

(414)      كيف تكفّرون من قال: الاستغاثة بالحي أو الميت مجازية والاستغاثة حقيقة بالله؟

(415)      ولا تكفرون من اعتقد أن الحي يقدر حقيقة؟

(416)      فهل هو يقدر بإذن الله أم بغير إذنه؟

(417)      أليس الثاني كفر باتفاق ؟

(418)      وأما إن كان الحي يقدر بإذن الله فهذا ينسف قولكم ، أتعلمون لماذا؟

(419)      لأن الحي يقدر على الخلق والإحياء والشفاء وعلم الغيب بإذن الله، أليس كذلك؟

(420)      أليست هذه كانت معجزات سيدنا عيسى عليه السلام؟

(421)      فهل معجزاته كانت شركا؟

(422)      ألم يقل تعالى : ﵟوَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم ‌مِّنَ ‌ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٤٩ﵞ [آل عمران: 49] ؟

(423)     

(425)      تكفير من استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم وقيود هامة لابن تيمية في ذلك

(426)      ألم تكفّروا من استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم بحجة أنه استغاثة بالأموات وعبادة لها؟

(427)      ولكن ألم يقر ابن تيمية أن الاستغاثة بالنبي ليست كفرا إلا إن كانت على وجه العبادة ؟ 

(428)      ألم تستغيثوا ب ابن تيمية بعد موته ؟

(429)      ألم يسرد ابن عبد الهادي أبياتا فيها استغاثة ب ابن تيمية  ؟

(430)      ألم يذكر هذه الأبيات في رثاء ابن تيمية :

(431)      «يا واحد الدنيا الذي بعلومه … يمتاز في الإسلام كل موحد

(432)      يا حامل الأعباء عن مستنصر … يا كاشف الغماء عن مستنجد

(433)      يا طارد الشبهات عن متردد … يا دافع الفاقات عن مسترفد …

(434)      قرت عيون مجاوريك وقد غنوا … بجوار قبرك عن وثير المرقد»

(435)      ألم يجعلها ابن عبد الهادي مناقب لابن تيمية ورثاء له؟

(436)      فلماذا إن قيلت في ابن تيمية تكون حلالا ورثاء وإن قيلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون شركا؟

(437)      ثم إن كان من يستغيث بالنبي مشركا فماذا تقول في آيات كثيرة أشركت النبي مع الله بحكم واحد لا يكون إلا لله؟

(438)      ألم تقرؤوا هذه الآيات؟

(439)      وسيرى الله عملكم و رسوله

(440)      سيؤتينا الله من فضله ورسوله

(441)      إنما وليكم الله و رسوله

(442)      أحب اليكم من الله و رسوله

(443)      دعوا الى الله و رسوله

(444)      وعدنا الله و رسوله

(445)      قضى الله و رسوله

(446)      الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله

(447)      لا تقدموا بين يدي الله و رسوله

(448)      ولله العزة ولرسوله

(449)      ومن يقنت منكن لله و رسوله

(451)      تنقيبهم عن تكفير الفرق لبعضهم وابتهاجهم بذلك

(452)      ألم تنقّبوا عن تكفير الفرق لبعضهم بعد أن كفرتموهم؟

(453)      ألم تقولوا بالحرف(الأشاعرة في نظر الماتريدية غير مسلمين فضلا عن أن يكونوا من الفرقة الناجية)  ؟

(454)      ألم تقولوا أن السبب هو أن الأشاعرة يقولون بأن الإيمان مخلوق بينما يقول الماتريدية من يقول بهذا لا تجوز الصلاة خلفه؟

(455)      ألم  تعتمدوا على نص للحنفية في ذلك ؟

(456)      ولكن ألم تعترفوا بأن (أول من قال بخلق الإيمان أبو حنيفة نفسه، وأن الخلاف في هذه المسألة ناشىء بين أهل بخارى وسمرقند وكلاهما ماتريديون) ؟

(457)      تكفير من أجل مسائل عقدية خلافية

(458)      ألم تكفروا من لم يفسر الاستواء بالجلوس والقعود ؟

(459)      ألم تكفّروا من أنكر الحديث الضعيف عن ابن مسعود في أن الله يتكلم بصوت كجر السلسلة ؟

(460)      ألم تنقلوا هذا التكفير عن أحمد ؟

(461)      ألم يقل ابن بطة من لم يثبت الصوت لله فقد كفر ويستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ؟

(462)      ألم يقل ابن تيمية أن السلف كفّر من يقول بقول الأشعري في الإيمان  ؟

(463)      ألم تكفّروا من يقول بأن لفظي بالقرآن مخلوق ؟

(464)      بل ألم تنقلوا عن أحمد أن من قال ذلك يستتاب وإلا ضربت عنقه ؟

(465)      لكن أليس مسألة اللفظ هي قول البخاري ومسلم  وغيرهما من السلف وأهل السنة؟

(466)      ألم يقر بهذا ابن تيمية  وابن القيم ؟

(467)      بل ألم يقل ابن قتيبة أن مسألة اللفظ اختلف فيها أهل الحديث وكفّروا بعضهم بعضا من أجلها؟

(468)      ألم يقل بالحرف: وغايتنا من اختلاف أهل الحديث في اللفظ بالقرآن وتشانئهم وإكفار بعضهم بعضاً وليس ما اختلفوا فيه مما يقطع الألفة ؟

(469)      ألم تذكروا أن أحمد كفّر الكرابيسي لقوله بأن لفظه بالقرآن مخلوق ؟

(470)      ولكن ألم يكفّر الكرابيسي من لم يقل لفظي بالقرآن مخلوق كما في الإبانة لابن بطة؟

(471)      ألم تكفّروا من لم يقل إنه تعالى بائن من خلقه بل قلتم بأنه يقتل ويلقى في مزبلة  ؟

(472)      ألم تنقلوا فتوى مكذوبة عن ابن خزيمة في ذلك التي نقلها الحاكم عنه ، وابن قدامة  دون ذكر كلمة بائن أصلا؟

(473)      ثم أليست كلمة بائن بدعة ليست في الكتاب ولا السنة ولا قاله الصحابة باعتراف الألباني ؟

(474)      فكيف وجبت وصار من المعلوم من الدين بالضرورة بحيث من أنكرها كفر؟

(475)      ماذا لو قال صوفي: من لم يحتفل بمولد النبي يقتل ويلقى في مزبلة؟

(476)      ما قولكم حينها؟

(477)      كم شتيمة سوف تشتمونه؟

(478)      ألم يكفّر أحمد الحازمي وغيره من الوهابية  من يفسر استوى باستولى ؟ خلافا لابن عثيمين في ذلك ، ولا سيما أنه منقول عن ابن عباس وإن كان بإسناد ضعيف كما قال ابن عبد البر ؟

(479)      لكن أليس هو أمثل مما تنسبونه إلى ابن عباس أنه قال استوى استقر وصعد فهذا مسلسل بالكذابين كما أقر الحاشدي محقق الأسماء والصفات للبيهقي؟!

(480)      ألم تكفّروا الأشاعرة بحجة أنهم ينكرون العلو ؟

(481)      ولكن أليس هذا كذبا ؟

(482)      فهل الأشاعرة أنكروا العلو أم المكان والجهة؟

(483)      ألم يقل أحمد الحازمي أن الأصل هو الكفر فيمن أوّل اليد بالقدرة  ؟

(484)      ألم تكفروا من قال بأن القرآن مخلوق  ؟

(485)      بل ألم تقولوا بأن من يقول أن القرآن مخلوق يقتل ؟

(486)      ألم تحتجوا بأن هارون الرشيد كان يقتل كل من يقول القرآن مخلوق ؟

(487)      ألم تقولوا بأن من يقول أن القرآن مخلوق تضرب عنقه ويلقى في الماء 

(489)      ألم تكفّروا العوام الذين ينذرون للأولياء ويذبحون عند قبورهم؟

(490)      ألم تنقلوا كذبا عن الحنفية تكفيرا للعوام في هذه المسألة ؟

(491)      ألم تنقلوا فتوى في ذلك مبتورة من كتب الحنفية ككتاب البحر الرائق  وحاشية ابن عابدين؟

(492)      ألم يقم بهذا البتر من كتب الحنفيه حفيدُ ابن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد ؟

(494)      ألم يقم به أيضا الوهابي الشتام الشمس الأفغاني في كتابه «جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية»   ؟

(495)      ألم يقل الشمس الأفغاني بعد أن بتر نص الحنفية: هذا النص لهؤلاء الأعلام من الحنفية دال دلالة قاطعة على أن النذر لغير الله تعالى من أعظم أنواع الشرك؟

(496)      ألم تبتهجوا بفتوى لدار الإفتاء المصرية في ذلك كما فعل الوهابي شحاته صقر  ؟

(497)      ألم يقل شحاته صقر هنا: الأزهر يرد على الصوفية؟

(498)      ولكن ألم نجد أن الحنفية حرموا نذر العوام للأولياء ولم يقولوا بأنه شرك ولا كفر إلا إن اعتقد تصرف الموتى في الكون من دون الله؟

(499)      ألم ينص الحنفية على هذا الشرط؟

(500)      ألم يقولوا: ومنها: أنه إن ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله تعالى واعتقاده ذلك كفر؟

(501)      ولكن أليس هذا خارج محل النزاع ؟

(502)      بل هذا قدح في توحيد الربوبية الذي زعمتم إجماع البشرية عليه؟

(503)      بل ألم نجد الحنفية يستثنون من الحرمة ما إذا نوى أن يتصدق بهذا النذر على الفقراء عند الأضرحة ؟

(505)      ألم يقل ابن نجيم: إلا أن قال يا الله إني نذرت لك إن شفيت مريضي أن أطعم الفقراء الذين بباب السيدة نفيسة فيجوز بهذا الاعتبار إذ مصرف النذر الفقراء  ؟

(506)      ألم يقل بمثل ذلك ابن عابدين  ؟

(507)      فلم بترتم نصهما؟

(508)      حتى شحاته صقر الذي أتم كلام الحنفية نوعا ما ، ماذا قال؟

(509)      هل أعجبه هذا الاستثناء؟

(510)      ألم يقل صقر: * والظاهر لنا أن هؤلاء العوام وإن قالوا ‌بألسنتهم ‌إنى ‌نذرت لله أو تصدقت لله فمقصدهم فى الواقع إنما هو التقرب إلى الأولياء والصالحين وليس مقصدهم التقرب إلى الله تعالى وحده ولم يبتغوا بذلك وجهه ؟

(511)      أرأيتم كيف يدعي شحاته الاطلاع على قلوب العوام ليكفرهم بحجة أنهم يقصدون بتلك النذور التقرب للأولياء وإن قالوا بألسنتهم أنهم نذروا لله؟

(512)      أليس ادعاء الاطلاع على القلوب هو نفسه شرك؟

(513)      أشققت عن قلوبهم؟

(515)      ابن ناصر الدين مشرك

(516)      ألم ترموا ابنَ ناصر الدين بالشرك بسبب توسل بقَدم النبي صلى الله عليه وسلم   ولتبركه بأحد المواضع الشريفة ؟

(517)      ولكن ألم تكونوا تثنون عليه لأنه دافع عن ابن تيمية في كتابه الرد الوافر؟

(518)      ألم تقولوا أن من شك في كفر الكافر فهو كافر بالإجماع ؟

(519)      ألم يجعل الألباني ما في كتب الكوثري والسقاف هو الكفر بعينه إذا التزموه ؟

(520)      ألم يقل الألباني بالحرف: «فاقرأ كتب الكوثري ومن جرى مجراه، كذاك التلميذ السقاف، فسوف ترى ما يزيدك بصيرة وقناعة بأن الذي يتعلمونه منهم إنما {يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم}، بل هو ‌الكفر ‌بعينه إذا التزموه »؟

(521)      ألم يترك أبو حاتم وأبو زرعة والذهلي حديث البخاري وابن المديني بحجة أنهما يقولان بأن لفظهما بالقرآن مخلوق كما نقل ذلك الذهبي ؟

(522)      ألم يرد السبكي بشدة  وغيره  ويدافعوا عن البخاري ويجعلوا معه الحق في مسألة؟

(523)      ألم يقل السبكي: فيالله والمسلمين أيجوز لأحد أن يقول البخاري متروك وهو حامل لواء الصناعة ومقدم أهل السنة والجماعة

(524)      ألم يضف: ثم يالله والمسلمين أتجعل ممادحه مذام فإن الحق في مسألة اللفظ معه

(525)      ألم تقولوا بأن أحمد كفّر من يقول بأن الحروف مخلوقة ؟

(526)      ولكن ألم يقل أبو حنيفة أن الحروف مخلوقة؟

(527)      ألم يقل بالحرف: ‌ولفظنا ‌بالقرآن ‌مخلوق وكتابتنا له مخلوقة وقراءتنا له مخلوقة والقرآن غير مخلوق ؟

(528)      ألم تكفّروا من قال بأن أسماء الله مخلوق فهو كافر للزومه أن الله مخلوق  ؟

(529)      تكرار كلمة يستتاب وإلا قتل في كتب ابن تيمية

(530)      ألم ينص ابن تيمية في عشرات بل مئات المواضع أن من قال كذا يكفر يستتاب وإلا ضربت عنقه ؟

(531)      ولكن أليس معظمها أمورا اجتهادية  ؟

(532)      أليس منها مسائل فقهية وأخرى عقدية خلافية ؟

(533)      أليس منها ما هو مجمل يحتاج إلى تفصيل ؟

(534)      هل تريدون سرد بعضها؟ إليكم نماذج منها :

(535)      – من لم يقل إن الله فوق سمواته على عرشه فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل

(536)      – ومن قال لرجل: توكلت عليك أو أنت حسبي أو أنا في حسبك .. يستتاب فإن تاب وإلا قتل

(537)      – من اعتقد أن أحدا من أولياء الله يكون مع محمد كما كان الخضر مع موسى فإنه يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه

(538)      – الرجل البالغ إذا امتنع من صلاة واحدة من الصلوات الخمس أو ترك بعض فرائضها المتفق عليها فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل

(539)      – من قال القرآن محدث فهو عندى جهمى يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه

(540)      – من قال إن احدا من الصحابة او التابعين أو تابعى التابعين قاتل مع الكفار فهذا ضال غاو بل كافر يجب ان يستتاب من ذلك فان تاب وإلا قتل

(541)      – من اعتقد صحة مجموع هذه الأحاديث فإنه كافر يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل

(542)      – من جحد حل بعض المباحات الظاهرة المتواترة كالخبز واللحم والنكاح فهو كافر مرتد يستتاب فان تاب وإلا قتل

(543)      – وإن أضمر ذلك (يعني تحريم اللحم أو الخبز أو النكاح) كان زنديقا منافقا لا يستتاب عند أكثر العلماء بل يقتل بلا استتابة إذا ظهر ذلك منه

(544)      – من لم يلتزم هذا الشرع أو طعن فيه أو جوز لأحد الخروج عنه فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل

(545)      – من ادعى أن له طريقا إلى الله يوصله إلى رضوان الله وكرامته وثوابه غير الشريعة التى بعث الله بها رسوله فإنه أيضا كافر يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه

(546)      – أكل الحيات والعقارب حرام بإجماع المسلمين فمن أكلها مستحلا لذلك فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل

(547)      – من قال القرآن مخلوق وانه يستتاب فإن تاب والا قتل

(548)      – من قال إن الله لم يكلم موسى تكليما يستتاب فإن تاب وإلا يقتل

(549)      – من ظن أن التكبير من القرآن فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل

(550)      – من أخر الصلاة لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب

(551)      – من قال إنه يجب على المسافر أن يصوم شهر رمضان وكلاهما ضلال مخالف لإجماع المسلمين يستتاب قائله فإن تاب وإلا قتل.

(552)      ألم يستغرب من هذه الفتاوى كثير من الباحثين والمفكرين من مختلف التوجهات؟

(553)      ألم نر عنوانا لافتا لها مثل (يستتاب وإلا قتل.. قراءة في فتاوى التكفير والدم) ؟

(554)      ألم تنشر تحت عنوان آخر وهو (شيخ السلفية الجهادية ابن تيمية و428 فتوى.. يسستاب وإلا قتل)

(555)      ألم نشاهدها تحت عنوان (ابن تيمية قال “يستتاب وإلا يقتل” أكثر من 800 مرة) ؟

(556)      ألم يدهش منها الجميع حينما نشرت بعنوان (فتاوي ابن تيمية المسماة “يستتاب أو يقتل” عددها 428 فتوى،

(557)      وأضاف: يبيح فيها ابن تيمية دم المسلم و غير المسلم لأتفه الأسياب، حتى تصل الى مرحلة السخرية.) ؟

(558)      والعجب كيف يرى ابن تيمية أن التلفظ بالنية لوحده قد يكون موجبا لسفك الدم ولا يجد في كل موبقات المشركين وكفرياتهم موجبا لسفك دمهم؟

(559)      ألم تتكرر عبارة يستتاب وإلا قتل ثمانين في كتاب واحد لابن تيمية ومعظمها أمور خلافية كالنطق بالنية ونحو ذلك ؟

(560)      ألم تزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما استحل دماء المشركين لكونهم تشفعوا بالأنبياء والملائكة؟

(561)      فكيف وجدتم ثمانين موجبا لقتل من يقول لا إله إلا الله ولم تجدوا موجبا لقتل المشركين سوى التشفع ؟

(562)      ثم ألم يقل صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فكيف جعلتم علة قتاله للمشركين من أجل الاستغاثة لا من أجل أن النطق بشهادة التوحيد؟

(564)      ألم يرم الألباني البيضاوي بالوثنية من أجل قوله بجواز بناء المساجد بجوار قبور الصالحين ؟

(565)      ألم تتهموا العز بن جماعة بالشرك الأكبر من أجل قوله بالتبرك بالشرب من آبار المدينة التي شرب منها صلى الله عليه وسلم  ؟

(566)      ألم تقولوا بأن معنى استوى استقر وبأن من ينكر هذا فهو جهمي زنديق ؟

(567)      تكفير الأشاعرة

(568)      ألم يقل محمد بن شمس بأن من كفّر الأشاعرة فله سلف منهم الهروي وابن قدامة وابن تيمية وابن عثيمين وابن باز  ؟

(569)      بل ألم يكتب ابن شمس مقالا جمع فيه نصوص من قال بتكفير الأشاعرة سماه (من قال بكفر الأشعرية)  ؟

(570)      ألم يكتب أيضا أبو جعفر الخليفي بعنوان (الوجوه في إثبات الإجماع على أن بدعة الأشاعرة مكفرة) ؟

(571)      أليس للخليفي مجالس مطولة مسجلة يدافع فيه بشدة عن تكفيره للأشاعرة ؟

(572)      ألم يقل ابن عبد الوهاب التوسل بدعة والاستغاثة كفر ؟

(573)      تكفير من لم يقل أن الله في السماء كما روي عن أبي حنيفة وغيره

(574)      ألم تكفروا من لم يقل الله في السماء؟

(575)      ألم تستشهدوا  بقول محمد بن يوسف: من قال إن الله ليس على عرشه فهو كافر  ؟

(576)      ألم تستشهدوا بما روي عن أبي حنيفة من قال ‌لا ‌اعرف ‌ربي ‌في ‌السماء او في الأرض فقد كفر  ،

(577)      ألم يستشهد بهذا النص ابن تيمية في كتبه مرارا ، والذهبي ، وابن القيم ؟

(578)      ألم يستشهد به كثير من الوهابية في كتبهم ، ولا سيما الدرر السنية ؟

(579)      ولكن أليس هذا النص مروي بألفاظ أخرى؟

(580)      ألم يذكر شراح الحنفية سبب الكفر هنا أنه يوهم أن لله مكانا أو جهة ؟

(581)      ألم يذكر ذلك السمرقندي والرفاعي والعز بن عبد السلام والحصني والبياضي وملا علي القاري؟

(582)      ألم يبسط نصوص هؤلاء الأئمة الشيخ الفاضل عبد العزيز الحاضري في كتابه تنزيه الحق المعبود  ؟

(583)      ألم ينزه أبو حنيفة الله عن المكان؟

(584)      ثم ألم تقولوا لنا بأن أبا حنيفة نفسه كفّره السلف ؟

(585)      ألم تنقلوا عنهم روايات كثيرة في ذلك كما في كتاب السنة لعبد الله؟

(586)      فكيف صار أبو حنيفة نفسه حجة عندكم في التكفير؟!

(587)      ألم تجعلوه جهميا؟

(588)      ألم يقل ابن تيمية أن السلف كانوا مطبقين على تكفير الجهمية ؟

(589)      ألم تجعلوا من كفر العلو الحسي منكرا للعلو مطلقا؟

(590)      ألم تحتجوا بقول ابن تيمية أن السلف كانوا مطبقين على تكفير منكر العلو ؟

(591)      ألم يقل الدارمي أن من ينفي الحد فقد نفى الله ؟

(592)      ألم يقل الدارمي أن من لا يثبت المكان لله فإنه يعبد عدما ؟

(593)      ألم يقل الألباني ما حاصله بأن القول بأن الله تحت السماء كفر صراح؟

(594)      ألم يضف: والقول بأنه في كل مكان كفر بواح ؟

(595)      ولكن أليس هذا ظاهر قوله وهو معكم أينما كنتم؟

(596)      أليست “أين” للمكان، و”ما” للعموم ؟

(597)      أليست مثل آية: أينما تكونوا يدرككم الموت؟

(598)      أليس المعنى في أي مكان أنتم سيدرككم الموت؟

(599)      أليست أيضا مثل: أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا؟

(600)      ألم يقل ابن باز بأن من أنكر نزول عيسى وخروج الدجال وظهور المهدي فهو كافر ؟

(601)      ألم تقولوا بأن من أنكر حديث النزول أو الضحك أو العجب فهو كافر وأنه يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ؟ وقد نقله الذهبي عن السراج ورد عليه في العلو ، وفي غيره .

(602)      ألم يكفّر ابن شمس ـ أو يكاد ـ من قال بأن إخراج زكاة الفطر نقودا أنفع للفقير ؟

(603)      ولكن ألم يجعلها معاوية رضي الله عنه نصف صاع بر بحجة أن هذا أنفع للفقر من صاع شعير  ؟

(604)      ألم يكفّر ابن عبد الوهاب من لم يهاجر إلى الدرعية كما ذكر ذلك معاصره العلامة ابن فيروز الحنبلي ؟

(605)      ألم تكفّروا من لم يؤول المعية؟

(606)      ألم تجعلوه جهميا حلوليا ؟

(607)      ألم تقولوا بأن معبوده في بطن مريم ـ تعالى الله عن ذلك ـ أو في جوف حمار والعياذ بالله؟

(608)      ألم تجعلوه هذا أشد من قول اليهود والنصارى؟

(609)      ألم ينقل الألباني  أثرا عن وكيع وابن المبارك في ذلك؟

(610)      ألم تقولوا بأن من قال مدد يا بدوي : هذا شرك أكبر كما أفتت اللجنة الدائمة ؟

(611)      ألم يكفّر الراجحي بأن من نفى الجهات الستة عن الله؟

(612)      بل ألم يقل بأن من قال الله لا داخل العالم ولا خارجه فهو أشد كفرا ممن قال بأنه تعالى مختلط بخلقه  ؟

(613)      ألم تقولوا بأن الذين استشفعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم من أجل إنقاذ الطفل ريان الذي سقط بئر في المغرب  قد أشركوا ؟

(614)      ولكن أليس طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبره جائزة بل مستحبة عند المذاهب الأربعة وقد سردت نصوصهم في بعض كتبي وتسجيلاتي ؟

(615)      ألم يقتل أحد الوهابية زوجته بالخطأ في ليبيا لأنها كانت تعمل عصيدة المولد النبوي  لأن الفوزان قال بأن طعام المولد لا يحل أكله  ؟ ولابن باز فتوى مماثلة .

(616)      ألم يستحسن ابن تيمية قول بعض الملوك: هذا كتاب الله وسنة رسوله فمن خرج عليهما ضربناه بسيف الله ؟!

(617)      ألم تقولوا بأن قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الجارية قال أعتقها فإنها مؤمنة يدل على أن من لا يعرف أن الله في السماء فهو كافر غير مؤمن  ؟

(618)      ولكن ألا ينطبق هذا على معظم الصحابة ومن تبعهم الذين لم يقولوا بأن الله في السماء؟

(619)      بل ألا ينطبق هذا عليكم لأنكم أنكرتم أن يكون في السماء وإنما تقولون هو على العرش؟

(620)      ثم ماذا لو قيل إن من لم يقل الله في السموات وفي الأرض فهو كافر بقوله تعالى وهو الله في السماوات وفي الأرض؟

(621)      ألم تقولوا بالنواقض العشرة للإسلام ؟

(624)      أليس عليها الكثير من المآخذ ؟

(626)      ولكن أليست هي أمورا مجملة ؟

(627)      ألا يمكن تنطبق على الوهابية قبل غيرهم ؟

(628)      ألم نجد من كفر الدولة السعودية بحجة أنها ارتكبت هذه النواقض العشرة النجدية ؟

(629)      ألم تقولوا بأن التطعيم شرك ؟

(630)      ألم تقولوا إذا قلت يا ساتر فقد أشركت لأنك دعوت غير الله إذ ساتر اسم عفريت من الجن  ؟

(631)      ألم تقولوا بأن من أنكر رؤية الله في الآخرة فقد كفر عند السلف منهم أحمد  وعلي ابن المديني ؟

(632)      ألم يقل بعض الوهابية مثل الشمس الأفغاني وعلاء إسماعيل  بأن المستغيث بالنبي يقتل   ؟

(633)      ألم تستدلوا بآيات النهي عن دعاء غير الله التي نزلت في المشركين فجعلتموها في المسلمين ؟

(634)      أليس هذا ما فعله الخوارج ؟

(635)      ألم يقل ابن عمر عنهم : إنهم ‌انطلقوا ‌إلى ‌آيات نزلت في الكفار، فجعلوها على المؤمنين  ؟

(636)      ماذا قال دمشقية نفسه حين سمى الشيخ حسن الحسيني تسجيلا له معرضا بدمشقية: فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ؟

(637)      ألم يقل دمشقية: هذه الآية في قوم نوح المشركين فكيف تجعلها في المسلمين مثلي؟

(638)      ألم تستدلوا بأبي زرعة العراقي على أن الاستغاثة شرك مع أن غاية ما قاله أنها أمر منكر  ؟

(639)      ألم تزعموا أن الحنابلة قالوا بعدم مشروعية الاستغاثة وأتيتم بنصوص  عن ابن تيمية وابن القيم وابن مفلح وابن عبد الهادي وابن رجب والمرداوي والبهوتي والحجاوي والكرمي  والسفاريني؟!

(640)      ولكن هل في هذه النصوص نص واحد عن أحمد  أو أحد تلامذته من أهل مذهبه المتقدمين؟

(641)      أليس معظمها نصوص عن ابن تيمية وأتباعه؟

(642)      تكفير الجهال بسبب تعظيمهم للقبور بنص عن ابن عقيل (وهم عندى ‌كفار ‌بهذه ‌الأوضاع مثل تعظيم القبور)

(643)      ألم تستدلوا بقول ابن عقيل الحنبلي على أن القبورية كفار؟

(644)      ألم يستدل بقوله كل من ابن القيم ، و ابن عبد الوهاب  ؟

(645)      ألم يستدل به كثير من أتباعه الوهابية ، ولاسيما أصحاب الدرر السنية فقد نقلوه مرارا ؟

(646)      ولكن ألستم أنتم أنفسكم حكمتم على ابن عقيل نفسه بالشرك الأكبر؟

(647)      ألم تقولوا لأنه أجاز الاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم   كما في خبر العتبي وجعلتموه شركا أكبر ؟

(649)      استشهادهم بالسفاريني على

(650)      ألم تستدلوا بالسفاريني على كفر المستغيث كما فعل عبد الله رشدي ؟

(652)      السفاريني وقع في الشرك الأكبر حين استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم

(653)      ألم ترموا السفاريني بالشرك مع أنكم احتججتم به على مسائل القبور؟!

(654)      ألم تستدلوا بقول السفاريني: أمّا مَن كان قصده بالزيارة أن يطلب حوائجه من الميت، فهذا لا يشك عاقل في قبحه وتحريمه، إذ الحوائج منوطةٌ لخالقها، فليس إلَّا اللهُ يقضي حاجة ؟

(655)      ولكن ألم يقل السفاريني بعد ذلك مباشرة: وأما إذا كان قصدهُ الدعاء عند قبر الميت أو التوسل به، فليس بمحرم؟

(656)      فلم بترتم هذا؟

(657)      ألم يتعقبه المحقق بأن الدعاء عند القبر محرم؟

(658)      ولكن أليس السفاريني استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب نفسه ؟

(659)      ألم يقل : كنت قلتُ في هذا المعنى مستغيثًا بالنّبي – صلى الله عليه وسلم – من هولِ ذلك، وأشكو لهُ مِنْ أسبابِ تلك المهالك:

(660)      إليكَ أشكو رسول اللهِ مِنْ وجلي .

(661)      ألم يقل المحقق الوهابي أن هذا شرك أكبر؟

(662)      ألم يقل السفاريني أيضا في غذاء الألباب:

(663)      يا سيدي رسول الله خذ بيدي إني أتيت بلا علم ولا عمل

(664)      ألم يسأل ابن عثيمين عن هذا البيت فقال بالحرف: هذا شرك في الربوبية والألوهية ؟

(665)      ألم تدّعوا الإجماع على تكفير المستغيث بغير الله؟

(666)      ولكن ألستم أنتم أنفسكم من أجزتم الاستغاثة بالحي فيما يقدر عليه؟

(667)      أليس هذه استغاثة بغير الله؟ إذن كفرتم لأنكم استغثتم بغير الله وما هو جوابكم هو جوابنا

(668)      ألم تنشروا تسجيلا بعنوان: الساحر الأشعري ابن حجر الهيتمي والصوفي النووي يكفران رسول الله والمسلمين  ؟

(669)      ألم تكفّروا الناس بقياسات مضحكة مثل قياس الفوزان القبور على اللات والعزى ؟!

(670)      ألم تكفّروا من قال بأن الله في كل مكان كما نص الألباني كما سبق، وابن باز ؟

(671)      ولكن أليس هذا هو ظاهر قوله تعالى وهو معكم أينما كنتم ولذا أولتم هذه الآية مع أن التأويل تحريف عندكم؟

(672)      ألم يقل بذلك ابن عمر؟

(673)      ألم يقل: ” كان يكره أن يسمع الرجل يقول: لا، والله حيث كان، ‌فإنه ‌بكل ‌مكان ” ؟

(675)      ألم يكفّر أبو بكر الجزائري من قال بدوران الأرض وحرّم دراسة الجغرافيا التي تدرّس ذلك؟

(676)      ألم تقره اللجنة الدائمة بحجة أن القرآن نص على دوران الشمس وأن الأرض ثابتة وأن القول بخلاف ذلك تكذيب للقرآن ؟

(678)      ألم يحك التويجري تكفير القائل بدوران الأرض عن بعض المحققين ؟!

(680)      ألم يدافع الوهابي علاء إسماعيل عن تكفير ابن عبد الوهاب النجدي للمسلمين؟

(681)      ألم يزعم علاء أن بعض الحنابلة وافقوه مثل ابن سحيم ؟

(682)      ولكن ألم يستدرك علاء قائلا: لكن خالفه في أن الأمر يعالج بالقتال. وقد أخطأ في ذلك؟

(683)      ألم يعقب علاء بالقول: والصواب مع الشيخ؛ لأن وجود إمام له تمكين وكذا إقامة الحجة الرسالية يقتضي أن يكون تغيير المنكر من الإمام بالسيف .

(684)      ألا ترى أن علاء هذا صوّب ما فعله النجدي من سفكه للدماء؟!!

(685)      والطريف أن علاء هذا من حمائم الوهابية الذين ينكرون على داعش !!! فلا أدري ماذا أبقى لداعش؟!

(686)      ألم تقولوا الأشاعرة جهمية ؟

(687)      ألم تقولوا أن الجهمية شر من اليهود والنصارى؟

(689)      ألم تستدلوا بقول سعيد بن عامر الضبعي في ذلك كما فعل ذلك ابن تيمية  والوهابية ؟

(691)      ألم تقولوا: أنه ذكر عنده الجهمية، فقال هم شر قولا من اليهود والنصارى، وقد ‌اجتمع ‌اليهود ‌والنصارى، وأهل الأديان مع المسلمين، على أن الله فوق العرش، وقالوا هم: «ليس عليه شيء

(692)      ولكن هذا ثبت هذا عنه؟

(693)      أليس فيه انقطاعا  كما أقر بعض الوهابية ؟

(694)      حتى لو ثبت فهل الضبعي معصوم ؟

(695)      أم هو بشر يخطئ ويصيب؟

(697)      تكفير الفرق الإسلامية كافة جملة وتفصيلا

(698)      ألم تكفروا الفرق الإسلامية كافة وهي الأشاعرة والماتريدية والصوفية والشيعة الزيدية والإمامية والإباضية والخوارج وغيرهم ؟

(699)      ألم يوثق ذلك كله أخونا د علي المقدادي في كتاب ضخم أتى فيه بنصوص الوهابية الكثير التكفير  لتكفير كل طائفة من طوائف المسلمين ؟

(700)      هل تودون أن تطلعوا على فهرس هذا الكتاب كما نشره د. المقدادي:

(701)      الفصل الأول: إنكار الوهابية لِتَكْفِيرِهِم عُمُوم الأمة

(702)      الفصل الثاني: تكفير الوهابية لعموم الأمة وأحادها فِي مَسَائِل متفرقة

(703)      الفصل الثالث: تكفير الوهابية للمعين .

(704)      الفصل الرابع: تكفير الوهابية للأشاعرة

(705)      الفصل الخامس: تكفير الوهابية للمتكلمين

(706)      الفصل السَّادِسُ تَكْفِيرُ الوهابية للمتوسلين بالأنبياء والصَّالِحِين –

(707)      الفضل السابع: تكفير الوهابية للصوفية

(708)      الفَصلُ الثَّامِنُ: تَكْفِيرُ الوهابية للعثمانيين

(709)      الفصل التاسع: تكفير الوهابية لِلْمُعْتَزِلَة

(710)      الفَصلُ العَاشِرُ: تَكْفِيرُ الوهابية للإباضية

(711)      الفصل الحَادِي عَشَر بَعْضُ مِنْ جَرَائم الوهابية بحق الأمة المُحَمَّدِيَّة

(713)      هل تريدون أن نسرد لكم تكفيركم لكل طائفة على حدة؟

(714)      تكفير الخوارج والمعتزلة والجهمية

(715)      ألم تقولوا بأن الخوارج  وقعوا في شرك التعطيل؟

(716)      ألم تقولوا بأن المعتزلة لا يرتاب في كفرهم الأكبر كما في درر السنية ؟

(717)      ألم يكفرهم ابن باز بعلمائهم وعوامهم؟

(718)      ألم يقل بالحرف: الجهمية والمعتزلة كفَّار ؟

(719)      ألم يضف: وعوامّهم إذا تابعوهم مثلهم، مثل عوام النصارى، واليهود، عوامهم مثلهم؟

(720)      ألم تعتمدوا أثرا تالفا عن خارجة عند عبد الله في كتاب السنة؟

(721)      ألم يأت فيه أن الجهمية كفار بلغوا نساءهم انهن طوالق وانهن لا يحللن لازواجهن لا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم ؟

(722)      وما السبب ؟!

(723)      أليس بسبب أنهم لا يفسرون الاستواء بالجلوس؟

(724)      ألم يقل هل يكون الاستواء إلا بجلوس ؟

(725)      ألم يقل الراجحي أن هذا لا غبار عليه؟

(726)      ألم يقل ابن باز عن الشيعة الخمينية لا شك في كفرهم وكذا النصيرية والإسماعيلية وأنهم أكفر الناس ؟

(727)      ألم يقل ابن باز بأن أكثر الرافضة يخرجون من الملة لاستغاثتهم بغير الله ؟

(728)      ألم تقولوا بأن الزيدية معتزلة جهمية؟! 

(729)      أليس هذا تكفيرا لهم لأن الجهمية كفار عندكم؟!

(730)      ألم يقل الفوزان أن الأمريكان النصارى الذي يسلمون ويصبحون صوفية انتقلوا من كفر إلى كفر؟! 

(731)      ألم يقل ابن باز بأن الصوفية منهم الكافر ومنهم الضال وأن الجميع مشتركون في البدع ؟! بل إن ابن باز كفّر أعيانا من الصوفية سماهم .

(733)      ألم تقولوا بأن أكثر المذاهب الفقهية الأربعة وأكثر المذاهب العقدية: قبورية ؟

(734)      ألم يقل الشمس الأفغاني بالحرف: أن كثيرا من المتكلمين من الماتريدية والأشعرية وغيرهم – قبورية؟

(735)      ألم يضف: أن كثيرا ‌بل ‌أكثر ‌من ‌ينتمون ‌إلى المذاهب الأربعة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة قبورية؟

(736)      تكفير من أنكر العلو العدمي أو أثبت عكسه وهو النزول!

(737)      ألم تقولوا أن الأشاعرة كفار لإنكارهم العلو والاستواء؟

(738)      ألم تقولوا بالحرف: وصرح كثير من السلف بكفر من لم يثبت صفة العلو والاستواء. والأشاعرة وافقوا الجهمية في نفي هذه الصفة ؟

(739)      ألم يحك الخليفي  الإجماع على تكفير الأشاعرة بحجة أنهم منكرون للعلو مستشهدا بنص لابن تيمية  ؟

(740)      ولكن أليس هذا افتراءً على الأشاعرة ؟

(741)      ألم يثبتوا العلو ولكن أنكروا العلو المكاني لأنه كان قبل خلق المكان؟

(742)      ألم تستدلوا على إنكار الأشاعرة للعلو والاستواء بقولكم : والأشعرية يقولون: كان ولا مكان، فهو على ما كان قبل أن يخلق المكان؟

(743)      ولكن ألم يقل حفيد ابن عبد الوهاب بهذا في توحيد الخلاق؟

(744)      ألم يقل بالحرف: فمن اعتقد أو قال أن الله بذاته في كل مكان أو في مكان فكافر؟

(745)      بل ألم يقل السجزي هذا الذي قاله الأشاعرة ونقل عليه الإجماع عليه؟

(746)      ألم يقل بالحرف: والله سبحانه فوق ذلك بحيث لا مكان ولا حد،

(747)      ألم يضف: لاتفاقنا أن الله سبحانه كان ولا مكان، ثم خلق المكان وهوكما كان قبل خلق المكان

(748)      ثم من الذي أنكر العلو؟

(749)      ألستم أنتم الذين أثبتم النزول؟

(750)      أليس النزول ضد العلو ؟

(751)      ألم تقولوا بالعلو العدمي ؟

(752)      ألم تقولوا بالجهة العدمية؟

(753)      ما الفرق بين بين من يقول بأنه علو عدمي وبين من يقول عدم العلو؟

(754)      ما الفرق بين من يقول العلو عدم، وبين من يقول العلو عدمي لأنه في جهة عدمية؟

(755)      ألم يعرّض الألباني بشرك الوهابية في الاتباع ؟

(756)      ألم يقل بالحرف: : الذين يقال عنهم وهابية هؤلاء حنابلة؟

(757)      ألم يضف: أما أنا لست حنبلياً؟

(758)      ألم يقل أيضا: أنا ما رضيت أن أكون حنفياً فبالتالي لا أرضى أن أكون حنبلياً، لأنني فيما انتسبت إلى رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – أغناني عن كل نسبة أخرى؟

(759)      ألم يختم بشعار: الله لا شريك له في عبادته، محمد لا ‌شريك ‌له ‌في ‌اتباعه ؟

(760)      التطعيم واللقاح شرك!

(761)      ألم تقولوا أن التطعيم واللقاح للأطفال شرك؟

(762)      ألم يقل سليمان الحمدان: التطعيم الذي يستعمل لبعض الأمراض كالجدري والكوليرا وغيرهما لدفعهما كي لا تقع، فيجب النهي عن ذلك كله ؛

(763)      ألم يضف: لأنه من أنواع الشرك الأصغر الاعتقادي وهو أكبر من الكبائر؟

(764)      التوسل شرك أو ذريعة إليه!

(765)      ألم يقل ابن باز بأن التوسل بدعة  ؟

(767)      بل تقولوا بالحرف: التوسل من أعظم الذرائع الموصلة إلى الشرك  ؟

(768)      بل أليس التوسل شركا عند ابن عثيمين وأبي بكر الجزائري ؟

(769)      ألم يقل ابن عثيمين إن التوسل بالجاه نوع من أنواع الإشراك بالله؟

(770)      الم تمدحوا مشركين العرب وتجعلونهم أفضل من مشركي زماننا لأنهم كانوا يتوجهون إلى الله مباشرة في الضراء  ؟

(771)      فهل تقولون بأنهم أفضل حالا من الصحابة لأنهم كانوا لا يدعون الله مباشرة وإنما يطلبون من النبي ان يدعوا لهم كما في حديث أنس وغيره  ؟

(772)      ألم يأت في حديث البخاري: قام أعرابي فقال يا رسول هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا ؟

(773)      ثم أليس هذا من اتخاذ الوسائط في الدعاء التي جعلتموها شركا؟

(774)      ألم يقل الله وإذا سألك عبادي عني فإني قريب؟

(775)      ألم يقل أيضا: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم؟

(776)      ألم تستدلوا على بطلان الوسائط في الدعاء بهذه الآيات؟

(777)      ألم تكفّروا من أنكر حديث عكرمة عن ابن عباس في الشاب الأمرد؟

(778)      أليس نص الحديث: رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء؟

(780)      ألم تقولوا أن أحمد صححه وحمله على ظاهره ؟

(781)      ألم تقولوا بأن من يشك في حديث  الشاب الأمرد فهو جهمي عند أحمد؟

(782)      ألم يذكر أبو يعلى عن أحمد أنه قال: فمن شك في ذلك أو في شيء منه فهو جهمي لا تقبل شهادته، ولا يسلم عليه، ولا يعاد في مرضه ؟

(783)      ألم ينقل ابن تيمية عن ابن صدقة الحافظ أنه قال: من لم يؤمن بحديث عكرمة فهو زنديق 

(784)      ألم ينقل أيضا عن أبي زرعة الرازي أنه من أنكر هذا الحديث فهو معتزلي؟

(785)      ولكن ألم ينكر بعض الوهابية كالعدوي  وعثمان الخميس  ؟

(786)      أليس هذا يعني أن العدوي والخميس جهمية زنادقة وفقا لهذا كما بينته في تسجيل ؟

(787)      تكفير القائل بأن القرآن مخلوق أو محدث

(788)      ألم تقولوا من قال بأن القرآن مخلوق فقد كفر؟

(789)      ألم تحتجوا بكلام للإمام أحمد على ذلك؟

(790)      مع أن كلام أحمد هو تكفير لكم لو عقلتم، أتعرفون لماذا؟

(791)      لأنه علّل تكفيره بأن القرآن من علم الله  فلا يكون مخلوقا وكذا لا يكون محدثا، ولم؟

(792)      لأن علم الله ليس بمحدث ولا مخلوق وكذا القرآن خلافا لكم بأن القرآن محدث ليس قديما وهذا يعني أن علم الله محدث أيضا ليس قديما وهذا كفر عند أحمد

(793)      ألم يقل أحمد بالحرف: من قال: القرآن مخلوق فهو عندنا كافر لأن القرآن من علم الله عز وجل، قال الله عز وجل {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم}  ؟

(794)      فهل من فرق إن قلتم أن علم الله حادث أم مخلوق؟

(795)      أليس كلاهما سواء؟

(796)      أليس كلاهما كفر؟

(797)      فكيف قلتم القرآن حادث مع أنه من علم الله القديم؟

(798)      من قال للضابط يا سيدي فقد أشرك!

(799)      هل في قول الجندي للضابط يا سيدي شرك كما أشارت إليه اللجنة الدائمة؟

(800)      ألم تفت اللجنة الدائمة بعدم جواز قول يا سيدي لأن السيد هو الله؟

(801)      ألم تقل باللجنة بالحرف: ولا يجوز أن تقول له: يا سيدي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له بعض الصحابة: أنت سيدنا، قال: «السيد الله تبارك وتعالى » ؟

(802)      (من أنكر رؤية الله بالعين فهو كافر)

(803)      ألم يقل ابن عثيمين بالحرف أن بعض السلف قالوا بأن (من أنكر رؤية الله بالعين فهو كافر) ؟

(804)      ألم يقر ابن تيمية بأنبعض  السلف ذهبوا إلى أنه لا يرى لظاهر آية لا تدركه الأبصار؟

(805)      ألم يذكر أنهم تأولوا بعض الآيات الأخرى مثل (إلى ربها ناظرة) أي تنتظر الثواب؟

(806)      بل ألم يذكر أن منهم من أنكر بعض القراءات المتواترة ؟

(807)      ألم يقل بالحرف حين كان يسرد خلافات السلف في العقيدة: أو اعتقد أن الله لا يُرى أو اعتقد أن الله لا يرى؛ لقوله: {لا تدركه الأبصار}

(808)      وأضاف: ولقوله: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} كما احتجت عائشة بهاتين الآيتين على انتفاء الرؤية في حق النبي صلى الله عليه وسلم؟

(809)      وأضاف: وكما نقل عن بعض التابعين أن الله لا يرى وفسروا قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} {إلى ربها ناظرة} بأنها تنتظر ثواب ربها كما نقل عن مجاهد وأبي صالح

(810)      إلى أن يقول: أو اعتقد أن بعض الكلمات أو الآيات أنها ليست من القرآن؛ لأن ذلك لم يثبت عنده بالنقل الثابت

(811)      كما نقل عن غير واحد من السلف أنهم أنكروا ألفاظا من القرآن

(812)      كإنكار بعضهم: {وقضى ربك} وقال: إنما هي ووصى ربك.

(813)      وإنكار بعضهم قوله: {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين} وقال: إنما هو ميثاق بني إسرائيل وكذلك هي في قراءة عبد الله.

(814)      وإنكار بعضهم {أفلم ييأس الذين آمنوا} إنما هي أولم يتبين الذين آمنوا.

(815)      وكما أنكر عمر على هشام بن الحكم لما رآه يقرأ سورة الفرقان على غير ما قرأها.

(816)      وكما أنكر طائفة من السلف على بعض القراء بحروف لم يعرفوها حتى جمعهم عثمان على المصحف الإمام .اهـ

(817)      كل هذا حكاه ابن تيمية في موضعين فقط من كتبه، فماذا لو سردنا بقية الخلافات بين السلف التي ذكرها ابن تيمية؟

(818)      ألم يقل في  الموضع الآخر بأن بعضهم أنكر المعوذتين ؟

(819)      ألم يقل ابن تيمية بالحرف: . وبعضهم كان حذف المعوذتين وآخر يكتب سورة القنوت. وهذا خطأ معلوم بالإجماع والنقل المتواتر؟

(820)      ألم يضف: ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا، وإن كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر؟

(821)      فهل تكفّر هؤلاء الصحابة والتابعين الذين لم يتأولوا الصفات وغيرها من الآيات فحسب وإنما أنكروا بعض القراءات المتواترة بل أنكر بعضهم المعوذتين كما سبق؟

(822)      فماذا لو أنكر الأشاعرة قراءات لآيات متواترة ؟

(823)      ألن تكفرهم؟

(824)      فلماذا تكيل بمكياليين ؟

(825)      أليس هو الهوى؟

(826)      ألم يأت في حديث الشيخين ((إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق ‌فيهم ‌الشريف ‌تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد…))؟

(827)      فهل أنت مثلهم؟

(828)      تكفّرون الناس بالظنون مع أن القاعدة أن (فعل المسلم يحمل ‌على ‌الصلاح ‌ما ‌أمكن فيحمل عليه حتى يظهر خلافه) ؟

(829)      ألم يقل العيني في البناية (أن أمور المسلمين محمولة ‌على ‌الصلاح ‌ما ‌أمكن) ؟

(830)      (تعليق صور الملوك وثنية)

(831)      ألم يشبّه دمشقية شيوخ الجامية والمدخلية الذين يعلقون صور ملوكهم بعبدة الأوثان ؟

(832)      ألم يقل دمشقية بالحرف: الشيخ صالح الفوزان سئل عن من يضع صور الملوك فأجاب بانه من فعل عباد الاوثان ومن مبادئهم وعلى منهجهم؟

(833)      (شركيات البوصيري وكفرياته في بردته عند الوهابية)

(834)      ألم يقل الفوزان أن قول البوصيري في البردة : “فإن من جودك الدنيا وضرتها ” كفر والعياذ بالله

(835)      ماذا قلتم في قول البوصيري:

(836)      يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ … به سواك عند حدوث الحادث العمم؟

(837)      ألم يقل أبابطين أن فيه استغاثة بغير الله ؟

(838)      ألم يضف: بأن هذا هو الشرك الذي وقع فيه العرب؟

(839)      ألم يرفض حملها على الشفاعة كما قال الشراح ؟!

(840)      بل ألم يقل آل بوطامي بأن قوله (يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به) هو شرك في الربوبية والألوهية ؟!

(841)      ألم يقل أصحاب الدرر السنية بأن قول البوصيري في البردة “إن لم تكن في معادي آخذا بيدي … ومنقذي من عذاب الله والألم” بأنه استغاثة شركية ؟

(842)      ألم تقولوا بأن البوصيري في البردة غلا في نبينا صلى الله عليه وسلم أشد من من غلو النصارى في عيسى!

(843)      ولكن أليس هذا من أعجب العجب لأن النصارى قالوا فيه بأنه إله وليس بشرا ؟!

(844)      ولكن أليس  هذا ما حذّر منه البوصيري نفسه حين قال :

(845)      دع ما ادّعته النّصارى في نبيّهم … واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم

(847)      وهذا بإقرار الخصم نفسه الذي حكى عنه هذه الأبيات ؟

(848)      وهذا الذي نص عليه البوصيري هو ما جاء صراحة في حديث البخاري ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله )  وهو ما نص عليه الشراح .

(850)      ألم ينشر المنجد الوهابي على موقع إسلام سؤال وجواب فتوى بعنوان (قصيدة ” البردة ” للبوصيري ، وبيان ما فيها من كفر)

(851)      ألم تكفروا من يقول بما في البردة يا أكرم الخلق ما من ألوذ به عند حلول الحادث العمم؟

(852)      ولكن أليس المقصود به استغاثة الناس به صلى الله عليه وسلم من أجل أن يشفع لهم من أهوال يوم القيامة كما قال شراح البردة ؟

(853)      ألم يستشهدوا بحديث البخاري (استغاثوا بآدم …)  فالمراد منه استغاثوا به ليشفع لهم كما جاء في بعض روايات البخاري ، كما بيناه في تسجيل مستقل

(855)      تكفير القائل بأن الحروف مخلوقة

(856)      ألم تكفّروا من قال بأن الحروف مخلوقة ؟

(857)      ألم تنقلوا فتوى عن أحمد في ذلك؟!

(858)      ألم ينتقلوا عن أحمد قوله : من زعم أن ‌حروف ‌الهجاء ‌مخلوقة فهو كافر  ؟

(859)      ولكن ألم يقل أبو حنيفة بأن الحروف مخلوقة؟

(860)      ألم يقل بالحرف في الفقه الأكبر: حن نتكلم بالآلات والحروف والله تعالى يتكلم بلا آلة ولا حروف والحروف مخلوقة وكلام الله تعالى غير مخلوق  ؟

(861)      تكفير من أنكر حديث الصوت كجر السلسلة

(862)      ألم تقولوا بأن من أنكر حديث ابن مسعود في الصوت فهو جهمي زنديق كافر ونقلتم فتوى لأحمد في ذلك؟

(863)      ألم تستشهدوا بما في قاله عبد الله في السنة: قال أبي رحمه الله: «حديث ابن مسعود رضي الله عنه» إذا تكلم الله عز وجل سمع له صوت كجر السلسلة على الصفوان “

(864)      ألم يضف: قال أبي: وهذا الجهمية تنكره وقال أبي: هؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس  ؟

(865)      ولكن أليس هذا الحديث ضعيفا ؟

(866)      ألم يروه عبد الله بن أحمد في السنة بلفظ “إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء” ؟

(867)      ألم يُعل بعنعة المحاربي والأعمش وكلاهما مدلسان كما ذكر محقق الإبانة لابن بطة؟

(868)      ثم ألم يختلف في لفظه ؟

(869)      ألم يروه أبو داود في السنة وابن بطة في الإبانة وقوام السنة في الحجة بلفظ سمع أهل السماء للسماء صلصلة؟

(870)      ألم يروه ابن خزيمة في التوحيد واللالكائي والآجري في الشريعة بلفظ “سمع أهل السماء صلصلة”؟

(871)      فإذا كان الحديث لم يثبت أصلا بلفظ الصوت وجاء بألفاظ مختلفة كما ترى فكيف نكفّر الناس على إنكاره؟

(872)      أهكذا يكفّر الناسُ جزافا ؟

(873)      ألم يحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من التكفير ؟

(874)      تكفيرهم لابن حجر والنووي

(875)      ألم يقل لي أحد الوهابية معرضا بالنووي وابن حجر: (جيفتك وحجريك ونوويك أتوا بهذه الطوام)  ؟!

(876)      تكفير من لا يقول الله بذاته على العرش

(877)      ألم يقل قائلكم: أنا أكفّر من لا يقول الله بذاته على العرش ويتكلم بحرف وصوت ؟\قال أنا أكفر من لا يقول الله بذاته على العرش ويتكلم بحرف وصوت.jpeg”

(878)      تكفير الشعراوي لقوله يا رحمة الله

(879)      ألم يقل ابن عثيمين عن مثل قول الشعراوي يا رحمة الله بأن هذا دعاء لغير الله لأنه دعاء لصفة من صفاته تعالى وأن هذا كفر بالاتفاق كما قال ابن تيمية!

(880)      وهذا بخلاف ما إذا قال برحمتك أستغيث فهذا توسل جائز !

(881)      وأما الفوزان اكتفى بأنه لا يجوز نداء يا رحمة الله ، وهو أيضا قول لابن عثيمين في فتاواه ؟!

(882)      ألم يقل قائلكم (وهو أحمد التركستاني): مقولةكان ولا مكان كفر  ؟

(883)      ولكن أليس هذا تكفيرا لابن تيمية الذي نقل هذه العبارة عن السجزي الذي بدوره نقل الاتفاق عليها؟

(884)      السجزي لاتفاقنا على أنه كان ولا مكان ثم خلق المكان ولم يتغير عما كان ؟

(885)      ألم ينقل هذا عنه ابن تيمية مقرا ؟

(886)      فهل تكفّرون ابن تيمية ؟

(887)      ألم يكفّر ابن عبد الوهاب من لم يهاجر إلى الدرعية؟

(888)      ألم يقل معاصره ابن فيروز: ومن لم يهاجر إليها (أي الدرعية) فهو عنده ـ أي عند ابن عبد الوهاب ـ كافر ولو صدّقه فيما قال؟

(889)      ألم تكفروا الأتراك ومن يلوذ بهم؟

(890)      ألم يأت في الدرر السنية قوله بالحرف (وأما قول السائل: إنهم يدعون أنهم رعية الأتراك، ومن الأتراك السابقين، وأنهم لم يدخلوا تحت أمر ابن سعود وطاعته، إلا مغصوبين، فهذا أيضا من ‌أعظم ‌الأدلة ‌على ‌ردتهم، وكفرهم) 

(891)      ألم يقل السحيمي لا يجوز أن تقول علمتني الحياة فذلك شرك بل قل علمني الله ووجهني رسوله صلى الله عليه وسلم ؟

(892)      ألم أيضا : لا يجوز أن تقول إن شاءت الظروف أو إن شاء القدر ؟

(893)      ألم يقل الشيخ عبد الله القصير: لا يجوز قول يجوز خالص الشكر لأن خالص الشكر لله وحده  خلافا ل ابن عثيمين الذي أجاز ذلك ؟

(894)      أليس قول القصير هذا حكما بالشرك على قائل هذه العبارة؟

(895)      ألم نجد هذه العبارة (خالص الشكر) ما يحصى من المرات في كتب الوهابية الموجودة في الشاملة؟

(896)      ألم تقولوا مدد يا بدوي شرك أكبر؟!

(897)      ألم يقل مصطفى العدوي: مقولة الله ورسوله أعلم شرك ؟

(898)      ولكن ألم يقل بهذه المقولة كثير من الصحابة  ؟

(899)      ألم يقل بها سيدنا عمر ، وعثمان ، وعلي  رضي الله عنهم؟

(900)      فهل هؤلاء مشركون عندكم؟

(901)      أليس مقولة يا امّا أو يبا أو يا أمي وهي غائبة شرك عند سالم الطويل  بحجة أنها استغاثة بغير الله؟

(903)      أليس من الشرك عند العدوي ان تقول فاكهة طبيعية  ؟

(904)      ألم تقولوا من أنكر أثر مجاهد في الإقعاد فهو مرتد كافر زنديق يقتل؟

(905)      ألم تستشهدوا بأقوال عن بعض السلف في كتاب السنة للخلال ؟

(906)      ولكن أليس هذا الأثر ضعيف كما أقر بذلك الألباني واللجنة الدائمة؟

(907)      فهل تكفرون الألباني واللجنة الدائمة؟

(908)      ألم تذكروا أنه : ما زال الناس يحدثون بهذا (أي أثر مجاهد في الإقعاد) يريدون مغايظة الجهمية ؟

(909)      فهل الألباني واللجنة الدائمة جهمية؟

(911)      ألم يكفّر الدارميُّ كل من قال بخلق القرآن؟

(912)      ألم يكفّر من لم يثبت اليد والوجه لله ؟

(914)      ألم يكفّر من لا يدري أين الله وجعله جهميا ؟

(915)      ألم يقل بالحرف: ونكفرهم أيضا بالمشهور من كفرهم أنهم لا يثبتون لله تبارك وتعالى وجها ولا سمعا ولا بصرا ولا علما ولا كلاما ولا صفة إلا بتأويل ضلال؟

(916)      ولكن ألم ينكر الكناني صفتي السمع والبصر؟

(917)      ألم يقل: فقلت: إنه سميع بصير كما قال. ولم ‌يخبرنا ‌أن ‌له ‌سمعا وبصرا ؟

(918)      فهل كفرتموه أم تأولتم له؟

(919)      ألم يقل الدارمي: ونكفرهم أيضا أنهم لا يدرون أين الله، ولا يصفونه بأين؟

(920)      ألم يضف : والله قد وصف نفسه بأين، فقال: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] . ؟

(921)      ماذا لو عارضناه بآية وهو معكم أين ما كنتم ؟

(922)      ماذا لو كفّرنا من أنكر أنه معنا أين ما كنا؟

(923)      هل ستقولون هو معنا بعلمه؟

(924)      وهل نعجز أن نقول هو على العرش بقهره؟

(925)      ألم يضف الدارمي فيذكر آية {وهو القاهر فوق عباده} [الأنعام: 18] ؟

(926)      ولكن ألا يمكن أن نعارضه بآية والله من ورائهم محيط؟

(927)      ألم يضف الدارمي فيذكر آية: {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض} [الملك: 16]؟

(928)      ولكن ألا يمكن أن نعارضه بآية: وهو الله في السماوات وفي الأرض؟

(929)      ألم يكفّر ابن عثيمين من قال ليس لله يد ؟

(930)      ولكن أليس القول بأن لله يدا : بدعة أصلا؟

(931)      فكيف يكفر منكرها؟

(932)      حسنا هل يكفر من من قال ليس لله جنب؟

(933)      أليس من قواعدكم من شك في كفر الكافر فهو كافر ؟

(934)      ألم تنقلوا الإجماع عليها  ؟

(935)      ألا يترتب عليها تكفير ما بين السماء والأرض؟

(936)      هل تعلمون لماذا؟ لأنكم كفرتم الجهمية

(937)      أليست الجهمية كلمة مطاطة أطلقت على من يتبنى عقيدة وعكسها كما بينت ذلك في مقالي إذا قال لك الوهابي يا جهمي!

(938)      وذلك كمن يفسر الاستواء فهو جهمي عند الحميدي ، ومن فسره بغير الجلوس فهو جهمي  ، ألا يترتب عليه الكفر على الوجهين؟

(939)      فمن شك في كفر الأول كفر، ومن شك في الكفر الثاني كفر !

(940)      ألست بهذا قد كفّر ما بين السماء والأرض لأنه لا بد إما أن يفسر أو لا يفسر فكفر على الطرفين!

(941)      ألم يقل ابن شمس من كفّر الأشاعرة فله سلف منهم ابن قدامة وابن تيمية وابن عثيمين وابن باز حيث كفروا من أنكر العلو، ومن لم يكفر الأشاعرة فله سلف  !!

(942)      ماذا لو قيل هذا في ابن تيمية أيضا، أي من كفّره فله سلف ومن لم يكفره فله أيضا سلف؟!

(943)      ألم تقولوا بأنه من لم يؤمن بحديث الشاب الامرد زنديق ؟ 

(944)      ألم تكفّروا من لم يأخذ بأثر الإقعاد لمجاهد كما سبق؟

(945)      فهل من يأخذ بحديث البخاري في تفسير المقام المحمود هو الشفاعة: يكفر لأنه خالف أثر مجاهد في الإقعاد؟!

(946)      كيف يكفر من أخذ بحديث البخاري؟

(947)      ألم تقولوا إن حديث الآحاد يفيد العلم لا سيما إن كان في الصحيحين أو أحدهما؟

(948)      فما بال هذا الحديث لم يفدكم العلم؟

(949)      ألم تكفروا من قال به ولم يقل بأثر مجاهد كما سبق؟

(950)      ألم يَسألوا ابن باز عن الانحناء في لعبة الكاراتيه فأجاب بأنه لا يجوز بل أضاف لعله شرك أكبر !

(951)      كيف مع أن ابن باز أجاز لولي الأمر لبس الصليب للمصلحة!

(952)      ألم يكفّر الدارمي من لا يعرف مكان الله ويجعله جهما وحكم بقتله ؟!

(953)      ألم يقل المدعو أبو هاجر الحنبلي التكفيري بأنه يكفر من يجهل عقيدته وأنه لا يحكم لأحد بالإسلام حتى يمتحنه؟!

(954)      ألم تروا شتائم الشمس الأفغاني للعلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والأشعرية والماتريدية والصوفية؟

(955)      ألم يرمهم بالشرك وعبادوة القبور؟

(956)      بل ألم يجعل معظم المذاهب الفقهية الأربعة قبورية كما سبق؟!

(957)      ألم نر ذلك في رسالته للدكتوراة (جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية)؟

(958)      ألم يمنح درجة الدكتوارة بمرتبة الشرف الأولى في السعودية؟

(959)      هل تريدون نماذج من شتائمه وتكفيره  مع رقم الصفحة من كتاب جهود علماء الحنفية؟ فهيا بنا

(960)      فالتقي السكبي صاحب شفاء السقام، هو عند الأفغاني هذا ” من أشهر أئمة القبورية الوثنية، وهو سلف كل خلف قبوري وثني إلى يومنا .

(961)      وابن حجر الهيتمي “خرافي وثني صاحب المقالة الفاجرة الماكرة في شيخ الإسلام” انظر ص678،

(962)      والسيوطي “حاطب ليل متناقض في الصفات جامع لأفكار الصوفية إلى خرافات القبورية، وقد بين السخاوي شيئا من أكاذيبه وتناقضه وطاماته”، ص712،

(963)      وأبو الهدى الصيادي، ” دجال عصره وشيطانه بل فاق إبليس”، انظر ص1156.

(964)      والحصني “قبوري معطل زنديق” ص1072، وابن الحاج “أتى في كتابه المدخل بالوثنية الصريحة والدعوة إليها” ص 698.

(965)      والقسطلاني “من غلاة القبورية يثبت الواسطة الشركية” ص699!

(966)      والشعراني “ملحد زنديق وثني” ص742، وكان داعية للشرك والقبورية والوثنية” ص625!

(967)      والغزالي “صوفي خرافي، وكتابه الإحياء خرافي وهو من مصاحف الصوفية والقبورية” ص799!

(968)      ولكن ماذا لو سمع الإمام السيوطي هذا الكلام؟

(969)      ألم يقل السيوطي فيمن طعن في الغزالي سابقا: وقول هذا الجاهل أن الغزالي ليس بفقيه يستحق عليه أن يضرب بالسياط ضربا شديدا ويحبس حبسا طويلا حتى لا يتجاسر جاهل أن يتكلم في حق أحد من أئمة الإسلام بكلمة تشعر بنقص … وأطال في ذلك

(970)      والبيضاوي “أشعري قبوري وتفسيره من أهم تفاسير الأشعرية المبتدعة وهو مكتظ بتعطيل الصفات وتحريف نصوصها” ص1652!

(971)      وزيني دحلان “ممن تجرد للدعوة إلى الوثنية وكان كذابا دجالا فاسقا فاجرا مفتريا” ص180!

(972)      واللكنوي “عنده بعض بدع القبورية”!

(973)      والعزامي “أقذع في الشتائم لأئمة الإسلام” 184؟

(974)      وما هي الشتائم التي يعنيها؟

(975)      مثال ذلك أن العزامي قال: “ولم يقتصر هذا الحراني …” ص185!

(976)      والتفتازاني “كذاب ملحد زنديق” “خرافي جهمي مرتاب” !

(978)      بل يعاتب الأفغاني أحد أصدقائه لأنه ترجم للتفتازاني دون أن يشتمه !

(979)      أو دون “يمسه بكلمة جرحية، ولا بلفظة قرحية، كأنه يترجم لإمام من أئمة السنة، وعلم من سلف هذه الأمة”!

(980)      والجرجاني “صوفي على طريقة الملحد ابن عربي” (عداء الماتريدية 1/ 325)

(981)      وأبو منصور الماتريدي “من الذين أفسدوا عقائد المسلمين” (عداء الماتريدية 1/ 235)

(982)      وقائمة العلماء الذين جعلهم من القبورية الوثنية كثيرة ؟

(983)      ومنهم الزرقاني والسمهودي والنبهاني والقضاعي فكلهم من القبورية!

(984)      والسهارنفوي على إمامته وعلومه “قبوري خرافي له كتاب شركي صوفي” جهود علماء الحنفية ص518، وكذلك أنور شاه الكشميري ص520، والتهانوي ص521، وانظر ص522.

(985)      وأبو الحسن الندوي “متناقض ترجم لشيخ الإسلام ابن تيمية فأفاد وأجاد وأرغم أنوف أهل البدع، ولكنه ترجم للغزالي فعظمه وهو حجة إسلام الصوفية والقبورية والجهمية الأشعرية، وأجل كبار أئمة الصوفية الذين نشروا وباء التصوف السفاك وسمه الفتاك”، ص72،73، 74.

(986)      ولعل الأفغاني أصابه الملل من تعدادهم فردا فردا فماذا قال باختصار؟

(987)      قال في جملة مختصرة: إن كثيرا من المتكلمين من الماتريدية والأشعرية وغيرهم – قبورية؛ لتأثرهم بالفلاسفة والمناطقة والصوفية، وجعلهم حقيقة توحيد الألوهية عين توحيد الربوبية !

(988)      ولعل الأفغاني هذا خشي على قارئه أن يظن أن المذاهب الأربعة بعيدة عن هذه التهم، فقطع الشك باليقين

(989)      وقال: إن كثيرا بل أكثر من ينتمون إلى المذاهب الأربعة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة: قبورية …… وهؤلاء القبورية المنتسبة إلى الأئمة الأربعة – فرق وألوان، وصنوف وأفنان؛ وهم أكثر من أهل التوحيد – تكتظ بهم البلاد والبلدان .اهـ

(990)      ولعل الشمس الأفغاني لم يرو غليل الحقد عنده فرجع ونعت الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والزنادقة الصوفية القبورية والحلولية الإلحادية، فيجمعهم في سلك واحد ويقول: “هؤلاء سفسطائية وقرامطة”  !

(991)      ألا ترى كيف يقذع الأفغاني _ أسوة بشيوخه _ في شتم علماء الأمة؟

(992)      ولكن ليذهب عقلك كل مذهب ولك أن تحتار حيرة ما بعدها حيرة من شدة تناقض الأفغاني هذا

(993)      إذ كيف يرى أن جريمة السبكي وابنه أنهما انتقصا ابن تيمية ومن تبعه وردا عليهم، في الوقت الذي يجيز الأفغاني لنفسه أن يتناول علماء الأمة بكل نقيصة ورماهم بأقذع الألفاظ والشتائم وليس هذا فحسب بل يجعلهم من كبار الوثنيين وعباد القبور من أشد الناس شركا؟

(994)      ولكن ما أعظم الله وما أسرع عقوبته!! فالله أنطق الأفغاني في كتابه بلعن نفسه دون أن يكلف واحدا مثلي بلعنه، حيث قال الأفغاني في إحدى شتائمه التي وجهها لمن طعن في ابن تيمية: لعن الله الكذابين الوالغين في أئمة الدين . اه

(995)      ولا نذهب بعيدا فإن الله هيأ فرعون ليربي موسى في حجره، ثم يكون هلاكه على يديه: فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [القصص: 8]، فسبحان العزيز المنتقم!!

(996)      ألم يقل المؤرخ الوهابي عثمان ابن بشر صاحب كتاب عنوان المجد في ترجمة شيخه ابن عبدالوهاب [كان هو الذي يجهِّز الجيوش، ويبعث السرايا، ويكاتب أهل البلدان ويكاتبونه، والوفود إليه والضيوف عنده، والداخل والخارج من عنده

(997)      ] والسؤال: أين كانت توجه هذه الجيوش والسرايا ؟!! هل كانت توجه لدحر أعداء الإسلام ؟ كانت توجه إلى تدمير الإسلام وإبادة المسلمين وإلى الله المشتكي.

(998)      ألم يقل : فخلال تاريخ الوهابية كله لم يسجل لها التاريخ مواجهة واحدة مع أعداء الإسلام بل سجلهم حافل بقتل أهل مكة والطائف والمدينة المنورة وقطر والبصرة وكربلاء والنجف وعمان وبلاد الشام وهم يتفاخرون بهذا التاريخ الدامي في مؤلفاتهم فأين جهادهم للإستعمار الذي كان قد دخل أكثر من دوله إسلامية وضعف الخلافة في هذا الوقت؟؟

(999)      ألم تسر أول سرية للإغارة على المسلمين في بلاد الجزيرة بمباركة محمد ابن عبد الوهاب؟

(1000)   ألم تكفّروا عثمان بن معمر؟

(1001)   ألم تقتلوه في مصلاه بعد صلاة الجمعة؟

(1002)   ولماذا؟

(1003)   أليس لأنه رفض تسليم ملكه لابن سعود لا لأنه معترض على دين ابن عبد الوهاب ؟

(1004)   ألم يقل محمد بن عبد الوهاب : ( إن عثمان بن معمَّر – حاكم بلد عيينة – مشركٌ كافر ، فلما تحقق المسلمون من ذلك تعاهدوا على قتله بعد انتهائه من صلاة الجمعة ، وقتلناه وهو في مصلاه بالمسجد في رجب 1163 ه.اه

(1005)   أهكذا تقتلون المسلمين في المساجد في يوم الجمعة؟

(1006)   وكيف يكون حاكم العيينة هذا مشركا كافراً وهو المقتول غيلةً في مصلاه بالمسجد يوم الجمعة  ؟!

(1007)   ألم يجعل ابن عبد الوهاب  جميع أهل نجد من دون استثناء كفرة تباح دماؤهم ونساؤهم وممتلكاتهم ، والمسلم هو من آمن بالسنة التي يسير عليها محمد بن عبد الوهاب ، ومحمد بن سعود 

(1008)   ألم يقل ابن بشر فيما سبق: (فلما سلَّم من الصلاة قام إليه من ذكرنا فقتلوه .

(1009)   وهل اكتفى ابن عبد الوهاب بذلك؟

(1010)   بل (سار الشيخ رحمه الله تعالى – أي محمد ابن عبد الوهاب – إلى العيينة فأمر بهدم قصر ابن معمر فهدم

(1011)   ألم يقل محمد بن عبد الوهاب قولاً لا يرتضيه عاقل عندما علَّل إفناء بلدة العيينة بقوله (إنَّ الله سبحانه وتعالى قد صبَّ غضبه على العيينة وأهلها، وأفناهم تطهيراً لذنوبهم،

(1012)   ألم يضف قائلا: وغضباً على ما قاله حاكم العيينة: عثمان بن معمَّر؟

(1013)   ولكن ماذا قال عثمان بن معمر حتى يغضب الله عليه؟

(1014)   يقول النجدي: فقد قيل لحاكم العيينة بأن الجراد آتٍ إلى بلادنا، ونحن نخشى أن يأكل الجراد زراعتنا،

(1015)   فأجاب حاكم العيينة قائلاً ساخراً من الجراد: سنُخرج على الجراد دجاجنا فتأكله،

(1016)   وبهذا غضب الله سبحانه لسخرية الحاكم بالجراد آية من آيات الله لا يجوز السخرية منها…

(1017)   ثم ختم بالقول: ولهذا أرسل الله الجراد على بلدة العيينة فأكلها عن آخرها .اهـ

(1018)   فتأمل هذه الأقوال هل يقبلها عقل!

(1019)   ألم يذكر محمد ابن عبد الوهاب (1/102): بأنه يكفّر الأصناف التالية:

1.           من عرف دين الرسول (ص) ولم يتبعه!.

2.           ومن عرفه وأحبه لكن كان يكره من دخل في التوحيد ويحب من بقي على الشرك!.

3.           ومن عرف الدين لكنه سبه ومدح عبدة يوسف والأشقر والخضر..!

4.           من سلم من هذا كله ولكن لم يهاجر من بلده بلد الشرك إلى بلد التوحيد)؟

(1020)   ألم يفخر ابن بشر بأن ابن عبد الوهاب كان يقسم الغنائم ويهبها ؟

(1022)   ألم يقل: وكان لا يمسك على درهم ولا ديناروما أوتى إليه من الأخماس والزكاة يفرقه في أوانه،  

(1023)   ولنقف عند قوله: وما أوتى إليه من الأخماس” ، أليس من المعلوم أنه لا يخمَّس إلا ما يغنم من مال المشرك، أما مال المسلم فلا يخمس بأي حال من الأحوال ؟

(1024)   وعندما طلب أمير العينية من ابن عبد الوهاب الخروج من أرضه ماذا فعل؟

(1025)   ألم يتوجه إلى أمير الدرعية محمد بن سعود فتبايعا على أن تكون لابن سعود السلطة السياسية ولابن عبد الوهاب السلطة الدينية؟

(1026)   فهل في الإسلام كهنوت وهو احتكار السلطة الدينية؟

(1027)   ثم ألم يشترط ابن سعود في المبايعة ألا يتعرض ابنُ عبد الوهاب لما يأخذه ابن سعود من الأموال من أهل الدرعية وغيرهم ممن يخضع لسلطانه ؟

(1028)   ألم يقل ابن بشر بعد هذه الاتفاقية: وما كان من الشيخ بعد ذلك إلا أن وعد حليفه الجديد بالفتوحات والغنائم !

(1029)   ألم يضف قائلا : [[ كان يرجو أن يخلف الله عليه من الغنيمة (!!) ما يغني عن تلك المكوس والضرائب غير الشرعية]]. 

(1030)   ونحن نتسائل أي فتوحات وغنائم هذه؟

(1031)   أهي فتوحات إسلامية لبلاد الكفر  ؟؟

(1032)   أهي فتوحات الهند وانجلترا وأمريكا؟

(1033)   أم كانت جرائم ترتكب في حق المسلمين علماء وعوام في بلاد الإسلام ونهب أموالهم وإنتهاك أعراضهم والقول أنها غنائم؟

(1034)   ألم يقل في كتاب عنوان المجد : فلما فتح الله الرياض واتسعت ناحية الإسلام  … جعل الشيخُ الأمرَ بيد عبد العزيز وفوض أمور المسلمين وبيت المال إليه وانسلخ منها ولزم العبادة وتعليم العلم، ولكن ما يقطع عبدالعزيز أمراً دونه ولا ينفذه إلا بإذنه ؟

(1035)   ألم يذكر ابن بشر في عنوان المجد : في أحداث سنة 1187ه: (وفيها سار عبد العزيز بالجنود المنصورة وقصد الرياض ونازل أهلها أياما عديدة وضيّق عليهم واستولى على بعض بروجهم وهدمها المسلمون وهدموا المرقب وقتَل على أهلها رجالاً كثيرا..)

(1036)   ألم تقتلوا عربان الروقة خَطأ ظانين أنهم الدعاجين من عتيبة وكانوا يقتلون رجالهم بالعشرات ويسوقون أموالهم من الإبل والغنم والأثاث ؟

(1037)   ألم تقتلوا رجالا يوحدون بالله بالعشرات ونهبتم اموالهم وأثاثهم حلال في شرع بني وهبان؟

(1038)   ألم يقل ابن بشر في أحداث سنة 1176ه: (وفيها سار عبد العزيز رحمه الله بالجيوش المنصورة إلى الإحساء وأناخ بالموضع المعروف بالمطريفي في الإحساء وقتل منهم رجالا كثيرا نحو السبعين رجلاً وأخذ أموالاً كثيرة، ثم أغار على المبرز فقتل من أهلها رجالا.. ؟!!

(1039)   طيب نسأل: من ينهب أموال المسلمين ما حكمه في شرع الله؟

(1040)   ومن يستبيح دماء الموحدين ما جزاءه في الحياة الدنيا و الآخرة؟؟

(1041)   ألم تنهبوا أموال المسلمين؟

(1042)   ألم يقل ابن بشر في أحداث 1198هـ: (وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بالمسلمين وقصد ناحية الإحساء فصبَّح أهل العيون وهجم عليهم، ولم يأتهم خبر عنه، وأخذ كثيراً من الحيوانات، ونهب بيوتها  ازواداً وأمتعة ؟

(1043)   ألم تتفاخروا  بالاعتراف بالنهب والسلب والسرقة وقتل المسلمين لأهل قطر!!!

(1044)   ألم يقل ابن بشر في أحداث سنة 1202ه: (وفيها غزا سليمان بن عفيصان بأمر عبدالعزيز إلى جهة الشرق فأوقع بأهل قطر الناحية المعروفة قرب البحرين فقتل منهم قتلى كثيرة من آل أبي رميح، وأخذ أموالهم..)

(1045)   ألم يقل ابن بشر في أحداث سنة 1206ه ( وهي عام وفاه ابن عبدالوهاب) : وفيها غزا سليمان بن عفيصان بأمر عبدالعزيز بجيش من أهل الخرج وغيرهم

(1046)   وأضاف: وقصد قطر المعروف بين عمان والبحرين، فصادف منهم غزواً نحو خمسين مطية فناوخهم، فقاتلوا وهزمهم سليمان، وقتلهم إلا القليل، وأخذ ركبهم!!!

(1047)   ألم تتفاخروا بنهب أموال المسلمين فضلا عن تكفيرهم ؟

(1048)   ألم يقل ابن غنام وفي أواخر هذه السنة – 1166 ه: وفي هذه السنة طلب أهل – المحمل – من الشيخ محمد بن عبد الوهاب و الأمير محمد بن سعود الدخول في الإسلام  , و عاهدوهما على التوحيد ,

(1049)   وأضاف:  فقبلا منهم على أن يعطوا نصف زرعهم و ريع ثمارهم فالتزموا بذلك

ألم تكذّبوا الشيخ زيني دحلان لأنه حكى تكفيركم للمسلمين ونهبكم لأموالهم   ، بينما هذا ابن غنام يحكي عين ما حكاه كما سبق

(1050)   ألم تتفاخروا بتدمير مزارع المسلمين في ثرمدا بعد غزوكم لهم ؟

(1051)   ألم يقل ابن بشر  : وقد غزا المسلمون ثرمدا مرة ثانية في السنة نفسها والأمير عليهم عثمان , ولم يقع قتال إذ لم يخرج من أهل المدينة أحد لقتالهم .. فدمر المسلمون المزارع و انقلبوا راجعين )) –

(1052)   ألم يفتخر ابن بشر بنصب الكمائن للمسلمين وقتلهم وأخذ أغنامهم كما فعل في ثادق؟

(1053)   ألم يقل في ذلك ابن بشر  في سنة 1161 ه: (( ثم غزا المسلمون ثادقاً فلم اقتربوا منها ليلاً غبأوا الجيوش وأعدوا الكمين

(1054)   ثم قال: فلما ظهر مقاتلة البلد عاجلهم الكمين فولوا هاربين وقتل منهم – محمد بن سلامة – و ستة آخرون .. و أخذ المسلمون أغنامهم )) 

(1055)   ألم تفتخروا باغتنامكم لأموال المسلمين ونهبها ثم تقسيمها في الدرعية كما فعلتم بأهل منفوحة ؟

(1056)   ألم يقل في ذلك ابن بشر  وفي سنة 1165 ه… وأغار المسلمون في تلك الغزوة على أهل منفوحة  فأخذوا بعض الأغنام

(1057)   ثم قال: ورجع المسلمون سالمين بغنائمهم و أسلابهم و قسموها في الدرعية بين الغزاة بالعدل و التساوي ؟

(1058)   ألم يوجب ابن عبد الوهاب  على الناس اتباع دعوته بمجرد أن تبلغهم ومن لم يتبعها اعتبرها مرتدا حتى ولو كان مسلما يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله

(1059)   ألم يتصرف ابن عبد الوهاب مع جميع القبائل العربية المسلمة في عموم الجزيرة العربية كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع “المشركين” !!

(1060)   بحيث أن من تبع دعوته (أي فَهْمَهُ هوَ للدين وتفسيره هو للتوحيد) فهو المسلم ومن خالفه وعارض دعوته فهو المشرك الكافر، ودمه وماله وعرضه حلال !!

(1061)   ألم يعتبر ابن عبد الوهاب أن من سبه  أو رد عليه فقد سب الله ورسوله واستهزأ بدين الله ؟

(1062)   ألم يعتبر ابن عبد الوهاب أن معظم أهل نجد والحجاز منكرين للبعث ؟!

(1063)   ألم يعتبر ابن عبد الوهاب أن غالب الناس مشركون  يعبدون الحجر والشجر ؟!

(1064)   ألم يقل ابن عبد الوهاب أن أهل الشام يعبدون ابن عربي إلا القلة كما في رسائله

(1065)   ألم يقل بالحرف كما في الدرر السنية: لكن هو آت من الشام، وهم يعبدون ابن عربي، جاعلين على قبره صنما يعبدونه،

(1066)   ألم يضف: ولست أعني أهل الشام كلهم، حاشا وكلا! بل لا تزال طائفة على الحق وإن قلّت واغتربت

(1067)   تكفير كبار علماء الحنابلة في نجد كابن فيروز

(1068)   ألم يكفّر كبار علماء الحنابلة في نجد مثل (أحمد بن عبد الكريم , ابن فيروز , صالح بن عبد الله) ؟

(1069)   ألم يقل بالحرف في رسالته إلى أحمد بن عبد الكريم: فنسأل الله أن يهديك لدين الإسلام.

(1070)   ألم يضف: بل العبارة صريحة واضحة في تكفير مثل ابن فيروز وصالح بن عبد الله وأمثالهما، كفرا ظاهرا ينقل عن الملة فضلا عن غيرهما ؟

(1072)   تكفير أهل الإحساء والبصرة

(1073)   ألم يكفّر ابن عبد الوهاب أهل الإحساء والبصرة وكتب رسالة في ذلك

(1074)   ألم يقل: إذا صح أن أهل الحسا والبصرة يشهدون أن التوحيد الذي نقول دين الله ورسوله، وأن هذا المفعول عندهم في الأحياء والأموات هو الشرك بالله؟

(1076)   تكفير أهل البادية

(1077)   ألم يكفّر ابن عبد الوهاب أهل بادية نجد؟

(1078)   ألم يقل بالحرف: وأعظم وأطم: أنكم ‌تعرفون ‌أن ‌البادية قد كفروا بالكتاب كله، وتبرؤوا من الدين كله…؟

(1080)   تكفير ابن البكري

(1081)   ألم يقل ابن عبد الوهاب عن العلامة ابن البكري الشافعي أن كفره أشد من كفر المشركين، واستشهد بتكفير ابن تيمية له في الكتاب الذي رد فيه على ابن البكري

(1082)  

(1083)   أهل اليمن وأهل الحرمين والشام والعراق هم على الشرك

(1084)   ألم يقل ابن عبد الوهاب بأن أكثر الناس من أهل اليمن وأهل الحرمين والشام والعراق وغيرهم : هم على الشرك ؟

(1085)   ألم يزعم أن دعوته قد وصلتهم  من أجل أن يستحل أموالهم وأعراضهم ودماءهم؟

(1086)   ألم تقولوا في الدرر السنية عن ذلك« لما كان أهل الحرمين آبين عن الإسلام … ومقيمين على مثل ما أنت عليه اليوم من الشرك والضلال والفساد،

(1087)   ألم يضيفوا: ‌وجب ‌علينا ‌الجهاد بحمد الله فيما يزيل ذلك عن حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم من غير استحلال لحرمتهما» ؟

(1089)   تكفير المتبرك بالقبر ونحوه ولو اعتقد أن الضر والنفع بيد الله

(1090)   ألم يكفّر ابن عبد الوهاب المتبرِّك بقبر أو نحوه بحجة أنه اتخذ المتبرَّك به إلها؟

(1091)   ألم يقل بأن المتبرِّك مشرك حتى لو اعتقد أن الضار والنافع هو الله وحده؟!

(1092)   ألم يقل بأنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ؟

(1093)   فهل يكفّر النجديُّ الإمام أحمد الذي أجاز التبرك بالقبر كما سبق؟

(1094)   ألم يقلل ابن عبد الوهاب من قول المشركين بأن الأصنام آلهة وأن هذا ليس كفرا لأنهم يقصدون بالإله السيد عند الصوفية بزعمه ؟

(1095)   أليس هذا عجيبا أن يقلل من قول أهل الجاهلية عن الأصنام بأنها آلهة ثم يكفّر المتبرِّك بالقبر بحجة أنه اتخذ القبر إلها من دون الله؟

(1096)   فكيف يكون التأليه غير المباشر (كالتبرك) كفر والتألية المباشر(كقول المشركين عن الأصنام آلهة) ليس بكفر؟

(1097)   أليس هذا من أعجب العجب؟

(1098)   تعليم النجدي لأتباعه بأن يقولوا لخصمهم : يا مشرك

(1099)   ألم يسم ابن عبد الوهاب خصومه بأنهم مشركون ؟

(1100)   ألم يعلّم ابن عبد الوهاب أتباعه بمخاطبة خصمهم بقولهم : أيها المشرك؟

(1102)   تكفير المتكلمين

(1103)   ألم يكفّر ابن عبد الوهاب المتكلمين وينقل تكفيرهم عن العلماء ؟

(1104)   ألم يقل بالحرف: وذلك أن السلف قد كثر كلامهم وتصانيفهم في أصول الدين، وإبطال كلام المتكلمين وتفكيرهم

(1105)   إلى أن يقول: فإن أتيتني بكلمة واحدة أن منهم رجلا واحدا لم ينكر على المتكلمين، ولم يكفرهم، فلا تقبل مني شيئا أبدا.

(1106)   تكفير الصوفية

(1107)   ألم يجعل النجدي جهال الكفار أعلم بشهادة التوحيد من الصوفية ؟

(1108)   ألم يقل ابن عبد الوهاب عن خصومه المسلمين بأنهم يتعجبون من كون الإله واحد ؟

(1109)   شرك أهل زماننا أشد من شرك الأولين

(1110)   ألم يقل ابن عبد الوهاب أن شرك أهل زماننا أشد من شرك الأولين ؟

(1111)   ألم يقل أيضا «أن الذين قاتلهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أصح ‌عقولا وأخف شركا من هؤلاء»

(1112)   جولات في تاريخ نجد لابن غنام وابن بشر

(1113)   ألا يقشعر بدن المسلم عندما يقرأ ما جاء في كتاب : “تاريخ نجد” للمؤرخ الوهابي حسين بن غنام ؟

(1114)   وكذا ما جاء في كتاب : “عنوان المجد في تاريخ نجد” للمؤرخ الوهابي عثمان بن بشر النجدي  !!!

(1115)   ألم يعتبر ابن غنام من رفض دعوة ابن عبد الوهاب مرتدا؟

(1116)   ألم يحكم على أهل منفوحة بأنهم ارتدوا لهذا السبب ؟

(1117)   .ألم يقل ابن غنام مفتخرا بجرائم ابن عبد الوهاب: ثم فتح المسلمون حريملا عنوة ….

(1118)   إلى أن يقول .. فتفرقوا في الشعاب والجبال وقَتَلَ المسلمون منهم مائةَ رجل وغنموا كثيراً من الذخائر والأموال .. وقُتِلَ من المسلمين سبعة

(1119)   وأضاف: ودخل المسلمون البلدة وأعطى عبد العزيز بن محمد بن سعود بقية الناس الأمان ، وصارت البلدة “فيئاً” من الله ، ودورها ونخيلها غنيمة للمسلمين))) 

(1120)   ثم يستمر ابن غنام في افتخاره بسلب أموال المسلمين !!!!

(1121)   والغريب.. حينما استرجع أهل سدير والوشم أموالهم المنهوبة والمنكوبة ..رأى ابن غنام أنهم نهبوها  !!

(1122)   ألم يعتبر ابن غنام وابن بشر القتال بين الوهابية وبين خصومهم هي غزوات حدثت بين مسلمين ومشركين؟

(1123)   طبعا المسلمون عنده هم الوهابية، والمشركون هم عامة المسلمين في عموم الجزيرة العربية الذين أبَوْا ان ينضموا تحت لوائه ولواء امير الدرعية محمد بن سعود !

(1124)   غنائم أهل الرياض التي قضى منها النجدي ديونه

(1125)   ألم يعتبر ابن عبد الوهاب  أموال المسلمين الذين يقاتلهم غنائم يقسموها ويهبها كيف يشاء؟ 

(1126)   ألم يقض ابن عبد الوهاب ديونه من أموال الرياض التي غنمها!!

(1127)   ألم يقل ابن بشر في ذلك: حين فتح الرياض وفي ذمته أربعون ألف محمدية فقضاها من غنائمها ؟

(1128)   فكيف استباح محمد بن عبد الوهاب ذلك من هؤلاء الناس؟!

(1129)   ألا يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله؟!

(1130)   أما في كلمة “لا إله إلا الله” عاصم لهؤلاء؟!

(1131)   صد حجاج بيت الله الحرام

(1132)   ألم تصدوا عباد الله عن بيت الله الحرام ما وجدوا إلى ذلك سبيلا؟

(1133)   ألم تصدوا حجاج الشام وتركيا  ؟

(1134)   ألم تصدوا أهل المغرب والعراق  ؟

(1135)   حصار أهل مكة والمدينة المنورة وتجويعهم وقتلهم

(1136)   بعد وفاة ابن عبد الوهاب عام 1206هـ ألم يسر أتباعه على دربه في استباحة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم ؟

(1137)   أليس من ذلك احتلال مكة وقتلهم فيها الأطفال والنساء وحتى الحيوانات على أيدي الوهابية؟

(1138)   أليس من ذلك تجويعهم للأطفال والنساء ؟

(1139)   ألم يصف ابن بشر تلك المجاعة بقوله” : (((أن لحوم الحمير والجيف بيعت فيها بأغلى الأثمان ، وأكلت الكلاب  ، وأخذ الناس يهجرونها نتيجة الخطر الجاثم على أطرافها ، فلم يبق فيها إلا النادر من الناس)))  !!!!!!

(1140)   ألم يحاصر الوهابية أهل المدينة كما افتخر بذلك ابن بشر ؟

(1141)   ألم يستمروا في حصارها حوالي سنة حتى سقطت المدينة المنورة مستسلمة؟

(1142)   ألم يقل في ذلك ابن بشر ((بايع أهل المدينة المنورة سعود على دين الله ورسوله))  ؟

(1143)   فهل يريد الوهابية أن يقولوا بأن المدينة قد ارتدَّت أيضاً؟!!

(1144)   فهل من دناءة فوق محاربة بلاد حرمها رسول الله كما جاء في عدة أحاديث ؟!!

(1145)   ألم يأت في صحيح مسلم: « إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة، ‌ما ‌بين ‌لابتيها لا يقطع عضاهها، ولا يصاد صيدها »

(1146)   (تكفير أهل مكة ودعوتهم للدخول في إسلام جديد)

(1147)   ألم يرسل سعود بن عبد العزيز إلى أهل مكة يخاطبهم بها بخطابه لأهل الكتاب ؟

(1148)   ألم يقل في ذلك ابن بشر: من سعود بن عبد العزيز إلى كافة أهل مكة والعلماء والأغوات وقاضي السلطان : السلام على من اتبع الهدى …

(1149)   وأضاف: إنما ندعوكم لدين الله ورسوله “”قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم … الآية

(1151)   تكفير أهل حائل لأنهم لم يكفروا الدولة العثمانية

(1152)   ألم يكفر ابنُ عبد الوهاب أهل حائل لأنهم لم يكفّروا الدولة العثمانية ولم يقاتلوها معه ؟

(1153)   ألم يأت في الدرر النجدية: فمن لم يكفر المشركين من “الدولة التركية”، وعباد القبور، ك”أهل مكة” وغيرهم… فهو كافر مثلهم؟!

(1154)   ألم يضف: وإن كان يكره دينهم، ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين ; فإن الذي لا يكفر المشركين، غير مصدق بالقرآن، فإن القرآن قد كفر المشركين، وأمر بتكفيرهم، وعداوتهم وقتالهم؟!

(1155)   ماذا فعل سعود بن عبد العزيز حين دخل مكة المكرمة فاتحاً بعد ان حاصر أهلها لمدة عام تقريبا وانتزعها من الخلافة أالعثمانية؟

(1156)   ألم يجبر علماءَ المذاهب الأربعة أن يصدروا فتاوى فيها تَكْفِيرُ جميع المسلمين في مكة والمدينة ومصر والشام وغيرها من الأقطار الإسلامية وانهم كانوا على الشرك المخرج من ملة الإسلام  ؟!!

(1160)   تكفير الناس بمن فيهم العوام لأن الحجة بلغتهم وإن لم يفهموها

(1161)   ألم تعتبروا الناس أهل فترة تجب بلوغ الحجة إليهم قبل تكفيرهم وقتلهم؟

(1162)   ألم تقولوا إنه قد قامت الحجة على جميع الناس بمن فيهم العوام؟

(1163)   ألم تقولوا بأنه لا مانع من تكفير من لم يقبل دعوتكم وإن لم يفهم الحجة ؟

(1164)   ألم يأت في الدرر السنية: فأما إذا قامت الحجة، فلا مانع من تكفيرهم وإن لم يفهموها؟

(1165)   وألم يضيفوا: وفي هذه الأزمان، خصوصا في جهتكم، قد قامت الحجة على من هناك، واتضحت لهم المحجة؟

(1166)   ألم يختموا بالقول: ولم يزل في تلك البلاد من يدعو إلى توحيد الله، ويقرره؟

(1167)   الشرك عم المشرق والمغرب

(1168)   ألم تقولوا إن الشرك عم مشارق الأرض ومغاربها إلا القلة ؟

(1169)   ألم تقولوا في الدرر السنية: وهذا الشرك الذي ذكره الله، قد طبق ‌اليوم ‌مشارق ‌الأرض ومغاربها، إلا الغرباء المذكورين في الحديث، وقليل ما هم؟

(1170)   فقه المذاهب الأربعة شرك

(1171)   ألم تقولوا بأن فقه المذاهب الأربعة شرك ؟

(1172)   ألم يقل النجدي بالحرف: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}  الآية، فقد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة بعده، بهذا الذي تسمونه: الفقه، وهو الذي سماه الله: شركا، واتخاذهم أربابا؟

(1173)   ألم يقل النجدي أيضا لأتباع المذاهب الأربعة: فأنتم على هذا الثاني، وهو الذي ذمه الله وسماه شركا، وهو اتخاذ العلماء أربابا.

(1175)   تكفير من اتخذ الوسائط ويلزم منه تكفير بعض الصحابة

(1176)   ألم تقولوا أن من جعل واسطة أو وسائط بينه وبين الله فقد حل ماله ودمه وعرضه 

(1177)   ألم تنقلوا الإجماع على ذلك ؟

(1178)   ولكن ألا تقولون الأعمى وسط النبي ليدعو له ليرجع له بصره؟

(1179)   فلماذا يوسط الأعمى النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء؟

(1180)   ولماذا يأذن النبي للأعمى أن يوسطه ؟

(1181)   أليس هذه واسطة ممنوعة؟

(1182)   ألم يقل الله ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ ‌عِبَادِي ‌عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ﴾ [البقرة: 186]

(1183)   ألم تحتجوا بهذه الآية مرارا على منع الواسطة بحجة أن الله قريب ولا واسطة بيننا وبينه تعالى في الدعاء؟

(1184)   بل ألم يجعل ابن عبد الوهاب أحد نواقض الإسلام العشرة اتخاذ الوسائط؟

(1185)   ألم يقل في ذلك بالحرف: “من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعا”؟

(1186)   ألم تقولوا: “إن المشركين إنما أشركوا بالله تعالى شرك الشفاعة والتوسل إلى الله تعالى بعباده الصالحين

(1187)   ألم تضيفوا: فظنوا أنهم لا يمكن لهم الوصول إلى الله تعالى مباشرة إلا بواسطة الصالحين الذين لهم مكانة عند الله” ؟

(1188)   فلماذا أذن له النبي صلى الله عليه وسلم بأن يتوسل بدعائه ؟

(1189)   لماذا لم يقل له ادع الله مباشرة فلا واسطة بينك وبينه؟

(1190)   بل ألم يقل ابن تيمية بالحرف: ” إن من أثبت وسائط بين الله وبين خلقه كالوسائط التي تكون بين الملوك والرعية فهو مشرك ؛

(1191)   ألم يضف: بل هذا دين المشركين عباد الأوثان كانوا يقولون : إنها تماثيل الأنبياء والصالحين وإنها وسائل يتقربون بها إلى الله ؛ وهو من الشرك الذي أنكره الله على النصارى حيث قال : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا .. } وقال تعالى : {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } [البقرة : 186] “

(1192)   أرأيت كيف جعل ابن تيمية الواسطة في الدعاء شركا من دين النصارى؟

(1193)   فكيف تأول ابن تيمية حديث الأعمى بأنه توسل بالدعاء  مع أنه شرك كما قرر ابن تيمية نفسه؟

(1194)   كثرة الشرك في الأمصار لانتشار الأشاعرة فيها

(1195)   ألم تقولوا بأن الأشاعرة وغيرهم لم يعرفوا معنى لا إله إلا الله حتى جاء ابن تيمية وابن القيم

(1196)   ألم تقولوا بأن الشرك كثر في القرى والأمصار ولا يعرفون من التوحيد إلا ما تدعيه الأشاعرة

(1197)   ألم تقولوا أن الناس كانوا يعبدون الأوثان والقبور والأحجار والأشجار حتى جاء ابن عبد الوهاب  فنهاهم عن ذلك في الدعية وحريملا فرفضوا ذلك فحاربهم وحاربوه  ؟

(1198)   والطريف أن الوهابية الذين كفروا الناس لأتفه الأسباب لم يجعلوا إنكار المشركين لليوم الآخر وكفرهم بالرسل والكتب السماوية وقولهم بأن الملائكة بنات الله وسبهم لله عندما تسب آلهتهم … سببا موجبا لكفر المشركين؟

(1199)   ألم يقل ابن عبد الوهاب بأن سبب مقاتلة النبي للمشركي هي استغاثتهم بالملائكة؟

(1200)   ألم يقل بالحرف: “إن قصدهم الملائكة، والأنبياء، والأولياء، يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم”

(1201)   فأين كفرهم بالقرآن؟

(1202)   أين تكذيبهم للنبي العدنان؟

(1203)   أين كفرهم بيوم الحساب والبعث والمعاد والجنة والنار؟

(1204)   أين قولهم بأن الملائكة بنات الله؟

(1205)   أين هذا كله ؟

(1206)   أليس هذا كفرا؟

(1207)   أليس شركا؟

(1208)   أم فقط الشرك هو الاستغاثة بالملائكة؟

(1209)   أين قوله بأن الأصنام آلهة؟

(1210)   ألم يقل ابن تيمية: فهذا فعل أهل البدع؛ كالخوارج الذين فارقوا جماعة المسلمين واستحلوا دماء من خالفهم. وأما أهل السنة والجماعة فهم معتصمون بحبل الله

(1211)   ولو كان أخوه المسلم قد أخطأ في شيء من أمور الدين فليس كل من أخطأ يكون كافرا ولا فاسقا بل قد عفا الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان

(1212)   ألم يقل أيضا: . وكذلك أكثر أهل الأهواء يبتدعون رأيا، ‌ويكفرون (1) ‌من ‌خالفهم فيه، وأهل السنة يتبعون الحق من ربهم الذي جاء به الرسول، ولا يكفرون من خالفهم فيه

(1213)   ألم يقل أيضا: . وهذه حال أهل البدع يبتدعون بدعة ‌ويكفرون ‌من ‌خالفهم فيها .

(1214)   ألم أضاف في موضع آخر: ‌ويكفرون ‌من ‌خالفهم فيها، ويستحلون دمه كفعل الخوارج والجهمية 

(1215)   ألم يفضل ابن تيمية أبا بكر وعمر وعثمان على علي بن أبي طالب لأنه قاتل المسلمين من الخوارج وغيرهم وأما الخلفاء الثلاثة قاتلوا الكفار ؟

(1216)   ماذا قال دمشقية لمن ينتقد الشموسة من الوهابية ؟

(1217)   ألم يقل دمشقية لأبي الحسن الأزهري إذا كنت مع الشموسة تقاتلون الكفار وأخطأ الشموسة فهل تترك قتال الكفار لتنتقد الشموسة؟

(1218)   بل ألم يقل الشموسة للمداخلة بأنهم يتركون الرد على الملاحدة والنصارى ليردوا على السلفية السرورية؟

(1219)   ألم يقل الشموسة بأن المداخلة قاتلوا أهل الإسلام ولم يقاتلوا اليهود والنصارى والملاحدة؟

(1220)   ألم يضف بأن هذه أبرز سمة الخوارج لحديث يدعون أهل الأوثان ويقتلون أهل الأوثان ؟

(1221)   ولكن أليس هذا بعينه ينطبق على ابن عبد الوهاب  ؟

(1222)   ألم يقاتل أهل الإسلام ويدع أهل الأوثان؟

(1223)   ألم يقل الشموسة في تسجيل له بأن من يسفك دماء المسلمين لا يكون من الطائفة المنصورة ولا من أهل العلم ؟

(1224)   *

(1225)   🔴ألم تقولوا : سئل الإمام مالك رحمه الله: عن عثمان وعلي فقال: لست أجعل من خاض في الدماء كمن لم يخضها .

(1226)   ألم تحتجوا بقول ابن تيمية : فإن الثلاثة: أبو بكر وعمر وعثمان. اجتمعت عليهم الأمة فحصل بهم (مقصود الإمامة) فقوتل بهم الكفار وفُتحت بهم الأمصار.

(1227)   أما “خلافة علي”: فلم يقاتل فيها كفار ولا فتح مصر وإنما كان السيف بين أهل القبلة .

(1228)   ألم يقل ابن تيمية : وأما علي فلم يتفق المسلمون على مبايعته بل وقعت الفتنة تلك المدة [ وكان السيف في تلك المدة مكفوفا عن الكفار مسلولاً على أهل الإسلام ] .

(1229)   تكفيرهم للشيخ الددو

(1230)   ألم تكفّروا الشيخ الددو لمجرد أنه قال بأن النبي لم يترك لنا دستورا ؟

(1231)   مصر بلد شرك

(1232)   ألم ينكر الوهابية على الملك عبد العزيز لأنه أرسل ولده سعود إلى مصر بحجة أنها بلد شرك كما أنكروا عليه إرسال ولده فيصل إلى لندن ؟

(1233)   وجوب مقاتلة البلاد العربية لأنها لا تقيم التوحيد عند ابن باز

(1234)   ألم يقل ابن باز بالحرف : “فلو كان هناك جهاد صالح – الآن – يجب أن تقاتل البلاد العربية كلها حتى تقيم توحيد الله” .

(1235)   ألم يضف  (فالشرك موجود، وطاعة الحكام من دون الله موجودة. فهذه الطوائف يجب أن تقاتل في مصر، والشام، والعراق، وكل مكان عطلت فيه الشريعة) ؟

(1236)   ألم يقل عبد العزيز الريس أنه لا يوجد دولة تقيم التوحيد سوى السعودية ؟

(1237)   أليس هذا تكفيرا للدول الإسلامية ما سوى السعودية؟

السابق
فتوى في تحريم تسليم المطلوبين لدول الظلم والبغي والعدوان وبيان أنه من الجرائم العظيمة في الشرع /بقلم: أ.د. فضل بن عبد الله مراد/
التالي
إذا قال لك الوهابي إن السلف كانوا على عقيدة واحدة، فقل له إليك عشرات المسائل العقدية التي اختلف فيها السلف / الجزء الأول 64 مسألة خلافية/ نسخة أولى بدون حواش قابلة للتعديل/ ضمن موسوعة إذا قال لك الوهابي كذا