قال الشيخ السنوسي رحمه الله تعالى في شرحه لأم البراهين: وما يوجد في كتب العلماء من التمثيل بالكلام النفسي في الشاهد عند ردهم على المعتزلة القائلين بانحصار الكلام في الحروف ولأصوات؛ لا يفهم منه تشبيه كلامه عزَّ وجلَّ _ بكلامنا النفسي في الكنه. تعالى الله وجل عن أن يكون له شريك في ذاته أو صفاته أو أفعاله ، وكيف يتوهم أنَّ كلامه تعالى مماثل لكلامنا النفسي وكلامنا النفسي اعراض حادثة … وإنما مقصد العلماء بذكر الكلام النفسي في الشاهد (المخلوق) النقض على المعتزلة في حصرهم الكلام في الحروف والأصوات، فقيل لهم ينتقض حصركم ذلك بكلامنا النفسي ؛ فإنه كلام حقيقة؛ وليس بحرف ولا صوت؛ وإذا صح ذلك فكلام مولانا أيضا كلام ؛ ليس بحرف ولا صوت…. وأما الحقيقة فمباينة للحقيقة كل.المباينة.اه ص150_151
السابق
صفات الله سبحانه وتعالى قديمة أزلية لا يصيبها التغيّر، والرد على القول بأن صفة الاستواء حادثة من باب أفعال الله الاختيارية (منقول)
التاليفستجد الحق الذي لا يقبل التناقض هو أن المقصود بالآية ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ هو بيان سرعة وقوع ما يريد الله وقوعه دون معارض له ولا عناء / منقول
إقرأ أيضا