وهابي علق علي في صفحة اخينا الشيخ أحمد أبو المجد الأزهري فأرسل لي هذا المنشور المعلوم لدينا 😅
👇👇👇👇👇👇
ذكره الإمام أبو حنيفة في كتابه الفقه الأكبر الذي رواه عنه تلميذه أبو مطيع البلخي الحكم بن عبد الله حيث قال: قال أبو حنيفة: ومن قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر؛ لأن الله تعالى يقول: الرحمن على العرش استوى، وعرشه فوق سبع سماوات. قلت: فإن قال: هو كافر لأنه أنكر أن يكون في السماء لأنه تعالى في أعلى عليين، وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل. اهـ
وروى ابن عبد البر في التمهيد بإسناده عن الإمام مالك أنه قال: إن الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان. قال: وقيل لمالك: الرحمن على العرش استوى، كيف استوى؟ فقال مالك رحمه الله تعالى: استواؤه معقول، وكيفيته مجهولة، وسؤالك هذا بدعة، وأراك رجل سوء. اهـ.
وروى ابن أبي حاتم عن الشافعي رحمه الله تعالى قال: القول في السنة التي أنا عليها، ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان ومالك وغيرهما الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وأن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء.
وروى ابن أبي حاتم أيضا عن يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعي يقول: وقد سئل عن صفات الله وما يؤمن به؟ فقال: لله تعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه أمته لا يسع أحدا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها لأن القرآن نزل بها. اهـ
وقال الإمام أحمد في كتاب الرد على الجهمية الذي رواه عنه الخلال من طريق ابنه عبد الله قال: باب بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله تعالى على العرش. وقال تعالى: الرحمن على العرش استوى، قلنا لهم: ما أنكرتم أن يكون الله تعالى على العرش، وقد قال تعالى: الرحمن على العرش استوى. اهـ
=====
فجاءه الرد الساحق الماحق 😅 👇👇👇👇👇👇👇👇
هذه كلها أسانيد تالفة لا قيمة لها عند الأئمة الحفاظ من أهل الحديث وقد اختلقها الوهابية لنصرة عقيدة التشبيه والتجسيم أما قول الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر عن تلميذه أبو مطيع البلخي فإن أبو مطيع هذا كذابا ووضاعا قال في ترجمته الحافظ الذهبي في الميزان المجلد واحد صفحة خمسئة وأربع وسبعون قال نقلا عن الإمام أحمد أنه قال لاينبغي أن يروى عنه شيء اي عن أبي مطيع وقال عنه يحيى بن معين ليس بشيء وقال في ترجمته الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه لسان الميزان المجلد الثاني صفحة ثلاثمائة وخمس وثلاثون قال أبو حاتم الرازي كان أبو مطيع مرجئا كذابا وختم ابن حجر قائلا وقد جزم الذهبي بأنه قد وضع حديثا فينظر في ترجمة عثمان بن عبدالله الأموي بل إن الوهابي السلفي المدعو الألباني المتناقض لايقبل رواية أبي مطيع لكتاب الفقه الأكبر ويزعم أنها لاتصح لأن في متن الفقه الأكبر مايخالف عقيدته ومشربه ثم تراه يقبل هذا الألباني مارواه عن أبي مطيع من أن الله في السماء أو على العرش أليس هذا من التناقض بل هو عين الجهل ؟؟
وأما نقلك عن الإمام مالك أن الكيف مجهول فهذا باطل بهذا اللفظ لأن فيه إثبات كيف لله تعالى ونحن نجهله والأصل أن الله تعالى منزه عن الكيف فلا كيف له سبحانه وتعالى والإمام مالك له روايات صحيحه معارضة لهذه الرواية حيث نفى الكيف أصلا فقال ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع وأما نقلك عن الإمام الشافعي أن الله على عرشه في سمائه ….لخ قلت فهذا مذكور في مختصر العلو للسلفي المتناقض الألباني صفحة مئة وست وسبعون قال فيه روى شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاري والحافظ أبو محمد المقدسي باسنادهم إلى أبي ثور وأبي شعيب كلاهما عن الشافعي….لخ والجواب عن هذا السند التالف هو كذب محض ومدسوس على الإمام الشافعي رحمه الله فالملقب بشيخ الإسلام أبي الحسن الهكاري هذا هو أحد الكذابين الوضاعين قال عنه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمته المجلد الثالث صفحة مئة وأثنى عشر قال قال أبو القاسم بن عساكر لم يكن (الهكاري) موثوقا به وقال ابن النجار متهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد وقال عنه الحافظ ابن حجر في ترجمته في لسان الميزان المجلد الرابع صفحة مئة وخمس وتسعون وكان (الهكاري)الغالب على حديثه الضرائب والمنكرات وفي حديثه أشياء موضوعة ورأيت بخط بعض أصحاب الحديث أنه كان يضع الحديث بأصبهان وأما أبو محمد المقدسي المذكور أيضا في السند التالف هذا فهو ممن أباح العلماء دمه كما يجد ذلك من طالع ترجمته لكونه مجسما انظر تراجم رجال القرنين للحافظ أبي شامة المقدسي الدمشقي وأين إسناد أبو محمد المقدسي هذا حتى نحكم عليه أصلا ؟؟
وأما أبا شعيب المذكور في هذا السند التالف الذي زعم الوهابية أنه روى هذه العقيدة عن الإمام الشافعي فقد كذبوا وافتروا لأن أبا شعيب هذا ولد بعد وفاة الامام الشافعي بسنتين كما تجد ذلك في تاريخ بغداد المجلد التاسع صفحة أربعمائة وست وثلاثين فهذه العقيدة المروية عن الإمام الشافعي رحمه الله مدسوسة عليه كما نقل ذلك الذهبي في الميزان المجلد الثالث صفحة ستمائة وست وخمسون في ترجمة العشاري فلا غرو أن يتناقلها المجسمة ويعتنون بها وأما مانقلته عن الإمام أحمد رحمه الله في كتاب الرد على الجهمية فهذا الكتاب بالأصل هو مكذوب بنسبته إلى الإمام أحمد فليس هو من تصنيفه أصلا حتى تحتج به وتنقل منه وقد نص الحافظ الذهبي في ترجمته للإمام أحمد في كتابه سير أعلام النبلاء المجلد الحادي عشر صفحة مئتين وست وثمانون على أن كتاب الرد على الجهمية موضوع على الإمام أحمد حيث قال الذهبي لا كرسالة الاصطخري ولا كالرد على الجهمية الموضوع على أبي عبد الله يعني الإمام أحمد فتأمل يرعاك الله وبذلك انهدم كل ما جئت به من هذه الاسانيد الملفقة والمختلقة والمكذوبة عن الأئمة الأربعة فاحذر من ذلك ولاتتبع سبيل المفسدين والمضللين تعلم قبل أن تتكلم ولا تهرف بما لا تعرف وتردد كلام الوهابية كالببغاء فكن باحثا عن الحق وأهله فهذه عقيدة لا تلاعب فيها