الرَّويبضة في معرض استنبول للكتاب يَتَجَرَّأُ علىٰ هامة عِلميّة معروفة ويَقُولُ لَهُ: (لَيتَ عَقِيدَتَكَ صَحِيحَةً يَا شَيخ)!
أيها الجاهل الموتور أتدري مع مَنْ تتكلم!
إِنَّهُ الْعَلَّامَةُ النَّبِيلُ، الْوَرِعُ، الْمُبَرِّزُ، الأستاذ الْمُهَنْدِسُ طَهُ دَرْوِيشُ حَفِظَهُ اللَّهُ، وَرَعَاهُ، وَأَمَدَّ فِي عُمْرِهِ نُورًا وَبَرَكَةً، مَدِيرُ مَعهَدِ الْعِرفَانِ لِلعُلُومِ الشَّرعِيَّةِ وَأُحدُ اساتذتهِ الأجلاء مُنْذُ تَأْسِيسِهِ، هذا الصرح العِلميّ الكبير يُخرِّجُ كُلَّ عَامٍ مِئَاتٍ مِنْ طُلَّابِ العِلمِ، قَد أَتَمُّوا مَنَاهِجَ رَاسِخَةً شَهِدَ لَهَا عُلَمَاءُ كبار من العَالَمِ الإِسلَامِيِّ بِالسَّبقِ وَالْإِتقَانِ، والطالب المبتدء فيهم يصلح أن يكون استاذًا علىٰ أمثالك.
يا جاهل :
الشيّخ طه تَتَلمَذَ عَلَى أَيدِي أَولِيَاءَ عِظَامٍ، وهامات كبيرة في علميّ الظاهر والباطن كَالشَّيخِ العلامة عِزِّ الدِّينِ الْخَزْنَوِيِّ النَّقْشَبَنْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالشَّيخِ مُحَمَّدِ عِزِّ الدِّينِ رضي اللهُ عَنهُ ،والشيخ عبد الله المُدرس رضي اللهُ عَنهُ، وَالشَّيخِ مُحَمَّدِ مُطَاعٍ حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ وأمد بعمره ونفعنا به وببركته.
الأستاذ طه تَخَرَّجَ مِنْ كُلِّيَّةِ الهَندَسَةِ (قسم البتروكيميا)، وكان مديرًا لأقسام حيويّة في مصفاة البترول في مدينة حمص وكان عنوان النجاح والتطوير فيها، ثُمَّ استقال وتفرغ لطلب العِلمِ فقطع مراحله مُزدَانًا بِعَقلٍ ثَاقِبٍ وَنَشَاطٍ مُتَوَقِّدٍ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ عَلَى مِنهَاجِ أَهلِ الحَقِّ،وكان ولي الله الشيّخ العلامة عز الدّيِن الخَزنَوِيِّ النَقشَبنديّ رضي اللهُ عَنهُ يقول بحقهِ : ( إنّ الملا طه صاحب عقل).
وكُلُّ من يعرف الأستاذ طه عَن قُرب يلمسُ بجلاءٍ مدىٰ سَعَةِ الثَّقَافَةِ وَعُمقِ الِاطِّلَاعِ عنده، وكيف هو حاضر الذهنِ يَغرِفُ مِن مَعِينِ كُتبِ التُراث الإسلاميّ وكُتُبِ التَّارِيخِ وَكُتُبِ الِاستِشرَاقِ وَأَفْكَارِ الْمُفَكِّرِينَ العَالَمِيِّينَ، مَعَ شَغَفٍ بِاللُّغَةِ العربِيَّةِ يَزِينُ مَقَالَهُ وَمَقَامَهُ.
ثُمَّ يَأتِي رَوَيبِضَةٌ مثلك مُتَطَاوِل، حَقِيرُ العِلمِ وَالخُلُقِ، يَجرُؤُ عَلَى مُطَالَبَتِهِ بِتَصحِيحِ الْعَقِيدَةِ، وَهو أصلاً لَم يُتِمَّ حَتَّى المَرحَلَة الإِعدَادِيَّةً!
هَذَا الرويبضة
المدعو #محمد بن شمس_الدين كَانَ دَاعِشِيًّا تكفيريًا مهمشًا، عَيَّنَتهُ دَاعِشُ مَسؤُولًا عَلَى مَسجِدٍ فِي مدينة دَيرِ الزُّورِ السورية أَيَّامَ سَيطَرَتِهَا عليها أو في أحد القرى التابعة لها، فَاستَولَى عَلَى أَموَالِ صندوق التَّبَرُّعَاتِ والأتاوات التي كان يفرضها التنظيم على النّاسِ بالقوة والترهيب، ثُمَّ هَرَبَ بها إِلَى خَارِجِ سُورِيَا، نَاسِيًا عَارَ جَهلِهِ وَفَسَادَ سَرِيرَتِهِ!