تلخيص مسألة تكفير المخالف في مسائل أهل القبلة من شرح المواقف للجرجاني (عبر تطبيق الذكاء الاصطناعي غروك)
هذا الوهابي الذي يعد معتدلا عند هؤلاء القوم المقبوحين يصرح بتكفير السادة الأشاعرة الذين هم جل علماء الأمة عبر القرون! (منقول)
ترجمة الشطي لابن عبد الوهاب وذمه له ولأتباعه الخوارج/ فقد تأملت هذه الرسالة المشتملة على تضليل وتكفير المسلمين وتحليل دمائهم وأموالهم/ولولا خوف الفتن الدينية والسياسية لما انتسبوا إلى ابن حنبل ولا ابن تيمية فهم وصمة في مذهبنا النقي/وأنهم توصلوا بالدين إلى الدنيا وقد أخمد الله فتنتهم وشتت شملهم/ وما أشبه هؤلاء بالخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه
الفوزان هذا يتشبه باليهود في قوله: (حتى سمعنا أن بعض الدعاة يدعون – في أمريكا وفي غيرها- إلى دين الصوفية وإلى دين القبوريّة، فهم أخرجوهم من كفر إلى كفر) / منقول/
إذا قال لك الوهابي لست تكفيريا ولست خارجيا، فقل له: إليك عشرات بل مئات النصوص من كتبكم في تكفير المسلمين بشتى طوائفهم ومذاهبهم وبلدانهم بعوامهم وعلمائهم، وفي شتى المسائل كبرت أم صغرت/ الجزء الأول/ نسخة أولى بدون حواش قابلة للتعديل/ ضمن موسوعة إذا قال لك الوهابي كذا
الشموسة الرَّويبضة في معرض استنبول للكتاب يَتَجَرَّأُ علىٰ هامة عِلميّة معروفة ويَقُولُ لَهُ: (لَيتَ عَقِيدَتَكَ صَحِيحَةً يَا شَيخ)!