فاستُشهد بطلنا (حذيفة الكحلوت)، واستُشهدت زوجته، وأطفاله / سوف تبقى في الحنايا علماً هاديا للرَّكب رمزاً للفدا / (منقول)
وثيقة قديمة رفعها علماء اللاذقية عام ١٢٣٩ هـ، أي قبل ما يقرب الـ ٢٠٠ عام يشكون فيها للخلافة العثمانية ما لحق بهم من ظلم النصيرية