إلى الآن وصل المتتبع إلى خمسة مجلدات في أخطاء الألباني في أحكامه على الأحاديث، وسبقه العلامة محمود سعيد ممدوح في ستة مجلدات ضخام أسماها [التعريف بأوهام من قسم السنن إلى صحيح ] فأي ثقة لنا بأحكامه بعد هذا ؟! ولا زال التعقب جاريا وربما يصدر كتاب [ضعيف السلسلة الصحيحة] وكتاب [صحيح السلسلة الضعيفة] فلا يلتفت بعد اليوم لأحكام الشيخ رحمه الله وإنما يؤخذ بأحكام الحفاظ المحدثين السابقين
