اختلاف الوهابية فيما بينهم وردودهم وتبديعهم لبعضهم

خلاصة كتاب: البشارة والاتحاف بما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف للشيخ حسن السقاف /عبر غروك/

خلاصة كتاب: البشارة والاتحاف بما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف

المؤلف: العلامة السيد حسن بن علي السقاف (عالم أردني/فلسطيني معروف بانتقاداته للاتجاه السلفي الوهابي ومواقف ابن تيمية في العقيدة).

الغرض من الكتاب:
كتبه المؤلف بعد لقائه شاباً ألباني المشرب (مقلداً للألباني) سأله: “لماذا تخالف ابن تيمية في بعض مسائل العقيدة وتشنّع عليه؟”.
فردّ عليه بأن الألباني نفسه يخالف ابن تيمية (وابن القيم) في مسائل عقائدية كثيرة جداً (يزعم أكثر من 200 مسألة)، وأن أصول الاعتقاد لا اجتهاد فيها، فمن المصيب ومن المخطئ؟ ومن يستحق الجنة؟

الكتاب جدلي قوي، يعتمد على نصوص ابن تيمية وابن القيم والألباني أنفسهم، ويطرح أسئلة مباشرة على القارئ (خاصة المقلدين للألباني) ليُفكّر: هل يجوز التقليد الأعمى في أصول الدين؟

أبرز الاختلافات التي يعرضها الكتاب (في 17 فصلاً رئيسياً تقريباً):

#المسألةموقف ابن تيمية (وابن القيم غالباً)موقف الألبانيملاحظات المؤلف
1قدم العالم بالنوع / حوادث لا أول لهايثبت أن “نوع الحوادث” قديم مع الله (لا عين الحادث)يرفض بشدة ويصفه بأنه قول فلسفي باطل، ويستدل بحديث “أول ما خلق الله القلم”ينقل ردود ابن حجر وابن دقيق العيد
2فناء الناريقول بفنائها (وأهلها يدخلون الجنة بعد ذلك)يرفض بشدة ويصف المسألة بـ”الخطيرة”، وكتب مقدمة في كتاب الصنعاني يرد فيهاينقل كلام ابن تيمية: “لو قدر عذاب لا آخر له لم يكن هناك رحمة”
3استقرار الله على العرشيثبت “الاستقرار” صراحة، بل يقول: لو شاء لاستقر على ظهر بعوضةينكره ويعتبره غير وارد في الشرع، ولا يجوز اعتقادهيذكر أن ابن عثيمين استخدم لفظ “الاستقرار”
4قعود الله على العرش + إقعاد النبي ﷺ معهيثبتان القعود، وينقلان عن مجاهد والدارقطني وغيرهمينكر ويقول: “لا يجوز اتخاذه ديناً وعقيدة” إذا لم يثبت بسند قوييعتبره المؤلف إطراءً منهياً عنه
5حديث “من كنت مولاه فعلي مولاه”يضعفه (معتمداً على ابن حزم)ينتقد ابن تيمية بشدة على جرأته في تكذيب حديث متواترينصح الألباني بعدم الاعتماد على تصحيح/تضعيف ابن تيمية
6المجاز في القرآن واللغةينكره ويعتبر تقسيم اللفظ إلى حقيقة ومجاز باطلاً (وابن القيم يسميه “طاغوتاً”)يثبته ويذكر قرائنه (عقلية، عرفية، نحوية)ينبه على تناقض ابن القيم الذي أثبته في كتاب آخر
7حديث “خلق الله آدم على صورة الرحمن”يثبت اللفظ “على صورة الرحمن”يضعفه ويرجح “على صورة آدم”ينقل دفاع حمود التويجري عن ابن تيمية
8معية الله تعالىخلاف في تفسيرها
9سماع الأمواتخلاف معروف
10طائفة المشبهةيدّعي أنها غير مذمومةيتظاهر بذمها
11إثبات الحركة للهيثبتهاينفيها
12مسألة “الحد”خلاف بين ابن تيمية والذهبي والألباني
13التوسلخلاف فيه
14زيارة قبر النبي ﷺيمنعهاالذهبي يخالفه
15-17مسائل أخرى (استلام القبة، مخطوطات، إلخ)

ملاحظات إضافية في الكتاب:

  • ينتقد المؤلف ناشر المكتب الإسلامي (زهير الشاويش) بشدة، ويتهمه بتحريف كلام العلماء (مثل تحريف كلام الحافظ السبكي في “معيد النعم”، وقلب عبارة السخاوي عن العلاء البخاري).
  • يحتوي على ملحق مهم عن الخلاف بين الألباني والشاويش.
  • الأسلوب: بلاغي جدلي، يكثر من “فتأمل!!” و”تفكروا!!” ويطرح أسئلة على القارئ مباشرة.

الخلاصة العامة للكتاب:

الكتاب يهدف إلى بيان التناقض داخل الاتجاه الذي يدّعي “السلفية”، حيث يعظّمون ابن تيمية ثم يتبعون الألباني الذي يخالفه في مسائل أصول الدين الخطيرة.
ويؤكد المؤلف أن مسائل العقيدة الأصولية ليست محل اجتهاد كالفروع، وأن التقليد الأعمى لأي من الطرفين مرفوض، ويدعو إلى النظر في الأدلة والعودة إلى ما كان عليه جمهور أهل السنة (الأشاعرة والماتريدية غالباً في نظره).

الكتاب قصير نسبياً (96 صفحة) لكنه مركّز ومليء بالنقول والإحالات.

هل تريد تفصيلاً أكثر لفصل معين من الفصول المذكورة؟

=====

خلاصة كتاب: البشارة والاتحاف بما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف

المؤلف: العلامة السيد حسن بن عكيل (علي) السقاف.

الغرض من الكتاب:
كتبه المؤلف بعد أن التقى شاباً ألباني المشرب (مقلداً للألباني) سأله: لماذا تخالف ابن تيمية في بعض مسائل العقيدة وتشنّع عليه؟ فأجابه بأن الألباني نفسه يخالف ابن تيمية وابن القيم في مسائل عقائدية كثيرة جداً (يزعم أكثر من مئتي مسألة)، وأن أصول الاعتقاد لا اجتهاد فيها، فمن المصيب ومن المخطئ في هذه المسائل الأصولية؟ ومن يستحق الجنة؟

الكتاب جدلي قوي، يعتمد على نصوص ابن تيمية وابن القيم والألباني أنفسهم، ويطرح أسئلة مباشرة على القارئ (خاصة من يقلدون الألباني) ليدفعهم إلى التفكير في مسألة التقليد الأعمى في أصول الدين.

أبرز الاختلافات التي يعرضها الكتاب:

  1. قدم العالم بالنوع وحوادث لا أول لها:
    ابن تيمية يثبت أن “نوع الحوادث” قديم مع الله (لا عين الحادث).
    الألباني يرفض هذا القول بشدة، ويصفه بأنه قول فلسفي باطل، ويستدل بحديث “أول ما خلق الله القلم”، ويقول إن ابن تيمية أطال فيه بكلام تحار فيه العقول.
  2. فناء النار:
    ابن تيمية (وابن القيم في بعض أقواله) يقولان بفناء النار، وأن أهلها يدخلون الجنة بعد ذلك.
    الألباني يرفض هذا القول بشدة، ويصف المسألة بأنها “خطيرة”، وكتب مقدمة في كتاب “رفع الأستار” للصنعاني يرد فيها على ابن تيمية وابن القيم، ويعتبر قول ابن تيمية “لو قدر عذاب لا آخر له لم يكن هناك رحمة” دليلاً على خطئه.
  3. استقرار الله على العرش:
    ابن تيمية يثبت “الاستقرار” على العرش صراحة، بل يقول: لو شاء الله لاستقر على ظهر بعوضة.
    الألباني ينكر لفظ “الاستقرار” ويعتبره غير وارد في الكتاب والسنة، ولا يجوز اعتقاده.
  4. قعود الله على العرش وإقعاد النبي ﷺ معه يوم القيامة:
    ابن تيمية وابن القيم يثبتان ذلك، وينقلان عن مجاهد والدارقطني وغيرهم.
    الألباني ينكر هذا، ويقول: لا يجوز اتخاذه ديناً وعقيدة ما دام لم يثبت بسند قوي من الكتاب والسنة.
  5. حديث “من كنت مولاه فعلي مولاه”:
    ابن تيمية يضعفه معتمداً على ابن حزم.
    الألباني ينتقد ابن تيمية بشدة على جرأته في تكذيب حديث متواتر، ويتهمه بالتسرع في الرد على الشيعة، وينصح بعدم الاعتماد على تصحيح وتضعيف ابن تيمية للأحاديث.
  6. المجاز في القرآن واللغة:
    ابن تيمية ينكر المجاز ويبطل تقسيم اللفظ إلى حقيقة ومجاز، وابن القيم يسميه “طاغوتاً”.
    الألباني يثبت المجاز ويذكر قرائنه.
  7. حديث “خلق الله آدم على صورة الرحمن”:
    ابن تيمية وأتباعه (مثل حمود التويجري) يثبتون اللفظ “على صورة الرحمن”.
    الألباني يضعف هذا اللفظ ويرجح “على صورة آدم”.

وبقية الفصول تتناول خلافات أخرى مثل: معية الله، سماع الأموات، طائفة المشبهة، إثبات الحركة لله، مسألة “الحد”، التوسل، زيارة قبر النبي ﷺ، وغيرها.

ملاحظات إضافية في الكتاب:

ينتقد المؤلف بشدة ناشر “المكتب الإسلامي” (زهير الشاويش) ويتهمه بتحريف كلام العلماء (مثل تحريف كلام الحافظ السبكي). كما يحتوي الكتاب على ملحق مهم عن الخلاف بين الألباني والشاويش.

الخلاصة العامة للكتاب:

يبين المؤلف التناقض داخل الاتجاه الذي يدّعي “السلفية”، حيث يعظّمون ابن تيمية ثم يتبعون الألباني الذي يخالفه في مسائل أصولية خطيرة. ويؤكد أن مسائل العقيدة الأصولية ليست محل اجتهاد كالفروع، وأن التقليد الأعمى مرفوض، ويدعو إلى النظر في الأدلة بدلاً من اتباع الأشخاص.

=====

تفصيل بقية الفصول حسب الكتاب:

8. معية الله تعالى

ابن تيمية يثبت أن الله فوق العالم فرقة حقيقية (ليس فرقة رتبة فقط)، وأن معيته لخلقه تكون بالعلم فقط.

أما ابن عثيمين فقد خالف هذا في كتابه «عقيدة أهل السنة والجماعة» وفي فتوى له، حيث قال بـمعية حقيقية ذاتية تليق بالله، تحيط بكل شيء علماً وقدرة وسمعاً وبصراً وسلطاناً.

وقد ردّ على ابن عثيمين بعض أتباع ابن تيمية أنفسهم (مثل علي بن عبدالله الحواس في رسالة «النقول الصحيحة الواضحة الجلية» وعبدالله بن إبراهيم القرعاوي)، ونفوا المعية الذاتية.

أما الألباني فيرد على من ينفون علو الله على خلقه، ويصف بعضهم بأنهم يقولون: الله موجود بذاته في كل الوجود. ويظهر الكتاب التناقض الواضح بين أتباع ابن تيمية أنفسهم في هذه المسألة.

9. سماع الأموات

ابن القيم (تبعاً لشيخه ابن تيمية) يثبت أن الميت يسمع سلام من يسلم عليه، ويسمع قرع نعال المشيعين له، ويستدل بأحاديث صحيحة، منها حديث: «إن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه». ويقول إن السلام على أهل القبور خطاب لموجود يسمع ويعقل.

أما الألباني فيخالف ذلك تماماً، ويحقق ويقدم كتاب نعمان الألوسي «الآيات البينات في عدم سماع الأموات»، ويربط هذه المسألة بمنع الاستغاثة بالأموات والأنبياء والصالحين، معتبراً أن من يعتقد سماعهم يعيش في «أوحال الجاهلية الأولى».

10. طائفة المشبهة

ابن تيمية يقول في «بيان تلبيس الجهمية»: إن اسم «المشبهة» ليس له ذكر بذم في الكتاب ولا في السنة ولا في كلام الصحابة والتابعين. ويصرح بأن الله جسم لا كالأجسام، وأن نفي الجسمية عن الله لم يرد في الشرع.

أما الألباني فيخالفه بشدة في تعليقه على العقيدة الطحاوية، فيذم المشبهة والمجسمة قائلاً: «المجسم يعبد صنماً»، ويؤكد أن الحق هو إثبات الصفات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل.

11. إثبات الحركة لله تعالى

ابن تيمية يصرح في «موافقة صحيح المنقول» بأن أئمة السنة والحديث (مثل حرب الكرماني وعثمان بن سعيد الدارمي) أثبتوا الحركة لله، وأن ذلك مذهب المتقدمين والمتأخرين من أئمة السنة، ومن نفى الحركة فهو ضال مبتدع جهمي.

أما الألباني فيرد هذه العقيدة بشدة، وينقل عن العلامة الكوثري أن إثبات الحركة والانتقال والحد والجهة لله «لا يجوزه الشرع ولا العقل».

12. مسألة الحد

ابن تيمية يثبت «الحد» لله تعالى، ويقول صراحة: «من لم يعترف به فقد كفر بتنزيل الله وجحد آيات الله».

أما الحافظ الذهبي (في آخر عمره وفي كتابه «سير أعلام النبلاء») فيخالف ابن تيمية وينكر إثبات الحد، ويقول: «تعالى الله أن يُحدّ أو يوصف إلا بما وصف به نفسه».

أما الألباني فيبدو أنه يميل إلى رأي الذهبي في إنكار الحد (حسب ما نقل عن بعض مريديه)، مع أنه لم يفصل فيها كثيراً في بعض كتبه.

13. التوسل

ابن تيمية اختلف قوله في التوسل بالذوات: أنكره في كتابه «قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة»، ثم رجع عن ذلك في آخر حياته (كما نقل تلميذه ابن كثير في «البداية والنهاية»).

أما الشوكاني فيجيز التوسل بالأنبياء والصالحين صراحة في كتابه «تحفة الذاكرين» وفي «الدر النضيد».

أما الألباني فيحرّم التوسل بالذوات ويعتبره من الضلال في كتابه المشهور «التوسل أنواعه وأحكامه»، مع أنه قال في موضع آخر (في مقدمة شرح الطحاوية) إن مسألة التوسل ليست من مسائل العقيدة.


هذه الفصول تظهر بوضوح التناقض الشديد داخل الاتجاه الواحد الذي يدّعي اتباع «السلف»، حيث يختلف أتباع ابن تيمية فيما بينهم، ويخالفهم الألباني في مسائل أصولية مهمة.

هل تريد تفصيلاً أكثر لفصل معين من هذه الفصول؟

السابق
اختصار بحث “البخاري والقرآن الكريم من خلال كتاب جناية البخاري – إنقاذ الدين من إمام المحدثين لزكريا أوزون (دراسة ونقد)” عبر غروك / أبحاث مؤتمر الصحيحين في الأردن

اترك تعليقاً