الكتب التي تزعم النابتة الحشوية نسبتها للسلف والخلف هذه الخلاصة العلمية التي أعتصرها من زهاء ٣٥٠ مؤلف ورسالة بعضها للسلف ومعظمها للخلف وأكثرها تزعم الحشوية فيها أن مؤلفها على عقيدتهم أكتب التالي :
١ـ معظم الكتب التي ينسبونها للسلف فيها سمة عامة هي حشر الآثار ففيها آثار كثيرة لو حوققت إلى البحث العلمي يسقط كثير منها هذا إن ثبتت الكتب إلى مؤلفيها أصلاً ولنا في ذلك مثال كتاب العرش المنسوب لابن أبي شيبة فيه ٩٠ أثر منها ٥٦ أثر ضعيف وضعيف جداً ومنها عشر آثار موضوعة وباقي الكتاب فيه إسرائيليات أعرضت عن بحثها.
٢ـ بعض الكتب يذكرها النابتة للاستكثار فما فيها عقيدة أصلاً ولنا أمثلة عدة على هذا النوع فكتاب السنة المنسوب للمروزي ليس فيه كلام على الصفات ولاعلى شيء فيه مذهبهم ولاهو في العقيدة أصلاً مع ذلك تجد النابتي الحدادي يذكره في ثبت الكتب التي تمثل عقائدهم في نهاية كتابه الاحتجاج بالآثار السلفية ، كذلك كتاب البدع لابن وضاح، كذلك كتاب تعظيم قدر الصلاة يذكره الحشوية ضمن كتب عقائدهم .
٣ـ بعض الكتب المنسوبة للسلف أو الخلف على ضعفها تهدم عقائدهم من مثل كتاب شرح السنة المنسوب للمزني وكتاب خلق أفعال العباد للبخاري وكتاب الاختلاف في اللفظ وكتابي تأويل مختلف الحديث والحائية لابن أبي داوود وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة وكتاب العظمة المنسوب لأبي الشيخ رحم الله الجميع وبالرغم من ذلك تجدها ثبت عادل آل حمدان باستثناء تأويل مختلف الحديث ومشكل القرآن وتجد النابتة يقولون عن مؤلفيها أنهم على عقيدتهم.
٤ـ بعض الكتب فيها عبارات مشكلة وعبارات تهدم مذهبهم فيعرضون عن تلك التي تهدم مذهبهم ويأخذون فقط بالمشكل من عبارات هذه الكتب مثل كتب السجزي وابن بطة والبناء و النونية المنسوبةللقحطاني والكتاب المنسوب زوراً للبربهاري والعقائد المنسوبة للشافعي والكتب المنسوبة لأحمد في العقائد رحم الله الجميع.
٥ـ بعض الكتب لايوجد لها إلا نسخة وحيدة في كل العالم والنسخة سقيمة ومعلوم أنه في التحقيق لابد على الأقل من نسختين إلى الثلاث نسخ لتصحيح مافي المخطوط إن وجد فمن صحح بعض المخطوطات منهم صححها على نفسه كما فعل آل الشيخ في الطبعة الأولى لكتاب السنة المنسوب لعبد الله بن أحمد رحمهما الله تعالى والعائدة لسنة ١٣٤٩ ه .
وكما فعل عطية الزهراني وآل حمدان في كتاب السنة المقلوب عن اسم الجامع المسند من مسائل أحمد رحمه الله تعالى إذ ليس لهذا الكتاب إلا نسخة واحدة في العالم وكذلك كتاب أحد كتابي ابن بطة .
٦ـ بعض الكتب لم يذكر ضمن مصنفات المؤلف في كتب التراجم ولايعرف في كتب المشيخات والأثبات أنه له وله نسخة وحيدة ككتاب النكت المنسوب للقصاب الكرجي .
٧ـ لابد من لحاظ شيئين :
أـ ادعاء الشهرة في كل كتاب يحققونه حتى ولو لم يذكر في مؤلفات الكاتب إلا بعد وفاته بأكثر من ٣٠٠ سنة ككتابي النقض والرد المنسوبين للدارمي وحتى لو كان المؤلف مجهول عين والكتاب لاسند له كنونية القحطاني بل حتى إذا لم يكن للكتاب مخطوط ولامطبوع إلا مطبوعة واحدة وصحح الكتاب على كتاب آخر كمعتقد الزبيري رحمه الله الجميع وفي أيامنا هذه قد طفت للسطح فجأة ثلاث نسخ تكلم عنها الحسيني لكتاب جزء في الحرف والصوت المنسوب زوراً للنووي رحمه الله تعالى وقد طار الحشوية بهذا الكتاب كل مطار مع أنه ليس على عقائدهم حتى ألف بعضهم كتاباً زعم فيه توبة النووي رحمه الله تعالى بناءاً على هذا الكتاب بل وصار بعضهم يعتبر هذا من الأدلة على كون النووي رحمه الله تعالى على منهجهم ففعل محاضرة فرغها له طلبته سماها الأدلة الوفية في تحقيق عقيدة النووي رحمه الله تعالى سلفية أم خلفية وهو مشهور الحسن.
ب ـ ذكر أي كتاب من كتبهم في أي ثبت من الأثبات يجعلهم يدعون الشهرة له لذا فهم لا يضعون معياراً معيناً للشهرة وذلك ليتمكنوا من التلاعب.
٨ـ معظم الكتب التي فيها شيء من عقائدهم مغمورةلم توجد
إلا في عصور متأخرة ولك أن تتصور أن رسالة ابن الحنبلي راسل حتى يحظى بها الوكيل ٦٠٠ جهة علمية منها بروكلمان كبير المستشرقين الألمان وهي عبارة عن نسخة وحيدة بلاسند.
٩ـ قد تجدوا أحدهم يكتب حشواً عبارة عن مئتي صفحة لإثبات كتاب من كتبهم لكنك إن محصت حشوه تجده يكذب نفسه وكمثال على ذلك دغش العجمي بعد ٢٠٠ صفحة من التشغيب ومحاولة التأكيد على ثبوت الرد على الجهمية لأحمد يقول لايوجد ولانسخة خطية صحيحة والمعتمد فيه في كتابة الكتاب نسختين خطيتين وفي كل النسخ سقط كثير مما اضطره للتلفيق بين النسخ واعتماد كلام ابن تيمية كنسخة مساعدة.
١٠ـ بعض هذه الكتب اعتمد بعض محققيهم في إثباتها على ذكر ابن تيمية وابن القيم لها ككتاب الرد على الجهمية المنسوب لأحمد أثبته صبري بن سلامة شاهين لأن ابن تيمية وابن القيم أكثرا من ذكره.
١١ـ بعض الكتب تتكلم في مسألة من مسائل العقائد وهي توافق أهل السنة الأشاعرة فيها بغض النظر عن سندها فبعضها يصح وبعضها لا كالإيمان لابن أبي شيبة والإيمان لابن عبيد والقدر للفريابي والبعث لابن أبي داوود والقدر المنسوب لابن وهب رحم الله الجميع .
١٢ـ بعض الكتب اعتمد فيها بالكامل على نقول ابن تيمية غفر الله له ككتاب الأصول للطلمنكي وبعضها شذرات جمعت من مجاهل الدنيا ككتاب الرد على الجهمية لابن أبي حاتم بل بعض المؤلفين نسبوا لهم عقائد اخترعوها هم كعقيدة أبي عوانة التي اخترعها آل حمدان من عندياته ونسبها لأبواب كتاب الإيمان في مستخرج أبي عوانة .
١٣ـ لايوجد.على اعتقاد ابن تيمية غفر الله له فيما شذ به رجل واحد قبله قد جمع كل شذوذه ولاحتى ٨٠٪ من شذوذاته.
أخوكم محمود زكي يزبك أبوعبد الرحمن.
لاتنسوا الدعاء لغزة وسورية والسودان والمسلمين
(20+) الكتب التي تزعم النابتة الحشوية نسبتها للسلف… – يزبك ابو عبد الرحمن | Facebook