مفارقات الوهابية في المسائل الكبرى عندهم
أولا: مفارقات الوهابية في الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
| أقوال الوهابية في توحيد الربوبية | أقوال الوهابية في توحيد الألوهية |
| توحيد الربوبية مفطور عليه | توحيد الألوهية غير مفطور عليه بل هو كسبي، ولهم قول آخر أنه مفطور عليه أيضا |
| حققه المشركون في الجاهلية | لم يحققه المشركون، وفي قول أنهم لم يحققوه بشكل كامل |
| ليس سبب كفرهم | سبب كفرهم |
| صيغته: أي عبارة تدل على أن الله خالق أو ربّ، ولا يشترط النفي والإثبات | صيغته حصرا: لا إله إلا الله |
| لا ينقضه شيء حتى ولو ادعيتَ الربوبية َكما في قول فرعون (أنا ربكم الأعلى)! | توحيد الألوهية ينقضه أمور كثيرة مثل لمس القبر تبركا أو الطواف به أو الاستغاثة به أو الذبح له ونحو ذلك! |
| لا شروط له | له شروط سبعة |
| لا يشترط فيه النطق ولذا فإن المشركين موحدون في الربوبية رغم أنهم لم يقولوا: لا خالق إلا الله! | يشترط فيه النطق بلا إله إلا الله، مع شروط سبعة ! |
| يكفي فيه الاعتقاد القلبي حتى ولو نطق اللسان بعكسه ولذا فرعون موحد في الربوبية بقلبه عندهم! | يشترط فيه النطق مع شروط سبعة فضلا عن اشتراط الاعتقاد القلبي! |
ما جاءت به الرسل ، وفي قول أنهم جاؤوا به! | ما جاءت الرسل عليهم السلام إلا لأجله |
| لم يهتم به القرآن | القرآن من أوله إلى آخره يتكلم عنه |
| لا ثواب عليه ولا عقاب | عليه الثواب والعقاب |
| توحيد الربوبية لا يشمل توحيد الألوهية | توحيد الألوهية يشمل توحيد الربوبية |
| أجمعت عليه البشرية! | اختلفت فيه البشرية |
حققه المتكلمون مع بدع لهم فيه! | لم يحققه المتكلمون |
| اهتم به المتكلمون دون جدوى! | لم يهتم به المتكلمون |
ثانيا: مفارقات الوهابية بين موقفهم من ابن تيمية وموقفهم من غيره من العلماء
| موقف الوهابية من ابن تيمية | موقف الوهابية من سائر العلماء |
| مستثنى من قاعدة كل يؤخذ منه ويرد عليه | أي عالم سوى ابن تيمية خاضع لقاعدة كلٌ يؤخذ ويرد عليه |
| لا يخطئ لأنه يستدل بالكتاب والسنة | بشر يخطئ ويصيب |
| يجوز مدحه بلا حدود | مدحه غلو مهما قلّ |
| يجوز له تفسير الكتاب والسنة من كيسه | لا يجوز له تفسير الكتاب والسنة لأن ذلك من اختصاص السلف |
| يجوز الاستغاثة به بعد موته من باب الرثاء كما في رثائه في العقود الدرية (يا حامل الأعباء عن مستنصر … يا كاشف الغماء عن مستنجد… يا دافع الفاقات عن مسترفد …) | الاستغاثة به بعد موته شرك |
| يجوز له الاجتهاد | لا يجوز له الاجتهاد |
| يجوز له مخالفة السلف | لا يجوز له مخالفة السلف |
| يجوز تقليده | لا يجوز تقليده |
| كلامه حجة لأنه شيخ الإسلام الحصري والوحيد | كلامه ليس بحجة بل هو من آراء الرجال |
| كلامه متسق | كلامه مضطرب |
| أعلم من أهل كل فن بفنهم | لا يعلم بفنّه فضلا عن أن يعلم ما سواه |
| يجوز له تضليل وتكفير غيره | لا يجوز له التضليل أو التكفير إلا بناء على كلام ابن تيمية! |
| يجوز له الخوض في علم الكلام والمنطق والفلسفة | لا يجوز له الخوض في ذلك لأنها علوم ذمها السلف |
| أتباعُه أهل هدى | أتباعه أهل ضلال وشرك |
| يجوز له التأويل | لا يجوز لأن التأويل تحريف |
| قوله في المسألة الخلافية يبطل قول الآخرين من السلف والخلف | قوله لا يبطل قول غيره لا سيما قول ابن تيمية |
| قراءة كتبه واجبة | ليست واجبة بل قد يجب تجنبها إن كانت ترد على ابن تيمية وأتباعه |
| من يطعن فيه زائغ أو جاهل أو حاسد | الطعن فيه ليس بالضرورة زيغا ولا حسدا بل لا بأس بالطعن فيه لا سيما إن كان من مخالفين ابن تيمية وأتباعه |
| من مدح ابنَ تيمية فهو عالم فاضل منصف موقِّر لأهل العلم | من مدح غيرَ ابن تيمية فربما غلا أو هدم الإسلامَ إذا كان من أهل البدع |
| من يرد على ابن تيمية وأتباعه فهو جاهل أو ضال | من رد على غير ابن تيمية وأتباعه فلا بأس بل قد يجب إن كان يرد على ابن تيمية |
| ينظر في اللوح المحفوظ[1] | اللوح المحفوظ من علم الله فقط دون رسوله صلى الله عليه وسلم |
| يجوز له الابتداع في الأذكار | لا تجوز الأذكار المبتدعة |
| له تحريم ما جاءت مشروعيته صراحة في الكتاب والسنة كالذكر بالاسم المفرد والتوسل | لا يجوز له تحريم ما جاء في الكتاب والسنة |
| يجوز البناء على قبره | لا يجوز البناء على قبره |
| يجوز التبرك بثيابه بعد موته | لا يجوز التبرك به |
ثالثا: مفارقات الوهابية بين آية اليد وآية الجنب
| موقف الوهابية من صفة اليد | موقف الوهابية من صفة الجنب |
| لله يد | ليس لله جنب |
| دل عليها القرآن في قوله تعالى (يد الله فوق أيديهم) | لم يدل عليها القرآن في قوله ﵟ٥٥ أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِﵞ [الزمر: 56] |
| نثبت آية اليد على ظاهرها | تُصرف آية الجنب عن ظاهرها |
| التأويل هنا تحريف | التأويل هنا ليس تحريفا |
| التأويل هنا ليس تفسيرا | التأويل هنا تفسير |
| اليد تندرج في قاعدة إثبات الصفات دون تعطيل ولا تأويل ولا تكييف | الجنب لا يندرج في هذه القاعدة |
| لا ننظر في سياق آية اليد | ننظر في سياق آية الجنب |
| لا نأخذ هنا بكلام المفسرين لآية اليد إن كان فيه تأويل | نأخذ بكلام المفسرين وإن كان فيه تأويل |
| الفطرة والعقل يدل على صفة اليد | لا مدخل للعقل والفطرة في الصفات الخبرية أصلا |
| القول في بعض الصفات كالقول في بعضها الآخر | القول في بعض الصفات ليس كالقول في بعضها الآخر |
| أثبت السلف صفة اليد | لم يثبت السلف صفة الجنب |
| السلف حمل آية اليد على ظاهرها | السلف صرف آية الجنب عن ظاهرها مثل مجاهد والسدي حيث قالا: في جنب الله، أي في أمر الله! |
| تأويلها جهمية | تأويلها هو قول السلف كما سبق، وهو قول أهل السنة كالدارمي وابن تيمية ! |
| إضافة اليد إلى الله تدل على أنها صفة له | إضافة الجنب إليه لا تدل على أنها صفة |
| لو لم يكن تعالى من ذوي الأيدي لم يجز أن تضاف اليد إليه | يجوز أن يضاف الجنب إليه تعالى ولا يكون من ذوي الجنوب! |
| إضافة ما لا يقوم بنفسه كاليد هو صفة لله بالضرورة | إضافة ما لا يقوم بنفسه ليس من الضروري أن يكون صفة لله كالجنب |
رابعا: مفارقات الوهابية في تعاملهم مع حديث الجارية وحديث توسل الأعمى
| تعامل الوهابية مع حديث الجارية (أين الله) | تعامل الوهابية مع حديث الأعمى في التوسل |
| حديث الآحاد حجة | ليس حديث الآحاد حجة |
| لا يجوز تأويله | يجوز تأويله بل يجب تأويل توسل الأعمى بالنبي صلى الله عليه وسلم بأنه توسل بدعائه! |
| تأويله تحريف | تأويله تفسير! |
| لا مجاز | يوجد مجاز الحذف في قول الأعمى (أتوجه إليك بنبيك) أي بدعاء نبيك، مثل فاسأل القرية، أي أهل القرية! |
| واقعة عين تُعمم | واقعة عين لا يجوز تعميمها |
| الحديث لا يجوز معارضته بالقرآن | يجوز معارضة الحديث بظاهر القرآن مثل حديث الأعمى يعارضه آية (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) التي دلت على حرمة التوسل! |
| لا يشترط أن يكرر النبي صلى الله عليه وسلم سؤال: أين الله، حتى يصير سنة، بل يكفي وروده في حديث واحد! | لماذا لم يكرر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه التوسل إلا في حديث الأعمى؟ لو كان مشروعا لتكرر في السنة وعند الصحابة رضي الله عنهم ! |
| تطبيقه سنة | تطبيقه بدعة |
| لا يجوز أن يقال “هل سأل الصحابةُ أين الله؟ بعد وفاته صلى الله عليه وسلم” بل يكفي وروده في حديث الجارية | هل توسل الصحابة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته؟ فحديث الأعمى لا يكفي! |
| لا يجوز أن يقال هل سأل التابعون: أين الله؟ إذ حديث الجارية يكفي | هل توسل التابعين؟ فحديث الأعمى غير كاف! |
| لا يجوز أن يقال هل سأل أتباع التابعين أين الله، حديث الجارية يكفي! | هل توسّل أتباعُ التابعين؟ ولا يكفي حديث الأعمى! |
| يكفي أن يرد سؤال أين الله؟ في السنة ولا يشترط وروده في القرآن | أين مشروعية التوسل في القرآن؟ |
| آية (أأمنتم من في السماء) تؤيد حديث الجارية | آية (وابتغوا إليه الوسيلة ) لا تؤيد حديث الأعمى! |
| قول أهل الجاهلية بأن الله في السماء لا يطعن في حديث الجارية بل يؤيده | توسل أهل الجاهلية بالصالحين يطعن في حديث التوسل ويضعف دلالته! |
| قول أهل الجاهلية بأن الله في السماء هذا دليل على أنه قول الفطرة | توسل أهل الجاهلية بالصالحين هذا من شركهم! |
| يجب نشر حديث الجارية بين العامة | حديث توسل الأعمى يُكتم عن العامة! |
| لا يجوز تضعيف حديث الجارية | يجوز تضعيف حديث توسل الأعمى |
| لا يجوز معارضة حديث الجارية بقول بعض السلف مثل أبي حنيفة الذي قال لا يسأل عن الله بأين . | يجوز معارضة حديث توسل الأعمى بقول بعض السلف كأبي حنيفة الذي منع من التوسل! |
خامسا: مفارقات الوهابية بين مسألة الذكر بالاسم المفرد وبين التبرك بالقبر
| موقفهم من مسألة الذكر بالاسم المفرد | موقفهم من التبرك بالقبر |
| بدعة ولو دل عليه الكتاب والسنة صراحة | شرك مع أنه لا دليل صريح على ذلك من الكتاب والسنة |
| لا يكفي الاستدلال بصريح القرآن وبصريح السنة معا ما لم يقترن بفهم ابن تيمية الحراني أو النجدي | يكفي الاستدلال بأي إشارة من الكتاب أو السنة بفهم الحراني أو ابن عبد الوهاب النجدي |
| لا تكفي آية صريحة مثل (واذكر اسم ربك) ومثل آية (قل الله) | تكفي إشارة من آية مثل (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) فهي تدل بفهم الفوزان مثلا على حرمة التبرك بالقبر |
| لا يجوز قياس التمسح بالقبر على التمسح بالحجر الأسود | يجوز قياس التبرك بالقبر على تمسح المشركين بأصنامهم |
| يجب أن تأتي بتفسير النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم حصرا لآية “واذكر اسم ربك”، بحيث يقولون صراحة أن الآية تعني اذكر الله بالاسم المفرد (الله الله الله …) | لا يجب أن نأتي بتفسير النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للشرك مثلا في آية (إن الشرك لظلم عظيم) بل يكفي تفسير ابن عثيمين أو ابن باز في أن الشرك يشمل التبرك بالقبر ! |
| لا يكفي حديث قولي صريح مثل ما أخرجه مسلم (لا تقوم الساعة على رجل يقول: الله الله) إلا مقرونا بفهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم | لا نحتاج إلى حديث قولي صريح بل يكفي إشارة من حديث كحديث ذات أنواط أو أحاديث النهى عن البناء على القبور حيث فهم منها النجدي أن التبرك بالقبر منهي عنه بل هو شرك! |
لا يكفي قول بلال عندما عذبه المشركون “أحدٌ أحد” | لا نحتاج إلى قول صحابي ينهى عن التبرك بالقبر، بل يكفي قول الألباني! |
| نحتاج إلى سنة عملية بحيث يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يذكر الله بالاسم المفرد صراحة (الله الله) أو يقر أحدا على ذلك سوى بلال! | لا نحتاج إلى سنة عملية بحيث يُنكر النبي صلى الله عليه وسلم على من يتبرك بقبر! |
| نحتاج إلى قول أحد من أصحاب المذاهب الأربعة كان يجيز ذكر الله بالاسم المفرد! | لا يكفي قول أحد أئمة المذاهب الأربعة مثل الإمام أحمد بن حنبل الذي أجاز التمسح بقبر النبي صلى الله عليه وسلم |
| قول أحمد هنا معتبر | أحمد بن حنبل ليس مشرعا كما قال ابن باز |
| لا يكفي إلا أدلة متفق عليها | سد الذرائع هنا يكفي |
سادسا: مفارقات الوهابية بين الاستغاثة بالإطفائية والإسعاف والنجدة وبين الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالجيلاني أو البدوي
| موقف الوهابية عند الاستغاثة بالإطفائية والإسعاف والنجدة | موقف الوهابية عند الاستغاثة برسول الله أو بالجيلاني أو البدوي |
| الاستغاثة بغيره تعالى ليست شركا | الاستغاثة بغيره تعالى شرك! |
| الإسعاف والنجدة والإطفائية تجيب المضطر! | الله وحده هو الذي يغيثك لآية (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) |
| الله أمرنا أن نستعين بالأسباب! | الله نهاك عن أن تستعين بغيره! |
| الإسعاف والنجدة والإطفائية قريبة منك فاستغث بها تغيثك ! | الله قريب فاستغث به يجيبك لآية (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم)! |
| الإسعاف والإطفائية والنجدة تكفيك | “أليس الله بكاف عبده” |
| الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ بالأسباب | الرسول صلى الله عليه وسلم قال (وإذا استعنت فاستعن بالله) |
| الإسعاف والنجدة والإطفائية ليست غير الله فلا تدخل في قوله (فلا تدعوا مع الله أحدا) | الرسول صلى الله عليه وسلم والجيلاني والبدوي غير الله ، وهم داخلون في النهي في قوله (فلا تدعوا مع الله أحدا) |
| آية (فلا تدعوا مع الله أحدا) خاصة لا تشمل رجال الإسعاف والإطفائية والنجدة! | آية (فلا تدعوا مع الله أحدا) عامة تشمل البشر مثل الرسول صلى الله عليه وسلم والجيلاني والبدوي بل تشمل الحجر والشجر ! |
| الوهابي عند استغاثته بالإسعاف والنجدة والإطفائية يصير مثل الملحد الذي يستغيث بها دون الله! | الوهابي هنا يصير مؤمنا على حسابك حين تستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقول لك لماذا تستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تستغيث بالله وحده؟! |
| الاستغاثة بالإسعاف ونحوها هو أخذ بالأسباب! | الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم شرك حتى ولو جعلته سببا ! |
| الاستغاثة بالإسعاف وسيلة مادية موافقة للعقل | الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم وسيلة غيبية مخالفة للعقل ! |
| أنا لا أشرك هنا لأني لا أعتقد أن الإسعاف تسعفني بذاتها وإنما بإذن الله | الاستغاثة هنا شرك حتى ولو اعتقدتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغيثك بذاته وإنما يغيثك بإذن الله |
| كلمة (بإذن الله) تفيد هنا وتمنع من الشرك عند الاستغاثة بالإسعاف ونحوها | كلمة (بإذن الله) لا تفيدك هنا ولا تبعدك عن الشرك عند الاستغاثة بالجيلاني ونحوه |
| الاستغاثة بالإسعاف والإطفائية والنجدة ليس عبادة لها | الاستغاثة برسول الله والجيلاني والبدوي عبادة لهم وتأليه لهم! |
| الاستغاثة بالله وحده مع عدم الاستغاثة بالإطفائية والإسعاف والنجدة قد يكون عبثا وانتحارا محرما ! | الاستغاثة بالله وحده واجبة، والاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم أو بالجيلاني أو بالبدوي عبث وشرك! |
سابعا: مفارقات الوهابية بين آيات المعية وآيات الاستواء
| موقف الوهابية من آيات المعية | موقف الوهابية من آيات الاستواء |
| ينظر في سياقها | لا ينظر في سياقها |
| يجب تأويلها | لا يجوز تأويلها |
| تأويلها اسمه تفسير | تأويلها اسمه تحريف |
| ينظر إلى القرائن | لا ينظر إلى القرائن |
| أجمع السلف على تأويلها | أجمع السلف على حملها على ظاهرها |
| لا تلبيس في ظاهرها مع أنه غير مراد | يوجد تلبيس في ظاهرها لو كان غير مراد |
| المعية هنا معنوية | الاستواء حسي |
| القول بأن المعية معنوية قول أهل السنة | القول بأنه استواء معنوي قول الجهمية |
| آيات المعية تُفسّر بمعية القمر لنا لا بمعية الدابة لنا | آيات الاستواء تُفسَّر باستوائنا على الدابة! |
| آيات المعية تفسّر ببعضها، أي كل آيات المعية تفسر بمعية العلم أو النصرة لأن سياق بعض آيات المعية كالمجادلة يشهد بذلك | آيات الاستواء لا تفسر ببعضها، أي لا تفسر آيات الاستواء كلها بأنه استواء علم وتدبير وإن شهد سياق بعض تلك الآيات بذلك كآية يونس (ثم استوى على العرش يدبر الأمر) |
| هو تعالى معنا بعلمه لا بذاته | استوى تعالى على العرش بذاته لا بقهره! |
| هو معنا مجازا | استوى حقيقة لا مجازا ! |
| ليس القول في بعض الصفات كالقول في بعضها الآخر | القول في بعض الصفات كالقول في بعضها الآخر |
| آيات المعية متشابهة | آيات الاستواء محكمة |
| تأويل المعية ليس تعطيلا | تأويل الاستواء تعطيل |
| تأويل المعية بالعلم ليس إنكارا ولا تعطيلا للمعية | تأويل الاستواء بالقهر هو إنكار للاستواء وتعطيل له! |
| تأويل المعية بالعلم هو مسلك أهل السنة | تأويل الاستواء بالقهر هو مسلك الجهمية! |
| من يقول هو معنا بذاته فهو حلولي | من يقول بأنه على العرش بذاته ليس حلوليا! |
| من يقول هو معنا لا بذاته فهو سنّي | من يقول هو على العرش لا بذاته فهو جهمي |
| من يتمسك بظاهر آيات المعية فهو متتبع للمتشابه | من يتمسك بظاهر آيات الاستواء ليس متتبعا للمتشابه! |
ثامنا: مفارقات الوهابية بين بدعة تقسيم التوحيد وبدعة المولد النبوي
| أقوال الوهابية (ولو بلسان الحال) في تقسيم التوحيد | أقوال الوهابية في المولد النبوي |
| سنة | بدعة |
| حديث “كل بدعة ضلالة” ليس عاما بل مخصوصا | حديث “كل بدعة ضلالة” عام غير مخصوص |
| ابتدِعِوا ولا تتبعوا | اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم |
| ابن تيمية أحرص على بيان التوحيد من النبي صلى الله عليه وسلم ! | هل أنتم أحرص على الشرع من النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان مندوبا لدلنا عليه؟ |
| لا يشترط نص صريح يدل على التقسيم بل تكفي أي إشارة من أي آية أو حديث أو قول عالم | يشترط للدلالة على المولد دليلٌ صريح من الكتاب والسنة حصرا وبفهم سلف الأمة! |
| كان الدين ناقصا حتى أكمله ابن تيمية بتقسيم التوحيد | “اليوم أكملت لكم دينكم” فالدين كامل بدون المولد |
| تقسيم التوحيد ليس اتهاما للنبي صلى الله عليه وسلم بكتمان الشرع | القول بمشروعية المولد اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بكتمان الشرع! |
| لا حاجة أن ينص عليه الصحابة والتابعون وأتباعهم على التقسيم بل يكفي قول من بعدهم مثل ابن بطة والطبري وابن مندة حيث ورد عنهم ما يشير إلى التقسيم | من سلفكم من الصحابة والتابعين وأتباعهم في فعل المولد؟ |
| لا حاجة أن ينص على تقسيم التوحيد الخلفاءُ الراشدين الأربعة وبقية العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم | هل احتفل الخلفاء الأربعة وبقية العشرة بالمولد؟ |
| لا حاجة أن ينص عليه أصحاب الكتب الستة؟ | هل احتفل أصحاب الكتب الستة بالمولد؟ |
| يكفي الاحتجاج عليه بآيات القرآن بتفسير ابن تيمية ولا حاجة لتفسير السلف | مَن فهم من السلف جواز المولد من هذه الآيات والأحاديث التي تستدلون بها على المولد سواكم أيها الصوفية والأشعرية؟ |
| من ينكر التقسيم فهو ضال ! | من ينكر بدعة المولد ليس ضالا بل هو الواجب لأنه بدعة |
| من يقول بأن التقسيم بدعة هو المبتدع | من يقول أن المولد بدعة فهو سني |
| تقسيم التوحيد بدعة واجبة | المولد محرم لأنه بدعة محرمة |
| ليس شرطا أن يسبقونا إليه | لو كان خيرا لسبقونا إليه |
| يصلح آخر الأمة بغير ما يصلح به آخرها | لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها |
| تقسيم التوحيد ليس استدراكا على النبي صلى الله عليه وسلم | المولد استدراك على النبي صلى الله عليه وسلم |
| خير الهدي هدي محمد وهدي ابن تيمية! | خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم |
| قد يكون من الدين ما لا يعرفه أهل بدر | ما لا يعرفه أهل بدر فليس من الدين |
| ابن تيمية أعرف بالتوحيد وأغير على بيان التوحيد من الصحابة رضي الله عنهم !!! | هل أنتم أحب للرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة حتى تحتفلوا به؟ |
[1] مدارج السالكين- ابن القيم (2/ 364): وسمعته يقول ذلك قال: فلما أكثروا علي قلت: لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام.