مقالات في التجسيم

أقوال العلماء في إنكار لفظة “بذاته” (منقول)

أقوال العلماء في إنكار لفظة “بذاته” :

١- قال ابن الجوزي:
ومن قال ” #استوى_بذاته” فقد أجراه مجرى الحسيّات . انتهى (دفع شبه التشبيه ص١٠٢ دار الإمام النووي).

٢-قال الحافظ الذهبي بعد أن نقل قول يحيى بن عمّار “بل نقول #هوبذاتهعلى_العرش وعلمه محيط بكل شيء” قال الذهبي:
قولك “بذاته” من كيسك. انتهى (العلو للعلي الغفار ٢٦٣) .

٣- وقال الذهبي في ترجمة الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمّد التيمي:
قلت: الصواب الكف عن إطلاق ذلك-بذاته- إذ لم يأتِ فيه نص، فليس لنا أن نتفوّه بشيء لم يأذن به الله خوفاً من أن يدخل القلب شيئاً من البدعة، اللهم احفظ علينا إيماننا. انتهى (سير أعلام النبلاء ج٢٠ ص٨٦ دار مؤسسة الرسالة).

٤- قال الإمام ابن عبد البر:
وقد قالت فرقة منتسبة إلى أهل السنة
“#إنهينزلبذاته” وهذا قول مهجور لأنه تعالى ذكره ليس بمحل للحركات ولا فيه شيء من علامات المخلوقات.(الإستذكار ج٨ ص١٥٣) .

٥- وقال أيضاً رداً على من يقول”#ينزل_بذاته” : ليس هذا بشيء عند أهل الفهم من أهل السنة لأن هذا كيفية، وهم يفزعون منها لأنها لاتصلح إلا فيما يحاط به عياناً وقد جلَّ الله وتعالى عن ذلك.(التمهيد ج٧ / ١٤٣)

٦- وقال الحافظ الذهبي أيضاً أثناء ترجمة ابن الزاغوني: قد ذكرنا أنّ لفظة “#بذاته” لا حاجة إليها وهي تَشْغَب النفوس، وتركها أولى والله أعلم.
(سير أعلام النبلاء ج١٩ /٦٠٧)

٧- وقال الحافظ الذهبي أيضاً: وقد نقموا عليه -يعني ابن أبي زيد القيرواني- في قوله “#بذاته” فليته تركها.(العلو ٢٥٦) .

٨- وقال الإمام بدر الدّين ابن جماعة رحمه الله:
فمن جعل الإستواء في حقه تعالى ما يفهم من صفات المحدثين وقال
” #استوىبذاته أو #استوىحقيقةً ” فقد ابتدع بهذه الزيادة التي لم تثبت بالسنة ولا عن أحد من الأئمة المقتدى بهم. انتهى .(إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل ص١٣٦)

٩- وقال الحافظ ابن الجوزي:
وقد حمل قوم من المتأخرين هذه الصفة على مقتضى الحس وقالوا: استوى على العرش “#بذاته” وهي زيادة لم تُنقل من السلف الصالح إنما #فهموهامنإحساسهم .انتهى(دفع الشبه ١٢٧)

والغريب أن المبتدعة يقولون: “لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه” ثمّ يقولون استوى على العرش بذاته! فمن أين جاءت لفظة “بذاته” ؟ وأين وردت في الكتاب والسنة ؟

١٠-وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني عند شرحه لحديث” إنّ أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة” وفيه : رد على من #زعم أنّه على العرش بذاته. انتهى
(الفتح ج١ / ٦٣٩)

١١-وقال الحافظ الذهبي:
وكذا قوله “وجاء ربُّك” ونحوه فنقول:
“جاء وينزل” وننهي عن القول
“ينزل بذاته” ، كما لا نقول ينزل بعلمه بل نسكت ولا نتفاصح على الرسول صلّى الله عليه وسلّم بعباراتٍ مبتدعة والله أعلم . انتهى
( أعلام النبلاء ج٢٠ /٣٣١ دار الرسالة)

١٢- وقال ابن الجوزي: افترى أقوام يسمعون أخبار الصفات فيحملونها على ما تقتضيه الحسّ كقول قائلهم ” ينزل بذاته إلى السماء وينتقل” وهذا فهم رديء، لأن المنتقل من مكان إلى مكان يوجب ذلك كون المكان أكبرُ منه ويلزم منه الحركة، وكل ذلك محال على الحق عزّ وجلّ.(صيد الخاطر ٤٧٦) .

قال سيدنا الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في حديث النزول :

وَقَدْ قَالَتْ #فِرْقَةٌمُنْتَسِبَةٌإِلَى__السُّنَّةِ إِنَّهُ يَنْزِلُ بِذَاتِهِ! وَهَذَا قَوْلٌ مَهْجُورٌ لِأَنَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَيْسَ بِمَحَلٍّ لِلْحَرَكَاتِ وَلَا فِيهِ شَيْءٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ.

قلت : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، ينزل بلا كيف ويفوض علم معنى النزول لربنا سبحانه وتعالى.

المصدر : الاستذكار لابن عبد البر الجزء ٣ صفحة ٥٣٠

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني المتفق على إمامته وجلالته والعالم الإسلامي كله يفرح ويفتخر بندائه ” أمير المؤمنين في الحديث ” عند شرح حديث
( إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه ، أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته)
وفيه الرد على من زعم أنه على عرشه بذاته . الفتح ( 1/508) .

وقد استنكر هذه الزيادة الحافظ الذهبي أيضا في كتابه العلو- -حيث قال بعد أن نقل قول يحى ابن عمار : قولك ” بذاته ” من كيسك ” . العلو ( ص 547 ) … وكذا قال الذهبي بعد ما نقل قول ابن ابي زيد : وقد نقموا عليه في قوله ” بذاته ” فليته تركها .
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر : ﻭﺇﺫا ﻗﻠﻨﺎ: ﺃﻧﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ، ﻭﻋﻠﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻴﻊ ﺑﺼﻴﺮ ﺣﻲ ﻗﺎﺩﺭ … ﻛﻔﺎﻧﺎ ﻫﺬا ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺗﻪ، ﻭﻻ ﻧﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺷﻲء ﺁﺧﺮ. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻧﻘﻮﻝ: ﻣﺘﻜﻠﻢ، ﻭاﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻣﻪ، ﻭﻻ ﻧﺘﻜﻠﻒ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ. ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ اﻟﺴﻠﻒ: ﺗﻼﻭﺓ ﻭﻣﺘﻠﻮ، ﻭﻗﺮاءﺓ ﻭﻣﻘﺮﻭء. ﻭﻻ ﻗﺎﻟﻮا: اﺳﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮﺵ ﺑﺬاﺗﻪ. ﻭﻻ ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﻨﺰﻝ ﺑﺬاﺗﻪ … ﺑﻞ ﺃﻃﻠﻘﻮا ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺯﻳﺎﺩﺓ.

https://www.facebook.com/share/14WJCZwsNGj

السابق
الإسلام دين التبرّك، وقد حرّفه الوهابية (منقول)
التالي
الرد على بدعة ابن تيمية في الفرق بين العلو العام على الخلق والعلو الخاص على العرش (الشيخ نزار حمادي حفظه الله)

اترك تعليقاً