مقالات عن الأشاعرة

مذهب أهل السنة الأشاعرة هو تقرير لعقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم (منقول)

مذهب أهل السنة الأشاعرة هو تقرير لعقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم.
فالإمام الأشعري رحمه الله قام بنصرة أقاويل من مضى من الأئمة: كأبي حنيفة ، وسفيان الثوري من أهل الكوفة، والأوزاعي وغيره من أهل الشام ، ومالك والشافعي من أهل الحرمين ، ومن نحا نحوهما من الحجاز وغيرها من سائر البلاد، ودافع عن العقيدة الإسلامية بالحجج والبراهين النقلية والعقلية، أمام التيارات الجارفة من المعتزلة والجهمية والقدرية وغيرهم… فنسبت إليه العقيدة الأشعرية.

قال شيخ الإسلام الحافظ المحدّث الإمام أبو بكرالبيهقي الأشعري رحمه الله ( ت : 458 – هـ)
وهويعد من الطبقة الثالثة من تلاميذ الإمام الأشعري :
قال :” إلى أن بلغت النوبة إلى👈🏻 شيخنا أبي الحسن الأشعري رحمه الله فلم👈🏻 يحدث في دين الله حَدَثًا ، ولم يأت فيه ببدعة ، بل أخذ أقاويل الصحابةوالتابعين ومن بعدهم من الأئمة في أصول الدين
فنصرها بزيادة شرح وتبيين، وأن ما قالوا وجاء به الشرع في الأصول صحيح في العقول ، بخلاف ما زعم أهل الأهواء من أن بعضه لا يستقيم في الآراء، فكان في بيانه تقوية ما لم يدلَّ عليه من أهل السنة والجماعة ، ونصرة أقاويل من مضى من الأئمة كأبي حنيفة ، وسفيان الثوري من أهل الكوفة، والأوزاعي وغيره من أهل الشام ، ومالك والشافعي من أهل الحرمين، ومن نحا نحوهما من الحجاز وغيرها من سائر البلاد، وكأحمد بن حنبل وغيره من أهل الحديث، والليث بن سعد وغيره، وأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري،وأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري إمامي أهل الآثار وحفاظ السنن، التي عليها مدار الشرع رضي الله عنهم أجمعين.

وقال الحافظ المحدث اللغوي مرتضى الزبيدي رحمه الله في كتابه ( إتحاف السادةالمتقين ) :وليعلم أنّ كلًّا من الإمامين أبي الحسن الأشعري ، وأبي منصور الماتريدي – رضي الله عنهما – وجزاهما عن الإسلام خيرًا لم يبدعا من عندهما رأيًا ولم يشتقا مذهبًا إنما هما مقرران لمذاهب السلف مناضلان عما كانت عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وناظَرَ كلٌّ منهما ذوي البدع والضلالات حتى انقطعوا وولوا منهزمين.

وكما أن القرون الثلاثة كان فيها عشرات الأئمة المجتهدين ثم تمحضت بعد ذلك في المذاهب الأربعة الفقهية..
كان هناك أيضاً عشرات المذاهب الاعتقادية تمحض الصحيح منها في مذهب الأشاعرة والماتريدية الذي تبعه أكثر من تسعة أعشار الأمة، ومعهم من وافقهم مفوضة أهل الحديث والأثر.
فكما أن المذاهب الأربعة لا يصح فكها ولا عزلها عن سلف الأمة.. كذلك المذهب الأشعري لا يصح فكه ولا عزله عن السلف.
وكما أن المذاهب الأربعة لا تخرج في مجموعها عن كلام الصحابة والسلف في الفروع…كذلك المذهب الأشعري لا يخرج عن اعتقاد الصحابة في الأصول.
وكما أن المذاهب الأربعة ليست مجرد أقوال للأئمة الأربعة بل صارت منهج الفهم الصحيح للكتاب والسنة في الفروع.. كذلك الأشاعرة ليسوا مجرد فرقة أو إمام – وهو الأشعري – بل صار هو المعيار والمنهج الصحيح المعبر عن فهم الأمة للكتاب والسنة في الأصول.

مـنـقـول

السابق
من هم الأشاعرة…؟؟ (منقول)
التالي
من فقه العلم؛ التأسيس قبل الدفع، ومشكلة ابن تيمية! (منقول)