شبهات حول التصوف والصوفية

ما قيل في كتاب إحياء علوم الدين /منقول/

تابع …

ثالثاً: ما قيل في كتاب إحياء علوم الدين:

قال علماء الأمة رحمهم الله ورضي عنهم في هذا الكتاب:

1🔻 قال الإمام النووي رحمه الله ورضي عنه: {كاد الإحياء أن يكون قرآناً يتلى}.

2🔻 قال الإمام الصفدي رحمه الله ورضي عنه: {وأما مصنفاته .. فمنها كتاب “إحياء علوم الدين” وهو من أجل الكتب وأعظمها، حتى قيل فيه: إنه لو ذهبت كتب الإسلام وبقي “الإحياء” لأغنى عما ذهب}.

3🔻 قال الإمام السهروردي رحمه الله ورضي عنه: {الإحياء ديوان الإسلام}.

4🔻 قال الإمام ابن خلكان رحمه الله ورضي عنه: {“الإحياء” مبني على: إذا صلحت صلح الجسد كله}.
وقال: {ومنها “إحياء علوم الدين” وهو من أنفس الكتب وأجملها}.

5🔻 قال الإمام السبكي رحمه الله ورضي عنه: {هو من الكتب التي ينبغي للمسلمين الإعتناء بها وإشاعتها، ليهتدي بها كثير من الخلق، وقلما ينظر إليه ناظر إلا وتيقظ به في الحال}.
وقال: {“إحياء علوم الدين” لا يستغني عنه طالب الآخرة}.
وقال: {لو لم يكن للناس في الكتب التي صنفها أهل العلم إلا “الإحياء” لكفاهم، وأنا لا أعرف له نظيراً في الكتب التي صنفها الفقهاء الجامعون في تصانيفهم بين النقل والنظر والفكر والأثر غيره}.

6🔻 قال الإمام ابن قاضي شهبة رحمه الله ورضي عنه: {وكتاب “الإحياء” وهو الأعجوبة العظيم الشأن}.

7🔻 قال الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله ورضي عنه: {وعليك إن أردت أن يظهر لك الحق وأن تعمل بالصدق بمطالعة “الإحياء”}.

8🔻 قال العلامة بكري محمد شطا المكي رحمه الله ورضي عنه: {والله لو بعث الله الأموات لما أوصول الأحياء إلا بما في “الإحياء”}.

9🔻 قال الإمام أبو الحسن الشاذلي رحمه الله ورضي عنه: {كتاب “الإحياء” يورثك العلم}.

10🔻 قال الإمام الحافظ محمد مرتضى الزبيدي رحمه الله ورضي عنه: {“الإحياء” من أشرف مصنفاته، وأشهرها ذكراً، وأعظمها قدراً}.
.
فإن قلت: لكن الكتاب فيه أحاديث ضعيفة ؟.
فالجواب:
1/ الضعيف منه ما وصل لدرجة الحسن لغيره، ومنه ما لم يصل وأكثره موجود في أبواب الفضائل والأخلاق والتزكية، وقد قرر جمهور علماء الحديث: {أن الضعيف يعمل به في الفضائل لا الأحكام الفقهية}.
2/ كل باب حينما يتكلم فيه الإمام الغزالي يبدأ بذكر شواهد القرآن الكريم، ليعطي قاعدة قطعية أن أصل الباب ثابت بالقطع، وإما الجزئيات فيصح الإستدلال بالضعيف بل وبآثار عن السلف وأفعالهم، ليعطيك تطبيقاً عملياً للقاعدة القطعية من أئمة الدين مش عصر الصحابة وحتى زمنه. فكان بارعاً مدركاً لقواعد الحديث فعلاً وليس كما يشاع أنه: {ضعيف في علم الحديث} حاشاه رضي الله عنه.
3/ عمل الإمام السبكي رحمه الله على مراجعة كل ذلك وصحح عدداً كبيراً مما ضعفه الغير، فارجع لكتابه: {طبقات الشافعية} أثناء ترجمته للإمام الغزالي تجد مرادك.
4/ ارجع لشرح الإحياء: {إتحاف السادة المتقين} للإمام المرتضى الزبيدي رحمه الله لتجد شواهد كثيرة لما ضعفه الغير، والقاعدة الحديثية هي: {أن الضعيف يقوى بشواهده فيصل لدرجة الحسن لغيره}.
بالتالي:
1/ علماء الأمة حينما يزكون شيئاً فهل أهل اختصاص، وكلامهم يحترم.
2/ لا يلتفت للطاعنين. ومن الطعونات عند المعاصرين: {أن الإمام الغزالي صوفي}، وقد سبق وقلنا: {التصوف علم له أهله ومشايخه يسمون “بأهل التربية”}، فمن المعيب أن نبقى نطعن في ركن من أركان الدين الثلاثة: {الإيمان، والإسلام، والإحسان}، ويكأننا نريد استئصاله، فهذا فسوق، لأن علماء الأمة مقرون بوجود هذا العلم بل وألفوا فيه ومنهم إمام مذهب الطاعنين في هذا العصر وهو {ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله} فكيف ننفي ما هو موجود (سلفاً عن خلف) بالسند المتصل وتكلم فيه الجميع ؟!، هل تريدون أن نهدم كذلك القاعدة المتفق عليها: {الإسناد من الدين ولولاه لقال من شاء ما شاء}.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

اللهم بجاه النبي الأعظم العالي الجناب صلى الله عليه وسلم؛ أكرم الشعوب بوعي يوقظهم.

السابق
رد بعض الوهابية على الشيخ مصطفى العدوي الذي رد على ابن تيمية مسألة شد الرحال لزيارة القبور (منقول)
التالي
الكتاني: ومن أشنع مانقل عن ابن تيمية أيضاً قوله في حق شفاء القاضي عياض ” غلا هذا المغيربي “