قال تقي الدين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وكذلك رأيت في فتاوى الفقيه أبي محمد فتوى طويلة فيها أشياء حسنة قد سئل بها عن مسائل متعددة قال فيها :
ثم ساق الفتوى بنصها ..
« وأما لعن العلماء لأئمة الأشعرية فمن لعنهم عزر. وعادت اللعنة عليه فمن لعن من ليس أهلا للعنة وقعت اللعنة عليه. والعلماء أنصار فروع الدين والأشعرية أنصار أصول الدين » .
قلت : من اراد الرجوع للمصدر سيرى أن تقي الدين استحسن الفتوى ولم يعقب عليها برد أو نقض بل فيها اشياء حسنة .
ثم قال ابن تيمية :
إنما منع اللعن وأمر بتعزير اللاعن لأجل ما نصروه من أصول الدين وهو ما ذكرناه من موافقة القرآن والسنة والحديث والرد على من خالف القرآن والسنة والحديث . انتهى
مجموع الفتاوى ( 4 / 16).