الامام أحمد بن حنبل يحث على الاشتغال بعلم الكلام للرد على المعتزلة والفلاسفة :
قال ابن مفلح نقلاً عن حفيد القاضي أبي يعلى:
“والصحيح في المذهب أن علم الكلام مشروع مأمور به، وتجوز المناظرة فيه. والمحاجة لأهل البدع، ووضع الكتب في الرد عليهم، وإلى ذلك ذهب أئمة التحقيق: القاضي، والتميمي، في جماعة المحققين، وتمسكوا في ذلك
يقول الإمام أحمد في رواية المرّوذي: إذا اشتغل بالصوم والصلاة، واعتزل وسكت عن الكلام في أهل البدع، فالصوم والصلاة لنفسه، وإذا تكلم كان له ولغيره، يتكلم أفضل)
(الآداب الشرعية 1/ 226.)