أصول الوهابية العشرة

إذا خاض الوهابي في علم الكلام أو المنطق أو الفلسفة/ أو أصول الوهابية العشرة التي لا بد أن يخالفها الوهابي ، ومنها الفلسفة وعلم الكلام والمنطق الذي ذمه السلف

إذا خاض الوهابي في علم الكلام أو المنطق أو الفلسفة

فقل له:

  1. ألم تقولوا في علم الكلام ما لم يقل مالك في الخمر؟
  2. ألم تقولوا بأن السلف ذموا علم الكلام وعلماء الكلام؟
  3. ألم يقل أبو يوسف: من طلب الدين بالكلام تزندق ؟
  4. ألم يقل الشافعي: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالنعال، ويطاف بهم في القبائل ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام ؟
  5. ألم يقل أيضا: لقد اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننت مسلما يقوله؟
  6. ألم يقل أيضا: وما من شئ أبغض إلى من الكلام وأهله
  7. ألم يقل أيضا: ” لأن يبتلي العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير له من أن يبتليه بالكلام “؟
  8. ألم يقل السلف: العلم بالكلام هو الجهل؟
  9. ألم يقل أحمد: قال أحمد: ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح؟
  10. ألم يؤلف الهروي كتابا ضخما من خمسة مجلدات في ذم الكلام؟
  11. ألم يذكر فيه عن مالك أن أهل البدع و الكلام هم من يتكلمون في أسماء الله وصفاته وقدرته وسمعه وبصره وكلامه؟
  12. بل ألم يؤلف ابن قدامة تحريم النظر في كتب الكلام؟
  13. لكن هل تركتم كتابا من كتب الكلام إلا ونظرتم به؟
  14. بل هل تركتم مسألة من مسائل علم الكلام إلا وخضتم فيها؟
  15. فهل سلمتم من هذا الذم كله من السلف لعلم الكلام؟
  16. وإذا كان الخوض في علم الكلام والمنطق والفلسفة جائزا عندكم له فلم أنكرتم على الأشاعرة وغيرهم من المتكلمين خوضهم في علم الكلام؟
  17. أحلال عليكم حرام على غيركم كما قال الشاعر:
  18. حرامٌ على بلابلِه الدَّوْحُ *** حلالٌ على الطيرِ من كلِّ جنسِ
السابق
إذا ارتكب الوهابي التأويل وقال بالمجاز أو خرج عن ظاهر بعض الآيات والأحاديث / أو أصول الوهابية العشرة التي لا بد أن يخالفها الوهابي ، ومنها الأخذ بالظاهر وعدم التأويل مطلقا لأن التأويل تحريف والمجاز طاغوت عنده
التالي
وإليكم أسئلة الاستنجاء الموجهة لجميل فؤاد وهي خمسين سؤالا