التجاوز إلى المحتوى
إذا خاض الوهابي في علم الكلام أو المنطق أو الفلسفة
فقل له:
- ألم تقولوا في علم الكلام ما لم يقل مالك في الخمر؟
- ألم تقولوا بأن السلف ذموا علم الكلام وعلماء الكلام؟
- ألم يقل أبو يوسف: من طلب الدين بالكلام تزندق ؟
- ألم يقل الشافعي: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالنعال، ويطاف بهم في القبائل ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام ؟
- ألم يقل أيضا: لقد اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننت مسلما يقوله؟
- ألم يقل أيضا: وما من شئ أبغض إلى من الكلام وأهله
- ألم يقل أيضا: ” لأن يبتلي العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير له من أن يبتليه بالكلام “؟
- ألم يقل السلف: العلم بالكلام هو الجهل؟
- ألم يقل أحمد: قال أحمد: ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح؟
- ألم يؤلف الهروي كتابا ضخما من خمسة مجلدات في ذم الكلام؟
- ألم يذكر فيه عن مالك أن أهل البدع و الكلام هم من يتكلمون في أسماء الله وصفاته وقدرته وسمعه وبصره وكلامه؟
- بل ألم يؤلف ابن قدامة تحريم النظر في كتب الكلام؟
- لكن هل تركتم كتابا من كتب الكلام إلا ونظرتم به؟
- بل هل تركتم مسألة من مسائل علم الكلام إلا وخضتم فيها؟
- فهل سلمتم من هذا الذم كله من السلف لعلم الكلام؟
- وإذا كان الخوض في علم الكلام والمنطق والفلسفة جائزا عندكم له فلم أنكرتم على الأشاعرة وغيرهم من المتكلمين خوضهم في علم الكلام؟
- أحلال عليكم حرام على غيركم كما قال الشاعر:
- حرامٌ على بلابلِه الدَّوْحُ *** حلالٌ على الطيرِ من كلِّ جنسِ