يعني يا جميل فؤاد ـ بحسب كلام شيخك الغنيمان ـ أنت من أهل البدع الذين أفسدوا عقول كثير من الناس!
حضرتك شفت جاموسة مثلا نزلت من السماء ههههه
كيف تحصل المواجهة بخمسين وجها …هو تنين ولا إيه يا برنس ههههه؟
هو حضرتك شفت بدلة شيك نازلة كده من السماء على العريس لما كنت في عرس ابن خالتك مثلا ههههه
سؤال1: إن تماثل عدد الرؤوس في الميراث أو تداخل أو تباين فكيف تصح المسألة؟
الرد على المنشور الأول لجميل فؤاد[1]
حيث قال في منشور قصير له :
الأشعري يقول إذا أطلق لفظ العين لايعرف العربي منها إلا الجارحة !!
طب : عين البئر جارحة أيضا ؟!!!!!! طب عين الشمس ؟!!
ربنا يشفيكم[2]
……………………………………………………
قال وليد غفر الله له: والرد من وجوه:
1) الوجه الأول : قلب المنشور على رأس الخصم في صفة العين وفي سائر الصفات:
2) أولا: صفة العين:
3) الوهابي يقول: إذا أُطلق لفظ العين لا يعرف العربي منها إلا العين الباصرة!!
4) طب : الذهب يقال عنه عين فهل هو عين باصرة أم هل هو يبصر أيضا ؟!!!!!!
5) طب الشمس يقال لها عين فهل هي عين باصرة ؟!!
6) طب عين الماء هل هي باصرة ؟
7) طب الجماد يقال له عين فهل الجماد يبصر؟
8) طب العين هي حرف من الحروف الهجائية فهل الحرف عين باصرة؟
9) ربنا يشفيكم
10) ثانيا: صفة اليد:
11) الوهابي يقول إذا أطلق لفظ اليد لايعرف العربي منها إلا اليد الحقيقة أو الآلة أو العضو أو الجارحة!!
12) طب : النعمة يقال لها يد فهل هذه يد حقيقية أيضا ؟!!!!!!
13) أو هل النعمة عضو أو آلة أو جارحة؟
14) طب : القدرة يقال لها يد فهل هذه يد حقيقية أيضا ؟!!!!!!
15) أو هل القدرة عضو أو آلة أو جارحة؟
16) طب : المِلك يقال له يد فهل هذه يد حقيقية أيضا ؟!!!!!!
17) أو هل الملك (بكسر الميم) عضو أو آلة أو جارحة؟
18) طب : الجماعة يقال لها يد فهل هذه يد حقيقية أيضا ؟!!!!!!
19) فهل القدرة عضو أو آلة أو جارحة؟
20) طب : العهد يقال له يد فهل هذه يد حقيقية أيضا ؟!!!!!!
21) فهل العهد عضو أو آلة أو جارحة؟
22) ربنا يشفيكم
23) ثالثا: الاستواء
24) الوهابي يقول إذا أطلق لفظ الاستواء لا يعرف العربي منها إلا العلو الحسي أو الجلوس !!
25) طب : استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق
26) هل يعني أن بشرا جلس على العراق أيضا ؟!!!!!!
27) هل يعني أنه علا وصار يطير فوق العراق ههههه ؟
28) طب بلاش استوى بشر على العرش .. ديت على شان أنت ما بتحبش الأخطل بتاع الشعر ده
29) تعال إلى قول الشاعر:
30) إذا ما غزى قوما أباح حريمهم — وأضحى على ما ملكوه قد استوى
31) هل معناه وأضحى على ما ملكوه قد جلس هههه ؟
32) أو هل معناه وأضحى على ما ملكوه قد علا وارتفع وطار فوقه هههه
33) ربنا يشفيكم
34) طب بلاش ديت برضو
35) هات قول الشاعر:
36) هما استويا بفضلهما جميعاً … على عرش الملوك بغير زور
37) هل معنى استويا على عرش الملوك أي جلسا أو ارتفعا على العرش معا ؟
38) هو في عرش مزدوج برضو؟!! ولا إيه يا باشا ههههه ؟
39) طب تعال إلى قول الآخر:
40) فلما علونا واستوينا عليهم … تركناهم صرعى لنسر كاسر
41) فهل معنى “واستوينا عليهم” أي جلسنا على أكتافهم هههه
42) أم هل معناه صرنا فوقهم نطير ونحلق هههه
43) ربنا يشفيكم
44) رابعا: الوجه
45) الوهابي يقول إذا أُطلق لفظ الوجه لايعرف العربي منها إلا الوجه الحقيقي!
46) لا يعرف إلا العضو الذي تحصل به المواجهة أو الجارحة !!
47) طب : وجه النهار جارحة أيضا ؟!!!!!!
48) طب وجه القوم ؟!!
49) طب حين يقول ابن القيم: الرد من خمسين وجها ؟
50) فهل الوجه هنا الذي تحصل به المواجهة ؟
51) وكيف تحصل المواجهة بخمسين وجها …هو تنين ولا إيه يا برنس ههههه؟
52) ربنا يشفيكم
53) خامسا: النزول
54) الوهابي يقول إذا أطلق لفظ النزول لايعرف العربي منها إلا الانتقال من فوق إلى تحت !!
55) طب يا فندم : نزول الأنعام في قوله تعالى : {وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} أيضا ؟!!!!!!
56) هل رأيت أنعاما تنزل من السماء إلى الأرض ؟
57) حضرتك شفت جاموسة مثلا نزلت من السماء ههههه
58) طب نزول اللباس في قوله تعالى: يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشاۖ [الأعراف: 26] ؟!!
59) هو حضرتك شفت بدلة شيك نازلة كده من السماء على العريس لما كنت في عرس ابن خالتك مثلا ههههه
60) ربنا يشفيك
61) سادسا: الكلام
62) الوهابي يقول إذا أُطلق لفظ الكلام لايعرف العربي منها إلا الحرف والصوت!!
63) طب : قول القائل:”قال فلان برأسه”
64) طب و”قال بيده” كما في عدة أحاديث عند البخاري[3]
65) هل يعني أن اليد نطقت بحرف وصوت؟
66) طب قول الشاعر الذي ذكر الطبري في تفسيره
67) امتلأ الحوض وقال: قطني … سلا رويدا، قد ملأت بطني [4]
68) هل هو حرف وصوت ؟
69) هل الحوض ينطق بحرف وصوت؟
70) طب بلاش
71) ما رأيك بحديث الشيخين (يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب كل عقدة مكانها: عليك ليل طويل فارقد)[5]
72) فهل قول الشيطان: (عليك ليل طويل فارقد) بحرف وصوت ؟!
73) ربنا يشفيكم
74) سابعا: العلو
75) الوهابي يقول إذا أطلق لفظ العلو لايعرف العربي منها إلا العلو الحسي !!
76) طب: علو فرعون حسي في قوله تعالى: “إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ” [القصص: 4]؟
77) طب قوله تعالى: “مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ” ؟
78) طب علو موسى في تعالى: “فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى” هل هو حسي؟
79) طب العلو في آيات أخرى كثيرة بسطناها في منشور مستقل وأثبت[6] أنه يأتي ب 15 معنى مجازيا ؟!
80) ربنا يشفيكم
81) الوجه الثاني: وهل أنت تنفي الجارحة ؟
82) أليس نفي الجارحة بدعة عند شيوخك الوهابية كما سيأتي!!
83) أي أنك أتيت ببدعة عندهم لنفيك الجارحة؟!
84) أليس نفي الجارحة هو نفي مفصل مخالف عندكم لطريقة القرآن في الصفات
85) والتي هي نفي مجمل وإثبات مفصل كما زعم ابن تيمية؟!
86) أم أن جميل فؤاد لا يعرف مذهبه الذي يناطح من أجله؟
87) ألم يقل الحافظ في الفتح “ومعاذ الله أن يكون لله جارحة. . “؟
88) ألم يتعقبه الوهابي علي الشبل بقوله: نفي الجارحة عن الله من النفي المجمل الذي لم يرد به دليل شرعي [7]؟
89) ألا تعلم بهذه البلاوي التي في كتبك يا رجل ثم تأتي لتسخر على خصمك؟!
90) وكان الواجب أن تبكي على جهلك بمذهبك قبل أن تجهل مذهب جماهير الأمة!
91) الوجه الثالث: إن السادة الأشاعرة هم من قرروا في تفاسيرهم ومعاجمهم أن العين واليد والوجه تأتي لمعان أخرى كثيرة غير الجوارح
92) وأنتم أنكرتم هذا وجعلتم هذه ألفاظ محكمة!
93) ومعلوم أن المحكم ما لا يحتمل إلا معنى واحد
94) فكيف عكست الآية وجعلت أنتم من قررتم أن العين واليد تأتيان لغير الجوارج؟!
95) أين تفاسيركم وأين معاجمكم أصلا حتى تقرروا فيها ذلك؟
96) ألم يقل الحافظ في الفتح: واليد في اللغة تطلق لمعان كثيرة اجتمع لنا منها خمسة وعشرون معنى ما بين حقيقة ومجاز الأول الجارحة الثاني القوة …إلخ[8]
97) وقال السيوطي في المزهر: ومن الألفاظ المشتركة في معانٍ كثيرة: لفظ العين [9]
98) ثم راح يسرد السيوطي معاني العين في ثلاث صفحات!
99) وكان مما قال : والعَين: عين الرَّكيَّة وعَينُ الرُّكبةِ
100) وفي الميزان عَينٌ: إذا رَجَحَت إحدى كِفّتيه على الأخرى.
101) والعيْن: عينُ الشمْس.
102) وعَيْنُ القَوْس التي يقع فيها البندق.
103) والعَيْنُ: القوم يكون أبوهم واحدا وأمهم واحدة.
104) إلى آخر ما سرده السيوطي وأطال وسأتركه لك في الحاشية لتراه
105) وليراه كل الناس حتى يعلموا مدى افترائك على السادة الأشاعرة
106) حيث قلت بأنهم لا يفهمون من العين إلا الجارحة!
107) وكنا نقلنا عن ابن حجر العسقلاني أن اليد لها 25 معنى
108) فكيف زعمت يا جميل فؤاد أننا نحن الأشاعرة لا نفهم من العين أو اليد إلا الجارحة؟
109) إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ [النحل: 105]
110) الوجه الرابع: إذا أقررت أن العين تأتي لمعان أخرى غير الجارحة فهذا ينقض زعمكم أن آيات العين واليد والوجه ونحوها آيات محكمة!
111) بل زعم ابن القيم أنها من أحكم المحكمات وأوضح الواضحات[10] !
112) كيف؟ والمحكم ما ليس له إلا معنى واحد!
113) وها أنت تقر بأن العين لها معان أخرى
114) الوجه الخامس: أن من الأشاعرة والمتكلمين من أثبتوا العين لله ولكن نفوا أن تكون جارحة
115) وهذا ما قرره الحافظ في الفتح ونقل نصوص الأشاعرة في ذلك[11]،
116) طبعا شيوخك الوهابية كالغنيمان[12] والبراك[13] لطالما تعقبا من نفي الجارحة بحجة أن هذا النفي بدعة!
117) حيث يقول البراك بالحرف: ولا نقول: إنه له يدان وليستا جارحتين فإن هذه العبارة يطلقها بعضهم وهي عبارة مبتدعة موهمة!
118) ويقول الغنيمان بأن قول أبي يعلى ((لا على وجه الجارحة، والبعض)) : قول غير سديد، وهو من أقوال أهل البدع، التي أفسدت عقول كثير من الناس
119) يعني يا جميل فؤاد ـ بحسب كلام شيخك الغنيمان ـ أنت من أهل البدع الذين أفسدوا عقول كثير من الناس!
120) لأنك تنفي الجارحة كما يبدو من كلامك!
121) وأنت أيضا صاحب ضلا…لات لأنك تأتي بالبدع مثل نفي الجوارح!
122) والبدع ضلا…لات لحديث وكل بدعة ضلالة!
123) أي أنت عند شيوخك ضال من أهل البدع ، فمبارك عليك هذا اللقب !
124) يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ [النور: 17]
ونختم بسؤال فقهي موجه لجميل فؤاد كما وعدنا:
السؤال الأول: إن تماثل عدد الرؤوس في الميراث أو تداخل أو تباين فكيف تصح المسألة؟
هات الجواب على منهجكم حصرا وهو (كتاب وسنة بفهم سلف الأمة)!
#سلسلة_الغــارات_الصلاحية_على_بدع_جميل_فؤاد_الغــوية
==========
[1] انظر السابق:
https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/25672543135766366
[2] انظر: الأشعري يقول إذا أطلق لفظ العين لايعرف العربي… – جميل فؤاد الأزهري | Facebook
[3] «صحيح البخاري» (1/ 104 ت البغا):
«فناولته خرقة، فقال بيده هكذا، ولم يردها»
«صحيح البخاري» (1/ 255 ت البغا):
«حتى أقامني عن يمينه، وقال بيده من ورائي»
«صحيح البخاري» (5/ 2029 ت البغا):
«وقال بيده، ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر، قلنا: يزهدها»
[4] «تفسير الطبري جامع البيان – ط دار التربية والتراث» (2/ 546):
« وقال آخرون: بل ذلك من الله عز وجل خبر عن جميع ما ينشئه ويكونه، أنه إذا قضاه وخلقه وأنشأه، كان ووجد – ولا قول هنالك عند قائلي هذه المقالة، إلا وجود المخلوق وحدوث المقضي -. وقالوا: إنما قول الله عز وجل: (وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون) ، نظير قول القائل:”قال فلان برأسه” و”قال بيده”، إذا حرك رأسه، أو أومأ بيده ولم يقل شيئا، وكما قال أبو النجم:
وقالت للبطن الحق الحق … قدما فآضت كالفنيق المحنق (1)
ولا قول هنالك، وإنما عنى أن الظهر قد لحق بالبطن. وكما قال عمرو بن حممة الدوسي: (2)
فأصبحت مثل النسر طارت فراخه … إذا رام تطيارا يقال له: قع (3)
ولا قول هناك، وإنما معناه: إذا رام طيرانا وقع، وكما قال الآخر:
امتلأ الحوض وقال: قطني … سلا رويدا، قد ملأت بطني (4)
* * *
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في قوله: (وإذا قضى أمرا فإنما يقول»
[5] «صحيح البخاري» (1/ 383 ت البغا):
«عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله
انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان).
[3096]
_________
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، رقم: 776»
[6] الجزء الأول إذا قال لك الوهابي كذا (ص: 202):
1. قال تعالى: “فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى” [طه: 67، 68] قال الإمام الطبري في تفسيره جامع البيان ت شاكر (18/ 337): (لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى) على هؤلاء السحرة، وعلى فرعون وجنده، والقاهر لهم. اهـ ففسر العلوَ هنا بالقهر كما ترى.
2. ومنه قوله تعالى: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} [الروم: 27]
3. ونحوه قوله تعالى: {لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} [النحل: 60]؛ قال الطبري في تفسيره (17/ 229): “ولله المثل الأعلى” وهو الأفضل والأطيب، والأحسن، والأجمل، وذلك التوحيد والإذعان له بأنه لا إله غيره. اهـ
4. ومن ذلك قوله تعالى: “إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ” [القصص: 4]، جاء في تفسير البغوي – طيبة (6/ 185): {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا} اسْتَكْبَرَ وَتَجَبَّرَ وَتَعَظَّمَ. اهـ ونحوه في تفسير الطبري ونقله عن السدي وقتادة من السلف. [5]
5. وقال تعالى: “مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ” [الدخان: 31]، قال الطبري في تفسيره: (إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ) إنه كان جبارا مستعليًا مستكبرًا على ربه. اهـ
6. وقال تعالى: “وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا” [الإسراء: 7].
قال البغوي في تفسيره (5/ 80): “وَلِيُتَبِّرُوا” وَلِيُهْلِكُوا “مَا عَلَوْا” أَيْ: مَا غَلَبُوا عَلَيْهِ مِنْ بِلَادِكُمْ “تَتْبِيرًا”.
7. وقال تعالى: “وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ” [الدخان: 30، 31]
8. وقال تعالى: “وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا” [الإسراء: 4]. قال البغوي في تفسيره (5/ 79): {وَلَتَعْلُنَّ} وَلَتَسْتَكْبِرُنَّ وَلَتَظْلِمُنَّ النَّاسَ {عُلُوًّا كَبِيرًا}.اهـ
9. وقال تعالى: “تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ” [القصص: 83] قال الطبري في تفسيره (19/ 637): يقول تعالى ذكره: تلك الدار الآخرة نجعل نعيمها للذين لا يريدون تكبرا عن الحقّ في الأرض وتجبرا عنه … وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. اهـ ثم نقل نحو ذلك عن السلف [6].
10. وقوله: “وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا” [النمل: 14] قال الطبري في تفسيره (19/ 436) هنا: والعلو الكبرُ، كأنه قيل: اعتداء وتكبرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل …. ثم أسنَد عن ابن جُرَيج، في قوله: (ظُلْمًا وَعُلُوًّا) قال: تعظما واستكبارا. اهـ
[7] مثل علي الشبل في كتابه التنبيه على المخالفات العقدية في الفتح – (1/ 16) حيث قال: قال الحافظ في الفتح 3/ 541: “ومعاذ الله أن يكون لله جارحة. . “. ثم عقب بقوله: ت: نفي الجارحة عن الله من النفي المجمل الذي لم يرد به دليل شرعي. اهـ
[8] «فتح الباري لابن حجر» (13/ 394): «واليد في اللغة تطلق لمعان كثيرة اجتمع لنا منها خمسة وعشرون معنى ما بين حقيقة ومجاز الأول الجارحة الثاني القوة نحو داود ذا الأيد الثالث الملك أن الفضل بيد الله الرابع العهد يد الله فوق أيديهم ومنه قوله هذي يدي لك بالوفاء الخامس الاستسلام والانقياد قال الشاعر أطاع يدا بالقول فهو ذلول السادس النعمة قال وكم لظلام الليل عندي من يد السابع الملك قل ان الفضل بيد الله الثامن الذل حتى يعطوا الجزية عن يد التاسع أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح العاشر السلطان الحادي عشر الطاعة الثاني عشر الجماعة الثالث عشر الطريق يقال أخذتهم يد الساحل الرابع عشر التفرق تفرقوا أيدي سبإ الخامس عشر الحفظ السادس عشر يد القوس أعلاها السابع عشر يد السيف مقبضه الثامن عشر يد الرحى عود القابض التاسع عشر جناح الطائر العشرون المدة يقال لا ألقاه يد الدهر الحادي والعشرون الابتداء يقال لقيته أول ذات يدي وأعطاه عن ظهر يد الثاني والعشرون يد الثوب ما فضل منه الثالث والعشرون يد الشيء أمامه الرابع والعشرون الطاقة الخامس والعشرون النقد نحو بعته يدا بيد ثم ذكر في الباب أربعة أحاديث للثالث منها أربعة طرق وللرابع طريقان الحديث الأول حديث أنس في الشفاعة وقد تقدم شرحه مستوفى في أواخر كتاب الرقاق والغرض منه هنا قول أهل الموقف لآدم خلقك الله بيده»
[9] المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 295): ومن الألفاظ المشتركة في معانٍ كثيرة: لفظ العين قال الأصمعي في كتاب الأجناس: العَين: النَّقْد من الدراهم والدنانير ليس بعرض والعَيْنُ: مطر أيام لا يقلعيقال: أصاب أرض بني فلان عَيْن والعينُ: عينُ الإنسان التي يَنْظُرُ بها.
والعَين: عَيْنُ البئر وهو مخرج مائها.
والعَيْنُ: القناةَ التي تعمل حتى يظهر ماؤها.
والعين: الفوارة التي تفور من غَيْر عَمل.
والعين: ما عن يمين القِبْلة قِبْلة أهل العراق ويقال نشأت السماءُ من العَيْن.
والعين: عين الميزان وهو ألاَّ يَسْتوي والعين: عين الدابة والرجل وهو الرجل نفسه أو الدابة نفسها أو المتاع نفسه يقال: لا أقْبَلُ منك إلا درهما بعينه أي لا أقبل بدلاوهو قول العرب: لا أتْبَعُ أثرا بعد عَيْن.
والعين: عَيْن الجيش الذي يَنْظُر لهم والعين: عينُ الرُّكْبة وهي النُّقرة التي عن يمين الرضفة وشمالها وهي المشاشة التي على رأس الرُّكبة والعَيْنُ: عين النفس أن يَعِين الرَّجلُ الرجلَ ينظرُ إليه فيصيبه بعَيْنٍ.
والعَيْن: السَّحابة التي تنشأ من القبلة قبل أهل العراق.
والعين: عين اللصوص.
انتهى.
وقال أبو عبد الله بن محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص: للعَيْن في كلام العرب مواضع كثيرة فالعَيْن لكل ذي رُوح يُبْصر بها والعَيْن: عَيْنُ الرُّكبة والعين: عَينُ الميزان والعَين: عين الكتابة والعَيْنُ التي تصيب الإنسان وفي الحديث: (العَيْنُ حقٌّ) والعين: عين الماءوالعين: عَيْنُ الشمس والعَيْنُ: اسمٌ من أسماء الذهب ويقال للفضة الوَرِق والعَيْن: النَّقد والدين النسيئة والعين: مَطَرٌ يجيء ولا يُقلع أياما.
والعَيْنُ: نفس الشيءيقال: هذا درهمي بعينه والعَيْنُ من العِينَة: أخذ بعَيْنٍ وبِعِينةٍ وهو الربا.
والعَين: مصدر من عانه إذا أصابه بعين والعين: موضعوربما قيل بلا ألف ولام.
ورأس عَين موضع آخر.
والعَين: فَم القربة والمَزَادة.
والعَين عين القوباءويقال: دَوَاء القُوباء بَخْص عينها.
وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: العين تنقسم ثلاثين قسماوذكر منها: العين: خيار كل شيءولم يذكر الباقي.
وقال الفارابي في ديوان الأدب في ذكر معاني العين: العَين: عين الرُّكبة.
والعَيْن: عَيْن الماء.
والعين: الدَّيْدَبان.
والعَين: عينُ الشمس.
والعَيْنُ: حرف من حروف المعجم.
وعين الشيء: خياره.
وعَين الشيء: نَفْسه.
ويقال لقيته أول عيْن أي أول شيءويقال: ما بها عَيْن: أي أحد.
انتهى.
وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: عَين المتاع: خِياره.
والعَين: عين الرَّكيَّة وعَينُ الرُّكبةِ وفي الميزان عَينٌ: إذا رَجَحَت إحدى كِفّتيه على الأخرى.
والعيْن: عينُ الشمْس.
وعَيْنُ القَوْس التي يقع فيها البندق.
والعَيْنُ: القوم يكون أبوهم واحدا وأمهم واحدة.
وفي المجمل: العين عين الإنسان وكل ذي بَصر.
ولقيتُه عَينَ عُنَّةٍ: أي عيانا.
وفعل ذلك عَمَدَ عَيْنٍ إذا تعمَّده.
وهذا عَبْدُ عَيْنٍ: أي يخدمُك ما دُمْت تراه فإذا غبتَ فلا.
والعَين: المُتَجَسِّس للخَبر.
وبلد قليل العَين: أي الناس.
والعين: للشمس.
والعين: الثقب للمزادة.
وأعيان القوم: أشرافهم.
والأعيان: الإخوة بنو أب وأم.
ويقال: إن أولاد الرجل من الحرائر بنو أعيان.
والعَين: المال النَّاض.
ونفس الشيء: عَيْنه.
والعَين: الميل في الميزان.
وعيون البقر: جنْسٌ من العنب يكون بالشام.
ورأس عَيْن: بلدة.
وعين الرُّكبة: النُّقْرَةُ التي تكون فيها.
وأسْود العين جبل.
ثم راجعت تذكرتي فوجدتُ فيها العَينَ في اللغة تُطلق على أشياء كثيرة قسَّمها بعضُ المتأخرين تقسيما حسنا: فقال: ما يطلق عليه العين ينقسم قسمين أحدهما أن يرجع إلى العين الناظرة والثاني ليس كذلكفالأول على قسمين: أحدُهما بوجه الاشْتِقاق والثاني بوجه التشبيهفأما الذي بوَجْه الاشتقاق فعلى قسمين: مصدر وغير مصدرفالمصدر ثلاثة ألفاظ: العين: الإصابةُ بالعَيْن والعين: أن تضرب الرجل في عَينه.
والعَيْن: المعاينة.
وغير المصدر ثلاثة ألفاظ أيضا: العين: أهل الدار لأنهم يُعاينون.
والعَيْن: المال الحاضر.
والعَيْن: الشيء
الحاضر.
وأما الراجع إلى التشبيه فستة معان: العين الجاسوس تشبيها بالعينلأنه يطلع على الأمور الغائبة.
وعين الشيء: خِياره.
والعين: الرَّبيئة وهو الذي يرقب القوم وعَيْن القوم: سيدهم والعَيْن: وَاحِدُ الأعيان وهم الإخْوَةُ الأشِقَّاء والعَيْنُ الحر كلُّ هذه مشبهةٌ بالعين لشَرَفِها وأما ما لا يرجع إلى ذلك فعشرة معان العَيْنُ: الدينار وعليه يتخرج اللغز: // من الخفيف //
(ما غلامٌ له ثمانون عَيْناً … زاهرات كأنهن الدرَاري)
(ثم شاةٌ جادت بعنز وديك … في ليالي الشتاء والأزهار)
والعَيْن: اعْوِجِاج في الميزان والعَيْنُ: عين القِبْلة.
والعين: سَحَابة تأْتي من ناحية القبلة والعَيْنُ: مَطَرُ أيام كثيرة لا يُقْلِع.
والعين: طَائر.
والعَين: عينُ الرُّكْبَةِ وهي نُقْرة في مقدمها والعين: عَيْنُ الشمس والعَيْن: من عيون الماءوعين كل شيء ذاته تقول: أخذ كتابي بعينه.
انتهى.
[10] أعلام الموقعين عن رب العالمين – ط عطاءات العلم (7/ 202)
ردّ الجهمية النصوصَ المحكمة الصريحة التي تفوت العدَّ على أن الله سبحانه تكلّم ويتكلّم، وكلّم ويكلّم، وقال ويقول، وأخبر ونبَّأ، وأمر ويأمر، ونهى وينهى، ورضي ويرضى، ويعظ (1) ويبشِّر وينذر ويحذّر، ويوصِّل لعباده القولَ ويبيّن لهم ما يتقون، ونادى وينادي، وناجى ويناجي، ووعد وأوعد، ويسأل عباده يوم القيامة ويخاطبهم ويكلِّم كلًّا منهم ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب، ويراجعه عبده مراجعة، وهذه كلها أنواع للكلام (2) والتكليم، وثبوتها بدون ثبوت صفة التكلم له ممتنع. فردَّها الجهمية ــ مع إحكامها وصراحتها وتعيُّنها للمراد منها بحيث لا تحتمل غيره ــ بالمتشابه من قوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11].
[11] «فتح الباري لابن حجر» (13/ 390): «وقال بن بطال احتجت المجسمة بهذا الحديث وقالوا في قوله وأشار بيده إلى عينه دلالة على أن عينه كسائر الأعين وتعقب باستحالة الجسمية عليه لأن الجسم حادث وهو قديم فدل على أن المراد نفي النقص عنه انتهى وقد تقدم شيء من هذا في باب قوله تعالى وكان الله سميعا بصيرا وقال البيهقي منهم من قال العين صفة ذات كما تقدم في الوجه ومنهم من قال المراد بالعين الرؤية فعلى هذا فقوله ولتصنع على عيني أي لتكون بمرأى مني وكذا قوله واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا أي بمرأى منا والنون للتعظيم ومال إلى ترجيح الأول لأنه مذهب السلف ويتأيد بما وقع في الحديث وأشار بيده فإن فيه إيماء إلى الرد على من يقول معناها القدرة صرح بذلك قول من قال إنها صفة ذات وقال بن المنير وجه الاستدلال على إثبات العين لله من حديث الدجال من قوله إن الله ليس بأعور من جهة أن العور عرفا عدم العين وضد العور ثبوت العين فلما نزعت هذه النقيصة لزم ثبوت الكمال بضدها وهو وجود العين وهو على سبيل التمثيل والتقريب للفهم لا على معنى إثبات الجارحة قال ولأهل الكلام في هذه الصفات كالعين والوجه واليد ثلاثة أقوال أحدها أنها صفات ذات أثبتها السمع ولا يهتدي إليها العقل والثاني أن العين كناية عن صفة البصر واليد كناية عن صفة القدرة والوجه كناية عن صفة الوجود والثالث إمرارها على ما جاءت مفوضا معناها إلى الله تعالى وقال الشيخ شهاب الدين السهروردي في كتاب العقيدة له أخبر الله في كتابه وثبت عن رسوله الاستواء والنزول والنفس واليد والعين فلا يتصرف فيها بتشبيه ولا تعطيل إذ لولا إخبار الله ورسوله ما تجاسر عقل أن يحوم حول ذلك الحمى قال الطيبي هذا هو المذهب المعتمد وبه يقول السلف الصالح »
[12] حيث قال الغنيمان ردا على أبي يعلى: قوله: ((لا على وجه الجارحة، والبعض)) .. قول غير سديد، وهو من أقوال أهل البدع، التي أفسدت عقول كثير من الناس. اهـ انظر: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري (2/ 332)
[13] قال الشيخ عبد الرحمن البراك في توضيح مقاصد العقيدة الواسطية ص 84، ط 2/ دار التدمرية، حيث قال: “له يدان – تعالى- يفعل بهما يخلق بهما يأخذ بها ما شاء كيف شاء ولكن لا نكيفها ولا نتخيلها أبدًا نؤمن بهما بأن لله يدين حقيقة يفعل بهما …. ولا نقول: إنه له يدان وليستا جارحتين فإن هذه العبارة يطلقها بعضهم وهي عبارة مبتدعة موهمة، تُوهم وقد تتضَّمن نفي حقيقة اليدين فلفظة جارحة تحتاج إلى تفسير؛ له يدان حقيقة”.اهـ