إذا قال لك الوهابي أنتم أيها الأشاعرة لا تأخذون بحديث الآحاد وتقللون من شأنه لا سيما في العقائد
أولا: إذا قال لك الوهابي: أنتم أيها الأشاعرة تقللون من شأن السنة والحديث النبوي
فقل له:
1. أين قلّل الأشاعرة من السنة النبوية؟
2. ألم يقل العمريطي في نظم الورقات:
a. أَفْعَالُ طَهَ صَاحِبُ الشَّرِيعَهْ … جَمِيعُهَا مَرْضِيَّةٌ بَدِيعَهْ
3. ألم يقل اللقاني في الجوهرة :
a. وكل هدي للنبي قد رجح … فما أبيح افعل ودع ما لم يبح
4. فهل هذا تقليل من السنة أم توقير لها؟
5. ثم هل أنت ضد من يقلل من السنة؟
6. ماذا لو أتيناك بأقوال للسلف هي بظاهرها تقليل من السنة؟
7. هل ستنكرها عليهم؟
8. أم ستكيل بمكيالين وتحكّم الهوى؟
9. ألم يقل الثوري : لو كان الحديث خيرا لذهب كما ذهب الخير ؟
10. ماذا لو قال أشعري أو صوفي هذا الذي قاله الثوري؟
11. ألم يقل الذهبي تعقيبا على الثوري : صدق والله، وأيُّ خير في حديث مخلوط صحيحه بواهيه، وأنت لا تفليه ولا تبحث عن ناقليه، ولا تدين الله به ؟
12. ماذا لو قاله حنفي أو شافعي؟
13. ماذا لو قال أشعري أو صوفي هذا الذي قاله الذهبي؟
14. بل ألم يقل الذهبي: والمحدثون فغالبهم لا يفقهون ولا همة لهم في معرفة الحديث ولا في التدين به ؟
15. ماذا لو قال هذا أشعري أو صوفي؟
16. هل أنت ممن يحدّث بالمشاهير التي كانت في صدر الخلافة الراشدة؟
17. أم أنت ممن تتمسك بكتب ليس لها خطام ككتاب السنة لعبد الله وغيرها مما فيه مجاهل؟
18. ألم يعترف بعض الوهابية في بحث محكّم أن أول من ذكر كتاب السنة لعبد الله هو (معمر بن أحمد الأصبهاني ت 418ه ) أحد تلامذة الطبراني؟
19. أليس هذا بعد وفاة عبد الله بأكثر من مئة سنة لأن عبد الله توفي سنة 290 ه؟!
20. أليس هذا انقطاعا لمئة سنة؟
21. فأين الاتصال الذي هو شرط الحديث الصحيح؟
22. ألم يرو عن عثمان بن عفان أنه لا يحل لأحد يروي حديثا لم يسمع به في عهد أبى بكر وعمر ؟
23. فما بالك إن كان بعدهما بعشرات ومئات السنين كما في كتاب السنة لعبد الله؟
24. وإن ضعّفت هذا الأثر عن عثمان فهل تستطيع تضعيف ما روي عن عمر من النهي عن رواية الحديث؟
25. ألم يصح عن عمر أنه قال لأبي هريرة رضي الله عنهما : لتتركن الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو لألحقنك بأرض دوس ؟
26. ماذا لو سمعتَ أشعريا ينهى عن رواية الحديث فماذا ستقول حينها؟
27. بل ألم يمنع عمرُ الفاروق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا هريرة من التحديث بحديث من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة؟
28. بل ألم يضربه ليخر على الأرض ويجهش بالبكاء كما في صحيح مسلم ؟
29. ماذا لو فعل ذلك أشعري أو صوفي مع رجل حدثهم بحديث لا يروق لهم فضربوه؟
30. ماذا ستقولون عنه؟
31. ألم يَشكُ أبو هريرة عمرَ رضي الله عنهما للنبي صلى الله عليه وسلم؟
32. ألم يتحقق عمر من النبي صلى الله عليه وسلم عن الحديث الذي حدث به أبو هريرة ؟
33. ماذا لو فعل ذلك أشعري؟
34. ألن تقولوا إنه يشكك في صدق الصحابة؟
35. ألم يقل ذلك الحمايدة عن الرازي؟
36. ألم يقل أن الرازي طعن في صدق أبي هريرة ؟
37. بل ألم يقل عمر للنبي صلى الله عليه وسلم نفسه لا تفعل أخشى أن يتكل الناس؟
38. ماذا لو قال أو فعل هذا أشعري ؟
39. ألم تقولوا هؤلاء الأشاعرة يُعرضون عن السُنة ولا يتخذونها مصدرا لأن إمامهم ومصدرهم أرسطو كما زعمتم؟
40. ماذا لو فعل صوفي ما فعله سيدنا عمر رضي الله عنه من النهي عن رواية الحديث؟
41. ألم تقولوا هؤلاء الصوفية يتركون السنة والآثار ويأخذون بالإلهام والمنامات؟
42. ألم يقل الذهبي تعليقا على الخبر السابق: أن هذا مذهب عمر من الإقلال من الحديث ؟
43. ألم يضف بأن عمر كان يزجر الصحابة عن الحديث؟
44. ألم يضف أيضا بأن هذا إذا كان على زمن عمر، فأحرى أن نمنع من يروي الضعيف والمناكير والغرائب والموضوعات ؟
45. فما بالك بمن يحتج بالضعيف في العقيدة كما تفعلون ؟
46. وليس هذا فحسب بل أنتم تضللون الناس وربما تكفرونهم من أجل آثار منكرة وأحاديث ضعيفة بل موضوعة؟
47. ألم تفعلوا هذا في أثر الإقعاد عن مجاهد ؟
48. ألم تكفروا الناس بسببه كما بسطناه في موضعه مع أنه ضعيف كما أقر الألباني؟
49. ما رأيك بما قاله شعبة الذي قال إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله والصلاة فهل أنتم منتهون ؟
50. ماذا لو قاله صوفي أو أشعري؟
51. كم شتيمة سوف تشتمونه؟
52. ألن تقولوا حينها هذا تشبيه للحديث النبوي بالخمر؟
53. فلماذا لم تشتموا شعبة إذن؟
54. أم هو الهوى؟
55. طبعا نحن لا نريد أن تشتموا أحدا وإنما هل رددتم عليه؟
56. ألن تتأولوا له هذا كما تأولها العلماء؟
57. ألم يقل أبو خليفة: يريد شعبة، رحمه الله، أن أهله يضيعون العمل بما يسمعون منه ويتشاغلون بالمكاثرة به، أو نحو ذلك:
58. ألم يضف: والحديث لا يصد عن ذكر الله، بل يهدي إلى أمر الله ؟
59. وكما تأولتم لشعبة فلماذا لا تتأولوا لغيره؟
60. ما رأيك بما قاله أبو حنيفة في بعض الأحاديث ؟
62. ألم يقل في حديث البيعان بالخيار: رجز ؟
63. وفي حديث (أنس: أن يهوديا رضخ رأس جارية بين حجرين فرضخ النبي صلى الله عليه وسلم رأسه بين حجرين) :هذيان ؟
64. وفي حديث «أفطر الحاجم والمحجوم» : سجع ؟
65. وقال في تقليد الهدي: مثلة ؟
66. ألم يقل القرعة قمار؟! مع أن النبي أقرع بين نسائه .
67. ألم يقل في بعض الأحاديث: حكها بذَنب الخنزير
68. ألم يقل أبو حنيفة: لو أدركني النبي صلى الله عليه وسلم وأدركته لأخذ بكثير من قولي، وهل الدين إلا الرأي الحسن ؟
69. فماذا لو قال أشعري أو صوفي بأحد هذه الأقوال المنسوبة لأبي حنيفة رحمه الله؟
70. هل تنكر على عمر الفاروق أنه منع من التمتع في الحج مع أنه جاء في الكتاب والسنة؟
71. ألم ينكر عليه عمران بن حصين كما في حديث مسلم؟
72. ألم يذكر ذلك الشراح ؟
73. أم أنك تتأول له أمام الرافضة؟
74. فلم لا تتأول لغيره إذن إذا خالف حديثا في إطلاق اللحية ونحوه؟
ثانيا: وأما قولكم إن الأشاعرة لا يأخذون بحديث الآحاد:
76. فأين تلك الأحاديث التي لم يأخذ بها الأشاعرة؟
77. هل تقصدون حديث الجارية؟
78. هل يوجد غيره؟
79. هل أخذتم أنتم أصلا بظاهر حديث الجارية ؟
80. ألم تخالفوه من ثلاثة وجوه كما سيأتي؟
81. هل تقصدون أننا لم نأخذ بالأحاديث المتشابهة ؟
82. ولكن هل ترضون فيها بالإيمان بما صح منها والتفويض الذي ارتضيناه تبعا للسلف؟
83. ألم تقولون بأن التفويض شر مذاهب أهل البدع كما قال ابن تيمية؟
84. ثم هل أخذتم بكل الأحاديث؟ تعالوا لنرى ذلك
85. هل تريدون أن أسرد لكم عشرات وربما مئات الأحاديث التي لم تأخذوا بها؟
86. ليس هذا فحسب بل تعالوا أريكم كيف شتمتم من أخذ بظاهر كثير من الأحاديث؟
ثالثا: هل أخذتم بهذه الأحاديث؟ (عشرات الأحاديث التي تركها السلف والسلفية والوهابية)
88. هل أخذتم بحديث البخاري … قال ( اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا ) . قالوا وفي نجدنا . ؟ قال ( هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان )
90. هل أخذتم بحديث مسلم (اللهم أنت عبدي وأنا ربك) لتعذروا به الصوفية الذين روي عنهم شطحات في حال السكر؟
91. ألم يعذر النبي صلى الله عليه وسلم هذا القائل لشدة فرحه بإبله التي وجدها بعد أن ضلها؟
92. ألم تتهموا الصوفية بأنهم قالوا: العبد رب والرب عبد …!!
93. هل ثبت هذا عنهم أو عن أحدهم؟
94. وعلى فرض ثبوتهم فهلا اعتذرتم عنهم بأن هذا قيل في حالة سكر كما قال ابن تيمية نفسه عن بعض الشطحات؟
95. ألم يعتذر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك القائل: اللهم أنت عبدي وأنا ربك؟
96. هل كفّره؟
97. ألم يقل: أخطأ من شدة الفرح!
99. هل أخذتم بحديث مسلم بالعفو عن المخطئ ولو كان في العقيدة؟
100. ألم يأت فيه: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم
101. وأضاف: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) (قال: نعم)
102. وختم: واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (قال: نعم)؟
103. أليس معناه استجبتُ كما قال الشراح ، وكما قال ابن تيمية؟
104. ألم يقل ابن تيمية: ومن هذا الباب ما هو من باب التأويل والاجتهاد الذي يكون الإنسان مستفرغا فيه وسعه علما وعملا
105. ألم يضف: ثم الإنسان قد يبلغ ذلك ولا يعرف الحق في المسائل الخبرية الاعتقادية وفي المسائل العملية الاقتصادية
106. والله سبحانه قد تجاوز لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان بقوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا .
107. ألم يختم: وقد ثبت في صحيح مسلم … عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله استجاب لهم هذا الدعاء وقال قد فعلت وأنهم لم يقرأو بحرف منها إلا أعطوه
108. هل أخذتم بحديث البخاري (لأراكم من وراء ظهري ) ؟
109. ألم يدل الحديث على أن الرؤية لا يشترط لها المقابلة كما يقول أهل السنة كما في فتح الباري
110. ولكن يرد عليه البرّاك من الوهابية الذي أوّل الحديث ؟!
112. هل أخذتم بحديث البخاري (الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) ؟
113. ألم تستهزئوا بالرؤيا والمنامات؟
114. ألم تسخروا من استبشار الصوفية بها بل من إيرادهم لها ؟
116. هل أخذتم بحديث الشيخين شرب أبوال الإبل ؟
117. هل شربتم أبوال الإبل امتثالا لحديث البخاري (فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها)؟
118. هل أخذتم بحديث البخاري (إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله، ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء) ؟
119. هل أخذتم بحديث رضاع الكبير؟
120. ألم يأت في صحيح مسلم: … فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرضعيه. قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: قد علمت أنه رجل كبير ؟
121. هل جعلتموه ديدنكم وشغلكم صباح مساء كما تفعلون مع حديث الجارية؟
122. هل امتحنتم الناس به بحيث من لا يقبل به من الرجال أو النساء تضللونه وربما تخرجونه من الملة كما فعلتم في حديث الجارية؟
123. هل رضيتم بحكم رسول الله بفتواه هذه برضاع الكبير؟
124. ألم يقل تعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيما [النساء: 65] ؟
125. ألم يقل ابن عثيمين « لا يجوز إرضاع الكبير، ولا يؤثر إرضاع الكبير، بل لا بد إما أن يكون في الحولين، وإما أن يكون قبل الفطام، وهو الراجح» ؟
126. ألم تتأولوا الحديث بأنه رضاع غير مباشر عن طريق إناء كما تأوله شراح الحديث من الأشاعرة ؟
127. ألم تقولوا إنه مخصوص أو منسوخ إلى غير ذلك من الاحتمالات ؟
128. ألم تجعلوه واقعة عين خاصة بتلك الواقعة؟
129. ماذا لو قلنا إن حديث الجارية واقعة عين ؟
130. كم شتيمة سوف تشتموننا؟
131. هل أخذتم بسنة لبس العمامة بدل الغطرة؟
132. ألم يأت في حديث مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام ؟
133. ألم تجعلوا الغطرة أو الشماخ هي السنة كما قال السعيدان ؟
134. ألم يقل ابن عثيمين أن العمامة ليست سنة وإنما هي عادة ؟
135. ألم تجعل اللجنة الدائمة اللحية وتقصير الثوب سنة بل واجب ولبس العمامة عادة، مع أن الكل جاءت به السنة ؟
136. ألم يقر موقع إسلام ويب بأنه لا شك بأن العمامة سنة ؟
137. بل ألم يجعل الألباني لُبسَ العمامة السوداء هو لباس شهرة لا يجوز! على الرغم من أن ذلك سنة كما في صحيح مسلم ؟
139. وهل أخذتم بحديث أصحاب الأخدود الذي ينسف زعمكم أن أحدا لم يخالف في توحيد الربوبية كما تقول نظرية تقسيم التوحيد عند ابن تيمية ؟
140. ألم يرد فيها عند مسلم (فقال له الملك: من ردّ عليك بصرك؟ قال: ربي. قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك) ؟
141. ألم يرد فيه أيضا (فقال الناس: آمنا برب الغلام. آمنا برب الغلام. آمنا برب الغلام. فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد، والله! نزل بك حذرك. قد آمن الناس)
142. أليس في هذا الحديث أن أصحاب الأخدود قُتلوا لأنهم آمنوا بربوبية الله دون ربوبية الطاغية؟
143. فأين زعمكم أنه لا أحد أنكر توحيد ربوبية الله وإنما أنكروا توحيد الألوهية ؟
146. هل أخذتم ببعض الأحاديث التي فيها كلام الملائكة مع البشر من دون الأنبياء؟
147. ألم تعتبروا هذا من خرافات الصوفية؟
148. ألم يرو مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: « أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا…»
149. ألم يرو أيضا حديث عمران وفيه (وقد كان يُسلَّم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي، فعاد) ؟
150. ألم يقل الشراح وأهل التراجم أن الملائكة كانت تسلم على عمران بن حصين مستدلين بهذا الحديث ؟
151. هل أخذتم بأحاديث الذكر الجماعي مع كثرتها ؟
152. ألم يرو مسلم أيضا حديث “ما من قوم يذكرون الله إلا حفَّتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده”؟
153. ألم يرو مسلم – عن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حَلْقةٍ من أصحابه فقال: “ما يُجْلِسُكُمْ؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده فقال: إنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يُباهي بكم الملائكة”؟
154. ألم تعتبروا الذكر الجماعي بدعة؟
155. هل أخذتم بأحاديث الذكر الجهري مع كثرتها ؟
156. ألم يرو الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟
157. هل أخذتم بحديث البخاري في مشروعية الغناء ؟
158. ألم يروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت:دخل أبو بكر، وعندي جاريتين من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت الأنصار … فأقرهما النبي صلى الله عليه وسلم ؟
159. هل أخذتم بحديث البخاري في الضرب بالدف؟
160. ألم يرو البخاري حديث (فجعلت جويريات لنا، يضربن بالدف ) ؟
161. أليس فيه مشروعية الضرب بالدف؟
162. فلماذا أنكرتم ضرب الدف على الصوفية مع أنه السنة؟
163. ألم يرد في حديث البخاري:إِذْ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: وَفِينَا نَبِيٌّ يعلم ما في غد، فقال: (دعي هذا، وقولي بالذي كنت تقولين)؟
164. أليس: فيه إشارة إلى جواز سماع المدح، مما ليس فيه مبالغة تقضي إلى الغلو ؟
165. هل أخذتم بحديث الشيخين: وإذا خاصم فجر ؟
166. ألا تفجرون في خصومتكم بين بعضكم البعض معاشر الوهابية فضلا عن فجوركم في خصومتكم مع الأشاعرة والصوفية وغيرهم؟
168. هل أخذتم بحديث الشيخين(الولد للفراش وللعاهر الحجر)؟
169. ألم يخالفه ابن تيمية وابن القيم ؟
170. ألم يذهب ابن تيمية إلى أنه إذا استلحق الرجل ولده من الزنى ولا فراش فإنه يلحق به، وتبعه على ذلك ابن القيم ؟
172. هل أخذتم بحديث أعوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
173. ألم تقولوا إن الاستعاذة بالمخلوق شرك كما ذكر أبا بطين ؟
174. ألم تقولوا أن ذلك هو من قبيل استغاثة الغريق بالغريق والمسجون بالمسجون كما قال ابن تيمية نقلا عن بعض الصوفية ؟
175. ألم يتأوله بعضكم ممن جعل الاستعاذة بالمخلوق جائزة إذا كان حاضرا قادرا ، وحمل حديث الباب على ذلك؟
176. ألم يقل الذهبي لشيخه ابن تيمية في النصيحة الذهبية (يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والإهدار، أو بالتأويل والإنكار)
177. هل تحاسبون المقلدة على تركهم تلك الأحاديث الكثيرة التي ذكرها ابن القيم في أعلام الموقعين ؟
178. ألم يذكر حوالي خمسين حديثا كأمثلة على ما سماه (رد السنة الصريحة المحكمة برأي متشابه فاسد اقتضى عكس السنة)؟
179. فلماذا لا نراكم تشنعون على من ترك هذه الأحاديث سوى حديث الجارية طبعا؟
180. هل حاسبتم الحنفية على كل حديث تركه إمامهم أبو حنيفة كما سبق وكما ذكر ذلك ابن أبي شيبة في مصنفه في فصل مستقل ؟
181. ألم يخصص فصلا في مصنفه بعنوان (كتاب الرد على أبي حنيفة هذا ما خالف به أبو حنيفة الأثر الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)؟
182. ألم يسرد 125 حديثا خالفها أبو حنيفة؟
184. بل ألم يقل وكيع: وجدنا أبا حنيفة خالف مائتي حديث؟
185. بل ألم يقل يوسف بن أسباط : رد أبو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة حديث أو أكثر؟
187. ألم يذكر ابن الجوزي في تاريخه الكثير من تلك الأحاديث التي خالفها أبو حنيفة ؟
189. فلماذا لا تقيمون الدنيا على كل حديث منها خالفه الحنفية كما تقيمون الدنيا على من لم يأخذ بحديث الجارية؟
190. هل تعقدون المجالس لكل حديث منها للحث على الأخذ به والإنكار على الحنفية لأنهم لا يأخذون به؟
191. هل يمكن أن تعدد لي عشرة أحاديث منها فقط مجرد تعداد؟
192. هل أخذتم بأحاديث صلاة سنة المغرب القبلية ؟
193. ألم يقل بعض الوهابية: والحق أنهما قد ثبتتا بأقسام السنة الثلاثة: فعله صلى الله عليه وسلم، وتقريره، وأمره ؟
194. فهل أمرتم الناس بها مع أنها في صحيح مسلم؟
195. ألم يرو مسلم : ” كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فركعوا ركعتين …؟
196. فهل حسابتم الناس عليها كما تحاسبونهم على حديث الجارية؟
197. ألم يقل ابن باز: المشهور عنه ﷺ إنما هو الصلاة بعد المغرب ركعتين ؟
199. هل أخذتم بظاهر حديث النزول الذي تقومون به وتقعدون ؟
200. أليس هو ينسف العلو؟
201. أليس النزول ضد العلو ؟
202. أليس ظاهر حديث النزول عند العوام أنه ينزل ويخلو منه العرش كما أقر بذلك ابن عثيمين؟
203. فلم قلتم أنه ينزل ولا يخلو منه العرش؟
204. أليس ظاهره أنه ينزل من فوق إلى تحت ؟
205. فلم قلتم ينزل ولا يكون تحت بل يبقى فوق كما قال ابن تيمية ؟
206. هل أخذتم بحديث ” مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ” الذي أخذ بظاهره الألباني؟
207. ألم يقل ابن عثيمين :لا بأس أن يزيد على ذلك إلى تصل 23 ركعة
208. ألم يقل ابن تيمية بمثل قول ابن عثيمين ؟
209. هل أخذتم بحديث مسلم: ولا قبرا مشرفا إلا سويته؟
210. هل سويتم قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، مع أن شيخكم ابن عبد الوهاب احتج به على تسوية قبور كثير من الصحابة والتابعين والعلماء والصوفية؟
211. أم أنكم تخافون من ردة فعل الناس ضدكم كما قال السعيدان؟
212. ألم يقل السعيدان أن السعودية لم تخرج قبر الرسول من المسجد النبوي خشية من غضب العالم الإسلامي ؟
213. هل سويتم قبر ابن تيمية بعد تحرير سوريا؟
214. ألم تنظفوه وتحافظوا عليه وتعيدوا بناءه؟
215. ألم نر ذلك في تسجيل بعنوان (متداول _ المجاهدون ينظفون قبر ابن تيمية وابن كثير في دمشق بعد أن حولهم النظام إلى مكب للنفايات) ؟
216. هل أخذتم بحديث ابن عباس في اختلاف المطالع في الصيام أم أنكم إذا ثبت رؤية الهلال في قطر ثبت في جميع الأقطار كما قال ابن باز ؟!
218. هل أخذتم بأحديث المنع من التصوير ومن تعليق الصور؟
219. أم أجزتم ذلك للضرورة على الأقل كما قال ابن باز ، على الرغم من كثرة الأحاديث في التنفير من ذلك !
220. ألم يأت النهي عن التصوير في أحاديث كثيرة التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم ؟
221. ألم يأت في حديث الشيخين: ((إنَّ الذين يصنعون هذه الصور يُعذَّبون يوم القيامة، يقال لهم: أَّحْيُوا ما خلقتم))؟
222. ألم يرو مسلم حديث ((كلُّ مصوِّرٍ في النار، يُجعَل له بكلِّ صورة صوَّرها نفسٌ يُعذَّب بها في جَهنَّم ))؟
223. ألم يأت في حديث الشيخين ((لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلبٌ ولا صورة))؟
224. ألم يأت في حديثهما أيضا ((إن أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة المصوِّرون))؟
225. فلماذا لم تأخذوا بهذا الأحاديث؟
226. لماذا لم تمتنعوا عن التصوير الضوئي؟
227. لماذا كل واحد منكم يتصور بهاتفه سيلفي؟
228. لماذا لديكم جميعا قنوات على اليوتيوب تصورون فيها دروسكم وتنشرونها عليها؟
229. لماذا لديكم قنوات فضائية كثيرة مليئة بالكاميرات التي تصور؟
230. فهل هذه ضرورة تبيح لكم التصوير كما يباح للمضطر أكل الميتة؟
231. ماذا لو جاء حديث لعن الله المؤولين ، ثم قال أحدنا: بأن التأويل يجوز للضرورة؟
232. كم شتيمة كنتم ستشتمونه؟
233. ماذا لو جاء حديث أشد الناس عذابا أصحاب الموالد كما جاء أشد الناس عذابا المصورون؟
234. ماذا كنتم ستفعلون بأصحاب الموالد بعد هذه الأحاديث الصريحة المنفرة منها؟
235. ألم يأت حديث لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أوصورة ؟
236. فلماذا نراكم تعلقون صورا في بيتكم وفي مؤسساتكم ولاسيما صور أولياء أموركم عندكم؟!
237. ولماذا أتيتم إلى حديث بعثني على أن لا أدع قبرا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها ، فأخذتم بتسوية القبر دون طمس الصورة؟!
238. هل أخذتم بحديث أنس: «ودنا الجبار رب العزة فتدلى»؟
239. ألم تقولوا بأن هذه زيادة شاذة مع أنه في البخاري ؟
241. وهل أخذتم برواية شريك لحديث المعراج في البخاري؟
242. ألم يذكر الحفاظ والشراح ما فيه من أوهام ؟
243. ألم يقر ابن القيم بأن فيه عشرة أوهام ؟
244. ألم يقره ابن حجر ويزيد عليها أوهاما أخرى !
245. ألم تقروا قول القاضي عياض: “وقد جاء في مسلم من رواية شريك في هذا الحديث اضطراب وأوهام، أنكرها عليه العلماء، وقد نبه مسلم على ذلك”؟
246. ألم يقل ابن القيم بالحرف: “وقد غلّط الحفاظ شريكا في ألفاظ من حديث الإسراء، ومسلم أورد المسند منه ثم قال: فقدم وأخر وزاد ونقص، ولم يسرد الحديث فأجاد رحمه الله”؟
247. ألم يقل ابن كثير: “شريك بن عبد الله بن أبي نمر اضطرب في هذا الحديث، وساء حفظه ولم يضبطه”؟
248. ألم يقل ابن رجب عن حديث شريك: “فيه ألفاظ استنكرت على شريك، وتفرد بها”؟
249. ألم يجمع ابن حجر المواضع التي خالف فيها شَريك غيره من الرواة، وهي أكثر من عشرة مواضع وهي:
250. الأول: أمكنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في السماوات.
251. الثاني: كون المعراج قبل البعثة.
252. الثالث: كونه منامًا.
253. الرابع: مخالفته في محل سدرة المنتهى
254. الخامس: مخالفته في النهرين
255. السادس: شق الصدر.
256. السابع: ذكر نهر الكوثر في السماء الدنيا، والمشهور في الحديث أنه في الجنة.
257. الثامن: نسبة الدنو والتدلي إلى الله عز وجل، والمشهور في الحديث أنه جبريل،
258. إلى غير ذلك من الأوهام فأين قولكم إن حديث الصحيحين يفيد العلم القطعي؟
259. أين تشنيعكم على من قال من الأشاعرة بأنها تفيد الظن الغالب؟
260. فلماذا وافقتموهم في هذا الحديث وغيره كثير كما سيأتي؟
262. هل تشنعون على الناس عدم أخذهم بأحاديث عملية كثيرة؟
263. مثلا هل أخذتم بأحاديث النهي عن الشرب قائما ؟
264. ألم يأت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر ( في لفظ : نهى) عن الشرب قائما؟
265. هل هذا النهي أفادكم العلم بحرمة الشرب قائما؟
266. أم قلتم بجواز الشرب قائما وأن النهي محمول على التنزيه كما قال النووي واعتمدته اللجنة الدائمة لأحاديث وردت أنه شرب قائما ؟
267. هل أخذ أحمد بحديث النهي عن بيع حاضر لباد ؟
268. أم أنه أجاز ذلك وقال لا بأس به كان ذلك مرة ؟
269. ماذا لو قلنا لا يجوز السؤال بأين الله لأن ذلك كان مرة بسبب أن الجارية أعجمية؟
270. ألم يجز الحنفية تلقي الركبان مع الكراهة فإذا خلا من الضرر فلا كراهة أصلا مع النهي عنه في عدة أحاديث ؟
271. ألم يأت في صحيح مسلم: عن ابن عباس قال: « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتلقى الركبان، وأن يبيع حاضر لباد» ؟
272. ألم يصحح جمهور الفقهاء بمن فيهم الحنابلة بيع النجش ؟
273. كيف وقد أتت أحاديث في النهي عن بيع النجش ؟
274. ألم يرو الشيخان «عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش»؟
275. فلماذا لا تقيمون الدنيا على الحنابلة وغيرهم من الفقهاء الذين لم يأخذوا بهذا الحديث ونحوه؟
277. ألم يصحح الشافعي بيع الرجل على بيع أخيه مع أنه منهي عنه ؟
278. ألم يأت في حديث الشيخين : ( لا يبع الرجل على بيع أخيه )؟
279. هل سمعناكم تنكرون على الشافعي والشافعية لأنهم لم يأخذوا بظاهر هذا الحديث؟
281. هل تحاسبون الناس وتلاحقونهم على سنة الغسل يوم الجمعة كما تلاحقونهم على حديث الجارية؟!
282. ألم يأت في حديث الشيخين (الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم) ؟
283. فما رأينا تسجيلا واحدا لدمشقية أو غيره من الوهابية يشيع حديث غسل الجمعة وينكر على من لا يطبق هذه السنة؟
284. لماذا نرى لدمشقية وغيره من الوهابية عشرات ومئات التسجيلات عن حديث الجارية ولا نرى تسجيلا واحد عن سنة غسل الجمعة؟
285. لماذا تنكرون على من لم يأخذ بظاهر حديث الجارية مع أنه لا عمل فيه ولا تنكرون على من يأخذ بسنة غسل الجمعة مع أنه سنة عملية؟
286. لماذا تنتقون من الأحاديث ما يعجبكم؟
287. أفتؤمون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟
288. أم هو الهوى؟ فنعوذ بالله من الهوى
290. هل تسألون الناس عما إذا كانوا يستغفرون الله ويتوبون إليه في اليوم مائة مرة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم بل كما أمر ؟
291. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب في اليوم مائة مرة” رواه مسلم؟
293. ما قولكم في أن عمر كان يرى أن التيمم لا يرفع الجنابة فذكر له عمار حديثا في أن التيمم يرفع الجنابة فلم يقنع به عمر ؟
295. فهل ستطعنون في عمر وتقولون بأن لا يأخذ بأحاديث الآحاد ؟
296. هل سنكرون على عمر رضي الله عنه لأن حديث الآحاد لا يفيد العلم عنده كما أنكرتم ذلك على الأشاعرة؟
297. هل ستقولون أن عمر كان يشكك في صدق الصحابة الذين يحدثونه كما فعل مع عمار؟
298. ألم تقولوا هذا عن الأشاعرة والماتريدية ؟
299. أم أنكم هنا ستكيلون بمكيالين وتحكمون الهوى كالعادة ؟!
300. هل أخذتم بعموم حديث كنتم نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها ؟
301. ألا يدل بعمومه على زيارة القبور بسفر أو بلا سفر؟
302. أليست الزيارة تشمل ما كانت بسفر أو بغير سفر؟
303. ألم يأت في حديث مسلم (” ان رجلا زار اخا له في قرية اخرى فأرصد الله على مدرجته ملكا)؟
304. ألا ترى أن (الشارع قد سمى السفر وهو الانتقال من قرية الى اخرى زيارة فلفظ الزيارة يحتمل السفر او عدمه ) ؟
305. فلماذا حظرتم السفر لزيارة القبور؟
306. ثم ألا يدل الحديث على زيارة عموم القبور؟
307. فلم استثنيتم قبره صلى الله عليه وسلم من الزيارة؟
308. ألم يجعل ابن تيمية زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم لا فائدة منها ؟
309. ألم يقل ابن تيمية بأنها غير جائزة بسفر أو بغير سفر ؟
310. ألم يزعم ابن تيمية أن قبر النبي خُص بالمنع من زيارته شرعا وحسا ؟
311. أليست هذه المسألة هو من أشنع ما نقل عنه كما قال الحافظ ابن حجر ، والعراقي وغيره ؟
312. كيف أجزتم السفر إلى المساجد سوى الثلاثة ولم تجيزوا السفر لزيارة القبور مع أن العكس أولى كما قال العراقي لابن رجب في مناظرة شهيرة بينهما ؟
313. هل أخذتم بحديث إن الله كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضي؟
314. ألم يدل على أن فوق العرش مكان وجودي يوجد فيه كتاب؟
315. أليس هذا يخالف زعمكم أن فوق العرش مكان عدمي لا يوجد فيه إلا الله؟
316. ألم يقل ابن تيمية : وإن أريد بالجهة أمر عدمي، وهو ما فوق العالم، فليس هناك إلا الله وحده ؟
318. وهو ما قلده فيه ابن أبي العز والألباني وغيره من الوهابية ؟
319. أليس هذا مخالفا لظاهر الحديث السابق الذي يصرح بوجود كتاب فوق العرش ؟
320. فكيف تقولون بأن ما فوق العرش هو نهاية العالم ويوجد فيها جهة عدمية لا يوجد فيها إلا الله؟
322. هل أخذتم بحديث ” يا رسول الله، إني أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ” ؟
323. أم تقولون بأن هذا شرك لأن الذي يغفر الذنوب هو الله كما قال تعالى ﴿ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾؟
324. هل أخذتم بحديث (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) ؟
325. كيف وقد استحل قرن الشيطان دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم؟
326. ألم يفتخر ابن غنام وابن بشر بسبي نساء المسلمين واغتنام أموالهم وسفك دمائهم ؟
327. ألم نبين ذلك بشكل مطول وبالشواهد من كتابَي تاريخ نجد لابن غنام وابن بشر ، وذلك في بحثي (إذا قال لك الوهابي لست تكفيريا خارجيا)؟!
328. هل أخذتم بحديث (أتدرون من المفلس … ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا) حين قلتم يا أشعرية يا أسافلة الورى ؟
329. هل أخذتم بحديث الشيخين سباب المسلم فسوق وقتاله كفر حين قلتم الأشعرية مخانيث المعتزلة ؟!
330. هل أخذتم بحديث(الله رفيق يحب الرفق وما كان الرفق في شيء إلا زانه) في أمركم بالمعروف ونهيكم عن المنكر؟
332. هل أخذتم بحديث الشيخين (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ؟
333. هل أخذتم بحديث الشيخين لم يكن فاحشا ولا متفحشا ؟
334. هل اخذتم بحديث الشيخين «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ؟
335. أم أنكم فعلتم كليهما؟
336. هل أخذتم بحديث مسلم (إني لم أبعث لعانا) ؟
337. ألم تلعنوا مخالفيكم من الفرق الأخرى ؟
338. بل ألم تلعنوا بعضكما بعضا؟
339. هل أخذتم بالأحاديث التي تنهى عن اللعن وهي كثيرة ؟
340. هل أخذتم بحديث الشيخين مثلا : ولعن المؤمن كقتله؟
341. هل أخذتم بحديث مسلم “لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا”؟
342. هل أخذتم بحديث مسلم أيضا : “لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة”؟
344. فلم نراكم تلعنوا بعضكم بعضا فضلا عن أنكم تلعنون خصومكم ؟
345. هل أخذتم بحديث من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ؟
346. أليس فيه تنفير شديد من التكفير؟
347. فهل ابتعدتم من التكفير، أم توسعتم فيه لأبسط الأسباب وأتفهها ؟
348. ألم نبسط ذلك في مقال (إذا قال لك الوهابي لست تكفيريا)؟
349. هل تتورعون عن التكفير أم أنكم تتقربون إلى الله بتكفير أهل لا إله إلا الله ؟
350. بل ألم يأت في حديث البخاري: ” لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ، ولا يرميه بالكفر ، إلا ارتدت عليه ، إن لم يكن صاحبه كذلك “؟
351. ألا يدل هذا على أن التكفير نفسه قد يكون كفرا ؟
352. فلماذا تكفّرون الناس مع هذا الوعيد الشديد على التكفير في هذه الأحاديث؟
353. لماذا تكفّرون أهل لا إله إلا الله إلا يكونون أن من أتباعكم؟
354. ألم نوثق لكم مئات التكفيرات للمسلمين ولعلمائهم وعوامهم والفتوى بسفك دمائهم؟
355. بل ألم تكفروا بعضكم بعضا؟
356. ألا تجد ذلك في مقالنا إذا قال لك الوهابي لست تكفيريا خارجيا؟
357. هل أخذتم بحديث أن بني إسرائيل قالوا بدل حطة حبة في شعرة ؟
358. أم زعمتم أنهم قالوا حنطة بدل حطة من أجل أن تقولوا أن الأشاعرة فعلوا مثلهم حين قالوا استولى بدل استوى؟
360. ألم يزعم ذلك ابن القيم في النونية ؟
361. ألم يقلده الوهابية ، محتجين بأثر عن مجاهد وابن عباس المخالف للحديث المرفوع؟
362. هل أخذتم بحديث فاستغاثوا بآدم أم أنكم تأولتموه وشتمتم من أخذ به كما فعل النجدي والأفغاني ؟
363. ألم تقولوا هذا خارج محل النزاع لأن غاية ما فيه أنه استغاثة بالحي فيما يقدر عليه؟
364. كيف وهو في عين النزاع؟
365. أليست استغاثتهم بآدم ليكشف عنهم أهوال يوم القيامة؟
366. أليس كشف هذه الأهوال لا يقدر عليها إلا الله؟
367. ألم يقل تعالى : ﵟ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِﵞ [الانفطار: 19] ؟
368. ألا تمنعون من الاستغاثة بالحي فيما لا يقدر عليه؟
369. أليس الحديث السابق يبطل هذا؟
370. هل ستقولون المراد من حديث (استغاثوا بآدم) أن يدعو لهم آدم أن يخفف الله عنهم أهوال يوم القيامة ؟
371. ولكن أليست هذه واسطة في الدعاء؟
372. لماذا لم يأمرهم آدم أن يدعوا هم لأنفسهم كما قال تعالى وإذا سألك عبادي فإني قريب؟
373. هل أخذتم بحديث الشيخين: فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم ؟
374. ألا تتبعون المتشابه من نصوص الصفات؟
375. ألا تقومون بها وتقعدون صباح مساء مع النهي عن ذلك؟
376. أليس الترك دليل عندكم ؟
377. ألم يترك النبي صلى الله عليه وسلم تفسير هذه الآيات المتشابهة ؟
378. فلم تفسرونها وتعقدون مجالس لها؟
379. هل عقد النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه مجالس للآيات المتشابهة؟
380. هل جمع النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه هذه الآيات والأحاديث المتشابه في مقام واحد
381. هل سردها في مجلس واحد؟
382. أليس جمعها في مقام واحد ولو بدون تعرض لتفسيرها هو بدعة؟
383. أليس كل بدعة ضلالة؟
384. فما بالك إذا فُسرت؟!
385. ألم تقولوا إن عقد مجلس للاحتفال بمولده ولو بقراءة القرآن فقط هو بدعة بحجة أن النبي وأصحابه لم يفعلوا ذلك؟
386. ألا يكون عقدكم للمجالس في المتشابهات بدعة أيضا؟
387. هل أخذتم بحديث الشيخين لا تزال طائفة من أمتي على الحق ؟
388. أم أنكم قصرتم الحق على ابن تيمية ومن تبعه كابن عبد الوهاب وشيعته ؟
389. أليس هناك قرون قبل ابن تيمية وبعده خلت من هذه الطائقة التي على حق إلى أن جاء ابن عبد الوهاب ؟
390. هل اخذتم بحديث (تفكَّروا فى كلّ شئ ولا تَفَكّروا فى ذات الله عز وجل) ؟
391. ألم يخرجه كثير من أهل الحديث في كتب السنة والتوحيد؟
392. ألم يخرجوه في كتب العقيدة المسندة؟
393. ألم يخرجه أبو الشيخ ، وابن بطة ، والبيهقي ، وذكره ابن منده ،
394. ألم يذكره ابن تيمية أيضا ؟
395. ألم يقل الحافظ بأن سنده جيد ؟
396. ألم ترد عدة أحاديث في معناه بسطها ابن كثير في تفسيره ؟
397. ألم يذكر منها حديث لا فكرة في الرب؟
398. ألم يرد نهي السلف عن ذلك كما في أثر نعيم بن حماد ؟
399. ألم يرد فيه عند اللالكائي (حق على كل مؤمن أن يؤمن بجميع ما وصف الله به نفسه ويترك التفكر في الرب تبارك)؟
400. فهل امتنعتم عن التفكير في الرب؟
401. أم أنكم تكلمتم في ذاته وفي يديه وعينيه ورجليه ومكانه إلخ؟!
402. ألم يقل مالك «إياكم والبدع قيل يا أبا عبد الله وما البدع قال أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته
403. ألم يضف: ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بإحسان)»
404. ألم يسأل ابن خزيمة عن الكلام في الأسماء والصفات فقال: (بدعة ابتدعوها، ولم يكن أئمة المسلمين من الصحابة والتابعين، وأئمة الدين، أرباب المذاهب
405. ألم يضف فيقول: مثل مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي، والشافعي، وأبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن، وأحمد بن حنبل…
406. ألم يضف: يتكلمون في ذلك، وينهون عن الخوض فيه، ويدلون أصحابهم على الكتاب والسنة) كما في ذم الكلام للهروي
407. ألم يروه ابن تيمية أيضا في الاستقامة ؟
409. هل أخذ محمد بن شمس الدين (الشموسة) بالأحاديث التي تثبت ذاتا لله؟
410. ألم يتأولها ويحرفها؟
411. ألم يرو البخاري حديث خبيب حيث قال “وذلك في ذات الإله” ؟
412. ألم يأت في حديث الشيخين (لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات، ثنتين منهن في ذات الله عز وجل) ؟
413. ألم يدل هذا الحديث وغيره مما سيأتي على (إطلاق لفظ الذات على الله -تعالى- جائز في الجملة؛ لورود الآثار) كما قال الغنيمان ؟
414. ألم يحرف الشموسة هذا الحديث؟
415. ألم يقل إن المراد في ذات الله أي لأجل الله أو في سبيل الله ؟
416. هل أخذتم بحديث الأعمى في التوسل؟
418. أم جعل التوسل بالنبي بدعة كما نص عليه ابن باز ، و ابن عثيمين ؟
419. بل ألم تجعله اللجنة الدائمة من ذرائع الشرك ، مع أن التوسل بالنبي حسن عند ابن تيمية لحديث الترمذي
420. هل أخذتم بحديث أسامة أقتله وقد قال لا إله إلا الله ؟
421. أم جعلتم من يأخذ بهذا الحديث من أعداء الدين ؟
422. هل أخذتم بحديث الشيخين إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ؟
423. أم أنكم سفكتم دماء المسلمين واستحللتم أعراضهم ونهبتم أموالهم كما فعل ابن عبد الوهاب وافتخر بذلك ابن غنام وابن بشر في تاريخ نجد كما بسطناه في مقال (إذا قال لك الوهابي لست تكفيريا)
424. هل أخذتم بحديث وضع الجريد الأخضر على القبر ؟
425. أم جعلتم ذلك بدعة كما صرح به الألباني دون حياء بعد أن تأوله ؟
426. بل ألم يقل بعضكم إن وضع الزهور والمشمومات داخل فيما أهل لغير الله ؟
427. هل أخذتم بحديث ربيعة حين قال له صلى الله عليه وسلم : سل، فقال: أسألك مرافقتك في الجنة ؟
428. أم تأولتموه لأنه يعارض ظاهريا حديث وإذا سألت فاسأل الله، ولأن فيه سؤال ما لا يقدر عليه إلا الله؟
429. هل أخذتم بحديث أنس عند الترمذي سألت رسول الله أن يشفع لي يوم القيامة ؟
430. وهل أخذتم بظاهر حديث أحمد يا رسول اسالك ان تشفع لي الى ربك فيعتقني من النار ؟
431. هل أخذتم بحديث أحمد أيضا(ألك حاجة.. قال حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة) ؟
432. ألم تؤولوا كل ذلك؛ بحجة أن الشفاعة لا تسأل إلا من الله وإلا فهي شرك إن سألتها من النبي كما قال شيخكم النجدي ؟
433. ألم تقولوا بأن المراد (أن أنساً يقصد أن يدعو له الله تعالى أن يشفعه به يوم القيامة) كما في كتاب «التوصل إلى حقيقة التوسل» ؟
434. هل أخذتم بحديث “إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ” ،
435. أم تأولتموه ورددتم على الحافظ حين قال “وفيه الرد على من زعم أنه على العرش بذاته ومهما تؤول به هذا جاز أن يتأول به ذاك “.
436. ألم يقل ابن باز: إن نصوص الاستواء قطعية محكمة، وحديث القبلة محتمل فيفسر بما يوافق الاستواء؟
437. هل أخذتم بحديث الشيخين إنه معكم إنه سميع قريب؟
438. أم تأولتموه؟
439. هل أخذتم بحديث مسلم أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد؟
440. أم تأولتموه لتحافظوا على صفة العلو الحسي؟
441. ألم تؤلوا القرب فيه بقرب رحمة ربه ، أو قرب منزلة وليس قرب مسافة كما قال الأثيوبي ، تبعا للشراح الأشاعرة كابن علان ؟
442. هل أخذتم بحديث الجارية التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان دون أن تشهد بلا إله إلا الله وتأتي بشروطها السبعة ؟
443. ألم تقولوا أن الشخص لا يكون مؤمنا ولا مسلما ما لم يأت بالشهادة مع سبع شروط لها ؟
444. ألم تقولوا إن شهادة أن لا إله إلا الله لا تنفع عبدة الأوثان وإن قالوها بألسنتهم ؟
445. فما بالكم بمن لم ينطق بالشهادة أصلا كالجارية التي شهد لها بالإيمان دون أن تشهد أن لا إله إلا الله أصلا؟
446. هل عملتم بحديث الجارية الذي دل على أن العمل ليس من الإيمان لأنه صلى الله عليه وسلم شهد لها بإيمان لمجرد أن قالت حين سألها أين الله ؟ قالت في السماء؟
447. أم أنكم جعلتم من يقول بموجب هذا الحديث وهو أن العمل ليس من الإيمان أنه مرجئ عندكم ؟
448. ألم تتهموا الأشاعرة بأنهم مرجئة لأنهم لم يجعلوا العمل من الإيمان ؟
449. أليس من الطريف أن تستدلوا بحديث موضوع في ذم المرجئة القائلين بأن الإيمان قول بلا عمل !
450. كيف أخذتم بهذا الحديث الموضوع وتركتم حديث الجارية الذي في صحيح مسلم الدال على أن العمل ليس من الإيمان؟
451. ألم تتأولوا حديث الجارية من هذه الناحية كما تأوله أحمد ردا على المرجئة ؟
452. هل أخذ أبو حنيفة ومالك بحديث طهور إناء أحدكم إذا ولغ في إناء أحدكم أن يغسله سبع مرات إحداهن بالتراب؟
453. ألم يقولوا بأنه لا داعي للتتريب لأن رواية (إحداهن بالتراب) مضطربة مع أنها في صحيح مسلم من رواية أبي هريرة وغيره من الصحابة رضي الله عنهم؟
454. هل أخذ الحنفية بحديث المصراة ؟
455. هل أخذ أبو حنيفة ومالك والجمهور بدعاء التوجه في الصلاة بلفظ: وجهت وجهي .. الذي أخرجه مسلم ؟
456. ألم يأخذ به الشافعية فقط ؟
457. ألم يختر جمهور الحنفية، والحنابلة أن يستفتح ب (سبحانك اللهم وبحمدك. . . إلخ)
458. هل أخذ مالك بدعاء الاستفتاح بأي صيغة كان؟
459. ألم يكن يمنع من ذلك ؟
460. ألم يقل ابن القاسم: كان مالك لا يرى هذا الذي يقول الناس ” سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك “. وكان لا يعرفه؟
461. هل أخذ مالك بحديث الخيار؟
462. هل ستقول لم يبلغه الحديث؟
463. كيف وهو قد أخرجه في موطئه ؟
464. كيف وقد قال مالك بعد أن أسنده: وليس لهذا عندنا حد معروف. ولا أمر معمول به فيه ؟
465. ألم يرو مسلم من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال ، كان كصيام الدهر؟
466. ألم يقل مالك في موطئه: إنه لم ير أحدا من أهل العلم والفقه يصومها. ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف؟
467. بل ألم يضف: وإن أهل العلم يكرهون ذلك، ويخافون بدعته، وأن يلحق برمضان ما ليس منه، أهل الجهالة والجفاء ؟
468. هل ستقول لعله لم يبلغه الحديث؟
469. كيف وهو أشار إلى خشية أن يلحقه الجهلة برمضان كما سبق؟
470. ألم يقل ابن رشد الجد: واستحب مالك صيامها في غيره خوفا من إلحاقها برمضان عند الجهال ؟
471. ألم يضف: وإنما عينه الشرع من شوال للخفة على المكلف بقربه من الصوم ؟
472. ألم تأت أحاديث كثيرة جدا تدل على نجاة أهل لا إله إلا الله كما سنرى؟
473. هل أخذتم بها ؟
474. فلماذا تكفرون أهل لا إله إلا الله ؟
475. ألم يأت في حديث الشيخين ” أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله … فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم”؟
476. هل أخذتم بهذا الحديث ؟
477. هل عصمتم دماء من شهد الشهادتين؟
478. ألم سفكتم دماءهم؟
479. لماذا سفك ابن عبد الوهاب دماءهم واستحل أعراضهم؟
480. ألم يأت في حديث البخاري “فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله “؟
481. ألم يأت في حديث مسلم ” من مات وهو يعلم أنه، لا إله إلا الله، دخل الجنة “؟
482. ألم يأت حديث الشيخين ” ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه، إلا حرمه الله على النار”؟
483. ألم يأت عند الشيخين عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا: ” ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة “، قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: ” وإن زنى وإن سرق ” … الحديث؟
484. لماذا ضربتم بكل هذه الأحاديث وغيرها عرض الحائط زاعمين أن لصحة الشهادة شروطا سبعة؟
485. هل ستقولون أن الأحاديث السابقة قيدت صحة الشهادة بالعلم والصدق ونحو ذلك؟
486. فأين هذه الشروط السبعة في حديث مسلم ” ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، إلا حرمه الله على النار “؟
487. ألا تقولون بأن حديث الآحاد لا سيما الذي في الصحيحين أو في أحدهما يفيد العلم ؟
488. فلماذا لم يفدكم حديث مسلم العلم بأن مجرد النطق بالشهادة ينجي من النار دون أي شرط آخر؟
489. ثم أين هذه الشروط السبعة في حديث الجارية كما سألناكم مرارا؟
490. كيف شهد لها بالإيمان دون أن تشهد أن لا إله إلا الله فضلا عن أنها لم تأت بالشروط السبعة لها؟
491. هل أخذتم بحديث مسلم: «إن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا» ؟
492. ألم يقل ابن باز بأن لا بأس أن يصلوا خلفه قياما خلافا لابن عثيمين والمنجد في موقع الإسلام سؤال وجواب ؟
493. ألم يذهب جمهور الفقهاء إلى ذلك كما ذكر النووي ؟
494. هل أخذ ابن تيمية بحديث البخاري : كان الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء؟
495. أم قال بأنه مروي بالمعنى من أجل أن يقول بحوادث لا أول لها ؟
496. ألم يرجح عليه من أجل ذلك رواية كان الله ولا شيء قبله؟
497. ألم يتابعه على ذلك كثير من الوهابية مثل دمشقية وغيره؟
498. ألم يتأوله دمشقية حين قال : فقد جاء أهل اليمن يسألونه عن هذا العالم المشهود وليس عن جنس المخلوقات ؟
499. ألم يقل: وأيضا فقد قال “كان الله ولم يكن شيء قبله” وفي رواية “معه” وفي رواية “غيره” ..
500. ألم يضف: فعلم أنه قال أحد هذه الألفاظ الثلاثة والآخران رويا بالمعنى؟
501. جميل ولكن لماذا حين قال الكوثري أن حديث الجارية مروي بالمعنى شتمتموه؟
502. ألم يقل الكوثري: “وقد فعلت الرواية بالمعنى في الحديث ما تراه من الاضطراب”؟
503. فماذا رد عليه الألباني؟
504. ألم يقل الألباني أن هذا تكذيبا للرواة ؟
505. ألم يقل بالحرف: لأن معنى كلامه السابق أن الراوي اختار أن ينسب إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال للجارية: “أين الله” والواقع عند الكوثري أنه صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك، وإنما الراوي وضعه من عنده مكان رواية “فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يده إِلَيْهَا مُسْتَفْهِمًا: مَنْ فِي السَّمَاءِ؟ “؟
506. ألا ترون أن الألباني جعل قول الكوثري بأن حديث الجارية مروي بالمعنى تكذيبا للرواة؟
507. فهل نسي الألباني ما قرره في موضع آخر؟
508. ألم يقل الألباني أن حديث البخاري (يكشف ربنا عن ساقه) بأنه شاذ مروي بالمعنى لأن الثقات رووه بلا هاء أي بلا إضافة كما وقع في صحيح مسلم
509. فلماذا لجأتم إلى الرواية بالمعنى هنا في حديث كان الله ولا شيء غيره؟
510. بل ألم يعترض الألباني على ابن تيمية في هذه المسألة وهي حوادث لا أول لها؟
511. ألم يقل الألباني أن الحوادث لها أول وهي القلم محتجا بحديث في ذلك؟
512. ألم يقل الألباني بالحرف: فالحديث يبطل هذا القول و يعين أن القلم هو أول مخلوق ، فليس قبله قطعا أي مخلوق .
513. بل ألم ينتقد الألباني ابنَ تيمية لخوضه في مسألة حوادث لا أول لها بشكل فلسفي معقد؟
514. ألم يقل: و لقد أطال ابن تيمية رحمه الله الكلام في رده على الفلاسفة محاولا إثبات حوادث لا أول لها ، و جاء في أثناء ذلك بما تحار فيه العقول ، و لا تقبله أكثر القلوب
515. ألم يتمنى الألباني لو لم يخض فيها لأنها من علم الكلام الذي يحذّر منه ابن تيمية نفسه ؟
516. ألم يقل الألباني بالحرف: و كم كنا نود أن لا يلج ابن تيمية رحمه الله هذا المولج ، لأن الكلام فيه شبيه بالفلسفة و علم الكلام الذي تعلمنا منه التحذير و التنفير منه؟
518. ألم ينتقد الهراس ابن تيمية أيضا في هذه المسألة؟
519. ألم يقل بأن حلول الحوادث بذاته تعالى بناها ابن تيمية على قاعدة فلسفية تقول بقدم الجنس مع حدوث أفراده وهي قاعدة يصعب تصورها ؟
520. ألم يضف أيضا: إن هذه قاعدة لا يطمئن إليها العقل كثيرا فإن الجملة ليست شيئا أكثر من الأفراد مجتمعة فإذا فرض أن كل فرد منها حادث لزم حدوث الجملة قطعا
521. بل ألم يصرح ابن عثيمين بأن القول بقدم نوع المخلوقات ضلال ؟
522. ألم يتوقف بعض الوهابية في هذه المسألة كالشيخ البراك؟
523. ألم يقل البراك: والمنكَر هو القول بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي، لكن هل هو واقع ـ أي: أن المخلوقات لم تزل فعلاً ـ أو يمكن دوامها وتسلسلها في الماضي لكنه لم يقع؟ الأمر في هذا واسع ؟
524. ثم ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم “ان الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء” أن العرش قديم ، وكذا الماء ، فهل أخذتم بهذا الظاهر؟
525. ألم يقل دمشقية بأن العرش مستثنى من قوله (ان الله ولا شيء غيره)؟
526. فهل تقولون بقدم العرش؟
527. هل أخذتم بحديث المقام المحمود هو الشفاعة أم قلتم أنه من الجهال من قال بذلك ؟
528. ألم تنقلوا هذا عن كتاب السنة للخلال أن بعضهم قال (ممن رد هذا الحديث من الجهال، وزعم أن المقام المحمود هو الشفاعة لا مقام غيره) ؟
529. ألم يرد فيه : وبلغني عن بعض الجهال دفع الحديث بقلة معرفته في رده … وزعم أن المقام المحمود هو الشفاعة لا مقام غيره؟
530. ألم تضعفوا حديث مسلم في فداء اليهود والنصارى للمسلمين من النار؟
531. ألم يفعل ذلك أبو عمر الباحث في تسجيل (أحمد عبده ماهر أبو بكر وعمر كفار وجاهدوا في سبيل الشيطان) ؟
532. ألم يضعف حديث « إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار » ؟
533. ألم يحتج أبو عمر بقول الحافظ في الفتح(عن أبي بردة بلفظ إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فداؤك من النار قال البيهقي ومع ذلك فضعفه البخاري وقال الحديث في الشفاعة أصح) ؟
534. هل أخذتم بأحاديث الصلاة بعد صلاة العصر ؟
535. ألم يأت في ذلك عدة أحاديث في البخاري ومسلم؟
536. ألم يرو الشيخان عن عائشة رضي الله عنها « ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين»؟
537. ألم تقل اللجنة الدائمة أنه لا يجوز الصلاة بعد العصر؟
538. كيف وقد روى مسلم « لم يدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر »؟
539. بل ألم ترد اللجنة على من قال بأنها من السنة مستدلا بالأحايث السابقة؟
540. ألم تقل بالحرف: لا تجوز صلاة النافلة بعد العصر؛ لأنه وقت نهي،
541. ألم تضف: وما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث المذكورة هو قضاء لراتبة الظهر التي فاتته-، وداوم عليها صلى الله عليه وسلم لأنه كان إذا عمل عملا داوم عليه،
542. ألم تختم: وهذا خاص به صلى الله عليه وسلم؟
543. ولكن ألا يرد هذا ما قاله بعض الوهابية وهو محمد طارق محمد صالح في كتابه: (عمل المسلم في اليوم والليلة)؟
544. ألم يقل: إنه من السنة صلاة ركعتين بعد العصر لثبوت ذلك في الأحاديث الصحيحة من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لها؟ وراح يسرد الأحاديث السابقة وغيرها في الباب
546. هل أخذتم بحديث البخاري (يرد عليّ يوم القيامة رهطٌ من أصحابي فيُجلون عن الحوض) ؟
547. ألم تتأولوا هذا الحديث كما تأوله الأشاعرة من أجل القول بعدالة جميع الصحابة ؟
548. ألم يقل ابن عبد الوهاب بأن المراد: مَن ارتدَّ من جفاة الأعراب بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وماتوا على الردة؟
549. ألم يذكر أمثلة كالأسود العنسي ومسيلمة الكذاب؟
550. كيف والحديث يقول بأنهم من أصحابه فهل مسيلمة من أصحابه؟
551. ألم يقل فيه: فأقول أصحابي أصحابي؟
552. فهل الأسود العنس ومسليمة الكذاب من الصحابة؟
553. ألم تضطروا إلى تأويلات أخرى للرد على الرافضة؟
554. هل أخذتم بحديث الترمذي وغيره : العلماء ورثة الأنبياء ؟
555. أم شتمتم العلماء وضللتموهم وكفرتموهم بل سفكتم دماءهم الله إلا إن كانوا منكم؟
556. بل ألم تشتموا بعضكم علماء بعض كما بينا ذلك في موضعه
557. هل أخذتم بظاهر حديث الشيخين : “إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة” ؟
558. ألم يؤوله ابن عثيمين ليقعّد قاعدة (أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين ) ؟
559. هل أخذتم بحديث الفطرة بلفظ مسلم؟
560. ألم يروه بلفظ: كل إنسان تلده أمه على الفطرة. وأبواه، بعد، يهودانه وينصرانه ويمجسانه. فإن كانا مسلمين فمسلم ؟
561. ألا تدل الرواية على أن القسمة رباعية وأن المولود يولد خاليا عن الكفر والإيمان ثم يتدين بحسب الدين الذي يعلمه أبواه، فإن كانا مسلمين علماه الإسلام وكذا بقية الأقسام؟
562. ألم تتأولوا هذا الحديث ليسلم لكم دليل الفطرة ؟
563. هل أخذتم بحديث مسلم (أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان. وأحللت الحلال وحرمت الحرام. ولم أزد على ذلك شيئا. أأدخل الجنة؟ قال: “نعم”) ؟
564. أم أنكم كفّرتم من فعل ذلك وسفكتم دمه لأنه لم يطبق تعاليم ابن عبد الوهاب النجدي؟
565. ألم تقولوا عن النجديين: ولا ينبغي لأحد من الناس العدول عن طريقتهم، رحمة الله عليهم،
566. ألم تضيفوا: ومخالفة ما استمروا عليه في أصول الدين، فإنه الصراط المستقيم، الذي من حاد عنه فقد سلك طريق أصحاب الجحيم ؟
567. هل أخذتم بحديث البخاري (إن الله حرم مكة …لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها) ؟
568. ألم تحاصروا مكة سنة 1220 ه التي حرمها الله حتى صار الناس تأكل لحوم الحمير والكلاب والجيف بل مات خلق كثير من الجوع ؟
569. فهل من دناءة فوق محاربة بلاد حرمها رسول الله كما جاء في عدة أحاديث ؟!!
570. ألم يأت في صحيح مسلم: « إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة، ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها، ولا يصاد صيدها»
571. هل أخذتم بظاهر حديث (إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها)؟
572. أليس ظاهره أن الملك هو الذي يصور ويخلق النطفة؟
573. فهل تقولون بذلك؟
574. أليس هذا شركا في الربوبية؟
575. هل أخذتم بظاهر حديث جبريل وسؤاله عن الإيمان؟
576. ألم يسأل جبريل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال [أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى] [رواه مسلم]؟
577. أليس ظاهره أن الإيمان قول فقط؟
578. أليس هذا إرجاء عندكم؟
579. فهل تقولون بموجب هذا الحديث ؟
580. ألم تنكروا هذا أشد الإنكار؟
581. ألستم تقولون أن الإيمان قول وعمل ؟
582. هل أخذتم بظاهر حديث الشيخين ( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر ) ؟
583. هل عذرتم علماء الصوفية والأشعرية الذين تخالفونهم؟
584. هل قلتم أنهم اجتهدوا فأخطؤوا؟
585. هل قلتم بأن لهم أجرا على هذه المسائل التي خالفتموهم فيها؟
586. أم أنكم بدّعتموهم وضللتموهم بل كفرتموهم أحيانا؟
587. هل ستقولون بأن هذه المسائل ليست اجتهادية فلا يطبق عليها الحديث السابق؟
588. ولكن هل تعلمون أن ابن تيمية أثنى على الأشاعرة وذكر أن خطأهم مغفور مستشهدا ببعض الآيات وهو ما دل عليه حديث إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجران ؟
589. ألم يقل ابن تيمية في بعض أئمة الأشاعرة: ثم إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساع مشكورة، وحسنات مبرورة، وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع، والانتصار لكثير من أهل السنة والدين؟
590. إلى أن يقول: ولا ريب أن من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له خطأه، تحقيقاً للدعاء الذي استجابه الله لنبيه وللمؤمنين حيث قالوا: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا}.اهـ
592. هل أخذتم بحديث جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا؟
593. الا يدل على جواز الصلاة في كل مكان حتى المقبرة والمسجد الذي فيه قبر ؟
594. ألم يقل بذلك الأئمة الأربعة بمن فيهم أحمد في رواية؟
595. ألم يذكر ذلك ابن قدامة بعد أن ذكر رواية أخرى عن أحمد أنه لا تصح الصلاة في المقبرة والحمام ونحو ذلك؟
596. ألم يقل ابن قدامة بالحرف: وعن أحمد، رواية أخرى، أن الصلاة في هذه المواضع صحيحة، ما لم تكن نجسة. وهو مذهب مالك، وأبى حنيفة، والشافعي؛ لقوله عليه السلام: “جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا” ؟
597. ألم يقل بذلك ابن عبد البر؟
598. ألم يقل: وفي قوله عليه السلام ( ( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ) ) ما يبيح الصلاة في المقبرة ؟
599. هل أخذتم بحديث رؤية النبي يقظة لمن يراه في المنام؟
600. ألم يأت في حديث الشيخين ( من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي ) ؟
601. هل أخذتم بظاهر هذا الحديث؟
602. أم أنكم سخرتم بالصوفية لأنهم قالوا برؤية النبي يقظة ؟
603. ألم يقل الشموسة ساخرا هو وغيره من الوهابية عن شيخنا د. علي جمعة وعن السيوطي من قبله أنهم أصبحوا صحابة لأنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يقظة؟!
604. ألم يسخر دمشقية أيضا ولذا سمى تسجل له (المكالمة التي جرت بين دمشقية وعبد القادر حسين تلميذ الصحابي علي جمعة) ؟
605. ألم تتأولوا الحديث السابق بما تأوله بعض الشراح؟
606. ألم تقولوا بأن المراد أن أهل عصره أي من رآه في المنام وفقه الله تعالى للهجرة إليه والتشرف بلقائه صلى الله عليه وسلم ؟
607. أو يرى تصديق تلك الرؤيا في الدار الاخرة؟
608. أو يراه فيها رؤية خاصة في القرب منه والشفاعة؟
609. أليست هذه كلها تأويلات ؟
610. أليس التأويل عندكم تحريفا؟
611. بل هل أخذتم بصحة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام؟
612. ألم يقل الفوزان إن الشيطان قد يتمثل بالنبي صلى الله عليه وسلم في المنام ؟
614. هل أخذتم بحديث مسلم في سؤال الملكين للميت: من ربك ؟
615. ألا يهدم هذا الحديث دعواكم بأن توحيد الربوبية لا يُسأل عنها لأن المشركين أقروا بها وإنما يسأل عن توحيد الألوهية؟
616. هل أخذتم بظاهر حديث “من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب”؟
617. هل تركتم وليا من أولياء الله إلا ووقعتم فيه؟
618. ألم تكفّروا الصوفية عامة كما فعل الفوزان؟
619. هل أخذتم بظاهر حديث الشيخين: إني والله ما أخاف بعدي أن تشركوا ولكن أخاف أن تنافسوا فيها ؟
620. ألم تؤولوه ؟
621. ألم تحملوه على الصحابة لأنهم هم المخاطبون؟
622. ولكن ألم تقولوا في حديث (فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا) ؟ أن المراد به المرتدون وليس الصحابة مع أنه مصرح بأن المراد بهم الصحابة ؟
623. هل أخذتم بحديث مسلم: ” إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم” ؟
624. هل أخذتم بحديث (” إن إبليس يئس أن تعبد الأصنام بأرض العرب، ولكنه سيرضى بدون ذلك منكم بالمحقرات من أعمالكم، وهي الموبقات، فاتقوا المظالم ما استطعتم)
625. ولو أنكم فعلا أخذتم بهذه الأحاديث فهل كنتم سترمون الناس بالشرك شرقا وغربا؟
626. هل أخذتم بظاهر حديث مسلم: وأنت الظاهر فليس فوقك شئ. وأنت الباطن فليس دونك شئ ؟
627. ألا يدل على نفي المكان عن الله ؟
628. ألم يقل البيهقي: واستدل بعض أصحابنا (أي الأشاعرة) في نفي المكان عنه بقول النبي أنت الظاهر فليس فوقك شيء ؟
629. فكيف تقولون أن الأشاعرة لا يأخذون بأحاديث الآحاد في العقيدة؟
630. فها هم أخذوا بهذا الحديث صحيح مسلم وأنتم لم تأخذوا به
631. أم ستقولون هذا فهم الأشاعرة للحديث ونحن لا نسلم بفهمهم
632. ألا يمكن أن نقول لا نأخذ بفهمكم لكل الآيات والأحاديث المتشابهة ؟ وكفى الله المؤمنين القتال
633. هل أخذتم بحديث مسلم : لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله \؟
634. ألا يدل هذا الحديث لوحده على مشروعية ذكر الله بالاسم المفرد؟
635. ألا يبطل هذا الحديث بمفرده قول ابن تيمية ببدعية ذكر الله بالاسم المفرد؟
636. ما بالك لو أتيناك بقوله تعالى واذكر اسم ربك؟
637. ألم يطعن الألباني في حديث البخاري: فأستأذن على ربي في داره، فيؤذن لي عليه؟
638. ألم يشكك في هذه اللفظة وجعلها لفظة شاذة ؟
639. ألم يقل بالحرف: وأنا في شك كبير في ثبوت ذكر (الدار) في هذا الحديث؟
640. ألم يضف: لأنه قد رواه جمع من الثقات عن قتادة به، بدون هذه الزيادة، … فهي شاذة؟
641. ألم تقولوا بأن إضافة الدار إليه تعالى هي إضافة تشريف كما قال ابن كثير وأقره الأثيوبي ؟
643. هل أخذتم بظاهر حديث البخاري: (يرد علي الحوض رجال من أصحابي، فيحلؤون عنه، فأقول: يا رب أصحابي؟ فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى) ؟
644. ألم تؤولوه كما سبق لتسلم قاعدة أن الصحابة كلهم عدول؟
646. ألم تنقلوا تأويله عن الأشاعرة كالنووي وابن حجر وغيرهما من الشراح ؟
647. ألم تقولوا :هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر
648. ألم تضيفوا: وقيل هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة؟
649. ألم تذكروا أنه : يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر؟
650. ألم تقولوا: أن المراد من كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد بعده؟
651. ألم تذكروا تأويلات أخرى كثيرة؟
652. فأين قولكم إن خبر الآحاد يفيد العلم لا سيما حديث الصحيحين؟
653. أين قولكم قطعي الثبوت هو قطعي الدلالة حتما كما قال الفوزان؟
654. فلماذا ذكرتم كل تلك الاحتمالات وغيرها في معنى هذا الحديث؟
655. أليس التأويل تحريفا عندكم فلماذا تفننتم في تأويل هذا الحديث؟
656. وهل أخذتم بحديث مسلم «يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا»
657. ألا يدل على غنى الله عن عبادتنا بينما أنتم تقولون لله حكمة تعود إليه حين نعبده كما زعم ابن تيمية !
659. هل أخذتم بحديث مسلم (من أعمر رجلا عمرى له ولعقبه، فقد قطع قوله حقه فيها. وهي لمن أعمر وعقبه) ؟
660. وهل تعلمون معناه أصلا كما تعلمون معنى الاستواء؟
661. وهل خضتم فيه كما تخوضون في الاستواء؟
662. هل روجتم هذا الحديث كما تروجون حديث الجارية؟
663. هل امتحنتم الناس بالعمل به كما تمتحنونهم في حديث الجارية؟
664. أم أنكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟
665. هل أخذتم بالأحاديث التي دلت على البدعة الحسنة كحديث خبيب في ركعتين قبل القتل وحديث بلال في سنة الوضوء وغيرهما؟
666. ألم يرو الشيخان: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة).
667. ألم يجبه: ما عملت عملا أرجى عندي: أني لم أتطهر طهورا، في ساعة ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي
668. هل أخذتم بحديث خبيب عند البخاري وفيه : أنه أول من سن الركعتين قبل القتل ؟
669. هل أخذتم بحديث ذاك الرجل الذي زاد ذكرا في الاعتدال فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ؟
670. ألم يروه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري: قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف، قال: (من المتكلم). قال: أنا، قال: (رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول).
671. ألم يرو البخاري قصة الرجل الذي كان يقرأ سورة الإخلاص حينما يؤم بأصحابه ؟
672. ألم يروه بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب: {قل هو الله أحد}؟
673. أليس هذا بدعة عندكم؟
674. ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: (سلوه لأي شيء يصنع ذلك). فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أخبروه أن الله يحبه)؟
675. ألا ترون أنه أقره ولم يقل له كل بدعة ضلالة؟
677. هل أخذتم بحديث مسلم عن عائشة. قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة. يوتر من ذلك بخمس. لا يجلس في شيء إلا في آخرها» ؟
679. هل أخذتم بحديث مسلم: . فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات. لا يجلس فيها إلا في الثامنة ؟
680. وأضاف: ثم يقوم فيصلي التاسعة. ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه. ثم يسلم تسليما يسمعنا؟
681. وأضاف : ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد. فتلك إحدى عشرة ركعة؟
682. هل أخذتم بهذا الحديث الذي في صحيح مسلم؟
683. أم فقط أخذتم بحديث الجارية الذي لا يترتب عليه عمل وليتكم أخذتم به دون تأويل كما سبق بيانه؟
685. ألم يأخذ بكل ذلك الشافعية ؟
686. هل أخذتم بالأحاديث التي دلت على مشروعية الذكر الجماعي؟
687. بل ألم يأت في صحيح مسلم حديث مطول وفيه “إن لله تبارك وتعالى ملائكةً سيارةً وفضلاء يلتمسون مجالس الذكر في الأرض “؟
688. ألم يقل في آخره: اشهدوا أني قد غفرتُ لهم، وأعطيتُهم ما سألوني، وأجرتُهم مما استجاروني.
689. ألم يرو مسلم – عن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حَلْقةٍ من أصحابه فقال: “ما يُجْلِسُكُمْ؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده فقال: إنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يُباهي بكم الملائكة”؟
690. ألم أنك تقول بأن الذكر الجماعي بدعة؟
691. هل رأينا مجلسا واحد لذكر جماعي يقوم به الوهابية على أي شكل كان؟
692. هل أخذتم بسنة الذكر الجهري؟
693. هل أخذتم بحديث الشيخين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟
694. هل أخذتم بأحاديث المبايعة أم هي بدعة صوفية عندكم؟
695. ألم يرو البخاري عن عبادة بن الصامت قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله … »
696. ألم يرو البخاري عن جرير قال (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم)؟
697. هل أخذتم بأحاديث تقبيل يد الصالحين التي بسطنها في مقام آخر؟
698. ألم يرو أبو داود حديث وفد عبد القيس، وفيه: (فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله) .
699. ألم يحسن الألباني هذا الحديث دون ذكر الرجلين؟
700. ألم يرو الحاكم وصححه الحافظ في الإصابة (أن زيد بن ثابت صلى على جنازة فَقُرِّبتْ إليه بغلتهُ ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابه، فقال زيد: خلِّ عنها .. فقال ابن عباس: هكذا أُمِرْنا أن نفعلَ بالعلماء والكبراء، فقبَّل زيد بن ثابت يد عبد الله وقال: هكذا أمِرنا أن نفعل بأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
702. هل أخذتم بأحاديث التي تدل على الجبر مثل الشيخين: أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى ؟
703. هل أخذتم بحديث مسلم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ؟
704. هل أخذتم بحديث الشيخين أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ؟
705. هل أخذتم بحديث مسلم : يقول (لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب. حتى لا أدع إلا مسلما)
706. هل أخذتم بحديث مالك في موطئه: « لا يجتمع دينان في جزيرة العرب»
707. هل أخذتم بهذه الأحاديث حين أجزتم الاستعانة بالأمريكان في حرب الخليج الثانية عاصفة الصحراء؟
708. ألم تتأولوا هذه الأحاديث ؟
709. ألم تقولوا بأن النهي خاص بالحرمين، لا يشمل كل الجزيرة ؟
710. ألم تقولوا أيضا الحديث يمنع الاستيطان الدائم، أما الوجود المؤقت للضرورة فلا يدخل في النهي؟
711. ألم يخالفكم من رأى أن هذا تأويل مفرط، وأن الحديث يشمل كل وجود للمشركين في الجزيرة، سواء مؤقتاً أو دائماً ؟
712. هل أخذتم بحديث إن الله يبعث على رأس كل مئة على كل مائة من يجدد لها أمر دينها ؟
713. هيا هاتوا لنا مجددي القرون الأربعة عشر؟
714. ألم نتحداكم مرارا أن تذكروا لنا أسماء المجددين عبر القرون؟
715. ألم نعددهم لكم ؟
716. ألم ينظمهم السيوطي في قصيدة طويلة ؟
717. أليس معظم المجددين الذين ذكرهم السيوطي أشاعرة وصوفية؟
718. ألم يكن مما جاء فيها :
i. لقد أتى في خبر مشتهر. . . رواه كل عالم معتبر
ii. بأنه في رأس كل مئة. . . يبعث ربنا لهذى الأمة. . .
iii. منا عليها عالما يجدد …دين الهدى لأنه مجتهد. . .
iv. فكان عند المئة الأولى عمر. . . خليفة العدل بإجماع وقر
v. والشافعي كان عند الثانية. . . لما له من العلوم السامية. . .
vi. وابن سريج ثالث الأئمة … والأشعري عده من أمه. . .
vii. والباقلاني رابع أو سهل أو. . . الاسفرايني خلف قد حكوا
viii. والخامس الحبر هو الغزالي. . . وعده ما فيه من جدال. . .
ix. والسادس الفخر الإمام الرازي … والرافعي مثله يوازي. . .
x. والسايع الراقي إلى المراقي. . . ابن دقيق العيد بإتفاق
xi. والثامن الحبر هو البلقيني. . . أو حافظ الأنام زين الدين
xii. وهذه تاسعة المئين قد. . . أتت ولا يخلف ما الهادي وعد. . .
xiii. وقد رجوت أنني المجدد … فيها بفضل الله ليس يجحد