المولد النبوي الشريف

إذا قال لك الوهابي إن المولد بدعة فاطرح عليه 470 سؤالا مختصرا سريعا (أسئلة مرقمة بدون حواش)

إذا قال لك الوهابي إن المولد بدعة فاطرح عليه 470 سؤالا مختصرا سريعا (أسئلة مرقمة بدون حواش)

فقل له:

(1)                  أولا: ما هو المولد؟

(2)                  أليس هو الفرح بولادته والتعبير عن ذلك بالطاعة في شهر ربيع الأول أو في غيره؟

(3)                  ثانيا: ما حكمه ؟

(4)                  أليس هو الإباحة كما هو الأصل في الأشياء؟

(5)                  ألا تعني الإباحة جواز الفعل وعدمه؟

(6)                  ألا تندفع كل شبه المنكرين فقط بهذين السؤالين، وهما ما المولد؟ وما حكمه؟

(7)                  ثم أنتم ماذا تنكرون بالضبط؟

(8)                  هل تنكرون الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم ؟

(9)                  إذن ماذا تريدون منا؟

(10)             هل تريدون أن نحزن لولادته صلى الله عليه وسلم ؟

(11)             أم تنكرون قولنا بجواز الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم ؟

(12)             هل تنكرون التعبير عن ذلك الفرح بالطاعة كالصيام والصدقة ونحو ذلك؟

(13)             هل تنكرون التعبير عن ذلك بتلاوة القرآن والصلاة والسلام عن النبي العدنان؟

(14)             فماذا في هذا؟

(15)             أم تنكرون علينا قولنا بجواز التعبير عن الفرح بالطاعة؟

(16)             كيف والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه عبّر عن فرحه بولادته بالصيام كما سيأتي؟

(17)             ثم أليس في المولد تذكير للناس بأحداث تتعلق بولادته صلى الله عليه وسلم وما فيها من إرهاصات ومعجزات ؟

(18)             فهل هذا بدعة؟

(19)             هل قراءة كتب السيرة النبوية بدعة؟

(20)             هل تحديد يوم لقراءتها بدعة؟

(21)             أليس قولك هذا نفسه بدعة؟

(22)             ألم يذكر الله مولد سيدنا يحيى عليه السلام في موضع الثناء والاحتفاء؟

(23)             ألم يقل تعالى عن سيدنا يحيى:  ﵟوَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗاﵞ [مريم: 15] 

(24)             ألم يقص علينا قصة ميلاد السيد المسيح من أولها إلى آخرها ؟

(25)             ألم يقل المسيح في نهايتها: ﵟوَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا ٣٣ ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَﵞ [مريم: 33-34] [1]؟

(26)             فما المانع أن نقص سيرة ميلاد المصطفى في شهر ربيع أو غيره؟

(27)             ألم يحتفِ النبي نفسه صلى الله عليه وسلم بيوم مولده كما في تكملة أضواء البيان؟

(28)             ألم يقل الشيخ عطية سالم في تكملة أضواء البيان: لا شك أن العالم لم يشهد حدثين أعظم من هذين الحدثين: مولد سيد الخلق، وبدء إنزال أفضل الكتب، فكان – صلى الله عليه وسلم – يحتفي به، وذلك بصيامه[2] … وأطال في ذلك

(29)             ألم يسق لنا الشيخ عطية سالم كلام ابن تيمية في المولد بطوله؟

(30)             ألم يذكر لنا أن ابن تيمية قال بأنه قد يكون لفاعل المولد أجر عظيم لحسن قصده مع أنه بدعة عنده[3]؟

(31)             ألم يكرر هذا ـ أي أن له أجرا ـ مرتين حيث قال أيضا (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا) [4]؟

(32)             ألم يختم الشيخ عطية بالقول: فبدلا من الموقف السلبي عند التشديد في النكير، أن يكون عملا إيجابيا فيه حكمة وتوجيه لما هو أولى بحسب المستطاع، كما قال ابن تيمية.اهـ

(33)              ألم يكن صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين وحين سئل عن ذلك قال ذلك يوم ولدت فيه؟

(34)             ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم شكر ربه على ولادته بالصيام؟

(35)              ألا يقاس على الصيام قراءة القرآن وذكر الرحمن والصلاة على النبي العدنان صلى الله عليه وسلم وإطعام الطعام وغيرها من الطاعات التي تعمل في المولد شكرا لله على ولادته كما قال بعض العلماء[5]؟

(36)             أم أنك ستجعل قراءة القرآن مع صيام يوم الاثنين أو دون صيامه بدعة؟!

(37)             متى كان قراءة القرآن بدعة ضلالة؟!

(38)             هل تلاوة القرآن ضلال ؟!

(39)             ما هذا الضلال الذي وصلتم إليه؟

(40)             ماذا نفعل بالنصوص الكثيرة في فضل تلاوة القرآن والحث عليه التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم[6]؟

(41)             كيف أنكرتم نظرية الاحتمالات العشرة عند الرازي بحجة أنها تجعل دلالات القرآن والسنة ظنية ؟

(42)             ألم تقعوا الآن فيما هو أشد؟

(43)             أتعلمون كيف؟

(44)             لأن كلام الرازي غاية ما فيه أنه يجعل دلالات نصوص الكتاب والسنة على فضل تلاوة القرآن ظنية، أليس كذلك؟

(45)             ولكن على قولكم بأن قراءة القرآن في المولد ضلال صارت تلك النصوص على فضل تلاوة القرآن صارت تعني العكس وهي ذم تلاوة القرآن، أليس كذلك؟

(46)             فأيهما أشد قول الرازي الذي يلزم منه ظنية فضل تلاوة القرآن أم القول بأن تلاوته ضلال كما تقولون هنا؟

(47)             أين نذهب بقوله تعالى مثلا :(إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور} (فاطر:29)؟

(48)             ألم يأت في حديث الترمذي وصححه[7] : من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها …

(49)             بل ألم يأت في حديث مسلم (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)

(50)             لاحظ كيف قال (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله)

(51)             وماذا يحدث في المولد سوى الاجتماع على تلاوة القرآن والصلاة والسلام على النبي العدنان ونحو ذلك من الطاعات؟

(52)             فهل هذا الاجتماع بدعة؟

(53)             كيف، والحديث السابق يدل على أنه سنة؟!

(54)             هل ذكر الله بدعة ضلالة؟

(55)             ما هذا الضلال الذي بلغتموه؟

(56)             ماذا نفعل بالنصوص الكثيرة التي تندبنا لذكر الله؟

(57)             ألم يقل تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾ ] البقرة: 152 [؟

(58)             ألم يقل تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الأحزاب: 41، 42] ؟

(59)             ألم يقل تعالى ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾ [آل عمران: 191]. ؟

(60)             ألم يقل تعالى ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 35]؟

(61)             ألم يقل صلى الله عليه وسلم : (سبَق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله، قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات)؛ أخرجه مسلم؟

(62)             ألم يقل أيضا صلى الله عليه وسلم قال: (مثلُ الذي يذكُر ربَّه والذي لا يذكر ربَّه، مثلُ الحي والميت)؛ رواه البخاري؟

(63)             أين نذهب ببقية الأدلة على مشروعية ذكر الله وما أكثرها التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم في مقال على موقع الألوكة[8] ؟

(64)             بل أين تذهبون بقول ابن تيمية نفسه  «‌فتعظيم ‌المولد، واتخاذه موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه  أجر عظيم لحسن قصده، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»؟

(65)             أين تذهبون من قوله أيضا (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا) ؟

(66)             أين أنتم من كلام ابن تيمية هذا؟

(67)             ابن تيمية جعل في المولد ثوابا على محبة النبي وتعظيمه، وكذا يقال في تلاوة القرآن والصلاة على النبي العدنان، وأنتم جعلتم هذا ضلالا! فأين الثرى من الثريا؟

(68)             هل الاجتماع على ذكر الله بدعة؟

(69)             إذن ماذا نفعل بالأحاديث الكثيرة في مدح الاجتماع على ذكر الله التي جمعها بعض السلفية أنفسهم[9]؟

(70)             هل الصلاة على النبي العدنان صلى الله عليه وسلم التي تكون في المولد بدعة؟

(71)              

(72)             ماذا نفعل بالنصوص الكثيرة في ندب الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم[10]؟

(73)             ألم يقل صلى الله عليه وسلم ” أتاني آتٍ من ربي فقال : ما من عبدٍ يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشرًا ” كما في صحيح مسلم؟

(74)             ألم يقل أيضا في صحيح مسلم “من صلى عليَّ أو سأل لي الوسيلة حقت عليه شفاعتي يوم القيامة”؟

(75)             أم هل الاجتماع على الصلاة والسلام على النبي بدعة؟

(76)             حسنا ما رأيك بحديث ” ما جلس قوم مجلسـًا لم يذكروا الله ولم يصلوا على نبيهم – صلى الله عليه وسلم – إلا كان مجلسهم عليهم ترة يوم القيامة ، إن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم “(رواه الترمذي وصححه الألباني) ؟

(77)             أليس فيه دلالة على مشروعية مجالس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟

(78)             هل إطعام الطعام الذي يكون في المولد بدعة؟

(79)              

(80)             إذن ماذا نفعل بالنصوص الكثيرة جدا في الكتاب والسنة في فضل إطعام الطعام؟

(81)             ألم يجمع تلك النصوص بعض الوهابية في مقال مطول جدا على موقع الألولكة[11]؟

(82)             ألم يقل تعالى : ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴾ ؟

(83)             ألم يقل أيضا: ﴿ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴾ [البلد: 14]؟

(84)             ألم يرو الشيخان عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على مَن عرَفت ومَن لم تعرف))؛

(85)             ألم يقل صلى الله عليه وسلم ((عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام))؛ أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني؟

(86)             وإذا كان المولد هو التعبير عن بالفرح بولادته صلى الله عليه وسلم بفعل الطاعات فما المانع أن نعبر عن الفرح بولادته بالصيام والصدقة والذكر والدعاء وتلاوة القرآن وإطعام الطعام والاجتماع على ذلك؟

(87)             ألم يعبّر النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرح بمولده بالصيام كما سبق؟

(88)             هل ستقولون هذا استدراك على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه صام فقط في يوم مولده؟

(89)             ولكن من قال لكم أنه حين صام يوم الاثنين لم يتصدق ولم يتلو القرآن ؟

(90)             ألم يكن صلى الله عليه وسلم أجود الناس؟

(91)             ألم يكن أجود ما يكون في رمضان كان أجود بالخير من الريح المرسلة كما في حديث الشيخين[12]؟

(92)             ألم يكن يدارس القرآنَ مع جبريل عليه السلام في رمضان؟

(93)             ألم يأت في حديث البخاري: ‌وكان ‌أجود ‌ما ‌يكون في رمضان حين يلقاه جبريل؟

(94)             ألم يضف: وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن؟

(95)             فهاهو صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الصيام وتلاوة القرآن والتصدق في صيام الفرض في رمضان فما المانع أن يكون كذلك في صيام النفل؟

(96)             ما المانع أن نقصّ على الناس في شهر ربيع أو غيره أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتدوا به؟

(97)              ألم يقل الله تعالى (( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك )) (هود : 120)؟

(98)             ألا تدل الآية على مشروعية ذكر أنباءِ الرسل لما في ذلك من تثبيت الفؤاد ؟

(99)             أليس سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الرسل عليهم السلام ومع ذلك احتاج لتلك القصص لتثبيت فؤاده ، فما بالك بما دونه ؟

(100)        أليس في ذكر أنباء ولادته وسيرته تثبيت لأفئدة المؤمنين من باب أولى؟

(101)        ألم يجتمع بعض الصحابة وحين سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب جلوسهم ماذا أجابوه؟

(102)        ألم يقولوا له صلى الله عليه وسلم: جلسنا نذكر الله عز وجل، ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنّ علينا بك [13]؟

(103)        فماذا قال لهم؟

(104)        ألم يقل لهم إن جبريل أخبرني (أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة

(105)        ألم يصحح محققو مسند أحمد هذا الحديث ؟

(106)        ألم يقل ابن عثيمين (في هذا دليل على فضل جلوس الناس ‌ليتذاكروا ‌نعمة الله عليهم)؟

(107)        ألم يقل تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )) (يونس : 58)؟

(108)        ألا يأمرنا الله في هذه الآية أن نفرح بالرحمة ؟

(109)        أليس النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين ؟

(110)        ألم يقل تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) ؟

(111)        ألم يقل ابن عباس في تفسير آية يونس : فضْلُ اللهِ: العلم ، ورحمته: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ))[14]؟

(112)        ألم يجز الحافظ ابن حجر المولد في فتوى مستدلا بصيام النبي عاشوراء شكرا لله على نجاة موسى عليه السلام ، وذلك حين رأى اليهود يفعلون ذلك فقال نحن أحق بموسى منه[15]؟

(113)        أليس في هذا رد عليكم حين زعمتم أن المولد اخترعه العبيديون الفاطميون الرافضة؟

(114)        أفلا يحق لنا أن نقول لكم نحن أولى بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الفاطميين، تماما كما قال في الحديث السابق نحن أحق بموسى منهم ؟

(115)        ألم يجز السيوطي المولد ورد على الفاكهي ؟

(116)        ألم يستدل السيوطي على الجواز بحديث (ذلك يوم ولدت فيه) [16]؟

(117)        ألم يذكر ابن تيمية نفسه بأن قد يكون ثواب كبير لمن يحتفل بمولده لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله؟

(118)        ألم يقل ابن تيمية بالحرف: «‌فتعظيم ‌المولد، واتخاذه موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه  أجر عظيم لحسن قصده، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»[17]؟

(119)        ألم يضف حتى لا تقول بترنا كلامه: كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس، ما يستقبح من المؤمن المسدد؟

(120)        ألا يكفي هذه النص بمفرده لابن تيمية لرد كل تشنيعاتكم؟

(121)        فما بالك أن لابن تيمية نصا آخر في ذلك ؟

(122)        ألم يقل ابن تيمية أيضا (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا) [18]؟

(123)        ألا تكتمون هذا النص والذي قبله ؟

(124)        فلماذا تكتمونه؟

(125)        ألا تخجلون منه وتتوارون عن الملأ حين يذكر لكم هذا النص؟

(126)        ألم تغضبوا منه ؟

(127)        ألم تتأولوا نص ابن تيمية هذا تارة وتردوه تارة؟

(128)        ألم يرد عليه حامد الفقي مطولا ؟

(129)        ألم يقل الفقي: بالحرف كيف يكون لهم ثواب على هذا وهم مخالفون لهدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولهدي أصحابه؟

(130)        ألم يضف: فإن قيل لأنهم اجتهدوا فأخطئوا فنقول أي اجتهاد في هذا، وهل ترَكت نصوصُ العبادات مجالاً للاجتهاد؟ … وأطال في ذلك[19]؟

(131)        ألم يقل ابن عثيمين بأن أسبوع ابن عبد الوهاب جائز لكي نعرّف الناس بهذا الإمام الذي منّ الله به علينا؟

(132)        ولكن أليس رسول الله أولى بذلك؛ لأن الله نص على أنه منّ به علينا!

(133)        ألم يقل تعالى: ﵟلَقَدۡ ‌مَنَّ ‌ٱللَّهُ ‌عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﵞ [آل عمران: 164] 

(134)        وأين هذا من ابن عبد الوهاب الذي قيل فيه بأنه قرن الشيطان؟

(135)         ألم يأت في حديث البخاري … قال (اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا). قالوا وفي نجدنا.؟ قال (هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)

(136)        ألم تجيزوا أشياء من جنس المولد الذي تنكرونه؟

(137)        ألم يقل ابن عثيمين بأن دعاء ختم القرآن في صلاة التراويح بدعة ولكن متابعة الإمام أولى من تركه في هذه الحالةكما قال أحمد بأن الإمام إذا قنت في الفجر قنت المأموم مع مع أنه بدعة عنده[20]؟

(138)        فلماذا لا تقولون مثل هذا في المولد؟

(139)        لماذا لا تقولون هو بدعة ولكن لا بأس بمتابعة الناس فيه؟

(140)        لماذا تقولون بمقالة ابن تيمية في المولد الذي أقر بأن فيه أجرا لحسن القصد وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ولك يجعله ضلالا مطلقا كما تزعمون؟

(141)        ألم تسمعول قول ابن تيمية «‌فتعظيم ‌المولد، واتخاذه موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه  أجر عظيم لحسن قصده، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»

(142)        ألم تقرؤوا قوله أيضا (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا)؟

(143)        ألم يجز المنجد في موقع إسلام وجواب المولد بحذافيره شريطة أن يفعل في حفل الزواج لا من أجل المولد النبوي!

(144)        ألم تحتفلوا بذكرى ابن باز ؟

(145)        ألم تحتلفوا باليوم الوطني للسعودية كما بسطته في تسجيل[21]؟

(146)        ألم يهنئ عثمان خميس الشعب السعودي باليوم الوطني[22]؟

(147)        ألم تجيزوا الاحتفال أو التهنئة برأس السنة الميلادية وبعيد الأم والشجرة والعمال والشهداء والمرور والحب من الأعياد الاجتماعية والعالمية كما قال بعض ذلك الشيخ خالد المصلح[23] وغيره من الوهابية وربما ذكروا قولا آخر بعدم الجواز؟

(148)        ألم تجيزوا التهنئة بالسنة الهجرية وبيوم الجمعة وبشهر رمضان وغيرها من المواسم الدينية [24]؟

(149)        فلم جعلتم التهنئة بالمولد النبوي بدعة؟

(150)        كيف تكون التهنئة بكل المناسبات الدينية والاجتماعية مباحة سوى المولد النبوي؟

(151)        ألم تعتبروا الصور العشرة التي ذكرتها للمولد بدعة مع أنها خالية من الاحتفال[25]؟

(152)        ألم يقل علي الحلبي أن التهنئة بالمولد بدعة؟

(153)        فهل التهنئة عبادة حتى تتذرعوا بأن التهنئة فيها اختراع عبادة؟!

(154)        ألم تجعلوا مجرد تطوع بعض عمال شركة الكهرباء مثلا بعمل ساعتين إضافيتين مجانا في يوم أو أكثر من شهر ربيع الأول بمناسبة المولد: بدعة؟

(155)        فهل العمل التطوعي في شركة الكهرباء عبادة حتى تتذرعوا بأنه بدعة؟

(156)        ألم تقولوا أن البدع لا تكون في أمور الدنيا؟

(157)        أليس العمل في شركة الكهرباء ونحوها من أمور الدنيا فكيف صار بدعة إذا فعل بضع ساعات بشكل طوعي شكرا لله على ولادته صلى الله عليه وسلم  ؟

(158)        ألم تجعلوا مجرد تلاوة القرآن في شهر ربيع الأول أو أكثر من ذلك بمناسبة مولده بدعة ضلالة ؟

(159)        فهل تلاوة القرآن صار ضلالا ؟

(160)        ألم تجعلوا الإكثار من صلاة النافلة وصدقة التطوع في شهر ربيع بمناسبة مولده بدعة ضلالة ؟

(161)        فهل صلاة التطوع ضلال عندكم؟

(162)        ألم تجعلوا مجرد جمع الناس للإكثار من الصلاة والسلام عليه في شهر مولده بدعة ضلال؟

(163)        هل الصلاة والسلام على النبي ضلال عندكم؟

(164)        ما هذا الضلال المبين؟

(165)        ألم تبدّعوا مجرد جمع الناس على مأدبة طعام بمناسبة المولد ؟

(166)        فهل إطعام الطعام الذي ندبنا إليه الشارع كما سبق صار ضلالا عندكم؟

(167)        بل ألم تحرموا الأكل من طعام المولد؟

(168)        فبأي دليل حرمتم ذلك ؟

(169)        أليس هذا التحريم هو نفسه ابتداعا في الدين؟

(170)        والله إذا لم يكن قولكم هذا بحد ذاته ضلالا فلا أعرف ما هو الضلال؟

(171)        فكيف يكون تلاوة القرآن والصلاة على النبي العدنان والصلاة والإطعام ضلالا مع أن الشرع حث على كل ذلك في نصوص كثيرة؟

(172)        بل ألم يعتبر أحد الوهابية الفرح القلبي الزائد بمولده صلى الله عليه وسلم بدعة[26]؟

(173)        ألم يعتبر بعض الوهابية (المدعو عثمان المكي) مجرد نشر آية : إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا: هو من أشكال الاحتفال بالمولد[27]؟

(174)        ألم يعتبر الوهابية مجرد قراءة سورة الإخلاص شكرا لله على مولده صلى الله عليه وسلم: بدعة؟

(175)        ألم أناظرهم ويناظروني ساعات طويلة حول ذلك في مناظرة منشورة على قناتي[28]؟

(176)        بل ألم يقل بعض الوهابية بأن قيام الليل بالزنا واللواط والقتل والسكر أقل سوءا من قيامه بقراءة القرآن والصلاة على النبي العدنان شكرا لله على مولده صلى الله عليه وسلم [29]؟

(177)        ألم تكن هذه فضيحة كنت نشرت فيها منشورات[30] وتسجيلات[31]؟

(178)        أين هذا الشطط من قول ابن تيمية (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا) [32]؟

(179)        وقوله أيضا : «‌فتعظيم ‌المولد، واتخاذه موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه  أجر عظيم لحسن قصده، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»[33]

(180)        ألم يجز جمهور العلماء المولد وألفوا فيها كتبا مثل ابن دحية وابن الجزري والعراقي والسخاوي وابن ناصر الدين والسيوطي وملا علي القاري والبرزنجي وابن عابدين وغيرهم[34]؟

(181)        فهل كل هؤلاء مبتدعة؟

(182)        إن قلتم نعم أفلا نستطيع أن نرد الصاع صاعين؟

(183)        ألا نستطيع أن نقول بل أنتم المبتدعة ؟

(184)        ألم نثبت ذلك بعشرات الشواهد في مقالنا إذا قال لك الوهابي يا مبتدع؟

(185)        ألم يقر ابن تيمية بأن الترك هو أضعف الأدلة على التحريم[35]؟

(186)        ألم يقل ابن تيمية بالحرف: فليس لهم أن يظنوا ترك الانتفاع بذلك الطعام واللباس سنة ؛ لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل مثله ولم يلبس مثله ؟

(187)        ألم يضف: إذ عدم الفعل إنما هو عدم دليل واحد من الأدلة الشرعية وهو أضعف من القول باتفاق العلماء؟

(188)        هل ستقول لي المولد لم يأت في القرآن؟

(189)        كيف وقد سبق أن أتيناك بآيات كثيرة من القرآن تدل على مشروعية المولد وما يفعل به؟

(190)        ثم ألم تأت عدة أمور منصوص عليها نصا في القرآن وأنت تنكرها أو تؤولها[36]؟

(191)        ألم يأت فيه الأمر بذكر الله في آيات كثيرة سبقت ومع ذلك أنت تجعل ذلك بدعة إلا بشروط تعجيزية؟

(192)        ألم يأت في القرآن مشروعية ذكر الله بالاسم المفرد ومع ذلك أنت تجعله بدعة[37]؟

(193)        ألم يقل تعالى واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا؟

(194)        ألم يقل أيضا واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا؟

(195)        ما اسم ربك؟

(196)        أليس هو الله؟

(197)        بل ألم يقل الله: قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون[38]؟

(198)        ومع كل هذه الآيات ألا تقولون بأن ذكر الله بالاسم المفرد بدعة؟

(199)        ألم يأت الأمر بذكر الله مطلقا في آيات كثيرة ؟

(200)        ألا تحرم أنت مجالس الذكر وتضع عليها قيودا كثيرة من المتعذر بل ربما من المستحيل تطبيقها؟

(201)        أليس المولد هو صورة من صور مجالس الذكر كما سبق؟

(202)        أليس في القرآن آيات المعية؟

(203)        ألا تؤولها؟

(204)        أليس في القرآن من أوله إلى آخره أن المشركين مشركون مطلقا؟

(205)        فكيف جعلتموهم موحدين في الربوبية مشركين في الألوهية؟

(206)        ألم ينفروا من مجرد ذكر ربهم وحده كما نفروا من قول لا إله إلا الله لقوله ﵟإِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ ‌يَسۡتَكۡبِرُونَﵞ [الصافات: 35]  ؟

(207)        ألم يقل تعالى ﵟوَإِذَا ‌ذَكَرۡتَ ‌رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ﵞ [الإسراء: 46] ؟

(208)        أليس هذا نفورا منهم من توحيد الربوبية كما تسمونه؟

(209)        هل ستقول بأن المولد ليس في السُنة؟

(210)        ولكن ألم تبدع أمورا وردت في السنة القولية أو الفعلية[39]؟

(211)        ألم يأت في حديث مسلم أفلح وأبيه إن صدق[40]؟

(212)        فهل تقول بهذا بظاهر الحديث أم تؤوله؟

(213)        ألم يلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العمامة السوداء[41]؟

(214)     ولكن ألم تستبدلوها بالغطرة والشماخ وجعلتموهما السنة كما زعم السعيدان[42]؟

(215)      بل ألم يجعل الألباني لُبسَ العمامة السوداء لباس شهرة لا يجوز مع مجيء الحديث في صحيح مسلم[43]؟

(216)        ومقولة “أعوذ برسول الله” سُنة[44] فلم جعلتَها شركا؟

(217)        ألم يأت في صحيح مسلم (فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه…) الحديث؟

(218)        مخاطبة الأموات سنة كما في حديث قليب بدر عند البخاري وفيه (تدعو أمواتا)[45] فلم جعلتها شركا؟

(219)        وسماع الموتى سُنة كما في حديث (ما أنت بأسمع منهم) فلم أنكرته؟

(220)        ألم يأت في حديث البخاري حين كلم النبي صلى الله عليه وسلم قتلى بدر من المشركين (فقيل له: تدعو أمواتا؟ فقال: ما أنتم بأسمع منهم، ولكن لا يجيبون)؟

(221)        والتوسل والاستغاثة سنة كما في حديث الأعمى عند الترمذي «اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، ‌يا ‌محمد ‌إني ‌توجهت بك إلى ربي…» فلم جعلته بدعة؟

(222)        الذكر بالاسم المفرد سنة كما في حديث مسلم (لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله) فلم جعلته بدعة؟

(223)        ووضع الجريدة الخضراء على القبر سُنة فلم جعلتها بدعة؟

(224)        والدعاء عند القبور سنة فلم جعلته بدعة

(225)        ألم يأت في حديث مسلم الدعاء عند زيارة القبور بقوله (أسأل الله لنا ولكم العافية)[46] ؟

(226)        أن الله بلا مكان كما دل عليه حديث مسلم (وأنت ‌الظاهر ‌فليس ‌فوقك شئ. وأنت الباطن فليس دونك شيء) ، فلم جعلتم ذلك جهمية؟

(227)        هل أخذتم بحديث الشيخين سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، أم فعلتم كليهما؟

(228)        هل أخذتم بحديث كان الله ولا شيء غيره، أم قلتم بأنه مروي بالمعنى لتقولوا بحوادث لا أول لها ؟

(229)        هل أخذتم بظاهر حديث الجارية أعتقها فإنها مؤمنة فإنه دل على أن الإيمان قول ؟

(230)        ألم يدل حديث الجارية على أنه لا يشترط شهادة أن لا إله إلا الله للإيمان فضلا عن أنه لا يشترط شروطها السبعة؟

(231)        رضاع الكبير سنة فهل أخذتَ بها[47]؟

(232)        فهذه عدة أحاديث صحيحة لم تركت العمل بظاهرها؟

(233)         هل ستقول أن الصحابة وأتباعم لم يفعلوا المولد؟

(234)        وهل قلنا نحن بأن المولد واجب حتى يفعله الصحابة؟

(235)        ألم نقل بأنه مباح والمباح يجوز تركه؟

(236)        فالصحابة تركوا مباحا حين تركوا فعل المولد بالصورة الحالية، أليس كذلك؟

(237)        ألم يفعل الصحابة وأتباعهم أمورا أنكرتموها وجعلتموها بدعة؟

(238)        ألم يقبّل بعض الصحابة المصحف فقال الفوزان هذا من فعل الجهال؟

(239)        ألم يكن ابن عمر يصلي في المواضع صلى فيها رسول الله فقال ابن تيمية هذا من ذرائع الشرك؟

(240)        ألم يكن ابن عمر يأخذ من لحيته فقال ابن باز العبرة بما روى لا بما رأى؟

(241)        ألم تردوا على ابن عباس تأويله للساق؟

(242)        ألم يوص الصحابي بريدة بن الحصيب أن يوضع على قبره جريدين خضراء فقلتم هذا بدعة مع أنه سنة؟

(243)        ألم يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جريدة خضراء على القبرين الذين يعذبان لبخفف عنهما كما في حديث البخاري[48]؟

(244)        فكيف يكون ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعة؟

(245)        ألم يقر عمر ذلك الذي وقف عند قبر رسول الله قائلا استسق لأمتك كما في خبر مالك الدار؟

(246)        ألم تجعلوا هذا شركا؟

(247)        ألم يوص عمرو بن العاص أصحابه بالوقوف عند قبره قليلا ليستأنس بهم فماذا قلتم؟

(248)        ألم يقل ابن عثيمين نحن نخالفه في ذلك وهدي رسول الله أكمل؟

(249)         هل ستقولون بأن الأئمة الفقهاء الأربعة لم يقولوا بالمولد[49]؟

(250)        ولكن ألم يقل الأئمة الأربعة مجتمعين أم مفترقين وأنتم جعلتموها بدعة؟

(251)        ألم يقل الأئمة الأربعة بأن الطلاق الثلاث بلفظ واحدة يقع ثلاثا؟

(252)        ألم تخالفوهم ؟

(253)        ألم يقل ابن تيمية وابن القيم والألباني وابن باز والشموسة بأن السنة أن يقع الطلاق الثلاث واحدة وأن جعله ثلاثا هو خلاف السنة؟

(254)        ألم يقل الأئمة الأربعة بوقوع طلاق الحائض وخالفهم ابن تيمية؟

(255)        ألم يقل الأئمة الأربعة بأن بوجوب قضاء الصلاة على من تركها عمدا خلافا لابن تيمية والوهابية؟

(256)        ألم يقل الأئمة الأربعة بنجاسة الخمر وقال ابن عثيمين بطهارتها؟

(257)        هل ستقول بأن المولد بدعة؟

(258)        ألم تقولوا ببدع  عقدية كثيرة؟

(259)        ألم تقولوا بحوادث لا أول لها؟

(260)        ألم تقولوا بحلول الحوادث في ذاته؟

(261)        ألم تقولوا بأن القرآن حادث غير مخلوق؟

(262)        ألم تقولوا بأنه بائن من خلقه؟

(263)        ألم تقولوا استوى بذاته؟

(264)        ألم تقولوا بالجهة العدمية؟

(265)        ألم تقولوا بتقسيم التوحيد؟

(266)        ألم تقولوا ببدع فقهية كثيرة؟

(267)        ألم يقل ابن باز وابن جبرين بجواز إقامة مجلس التعزية لاستقبال المعزين ثلاثة أيام مع أنها بدعة باعتراف ابن عثيمين والألباني والفوزان؟

(268)        ألم يجز ابن باز والفوزان وابن جبرين عشاء الوالدين الذي يصنعه أحد الأولاد بعد شهر أو شهرين مع أنها بدعة باعتراف ابن عثيمين؟!

(269)        ألم يجز السبحة ابن باز وابن عثيمين والجبرين مع أنها بدعة باعتراف الفوزان والألباني؟

(270)        تكرار العمرة في رمضان ألم يجزها ابن باز والفوزان مع أنها بدعة باعتراف ابن عثيمين؟!

(271)        دعاء ختم القرآن في صلاة التراويح أو صلاة القيام في رمضان ألم يجزه الألباني وبكر أبو زيد مع أنه بدعة باعتراف ابن عثيمين وابن باز والجبرين والفوزان؟

(272)        بدء المحافل الخطابية بقراءة القرآن ألم يجزها الألباني والفوزان مع أنه بدعة باعتراف بكر أبو زيد وعفيفي وابن عثيمين؟

(273)        سكتة الإمام بعد قراءة الفاتحة ألم يجزها ابن باز وابن عثيمين والفوزان مع أنها بدعة عند الألباني؟

(274)        قبض اليدين بعد الركوع ألم يقل به ابن باز وابن عثيمين والفوزان مع أنها بدعة كما يقول الألباني؟

(275)        التمايل أثناء قراءة القرآن ألم تجزها اللجنة الدائمة وابن عثيمين مع أنها بدعة باعتراف بكر أبو زيد؟

(276)        تخصيص صلاة القيام في العشر الأواخر من رمضان ألم يجزها ابن عثيمين والجبرين مع أنها بدعة عند ابن تيمية ؟!

(277)        الزيادة على إحدى عشر ركعة في قيام رمضان ألم يجز ذلك ابن ابن عثيمين وابن باز والجبرين والفوزان مع أنها بدعة عند الألباني؟!

(278)        تطويل اللحية زيادة على القبضة هو السنة عند ابن عثيمين وابن باز والجبرين والفوزان مع أنه بدعة عند الألباني؟

(279)        التهنئة بدخول العام الهجري ألم يجزها ابن باز وابن عثيمين والجبرين مع أنه بدعة باعتراف الفوزان؟!

(280)        أليس هذه الأمثلة وغيرها[50] معظهما بدع في العبادات ومع ذلك أجازها بعض الوهابية كما رأينا؟

(281)        فلماذا لا تقيمون الدنيا ضد كل هذه البدع وضد من قال بجوازها؟

(282)        لماذا لا تقيمون الدنيا ضد ابن عثيمين وابن باز والفوزان والجبرين وغيرهم مممن أجاز هذه البدع؟

(283)        ألم أن ابن عثيمين فرفور ذنبه مغفور كما يقال وكذا من معه ممن أجاز تلك البدع؟

(284)        أليس في معظم هذه البدع تخصيص عبادة بزمان أو مكان أو هيئة لم ترد في السنة؟

(285)        أليس هذه هي العلة نفسها التي تذرعتم من أجلها في تحريم المولد؟

(286)        فلماذا أجزتموها هناك وأما في المولد فلا ؟

(287)        أليس هذا هو الهوى بعينه نعوذ بالله منه؟

(288)        ألم يقل حسن المدني من الوهابية بأن علم التجويد بدعة لم يُعلّمه الرسولُ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه رضي الله عنهم والتابعون ، ومع ذلك قال بأنه تعليمه وتعلمه أمرا مندوبا [51]!

(289)         ألم يُجر الشموسة (محمد بن شمس الدين) مسابقات رمضانية ؟

(290)         ألم يسأل الناس فيها ماذا يكشف لنا ربنا يوم القيامة؟ عن وجهه أم ساقه أم يده؟

(291)         فهل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أجروا مسابقات رمضانية؟

(292)         وهل خاضوا في المتشابهات؟

(293)         ألم يجز الشموسة عيد الزواج في تسجيل له بذلك[52]؟

(294)         أليس عيد الزواج بدعة من بدع النصارى في الغرب كما أقر بذلك الوهابية المداخلة الذين ردوا على الشموسة[53]؟

(295)         أليست هذه الذريعة هي نفسها التي تذرعتم بها لحظر المولد النبوي؟

(296)         ألم تتذرعوا بأن المولد تشبه بالنصارى ؟

(297)         فلماذا جاز عيد الزواج ولم يجز عيد المولد مع أن كليها تشبه بالنصارى بزعمكم؟

(298)         ألم يجز الشموسة الاحتفال بمولد الأقارب؟

(299)         ألم يجز الشموسة أيضا احتفال الشخص بعيد ميلاده مع أنه في الفيديو نفسه حرم الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم[54]؟

(300)         ألم يرد الوهابية عليه كالسعيدان في ذلك مبينا أن هذا فيه زيادة عيد مبتدع وإن أنكر صاحبه أنه كذلك[55]؟

(301)         ولكن السعيدان نفسه وفي عين المقطع ألم يجز أسبوع الشجرة ويوم اللغة العالمي مع أنه حظر المولد أيضا[56]؟

(302)         بل ألم يرد دمشقية على الشموسة في هذا مع أنه من أشد المدافعين له[57]؟

(303)         ولكن ألم يصر الشموسة على ذلك فسجل تسجيلا مرة أخرى ليدافع عن رأيه [58] ؟

(304)         بل ألم يكتب مقالا في موقعه بعنوان (الاحتفاء بالذكريات الشخصية كالميلاد والزواج) [59]؟

(305)         ولماذا أصر؟

(306)         ألم يصر على الجواز بحجة أننا لو حرمنا كل ما لم يفعله الرسول لحرمنا كل شيء؟

(307)         ألم نقل هذا من قبل فثارت ثائرة الوهابية؟

(308)         ألم يقولون ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بدعة ضلالة؟

(309)         ألم يكن هذا هو دليلهم على منع المولد النبوي وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله؟

(310)         ولكن ألم ينسف الشموسة نفسه هذه الحجة الآن؟

(311)         بل ألم ينسف حجة أخرى كانوا هو نفسه يحتج بها على بدعية المولد ؟

(312)         أتعلم ما هي؟

(313)         ألم يزعموا من قبل أن للمسلمين عيدين فقط وأن من يحتفل بعيد المولد النبوي فقد جعل الأعياد ثلاثة؟

(314)         ولكنه ألم ينسف الشموسة ذلك كله حين أجاز الاحتفال بالمولد الشخصي؟

(315)         أتعلم لماذا؟

(316)          لأنه قال بأن العيد ما يعاد فأنت كل شهر تأخذ راتبا وتدفع فاتورة الجوال فهل صار هذا عيدا ؟ هكذا تساءل

(317)         ألم يضرب على ذلك أمثلة أخرى وأطال في ذلك ليخلص إلى أن ماتكرر من العادات فلا بأس في إحداثه وأن ما تكرر من العبادات فلا يجوز إلا بنص[60]؟

(318)         جميل لكن ألم يقل بأن المولد صار عادة اجتماعية فلم بدعتموه؟

(319)         أليست النية هي التي تميز العادة عن العبادة وإن كان الفعل واحدا كما قرر العلماء ومنهم ابن القيم؟

(320)         وبالتالي إذا لم ننو بالمولد العبادة فكيف يكون عبادة مبتدعة؟

(321)         ألم ينسف الشموسة شبهة مشابهة الكفار ؟

(322)         ألم يقل: بأن نظام المرور والعمل والنظام الصحي كله من الكفار فهل نكفر إذا طبقناه ؟

(323)         ألم يطل في ذلك ليخلص إلى أن مشابهة أهل الكتاب لا بأس بها في أمور الدنيا دون الدين وفي العادات دون العبادات[61]؟

(324)         ألم ينسف بذلك عموم حديث وكل بدعة ضلالة؟

(325)         بل ألم ينسف دليل الترك؟

(326)         ألم يقل لا يمكن أن نترك كل ما تركه صلى الله عليه وسلم كما سبق؟

(327)         بل ألم يقل أيضا بأن الحرام ما حرمه الله ورسوله فأين حرم الله ورسوله الميلاد الشخصي؟

(328)         جميل وأين حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم المولد النبوي ؟

(329)         ألم يقل الشموسة أيضا بأن تحريم بعض العلماء للميلاد الشخصي لا يعني أن الله حرمه أو رسوله؟

(330)         جميل ولكن ألا يقل هنا أيضا إن تحريم بعض العلماء للمولد النبوي لا يعني أن الله حرمه أو رسوله؟

(331)         بل ألم يجهز الشموسة على أدلة المحرمين للمولد بحجة التشبه بأهل الكتاب؟

(332)         كيف؟

(333)         ألم يقل بأن من يحرمون المولد الشخص تقليدا لبعض العلماء الذي حرموه هم أنفسهم تشبهوا بأهل الكتاب الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فأحلوا لهم ما لم يحله وحرموا ما لم يحرمه[62]؟

(334)         جميل ولكن ألا يقال هنا أيضا بأن من يحرمون المولد النبوي تقليدا لبعض العلماء الذي حرموه هم أنفسهم تشبهوا بأهل الكتاب الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله …[63]؟

(335)         بل ألم يجز الشموسة ذكرى وفاة فلان أو ذكرى ولادة فلان طبعا باستثناء ولادة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم[64] ؟

(336)         ألم يقل بأن الذكرى هي أمر حدث في زمان يجعلك تحزن أو تفرح عندما تتذكره أو تمر ذكراه بعد سنة؟

(337)         فما الفرق بين ذكرى ولادة فلان وذكرى المولد النبوي؟

(338)         أليس ذكرى ولادته صلى الله عليه وسلم تجعلنا نفرح؟

(339)         أليست هي حجة من أجاز ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم ؟

(340)         فلماذا جازت ذكرى الشخصيات العامة ولم تجز ذكرى المولد؟

(341)         أهو الهوى نعوذ بالله منه؟

(342)        ألم يجز كثير من السلف بعض الأقوال والأفعال في العبادات لم تؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟

(343)        ألم يجز ابن عباس وغيره التعريف بغير عرفة مع أنه بدعة كما قال الحكم وحماد[65]؟

(344)        أليس التعريف هو من جنس المولد لأنه تخصيص طاعات في يوم بعينه لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ؟

(345)        ألم يقل أحمد بن حنبل: لا بأس به إنما هو دعاء وذكر الله فقيل له تفعله أنت قال : أما أنا فلا ؟

(346)        ألم يجمع ابن مسعود أصحابه على القصص كل خميس ؟

(347)        أليس هذا الذي فعله ابن مسعود تخصيص لم يرد في الشرع؟

(348)        ألم يعترف بذلك ابن عبد الوهاب  [66]؟

(349)        بل ألم يجعل هذا مثالا على مشروعية البدع التي لها أصل في الشرع؟

(350)        ألم يضرب على ذلك عدة أمثلة ثم استحسنها؟

(351)        ألم يقل ابن عبد الوهاب بالحرف الواحد: “ومتابعة الرسول فيها بخلع جميع البدع، إلا بدعة لها أصل في الشرع”؟

(352)        ألم يذكر بعض الأمثلة حيث قال: كجمع المصحف في كتاب واحد، وجمع عمر رضي الله عنه الصحابة على التراويح جماعة، وجمع ابن مسعود أصحابه على ‌القصص ‌كل ‌خميس، ونحو ذلك فهذا حسن؟

(353)          فتأمل قوله (ونحو ذلك فهذا حسن)؟

(354)        أليس هذا هو نفسه القول بالبدعة الحسنة؟

(355)        ألم يسأل عطاء عن القراءة في الطواف حول البيت فقال لا بأس به مع أنه هو نفسه قال بأنه بدعة [67]

(356)        ألم يكن عمر وابنه وعلي وسعيد بن جبير وطاووس يقولون في التشهد: بسم الله، مع أن هذا لم يثبت هذا عن رسول الله[68]

(357)         

(358)        هل تريد أمثلة أخرى؟ فلا بأس أن نذكر بعضها هنا في المتن وأخرى في الحاشية[69]

(359)        ألم يزد ابن عمر كلمات في التشهد مثل كلمة (وبركاته)، وكلمة (لا شريك لا) كما في سنن أبي داود[70]؟

(360)        ألم يحدث معاوية الأذان في العيدين كما قال ابن المسيب والحكم كما في مصنف ابن أبي شيبة[71]، مع أن العيدين لا أذان فيه كما في حديث مسلم[72]؟

(361)        ألم يجز الحسن وأبو العالية السجود على الوسادة مع أن هذه بدعة كما قال ابن سيرين [73]؟

(362)        ألم يقل ابن عمر الأذان الثاني الذي أحدثه عثمان يوم الجمعة بدعة[74]؟

(363)        بل ألم يبوب ابن أبي شيبة في مصنفه عنوان (باب الأوائل) وهي تقع في طبعة بتحقيق الشثري في 26 صحيفة[75]؟

(364)        ألم يسرد فيه أخبارا كثيرة أن أول من فعل ذلك صحابي أو تابعي كما بسطنا ذلك في مقال إذا قال لك الوهابي يا مبتدع؟

(365)        أليس جلها إن لم يكن كلها في أمور الدين ؟

(366)        أليس منها أن «أول من خطب جالسا ‌معاوية حين كبر وكثر شحمه وعظم (بطنه)]»[76]؟

(367)        أليس منها « طاوس قال: أول من جلس على المنبر في الجمعة ‌معاوية»[77]

(368)        أليس منها « عن ابن عباس قال: تمتع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر (وعثمان) وأول من نهى عنه ‌معاوية»[78]؟

(369)        «عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: أدركت الناس إذا ذهبوا إلى (الجمار) ذهبوا مشاة ورجعوا مشاة، وأول من ركب ‌معاوية»[79]؟

(370)         « عن أبي قلابة قال: ‌أول ‌من ‌أحدث ‌الأذان في العيدين ابن الزبير»[80]؟

a.   (شبهات واهية في المولد)

(371)        هل ستقولون بأن يوم ولادته هو يوم وفاته إجماعا فأنتم تحتفلون بيوم وفاته؟

(372)        أولا من أين أتيتم بهذا الإجماع؟

(373)         ألم يقل أحمد من نقل الإجماع فهو كاذب ما أداره أن الناس اختلفوا؟

(374)        أين الاجماع هنا ؟

(375)        أليس هناك أقوال مختلفة في يوم ولادته[81] ؟

(376)        أليس ثمة أقوال مختلفة في يوم وفاته[82]؟

(377)        فأين هذا الإجماع المزعوم؟

(378)        ألم نجد هذا الخلاف مبسوطا عند أهل السير كالشامي في سبل الهدى والرشاد والحلبي في سيرة الحلبية؟

(379)        ولكن بغض النظر فهل نحن ننوي أن نحتفل بولادته أم بوفاته؟

(380)        أليس الأعمال بالنيات كما في حديث الشيخين؟

(381)        ألا تصرح القصائد التي ننشدها في المولد أننا نحتفل بولادته لا بوفاته؟

(382)        ألا ننشد في المولد قول شوقي :

a.   ولد الهدى فالكائنات ضياء … وفم الزمان تبسم وثناء ؟

(383)        ألا ننشد قول البوصيري في همزيته:

a.   وتوالت ‌بشرى الهواتف أن قد … ولد المصطفى وحق الهناء

(384)        ألا ننشد قول البوصيري في بردته:

a.   أبان مولده عن طيب عنصره … يا طيب مبتدأ منه ومختتم

(385)        ثم ألا تفرح أنت بولادته ؟

(386)        فإن قلت لا، فالأمر ظاهر أنك تبغض النبي صلى الله عليه وسلم، أليس كذلك؟

(387)        وإن قلت نعم ، إذن أنت تفرح بوفاته، أتعرف لماذا؟

(388)        ألم تقل لنا بأننا نحتفل بوفاته لا بمولده؟

(389)        أخيرا هل ستقول بأن المولد فيه غناء ورقص واختلاط ؟

(390)        أليست هذه الشبهة هي ما تقوم فيها وتقعد وتتذرع بها دائما ؟

(391)        ولكن ألم يقر النبي صلى الله عليه وسلم  الجاريتين على الغناء؟

(392)        ألم يقر النبي صلى الله عليه وسلم الحبشة على الرقص في مسجده؟

(393)        أما الاختلاط ألا يكون في صلاة الجماعة والجمعة اختلاط في كثير من المساجد؟

(394)        ألا يحدث اختلاط في الحج والعمرة؟

(395)        ألا يحدث اختلاط في العيدين ؟

(396)        فهل نهيتم عن صلاة الجماعة والجمعة والحج والعمرة والعيدين أم عن الاختلاط في ذلك كله؟

(397)        ألا فعلتم ذلك في المولد ؟

(398)        ألا نهيتم عن الاختلاط في المولد لا عن المولد؟

(399)        ثم هل أنت أصلا تجيز المولد بشرط عدم الاختلاط والرقص والغناء ؟

(400)        أم أنك تحرمه مطلقا حتى ولو اقتصر على تلاوة القرآن؟

(401)        فلماذا تتذرع بالرقص ؟

(402)        ثم هل ورد نهي خاص عن المولد النبوي ؟

(403)        طبعا لا بدليل أنك تحتج بعموم حديث كل بدعة ضلالة؟

(404)        ما رأيك أن أسرد لك أمورا نهي عنها بشكل خاص وأنت ترتكبها جهارا نهارا؟

(405)        ألم يأت نهي عن الشتائم والسبائب؟

(406)         ألم يأت في حديث المفلس … وشتم هذا وضرب هذا؟

(407)        ألم يأت في حديث الشيخين : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؟

(408)         ألم يأت في حديث الشيخين أنه لم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا؟

(409)         فلماذا تشتمنا حتى وأنت تنهانا عن المولد؟

(410)        ألم يأت نهي مغلظ عن التكفير ؟

(411)        ألم يأت في حديث الشيخين ” أيما رجل قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما “؟

(412)        بل ألم يأت في حديث البخاري: ” لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ، ولا يرميه بالكفر ، إلا ارتدت عليه ، إن لم يكن صاحبه كذلك “؟

(413)        ألا يدل هذا على أن التكفير نفسه قد يكون كفرا ؟

(414)        فلماذا تكفرون الناس مع هذا الوعيد الشديد على التكفير؟

(415)        أرأيتم لو جاء مثل هذا الوعيد في المولد ؟

(416)        أرأيتم لو جاء مثلا في الحديث من فعل المولد فقد يكفر؟

(417)        هل سيجرؤ أحد منا على فعل المولد حينئذ مع هذا الوعيد الشديد المفترض؟

(418)        ألم يأت أحاديث كثيرة جدا تدل على نجاة أهل لا إله إلا الله؟

(419)        فلماذا تكفرونهم ؟

(420)        ألم يأت في حديث الشيخين  ” أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله … فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم”؟

(421)        فلماذا سفك ابن عبد الوهاب دماءهم واستحل أعراضهم؟

(422)        ألم يأت في حديث البخاري “فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله “؟

(423)        ألم يأت في حديث مسلم ” من مات وهو يعلم أنه، لا إله إلا الله، دخل الجنة “؟

(424)        ألم  يأت حديث الشيخين ” ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه، إلا حرمه الله على النار”؟

(425)        ألم يأت عند الشيخين عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا: ” ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة “، قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: ” وإن زنى وإن سرق ” … الحديث؟

(426)        لماذا ضربتم بكل هذه الأحاديث وغيرها عرض الحائط زاعمين أن لصحة الشهادة شروطا سبعة؟

(427)        فأين هذه الشروط السبعة في حديث الجارية كما سألناكم مرارا؟

(428)        أين هذه الشروط السبعة في حديث مسلم  ” ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، إلا حرمه الله على النار “؟

(429)        فلماذا تكفرون أهل لا إله إلا الله إلا يكونون من أتباعكم؟

(430)        بل ألم تكفروا بعضكم بعضا؟

(431)        ألم يأت النهي عن التصوير في أحاديث كثيرة التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم[83]؟

(432)        ألم يأت في حديث الشيخين: ((إنَّ الذين يصنعون هذه الصور يُعذَّبون يوم القيامة، يقال لهم: أَّحْيُوا ما خلقتم))؟

(433)         ألم يرو مسلم حديث ((كلُّ مصوِّرٍ في النار، يُجعَل له بكلِّ صورة صوَّرها نفسٌ يُعذَّب بها في جَهنَّم ))؟

(434)        ألم يأت في حديث الشيخين ((لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلبٌ ولا صورة))؟

(435)        ألم يأت في حديثهما أيضا ((إن أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة المصوِّرون))؟

(436)        فلماذا لم تأخذوا بهذا الأحاديث؟

(437)        ألم يقر كثير من شيوخ الوهابية أن هذا النهي يتناول حتى التصوير الفوتوغرافي الذي يكون بالكاميرا وأنه لا يجوز إلا لضرورة كما قال الفوزان[84]؟

(438)     ألم يقل ابن باز بعد أن سرد الأحاديث السابقة في الوعيد على التصوير: ولا فرق بين الصورة المجسمة المصنوعة بالآلة أو باليد وبين الصورة المرسومة بالكاميرا

(439)     ألم يضف: كلها داخلة في الحديث وكلها ممنوعة إلا للضرورة [85]؟

(440)        فلماذا تصور تسجيلات لتنهى عن المولد مع أن التصوير نفسه منهي عنه بشدة؟

(441)        أليس كثير من الوهابية الذين ينهون عن المولد يقيمون في بلاد الغرب؟

(442)        ألم يأت نهي في الكتاب والسنة عن الإقامة بين ظهراني المشركين؟

(443)                 ألم يقل تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ؟

(444)        ألم يأت في حديث أبي داود أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين؟

(445)        ألم يذكر ابن باز بعد أن استدل بما سبق بأنه لا يجوز الإقامة  في بلاد الغرب حتى لأغراض العمل أو الدراسة أو التجارة ونحوها[86]؟

(446)        ألم يقل بالحرف: (وإن زعم المقيم من المسلمين بينهم أن له أغراضًا من الأغراض الدنيوية، كالدراسة أو التجارة أو التكسب فذلك لا يزيده إلا مقتا)؟

(447)        بل ألم تحكموا بشرك كثير من البلدان العربية ووجوب مقاتلهم كما أفتى ابن باز؟

(448)        ألم يقل ابن باز بالحرف : فلو كان هناك جهاد صالح – الآن – يجب أن تقاتل البلاد العربية كلها حتى تقيم توحيد الله.

(449)        ألم يضف  (فالشرك موجود، وطاعة الحكام من دون الله موجودة. فهذه الطوائف يجب أن تقاتل في مصر، والشام، والعراق، وكل مكان عطلت فيه الشريعة)[87]؟

(450)        فلماذا تقيمون في هذه الدول العربية؟

(451)        لماذا لا تهاجرون منها طالما فيها شرك كما زعمتم؟

(452)        ألم يقل ابن باز (وقد جاء في كتاب الله الوعيد الشديد والتهديد الأكيد على مجرد ترك الهجرة،…  فكيف بمن يسافر إلى بلاد الكفرة ويرضى الإقامة في بلادهم)[88]؟

(453)        ألم يأت النهي عن التقليد في آيات كثيرة؟

(454)        ألم يقل تعالى: : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}؟

(455)        ألم تستدلوا بهذه الآيات على حرمة تقليد المذاهب الأربعة كما فعل ابن القيم في إعلام الموقعين[89]، والألباني، والشوكاني[90]؟

(456)        ألم تقولوا لنا إن الأئمة الأربعة نهوا عن تقليدهم كما فعل الألباني[91]؟

(457)        ألم تنقلوا عن أحمد ” لا تقلدني، ولا تقلد مالكا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا “؟

(458)        فها نحن أخذنا مشروعية المولد من حيث أخذ الأئمة الأربعة فقههم أي من الكتاب والسنة؟

(459)        ألم نجد (تسعة أدلة من القرآن على مشروعية المولد الشريف) كما بسطناه في مقال مطول[92]؟

(460)        ألم نأخذ مشروعية المولد من ( أحد عشر دليلا من السُّنة المطهرة على مشروعية عمل المولد الشريف) كما بسطناه أيضا مقال آخر [93]؟

(461)        فلماذا تأمرنا أن نترك اجتهادنا واتباعنا لهذه الآيات والأحاديث التي دلت على مشروعية المولد ثم تأمرنا بتقليدك على حرمة المولد؟

(462)        أليس هذا تناقضا منكم؟

(463)        فماذا بقي لكم بعد هذا كله ؟

(464)        ألم نأت على كل شبهكم من القواعد؟

(465)        ألم ننسف كل ذرائعكم في تحريم المولد؟

(466)        ألم نقلب عليكم معظم أدلتكم؟

(467)        ألم نأتكم بنصوص الكتاب والسنة المطهرة التي تأيدنا؟

(468)        ألم نسرد لكم أقوال السلف والخلف التي تدحض قولكم؟

(469)        بل ألم نأت بأقوال للسلفية والوهابية الذين ارتكبوا بدعا عقدية وفقهية من جنس المولد؟

(470)        ونحتم بقوله تعالى: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟

السابق
إذا قال لك الوهابي إن المولد بدعة فاطرح عليه 470 سؤالا مختصرا سريعا
التالي
الجهل في اللغة والهوى والتعصب أسباب زيغ قلوب الوهابية (د.عماد الدين دحدوح)