المولد النبوي الشريف

إذا قال لك الوهابي إن المولد بدعة فاطرح عليه 470 سؤالا مختصرا سريعا

إذا قال لك الوهابي إن المولد بدعة

فقل له:

  • أولا: ما هو المولد؟
  • أليس هو الفرح بولادته والتعبير عن ذلك بالطاعة في شهر ربيع الأول أو في غيره؟
  • ثانيا: ما حكمه ؟
  • أليس هو الإباحة كما هو الأصل في الأشياء؟
  • ألا تعني الإباحة جواز الفعل وعدمه؟
  • ألا تندفع كل شبه المنكرين فقط بهذين السؤالين، وهما ما المولد؟ وما حكمه؟
  • ثم أنتم ماذا تنكرون بالضبط؟
  • هل تنكرون الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم ؟
  • إذن ماذا تريدون منا؟
  • هل تريدون أن نحزن لولادته صلى الله عليه وسلم ؟
  • أم تنكرون قولنا بجواز الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم ؟
  • هل تنكرون التعبير عن ذلك الفرح بالطاعة كالصيام والصدقة ونحو ذلك؟
  • هل تنكرون التعبير عن ذلك بتلاوة القرآن والصلاة والسلام عن النبي العدنان؟
  • فماذا في هذا؟
  • أم تنكرون علينا قولنا بجواز التعبير عن الفرح بالطاعة؟
  • كيف والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه عبّر عن فرحه بولادته بالصيام كما سيأتي؟
  • ثم أليس في المولد تذكير للناس بأحداث تتعلق بولادته صلى الله عليه وسلم وما فيها من إرهاصات ومعجزات ؟
  • فهل هذا بدعة؟
  • هل قراءة كتب السيرة النبوية بدعة؟
  • هل تحديد يوم لقراءتها بدعة؟
  • أليس قولك هذا نفسه بدعة؟
  • ألم يذكر الله مولد سيدنا يحيى عليه السلام في موضع الثناء والاحتفاء؟
  • ألم يقل تعالى عن سيدنا يحيى:  ﵟوَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗاﵞ [مريم: 15] 
  • ألم يقص علينا قصة ميلاد السيد المسيح من أولها إلى آخرها ؟
  • ألم يقل المسيح في نهايتها: ﵟوَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا ٣٣ ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَﵞ [مريم: 33-34] [1]؟
  • فما المانع أن نقص سيرة ميلاد المصطفى في شهر ربيع أو غيره؟
  • ألم يحتفِ النبي نفسه صلى الله عليه وسلم بيوم مولده كما في تكملة أضواء البيان؟
  • ألم يقل الشيخ عطية سالم في تكملة أضواء البيان: لا شك أن العالم لم يشهد حدثين أعظم من هذين الحدثين: مولد سيد الخلق، وبدء إنزال أفضل الكتب، فكان – صلى الله عليه وسلم – يحتفي به، وذلك بصيامه[2] … وأطال في ذلك
  • ألم يسق لنا الشيخ عطية سالم كلام ابن تيمية في المولد بطوله؟
  • ألم يذكر لنا أن ابن تيمية قال بأنه قد يكون لفاعل المولد أجر عظيم لحسن قصده مع أنه بدعة عنده[3]؟
  • ألم يكرر هذا ـ أي أن له أجرا ـ مرتين حيث قال أيضا (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا) [4]؟
  • ألم يختم الشيخ عطية بالقول: فبدلا من الموقف السلبي عند التشديد في النكير، أن يكون عملا إيجابيا فيه حكمة وتوجيه لما هو أولى بحسب المستطاع، كما قال ابن تيمية.اهـ
  •  ألم يكن صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين وحين سئل عن ذلك قال ذلك يوم ولدت فيه؟
  • ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم شكر ربه على ولادته بالصيام؟
  •  ألا يقاس على الصيام قراءة القرآن وذكر الرحمن والصلاة على النبي العدنان صلى الله عليه وسلم وإطعام الطعام وغيرها من الطاعات التي تعمل في المولد شكرا لله على ولادته كما قال بعض العلماء[5]؟
  • أم أنك ستجعل قراءة القرآن مع صيام يوم الاثنين أو دون صيامه بدعة؟!
  • متى كان قراءة القرآن بدعة ضلالة؟!
  • هل تلاوة القرآن ضلال ؟!
  • ما هذا الضلال الذي وصلتم إليه؟
  • ماذا نفعل بالنصوص الكثيرة في فضل تلاوة القرآن والحث عليه التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم[6]؟
  • كيف أنكرتم نظرية الاحتمالات العشرة عند الرازي بحجة أنها تجعل دلالات القرآن والسنة ظنية ؟
  • ألم تقعوا الآن فيما هو أشد؟
  • أتعلمون كيف؟
  • لأن كلام الرازي غاية ما فيه أنه يجعل دلالات نصوص الكتاب والسنة على فضل تلاوة القرآن ظنية، أليس كذلك؟
  • ولكن على قولكم بأن قراءة القرآن في المولد ضلال صارت تلك النصوص على فضل تلاوة القرآن صارت تعني العكس وهي ذم تلاوة القرآن، أليس كذلك؟
  • فأيهما أشد قول الرازي الذي يلزم منه ظنية فضل تلاوة القرآن أم القول بأن تلاوته ضلال كما تقولون هنا؟
  • أين نذهب بقوله تعالى مثلا :(إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور} (فاطر:29)؟
  • ألم يأت في حديث الترمذي وصححه[7] : من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها …
  • بل ألم يأت في حديث مسلم (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)
  • لاحظ كيف قال (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله)
  • وماذا يحدث في المولد سوى الاجتماع على تلاوة القرآن والصلاة والسلام على النبي العدنان ونحو ذلك من الطاعات؟
  • فهل هذا الاجتماع بدعة؟
  • كيف، والحديث السابق يدل على أنه سنة؟!
  • هل ذكر الله بدعة ضلالة؟
  • ما هذا الضلال الذي بلغتموه؟
  • ماذا نفعل بالنصوص الكثيرة التي تندبنا لذكر الله؟
  • ألم يقل تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ] البقرة: 152 [؟
  • ألم يقل تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الأحزاب: 41، 42] ؟
  • ألم يقل تعالى ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾ [آل عمران: 191]. ؟
  • ألم يقل تعالى ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 35]؟
  • ألم يقل صلى الله عليه وسلم : (سبَق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله، قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات)؛ أخرجه مسلم؟
  • ألم يقل أيضا صلى الله عليه وسلم قال: (مثلُ الذي يذكُر ربَّه والذي لا يذكر ربَّه، مثلُ الحي والميت)؛ رواه البخاري؟
  • أين نذهب ببقية الأدلة على مشروعية ذكر الله وما أكثرها التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم في مقال على موقع الألوكة[8] ؟
  • بل أين تذهبون بقول ابن تيمية نفسه  «‌فتعظيم ‌المولد، واتخاذه موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه  أجر عظيم لحسن قصده، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»؟
  • أين تذهبون من قوله أيضا (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا) ؟
  • أين أنتم من كلام ابن تيمية هذا؟
  • ابن تيمية جعل في المولد ثوابا على محبة النبي وتعظيمه، وكذا يقال في تلاوة القرآن والصلاة على النبي العدنان، وأنتم جعلتم هذا ضلالا! فأين الثرى من الثريا؟
  • هل الاجتماع على ذكر الله بدعة؟
  • إذن ماذا نفعل بالأحاديث الكثيرة في مدح الاجتماع على ذكر الله التي جمعها بعض السلفية أنفسهم[9]؟
  • هل الصلاة على النبي العدنان صلى الله عليه وسلم التي تكون في المولد بدعة؟
  •  
  • ماذا نفعل بالنصوص الكثيرة في ندب الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم[10]؟
  • ألم يقل صلى الله عليه وسلم ” أتاني آتٍ من ربي فقال : ما من عبدٍ يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشرًا ” كما في صحيح مسلم؟
  • ألم يقل أيضا في صحيح مسلم “من صلى عليَّ أو سأل لي الوسيلة حقت عليه شفاعتي يوم القيامة”؟
  • أم هل الاجتماع على الصلاة والسلام على النبي بدعة؟
  • حسنا ما رأيك بحديث ” ما جلس قوم مجلسـًا لم يذكروا الله ولم يصلوا على نبيهم – صلى الله عليه وسلم – إلا كان مجلسهم عليهم ترة يوم القيامة ، إن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم “(رواه الترمذي وصححه الألباني) ؟
  • أليس فيه دلالة على مشروعية مجالس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟
  • هل إطعام الطعام الذي يكون في المولد بدعة؟
  •  
  • إذن ماذا نفعل بالنصوص الكثيرة جدا في الكتاب والسنة في فضل إطعام الطعام؟
  • ألم يجمع تلك النصوص بعض الوهابية في مقال مطول جدا على موقع الألولكة[11]؟
  • ألم يقل تعالى : ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴾ ؟
  • ألم يقل أيضا: ﴿ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴾ [البلد: 14]؟
  • ألم يرو الشيخان عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على مَن عرَفت ومَن لم تعرف))؛
  • ألم يقل صلى الله عليه وسلم ((عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام))؛ أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني؟
  • وإذا كان المولد هو التعبير عن بالفرح بولادته صلى الله عليه وسلم بفعل الطاعات فما المانع أن نعبر عن الفرح بولادته بالصيام والصدقة والذكر والدعاء وتلاوة القرآن وإطعام الطعام والاجتماع على ذلك؟
  • ألم يعبّر النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرح بمولده بالصيام كما سبق؟
  • هل ستقولون هذا استدراك على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه صام فقط في يوم مولده؟
  • ولكن من قال لكم أنه حين صام يوم الاثنين لم يتصدق ولم يتلو القرآن ؟
  • ألم يكن صلى الله عليه وسلم أجود الناس؟
  • ألم يكن أجود ما يكون في رمضان كان أجود بالخير من الريح المرسلة كما في حديث الشيخين[12]؟
  • ألم يكن يدارس القرآنَ مع جبريل عليه السلام في رمضان؟
  • ألم يأت في حديث البخاري: ‌وكان ‌أجود ‌ما ‌يكون في رمضان حين يلقاه جبريل؟
  • ألم يضف: وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن؟
  • فهاهو صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الصيام وتلاوة القرآن والتصدق في صيام الفرض في رمضان فما المانع أن يكون كذلك في صيام النفل؟
  • ما المانع أن نقصّ على الناس في شهر ربيع أو غيره أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتدوا به؟
  •  ألم يقل الله تعالى (( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك )) (هود : 120)؟
  • ألا تدل الآية على مشروعية ذكر أنباءِ الرسل لما في ذلك من تثبيت الفؤاد ؟
  • أليس سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الرسل عليهم السلام ومع ذلك احتاج لتلك القصص لتثبيت فؤاده ، فما بالك بما دونه ؟
  • أليس في ذكر أنباء ولادته وسيرته تثبيت لأفئدة المؤمنين من باب أولى؟
  • ألم يجتمع بعض الصحابة وحين سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب جلوسهم ماذا أجابوه؟
  • ألم يقولوا له صلى الله عليه وسلم: جلسنا نذكر الله عز وجل، ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنّ علينا بك [13]؟
  • فماذا قال لهم؟
  • ألم يقل لهم إن جبريل أخبرني (أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة
  • ألم يصحح محققو مسند أحمد هذا الحديث ؟
  • ألم يقل ابن عثيمين (في هذا دليل على فضل جلوس الناس ‌ليتذاكروا ‌نعمة الله عليهم)؟
  • ألم يقل تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )) (يونس : 58)؟
  • ألا يأمرنا الله في هذه الآية أن نفرح بالرحمة ؟
  • أليس النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين ؟
  • ألم يقل تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) ؟
  • ألم يقل ابن عباس في تفسير آية يونس : فضْلُ اللهِ: العلم ، ورحمته: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ))[14]؟
  • ألم يجز الحافظ ابن حجر المولد في فتوى مستدلا بصيام النبي عاشوراء شكرا لله على نجاة موسى عليه السلام ، وذلك حين رأى اليهود يفعلون ذلك فقال نحن أحق بموسى منه[15]؟
  • أليس في هذا رد عليكم حين زعمتم أن المولد اخترعه العبيديون الفاطميون الرافضة؟
  • أفلا يحق لنا أن نقول لكم نحن أولى بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الفاطميين، تماما كما قال في الحديث السابق نحن أحق بموسى منهم ؟
  • ألم يجز السيوطي المولد ورد على الفاكهي ؟
  • ألم يستدل السيوطي على الجواز بحديث (ذلك يوم ولدت فيه) [16]؟
  • ألم يذكر ابن تيمية نفسه بأن قد يكون ثواب كبير لمن يحتفل بمولده لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله؟
  • ألم يقل ابن تيمية بالحرف: «‌فتعظيم ‌المولد، واتخاذه موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه  أجر عظيم لحسن قصده، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»[17]؟
  • ألم يضف حتى لا تقول بترنا كلامه: كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس، ما يستقبح من المؤمن المسدد؟
  • ألا يكفي هذه النص بمفرده لابن تيمية لرد كل تشنيعاتكم؟
  • فما بالك أن لابن تيمية نصا آخر في ذلك ؟
  • ألم يقل ابن تيمية أيضا (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا) [18]؟
  • ألا تكتمون هذا النص والذي قبله ؟
  • فلماذا تكتمونه؟
  • ألا تخجلون منه وتتوارون عن الملأ حين يذكر لكم هذا النص؟
  • ألم تغضبوا منه ؟
  • ألم تتأولوا نص ابن تيمية هذا تارة وتردوه تارة؟
  • ألم يرد عليه حامد الفقي مطولا ؟
  • ألم يقل الفقي: بالحرف كيف يكون لهم ثواب على هذا وهم مخالفون لهدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولهدي أصحابه؟
  • ألم يضف: فإن قيل لأنهم اجتهدوا فأخطئوا فنقول أي اجتهاد في هذا، وهل ترَكت نصوصُ العبادات مجالاً للاجتهاد؟ … وأطال في ذلك[19]؟
  • ألم يقل ابن عثيمين بأن أسبوع ابن عبد الوهاب جائز لكي نعرّف الناس بهذا الإمام الذي منّ الله به علينا؟
  • ولكن أليس رسول الله أولى بذلك؛ لأن الله نص على أنه منّ به علينا!
  • ألم يقل تعالى: ﵟلَقَدۡ ‌مَنَّ ‌ٱللَّهُ ‌عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﵞ [آل عمران: 164] 
  • وأين هذا من ابن عبد الوهاب الذي قيل فيه بأنه قرن الشيطان؟
  •  ألم يأت في حديث البخاري … قال (اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا). قالوا وفي نجدنا.؟ قال (هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)
  • ألم تجيزوا أشياء من جنس المولد الذي تنكرونه؟
  • ألم يقل ابن عثيمين بأن دعاء ختم القرآن في صلاة التراويح بدعة ولكن متابعة الإمام أولى من تركه في هذه الحالةكما قال أحمد بأن الإمام إذا قنت في الفجر قنت المأموم مع مع أنه بدعة عنده[20]؟
  • فلماذا لا تقولون مثل هذا في المولد؟
  • لماذا لا تقولون هو بدعة ولكن لا بأس بمتابعة الناس فيه؟
  • لماذا تقولون بمقالة ابن تيمية في المولد الذي أقر بأن فيه أجرا لحسن القصد وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ولك يجعله ضلالا مطلقا كما تزعمون؟
  • ألم تسمعول قول ابن تيمية «‌فتعظيم ‌المولد، واتخاذه موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه  أجر عظيم لحسن قصده، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»
  • ألم تقرؤوا قوله أيضا (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا)؟
  • ألم يجز المنجد في موقع إسلام وجواب المولد بحذافيره شريطة أن يفعل في حفل الزواج لا من أجل المولد النبوي!
  • ألم تحتفلوا بذكرى ابن باز ؟
  • ألم تحتلفوا باليوم الوطني للسعودية كما بسطته في تسجيل[21]؟
  • ألم يهنئ عثمان خميس الشعب السعودي باليوم الوطني[22]؟
  • ألم تجيزوا الاحتفال أو التهنئة برأس السنة الميلادية وبعيد الأم والشجرة والعمال والشهداء والمرور والحب من الأعياد الاجتماعية والعالمية كما قال بعض ذلك الشيخ خالد المصلح[23] وغيره من الوهابية وربما ذكروا قولا آخر بعدم الجواز؟
  • ألم تجيزوا التهنئة بالسنة الهجرية وبيوم الجمعة وبشهر رمضان وغيرها من المواسم الدينية [24]؟
  • فلم جعلتم التهنئة بالمولد النبوي بدعة؟
  • كيف تكون التهنئة بكل المناسبات الدينية والاجتماعية مباحة سوى المولد النبوي؟
  • ألم تعتبروا الصور العشرة التي ذكرتها للمولد بدعة مع أنها خالية من الاحتفال[25]؟
  • ألم يقل علي الحلبي أن التهنئة بالمولد بدعة؟
  • فهل التهنئة عبادة حتى تتذرعوا بأن التهنئة فيها اختراع عبادة؟!
  • ألم تجعلوا مجرد تطوع بعض عمال شركة الكهرباء مثلا بعمل ساعتين إضافيتين مجانا في يوم أو أكثر من شهر ربيع الأول بمناسبة المولد: بدعة؟
  • فهل العمل التطوعي في شركة الكهرباء عبادة حتى تتذرعوا بأنه بدعة؟
  • ألم تقولوا أن البدع لا تكون في أمور الدنيا؟
  • أليس العمل في شركة الكهرباء ونحوها من أمور الدنيا فكيف صار بدعة إذا فعل بضع ساعات بشكل طوعي شكرا لله على ولادته صلى الله عليه وسلم  ؟
  • ألم تجعلوا مجرد تلاوة القرآن في شهر ربيع الأول أو أكثر من ذلك بمناسبة مولده بدعة ضلالة ؟
  • فهل تلاوة القرآن صار ضلالا ؟
  • ألم تجعلوا الإكثار من صلاة النافلة وصدقة التطوع في شهر ربيع بمناسبة مولده بدعة ضلالة ؟
  • فهل صلاة التطوع ضلال عندكم؟
  • ألم تجعلوا مجرد جمع الناس للإكثار من الصلاة والسلام عليه في شهر مولده بدعة ضلال؟
  • هل الصلاة والسلام على النبي ضلال عندكم؟
  • ما هذا الضلال المبين؟
  • ألم تبدّعوا مجرد جمع الناس على مأدبة طعام بمناسبة المولد ؟
  • فهل إطعام الطعام الذي ندبنا إليه الشارع كما سبق صار ضلالا عندكم؟
  • بل ألم تحرموا الأكل من طعام المولد؟
  • فبأي دليل حرمتم ذلك ؟
  • أليس هذا التحريم هو نفسه ابتداعا في الدين؟
  • والله إذا لم يكن قولكم هذا بحد ذاته ضلالا فلا أعرف ما هو الضلال؟
  • فكيف يكون تلاوة القرآن والصلاة على النبي العدنان والصلاة والإطعام ضلالا مع أن الشرع حث على كل ذلك في نصوص كثيرة؟
  • بل ألم يعتبر أحد الوهابية الفرح القلبي الزائد بمولده صلى الله عليه وسلم بدعة[26]؟
  • ألم يعتبر بعض الوهابية (المدعو عثمان المكي) مجرد نشر آية : إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا: هو من أشكال الاحتفال بالمولد[27]؟
  • ألم يعتبر الوهابية مجرد قراءة سورة الإخلاص شكرا لله على مولده صلى الله عليه وسلم: بدعة؟
  • ألم أناظرهم ويناظروني ساعات طويلة حول ذلك في مناظرة منشورة على قناتي[28]؟
  • بل ألم يقل بعض الوهابية بأن قيام الليل بالزنا واللواط والقتل والسكر أقل سوءا من قيامه بقراءة القرآن والصلاة على النبي العدنان شكرا لله على مولده صلى الله عليه وسلم [29]؟
  • ألم تكن هذه فضيحة كنت نشرت فيها منشورات[30] وتسجيلات[31]؟
  • أين هذا الشطط من قول ابن تيمية (والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا) [32]؟
  • وقوله أيضا : «‌فتعظيم ‌المولد، واتخاذه موسمًا، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه  أجر عظيم لحسن قصده، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»[33]
  • ألم يجز جمهور العلماء المولد وألفوا فيها كتبا مثل ابن دحية وابن الجزري والعراقي والسخاوي وابن ناصر الدين والسيوطي وملا علي القاري والبرزنجي وابن عابدين وغيرهم[34]؟
  • فهل كل هؤلاء مبتدعة؟
  • إن قلتم نعم أفلا نستطيع أن نرد الصاع صاعين؟
  • ألا نستطيع أن نقول بل أنتم المبتدعة ؟
  • ألم نثبت ذلك بعشرات الشواهد في مقالنا إذا قال لك الوهابي يا مبتدع؟
  • ألم يقر ابن تيمية بأن الترك هو أضعف الأدلة على التحريم[35]؟
  • ألم يقل ابن تيمية بالحرف: فليس لهم أن يظنوا ترك الانتفاع بذلك الطعام واللباس سنة ؛ لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل مثله ولم يلبس مثله ؟
  • ألم يضف: إذ عدم الفعل إنما هو عدم دليل واحد من الأدلة الشرعية وهو أضعف من القول باتفاق العلماء؟
  • هل ستقول لي المولد لم يأت في القرآن؟
  • كيف وقد سبق أن أتيناك بآيات كثيرة من القرآن تدل على مشروعية المولد وما يفعل به؟
  • ثم ألم تأت عدة أمور منصوص عليها نصا في القرآن وأنت تنكرها أو تؤولها[36]؟
  • ألم يأت فيه الأمر بذكر الله في آيات كثيرة سبقت ومع ذلك أنت تجعل ذلك بدعة إلا بشروط تعجيزية؟
  • ألم يأت في القرآن مشروعية ذكر الله بالاسم المفرد ومع ذلك أنت تجعله بدعة[37]؟
  • ألم يقل تعالى واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا؟
  • ألم يقل أيضا واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا؟
  • ما اسم ربك؟
  • أليس هو الله؟
  • بل ألم يقل الله: قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون[38]؟
  • ومع كل هذه الآيات ألا تقولون بأن ذكر الله بالاسم المفرد بدعة؟
  • ألم يأت الأمر بذكر الله مطلقا في آيات كثيرة ؟
  • ألا تحرم أنت مجالس الذكر وتضع عليها قيودا كثيرة من المتعذر بل ربما من المستحيل تطبيقها؟
  • أليس المولد هو صورة من صور مجالس الذكر كما سبق؟
  • أليس في القرآن آيات المعية؟
  • ألا تؤولها؟
  • أليس في القرآن من أوله إلى آخره أن المشركين مشركون مطلقا؟
  • فكيف جعلتموهم موحدين في الربوبية مشركين في الألوهية؟
  • ألم ينفروا من مجرد ذكر ربهم وحده كما نفروا من قول لا إله إلا الله لقوله ﵟإِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ ‌يَسۡتَكۡبِرُونَﵞ [الصافات: 35]  ؟
  • ألم يقل تعالى ﵟوَإِذَا ‌ذَكَرۡتَ ‌رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ﵞ [الإسراء: 46] ؟
  • أليس هذا نفورا منهم من توحيد الربوبية كما تسمونه؟
  • هل ستقول بأن المولد ليس في السُنة؟
  • ولكن ألم تبدع أمورا وردت في السنة القولية أو الفعلية[39]؟
  • ألم يأت في حديث مسلم أفلح وأبيه إن صدق[40]؟
  • فهل تقول بهذا بظاهر الحديث أم تؤوله؟
  • ألم يلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العمامة السوداء[41]؟
  • ولكن ألم تستبدلوها بالغطرة والشماخ وجعلتموهما السنة كما زعم السعيدان[42]؟
  •  بل ألم يجعل الألباني لُبسَ العمامة السوداء لباس شهرة لا يجوز مع مجيء الحديث في صحيح مسلم[43]؟
  • ومقولة “أعوذ برسول الله” سُنة[44] فلم جعلتَها شركا؟
  • ألم يأت في صحيح مسلم (فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه…) الحديث؟
  • مخاطبة الأموات سنة كما في حديث قليب بدر عند البخاري وفيه (تدعو أمواتا)[45] فلم جعلتها شركا؟
  • وسماع الموتى سُنة كما في حديث (ما أنت بأسمع منهم) فلم أنكرته؟
  • ألم يأت في حديث البخاري حين كلم النبي صلى الله عليه وسلم قتلى بدر من المشركين (فقيل له: تدعو أمواتا؟ فقال: ما أنتم بأسمع منهم، ولكن لا يجيبون)؟
  • والتوسل والاستغاثة سنة كما في حديث الأعمى عند الترمذي «اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، ‌يا ‌محمد ‌إني ‌توجهت بك إلى ربي…» فلم جعلته بدعة؟
  • الذكر بالاسم المفرد سنة كما في حديث مسلم (لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله) فلم جعلته بدعة؟
  • ووضع الجريدة الخضراء على القبر سُنة فلم جعلتها بدعة؟
  • والدعاء عند القبور سنة فلم جعلته بدعة
  • ألم يأت في حديث مسلم الدعاء عند زيارة القبور بقوله (أسأل الله لنا ولكم العافية)[46] ؟
  • أن الله بلا مكان كما دل عليه حديث مسلم (وأنت ‌الظاهر ‌فليس ‌فوقك شئ. وأنت الباطن فليس دونك شيء) ، فلم جعلتم ذلك جهمية؟
  • هل أخذتم بحديث الشيخين سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، أم فعلتم كليهما؟
  • هل أخذتم بحديث كان الله ولا شيء غيره، أم قلتم بأنه مروي بالمعنى لتقولوا بحوادث لا أول لها ؟
  • هل أخذتم بظاهر حديث الجارية أعتقها فإنها مؤمنة فإنه دل على أن الإيمان قول ؟
  • ألم يدل حديث الجارية على أنه لا يشترط شهادة أن لا إله إلا الله للإيمان فضلا عن أنه لا يشترط شروطها السبعة؟
  • رضاع الكبير سنة فهل أخذتَ بها[47]؟
  • فهذه عدة أحاديث صحيحة لم تركت العمل بظاهرها؟
  •  هل ستقول أن الصحابة وأتباعم لم يفعلوا المولد؟
  • وهل قلنا نحن بأن المولد واجب حتى يفعله الصحابة؟
  • ألم نقل بأنه مباح والمباح يجوز تركه؟
  • فالصحابة تركوا مباحا حين تركوا فعل المولد بالصورة الحالية، أليس كذلك؟
  • ألم يفعل الصحابة وأتباعهم أمورا أنكرتموها وجعلتموها بدعة؟
  • ألم يقبّل بعض الصحابة المصحف فقال الفوزان هذا من فعل الجهال؟
  • ألم يكن ابن عمر يصلي في المواضع صلى فيها رسول الله فقال ابن تيمية هذا من ذرائع الشرك؟
  • ألم يكن ابن عمر يأخذ من لحيته فقال ابن باز العبرة بما روى لا بما رأى؟
  • ألم تردوا على ابن عباس تأويله للساق؟
  • ألم يوص الصحابي بريدة بن الحصيب أن يوضع على قبره جريدين خضراء فقلتم هذا بدعة مع أنه سنة؟
  • ألم يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جريدة خضراء على القبرين الذين يعذبان لبخفف عنهما كما في حديث البخاري[48]؟
  • فكيف يكون ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعة؟
  • ألم يقر عمر ذلك الذي وقف عند قبر رسول الله قائلا استسق لأمتك كما في خبر مالك الدار؟
  • ألم تجعلوا هذا شركا؟
  • ألم يوص عمرو بن العاص أصحابه بالوقوف عند قبره قليلا ليستأنس بهم فماذا قلتم؟
  • ألم يقل ابن عثيمين نحن نخالفه في ذلك وهدي رسول الله أكمل؟
  •  هل ستقولون بأن الأئمة الفقهاء الأربعة لم يقولوا بالمولد[49]؟
  • ولكن ألم يقل الأئمة الأربعة مجتمعين أم مفترقين وأنتم جعلتموها بدعة؟
  • ألم يقل الأئمة الأربعة بأن الطلاق الثلاث بلفظ واحدة يقع ثلاثا؟
  • ألم تخالفوهم ؟
  • ألم يقل ابن تيمية وابن القيم والألباني وابن باز والشموسة بأن السنة أن يقع الطلاق الثلاث واحدة وأن جعله ثلاثا هو خلاف السنة؟
  • ألم يقل الأئمة الأربعة بوقوع طلاق الحائض وخالفهم ابن تيمية؟
  • ألم يقل الأئمة الأربعة بأن بوجوب قضاء الصلاة على من تركها عمدا خلافا لابن تيمية والوهابية؟
  • ألم يقل الأئمة الأربعة بنجاسة الخمر وقال ابن عثيمين بطهارتها؟
  • هل ستقول بأن المولد بدعة؟
  • ألم تقولوا ببدع  عقدية كثيرة؟
  • ألم تقولوا بحوادث لا أول لها؟
  • ألم تقولوا بحلول الحوادث في ذاته؟
  • ألم تقولوا بأن القرآن حادث غير مخلوق؟
  • ألم تقولوا بأنه بائن من خلقه؟
  • ألم تقولوا استوى بذاته؟
  • ألم تقولوا بالجهة العدمية؟
  • ألم تقولوا بتقسيم التوحيد؟
  • ألم تقولوا ببدع فقهية كثيرة؟
  • ألم يقل ابن باز وابن جبرين بجواز إقامة مجلس التعزية لاستقبال المعزين ثلاثة أيام مع أنها بدعة باعتراف ابن عثيمين والألباني والفوزان؟
  • ألم يجز ابن باز والفوزان وابن جبرين عشاء الوالدين الذي يصنعه أحد الأولاد بعد شهر أو شهرين مع أنها بدعة باعتراف ابن عثيمين؟!
  • ألم يجز السبحة ابن باز وابن عثيمين والجبرين مع أنها بدعة باعتراف الفوزان والألباني؟
  • تكرار العمرة في رمضان ألم يجزها ابن باز والفوزان مع أنها بدعة باعتراف ابن عثيمين؟!
  • دعاء ختم القرآن في صلاة التراويح أو صلاة القيام في رمضان ألم يجزه الألباني وبكر أبو زيد مع أنه بدعة باعتراف ابن عثيمين وابن باز والجبرين والفوزان؟
  • بدء المحافل الخطابية بقراءة القرآن ألم يجزها الألباني والفوزان مع أنه بدعة باعتراف بكر أبو زيد وعفيفي وابن عثيمين؟
  • سكتة الإمام بعد قراءة الفاتحة ألم يجزها ابن باز وابن عثيمين والفوزان مع أنها بدعة عند الألباني؟
  • قبض اليدين بعد الركوع ألم يقل به ابن باز وابن عثيمين والفوزان مع أنها بدعة كما يقول الألباني؟
  • التمايل أثناء قراءة القرآن ألم تجزها اللجنة الدائمة وابن عثيمين مع أنها بدعة باعتراف بكر أبو زيد؟
  • تخصيص صلاة القيام في العشر الأواخر من رمضان ألم يجزها ابن عثيمين والجبرين مع أنها بدعة عند ابن تيمية ؟!
  • الزيادة على إحدى عشر ركعة في قيام رمضان ألم يجز ذلك ابن ابن عثيمين وابن باز والجبرين والفوزان مع أنها بدعة عند الألباني؟!
  • تطويل اللحية زيادة على القبضة هو السنة عند ابن عثيمين وابن باز والجبرين والفوزان مع أنه بدعة عند الألباني؟
  • التهنئة بدخول العام الهجري ألم يجزها ابن باز وابن عثيمين والجبرين مع أنه بدعة باعتراف الفوزان؟!
  • أليس هذه الأمثلة وغيرها[50] معظهما بدع في العبادات ومع ذلك أجازها بعض الوهابية كما رأينا؟
  • فلماذا لا تقيمون الدنيا ضد كل هذه البدع وضد من قال بجوازها؟
  • لماذا لا تقيمون الدنيا ضد ابن عثيمين وابن باز والفوزان والجبرين وغيرهم مممن أجاز هذه البدع؟
  • ألم أن ابن عثيمين فرفور ذنبه مغفور كما يقال وكذا من معه ممن أجاز تلك البدع؟
  • أليس في معظم هذه البدع تخصيص عبادة بزمان أو مكان أو هيئة لم ترد في السنة؟
  • أليس هذه هي العلة نفسها التي تذرعتم من أجلها في تحريم المولد؟
  • فلماذا أجزتموها هناك وأما في المولد فلا ؟
  • أليس هذا هو الهوى بعينه نعوذ بالله منه؟
  • ألم يقل حسن المدني من الوهابية بأن علم التجويد بدعة لم يُعلّمه الرسولُ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه رضي الله عنهم والتابعون ، ومع ذلك قال بأنه تعليمه وتعلمه أمرا مندوبا [51]!
  • ألم يُجر الشموسة (محمد بن شمس الدين) مسابقات رمضانية ؟
  • ألم يسأل الناس فيها ماذا يكشف لنا ربنا يوم القيامة؟ عن وجهه أم ساقه أم يده؟
  • فهل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أجروا مسابقات رمضانية؟
  • وهل خاضوا في المتشابهات؟
  • ألم يجز الشموسة عيد الزواج في تسجيل له بذلك[52]؟
  • أليس عيد الزواج بدعة من بدع النصارى في الغرب كما أقر بذلك الوهابية المداخلة الذين ردوا على الشموسة[53]؟
  • أليست هذه الذريعة هي نفسها التي تذرعتم بها لحظر المولد النبوي؟
  • ألم تتذرعوا بأن المولد تشبه بالنصارى ؟
  • فلماذا جاز عيد الزواج ولم يجز عيد المولد مع أن كليها تشبه بالنصارى بزعمكم؟
  • ألم يجز الشموسة الاحتفال بمولد الأقارب؟
  • ألم يجز الشموسة أيضا احتفال الشخص بعيد ميلاده مع أنه في الفيديو نفسه حرم الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم[54]؟
  • ألم يرد الوهابية عليه كالسعيدان في ذلك مبينا أن هذا فيه زيادة عيد مبتدع وإن أنكر صاحبه أنه كذلك[55]؟
  • ولكن السعيدان نفسه وفي عين المقطع ألم يجز أسبوع الشجرة ويوم اللغة العالمي مع أنه حظر المولد أيضا[56]؟
  • بل ألم يرد دمشقية على الشموسة في هذا مع أنه من أشد المدافعين له[57]؟
  • ولكن ألم يصر الشموسة على ذلك فسجل تسجيلا مرة أخرى ليدافع عن رأيه [58] ؟
  • بل ألم يكتب مقالا في موقعه بعنوان (الاحتفاء بالذكريات الشخصية كالميلاد والزواج) [59]؟
  • ولماذا أصر؟
  • ألم يصر على الجواز بحجة أننا لو حرمنا كل ما لم يفعله الرسول لحرمنا كل شيء؟
  • ألم نقل هذا من قبل فثارت ثائرة الوهابية؟
  • ألم يقولون ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بدعة ضلالة؟
  • ألم يكن هذا هو دليلهم على منع المولد النبوي وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله؟
  • ولكن ألم ينسف الشموسة نفسه هذه الحجة الآن؟
  • بل ألم ينسف حجة أخرى كانوا هو نفسه يحتج بها على بدعية المولد ؟
  • أتعلم ما هي؟
  • ألم يزعموا من قبل أن للمسلمين عيدين فقط وأن من يحتفل بعيد المولد النبوي فقد جعل الأعياد ثلاثة؟
  • ولكنه ألم ينسف الشموسة ذلك كله حين أجاز الاحتفال بالمولد الشخصي؟
  • أتعلم لماذا؟
  •  لأنه قال بأن العيد ما يعاد فأنت كل شهر تأخذ راتبا وتدفع فاتورة الجوال فهل صار هذا عيدا ؟ هكذا تساءل
  • ألم يضرب على ذلك أمثلة أخرى وأطال في ذلك ليخلص إلى أن ماتكرر من العادات فلا بأس في إحداثه وأن ما تكرر من العبادات فلا يجوز إلا بنص[60]؟
  • جميل لكن ألم يقل بأن المولد صار عادة اجتماعية فلم بدعتموه؟
  • أليست النية هي التي تميز العادة عن العبادة وإن كان الفعل واحدا كما قرر العلماء ومنهم ابن القيم؟
  • وبالتالي إذا لم ننو بالمولد العبادة فكيف يكون عبادة مبتدعة؟
  • ألم ينسف الشموسة شبهة مشابهة الكفار ؟
  • ألم يقل: بأن نظام المرور والعمل والنظام الصحي كله من الكفار فهل نكفر إذا طبقناه ؟
  • ألم يطل في ذلك ليخلص إلى أن مشابهة أهل الكتاب لا بأس بها في أمور الدنيا دون الدين وفي العادات دون العبادات[61]؟
  • ألم ينسف بذلك عموم حديث وكل بدعة ضلالة؟
  • بل ألم ينسف دليل الترك؟
  • ألم يقل لا يمكن أن نترك كل ما تركه صلى الله عليه وسلم كما سبق؟
  • بل ألم يقل أيضا بأن الحرام ما حرمه الله ورسوله فأين حرم الله ورسوله الميلاد الشخصي؟
  • جميل وأين حرم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم المولد النبوي ؟
  • ألم يقل الشموسة أيضا بأن تحريم بعض العلماء للميلاد الشخصي لا يعني أن الله حرمه أو رسوله؟
  • جميل ولكن ألا يقل هنا أيضا إن تحريم بعض العلماء للمولد النبوي لا يعني أن الله حرمه أو رسوله؟
  • بل ألم يجهز الشموسة على أدلة المحرمين للمولد بحجة التشبه بأهل الكتاب؟
  • كيف؟
  • ألم يقل بأن من يحرمون المولد الشخص تقليدا لبعض العلماء الذي حرموه هم أنفسهم تشبهوا بأهل الكتاب الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فأحلوا لهم ما لم يحله وحرموا ما لم يحرمه[62]؟
  • جميل ولكن ألا يقال هنا أيضا بأن من يحرمون المولد النبوي تقليدا لبعض العلماء الذي حرموه هم أنفسهم تشبهوا بأهل الكتاب الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله …[63]؟
  • بل ألم يجز الشموسة ذكرى وفاة فلان أو ذكرى ولادة فلان طبعا باستثناء ولادة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم[64] ؟
  • ألم يقل بأن الذكرى هي أمر حدث في زمان يجعلك تحزن أو تفرح عندما تتذكره أو تمر ذكراه بعد سنة؟
  • فما الفرق بين ذكرى ولادة فلان وذكرى المولد النبوي؟
  • أليس ذكرى ولادته صلى الله عليه وسلم تجعلنا نفرح؟
  • أليست هي حجة من أجاز ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم ؟
  • فلماذا جازت ذكرى الشخصيات العامة ولم تجز ذكرى المولد؟
  • أهو الهوى نعوذ بالله منه؟
  • ألم يجز كثير من السلف بعض الأقوال والأفعال في العبادات لم تؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟
  • ألم يجز ابن عباس وغيره التعريف بغير عرفة مع أنه بدعة كما قال الحكم وحماد[65]؟
  • أليس التعريف هو من جنس المولد لأنه تخصيص طاعات في يوم بعينه لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ؟
  • ألم يقل أحمد بن حنبل: لا بأس به إنما هو دعاء وذكر الله فقيل له تفعله أنت قال : أما أنا فلا ؟
  • ألم يجمع ابن مسعود أصحابه على القصص كل خميس ؟
  • أليس هذا الذي فعله ابن مسعود تخصيص لم يرد في الشرع؟
  • ألم يعترف بذلك ابن عبد الوهاب  [66]؟
  • بل ألم يجعل هذا مثالا على مشروعية البدع التي لها أصل في الشرع؟
  • ألم يضرب على ذلك عدة أمثلة ثم استحسنها؟
  • ألم يقل ابن عبد الوهاب بالحرف الواحد: “ومتابعة الرسول فيها بخلع جميع البدع، إلا بدعة لها أصل في الشرع”؟
  • ألم يذكر بعض الأمثلة حيث قال: كجمع المصحف في كتاب واحد، وجمع عمر رضي الله عنه الصحابة على التراويح جماعة، وجمع ابن مسعود أصحابه على ‌القصص ‌كل ‌خميس، ونحو ذلك فهذا حسن؟
  • فتأمل قوله (ونحو ذلك فهذا حسن)؟
  • أليس هذا هو نفسه القول بالبدعة الحسنة؟
  • ألم يسأل عطاء عن القراءة في الطواف حول البيت فقال لا بأس به مع أنه هو نفسه قال بأنه بدعة [67]
  • ألم يكن عمر وابنه وعلي وسعيد بن جبير وطاووس يقولون في التشهد: بسم الله، مع أن هذا لم يثبت هذا عن رسول الله[68]
  •  
  • هل تريد أمثلة أخرى؟ فلا بأس أن نذكر بعضها هنا في المتن وأخرى في الحاشية[69]
  • ألم يزد ابن عمر كلمات في التشهد مثل كلمة (وبركاته)، وكلمة (لا شريك لا) كما في سنن أبي داود[70]؟
  • ألم يحدث معاوية الأذان في العيدين كما قال ابن المسيب والحكم كما في مصنف ابن أبي شيبة[71]، مع أن العيدين لا أذان فيه كما في حديث مسلم[72]؟
  • ألم يجز الحسن وأبو العالية السجود على الوسادة مع أن هذه بدعة كما قال ابن سيرين [73]؟
  • ألم يقل ابن عمر الأذان الثاني الذي أحدثه عثمان يوم الجمعة بدعة[74]؟
  • بل ألم يبوب ابن أبي شيبة في مصنفه عنوان (باب الأوائل) وهي تقع في طبعة بتحقيق الشثري في 26 صحيفة[75]؟
  • ألم يسرد فيه أخبارا كثيرة أن أول من فعل ذلك صحابي أو تابعي كما بسطنا ذلك في مقال إذا قال لك الوهابي يا مبتدع؟
  • أليس جلها إن لم يكن كلها في أمور الدين ؟
  • أليس منها أن «أول من خطب جالسا ‌معاوية حين كبر وكثر شحمه وعظم (بطنه)]»[76]؟
  • أليس منها « طاوس قال: أول من جلس على المنبر في الجمعة ‌معاوية»[77]
  • أليس منها « عن ابن عباس قال: تمتع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر (وعثمان) وأول من نهى عنه ‌معاوية»[78]؟
  • «عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: أدركت الناس إذا ذهبوا إلى (الجمار) ذهبوا مشاة ورجعوا مشاة، وأول من ركب ‌معاوية»[79]؟
  • « عن أبي قلابة قال: ‌أول ‌من ‌أحدث ‌الأذان في العيدين ابن الزبير»[80]؟
    • (شبهات واهية في المولد)
  • هل ستقولون بأن يوم ولادته هو يوم وفاته إجماعا فأنتم تحتفلون بيوم وفاته؟
  • أولا من أين أتيتم بهذا الإجماع؟
  •  ألم يقل أحمد من نقل الإجماع فهو كاذب ما أداره أن الناس اختلفوا؟
  • أين الاجماع هنا ؟
  • أليس هناك أقوال مختلفة في يوم ولادته[81] ؟
  • أليس ثمة أقوال مختلفة في يوم وفاته[82]؟
  • فأين هذا الإجماع المزعوم؟
  • ألم نجد هذا الخلاف مبسوطا عند أهل السير كالشامي في سبل الهدى والرشاد والحلبي في سيرة الحلبية؟
  • ولكن بغض النظر فهل نحن ننوي أن نحتفل بولادته أم بوفاته؟
  • أليس الأعمال بالنيات كما في حديث الشيخين؟
  • ألا تصرح القصائد التي ننشدها في المولد أننا نحتفل بولادته لا بوفاته؟
  • ألا ننشد في المولد قول شوقي :
    • ولد الهدى فالكائنات ضياء … وفم الزمان تبسم وثناء ؟
  • ألا ننشد قول البوصيري في همزيته:
    • وتوالت ‌بشرى الهواتف أن قد … ولد المصطفى وحق الهناء
  • ألا ننشد قول البوصيري في بردته:
    • أبان مولده عن طيب عنصره … يا طيب مبتدأ منه ومختتم
  • ثم ألا تفرح أنت بولادته ؟
  • فإن قلت لا، فالأمر ظاهر أنك تبغض النبي صلى الله عليه وسلم، أليس كذلك؟
  • وإن قلت نعم ، إذن أنت تفرح بوفاته، أتعرف لماذا؟
  • ألم تقل لنا بأننا نحتفل بوفاته لا بمولده؟
  • أخيرا هل ستقول بأن المولد فيه غناء ورقص واختلاط ؟
  • أليست هذه الشبهة هي ما تقوم فيها وتقعد وتتذرع بها دائما ؟
  • ولكن ألم يقر النبي صلى الله عليه وسلم  الجاريتين على الغناء؟
  • ألم يقر النبي صلى الله عليه وسلم الحبشة على الرقص في مسجده؟
  • أما الاختلاط ألا يكون في صلاة الجماعة والجمعة اختلاط في كثير من المساجد؟
  • ألا يحدث اختلاط في الحج والعمرة؟
  • ألا يحدث اختلاط في العيدين ؟
  • فهل نهيتم عن صلاة الجماعة والجمعة والحج والعمرة والعيدين أم عن الاختلاط في ذلك كله؟
  • ألا فعلتم ذلك في المولد ؟
  • ألا نهيتم عن الاختلاط في المولد لا عن المولد؟
  • ثم هل أنت أصلا تجيز المولد بشرط عدم الاختلاط والرقص والغناء ؟
  • أم أنك تحرمه مطلقا حتى ولو اقتصر على تلاوة القرآن؟
  • فلماذا تتذرع بالرقص ؟
  • ثم هل ورد نهي خاص عن المولد النبوي ؟
  • طبعا لا بدليل أنك تحتج بعموم حديث كل بدعة ضلالة؟
  • ما رأيك أن أسرد لك أمورا نهي عنها بشكل خاص وأنت ترتكبها جهارا نهارا؟
  • ألم يأت نهي عن الشتائم والسبائب؟
  •  ألم يأت في حديث المفلس … وشتم هذا وضرب هذا؟
  • ألم يأت في حديث الشيخين : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؟
  • ألم يأت في حديث الشيخين أنه لم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا؟
  •  فلماذا تشتمنا حتى وأنت تنهانا عن المولد؟
  • ألم يأت نهي مغلظ عن التكفير ؟
  • ألم يأت في حديث الشيخين ” أيما رجل قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما “؟
  • بل ألم يأت في حديث البخاري: ” لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ، ولا يرميه بالكفر ، إلا ارتدت عليه ، إن لم يكن صاحبه كذلك “؟
  • ألا يدل هذا على أن التكفير نفسه قد يكون كفرا ؟
  • فلماذا تكفرون الناس مع هذا الوعيد الشديد على التكفير؟
  • أرأيتم لو جاء مثل هذا الوعيد في المولد ؟
  • أرأيتم لو جاء مثلا في الحديث من فعل المولد فقد يكفر؟
  • هل سيجرؤ أحد منا على فعل المولد حينئذ مع هذا الوعيد الشديد المفترض؟
  • ألم يأت أحاديث كثيرة جدا تدل على نجاة أهل لا إله إلا الله؟
  • فلماذا تكفرونهم ؟
  • ألم يأت في حديث الشيخين  ” أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله … فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم”؟
  • فلماذا سفك ابن عبد الوهاب دماءهم واستحل أعراضهم؟
  • ألم يأت في حديث البخاري “فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله “؟
  • ألم يأت في حديث مسلم ” من مات وهو يعلم أنه، لا إله إلا الله، دخل الجنة “؟
  • ألم  يأت حديث الشيخين ” ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه، إلا حرمه الله على النار”؟
  • ألم يأت عند الشيخين عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا: ” ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة “، قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: ” وإن زنى وإن سرق ” … الحديث؟
  • لماذا ضربتم بكل هذه الأحاديث وغيرها عرض الحائط زاعمين أن لصحة الشهادة شروطا سبعة؟
  • فأين هذه الشروط السبعة في حديث الجارية كما سألناكم مرارا؟
  • أين هذه الشروط السبعة في حديث مسلم  ” ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، إلا حرمه الله على النار “؟
  • فلماذا تكفرون أهل لا إله إلا الله إلا يكونون من أتباعكم؟
  • بل ألم تكفروا بعضكم بعضا؟
  • ألم يأت النهي عن التصوير في أحاديث كثيرة التي جمعها بعض الوهابية أنفسهم[83]؟
  • ألم يأت في حديث الشيخين: ((إنَّ الذين يصنعون هذه الصور يُعذَّبون يوم القيامة، يقال لهم: أَّحْيُوا ما خلقتم))؟
  •  ألم يرو مسلم حديث ((كلُّ مصوِّرٍ في النار، يُجعَل له بكلِّ صورة صوَّرها نفسٌ يُعذَّب بها في جَهنَّم ))؟
  • ألم يأت في حديث الشيخين ((لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلبٌ ولا صورة))؟
  • ألم يأت في حديثهما أيضا ((إن أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة المصوِّرون))؟
  • فلماذا لم تأخذوا بهذا الأحاديث؟
  • ألم يقر كثير من شيوخ الوهابية أن هذا النهي يتناول حتى التصوير الفوتوغرافي الذي يكون بالكاميرا وأنه لا يجوز إلا لضرورة كما قال الفوزان[84]؟
  • ألم يقل ابن باز بعد أن سرد الأحاديث السابقة في الوعيد على التصوير: ولا فرق بين الصورة المجسمة المصنوعة بالآلة أو باليد وبين الصورة المرسومة بالكاميرا
  • ألم يضف: كلها داخلة في الحديث وكلها ممنوعة إلا للضرورة [85]؟
  • فلماذا تصور تسجيلات لتنهى عن المولد مع أن التصوير نفسه منهي عنه بشدة؟
  • أليس كثير من الوهابية الذين ينهون عن المولد يقيمون في بلاد الغرب؟
  • ألم يأت نهي في الكتاب والسنة عن الإقامة بين ظهراني المشركين؟
  • ألم يقل تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ؟
  • ألم يأت في حديث أبي داود أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين؟
  • ألم يذكر ابن باز بعد أن استدل بما سبق بأنه لا يجوز الإقامة  في بلاد الغرب حتى لأغراض العمل أو الدراسة أو التجارة ونحوها[86]؟
  • ألم يقل بالحرف: (وإن زعم المقيم من المسلمين بينهم أن له أغراضًا من الأغراض الدنيوية، كالدراسة أو التجارة أو التكسب فذلك لا يزيده إلا مقتا)؟
  • بل ألم تحكموا بشرك كثير من البلدان العربية ووجوب مقاتلهم كما أفتى ابن باز؟
  • ألم يقل ابن باز بالحرف : فلو كان هناك جهاد صالح – الآن – يجب أن تقاتل البلاد العربية كلها حتى تقيم توحيد الله.
  • ألم يضف  (فالشرك موجود، وطاعة الحكام من دون الله موجودة. فهذه الطوائف يجب أن تقاتل في مصر، والشام، والعراق، وكل مكان عطلت فيه الشريعة)[87]؟
  • فلماذا تقيمون في هذه الدول العربية؟
  • لماذا لا تهاجرون منها طالما فيها شرك كما زعمتم؟
  • ألم يقل ابن باز (وقد جاء في كتاب الله الوعيد الشديد والتهديد الأكيد على مجرد ترك الهجرة،…  فكيف بمن يسافر إلى بلاد الكفرة ويرضى الإقامة في بلادهم)[88]؟
  • ألم يأت النهي عن التقليد في آيات كثيرة؟
  • ألم يقل تعالى: : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}؟
  • ألم تستدلوا بهذه الآيات على حرمة تقليد المذاهب الأربعة كما فعل ابن القيم في إعلام الموقعين[89]، والألباني، والشوكاني[90]؟
  • ألم تقولوا لنا إن الأئمة الأربعة نهوا عن تقليدهم كما فعل الألباني[91]؟
  • ألم تنقلوا عن أحمد ” لا تقلدني، ولا تقلد مالكا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا “؟
  • فها نحن أخذنا مشروعية المولد من حيث أخذ الأئمة الأربعة فقههم أي من الكتاب والسنة؟
  • ألم نجد (تسعة أدلة من القرآن على مشروعية المولد الشريف) كما بسطناه في مقال مطول[92]؟
  • ألم نأخذ مشروعية المولد من ( أحد عشر دليلا من السُّنة المطهرة على مشروعية عمل المولد الشريف) كما بسطناه أيضا مقال آخر [93]؟
  • فلماذا تأمرنا أن نترك اجتهادنا واتباعنا لهذه الآيات والأحاديث التي دلت على مشروعية المولد ثم تأمرنا بتقليدك على حرمة المولد؟
  • أليس هذا تناقضا منكم؟
  • فماذا بقي لكم بعد هذا كله ؟
  • ألم نأت على كل شبهكم من القواعد؟
  • ألم ننسف كل ذرائعكم في تحريم المولد؟
  • ألم نقلب عليكم معظم أدلتكم؟
  • ألم نأتكم بنصوص الكتاب والسنة المطهرة التي تأيدنا؟
  • ألم نسرد لكم أقوال السلف والخلف التي تدحض قولكم؟
  • بل ألم نأت بأقوال للسلفية والوهابية الذين ارتكبوا بدعا عقدية وفقهية من جنس المولد؟
  • ونحتم بقوله تعالى: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟

[1]  قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا ١٩ قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا ٢٠ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ٢١ ۞ فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا ٢٢ فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا ٢٣ فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا ٢٤ وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا ٢٥ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ٢٦ فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا ٢٧ يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا ٢٨ فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا ٢٩ قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا ٣٠ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ٣١ وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا   [مريم: 19-25] 

[2]  أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (8/ 384)

[3]  «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (8/ 384 ط الفكر): «لابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم كلام وسط في غاية الإنصاف، نورد موجزه لجزالته، والله الهادي إلى سواء السبيل.

قال ابن تيمية في فصل قد عقده للأعياد المحدثة: فذكر أول جمعة من رجب وعيد خم في الثامن عشر من ذي الحجة، حيث خطب – صلى الله عليه وسلم -، وحث على اتباع السنة وبأهل بيته، ثم أتى إلى عمل المولد، فقال: وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى – عليه السلام -، وإما محبة للنبي – صلى الله عليه وسلم – وتعظيما له، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – عيدا … ولو كان هذا خيرا محضا أو راجحا لكان السلف – رضي الله عنهم – … فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وتعظيما له منا، وهم على الخير أحرص. وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره »

[4]  وهذه هي المرة الثانية والكلام بتمامه نقلا ابن تيمية «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (8/ 385 ط الفكر): «ولكن إذا كان في البدعة نوع من الخير، فعوض عنه من الخير المشروع بحسب الإمكان، إذ النفوس لا تترك شيئا إلا بشيء. ولا ينبغي لأحد أن يترك خيرا إلا إلى مثله أو إلى خير منه، فإنه كما أن الفاعلين لهذه البدع معيبون، قد أتوا مكروها فالتاركون أيضا للسنن مذمومون. وكثير من المنكرين لبدع العبادات تجدهم مقصرين في فعل السنن من ذلك أو الأمر به. . .

ولعل حال كثير منهم يكون أسوأ من حال من يأتي بتلك العادات المشتملة على نوع من الكراهة، بل الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد»

[5]  أخرج مسلم في صحيحه (2/ 819) عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن صوم يوم الإثنين فقال: “ذاك يوم ولدت فيه، وفيه أنزل علي” فيستفاد منه أن النبي كان يخصص في يوم مولده بطاعة معينة. انظر: حسن المقصد في عمل المولد” وهي ضمن الحاوي للفتاوي (1/ 196) للسيوطي.

[6]  انظر مقال:  (فضل تلاوة القرآن وحفظه)

https://www.islamweb.net/ar/article/43436/فضل-تلاوة-القرآن-وحفظه

[7]  «سنن الترمذي» (5/ 175 ت شاكر): سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ ‌حرفا ‌من ‌كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف» ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود «، رواه أبو الأحوص، عن ابن مسعود،» رفعه بعضهم ووقفه بعضهم عن ابن مسعود “،: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه»

وقال الألباني في «صحيح الجامع الصغير وزيادته» (2/ 1104):«(صحيح) [تخ ت ك] عن ابن مسعود. شرح الطحاوية 158، المشكاة 2137»

[8]  انظر مقال (فضل الذكر)

https://www.alukah.net/sharia/0/155554/فضل-الذكر

[9]  انظر مقال: فضل الاجتماع لأجل ذكر الله

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/105116/فضل-الاجتماع-لأجل-ذكر-الله

[10]  انظر مقال (فضل الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – ) على الرابط:

https://www.islamweb.net/ar/article/10274/الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم

[11]  انظره على الرابط:

https://www.alukah.net/sharia/0/134490/من-فضائل-إطعام-الطعام-وبذله

[12]  «صحيح البخاري» (1/ 7 ت البغا): «عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، ‌وكان ‌أجود ‌ما ‌يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.

[1803، 3048، 3361، 4711].

‌‌_________

أخرجه مسلم في الفضائل، باب: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، رقم: 2308»

[13]  مسند أحمد مخرجا (28/ 49): عن أبي سعيد الخدري، قال: خرج معاوية، على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله عز وجل، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل عنه حديثا مني، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله عز وجل، ونحمده [ص:50] على ما هدانا للإسلام ومنّ علينا بك، قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟» قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وإنه أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة»

[14]  جاء في الدر المنثور للحافظ السيوطي (4/367) أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس …

[15]   حيث قال الحافظ ابن حجر في فتوى له في المولد: وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت في الصحيحين من أنَّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء , فسألهم فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون , ونجّى موسى , فنحن نصومه شكراً لله تعالى , فيستفاد منه الشّكر لله على ما منَّ به في يوم معيّن من إسداء نعمة , أو دفع نقمة , ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كلّ سنة , والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة , وأيّ نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبيّ نبي الرحمة في ذلك اليوم. انظر: الحاوي للفتاوي (1/ 196) للسيوطي.

[16] انظر: حسن المقصد في عمل المولد” وهي ضمن الحاوي للفتاوي (1/ 196) للسيوطي.

[17]  اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (2/ 126)، ابن تيمية، ت ناصر العقل، دار عالم الكتب، ط7، 1419هـ – 1999م.

[18]  وقد سبق نقل نصه بتمامه في «اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» (2/ 123) ونقله الشيخ عطية سالم في تكملة «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (8/ 385 ط الفكر).

[19]   «الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي» (ص 148):

«إلى أن قال: فتعظيم المولد واتخاذه موسمًا قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – كما قدمته لك، أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد انتهى المقصود من كلامه ملخصا وقد علق الشيخ حامد الفقي رحمه الله تعالى على موضعين من كلام شيخ الإسلام أبي العباس ابن تيمية، رحمه الله تعالى أولهما قوله: عن الذين يتخذون المولد محبة للنبي – صلى الله عليه وسلم – وتعظيمًا له والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد، قال الشيخ حامد الفقي كيف يكون لهم ثواب على هذا وهم مخالفون لهدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولهدي أصحابه، فإن قيل لأنهم اجتهدوا فأخطئوا فنقول أي اجتهاد في هذا، وهل تركت نصوص العبادات مجالاً للاجتهاد؟، والأمر فيه واضح كل الوضوح، وما هو إلا غلبة الجاهلية وتحكم الأهواء حملت الناس على الإعراض عن هدي رسول – صلى الله عليه وسلم – إلى دين اليهود والنصارى والوثنين فعليهم ما يسحقونه من لعنة الله وغضبه، وهل تكون محبة وتعظيم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالإعراض عن هديه وكرهه وكراهية ما جاء به من الحق لصلاح الناس من عند ربه والمسارعة إلى الوثنية واليهودية والنصرانية…إلخ

[20]  انظر:

https://www.facebook.com/share/v/1BLvvmw5qh

[21]  انظر تسجيل: (تلاوة القرآن والصلاة على العدنان في المولد أشد من الزنا بخلاف الاحتفال باليوم الوطني وذكرى ابن باز!)

[22]  انظر تسجيل :  (الاحتفال بعيد العمال، وعيد الأم)

[23]  انظر: (الاحتفال بعيد العمال، وعيد الأم)

[24]  انظر تسجيل:  ((60)من المفارقات العجيبة أن الوهابية أجازوا التهنئة بكل المناسبات إلا التهنئة بالمولد الشريف!!)

وانظر أيضا: (الرد على تسجيل علي الحلبي “حكم التهنئة بالمولد النبوي وإرسالها عبر مواقع التواصل الإجتماعي بدعة” ج1):

وانظر وثيقة: (حكم التهنئة بالعيد وعيد الأم وجمعة مباركة والعام الهجري والمولد واليوم الوطني)

[25] انظر هذه الصور العشرة :

[26]  وهو الصورة الثامنة السابقة: 8) من يفرح فقط بقلبه بمولده في شهر ربيع الأول ، وهل من يخطر بباله ذلك الفرح يجب عليه أن يدفعه كما يدفع وساوس الشيطان، وهل للامام حبسه او قتله اذا لم يندفع عنه هذا الفرح القلبي خشية ان يتطور الى فرح علني بالمولد النبوي وهنا تحدث الطامة الكبرى والعياذ بالله لاسيما وأن للامام قتل المبتدع كما قال شيخ الاسلام.

[27]  انظر وثقة لدي (إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا هذا مولد بدعي)

[28]  انظر تسجيل: (شاهد كيف لاذ الوهابية بالفرار في نهاية المطاف من مناظرتي معهم حول المولد النبوي بحجة أن فيه رقصا !)

[29]  انظر مجلد الكتروني لدي بعنوان (قراءة القرآن في المولد وقيام الليل بالصلاة أشد إثما من شرب الخمر والزنا والسرقة والقتل)

[30]  انظر منشور: (هل صحيح أن قراءة القرآن في المولد أشد من شرب الخمر بل قد تصل إلى الشرك عند السلفية !!!)

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/5518160464964597

[31]  انظر (مناظرتي للوهابية حول المولد النبوي وهل فعلا أن قراءة القرآن فيه أشد إثما من القتل والزنا واللواط! ج1)

[32]  «اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» (2/ 123)

[33]  اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (2/ 126)، ابن تيمية، ت ناصر العقل، دار عالم الكتب، ط7، 1419هـ – 1999م.

[34]  ‏((وإذا نظرت إلي العلماء الذين أجازوا المولد تعلم يقينا أن المتجعجعين على جهل عظيم وإليك أسماء بعض العلماء المجيزين لعمل المولد الشريف:

-الإمام الحافظ ابن الجوزي (597هـ) وله مولد (العروس)
-الامام ابي الخطاب ابن دحية 633هـ وله (التنوير في مولد البشير النذير)
-الإمام أبو شامة المقدسي -شيخ الإمام النووي:665هـ
‘الامام ابن خلكان 681هـ
-الإمام الحافظ العراقي (725هـ) وله (المورد الهني في المولد السني)
-الامام الحافظ الذهبي 748هـ
-الامام الحافظ ابن كثير الدمشقي (774هـ) وله (مولد ابن كثير)
-الإمام ابن عباد النفزي المالكي (792هـ)
-الإمام ابن الجزري المقرئ (833هـ) وله (عرف التعريف بالمولد الشريف)
-الامام برهان الدين الحلبي 841هـ
-الإمام ابن ناصر الدين الدمشقي (842هـ) وله (المورد الصاوي في مولد الهادي)
-الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني (852هـ)
-الإمام الحافظ السخاوي (902هـ) وله (الفخر العلوي في المولد النبوي)
-الامام الحافظ جلال الدين السيوطي 911هـ
-الامام الحافظ الشهاب القسطلاني 923هـ
-الإمام الحافظ ابن الديبع الشيباني (944هـ) وله (مولد ابن الديبع)
-الإمام شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي (973هـ) وله (إتمام النعمة على العالم بمولد سيد ولد آدم)
-الإمام الخطيب الشربيني (977هـ) وله (المولد الروي في المولد النبوي)
-الإمام ملا علي قاري (1014هـ) وله ( المورد الروي في المولد النبوي)
-الامام احمد المقري التلمساني 1041هـ
-الإمام البرزنجي (1177هـ) وله (عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر)
-الإمام ابن عابدين الحنفي : (1252هـ))

drwaleedbinalsalah.com/حكم-الاحتفال-بالمولد-النبوي-الشريف-وإ

[35]  مجموع الفتاوى (21/ 314): هذا إنما يكون حجة لو امتنعوا من دخول الحمام وقصدوا اجتنابها أو أمكنهم دخولها فلم يدخلوها وقد علم أنه لم يكن في بلادهم حينئذ حمام فليس إضافة عدم الدخول إلى وجود مانع الكراهة أو عدم ما يقتضي الاستحباب بأولى من إضافته إلى فوات شرط الدخول وهو القدرة والإمكان . وهذا كما أن ما خلقه الله في سائر الأرض من القوت واللباس والمراكب والمساكن لم يكن كل نوع منه كان موجودا في الحجاز فلم يأكل النبي – صلى الله عليه وسلم – من كل نوع من أنواع الطعام القوت والفاكهة ولا لبس من كل نوع من أنواع اللباس . ثم إن من كان من المسلمين بأرض أخرى : كالشام ومصر والعراق واليمن وخراسان وأرمينية وأذربيجان والمغرب وغير ذلك عندهم أطعمة وثياب مجلوبة عندهم أو مجلوبة من مكان آخر فليس لهم أن يظنوا ترك الانتفاع بذلك الطعام واللباس سنة ؛ لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل مثله ولم يلبس مثله ؛ إذ عدم الفعل إنما هو عدم دليل واحد من الأدلة الشرعية وهو أضعف من القول باتفاق العلماء وسائر الأدلة من أقواله : كأمره ونهيه وإذنه من قول الله تعالى . . هي أقوى وأكبر ولا يلزم من عدم دليل معين عدم سائر الأدلة الشرعية .

  [36]  انظر تسجيل: (8) لو أن القرآن من أوله إلى آخره يأمر بالمولد النبوي صراحة لقالوا بأنه بدعة! وإليكم الدليل على ذلك!
https://www.youtube.com/watch?v=eOKA4EbaR0E&list=PLUamjyDJOb5K3TxHUbprxip5XD9k0wXM2&index=23

[37]  انظر: (شبهات وهابية في المولد (11) المولد بدعة عندهم حتى لو نزلت آيات صريحة فيه كما في الذكر بالاسم المفرد)

[38]  ﵟوَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ ‌قُلِ ‌ٱللَّهُۖ ‌ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَﵞ [الأنعام: 91] 

(48) انظر تسجيل: قالوا المولد لم يأت في السنة النبوية! قلنا حتى لو جاءت أحاديث صريحة بذلك ستنكرونها وإليكم الدليل

[40]  صحيح مسلم – عبد الباقي (1/ 41): عن طلحة بن عبيد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم * أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق.

[41]  «صحيح مسلم» (2/ 990 ت عبد الباقي):«عن جابر بن عبد الله الأنصاري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة (وقال قتيبة: دخل يوم فتح مكة) ‌وعليه ‌عمامة ‌سوداء بغير إحرام»

[42]  انظر د6: (كيف يقدم السعيدان عادات البدو على سنة سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام؟! صادم لكل وهابي)

[43] «جامع تراث العلامة الألباني في الفقه» (17/ 657): لكن إذا اتخذ المسلم لباسا خاصا من باب الشهرة [فيحرم] كما قال عليه السلام: «من لبس لباس شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة» فإذا تفرد شخص ما بلباس معين ما، وليكن كما ضربت مثلا العمامة السوداء ليظهر بين الناس وللشهرة، فمن هذه الحيثية لا يجوز، أما كلون فالإنسان يلبس ما يشاء، وهذا واضح الجواب إن شاء الله.

(الهدى والنور / 82/ 59: 16: .. )

[44]  جاء في صحيح مسلم (3/ 1281): عن أبي مسعود، أنه كان يضرب غلامه، فجعل يقول: أعوذ بالله، قال: فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لله أقدر عليك منك عليه»، قال: فأعتقه.

[45]

[46]  أخرج مسلم أيضا في صحيحه عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية”

[47]  «صحيح مسلم» (4/ 168 ط التركية): عن ‌عائشة ، قالت: « جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم (وهو حليفه)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرضعيه. قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: قد علمت ‌أنه ‌رجل ‌كبير». زاد عمرو في حديثه: وكان قد شهد بدرا. وفي رواية ابن أبي عمر: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم

[48]  «صحيح البخاري» (1/ 88 ت البغا): «عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: (إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة). ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة. قالوا: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: (لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)».

[49]  (37)انظر تسجيل:  حتى لو قال أئمة المذاهب الأربعة بالمولد النبوي سوف يقول الوهابية انه بدعة! وإليكم الدليل!!

[50]   وإليكم أمثلة على ذلك:

  1. تحري بداية السنة الهجرية للحديث عن الهجرة النبوية التي أجازها ابن عثيمين بدعة باعتراف الفوزان
  2. تخصيص يوم الجمعة لزيارة القبور أجازه الجبرين مع تردد، هي بدعة باعتراف ابن باز و ابن عثيمين والفوزان!
  3. القراءة في الصلاة من المصحف التي أجازها ابن عثيمين وابن باز والجبرين والفوزان بدعة باعتراف الألباني

[51]  انظر:الرد على حسن المدني في قوله بأن أحكام التجويد بدعة وتعلمها من الكمالات وأن عبد الباسط يجعجع بالقرآن

[52]  انظر تسجيل: (محمد بن شمس الدين يبيح الاحتفال بعيد الزواج)


وانظر تسجيل بعنوان:  “يسأل عن الاحتفال بذكرى زواجه – محمد بن شمس الدين”

والتسجيل كان موجودا ثم حذفه ولكن عندي نسخة منه قبل  الحذف ، ولكن موجود مقتطفات منه في الرابط السابق.

[53]  كما في تسجيل السابق ، وفي تسجيل بعنوان (بيان جهل المتعالم محمد بن شمس الدين المتعالم وأنه ليس أهلا للسؤال)

[54]  انظر تسجيل ((1) ما حكم الاحتفال بعيد الميلاد الشخصي~ محمد بن شمس الدين – YouTube)

[55]  انظر تسجيل: (الرد على محمد بن شمس الدين في إباحته لعيد الميلاد وعيد الزواج)

[56]  انظر تسجيل ((1) الرد على محمد بن شمس الدين في إباحته لعيد الميلاد وعيد الزواج – YouTube)

[57]   انظر: (فضائح علمية في طعن الدمشقية في الحكيم الترمذي ودفاعه عن محمد بن شمس الدين)

فضائح علمية في طعن الدمشقية في الحكيم الترمذي ودفاعه عن محمد بن شمس الدين (ص: 53)

0 – -> 00:39:16,319

وانا ردت عليه منذ منذ يومين بالمناسبه

764

00:39:15,200 – -> 00:39:19,359

على محمد شمس الدين

765

00:39:16,319 – -> 00:39:22,680

ايوه اذا رايت فيه خطا والله ارد عليه

766

00:39:19,359 – -> 00:39:26,000

رددت عليه في مساله ان الاحتفال بمولد

767

00:39:22,680 – -> 00:39:30,079

الاقارب والابناء ليس حراما انا اراه

768

00:39:26,000 – -> 00:39:32,319

حراما واراه مزلقا لكن هنا

[58]  انظر تسجيل: (لماذا الاحتفال بعيد ميلاد الشخص لا تعتبره بدعه #محمد_بن_شمس_الدين)

[59]  انظر:

[60]  ونص ابن شمس: المسألة الثانية: عدم التفريق بين الأعياد العامة والمناسبات الشخصية

هل كل ما يطلق عليه اسم العيد في اللغة يَحرُم؟ للجواب على هذا لابد من تعريف العيد.

قال الخطابي: «وكان بعض أهل اللغة يقول إنما سُمِّي يوم ‌العِيدِ لهذا المعنى لتكرّره وعَوده لأوقاته من السنة». غريب الحديث (1/ 96)

فإن كان كل ما يتكرر حرام، فوجب تحريم الدروس الأسبوعية أو اليومية للمشايخ، ودوراتهم السنوية، وكل شيء بُعاد ويتكرر حرام، فهل يقول هذا أحد؟

كذلك عطل المدارس السنوية، وإجازات العمل السنوية، وصيانة السيارة السنوية، والجرد السنوي للمستودعات، والاجتماع الأبوعي في الشركات، وكل هذا مما يتكرر، ولا ارتباط له بالشرع، وليس بدعة، وكثير منه جاء أصلا من الغرب.

كان عبد السلام بن حرب يجلس في كل عام مرة مجلسا للعامة [سير أعلام النبلاء (8/ 336)] ولم نسمع أحدا من أهل العلم قال له هذا عيد لأنك تفعله كل عام، وهو عاش في الزمان الفاضل، فقد مات عام 180هـ. واضرب لهذا أمثلة كثيرة

فوجب التفريق بين حالين

الأولى: التكرار والعود لمناسبة عُرفية، أو شخصية، وهذا لا حكم لها ما لم يقترن بها مانع لنفسها، لا لتكرارها.

والثانية: التكرار على أساس تعبدي، أو بما يضاهي التعبُّدي. وهذه لا بد لها من دليل، وإلا كانت بدعة.

فهذه المناسبات الشخصية داخلة في الأول ضرورة.

قال ابن تيمية: «و‌‌أصل الضلال في أهل الأرض إنما نشأ من هذين إما اتخاذ دين لم يشرعه الله أو تحريم ما لم يحرمه. ولهذا كان الأصل الذي بنى عليه أحمد وغيره مذاهبهم. أن الأعمال: عبادات وعادات؛ فالأصل في العبادات لا يشرع منها إلا ما شرعه الله؛ ‌والأصل ‌في ‌العادات لا يحظر منها إلا ما حظره الله وهذه المواسم المحدثة إنما نهي عنها لما أحدث فيها من الدين الذي يتقرب به». مجموع الفتاوى (4/ 196)

قاتخاذ مواسم عامة نُهي عنه لأنه حَدَثٌ في الدين يُتقرب به. فأما المناسبات الشخصية، فليست حدثا في الدين، ولا يُتقَرَّب بها.

انظر

[61]  ونص ابن شمس: المسألة الثالثة: هل هذا مِن التشبه بالمشركين؟

أولًا:

لابد من أن نسأل: هل كل فعل بدأه المشركون يحرُم على المسلمين؟

إن قيل نعم، فوجب تحريم كل الصناعات التي عملها الغرب واستعملوها قبلنا، كالكهرباء، والسيارات ووسائل النقل، وأنظمة الكمبيوتر، والإنترنت، وسائر ما فيه من مواقع.

فمن ظن وجوب ترك كل أمر بدأ ظهوره عند الكفار، فهل سيعمل بظنه إن استطاع؟ لا، بل تجده يقلد الكافرين في وسائل اتصالهم، ومواصلاتهم، واستعمال أدواتهم، وفي بعض مأكولاتهم، ولا يمتنع من ذلك تورعا عن التشبه بهم، وما ذاك إلا لأنه يعلم يقينًا أن الأصل في مسألة التشبه بهم هي ما كان مما يتميَّز به الكافر عن المسلم. لكنه يأتي إلى الاحتفال فيحرمه !

قال ابن عبد البر: «يَكْرَهُ ‌التَّشَبُّهَ ‌بالكُفَّارِ ويُحِبُّ مُخالَفتَهم، وبذلك وَرَدَتْ سُنَّتُه – صلى الله عليه وسلم -، وكأنّه أرادَ، واللهُ أعلمُ، أنْ يَفْصلَ دِينَه من دينِهم». التمهيد (3/ 122 ت بشار) فالقضية هنا دينية.

وقال ابن تيمية: «‌لئلا يتشبه ‌بالمشركين في بعض الأمور التي يختصون بها». مجموع الفتاوى (17/ 502)

فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد استفاد من تجربتهم في رضاع الغيلة فلم ينه عنه، واستفاد منهم فكرة حفر الخندق، واتخذ الخاتم لأنهم كانوا قد اعتادوا على مراسلات مختومة، ولم يقل هذا تشبه بهم، ولكنه كان ينهى عن التشبه بهم في الصلاة بغير نعال، وفي حلق اللحى، فظهر أن التقليد لهم في الشعائر الدينية، والشعائر العامة لا يجوز.

كذلك في النهي عن تشبه الرجال بالنساء والعكس، فالممنوع منه ما يتميز به كل طرف عن الآخر، وأما الأشياء التي ليست من هذا القبيل فلا تدخل في التشبه. فعمل الخُبز مثَلًا كان يقوم به النساء، واليوم يعمله الرجال، ولم يقل أحد أن هذا تشبه بالنساء، لأنه ليس مما تتميز به المرأة عن الرَّجل.

والعلماء ممن قال بحرمة هذه المناسبات يعلمون ما ذكرتُه، فقد قال الشيخ ابن عثيمين: «التشبه بالكفار هو أن الإنسان يتزيا بزيهم في اللباس، أو في الكلام، أو ما أشبه ذلك، ‌بحيث ‌إذا ‌رآه ‌الرائي ‌يقول: ‌هذا ‌من ‌الكفار، أما ما يشترك فيه المسلمون والكفار فهذا ليس تشبهاً، مثل: الآن لبس البنطلون للرجال لا نقول هذا تشبه؛ لأنه صار عادة للجميع، وأما مسألة السيارات وغيرها فهذه ما فيها تشبه إطلاقاً». لقاء الباب المفتوح (108/ 28)

فننظر إلى هذه المناسبات، هل هي من شعائر دينهم؟ هل هي من عباداتهم؟ هل هي مما يتميز به الكافر عن المؤمن؟ الجواب: لا.

ولكن بعض ما يفعله الناس كاستخدام الشموع مثلًا فهذا لا يجوز لأن الشمعة رمز للحظ عند النصارى.

[62]  ونص ابن شمس : نخلص إلى أن الاعتبارات التي بُني عليها التحريم لا تنهض له، ولا تقوم بها الحجة القاطعة على خلق الله. أما مَن ألزم الناس باتباع رأي فلان وعلان، فنذكره بحديث ‌‌عدي بن حاتم، إذ قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم … وسمعته يقرأ في سورة براءة: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ‌أربابا من دون الله} قال: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه» فكان الأولى هو عدم التشبه بالمشركين في هذا الذي ذمهم الله عليه.اهـ

[63]  ونص ابن شمس : نخلص إلى أن الاعتبارات التي بُني عليها التحريم لا تنهض له، ولا تقوم بها الحجة القاطعة على خلق الله. أما مَن ألزم الناس باتباع رأي فلان وعلان، فنذكره بحديث ‌‌عدي بن حاتم، إذ قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم … وسمعته يقرأ في سورة براءة: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ‌أربابا من دون الله} قال: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه» فكان الأولى هو عدم التشبه بالمشركين في هذا الذي ذمهم الله عليه.اهـ

[64]  ونصه: ثانيًا: بعد ما قدمته أقول: من عادة البشر أنهم إذا ارتبط عندهم شيئان، ذكَّرَهم الأول بالثاني، فمن رأى حادثةً في موقع، فإنه يتذكرها كلما مر منه، وكذلك إذا ارتبط الحدث بتاريخ يحفظه، فإنه سيتذكر ذلك الحدث كل ما مر معه هذا التاريخ، فقد تُحدثُ هذه الذِّكرى في نفسه حُزنًا أو فرحًا أو شوقًا، ولهذا قالوا: «‌العيد: ما يعتاد من ‌الشوق والحزن» [الزاهر في معاني كلمات الناس (1/ 292)] وهذا الشعور يد يتولد عنه عمل، ما فلو تذكر شخصا، قد ينظر في رسائله وصوره، أو تذكر أستاذًا فقد ينظر في كتابه، فكذلك إذا تذكر يوم زواجه، أو ولادة طفله، فإنه قد يحدِّثُ بها، ويتذكر تفاصيل ذالك اليوم. فتذكره قد يؤدي به إلى السعادة، ومحاولة إنماء هذه السعادة بالمطعم والمَشرب.

من هنا نسأل: من أول من بدأ يحتفل بهذه الذكريات؟ إن قيل: الكافرين، فالدليل مطلوب، فقد يكون العكس، وقد لا يكون طرفا سبق آخر، وإنما نمت هذه المسألة مع نمو المجتمعات واعتنائها بتواريخ الأيام.

[65]  التعريف: هو اجتماع الناس في المساجد عشية عرفة، للدعاء والذكر، حتى تغرب الشمس، كما يفعله أهل عرفة؛ وقد فعله بعض السلف وقال آخرون هو بدعة. فعن الحسن ، قال : أول من عرّف بالبصرة ابن عباس، وعن عبد الرحمن بن حرملة ؛ أنه رأى سعيد بن المسيب عشية عرفة يسند ظهره إلى المقصورة ، ويستقبل الشام حتى تغرب الشمس، عن ابن عون ، قال : كانوا يسألون محمدا عن إتيان المسجد عشية عرفة ؟ فيقول : لا أعلم به بأسا([65])، وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به إنما هو دعاء وذكر الله فقيل له تفعله أنت قال : أما أنا فلا وروي عن يحيى بن معين أنه حضر مع الناس عشية عرفة([65]). وعن الحكم ، وحماد ، قال : سألتهما عن الاجتماع عشية عرفة ؟ فقالا : محدث. وفي رواية أنها بدعة، عن إبراهيم ؛ أنه سئل عن التعريف ؟ فقال : إنما التعريف بمكة، وكذا قال ابن الحنفية([65]). كما في مصنف ابن أبي شيبة.

[66]  الرسائل الشخصية (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء السادس) (ص107): (والمقصود: بيان ما نحن عليه من الدين، وأنه عبادة الله وحده لا شريك له فيها، بخلع جميع الشرك، ومتابعة الرسول فيها بخلع جميع البدع، إلا بدعة لها أصل في الشرع، كجمع المصحف في كتاب واحد، وجمع عمر رضي الله عنه الصحابة على التراويح جماعة، وجمع ابن مسعود أصحابه على ‌القصص ‌كل ‌خميس، ونحو ذلك فهذا حسن. والله أعلم)

[67]  وعن ابن عمر أنه سمع رجلا يقرأ وهو يطوف بالبيت فنهاه؛ وعن الحسن، وعطاء، قالا : القراءة في الطواف محدث. وسئل عطاء عن القراءة في الطواف حول البيت، فلم ير بها بأسا. عن عثمان بن الأسود، قال : رأيت أصحابنا يقرؤون على مجاهد في الطواف([67]) كما في مصنف ابن أبي شيبة.

[68]  كان عمر وابنه وعلي وسعيد بن جبير وطاووس يقولون في التشهد: بسم الله. كما في مصنف ابن أبي شيبة ولم يثبت ذلك عن رسول الله إلا في حديث الترمذي في العلل وهو ضعيف.

[69]  منها:

  1. كبّر رجل أيام العشر ، فقال مجاهد : أفلا رفع صوته ، فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد؛ وعن شعبة ، قال : سألت الحكم ، وحمادا عن التكبير أيام العشر ؟ فقالا: محدث كما في مصنف ابن أبي شيبة.
  2. عن الحسن ، قال : كان يعجبهم إذا قدموا مكة للحج ، أو العمرة ألا يخرجوا (أي من المسجد الحرام) حتى يقرؤوا ما معهم من القرآن. عن أبي مجلز ، قال : كان يستحب إذا قدم شيئا من هذه المساجد, أن لا يخرج حتى يقرأ القرآن ، بالمسجد الحرام ومسجد المدينة , ومسجد بيت المقدس. كما  في مصنف ابن أبي شيبة
  3. عن عمران بن أبي عطاء ، قال : شهدت وفاة ابن عباس فوليه ابن الحنفية فبنى عليه بناء ثلاثة أيام. وعن محمد بن كعب قال : هذه الفساطيط التي على القبور محدثة.

[70]  أخرج أبو داود في سننه عن ابن عمر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التشهد: التحيات لله، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركلاته- قال: قال ابن عمر: زدت فيها: وبركاته-، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله- قال ابن عمر: زدت فيها وحده لا شريك له-، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله “.

[71]  «مصنف ابن أبي شيبة» (20/ 124 ت الشثري): «38499 – حدثنا وكيع حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب قال: أول من أحدث الأذان في العيدين ‌معاوية.

[72] روى مسلم برقم (887) عن جابر بن سمرة قالصليت مع رسول الله صلى الله عليه سلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة

[73] كان أبو العالية مريضا، وكانت المرفقة تثنى له فيسجد عليها، وعن الحسن أنه كان لا يرى بأسا أن يسجد الرجل على المرفقة والوسادة في السفينة، وعن محمد بن سيرين، قال : السجود على الوسادة محدث([73]) كما في مصنف ابن أبي شيبة

[74]  وقال ابن عمر عن الأذان الثاني يوم الجمعة بدعة وفي رواية أنه محدث وكذا روي عن الحسن. وثبت في البخاري أن عثمان هو الذي أحدث الأذان الثاني على الزوراء.

[75]  المصنف – ابن أبي شيبة – ت الشثري من (20/ 419) إلى (20/ 245): كتاب الأوائل إلى (كتاب الرد على أبي حنيفة)

[76]  «مصنف ابن أبي شيبة» (20/ 120 ت الشثري)

[77]  «مصنف ابن أبي شيبة» (20/ 133 ت الشثري)

[78]  «مصنف ابن أبي شيبة» (20/ 149 ت الشثري)

[79]  «مصنف ابن أبي شيبة» (20/ 161 ت الشثري)

[80]  «مصنف ابن أبي شيبة» (20/ 124 ت الشثري)

[81]  «سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد» (1/ 334):

«ربيع

قال بعض أهل المعاني: كان مولده صلى الله عليه وسلم في فصل الربيع وهو أعدل الفصول ليله ونهاره معتدلان بين الحر والبرد، ونسيمه معتدل بين اليبوسة والرطوبة وشمسه معتدلة في العلوّ والهبوط، وقمره معتدل في أول درجة من الليالي البيض، وينعقد في سلك هذا النظام، ما هيّأ الله تعالى له صلى الله عليه وسلم من أسماء مربّيه ففي الوالدة والقابلة الأمن والشّفاء وفي اسم الحاضنة البركة والنماء، وفي مرضعيه صلى الله عليه وسلم الآتي ذكرهما الثواب والحلم والسّعد.

قال ابن إسحاق رحمه الله تعالى: لاثنتي عشرة ليلة [خلت] منه ورواه ابن أبي شيبة في المصنف عن جابر وابن عباس. قال في الغرر: وهو الذي عمل العمل. وقيل لليلتين خلتا منه وقدمه في الإشارة، وقيل لثمان. ونقل أبو عمر عن أصحاب الزّيج أنهم صححوه ورجحه ابن دحية. وقال الحافظ: إنه مقتضى أكثر الأخبار. وقيل: لعشر. حكاه الدمياطي عن جعفر الباقر وصححه. وقيل: لسبع عشرة. وقيل لثماني عشرة، وقيل: في أوله حين طلع الفجر.

وروى ابن سعد وابن عساكر عن أبي جعفر الباقر [ (1) ] رحمه الله تعالى قال: كان قدوم أصحاب الفيل في النصف من المحرم ومولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده بخمس وخمسين ليلة.

وصحح الحافظ الدمياطي هذا القول. وقيل بأربعين يوماً. وقيل بشهر وستة أيام. وقيل بعشر سنين. وقيل بثلاثين عاماً. وقيل بأربعين عاماً. وقيل بسبعين عاماً.

وقيل لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين من غزوة أصحاب الفيل.

وقيل في صفر. وقيل في ربيع الآخر. وقيل في المحرّم لخمس بقين منه. وقيل في عاشوراء.

قال السهيلي رحمه الله تعالى: أهل الحساب يقولون وافق مولده من الشهور الشمسية نيسان، وكان لعشرين مضت منه.

[82]  «السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون» (3/ 499):

ائت أهلك، فقام أبو بكر وذهب وأرسلت حفصة خلف عمر وأرسلت فاطمة خلف علي كرم الله وجهه فلم يجىء أحد منهم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في صدر عائشة، وذلك يوم الاثنين حين زاغت الشمس لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول هكذا ذكر بعضهم.

وقال السهيلي: لا يصح أن يكون وفاته يوم الاثنين إلا في ثالث عشرة أو رابع عشرة لإجماع المسلمين على أن وقفة عرفة كانت يوم الجمعة وهو تاسع ذي الحجة وكان المحرم إما بالجمعة وإما بالسبت، فإن كان السبت فيكون أول صفر إما الأحد أو الاثنين فعلى هذا لا يكون ‌الثاني ‌عشر ‌من ‌ربيع الأول بوجه. وقال الكلبي: إنه توفي في الثاني من شهر ربيع الأول. قال الطبري: وهذا القول وإن كان خلاف الجمهور فلا يبعد إن كانت الثلاثة أشهر التي قبلها كلها تسعة وعشرين يوما، وفيما قاله نظر لمتابعة أنس بن مالك فيما حكاه البيهقي والواقدي.

وقال الخوارزمي: توفي أول شهر من ربيع الأول، وفي رواية إن سالم بن عبيد ذهب وراء الصديق إلى السنح فأعلمه بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يخالف ما قبله لأنه يجوز أن يكون ذلك ذهب إلى الصديق بعد الرسول الذي أرسلته له عائشة رضي الله عنها قبل موته صلى الله عليه وسلم. وآخر ما تكلم به عليه الصلاة والسلام: «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم» حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يترغرغ بها في صدره ولا يفيض بها لسانه. وآخر ما عهد به رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يترك بجزيرة العرب دينان» وكانت مدة شكواه صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ليلة، وقيل أربع عشرة ليلة، وقيل اثنتي عشرة ليلة، وقيل عشرا، وقيل ثمانية

[83]  انظر مقال : حكم التصوير

https://www.alukah.net/sharia/0/175633/حكم-التصوير

[84]  انظر تسجيل:  حكم التصوير الفوتوغرافي؟ الشيخ صالح الفوزان

[85]  قال ابن ردا على سؤال عن حكم التصوير: الصور ممنوعة، لعن الرسول ﷺ المصورين… وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون وقال: من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم.

ولا فرق بين الصورة المجسمة المصنوعة بالآلة أو باليد وبين الصورة المرسومة بالكاميرا كلها داخلة في الحديث وكلها ممنوعة إلا للضرورة التي تقدمت الإشارة إليها.

https://binbaz.org.sa/fatwas/18696/ادلة-تحريم-التصوير

[86]   جاء في موقع ابن باز:  وأفيدك بأن الإقامة في بلد يظهر فيها الشرك والكفر ودين النصارى وغيرهم من الكفرة لا تجوز، سواء كانت الإقامة بينهم للعمل أو للتجارة أو للدراسة أو غير ذلك؛ لقول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ۝ إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ۝ فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ۝  [النساء:97-99] ولقول النبي ﷺ: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين.
وهذه الإقامة لا تصدر عن قلب عرف حقيقة الإسلام والإيمان، وعرف ما يجب من حق الله في الإسلام على المسلمين، ورضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا.
فإن الرضا بذلك يتضمن من محبة الله وإيثار مرضاته والغيرة لدينه والانحياز إلى أوليائه ما يوجب البراءة التامة والتباعد كل التباعد من الكفرة وبلادهم، بل نفس الإيمان المطلق في الكتاب والسنة لا يجتمع مع هذه المنكرات، وصح عن جرير بن عبدالله البجلي t أنه قال: يا رسول الله، بايعني واشترط، فقال له رسول الله ﷺ: تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين أخرجه أبو عبدالرحمن النسائي.
وصح عن رسول الله ﷺ الحديث السابق، وهو قوله عليه الصلاة والسلام: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين وقال عليه الصلاة والسلام: لا يقبل الله U من مشرك عملا بعدما أسلم، أو يفارق المشركين والمعنى حتى يفارق المشركين، وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك والتحذير منه، ووجوب الهجرة مع القدرة، اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة، فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله، وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وشرح محاسن الإسلام لهم.
وقد دلت آية سورة براءة: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:24] على أن قصد أحد الأغراض الدنيوية ليس بعذر شرعي، بل فاعله فاسق متوعد بعدم الهداية إذا كانت هذه الأمور أو بعضها أحب إليه من الله ورسوله ومن الجهاد في سبيل الله.
وأي خير يبقى مع مشاهدة الشرك وغيره من المنكرات والسكوت عليها؟ بل وفعلها كما حصل ذلك من بعض من ذكرت من المنتسبين للإسلام؟
وإن زعم المقيم من المسلمين بينهم أن له أغراضًا من الأغراض الدنيوية، كالدراسة أو التجارة أو التكسب فذلك لا يزيده إلا مقتا.
وقد جاء في كتاب الله I الوعيد الشديد والتهديد الأكيد على مجرد ترك الهجرة، كما في آيات سورة النساء المتقدم ذكرها، وهي قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فكيف بمن يسافر إلى بلاد الكفرة ويرضى الإقامة في بلادهم؟ وكما سبق أن ذكرت أن العلماء رحمهم الله تعالى حرموا الإقامة والقدوم إلى بلاد يعجز فيها المسلم عن إظهار دينه.

https://binbaz.org.sa/fatwas/3255/حكم-الاقامة-في-بلد-يظهر-فيه-الشرك-والكفر

[87]  انظر: الفوائد العلمية من الدروس البازية فوائد من شرح كتاب التوحيد ص110

[88]  انظر:

https://binbaz.org.sa/fatwas/3255/حكم-الاقامة-في-بلد-يظهر-فيه-الشرك-والكفر

[89]  أعلام الموقعين عن رب العالمين – ط عطاءات العلم (7/ 13):  وقال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ (1) مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} [لقمان: 21] وهذا في القرآن كثير، يَذمُّ فيه من أعرضَ عما أنزله وقنعَ بتقليد الآباء. فإن قيل: إنما ذَمّ من قلّد الكفّار وآباءه الذين لا يعقلون شيئًا ولا يهتدون، ولم يَذمَّ من قلَّد العلماءَ المهتدين، بل قد أمر بسؤال أهل الذكر، وهم (2) أهل العلم، وذلك تقليدٌ لهم، فقال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43]، وهذا أمرٌ لمن لا يعلم بتقليد من يعلم. فالجواب أنه سبحانه ذمَّ من أعرض عما أنزله إلى تقليد الآباء، وهذا القدر من التقليد هو مما اتفق (3) السلف والأئمة الأربعة على ذمّه وتحريمه، وأما تقليد من بذل جُهدَه في اتباع ما أنزل الله وخفي عليه بعضه فقلَّد فيه من هو أعلم منه فهذا محمود غير مذموم، ومأجور غير مأزور، كما سيأتي بيانه عند ذكر التقليد الواجب والسائغ (4) إن شاء الله.

[90]  القول المفيد في أدلة الاجتهاد والتقليد للشوكاني (ص: 71)

 إبطال التقليد

 أخرج البيهقي وابن عبد البر عن حذيفة بن اليمان أنه قيل له في قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله أكانوا يعبدونهم فقال لا ولكن يحلون لهم الحرام فيحلونه ويحرمون عليهم الحلال فيحرمونه فصاروا بذلك أربابا.

[91]  قال في الألباني في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 23):

أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها

ومن المفيد أن نسوق هنا ما وقفنا عليه منها أو بعضها، لعل فيها عظة

وذكرى لمن يقلدهم – بل يقلد من دونهم بدرجات – تقليدا أعمى (1)، ويتمسك

بمذاهبهم وأقوالهم؛ كما لو كانت نزلت من السماء، والله عز وجل يقول: {اتبعوا

ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون} [الأعراف: 3].

1 – أبو حنيفة رحمه الله: فأولهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله، وقد روى عنه

أصحابه أقوالا شتى، وعبارات متنوعة؛ كلها تؤدي إلى شيء واحد وهو:

وجوب الأخذ بالحديث، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفة له:

” لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ؛ ما لم يعلم من أين أخذناه

وأما الإمام مالك بن أنس رحمه الله ؛ فقال:

1- ” إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي ؛ فكل ما وافق الكتاب والسنة ؛ فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة ؛ فاتركوه “

وأما الإمام الشافعي رحمه الله؛ فالنقول عنه في ذلك أكثر وأطيب (2)،

وأتباعه أكثر عملا بها وأسعد؛ فمنها:

 ” أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لم

يحل له أن يدعها لقول أحد “.

4 – أحمد بن حنبل رحمه الله:

وأما الإمام أحمد؛ فهو أكثر الأئمة جمعا للسنة وتمسكا بها، حتى ” كان

يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي ” (5)؛ ولذلك قال:

1 – ” لا تقلدني، ولا تقلد مالكا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري،

وخذ من حيث أخذوا ” (1). وفي رواية:

” لا تقلد دينك أحدا من هؤلاء، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ فخذ

به، ثم التابعين بعد؛ الرجل فيه مخير “.

[92]  انظره على:

[93]  انظره على

السابق
دعوى الاكتفاء بشهرة الكتاب للاحتجاج بمروياته كما يزعم الوهابية في كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد (منقول)
التالي
إذا قال لك الوهابي إن المولد بدعة فاطرح عليه 470 سؤالا مختصرا سريعا (أسئلة مرقمة بدون حواش)