“العامي ليس له آلة هذا الشأن، فهو كالصبي في نقصان الآلة، ولا يفهم من عصمة الأمة عن الخطأ: إلا عصمة من تتصور منه الإصابة لأهليته.
والعامي إذا قال قولًا: علم أنه يقوله عن جهل، وليس يدري ما يقول.
ولهذا انعقد الإجماع على أنه يعصي بمخالفة العلماء، ويحرم عليه ذلك.
ولذلك ذم النبي -ﷺ الرؤساء الجهال الذين أفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.
وقد وردت أخبار كثيرة بإيجاب المراجعة للعلماء، وتحريم الفتوى بالجهل والهوى”.
الإمام ابن قدامة في روضة الناظر
Telegram
الرواق المنهجي والحنبلي( بإشراف الشيخ محمد عبد الواحد الأزهري