تراجم معاصرين

الشيخ محمد عوامة تكلم بعلم وإنصاف عن الشيخ الألباني (منقول)

الشيخ محمد عوامة تكلم بعلم وإنصاف عن الشيخ الألباني

ومنهج شيخنا الحبيب العلامة المحدّث محمد عوامة العلمي يتفق مع ما ذهب إليه أئمة الحديث سلفا وخلفا، نقلة ونقادا، اصطلاحا وتخريجا، رواية ودراية!

ومكانته العلمية تسمح له بالنظر في أقوال كبار نقّاد الحديث، فضلا عن مثل الألباني من المعاصرين!

ولم ينتقص أو يذمّ، بل ذكر وصفًا علميًّا للألباني
وبيّن ما يغلب على ظنّ كلّ مطلعٍ على كتب العلم في حقّ الشوكانيّ والصنعاني والمقبلي أنهم ما تسنّوا حقًّا، بل هم على زيديتهم وتشيعهم

ولكن عقول من يقدسون أشخاص كبرائهم ويعظمونهم وينسبون لهم العصمة تأبى أي كلام ولو كان علميا محضا

ووصف الألباني بأن عنده «جنون عظمة»؛ دقيق وعلميّ، وليس فيه تجنٍّ ولا إساءة

فاتهام من يقول ذلك عن الألباني بالتعصب، والطعن في العلماء، والدخول في النيات، وسوء الأدب، وغير ذلك من الاتهامات الكاذبة غير مقبول البتة.

وإذا نظرنا كيف كان الألباني نفسه يتكلم عن مخالفيه من العلماء سنجد عجبًا من جنون العظمة وسوء الأخلاق؛ حتى كتب أحدهم: (قاموس شتائم الألبانيّ)!!

قال الألباني مثلا في وصف الشيخ المفسر المعمر المتفنن محمد علي الصابوني: «أفاك كذاب»، و«أجهل من أبي جهل في علم الحديث»، واتهمه بالدجل.

وقال الألبانيّ واصفًا الشيخ المحدّث العلامة عبد الفتاح أبي غدة: «أفاك كذاب»، وجعل من عناوين رده عليه: «أليس هذا نفاقًا مكشوفًا؟».

وقال الألبانيّ في الشيخ المحدّث شعيب الأرناؤوط: «ألحقوه بغير المحدثين»، واتهمه بـ«التعصب الأعمى».

وقال في محمود سعيد ممدوح: «حاقد جاهل حاسد»، بل حكم على نيته فقال إن نقده «ليس لوجه الله».

وقال في الإمام العلامة الشيخ محمد زاهد الكوثري: «معروف بعدائه لأهل السنة»، ووصفه بـ«المبتدع والمتعصب».

نسأل الله أن يجنبنا الطعن في العلماء وأن يحفظ شيخنا الشيخ محمد عوامة ويقويه ويمدّ في عمره مع العافية التامة ودوام النفع

إضافة من تعليق الأخ أبي العباس الأثري على هذا المنشور:
في مقدمة كتاب «الآيات البيّنات في عدم سماع الأموات» للآلوسي، ردّ الألباني على الشيخ محمد عوامة، فوصفه بألفاظ من قبيل: «الحاسد الحاقد»، «الظالم»، «المتعصب الهالك»، «المتعصب الجائر»، وقال: «ولو أن هذا الرجل كان مخلصًا في رده…»، ونسب إليه أيضًا تضليل الناس واتباع الهوى.
فهل يحلّ للألباني أن يتهم عالمًا بالحسد والحقد وعدم الإخلاص والهوى والتضليل، ثم يكون حرامًا على غيره أن يصف أسلوب الألباني بأنه يحمل «جنون عظمة»؟ إن كنتم ترون الوصف الأخير تجاوزًا، فهذه العبارات أولى بأن تُوزن بالميزان نفسه؛ أما أن يكون التشديد مباحًا للألباني وممنوعًا على منتقديه، فهذا هو الكيل بمكيالين.

#الألباني
#محمد_عوامة
#أهل_الحديث
#أهل_السنة

https://www.facebook.com/share/p/1BcNg4oDBe

====

خلاصة النص:

النص يدافع عن الشيخ محمد عوامة ويصف كلامه عن الشيخ الألباني بأنه كلام علمي منصف، صادر عن عالم متمكن في الحديث، يتوافق منهجه مع أئمة الحديث قديمًا وحديثًا.

ويؤكد أن وصف عوامة للألباني بـ«جنون العظمة» وصف دقيق علمي، وليس طعنًا أو إساءة، وأن من يرفض هذا الوصف يتعصب لأشخاص ويُنزّلهم منزلة العصمة.

ثم يقارن ذلك بأسلوب الألباني نفسه مع مخالفيه، مستشهدًا بأمثلة من ألفاظه القاسية تجاه علماء كبار مثل:

  • محمد علي الصابوني («أفاك كذاب»، «أجهل من أبي جهل»).
  • عبد الفتاح أبو غدة («أفاك كذاب»، «نفاق مكشوف»).
  • شعيب الأرناؤوط («ألحقوه بغير المحدثين»، «تعصب أعمى»).
  • محمود سعيد ممدوح («حاقد جاهل حاسد»).
  • محمد زاهد الكوثري («مبتدع متعصب»).

ويضيف تعليق أبي العباس الأثري أن الألباني رد على عوامة نفسه بألفاظ مثل «الحاسد الحاقد»، «الظالم»، «المتعصب الهالك»، متهمًا إياه بعدم الإخلاص واتباع الهوى.

ويختم بأن من يستنكر وصف «جنون العظمة» على الألباني، يلزمه أولًا استنكار ألفاظ الألباني الأشد، وإلا وقع في الكيل بمكيالين.

السابق
حملة عشواء تجاه شيخنا فضيلة الشيخ العلامة محمد عوامة حفظه الله (منقول)
التالي
أستاذنا العالم المفكر الدكتور عدنان زرزور… في ذمة الله (عدة مقالات منقولة)

اترك تعليقاً