خمسة أسئلة محرجة للأشاعرة الصوفية جمعتها في منشور واحد :
التحدى الاول مفتوح لبوم القيامة والسؤال موجه للأشاعرة الصوفية
أوجد الفرق بين المشرك القديم وهو يدعو ويستغيث باللات والعزى أوبود وسواع ويغوث
وبين المستغيث بالبدوي والجيلاني وغيرهم من الأموات
وصيغة الدعاء التي أعنيها يابدوى أغثني ياجيلاتي أدركني
الحجارة هي هي ، هذا صنم حجري وهذه قبة ومقام وضريح حجري
الصنم يرمز للولي الصالح (ود وسواع ويغوث واللات والعزى)
المقام المكون من قبة ومقصورة وبناء مزخرف موقد عليه سرج وقناديل يرمز للولي الصالح المدفون بداخله
كلاهما -أعنى المشرك القديم والمشتغيث بصاحب الضريح – يعتقدون أن النافع الضار هو الله لاغيره
كلاهما -أعني المشرك القديم والمستغيث بصاحب الضريح -يعتقدان أن الولي الذي يرمز له الصنم والولي المدفون في الضريح لاينفعان ولايضران بذاتها
كلاهما -أعني المشرك القديم والمستغيث بصاحب الضريح- صرف العبادة لهؤلاء الأولياء ليقربوه إلى الله ويشفعوا له لقبول دعائه .
هل الفرق أن أحدهما يقول عن نفسه أنه موحد ؟وهل التوحيد اسما مجردا من الأفعال والاعتقاد وماذا لو دعا اللات والعزى وقال عن نفسه موحد ؟ فإن قال اللات والعزى أصنام من حجارة قلنا والضريح بقبته المنصوبة عليه من حجارة فإن قال والمستغيث منا لايقصد الضريح بدعائه وإنما الولي الصالح المدفون فيه قلنا كذلك المشرك القديم ماكان يقصد الصنم لذاته وإنما كان يقصد بدعائه الولي الصالح الذي يرمز له الصنم .
ويبقى السؤال ماهو الفرق الجوهري بين الرجلين ؟
………….♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️…………….
التحدي الثاني للأشاعرة والتحدي مفتوح إلى يوم القيامة
إذا جاء لفظ اليد مثناة مضافة إلى ضمير من قامت به وأسند الفعل إليه وليس إليها في سياق الصنع يقول صنعت هذا الشىء بيدي فإن العرب قاطبة يقصدون بها اليدين الحقيقيتين
والتحدي: نريد شاهدا عن العرب يقول بخلاف ذلك
طيب نعيد التحدي بأسلوب أسهل
ذكرنا ان للعرب في لفظ اليد المثناة أربعة استعمالات
ثلاثة منهم مجاز وواحد يفهمونه على الحقيقة أنا تحديتهم في هذا الواحد فيضربون لي امثلة بواحد من الثلاثة الذين هم مجاز
السؤال تاني بأسلوب أبسط
👈ماذا يقصد العربي إذا قال صنعت هذا الشىء بيدي
أسند الفعل إلى من قامت به اليد المثناة مضافة إلى ضمبر المتكلم في سياق الصنع
ومنه قول الله
{ قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّۖ}
[سُورَةُ صٓ: ٧٥]
👈لا أتكلم عن يد مثناة مضافا إليه بعد لفظ(بين)
{وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ} [(١٢) سورة سبأ]
فإنها هنا بمعنى أمام
👈لا أتكلم عن يد أسند الفعل إليها ( ذلك بماقدمت يداك)
(أولم يرو أنا خلقنا لهم مما عملت ايدينا أنعاما)
فمعناها هنا وقوع الفعل من الفاعل وإن لم يباشره بيديه
👈لا أتكلم عن يد مثناة في سياق النفي غير مضافة
(فيوحي إلى عيسى أني قد بعثت عبادا لا يَدَان لأحد بقتالهم)
فمعناها هنا القدرة
تاني وتالت ورابع مفيش حد يجيب مثال بواحد من الثلاثة
سؤالي عن الاستعمال الأول أريد شاهد واحد عن العرب أنهم يستعملون الاستعمال الأول ويقصدون المجاز
تفضلوا جاوبوا
………..
تنبيه عندما نقول بأن لله يد نقصد أنها لاتشبه يد المخلوقين ولاندري كيفيتها
👇
لمن أراد معرفة المزيد من استعمالات اليد المثناة عند العرب اقرأ بحثي هذا
https://www.facebook.com/share/p/1FfMg2gANc
………….♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️…………….
التحدي الثالث للأشاعرة أتحدكم أن تمتلكوا الجرأة على الإفصاح بعقيدتكم
أنتم تقولون أن من صفات الله الكلام النفسي ، وهذا معناه أن الله عندكم أبكم لايتكلم إلا في نفسه تعالى الله عماتقولون
إذا كنتم تعتقدون أن الله لايتكلم إلا في نفسه ، فمن الذي تكلم بالقرآن ؟ هل سمع جبريل القرآن من الله بصوت ثم بلغه لرسول الله أم أن جبريل فهم ما في نفس الله وبناء عليه فالقرآن كلام جبريل وليس كلام الله ؟
فإن قلتم هو كلام جبريل فهذا معناه أن القرآن مخلوق لأن الله خلق جبريل وعمله وإذن لافرق بينكم وبين المعتزلة الذين تصدى لهم الإمام أحمد بن حنبل والسلف في محنة خلق القرآن
وإن قلتم جبريل سمع كلام الله بصوت فقد أبطلتم اعتقادكم بأن كلام الله نفسي وأثبتم ان الله يتكلم بصوت كماهي عقيدة السلف
نريد إجابة بدون لف ودوران أو ألفاظ موهمة
هل القرآن كلام الله ؟
أم أن القرآن حكاية عن كلام الله
………….♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️…………….
التحدي الرابع للأشاعرة
ماأضيف إلى الله نوعان إما صفة أوتشريف
فالصفة كيد الله ووجه الله
والتشريف كروح الله ، وناقة الله وعرش الله وبيت الله
والصفة غير مخلوقة وماأضيف للتشريف مخلوق
وإذا كان السلف يثبتون الصفات الخبرية لله ولايفهمون المعنى والكيفية معا كما يزعم الأشاعرة
فهم عندما يثبتون يدا لله يقولون لانفهم مالمراد من هذا اللفظ الذي نسبه الله لنفسه
والسؤال كيف فرقوا بين إضافتها كصفة وبين إضافتها كتشريف إلا إذا فهموا معناها وفقا لمعناها اللغوى
لماذا جزموا بأن اليد صفة غير مخلوقة لكنها فقط مجهولة المعنى عندهم ؟ لماذا لم يعطوا احتمال أنها أضيفت إلى الله إضافة تشريف وبهذا يكون هذا المضاف إلى الله مخلوق وليس صفة ؟ لماذا جزموا بأن الوجه واليد والعين صفات وليست مخلوقات أضيفت لله على سبيل التشريف إلا إذا كانوا يفهمون معناها ؟ كيف ميزوا بين وجه الله وروح الله فجعلوا الأولى صفة لله غير مخلوقة والأخرى روحا مخلوقة أضيفت لله تشريفا ؟
لا مفر من هذا الإلزام إلا القول بأن السلف فهموا معناها وأنها قائمة بالله فأثبتوها كصفات على الوجه اللائق بالله مع تفويض كيفيتها فقط .
تفضلوا بالجواب
………….♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️…………….
التحدي الخامس للأشاعرة
تقولون بأن آيات وأحاديث العلو والاستواء على العرش معناها علو المكانة وليس علو الذات طيب الجهمية الذين رد عليهم الجيل الثالث من السلف ماذا كانوا يعتقدون ؟ هل كانوا يعتقدون أن الله في كل مكان بذاته أم مكانة الله وقدره في كل مكان ؟ هم لم ينازعوا في أن قدر الله ومكانته عالية وسامية ، وهل يتصور من أحد يعتقد في ان إلهه لايتصف بعلو المكانة والقدر فلماذا يعبده إذن ؟ هذا قدر متفق عليه بين جميع من يتخذ معبودا لابد ان يعتقد أنه عالي القدر والمكانة
إذن السلف حينما ردوا عليهم ردوا عليهم بخصوص علو الذات
وهنا السؤال : كل نصوص السلف التى تثبت أن الله فوق العرش يقصدون بها علو الله وفوقيته على العرش علو ذات أم علو مكانة ؟
فإن قلتم يقصدون علو المكانة فقد ادعيتم أن الجهمية الذين رد عليهم السلف كانوا يقولون بأن مكانة الله وقدره في كل مكان وهذا لاقائل به
وإن قلتم إن نصوص السلف تثبت علو الذات فقد قلتم بقولنا نحن أتباع السلف والحمد لله رب العالمين
✏️قابل للتحديث
=======================
الجواب:
لا أعرف من أنت، ولولا أن بعضهم أشار إليّ على صفحتك ما عرفتك…ولكني سأرد عليك تبرعا لأرى هل أنت باحث عن الحق أم مجرد شيخ يبحث عن شهرة على مواقع التواصل.
أماعن التحدي_الأول: فهناك فروق جوهرية بين المستغيثين وبين قوم نوح:
١- قوم نوح اعتقدوا في أصنامهم أنها آلهة، والمستغيثون لا يعتقدون في المستغاث بهم أنهم آلهة.
٢- قوم نوح عبدوا أصنامهم، والمستغيثون لا يعبدون إلا الله…
٣- لم يرد عن قوم نوح أنهم كانوا يطلبون الحوائج من أصنامهم. وإن صح فإنهم يطلبون منها كآلهة، والمستغيثون يطلبون من المستغاث بهم كأسباب جعلية لا كآلهة. وهذا فرق جوهري..
فنفس الفعل لا يدل على نفس الاعتقاد، فالمشركون كانوا يطوفون بالكعبة والمسلمين يطوفون بالكعبة، وليس المسلمون كالمجرمين، ما لكم كيف تحكمون!!
هذه الفروق الجوهرية تمنع حمل الآيات التي نزلت في المشركين على الموحدين إلا عند الخوارج….فافهم تغنم
وأماعن التحدي_الثاني:
فقول العربي: هذا بما كسبتُه بيدي…أضيفت اليدان إلى كسبي. وكسبي فعلي، وفعلي صنعي، فأسند الفعل إلى من قامت به اليد المثناة مضافة إلى ضمير المتكلم في سياق الصنع. وهنا يراد بكسب اليدين ارتكاب المعاصي..وهذا مجاز…
مع أن طريقتك هذه في الإلزام غير لازمة وهي من كيسك، لأن الأصل أن يقال: هل الآية لها وجه تأويل يناسب السياق؟ إن كان لا، فقد أقمت حجتك، وإن كان نعم، فقد بطل استدلالك بها.
والآية تحتمل أن يكون معنى خلقت بيدي أي خصصته بالخلق واعتنيت به، والعرب تريد بالفعل باليدين مزيد الاعتناء والتخصيص، وقد ورد ما يؤكد هذا المعنى في الاختصاص بخلق آدم بحديث تخمير طينته أربعين يوما، بخلاف باقي الخلق. فافهم ولا تشاغب.
وأماعن التحدي_الثالث:
فهو يدل على جهلك بمذهب خصومكم؛ الأشاعرة لا يريدون بالكلام النفسي هو نفس الكلام النفسي الذي عند البشر وإلا كانوا مشبهة أمثالكم…وإنما يريدون بالكلام النفسي نفي الحرف والصوت…فهم بإثباتهم أن الكلام في اللغة يطلق على غير الحرف والصوت، ينفون لزوم أن يكون كلام الله حرفا وصوتا….يعني الاشتراك بين الكلام النفسي البشري والكلام النفسي الإلهي هو في السلوب أي كلاهما ليس حرفا وصوتا… والمراد بالكلام الإلهي الكلام القديم الذي هو صفة أزلية قائمة بالذات يتأتى بها أن يكون الله مخبرا ومستخبرا وآمرا وناهيا. فمعنى إثبات الكلام لله نفي البكم عنه لأنه يقابله وليس إثبات البكم لله كما تزعم مفتريا جهلا كما يبدو. وإنما الكلام النفسي ينفي النطق بحرف وصوت الذي يثبته المشبهة. فهذه وسوسة إبليس ليست حرفا وصوتا وسماها الله كلاما بقوله: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء)، والوعد والأمر كلام. فافهم ولا تخلط بين معاني الألفاظ والمصطلحات.
وأماعن التحدي_الرابع:
التفريق ليس بالمعنى بين صفة اليد وصفة التشريف، وإنما بالانفصال. فقد قالوا: ناقة الله وروح الله هي مخلوقات منفصلة عن الله فليست صفات….وأما يد الله ووجه الله وأمثالها فلا يعلم في الشاهد مخلوق بلفظ يد الله أو وجه الله فليست مخلوقات منفصلة كناقة الله وبيت الله وروح الله، فالأوجه أن تكون صفات متشابهة. وهو قول للسلف، وليس مذهب كل السلف. المذهب الأشهر للسلف هو تفويض معناها من غير نفي أو إثبات كونها صفات، وهو مذهب جمهور الأشاعرة خلافا للأشعري رضي الله عنه في مذهب له وما لحقه من متقدمي الأشاعرة. فادرس مذهب خصمك من كتبه وليس من كتابات خصومه. فافهم تغنم.
وأماعن التحدي_الخامس:
فالسلف بنفي حلول الجهمية بآيات العلو والفوقية لم يريدوا علو الذات حتما، ولا العلو المعنوي، وإنما استعملوا آيات العلو لنفي الحلول، فيحمل كلامهم على نفي الحلول الذي أرادوه من غير اللعب بمرادهم كما فعل المشبهة…
فهم أرادوا بآيات العلو أن الله بائن من خلقه فليس حالا فيهم أو محلا لهم؛ فذهب المشبهة للقول بأن مرادهم بالعلو العلو الذاتي، وذهب المنزهة بأن مرادهم بالعلو ترفع الله عن الحلول بالعالم بحقيقته وقيومته. وهو اللائق بمذهب السلف المنزهة. بصرك الله بالحق.
أنصحك أن تكف عن تحديك ومهاتراتك، فكل مشبهة العالم ليسوا ندا لأصغر أشعري.
وليس بعد الحق إلا الضلال.